33 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/كرامات الأولياء/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الممتلة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله الدفش الثالث والثلاثون وما يدر الله
عليهم من خوارك العادات في أنواع العدوب والمخاشفات وأنواع الكدرات والتافيرات والمثل عن سالف الأمم في صورة الكافي وغيرها وعن صدرها بهد أمه من الصحابة والتابرين وسائر في رقد أمه وهي
موجودة فيها إلى يوم فيانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على مين محمد رحمه الله من صول أهل السنة أي من أصول عقيدتهم اللي في فارق فيها أهل الظلال
التصديق بكرامات الأولياء وما يدر الله عليهم من خوارك العادات في العلوم والمخاشفات والقدرة والتافيرات وما أجر الله عليدي من أجره من سالف الأمم وما جره على أيدي الصحابة تابعين ومن
جاء بعدهم كل هذا يشهد لهذا الأصل فقوله رحمه الله من أصول أهل السنة أي من أصول اعتقادهم والأصول جمع أصل وهو ما يبنى عليه غيره والمراد بأصول أهل السنة أي أصول اعتقادهم وما يبنى عليه
اعتقادهم فليس هذه المسألة من المسائل السهلة وإنما هي من المسائل الأصولية التي يترتب عليها صحة العقيدة أو عدم صحةها وكرامات الأولياء الكرامات جمع كرامة وهي ما يجريه الله من خارب
للعادة غير مقرون بداية فقولهم هي أمر خارق للعادة يخرج به الأمور الغريبة التي ليست خارقة للعادة فالبشر يقدرون عليها إذا تعلموها هي أمور غريبة على الناس ولكنها ممكن معرفتها وتعلموها
فهذه لا تسمى كرامات مثل الصناعات الصناعات التي حدثت الآن ولم تكن معروفة من قبل هذه غرائب مثل الطيران هلم الطيران هذه الأمر لم يكن معروفة عند الأمم السالقة ولا عند صدر هذه الأمه
وإنما هو من الأمور الحادثة الغريبة لكنه صناعة لكنه صناعة يحذقه من تعلمه فمن تعلم هذه الأمور عرفها الخارق للعادة فإنه ليس من صنع البشر كذلك مثلا مسائل الاتصالات المعروفة الآن أنك
تسمع صوت البعيد يواصلت الأقمار الصناعية أو يواصلت تلوهنات أو لداعات أو تشاهد ما يبثي على الشاشة المشارك والمغارب تشاهدوا كانوا عنده هذه أمور غريبة ولكنها صناعة تدرس وتعراه تتقان
فهي ليست من خوالك العادات إنما خوالك العادات هي التي لا يقدر عليها البشر لا يقدر عليها البشر مثل تكثير الطعام القليل ومثل نبع الماء الذي ينبع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى
يروا الناس هذا لا صنع للبشر غيره لغسل ولا غيره وإنما من خلق الله سبحانه وتعالى هذه الخوارق خوارق العادات خوارق العادات هي التي لا يقدر عليها البشر ولا يمكن تعلمها مثل معجزة القرآن
هذا معجزة لا يقدر عليها البشر العرب الهصحة قوارق العادات تنقسم إلى تسمين معجزات وكرامات فالمعجزة ما جرت على يد نبي مثل الشبط البحر لموسى ومثل قلب العصى حياه لموسى عليه السلام ومثل
ما وقع لنبي صلى الله عليه وسلم من تكثير الطعام القليل حتى يكفي الناس الكهيرين رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطعام أو وضع يده عليه والناس بحاجة في مجاعه كثره الله حتى يكفيهم
الماء القليل يضع يده صلى الله عليه وسلم فيه حتى يفور بين أصابع يده حتى يروا الناس ويشربوا هذا من المعجزات لأنه جرى على يد نبي فما يجريه الله من خوارق العادات على يد من يدع النبوه
فإنه ارتبر معجزة وهذا بتعبير الناس وإلا فالحقيقة أنه آية سما آية وفي القرآن سماه الله آيات ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات آيات تسع آيات بينات سماه الله آيات وقالوا لو لا انزل عليه
آية من ربه يعني معجزة فالمسمى الشرعي آيات لكن الناس صلحوا على تسميةه معجزة إن أعجزة إذا لم يستقع البشر إذا عجز البشر فعلا ياتوا بناته سماه معجزة من هذه الناحية وهو في الحقيقة آية
لأنه لأن الآية معناها العلامة الدالة فهذه آيات دالة على صدق الأنبياء عليه الصلاة والسلام فالخارق للعادة إذا جرع على يد نبي فهو معجزة أو آية وإذا جرع على يد عبد صالح فهو كرامة كما
جرع في الأمم السابقة على أيدي صالحين وكما جرع في هذه الأمة على أيدي صالحين من خوارق العادات فمما قصى الله في القرآن عن العمم السابقة ما ذكره الله من قصة يا صحاب الكهف فتية آمن
بربهم وخالف المشركين وفروا بدينهم من أهل بلدهم وأول إلى غار يختفون فيه عن قومهم فضرض الله النوم علي على آذانهم فنام مدة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكنها طويلة جدا ومع هذا لم
تتغير أجسامهم ولا شعورهم ولا أحتاج إلى طعام ولا إلى شراب مع أنهم ناموا مئات السنين كما قصى الله جل وعلى ذلك عنهم ونقلبهم ذات اليمنين وذات الشمال كلبهم باسط ودراعي بالوسيد لو طلعك
عليهم لو الليت منهم فرارا ولا مؤتى منهم رعبة هذه كرامة لهم أجراها الله على أيدي رجال صالحين وهي خارق للعادة لأن النوم العادة عروف النوم ساعة لكن هؤلاء ناموا مئات من السنين وبقيت
حياتهم وبقيت صفاتهم ولم تتغير أجسامهم ولم تأكلهم الأرض ولم تتغير نخومهم فهذه خارق للعادة أجراها الله على يدهؤلاء الصالحين ويكونوا كرامة لهم فلما طلب إحضار عرش بالقيس من اليمن وهو
في بيت المقدس بينهما مسافة شهر دع هذا الرجل دع الله عز وجل فجاء العرش بالقيس بسرعة مهائلة هو صار بين يدي سليمان عليه السلام قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك
طارقك ألما رأىه مستكرًا عنده رأىه سليمان عليه السلام قال هذا من فضل ربي في لحوة واحدة جاء هذا العرش كما قال الله ولها عرش عظيم جاء مسافة شهر في لحوة وصار بين يدي نبي الله سليمان
عليه السلام بواسفة هذا الرجل قال الذي عنده علم من الكتاب دع الله سبحانه وتعالى فالسجاب الله لا أجراها الله على يديه كرامة هي خارقة للعادة لكنها على يد رجل صالح ليس نبي سميت كرامة
وكذلك ما قصه الله عن مريم أنها لما إن عزلت للعبادة في مكان خارج وكان ذكرية عليه السلام لأنه كافلها ذكرية كافلها بعد أبيها لأن أباها مات صأوية ويصغيرة فكفلها ذكرية لأن خالفها زوجته
وكفلها وكان ذكرية عليه السلام يدخل عليها ويجد عندها الرزق هما راحت ولا جاءت ولا دخل عليها أحد ومعها لياتيها الرزق وهي في هذا المكان كل ما دخل عليها ذكرية المحراب يعني المصلى الذي
احتجبت فيه وجد عندها رزق وقال يا مريم أنها لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرضق من يشاء بغير حساب يقول إنه يأتيها فاكها تشتى في الصيل وتأتيها فاكها تصيل في الصيل وهي لم تخروج
ولم يأتيها أحد وإنما يأتي من عند الله سبحانه وتعالى فهذه كرامة لأن مريم والله عنها ليست نبيه وإنما هي امراءة صالحة فهذا الذي جر على يدها يعتبر كرامة فهو لو جر على يد نبي لصار معجزة
وفي الحقيقة هو معجزة معجزة للنبي كرامة للولي لأن الولي ما حصل على هذا الخارق إلا بسبب النبي الذي اتبع فالكرامات كرامات للأولية وهي معجزات لأن الأولي لم يحصلوا على هذه الخوارق إلا
بسبب اتباعهم للأنبي وكذلك حملها بعينسة عليه الصلاة والسلام من غير أبا العادة أن الحمل يكون بين ذكر وأنذة ولكن مريم حملت من غير زوج بل بنفخ الملك بأمر الله سبحانه وتعالى نفخ فيها
فحمل كما قص الله ذلك في القرآن فكونها حملت بدون زوج هذا كرامة من كرامات الولية والله قادر على أن يخلق المولود أن يخلق الإنسان كما يشاش سبحانه وتعالى خلق آدم من غير آب ولا أم من
ترار وخلق حوى من آدم بدون أم حوى ليس لها أم خلقه الله من آدم خلق منها زوجة وجعل منها زوجة وخلق عيسى عليه السلام من أم إلى أف إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترار ثم قال له كن
فيكون الله قال لآدم كن أكان وقال لي عيسى كن أكان الله قادر على كل شيء وعيسى خلقه من الروح الذي نفخه جبريل عليه السلام في مريم فهذا بالنسبة لمريم كرامة وبالنسبة لعيسى عليه السلام
معجزة أن الله خلقه من أم بلا معجزة لعيسى وكرامة لمريم وكذلك ما قصه الله عن الخضر صاحب موسى وطلب منه أن يتبعه وأن يعلمه من ما علمه الله وركبه في السفينة هو الشيء خرق السفينة هذا في
ظاهره أنه ظار فانكر عليه موسى عليه السلام أخرقتها لتغريقها لعادة السفينة إلى خرقها وهي في الماء أنها لا يغرق مكاب السفينة لكن الخضر فعل هذا الحكمة فسر ذلك فيما بعد أما السفينة
فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان وراءهم ملك ياخل كل سفينة غصة فأردت أن أعيبها كان هذا الملك الجبار ياخذ السفن الصالحة فأراد الخضر أن يعيبها حتى تسلم من هذا الجبار فأردت أن أعيبها
وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصة فاوفعل هذا فناجل أن تبقى السفينة ولم يعمل هذا من باب العبث لكن موسى لم يدرك المراد إلا فيما بعد هذا من الكرامات من الذي يدري الخضر عن هذا الأور
إلا أن هذا من الله سبحانه وتعالى أجراه على يده وصارت عاقبته خيراً وكانت تفسير فيما بعد أن الخضر علم أن هذا الطفل لو كبر لصار سبباً في إغلال أبوه لو كبر وعاش لكان سبباً في إغلال
أبوه فقت له من أجل المصلحة مصلحة أبوه وأما الغلام فكان أبوه مؤمنين فخشين أن يرهقهما تغياناً وكفرة فهو قتله من أجل مصلحة أبوه من الذي أطلع الخضر على العاقبة وعلى المستقبل هل كرامه
من كرامة الأولية وكذلك لما جاءوا إلى أهل القرية واستضافوهم فأبوه يضيفوهما بينما هم يمشوما إذا بجداراً بجدار نريد أي ينقض مائل للسقوط فالخبر أقام هذا الجدار وأصلحه فتعجب موسى عليه
السلام ناس ما ضيّخون ولا أكرمون وانت تصلح جداره متى لو شئ تلت تهالت عليه أجرى فكانت إن تجهوا تفسير لهذا الحدث ما ذكره الله وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكانت تحته كنز
لهما وكان أبوهما صالح فاراد ربك أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما فلو سقط هذا الجدار لتبين الكنز وأخلهم الناس أتضرّر أولى إليتام والسبب في آلة صلاح الأب كان أبوهما صالح فالله حفظ ولديه
وحفظ ما نوما بسبب صلاح الوالد ما الذي أطلع الخضر على هذا هو الله سبحانه وتعالى فهذه كرامة لأن الخضر على الصحيح ليس نبياً وإنما هو عبد صالح كما قال الله تعالى عبد العبادنا فهذه
كرامات ومن أراد للطلاع على شيء من ذلك فليرجع إلى كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إما أجرأه الله سبحانه وتعالى كما حصل في قصة عمر عمر كان يخطب على المنبر في مدين وكان
هناك جيش بطيادة رجل يقال له سارة بن زنيب في المشرق في نهاواند في بلاد نهاواند من بلاد إيراني الآن فعمر يخطب على المنبر والجيش في نهاواند بقيادة سارية فأطلع الله جل وعلا عمر على
حالة الجيش وأنه في خطر من العدو وكان قريب منهم جبل فعمر يخطب على المنبر والجيش في نهاواند بقيادة سارية وأنه في خطر من العدو وكان قريب منهم جبل كان قريب من الجيش جبل فناد عمر على
المنبر يا سارية الجبل يعني إذهب إلى الجبل بالجيش من أجل أن يتحصن به فسمع سارية صوت عمر وهو في نهاواند فتحصن بالجبل ونجى الله المسلمين من كيدي عدوهم هذه معجزة جرت على يدعمر بن
الخطاب رضي الله عبر أن الله أعلمه وألهمه وأطلعه على هذا الجيش وحالته مع بعد ما بينهما من المسافة ونادى وسمع القائد صوت الأمير واخد به فكان سببا لنجاة المسلمين وانتصارهم على عدوهم
هذا خارق للعادة هذه كرامة وكذلك العلاء بن الحظرمي كان يسير إلى بلاد البحرين بجيش معه فلما كانوا في فلاة من الأرض يمفازه ليس فيها ماء ونفد ما معهم من الماء وأشرف على الهلاك قاموا
على ابن الحظرمي رضي الله عنه أصلا ركعتين ثم دعوا الله عز وجد فجاءت سحابة ساقها الله وسبحانه وتعالى أنطرت على الجيش حتى ربوا وحتى ملأوا ما معهم من الأوعية والأسبية ولم تتجاوز الجيش
هذه كرامة أجراها الله على ابن الحظرمي رضي الله تعالى عنه وكذلك لما أراد مهاجمة العدو وحال البحر بينهم وبينه دعى صلى العلاء بن الحظرم رفعتين ودعى الله وأمر الجنود بالعبور على البحر
فعضروا بخيولهم على البحر كأنهم يمشون على الأرض هذه كرامة من كرامات الأولية التي يجيها الله على أيدهم وكذلك الصحابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما أراد أن ينصر وأجلس
عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مضى كثير من الليل ثم ذهب إلى قوم في جو مضلم فألق الله نوراً في سوطه الذي معه في عصاه أضاء له الطريق حتى وصل إلى قوم وكذلك قصة أسيد بن حضير رضي
الله عنه كان يصلي بالليل ويقرأ القرآن وكانت الفرص مرغوطة عنده وعنده ابنه الصغير نائم نائم عنده فكان سيد يقرأ القرآن ويصلي فأبصر في الجو ظل فيها أمثال السرج أقبلت فلما رأتها الفرص
جالت خشي على أن تطأ ابنه يحيا وهو نائل وكل ما قرأ قربت منه هذه الظل وفيها أمثال السرج فلما أصبح سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الملائكة نزلت تستمع القرآن ولو استمر أسيد
بن حضير يقرأ لرأى أمره فلما قرأ مرة ثانية جاءت هذه الظل فهي أمثال السرج فجالت الفرص مرة ثانية حتى خشي على ابنه أن تطأ وكل ما قرأ قربت منه هذه الظل وفيها أمثال السرج فلما أصبح سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الملائكة نزلت تستمع القرآن هذه الكرامة ليسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه إلا غير ذلك من الكرامات التي يجريها الله على يد أو الياد كثير جدا
وقولهم على يد رجل صالح أو على يد ولي يخرج بذلك ما يجري من الخوارق على يد على يد الفسقة والكفار والملائكة ويجري على يدهم خوارق يطيرون في الهواء ولا يمثون على الماء ولا يدخلون في
النار ولا يتضررون بها هذه خوارق لكن لما كانت على يد أناس فجار لم تكن كرامات وإنما هي إهانات واستدراج من الله سبحانه وتعالى لهم فهي خوارق شيطانية لكنها شيطانية تجري على يد شياطين
فهؤلاء الذين يضربون عنفسهم بالسلاح يدخلون النغان ويعملون أشياء خارقة للعادة في ظاهرها لكنهم ليس أولياء وإنما هنفجر هذه لا تسمى كرامات وإنما تسمى خوارق شيطانية الشياطين هي التي
تعملها لهم تمشي بهم الهواء تتولى هم الشياطين وتعمل لهم الشياطين لأنهم تقربوا إليها وعبدوها من دون الله فهم تقربوا إلى الشياطين وإلى الجن فالجن عملوا لهم هذه الأشياء طاروبهم في
الهواء ساروبهم في الطريق مسرعين وقطعوا المسافات بسرعة كما يحصل الآن على يدهلهم وإنما هي خوارق شيطانية فيتلخص من ذلك أن خوارق العادات إنجرت على يدي من يدع النبوه فإنها تكون معجزة
كمعجزات الأنبي عليه الصلاة والسلام وإنها تعتبروا كرامات أجراها الله على أيديهم إما لحاجتهم إليها أو حاجت غيرهم كما حصل للعبن الحظم هذا لحاجة بالمسلمين أو لحجة في الدين الدليل على
صحة ما يقول فالكرامات تجري إما لفجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين أما إذا جرت خوارق العادات على يدي فاسدين خرافيين مشعوذين دجالين فإن هذه لا تسمى كرامات وإنما تسمى خوارق شيطانية
أجراها الله سبحانه وتعالى فهناك أولياء صالحون لم يحصل على يديهم كرامات هذا لا يدل على نقصهم أو نقص صلاحهم فحصل الكرامة للولي ليس من الأمور اللازم التجري وقد لا تجري إلا لحكمة من
الله سبحانه وتعالى وهو أعلم حيث يضعها سبحانه وتعالى ومن لم تجري على يديه كرامة وهو عرض صالح فهذا لا يدل على نقص ولا يته ولا يدل على نقص إيمانه فما أنه ليس كل الخوارق ما عرفتم كل
الخوارق تكون كرامات الفارق هو النظر في حال من جرت على يديه فإن جرت هذه الخوارق ولا تزيده إلا إيمانا وتقوى من الله سبحانه وتعالى تكون عونا له على الطاع ولا يقتربها وقد لا يعلم بها
وإذا علم بها فلا يقتربها ولا تزيده إلا تواضعا وطاعة لله سبحانه وتعالى أما إذا جرت على يدي كافر أو مشرك أو فاجر فإنها تكون خوارق شيطانية يجريها الله سبحانه وتعالى قضاءا وقدراً
للبتلاة والامتحان والاستدراج ومن ذلك ما يجري على أيض الخرافيين من خوارق العادات لأن الذي يجري على أيض الخرافيين الآن على قسمه إما يكون من باب الشعوذة والتدجين والسحر التخيل الذي لا
حقيقت له نوع من القمر على الأعيون فهذا لا يعتبر خارق للعادة وإنما هو شعوذات وكدب وتدجيل يخيل للناس إنه يدخل النار وهو ليس ذلك لم يدخله يخيل للناس إنه يتمر عليه السيارة ولا تضره مثل
ما يعمل الآن المشعودون الذي يسمونهم فيسهم بالبهلوانيين هذا تدجيل ماهو صحيح ولا حقيقة وإنما هو من باب السحر التخيل والقمرة التي يقمرون بها على الناس يظهر للناس إنه يجر الشيارة بشعره
هو كدب سيارة ما تجر ولا بالأمراص كيف يجرها بشعره لكن يخيل للناس هذا الشيء يعمل أعمال تظهر للناس إن حقيقة هو ما يبحقيه وليس بصحيح يضرب بالمسامير يضع عليه الصخر الكباب ويضرب بكذا ولا
يتضرر هذا كدب هذا عامل الحيل تدجيل ويوري الناس ما هو خلاف الحقيقة إذا ذهبت إذا ضاعت هذه القمره ضع هذا التخيل عادت الأمور كما كان يبع هذا السحر على حشرات تصبح كانها أغنام كانها غنم
يبع هذه القمر على ورق اسميت تصبح كأنها أوراق نقديه كأنها فئة خمسمائة أو فئة مئة أو خمسين أو عشرة أو ريال وهي كلم إذا راحة القمره عن الأعيوم عادت ورق اسميت كما حصل الكثير من
المحتالين والدجالين هذا من باب الكلم ولهذا شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لما نظر البطائحية فأنا نغسل أرجلنا بالمنظفات يدهنون أنفسهم بطلة معروف أو دهن معروف يمنع حرارة النار لفترة
ثم يمضون مع النار ولا تضرهم بسبب هذا الدهان أو هذا الطلة فتحداهوا الشيخ رحمه الله وقال محال أدخل معكم النار لكن بشرطة أننا نغسل أرجلنا وأجسامنا وننظفها من هذا الدهان الذي تضعونه
فلما قال لهم ذلك أعجزهم هذا القسم الثاني يكون صحيح من خوارت العادات طياران في الهواء أو المشي عن الماء هذا ليس من باب التدجيل خارق العادة لكن ليس هم الذين قاموا به وإنما الذي قامت
به الشياطين تحملهم تطيربهم تمشيهم على الماء لماذا لأنهم عبدوها وأشتركوا بها مع الله عز وجل تقربوا إليها فخدمتهم خدمتهم بما يريدون فهذه خوارق شيطانية ليست خوارق إنسانية أبدًا وهي
ليست من عملهم وإنما هي من عمل الشياطين والجن لأن الجن تقدر على أشياء لا يقدر عليها الإنس فإذا تقرب الإنس إلى الجن بما يحبوا خدموهم فما قال سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم جميعا يام عشر
الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس غبنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا استمتع بعضنا ببعض الإنس تقربوا إلى الجن بما يريدون من الكبر والشرك والظلال والجن
خدمت الإنس بما يريدون من تطريب الحاجات لهم من بعيد أو الطيران بهم في الهواء أو المشي بهم على الماء أو غير ذلك أو أتوهم بأخبار من بعيد لأنه وأعطى الجن والشياطين مقدرة لا يقدر عليها
الإنس فأظن من الناس هذه من كراماتهم وهي ليست من الكرامات وإنما هي من الخوالي فإن كانت تجري على أيدي أناس صالحين مستقيمين ملتزمين بطاعة الله ظاهر وباطنة فإنها كرامات وإذا كانوا
صالحين مستقيمين فإنها كرامات لكنها لا تغرهم ولا يغترون بها بل تزيدهم خوفا من الله وشكرا لله عز وجل وتواضعا لله عز وجل فإن هذه خوالق شيطانية لا يغتر بها وهي تجري على يد هؤلاء
الفاسدين فهي خوالق شيطانية لا بد من هذا التفصيل إذن فالكرامات هي ما يجريه الله على يد ولي من أولياء غير مقرون بدعوى النبوة هذا هو التعريف الذي تخرج به هذه المحدورات لأن مسألة
الكرامات التبسأمرها على كثير من الناس قديما وحديثا فالناس فيها على ثلاثة أقسان القسم الأول الذين نفو الكرامات وهم المعتزلة ومن شابهاهم وقلدهم منكرون الكرامات ويقولون ليس هناك
كرامات للأولياء أبدل لأننا لو قلنا بها لشتبهت بالمعجزات شتبهت بالمعجزات التي تجري على أيد الأنبياء ولا يكون هناك إذن فرط بين النبي وبين الولي هذه شبهتنا والجواب عنها من وجهين الوجه
الأول أن فالأنبياء لهم صفات ولهم علامات كثيرة ليست مقصورة على المعجزات ثانيا نقول الذي الكرامة الذي تجري على يد الولي لا يدعى أنه نبي لو يدعى أنه نبي لكفر لو يدعى أنه نبي لكافرا
ولا يكون وليا الولي لا يدعى أنه نبي حتى تقولون يستبه النبي بالولي نقول لا الولي لا يمكن أن يستأني أن يدعى النبوة لأنه لو يدعىها خرج من الولاية إلى الكفر ولا يكون وليا هذا الجواب عن
شبهت هؤلاء أولا أن علامات النبوة ودلائي للنبوة ليست مقصورة على المعجزات هناك أدلة كثيرة منها السيرة السيرة النبي لا بد أن تكون متابقة لسير الأنبياء السابق على سنة الأنبياء السابق
لا يختل وإذا كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتقل الملائكة والنبيين أرباء دعوة الأنبياء واحدة متشابهة من أولهم إلى آخرهم لا تختلي فلو أن واحدا دعى إلى غير ما تدعو إلي الأنبياء لن يكون
نبي كان كافرا السيرة والدعوة والصفات وأيضا تأييد الله لهم تأييد الله لهم في الدنيا والآخرة إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد فكون الله أييدهم
وينصرهم ويجعل العاقبة لهم هذا دليل نبوتهم أولا لم يكفي بربك أنه على كل شيء شهيء ويقول الذين كافروا لاستمرسلة قل كافا بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب لو كان كالبا لعاجله
غاب العقوبة كما حصل للمتنبيين كما حصل لمسيلمة كما حصل للأسود العنسي كما حصل لغيرهم من المتنبيين لا بدا أن يغضحهم الله ويقطع دابراهم أما الأنبياء فإن دعوتهم تبقى ويؤيدهم الله
وينصرهم وكيف يتركهم وهم يكذبون عليه أبدا لا يمكن أن يتركه أن يترك الله جل وعلى من يدعي أنه أرسله وليس كذلك فقول الله يؤيدهم وينصرهم ويثبتهم ويجعل العقبة لهم وليأتباعه هذا من أعظم
علامات النبوه وهو غير المعجزة فليس دلائل النبوه مقصورا على المعجزة ومن أرادت المزيد من ذلك هل يرجع إلى كتاب دلائل النبوه للبيهقي ومعجزة فليس دلائل النبوه ومعجزة فليس دلائل النبوه
يجري على أيديهم خوارق لأنهم لم يفرقوا بين الكرامات وبين الخوارق الشيطاني فكل من جرع على يده خارق للعادة قالوا هذا ولي دون نظر إلى حاله هو صالح أو فاتحة هالا من باب هالا من باب
الغلو في إثبات الكرامات حتى أدخلوا فيها ما هو من خوارق الشياطيل وعتبروا كل من يجري على يده خارق للعادة فهو ولي ولو كان لا يصلي ولا يصوم ولو كان يعمل الموبقات وإذا طالعتم في كتاب
طبقات الأولية للشعراني تجدون العجب العجاب من هذا الشيء كل شيء عنده كرامة وكل واحد ولي مهما كان حاله ولو كان من أفسد الناس ومن أفجر الناس هذا خاط بين الحق والباطل بين الهدى والظلال
كما قلنا نحن نظر في حال من يجري على يده وإن كان مستقيما على دين الله فإن هو ولي وإن كان خارجا عن دين الله فإن هو ولي للشيطان وليس ولي للرحمان ولذلك كما ذكرت لكم سيخ الإسلام من تميه
اللفة كتابا سماه الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان ورور أن تطلع عليه في هذا الباب طرفين قيد الطرف الأول غلفي في النفى نفى كرامات الأولياء والفريق الثاني غلى في إثبات
الكرامات حتى الدعاها لمن هو ليس أهلا لها وإنما هو من أولياء الشيطان وجعل من الأولياء أناس من أفجر الناس والعيال يسكرون ويلوطون ويزنون ولا يصلون ولا يحجون ولا يعملون أي عمل إنما
يأتون الناس بهذه الخوارق ويقولون هؤلاء أولياء ويعبدونهم من دون الله أيضا يعبدونهم من دون الله الرفاعي يعبد الآن ويبدو ويعبد الآن ولم ينكر عنهم للفتور ابن عربي يعبد وهو من أكبر
الخلق القائل بوحدة الوجود إلى غير ذلك هذا من الخلق بين الحق والباطئ ومن اللبس بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان استبب أنه جرعا ليد خارق عادة هذا ما يكفي لازم نظر في حالة وسيرة
ومجراء فنهرت بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الصنف الثالث وهو أهل السنة والجماعة توسطوا توسطوا في هذا الأمر فلم ينفل كرامات كما نفاه المعتزلة لأنها دل عليه الكتاب والسنة والواطع
لكنهم لم يغلو في إثباتها لكل أحد كما فعل المخرفون وإنما يثبتونها لأولياء الله المتقين منهم الأولياء؟
الأولياء بيناهم الله في آية من كتابه هؤلاءهم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاءهم أولياء الله أما الكفراء وأما الفجرة فهؤلاء ليس من أولياء الله لأنهم غير متقين غير متقين
ولا مؤمنين فكيف يخلط بين هذا وهذا ويلبس هذا هذا فأهل السنة والجماعة توسطوا فلم ينفل كرامات كما نفاه المعتزلة ولم يغلو في إثباتها لكل أحد كما غلأ في ذلك المخرفون والدجالون وإنما
فرقوا بين الكرامات وبين خوارئ الشيطان وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فهذه مسألة مهمة جداً إلتبس فيها الحق بالباطل خصوصاً في هذا الزمان الذي كثر فيه أهل التخريف وأهل البدع وأهل
الظلالات وأعظم شبهة عندهم هي هذه الشبهة شبهة الكرامة أولياء وإذا كانوا أولياء فإنهم يقربون إلى الله سبحانه وتعالى ويشفعون عند الله سبحانه وتعالى حتى ولو ثبت لهم أولياء فإنهم ليس
لهم حق في العبادة ليس لهم حق في العبادة العبادة لله سبحانه وتعالى وإنما نشب أولياء الله نقتدي بهم لكن لا نقلوا فيه ولا نعتقد أنهم ينفعون أو يضرون فما يظنه القبوريون الذين يتعلقون
عن الأموات بحجة أنهم ينفعون أو يضرون هذا هو حاصل البحث في هذه المسألة العظيمة وأحلناكم فيها على كتبناتك طالعواها وإن شاء الله تجدون فيها توضيحا وشرحا وبيانا لهذا الكلام الله أعلم
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين ومن أجل مصلحة المسلمين ولمكاشفات مثل الفراسة الإيمانية الفراسة الصادقة التي يجريها الله على يدي عباده المؤمنين هي تفرس في
الأشياء ويقع كما تفرس هذا من المكاشفات وقلصت الخبر مع موسى المسائل الثلاث لهي خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ومثل ما ذكر الله عن أصحاب الكهف أنفتها الذين آمنوا بربهم وخالفوا
أهل بلدهم خالفوا المشركين وفروا بدينهم وأووا إلى الغار فأنامهم الله عز وجل سنين عدده أذانهم في الكهف سنين عدده لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى قل الله أعلم بما لبثوا له غيب
السماوات والأرض وأما قوله تعالى ولبثوا في كهفهم ثلاثة سنين واجدادوا تسعى فهذا اختلف المفسرون هل هو الذي لبثوا وأن الله ذكره وبينه أو أن هذا من مقالاتهم هم قالوا كم لبثوا اختلفوا
وحد يقول يوم أو بعض يوم وحد يقول ثلاثمائة وتسع سنين وحد يقول ربكم أعلموا بما لبثوا فوج الأمر إلى الله سبحانه وتعالى فالحاصل أن هذا من كرامات الأولى هذا النوب الطوية مع شفق أجسامهم
وأرواحهم وأبقائهم بدون طعام ولا شراط مئات سنين هذا من كرامات الأولى نعم كما جرى من عمر كما جرى من سيد الحضير والعلاب الحورمي وغير ذلك كرامات مستمرة مادام لوجد أولياء لله عز وجل فإن
الله يجرع على أيدي من شاء منهم شيئا من الكرامات إلى أن تقوم السهل سبحانه وتعالى للحكمة ومصلحة للعباد أنه يجريه على أيدي أولياء من عمم الكرامات لأولياء اللهم ترون الآن من مؤلفات
العلمة المؤلفات الغخمة الكبيرة التي نفع الله تعالى بها هذه الكرامات الأولى فإن كانية ما استطاع أن يؤلف هذه المؤلفات الغخمة منها ما يبلغ عشرات المجلدات في وقت ليس فيه إمكانيات لا
مطابع ولا حتى الشدر ولا الأقلام كان متيسرة ولا حتى النور الذي يكتبون عليه في الليل لكن مع هذا استطاع أن يؤلف هذه العلوب الغخمة وهذه المؤلفات الكبيرة كرامات الأولياء التي يجريها
الله على أيدي أولياء سبحانه وتعالى نعم هذا من تغليل المخربين يقولون أن الولي أفضل من النبي لأن الخبر صار أعلم من موسى وأدرت لأشياء لم يدركها موسى حتى قال شاعرهم مقام النبوة في منزل
فوق الرسول ودون الولي فوق الرسول فودون الولي فالنبي والرسول دون الولي فما يعتقدون قبحة وملاحظة الأنبياء والرسول هم أفضل الخلق ولا أحد يساويهم أبدا من الخلق لا في العلم ولا في الدين
ولا في العبادة ولا في الجهاد ولا في أي شيء الأنبياء والرسل لا يصل إلى منزلتهم أحد من الخلق ومن اعتقد أن أن أحد نغوى من الأنبياء فهو كافر كافر بالله عز وجل نعم هذا أولا وثانيا إن
الخضر قيل إنه نبي لأن هذه الأشياء تدول على نبوة قال لا يقل عليها إلا نبي الخضر نبي من أنبياء الله وليس هو ولي فقط ثالثا إذا كان الخضر ليس نبي وإنه مهو رجل صالح أولي من أولياء الله
فليس هو أفضل من موسى عليه السلام موسى الذي أنزل الله عليه التورات وكلمه بدون واسطة وسم يكليم الله لا يمكن إن الخضر يكون أفضل منه أبدا حتى ولو كان الخضر نبي فلا يكون أفضل من موسى
عليه السلام فكيف وهو ليس نبي وإنه مهو ولي وأما هذه المسائل التي علمها الخضر ولم يعلمها موسى هذه لا تدول على فضل الخضر على موسى فالخضر عنده علم وموسى عنده علم ولهذا لما في صحيح
البخاري أنه لما كان موسى عند الخضر وجاء عصخور وقع على السفينة ونقر من البحر من ما البحر قال يا موسى ما علم وعلمك في علم الله إلا كما أخذ هذا العصخور من هذا البحر فموسى عنده علم
ولكن موسى أفضل من الخضر ومن جميع الأولياء والصالحة لأنه كلم الله سبحانه وتعالى وكما تعلمون إن موسى ليست رسالته عامة حتى يقال لماذا الخضر لم يتبع موسى رسالة موسى ليست عامة للعالم
وإنما هي خاصة بقومه ببني إسرائيل ببني إسرائيل الرسالة العامة إنما هي لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خصائص نبي على جميع الأنبياء أن الله أرسله برسالة عامة للجن والإنس هذا من
خصائصه صلى الله عليه وسلم أسف البن برخيه دع الله سبحانه وتعالى دع الله الله جل وعلا استجاب له أحواره نقدرته سبحانه أحوار العرش استجابة لدعاء هذا العبد وليس هو باختيار آصف ولا من
فعله لأن الكرامات كما عرفتم لا صعب البشر وإنما هي من صنع الله سبحانه وتعالى الذي يجريه على يد البشر ولهذا قال المؤلف يجريه الله على يد ولي من أوليه يجريه الله فهي من صنع الله جل
وعلا ليست من صنع البشر فقوله إن آصف يفعلها باختياره هذا باطر لا يقدر على فعلها وإنما هي فعل الله لما دعاه استجاب الله له نعم الذي عنده علم من الكتاب دع الله الذي أحوار الكرسي العرش
هو الله جل وعلا بقدرته وإرادته وإنما أجراه على يد هذا العبد الصالح لأنه دعاه وليس هذا من مقدور البشر نعم فقال الشيخ من وصولها السنة التصديق بكرامات الأولياء نصدق بكرامات الأولياء
فقض لا نصدق بك خوارك السحرة وقد يعلم قد لا يعلم الله وحتى الولي لو علم بالكرامة فإنها لا تزيده إلا تواضع لله وشكرا لله عز وجل وخوكم من الله عز وجل نعم فقضية الشيخ حجبكم الله إذا
قام الجني والمسلم بإزاعي قدمة للمسلم الصالح تاني اعتبر من بداية فقامة لا يختح هذا الباب وقال الجني مسلم يقدم المسلم الإنسك لأن لو يختح هذا الباب لا حصل شر كهيل من استخدام الجن ومن
يثبت ان هذا الجني مسلم قد يدعي الاسلام "هو ليس بمسلم من أجل الخداع والتغليل" فالواجب ترك هذا الباب وليبتعاد عنه وان يستعين المسلم بالله عز وجل ولا منع ان يستعين بإخوانه الإنس أن
يعينوه على أعماله التي يقدرون عليها تعاون بين المسلمين مشروح تعاون على البري والتقوى تطلب الإعانة بالمال تطلب الإعانة بالعمل إن إخوانه تطلب الإعانة بالجاه والشباع عند أصحاب الدولات
الأمور "هو ليس بمسلم من أجل الخداع والتغليل"