28 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان بالقدر خيره وشره/صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد أبنى 200 الحراني رحمه الله أدس الثامن والعشرون أدس الثامن
والعشرون أدس الثامن أدس الثامن والعشرون ومخلوق لله عز وجل ومراد لله بالإرادة الكونية العامة والمشيئة الشاملة وأن الله على كل شيء قدير من الموجودات التي خلقت وحصلت ومن المعدومات
التي لم تخلق بعد وأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن فمن لم يؤمن بهذا فإنه لا يكون مؤمنا بالله عز وجل فمن جهد وجود الملائكة أو الرسل ومن جهد وجود الملائكة أو الرسل ومن جهد وجود
الملائكة أو الرسل لا يكون مؤمنا بالقلو القدر يتضمن أربع درجات لا بد من الإيمان بها جميعا الدرجة الأولى علم الله بالأشياء كلها ما كان وما لم يكن في الأزل والأبد الماضي والحاضر
والمستخدمة كله علمه الله سبحانه وتعالى المرتبة الثانية أن الله كتب ما علمه من الكائنات والحوادث الله كتب ذلك في اللوح المحقوب فمام يشيء الله هو مكتوب في اللوح المحقوب اللوح المحقوب
إجتمل على كل شيء يحدث ويكون ويوجد إلى أن تقوم الساعة كله مكتوب المرتبة الثالثة الإيمان بمشئة الله وإرادته الشاملتين لكل حادث ولكاء فمام يشيء يحدث أو يكون أو يوجد أو سيوجد في
المستخدمة أو يوجد في الماضي اللوح بإرادة الله ومشئته لا يكون شيء لا يريده الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فمن اعتفد أن شيء يحدث بدون إرادة الله بدون مشئة الله هو
كابل لأن معناه أنه نسب الله إلى العجز وعدم القدرة المرتبة الرابعة والأخيرة أن الله خالق كل شيء فكل ما يكون وما كان وما سيكون في المستقبل فهو خلق الله الله خالق كل شيء فهو على كل
شيء وكيه فلا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى فكل ما يكون في هذا الكون فإنه خلق الله جل وعلا لا أحد يخلق مع الله شيءا فإنما من كان يا أيها الناس ظهر بمثل فاستمعوا له إن الذين تدعون
بدون الله ليخلق ذبابا ولا يجتمعوا هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين بدونه فلا أحد يخلق مع الله كل ما هو كان كائن أو كان في الماضي أو في المستقبل أو في الحاضر فإن الله هو الذي خلقه
الله خالق كل شيء الله خلقكم وما تعملون خيرها وشرها طاعاتها وكفرها ومعاصية الإيمان بمشيئة الله وإرادته الشاملتين لكل حادث ولكل كائن فما من شيء يحدث أو يكون أو نوجد أو سيوجد في
المستقبل أو وجد في الماضي الله هو بإرادة الله ومشيئته لا يكون شيء لا يريد الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فمن اعتقد أن شيء أن يحدث بدون إرادة الله وبدون مشيئة
الله فهو كابد لأن معنى هو أنه نسب الله إلى العجز وعدم القدرة المرتبة الرابعة والأخيرة أن الله خالق كل شيء فكل ما يكون وما كان وما سيكون في المستقبل فهو خلق الله الله خالق كل شيء
فلا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى فكل ما يكون في هذا الكول فإنه خلق الله جل وعلا لا أحد يخلق مع الله شيئاً كائن من كان جاء يو الناس ظرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله
ليخلق ذباباً ولو اجتمعوا هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه فلا أحد يخلق مع الله كل ما هو كان كائن أو كان في الماضي أو في المستقبل أو في الحاضر فإن الله هو الذي خلقه الله
خالق كل شيء الله خلقكم وما تعملون فيدخل في هذا أعمال العباد خيرها وشرها طاعاتها وكفرها ومعاصيها كلها تدخل في خلق الله سبحانه وتعالى الله خلقها للحكمة ما خلقها عبداً خلق الضار وخلق
النافع وخلق الخير وخلق الشر فهو خلق الشر لا من أجل الشر ولكن من أجل حكمة أن يوجد المتبادات فتعرف قدرة الله عز وجل ومحيئة الله خلق النور والظلنة خلق اللين والنهار كلها متبادة وخلق
المرض والشفاء الله خالق كل شيء تناسق هذا الكون وهذا يدل على حكمته سبحانه وتعالى من أجل أن يتميز الخير من الشر والمطيع من العاصي وخلق الجنة فو النار الجنة دار الطيبين أهل العمال
الصالحة والنار دار خبيثين هذه مراتف القدر التي لابد من الإيمان بها العلم أولاً ثم الكتابة ثم المشيئة والإرادة ثم الخلق والإيجادة ويتفرع عن القدر الساذق يتفرع عن القدر الساذق العام
مقادير خاصة فهناك التقدير العمري بالنسبة لكل فرط يكتبوا حين يخلق في بطن رمة وتنفق فيه الروح الملك أن يكتب أربع كلمات رزقه وأجله شقيه أم سعيد وهذا من اللحي محفوظ ومن علم الله جل
وعلى من القدر السابق هذا بالنسبة لكل بني آدم ما من إنسان إلا وقد كتبت له هذه الأربع حين نفخ الروحه فالنوع الثاني تقدير الحولي بالنسبة لعموم الخلق تقدير الحولي والسنولي وهذا الذي
يكون في ليلة القدر وهو من القدر الساذق ما هو قدر جديد من القدر الساذق ومن ما علمه الله وكتبه في اللوع المحكوم التقدير السنولي في ليلة القدر ولهذا سماه الله ليلة القدر لأنه يقدر
فيها ما يجري بالسنة سأقال تعالى فيها يفرق كل أمر حكيب فيها يفرق كل أمر حكيب تكتب فيها حوادي في السنة تبعى للقدر الساذق والقضاء الساذق وهناك تقدير ثالث هو تقدير يومي يكتب على
الإنسان ما يجري عليه في يومه من المقادير هذا التقدير اليومي دليل عليه قوله وتعالى كل يوم هو في شاشة فهذه التقدير السلاثة هذه ما أخود من القدر الساذق وهي مقادير تفصيلية وهي لا تخرج
عن القدر الساذق وعن ما في اللوع المحكوم سمع في حريث بالمسعود الذي في الصحيح قال حدثا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق إنه أحد يجمع خلقه في بطن يوم 40 يوم النطفة وما
يكون علاقة مثل ذلك وما يكون مغة مثل ذلك
ثم يرسلوا إلي الملك وإنه أحدكم لا يعملوا بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينه إلا ذراع فا يسبق عليه الكتاب فا يعمل بعمل أهل الجنة فا يدخلها هذا حديث صحيح يكتب على الجنين في بطني
أمة فهذا القدر ينفرونه بلات القدرية القدرية الذين ينفون القدر وهم المعتزلة القدامة منهم ينفرون المرتبة الأولى ويعلم الله بالكائنات قبل وجودها ينفون مرتبة العلم هؤلاء غولات القدرية
وإن انكر علم الله ووكافل فقول الإمام الشغي رحمه الله ناظر القدرية بالعلم فإن أقروا به خصم وإن أنكرواه كفروا أما متاخر المعتزله وجمهور المعتزله فإنهم لا ينفون هذه المكان يومنون بعلم
الله الأزلي وأنه علم كل شيء يقرون به المتاخرون يقرون بياله والذين ينفرونه منهم انقرضوا قبل وقت الشيخ وإن أنكروا قبل وقت الشيخ رحمه الله ولهذا قالوا ومنكروه اليوم قليل نعم يعني وقت
الشيخ ومنكروه اليوم يعني وقت الشيخ نعم هذا مرتبة الثانية تضمن مرتبة المشيئة والإرادة ومرتبة الخلق والإيجاد ومع ذلك فقد أمر عبادة بطاعته وطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد أمر
عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه فقد أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد
أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه لو كان إن الله أجبر العباد على الكغر والشرف لماذا يرسل الرسول؟
لماذا يرسل الرسول؟
ولقد جعافنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله والتنب الطاور فيرسال الله للرسول دليل على أنه لا تلاقظ بينه شرعه وقدره سبحانه وتعالى الحاصل أن هذه هي الطواقف الظاله في القدر طائفة غلو
في إثباته أفعال العباد ونفو قدر الله وطائفة غلو في إثبات القدر ونفو أفعال العباد وطائفة أثبت لثنين وزعم التناقظ بينهما وأما أهل السنة والجماعة والحمد لله فأثبت لثنين ونفو التناقظ
بين قضاء الله وقدره بين دينه وشرعه على ضوء الكتاب والسنة الله أخبر أنه قدر الأشياء وأخبر أنه أمر ونهاء وأخبر أنه يشبه الطاعة ويكره المعصية هدل على عدم التناقظ بين ذلك لأن كلام الله
جل وعلى لا يتناقظ ومع ذلك أمر الله بطاعته وطاعته رسوله فدل على أنه ما هي تناقظ ونسمعنا أنه إذا قدر الكفر والمعاصي أنه يحب ذلك بل يقدره وهو يبزظه مسبحانه وتعالى ولكن يقدره لما يترتب
عليه من الحكمة من الحكمة عن إلهية الله خلق إبليس وهو عدوه وكافر بالله عز وجل لكن خلقه للفتلاة والامتحان مجلان يتميزه للإيمان وأهل النفاق وأهل الطاعات هذه وجود إبليس واتباعه وأعوانه
يتميز المؤمن من الكافر وإلا لو كان الأمر سوى مهما تميز هذا منها ما هي تميز الأشياء إلا بوجود المتظاردات والدواعي الدواعي إلى الخير والدواعي إلى الشرق ليظهر من يطيع الرب سبحانه
وتعالى ومن يعصى الرب ما هي تأمى يتم هذا إلا بوجود هذه المتظاردات وهذه المتناقظات وإلا يتميز المؤمن من الكافر والمحب لله من العاصل والمبغيظ لله إلا بهذا الأمر لوجود هذه الأشياء لما
قال المشلكون لما قاهوا بالبيت عرات كانوا في الهجاهلية يطوهون بالبيت عراتا ويديمون لله بهذا ويعتقربون إلى الله بالعري ويقولون الله أمرنا بهذا وإلا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
أباءنا و الله أمرنا به سم الله العري فاحشة ورد عليهم بقوله ماهو الدليلكم على أن الله أمر بذلك عندكم كتاب من الله عز وجل عندكم أشياء ما دليلكم أذك يعني كونكم تقولون على الله بلا علب
أن الله حرم هذا وأحل هذا لا يجوز ثم بينا سبحانه وتعالى الأشياء لقول إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن إلى الآخر الآية يقول قل من حرم زينة الله لهو ستر العورة واللباس من حرم
زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق هذا ما حرمها الله هذا أباحها الله وقبلها يقول يا بني آدم أقول زينتكم عند كل مسجد ستر عوراتكم عند كل صلاة سما ستر زينة وسما تشف العورة
فحشة ودعات التحظر اليوم على ما ذهب هؤلاء المشركين يدعون إلى السهور وإلى العري ويقول هذا تقدم هذا حواره هذا عليه الدول المتقدمة والمتحظرة والمتمدنة أما هذا الستر وهذا هذا الحجاب هذه
تقاليد بالية ما أشبه الليلة بالبارح ما أشبه هؤلاء بولائك وهذا أصبح من الشيطان هو الذي هو الذي يزيل للناس كشف عوراتهم هو الذي حاول مع آدم عليه السلام وحوا حتى وحصل وأن وقع عليهم
السلام في الخطيئة ثم تابع ليبدأ لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقصد كشف العورات من قديم الزمان ويحاول مع بني آدم كشف العورات هذا فيه شرور كثير فيه فواحش فيه فسوط معاصل ولذلك تجدونه
دائلا أهل الشبه وأعوان الشيطان يدعون إلى السهور ويدعون إلى هتك الحجاب وفيه شهواتهم وأغراضهم وأحساد الناس متجدون أهل الصلاح والمصلحين وأهل الخير يدعون إلى الحجاب ويدعون إلى الستر
لأن فيه الخير وفيه الصيانة وفيه الحجمة وفيه حفظ الكرامة وحفظ الأعراض يقدروا الطاعة ويحبها ويقدروا الماصة ويخذها وتقدره لهما لشكمة عظيمة ليتميز أهل الإيمان وأهل الصدق من أهل الكفر
وأهل النفاق يتبين أتباع الرسل من أقداد الرسل الذين يتبعون الشهوات صار الناس كلهم مؤمنين لم يتميز يوجود أفضل ومن يختار هذا أو يختار هذا؟
نعم وجود دعات الظلال لحكمة من الله الله قادر على أن يهلكه الله قادر على أن يهلك دعات الظلال ودعات الكفر في لحظة واحدة لكن في بقائهم حكمة ومصالح من أجل يتميز من يوطيعهم ومن يعصيه ما
هي تميز المؤمن الصادق إلا بها؟
نعم والعظيمة والمؤمنة حقيقة والله سبحانه وتعالى لهم المسلمون حصل عليهم نصر وحصل عليهم هجائم لو كان المسأل هنصر دائم سنكل الناس يسلمون وكل الناس يدفلون في الإسلام لو كان الإسلام
دائمًا غنى وثروى وخيرات دخل الناس كلهم في الإسلام لا لكن لما يكون هناك قتال وجهات وقتل وهجائم في بعض الأحيان عن المسلمين ونكبات يصار يتميز المنافق من المؤمن الصادق المؤمن يثبت عند
الهزات والزعاذع ولا يتزعزع إيمانه وأما المنافق هو يتبين نفاقه ويتكلم أو يفعل عندما يحصل شيء من هذه الهزات التي تصيير المسلمين كما تعلمون في وقعة الأحزاب ماذا حصل من التميز بين
المؤمنين والكفاء؟
الكفاء المنافقون وقت الرقام مع المسلمين ويدعونوا وهمرعون بالتورع وصلون ويصومون لكن يوم جاء الابتلاء وإذا يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا أما أهل
الإيمان لما جاءت هذه الهزاء العظيمة ما زادهم إلا لما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليمها فلو لا وجود هذه الأشياء
المكروهة لما تميز هذا من هذا لو كان الله لامر كل محبوب كل حلوه كل طيب ما تميز الصادق من هذا الله يميز ما كان الله يذر المؤمنين على ما أنتم عليه هذا قاله الله بعد سياق قصة واحد ما
كان الله يذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة وما كان الله يطلعكم على الغيب فلا يميز هذا من هذا إلا الحواتث وخدوث المكاره والشداية التي لا يثبت عليها إلا أهل الإيمان
الصادق إيمان الراسخ ما في تزعله إن كان قاله فهو كما قال وما كانه من الفعل أدوات الفعل كلها موجودة عند متوفرة وقدر له أن يفعل هذا الشي فالله الذي خلق هذا الشي ولكن العبد هو الذي فعل
هذا الشي وباشره باختياره مثلا شيخ الإسلام إذا كتبه مثل بمثال قال لو جينا بسمرت شجرة ووهو خلق الله ووهو ثمر ماذا ثمر إيش ثمر النخلة كذلك عمل العبد هو خلق الله هو فعل العبد هل فيه
تناقظ بين كون التمر خلق الله وكون ثمر النخلة ما فيه تناقظ ما فيه تناقظ هو ثمر النخلة وهو خلق الله سبحانه وتعالى وإن كان الله الذي قدر الكهر والإيمان لكن من جهة الفعل والكسب
والاختيار فهو من قبل العبد ولن عباد كدرة على أهمانهم ولهم إرادة ولهم إرادة ليس مجانين عندهم إرادة أرادوا هوا لو تقولوا واحد وانت تروح قال بروحة صلي عنده إرادة ولا لا أبروحة اشتري
سيارة عنده إرادة أرادة انه اشتري سيارة ما يقول والله ما أدري والنراحة نام سيار ما أدري والبروحة ولا أدري شبه فعلا يقول كدرا جلنا أنا مجموه نمسكه هكني صرح يقول أنا راشل أبشري سيارة
أنا راحل أبا صلي أو على العكس يقول أنا راشل والعياد بالله يبياش رب خمق وليبي يزمي فهو يسرح بإرادة نعم وليحبان كدرة على أهمانهم ولهم إرادة نعم والله وخالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم
كما قالت عالا لمن شاء الله خلق الله فيه الإرادة والمشيئة والقاصف وإعطاهم القدرة خلق فيهم القدرة إعطاهم مكانيات فهي توقف الأمر على استعمال الإنسان لهذه الإمكانيات لما ذا يستعملها
الإنسان يعطى دراهم مثلا يعطيه قو دراهم يطلع بهذا الدراهم الإنسان يعطى دراهم مثلا يعطيه قو دراهم يطلع بهذا الدراهم يما يشريب خمر ولا يشريب مصحف وإمان يتصرف بهذا الدراهم هذه هو اللي
تصرف دراهم هي الدراهم ولكن الكلام على تصرفه إما يتصرف فيها تصرفا حسنا أو يتصرف فيها تصرفا سيئا يكون مع المؤمن سلاح إما نجاهد به في سبيل الله وإعلاي كلمة الله وإما يفتع به الطريق
على المسلمين بتلصص يفكل المسلمين بسلاح أثبت للعباد مشيئة لمن شاء منكم أن يستقيم على الطاعة وعن الخيض ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأثبت له مشيئة سبحانه وتعالى وجعل مشيئة
العبد تابعا لمشيئته وما تشاءون إلا أن يشاء الله ففي قوله وما تشاءون رد على الجبريه رد على الجبريه حيث إن الجبريه لا يثبتون للعباد مشيئة وفي قوله إلا أن يشاء الله رد على القدرية
الذين لا يثبتون لله مشيئة ولا قدر فيها رد على الطائفة وفيها دليل لما ذهب أهل السنة والجمال في إثبات القدر وإثبات مشيئة العبد وقال تشاءون أسنج المشيئة إليه فهي فعلهم وكسبهم وهذه
الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية القدرية يعني المعتجن هذه الدرجة التي هي أفعال العباد يكذب بها القدرية لهم الجبريه فلا يثبتون للعباد أفعالا وكذلك يكذب بها القدرية النفات فلا
يثبتون لله قدره ولا إراده وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهوا النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة نعم ورد في بعض الحديث تسميتهم مجوس هذه الأمة وجه ذلك أنه
مثبت خالقين مع الله كما أن المجوس زعموا التعدد بها وأن الشر له خالق وأن الخيب له خالق ولا مسالح للعباد نعم نعم ومن وصوليها السنة وجمعها أن الدين واليمان وطي كثير طيب نعطي كلمة
مجملة هن قضية شهاب الكبير الكبيره الذنوك كان قسم إلى كبير وصغير فالكبيره ضابطها هي ما رتب عليه حد في الدنيا ما رتب عليه حد في الدنيا كقطعيد السارق مجرد زاني أو جلد زاني وجلد شارب
الخمر فما رتب عليه حد في الدنيا فوكبيره قتل القاتل هذا حد عقوبة أو رتب عليه وعيد في الآخرة ما عليه حد في الدنيا ولكن عليه وعيد في الآخرة هذا أيضا كبيره مثل أكل الرباء أكل الرباء ما
في حد لكن فيه وعيد فولاية أصحوة من عادة فولاية أصحوة من عادة أكل الرباء ما في حد في الدنيا لكن فيه وعيد فولاية أصحوة من عادة المتكبير الكبير ما عليه وعيد في الدنيا ما عليه حد في
الدنيا لكن فيه وعيد في الآخرة المسبل الإسبال ما عليه حد في الدنيا لكن عليه وعيد في الآخرة إذن كل ما عليه وعيد في الآخرة فإنه يقوم من الكبير أوقتما بالعنى الأجرائم التي لعنى عليها
هذه كبير لعنى الله أكل الرباء وموكله هذه كبير لعنى الله الراشية والمرتشيه ملعون من عمله عمله قوم الوط لعنى الله من لعنى والديه لعنى الله من غيره مناغ الأرض لعنى الله من آوى محدثة
هذه كلها مخطومة باللعنى فهي كبير كبير من كبير الذنوب أما التي الأذنوب التي نهى الله عنها أو نهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم ولم تدخل حدر هذه الظوابط ليس عليها حد في الدنيا ولم
يرتب عليها وعيد في الآخرة ولم تختب بلعنة أو غضب أو نار ولكن الله نهى عنها الرسول نهى عنها هذه صغير هذه تسمى بالذنوب الصغير الذنوب الكبير عند أهل السنة والجماعة تنقص الإيمان وتعرض
صاحبها للوعيد ولكنه لا يخرج بها من الإسلام ولا يفكم عليه بها في الكفر وإنما يفكم عليه بالفسق والعصيان يقول هو فاسق هو فاجر لكن لا يفكم عليه بالكفر ولا يخرج من المله بفعل الكبير إلا
كبيرة الشرك والكفر هذه تخرج من المله لكن عتنقص الإيمان بحيث لا يبقى مع الإنسان من الإيمان الله هذا ما ذهب للسنة والجماعة في أصحاب الكبير فهم لا يعطونه مطلق الإيمان المطلق وإنما
يعطونه مطلق الإيمان يقول معه إيمان ولو كان قليلة لكن ما يقول هو مؤمن أو هو المؤمن فلا يعطى الإيمان المطلق الكامل فلا يسلد الإيمان بالكلية ولا يعطى اسم الإيمان المطلق هذا ما نبى
للسنة والجماعة المخالفونة لهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائد طائفة ثان طائفة الخوارج والمعتزلة وطائفة المرجئة فالمرجئة يقولوا لا يظرنع الإيمان معه فصاحب الكبير هم مؤمن كامل
الإيمان لا ينقص إيمان ولا يسمون بالمرجئة والإرجاه والتاخير وطائفة ثانية ضدها وهم الخوارج حكم على مرتكب الكبيرة بالخروج من الإسلام والمعتزلة يقولوا هو خارج أيضا من الإسلام كما
تقولوا الخوارج لكنه لا يدخل بالكبر وإنما يكون في المنزلة بين المنزلتين هذا ملخص راضيط الكبيرة هو ملخص مذاهب الناس في صاحب الكبيرة الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد
مرادفة لرادة الكونية لا فرق بينها هذا مرادفة لحكمة الله سبحانه وتعالى يثبتون لسنين ويجعون النبينا وما تناقب هؤلاء سلط عليهم نار ولا شيء مؤذي أقول لهم لا تجمون لنقدر عليكم لا تجمون
تشردون من النار ولا الحريق ولا الغراط لدى منهم قدر يجلسون وبذلك ينخصمون ينخصمون تماماً ومشيئة وأنهم يستطيعون أنهم يهربون يستطيعون يكافحون الأشياء الضارة قل لهم لا استسلموا استسلموا
نار، أنتم مقدر عليكم هذا الشيء وانتم وذابكم أن الإنسان اللي يمقدر عليه لا بد أنه يصبح له نار ولا شكل من حكمة الله وجود الخير والشرف من أجل يعني يتميز من يريد الخير من من يريد الشغل
لو كان ما هناك شغل كل الدنيا خير ما تميزها الصحيح من الموضوع الصحيح لكن بوجود الضدين يتميز هذا من هذا ابتل وامتحانه وبظد آية تميز الأشياء وكما يقول الشعب نعم لا شكل ندعى له أثر
كبير فيه الله جل وعلا يمحوا ما يشاء ويثبتوا ما يشاء وفي الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء الدعاء لا شكل نسبة عظيم إذا تقبلوا الله نعم والله يقدر أشياء مؤمربوطة بيا سبابها يقدر أشياء
مربوطة بيا سبابها إذا وجدت أسبابها وجدت وإن لم توجد أسبابها لم توجد نعم عرفتم هالا من كلال الشرح أحتاج أن نكرر له بالنساء المسير مطلقة ولا مخير مطلقة بل هو مسير ومخير نعم هيا خلق
الله وهيا أفعال العباد ولا تنهى فالله من قبله الخلق والعبار من قبلهم الفعل والله لا يؤخذهم على أفعاله هو أو على قدره وقاله وإنما يجازيهم على أفعالهم هم وكسبهم هم نعم ههذا مغالط
ههذا مغالط تشألوا تقول هل تقدر تقول متصلي ولا لا إن قال لا هو كذب وإن قال نعم أقدر قل لماذا لا تقوم أنت اللي هي أنت اللي خترت ترك الصلاة لتختيارك وده من اختقدر على الصلاة لماذا لا
تصلي إن قال ما أقدر هو كذب وإن قال أقدر انخصم وصار متعمد ان ترك الصلاة وهو يقدر عليها لا تخاطبه لكدرته لا تخاطبه القدر الساده هل تقدروا للاه فإمان يكلب وإمان يصبق ويتنعقلت هو من
قبل الله ليس الشرر وإنما يسمى شرر من قبل الخلق وإلا من قبل الله فهو حكمه وخيره قدره لنصلحه وحكمه ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه والشر ليس إليك والشر ليس إليك فافعال
الله جل وعلا ليس فيها شره بل يحكمه وما صالح إنما تكون شرم بالنسبة للمخلوقين نفس الشيء كله صغير إنه كبير مستطر يعني في الله المحبوب مستطر يعني مكتوب في الله المحبوب صديراً هل يعلموا
بعض الملايكة ما سوف يحكموا في حلان الحام وهو ما يسمى بالكفير السنوى يعلمون ما أقلعهم الله عليه علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من اقتضام الرسول من الملايكة ومن الرسول الله من
البشر ما يعلمون إلا ما أقلعهم الله عليه وسلم إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الشكين ما أطلعهم الله عليه علمه وما لم نطلعهم عليه لا يعلمه نعم فاقلت الشيء ما هذا الأمر الذي ليس الإنسان
فيها يراده الأمر الذي ليس فيها يراده الأمر الذي المرض مثلا المرض نسان يمرض وما هو يراده بالمرض بل هو ما يريد المرض يهرب من الفقر الجوع المصائر هذا ليس الإنسان فيها يراده ولكنه تقدر
عليه إما عقوبة الله وإما تمحيصا له وتطهيرا له من الذنوب والمعاصل تكفير لسيئاته لكنه ما له فيه اختياطه المرض الجوع الخوف السرقة نسرج ما له هل ما له فيه اختياطه ولا قدرة الله قدره
عليه لحكمة كل المكانه هذه قدره الله عليه لحكمة وهو مجازا بها أو هو متهر بها ومحظه أو لرفعة درجات عند الله سبحانه وتعالى الله حكيم العليم ما يجري على عبده المؤمن إلا ما فيه خير
ومصلحته وعسى أن تكره شيئا وهو خير لك الله تعالى علمه سبحانه وتعالى