36 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الصبر والشكر والرضا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله ومحاسم الأعمال وياتكلوا لما أمنا
قودي صلى الله عليه وسلم أكملوا من إله إلا إلا نأسنهم كل وراءة وينتقلوا ريانا وصلاة والبارات وتبطينا هرانا وتعفوا عن نظاما ويارونا ويبدلوا على دين وصلاة الأرحان شعب اسم جواب وليسان
إهلية دعاما والمساقين والسبيل وبدأت للمان يوزن وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما وينحون عاما فحبت
رولة والبريم وينحون عاما فحبت رولة والبريم فلا يضره العبرة بجمال الباطن، العبرة بجمال الباطن، لكن بجتمع معه جمال الضاهر، فخير من الله خير، وإلا فإنه لا يضره دمامة الباطن، أو سؤ
منظر الباطن، لا فضل العربين على عجمي ولا يابيض على أسود، إلا بالتقوة، هذه أقسام الناس الحيث الضاهر، والباطن، أو تقول من حيث الخلق والخلق، وقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه
على خلق عظيم، قال سبحانه وإنك لا على خلق عظيم، شهادة من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولما سؤلت عائشة ربي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت كان خلقه القرآن،
بمعنى أنه يتصف بالعمل بالقرآن، فما أمر الله به فعلاه وما نعاه عنه تركه، فهو يسير عليه الصلاة والسلام على نهج القرآن، فمن أراد أن يعرف خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليتأمل
القرآن، فوخلق الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الناس خلقا عليه الصلاة والسلام، وليهذا طار الله لثب ما رحمة من الله لم تلهم، ولو كنت فضاً غليظ القلب لم فضوا من حولك، فعفوا عنهم
مستافر لهم، وشاويرهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين، والذي يدعو إلى الله احتاج لحسن الخلق، الذي يدعو إلى الله رصوصاً يحتاج لحسن الخلق، فهم ينظرون إلى
أفلاقه وعمله، أكثر من ما ينظرون إلى قوله، فقد يقول الإنسان فصيحاً يجيط الكلام، ولكنه في العمل ليس بذلك، فالذي يدعو إلى الله احتاج لحسن الخلق، ولهذا لما بعث النبوس صلى الله عليه
وسلم أبادر أو معارن أو سنة وصاه فقال له اتقل لها حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن رسم له صلى الله عليه وسلم الننج الذي يسير عليه بهذه الكلمات يسيره كيف
يتعامل مع الله جل وعلا، يعني يتقي الله حيث ما كان، وإذا صدرت منه خطيئة ليبادر بالتول تقل لها حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، هذا التعامل مع الله جل وعلا، ثم أرشده كيف يتعامل
مع الخلق، فقال وخالق الناس بخلق حسن، وسع لهم صدرة، وحسن لهم قولة، وطيب خواطرهم، ورغبهم في الخير، ودلهم عليه، واعنهم عليه هكذا يكون الدعية إلى الله سبحانه وتعالى يدعون الناس، أهل
السنة والجماع يدعون الناس إلى مكارم الاخلاق، وإلى محاسن الأعمال يدعون إلى كل عمل صالح، وإلى كل بلد، وإحسان يدعون الناس إلى الأعمال الصالح ومعنى ذلك، وبظن ذلك أنهم ينهون الناس عن
الأعمال ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق، وإلى محاسن الأعمال ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق، ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق "معنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم
الاخلاق، ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق " يعتقدون معنا قوله صلى الله عليه وسلم أكمل الإيمان أكمل المؤمنين إيمانا أحسنه أخر قاء يعني يؤمنون بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم
ويدينون به ويمتثلونه فيحسنون أخلاقه أكمل المؤمنين إيمانا دل على أن الإيمان يتفاضل بعض رقم من بعض وعض رقم من بعض وأن هناك إيمان كامل وإيمان ناقص أكمل المؤمنين إيمان ودل على أن الخلق
من الإيمان أحسنهم خلقه فالناس يتفاضلون باخلاقه لا بأموالهم أو بجاههم وإنما يتفاضلون باخلاقهم وكل ما حسن الخلق كامل الإيمان وكل ما سأن خلق نقص الإيمان فان فيه درل على أن الإيمان
يتفاضل ويتفاوت وأننا نكلق من الإيمان يكمنه ناقص إيمان يندبون يعني يطلبه الندب معنا القلب يطلبون إلى الناس هذه الخصال إلى أن ترطي من حرمت ناقص إيمان ترطي من حرمك وتعهو أعم من ظلمه
ثلاث سفات أن ترطي من حرمك هذه واحدة فأن تتبدل العطاة والنفع ليخواني وإن كانهم لا يعطونك شيئاً ليس المسألة تبادل المسألة تحسان فترطي من لم يعطي أما إذا كنت لا ترطي إلا من عطاة فهذه
مكافة أهو مبادل لا ليس لك فيها فضل فهو أعطاك فأنت ترطي في مقابل هذه بيعشرة ليس لك فيها فضل إنما الفضل في من يعطيه من حرمه أن ترطيه من حرمه نعم وأن تصل من قطعة الذي في صلة الأرحام
إما بينه صلة الأرحام من الشقوق التي أوجبها الله سبحانه وتعالى أن يجب العمل بها والأرحام جمع رحم وهو كل من تجمعك به قرابة نسبية من قبل الأم أو من قبل الأم كالإخوه والأخوات هو
الأجداد والجداد والأعمام والعمات والأخوال والخالات فهؤلاء قرابت واجب عليك أن تصلهم لأن لهم حقا عليك وأاتذ القرابة حق صلة وصلة تكون بحسب الاستطاع بالكلام بالسلام بدل النفع سد الحاجة
إذا احتاج بالهدية التي تطيب خواطراها فلواجب عليك وإن لم يقومهم بذلك أنت واجب عليك صلة وهم واجب عليهم صلة أنت تقوم بالذي عليك ولا تنظر إلى الذي عليهم إنقاموا به فالحمد لله وإلا هو
وقد نفع أنفسه وإلا مقوموا به فانت تقوموا بما أوجب الله عليك أما الذي لا يصل من أقاربه إلا من يواصله هذه ليس تصله هذه مكافئة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئة وإنما
الواصل الذي إلى قطعت رحمه وصله هذا هو الواصل وصلة الأرحام واجب عظيم قد توعد الله قطعت على قطعت الأرحام باللعنة فهل عسيت من توليت من تفسده الارض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم
الله فصمهم وأعمى أبصارا وهذا من الذي أمر الله به أن يصل والذين يصلون ما أمر الله به أن يصل ويخشون ربه ويقافون سوى الله أمر بصلة الأرحام فمن قطعه فهو من من قطعه ما أمر الله به أن
يصل وأن تصل من قطعه وأن تعفوه عم من ظلحال الفصله الثالث أن تعفوه عم من ظلمه الظلم محرم والظلم معنى التعدي على الناس أو في أعراضهم أو في أبدانهم الظلم في الأصل وضع الشيء في غيري هذا
الظلم والمراد به هنا التعدي على الناس بغيري حق في أبدانهم أو في أعراضهم أو في أموالهم التعدي عليهم ظلم الله جل وعلى يقول يا عباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا
تظالم والظلم ظلمات يوم القيام وقد توعد الله الظلمة يا شرد الوعيد ولا تحسب أن الله غافلا عما يعمل الظلمه إنما يؤخرهم اليوم تشهص فيه الأبصار وسيقتص الله جل وعلى للمظلومين من الظالمين
يوم القيامة وسيعلم الذين ظلموا أيّم قلبين قلبون فالظلم وإنسلم في الدنيا إلا أنه لا قد من استيفع المظالم منه يوم القيامة والقصاص في الدنيا في المظالم مشروع يجوز لك أنك تقتص من الظلم
إذا قدرت ولم يترتب على القصاص مفسرة أكبر يجوز لك أنك تقتص في النفس تقتص في المال تقتص في العرض من من ظلمه هذا قصاص عداله وجزاء سيئات سيئات مثلها هذا قصاص وسمي القصاص سيئة لأنه من
باب المماثلة والمشاكلة وإلا فهو عدل وليس سيئة وعدل ولكن هذا من باب المشاكلة والمماثلة في الصورة ومن باب المقابلة فالقصاص جائز في المظالم وكون الظالم يقتص منه في الدنيا أحسن من أن
يقتص منه يوم القيامة فالعفه أحسن وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلحه فاجره على الله إن الله لا يحب الظالمين إلى قوله ولا من صبر وغفر إن ذلك لمن عجم الأموه وقال تعالى وأن تعفوا
أقرب للتقوى وقال سبحانه وتعالى في وص المحسنين والعافين عن الناس وقال تعالى انتبدوا خلاله فالعفوا عن السوء وعن الظل هذا مقلوب لما ينشأوا عنه من الخير وزوال العداوة والحزازات بين
الناس وسيصبح هذا الظالم إذا عافوت عنه سيصبح خجولا منك يستحي منك ويتقرب ويتودد إليك قال تعالى ولا تستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالته يا أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي
ينحميل يصبح من عدو إلى ولي بسبب العفو والحسان وهذا من سماتها للسنة والجماعة وأنهم يعملون بذلك في أنفسهم ويندوبون إليك وأن تُرطي من حرمك وأن تصل من قطعك وأن تعهوا عن من غلمك وعبد
الله "لا تُشركوا به شيئا هذا حق الله الذي خلق الخلق من أجله وما خلقت الجن والإنس إلا لي عبدوا وحق الوالدين و بالوالدين إحسانا أيه وأحسن بالوالدين إحسانا لأن أعظم محسن عليك بعد الله
هم الوالدين أعظم محسن عليك من الخلق بعد الله جل وعلا بعد رسوله صلى الله عليه وسلم هم الوالدين الذاني ربياك وصبر عليك ومشقه في تربيتك ووالدتك حملتك في بقنها وارضعتك من ثديها وأشفقت
عليك وحنّت عليك وقدمتك على نفسها ووالدك يكد ويكدح للإنفاق عليك وإغنائك عن الحاجة ويحميك من الأذى ويدافع عنك وعلا الواجب عليك إذا قدرت أن ترد هذا الجميل وأن تحسن إليهما إذا لاسيما
إذا احتاجه إليك في الكبر وقضى ربك لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلوان عندك الكبر أحدهما أو إلاهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقول لهما قولا كريمة وخذ لهما جناحة ذل من
الرحمة كما ربيان صغير هذا حق الوالدين على الوالد الإحسان بالقول و بالفعل وعدم الإساءة إليه حتى ولم تأفوه وهو الكلام الذي فيه ترده أو يرفع صدته عليهما لأن مقابل الإحسان للوالدين
العقوق والعقوق من كبائر الذنوب وعياذ الله من كبائر الذنوب وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الشباب يجعب أن يطلب العلم و يجعب إلى الله ولكن لا يلتفت إلى والده ولا يعيره مهتماما بل ربما
ينظر إليهما نظرات استحقاء و يقول هؤلاء جهال هؤلاء ما يعرفون هؤلاء متكبر على والده هذا من العقوق وهو من كبائر الذنوب الواجب عليك أن تتواغع لوالده وأن تطيعهما في غير معصية الله وإن
جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تتعهما وصاحبه ما في الدنيا معروفة صاحبه ما في الدنيا معروفة أحسن لوالدك الكافر بالمعروف أما المحبة فلا لا تحب لكن تبرده تحسن إليه و لا
سيما يلحتاج إليك ولوه كافر كيف بالمسلم ولا تمره أمر أو تسافر إلا بعد إذنه لك أخذ الشباب يقول ولده ما يفهم ولده ما يفهمون أنا بروح أعما أدعو إلى الله بروحة طلب العلمة بروحة الجاهد
لا يا خلاج متستاذ والده حق والده يكواجد لا فإذا رضي و أذينا الحمد لله وإلا ميرضة فلا تتسافر وهو ما أبروحة أخذ عمرها أبروحة أخذ أبروحة برحلة مع أخواني مع عزو ملائي أخواني مع أخواني
مع عزو ملائي حتى بعد الموت البلبه بهما باقن بالدعا لهم والصدق عنهما والسغار لهم والحج والعمرة عنهما وسداد الديون إذا كان عليهم ديون وسدد عنهما إذا كان لهم أصحاب تبر بأصحابهما كل
هذا من ما وصابه النبي صلى الله عليه وسلم من بل الوالدين بعد وفاتهما أن تصل لي لهما مع صلاة بمعنى أنك تجع لهما إذا دعوت لنفسك هذا معنى الصلاة وأن تحسن إلى صديقهما الذي كان أحبانه
بحال الحياة أن هذا إحسان للوالدين وأن تصل الرحم التي من قبلهما هذا من بل الوالدين إذا وصلت بإخواتك وأخواتك وأخوالك وخالاتك وأعمامك وأعماتك فهذا من بل الوالدين تصل الرحم المتعلقة
بهما إذا كان عليهم ديون تسددها وتبع إذمتهما هل من حقوق الوالدين المتبقي عليه والحق السالث وبذ القربة بعد حق الوالدين ياتي حق القرابة وقد عرفنا القرابة منهم هم القرابة من جهة الأبى
ومن جهة الأم كل من تربطوا كبير قرابة النسبي من جهة والديك فإنهم القرابة لهم حق عليك بالصله صلة الارحام الرابع حق اليتام وهم الأطفال الذين مات آباءهم وهم دون البلودهم بحاجة إلى من
يحسن إليهم وأن يراعيهم وأن يريق لهم الإيتام وأنهما فقد آباءهم فإن تتجبروا هذا الكسر تحسن لليتيب بالقول وبالعمح له حق عليك حق واجب وابتبرع حق واجب إذا احتاج أما إذا لم يحتاج فالحسان
إليه مستحب لكن إذا احتاج فإن حقه واجب على إخوانه المسلمين والخامس المساكين وهم الفقراء من المسلمين لهم حق الصدق وإعانتهم على حوائجه من الزكاة أو من غيره الزكاة أمر واجب ومستحب
والجارد القربة والجارد الجنوب حق الجارد وهو من يسكن إلى جوارك بيته بجوار بيتك أو بيته قريب من بيتك ولو لم يكن ملاصقا أهل السوق وأهل الشارة كلهم جيران لكن كل ما قرب فهو أولا وإلا
فأهل الشارة كلهم جيران نحسن بعضهم إلى بعض يكفل أذى عن الجيران ويبذل المعروف الجيران ويتلقث مع الجيران وإذا رأى على أحد منهم نقصا في دينه ينصحه سرا ويأمره بالمعروف وينهى عن المنكة
ينصحه من الحسان إلى الجيران الجارد له الحق قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما زاله جيبريل ينصين بالجار حتى ظننت أنه سيورده عظم حق الجارد والجارد القربة والجارد الجنوب الجارد الجنوب
قيله هو الزوجة وقيله هو أثر أرفيق في السفر والصاحب بالجمب ثلاله والجارد الجنوب تحسن إليهم ولا تتجبر أو تكلفهم ما لا يطيقون أو تغلض عليهم إذا كان عندك بهائي تملكها يجب عليك أن تحسن
إليها ينتوفر لها ما تحتاج إليه من الماء والعلف وأن تهيئ المكان المناسب لها لإيوائها في الليل وأن تعالجها إذا احتاجت إلى علاج هذا من اللحسان حتى إلى البهائي داخل فيه ما ملكت أيمانه
فهي آية الحقوق العشر هذا السنة والجماعة يعملون بياله الآية ويطبقونها كما أمر الله سبحانه وتعالى هذا من صفاتها للسنة والجماعة نعم ولم يرده إلى بلده أنا له حق في الزكات حتى وهو حق
حتى في الزكات وإن كان غنيا في بلده بما يكون في بلده غنيا لكن هو الآن صبح محتاجه فيحق له حق في الزكات فكيف بغيرها ندفع إليه ما يمكنه من سفره ورجوعه إلى بلده هذا هو ابن السبيل إذا
كان مرة في بلده ليس فيها مطاعم وليس فيها أمكناه يرجعوا إليها فلو حق الزيافة على من مرة به إن كان يؤمن بالله واليوم الآخذ فلو يمكنه واجه حق الزيف واجه حتى لو أنهم تنع من ضيافةه لو
الحق ياني طالب بها واني قدها هذا حق الله كان في مدينه بلد فيه مطاعم وفيه ما يسبحاجه فهذا لا تجيب ضيافة إلا إذا كان ابن سبيل يعني ليس معه مال يشتري به طعام هذا ابن السبيل في المدن
وفي غيرها ابن سبيل أما الذي معه نقود وهو في مدينه وفيها كل مرافط الحياة هذا لا تجيب ضيافة وإنما إذا رت ان تضيفها من باب الإحسان ولمراهة فلا بس نعم لما ذكره إتصافه بالصفات الطيبة
والأخلاق الكريمة ذكره أنهم يبتعدون عن الصفات الذميم المغادة لهذه الصفات الكريمة ينهون عن الفخر والقيلة الفخر هو التعاظم بالأنساف أو بالعلم أو بالمال فالواجب عليهم يشكر الله على هذه
النعم وإلا تزيدوا هذه النعم إلا تواضعا إلا تواضعا واترافا بفضل الله سبحانه وتعالى أما إذا حملته على التفاخر والتعاظم على الناس فهذا مدموض ليس يما الفخر بالأنساف والطعام بالحساب
أمور الجاهلي كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فالفخر هذا منهي عنه لأنه يبعث على قار الناس ويعجاب الإنسان بنفسه والقيلة الكبير القيلة معنى الكبير أنه تكبر على الناس أو أنه يعجب
بنفسه أو بملابسه أو بسيارته فيختال على الناس الواجب أن يشكر الله عز وجل وأن يتواضع بدل أن قالت فلسبحانه وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحب إنك لن تخرق الأرض ولا انتبل والجبالة طولة كل
ذلك كان سيئه عند ربك مكروه فالواجب علي المسلم التواضع والسكينة ولمعنى معنى التعدي على الناس بأن نفس أو بالمال أو العرق ومعنى التعدي على الناس بغير الحق الإنسان يكف يده ويكف لسانه
يكف ويده ويكف لسانه عن الناس فلا يضغي عليهم فلا يتعد عليهم بغير الحق ناه ويرى أن له فضلا عليهم هل من الاستطالة يرى أنه أطول من غيره وأرفع من غيره هناك ما هو أطول منك وأعبن منك هو
الجبال إنك لن تخرق الأرض ولا انتبل والجبالة طولة أنت مخلوق ضعيف لو بكرت في نفسك ويتك ويتك مخلوق ضعيفة كيف تتكبر وانت مخلوق ضعيفة ولا مرون بلمعالي أمورون بلمعالي أخلاف جميل كل خلوق
تريم أمورون به وينهون عن سفسافها أو سفاسبها والسفساف والشيء السافي الساقط الأمور الصاقطة من الأخلاق ينهون عن ينهون عن كل خلوق الذميم الكذب والغيبة هذه من السفاسة والأمور والغيبة
والنميمة هذه الأشياء غير اللائقة التمسحر بالناس الضحك كل هذا من سفاسة الأمور التي يحتقروا الناس بسببها كذلك الأشياء التافهة إن الإنسان المسلم يشتغل بالأمور التافهة كأمور الرياضة
وأمور الفن اللي يسمونها الفن أو الرياضة المبالغة في ذلك وان ما يصدل الحرفة ولا مهنه لا هذه الأمور هذه من السفاسة كونك تنظي عمرك ووقتك كله بالفن والرياضة وما عشبه ذلك هذا من إضاعة
الوقت وإضاعة الأمور نعم لو تأخذ من هذه الأمور بعض الشيء الذي لا يجرح لا باس لكن إنك تعرف بهذا الشيء إنك مغني إنك رياضي لاعب كرة إنك مصور فنان التصوير والفنون التشكيلية هذه من
السفاسة أنت مؤمن أكرم على الله من أنك تشتغل بياذه الأمور نعم كل ما يقولونه ويرعلونه من هذا وغيره إليه أمامه بيه من تليره وإليه فيه نعم كل ما يقولونه ويرعلونه من هذا الذي ذكره الشيء
الذي هو الاتصاف بهذه الصفات الجميلة والتخلي عن هذه الصفات الرذيلة كله ما قد من الكتاب والسنة الكتاب والسنة تضمنه كل ما يحتاج إليه البشر وكل ما يصلح البشر في دينهم ودنياهم وآخرتهم
الكتاب والسنة كفلان بكل هذه الأمور فمن أراد أن يعرف هذه الأشياء وعن التفصيل فليرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله يرجع إلى الأوامر التي في كتاب الله والأوامر التي في سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وإلى المناهي النواهي التي في كتاب الله والنواهي التي في سنة الرسول فلا تجد أن الله ورسوله يأمران الله بالخير والشراء والكرامة ولا تجد أن الله ينهى أو رسوله ينهى
إلا عن الشراء والسفاسه منهجهم هو الكتاب والسنة وطريقتهم الإسلام هذه السفاتان السنة وجمع طريقتهم الإسلام يتصفون بالإسلام بكل ما يتطلبه الإسلام ومنهجهم ومرجعهم ومصدرهم كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يرجعون إلى قول فلان أو علان أو إلى عادة البلد الفلان أو أو الدولة هلانية أو عادة الأابة والأجداد وإنما يرجعون إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم ويتمسكون بدين الإسلام أشارنا إلى أن المسلمين في الصدر الأول والقرون المفضلة كانت هذه السفاتان تانت هذه السفاتهم مرجعهم الكتاب والسنة وطريقهم هو الإسلام وكانوا خير القرون وأفضل
الأمم ولكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه وسيحدث أشارنا إلى أن المسلمين في الصدر الأول والقرون المفضلة كانت هذه السفاتهم مرجعهم الكتاب والسنة وطريقهم هو الإسلام وكانوا خير
القرون وإفضل الأمم ولكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه وسيحدث إفتراق بعد القرون المفضل وأنه لا يبقى على ما كان عليه الصدر الأول إلا أهل السنة والجماعة فرقة واحدة من 73 فرق 73
فرق تفترك في الإسلام كلها في النار إلا واحدة وهي التي بقيت على ما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة هما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم
وأصحاب هذا هو طريق النجاة من الفتن والسلامة من الفرق الضالة فالذي يريد النجاة فإنه يبقى على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأنه لما سؤل عن هذه الفرقة أقال عليه
الصلاة والسلام هم من كان على مثلي ما أنا عليه وأصحابه هذا هو الضاضط أما الذهب مع الفلان أو مع الفرقة الغولانية أو مع المنهج الغولاني أو مع الجماعة الغولانية هذه كلها فرق الضالات
الصديقون والشهداء والصالحون هذه الفرقة فيها الخير كلهم فيها الخيرو كلهم فيهم الصديقون والصديقون جمعوا الصديق وهو كثير الصديق والتصديق الذي لا يعرف الكذب وليس عنده كل هذا هو الصديق
وأول صديق في هذه الأمة هو أبو بكر رضي الله تعالى الذي لقم بصديق وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صديق والشهداء وهو الذين قتلوا في سبيل الله ليعلاء كلمة الله هؤلاء هم في هذه
الفرقة في هذه الأمة وصالحون ومسائل المسلمين سائل المسلمين المستقيمين على دين الله فهذه طبقات هذه الأمة الصديقون بعد الأمبياء وردون النبي وفوق الشهيد صديق ضد من الشهيد لأن الله رفعه
وذكره قبل الشهداء وهم في هذه الأمة وفي هذه الفرقة الناجه فهذا من مزيار ناجه ومن هم العلماء الربانيون في هذه الأمة وهذه الفرقة الناجه العلماء الربانيون "العلماء يسمون بالأعلام
والأعلام في الأصل الجبال" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" " فالذي يسير في الطريق يعرف الطريق بالجبال" " يعرف الاتجاه بالجبال" "كذلك العلماء" "كما يقتدى
بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كذلك أتباعه من
هؤلاء العلماء هم سرج ينيرون للناس الطريق ويهدونهم إلى الجنة فبدون العلماء تهلك الأمة ولكن الله برحمته أوجد ولا يزال يوجد في هذه الأمة من العلماء من تقوموا به الحجر ويدعو إلى صراط
الله المستقين وهذا فضل الله على هذه الأمة "فضل الملاعب المعثورة فالفضائل المعثورة" نعم إلا رت تن تعرف مناقبهم وفضائلهم راجع تراجمهم في كتب التاريخ والسير تجد العجب العجاب والمطالع
في هذه الكتب فيها فائدة عظيمة أن الإنسان تعرف عليهم يقتديبهم ويتهثر بهم وطالع هذه الكتب يعني كتب سير العلماء وتراجمهم في مطالع تراجم هؤلاء فائدة عظيمة أيضة وهي أن الإنسان يعرف كيف
يطلب العلم ينبعظ الناس الآن عند رغبة يطلب العلم لكن ما يعرف الش الطريق التي يسير عليها فإلا طالع في تراجم هؤلاء العلماء عرف كيف يطلب العلم ينظر كيف نشاء وكيف طلب العلم وكيف تدرج
فطالب العلم يستفيد هذه الفائدة العظيمة وهي كيف يطلب العلم كما طلبوهم فالأولياء المتقول العلم والعمل والاستقامة سموا بالأفدال لأنهم كل ما ماتوا واحد منهم جاء بدله آخر سموا بالأفدال
لأنهم يبدلون السيئات بالحسنات بالتوبة إلى الله عز وجل يبدلون السيئات بالعمال الصاريح كما قال الله تعالى يبدلوا الله في سيئاتهم حسنات فيأتون بدل السيئات بعمال صالحة تمحوها كما قال
صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسناة تمحوها هؤلاء موجودون في هذه الأمة العباد الأتقيا الأولياء الصالحون موجودون في هذه الأمة فيهم أئمة الدين الذين أجمعوا المسلمون على هدايتهم
ودرايتهم مثل الأئمة الأربع الذين بقيت مذاهبهم مدارس فتهية سنية تدرس والله الحمد في مشارق الأرض وماربها هذه شهادة له أجمع المسلمون على عدالت هؤلاء الأئمة الأربع وأقبلوا على مذاهبهم
وليس معنا ذلك أنهم يقلدون بكل شيء وأن يؤخذ بأقوالهم مطلقة لكنهم أقرب للحق وأكثر في الفق وأكثر في المعرفة بكتاب الله وسنة رسوله لكن إذا خالف قول أحد منهم واجتهادوا نصم كتاب الله
وسنة رسوله فإنه لا يؤخذ بقوله ولكن هو يُعذر له عضرب إما لأنه لم يبلغه الدليل أو أنه بلغه ولم يصح عنده أو أنه رأى أن الدليل يحتمل معنى آخر أو أنه من سوخ التلعى على أنه من سوخ غيره
مقلع على ذاله فلهم عذارهم رحيمهم الله ومن أراد أن يعرف مجمل هذه الأعلار باختصار فليراجع رسالة رابع الملام عن الأئمة الأعلام كشيخ الإسلام بن تينيه فهؤلاء يجمع المسلمون على عدالتهم
وعلى فقهم وعلى صلاحهم ولذلك انتفع بعلبهم واستفاد منه وليس معنى ذلك إننا نأخذ أقوالهم أن على أنها شريعة منزلة بل نأخذها على أنها فق ما أخذ من الكتاب وسنة فإن وافق الحمد لله وإن خالف
وقل ما يخالف فإننا نترك المخالفة ولا أخذ الصواب أحمد أو مدهب مالك أو مدهب الشافعي أو مدهب أبي حنيفة بل أخذ ما قام عليه الدليل ما قام عليه الدليل فالحمد لي يمكن ياخذ بقول الشافعي
إذا صار الدليل مع الشافعي الشافعي ياخذ بقول الحنفي إذا كان الدليل مع الحنفي وهكذا إنما يستفيدون من هذا الفق طريقة التفقه طريقة الاستمباط أن نصوص يستفيدون هذه الأمور وإلا فهم ليسوا
معصومين وهم يحذرون من أن يخذ باقوالهم بدون عرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالأمر في هذا طرفان ووسط طرفهم يحارب ألا أخذ باقوال الفقها ويدعو إلى الإجتهاد والإجتهاد
الآن وين الإجتهاد وين الناس اللي عندهم قدرة الإجتهاد الطرف الثاني من يبالب في أخذ أقوال الفقها ويعتبرها نصر كأنها نصر كتاب الله ولا يحيد عنها وهل مبالغة لا تجوز الوسط هم الذين
ينتفعون بكلامة للعلم ويستفيدون من لكن لا يأكدون إلا ما قام عليه الدليل ووضحت في الجتف هؤلاء هون الوسط لا إفراط ولا تفريط نعم هاري بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تجال
يعني ستبقى طائفة على الخق مهما طالت زمان تأخرت زمان ومهما كثرة الفيطان ويقيمون الحجة به على الخلق وقد يقلون وقد يكثرون ليس لهم مكان المعين ولا زمان المعين قد يوجد في هذا البلد يوجد
في بلد آخر وقد يكونون جماعة وقد يكون واحدا فقط في الدنيا وقد يكون عددا قليلا إلا أنهم هم الطائفة فالطائفة هي من كان على الحق سواء كانوا قليلين أو كثيرين ومن كان على الحق يقال له
الطائفة المنصورة ومعنى منصورة يدل على أن هناك من ينازعهم وهناك من يشاقهم ويحاربهم كما هو واقع الآن لكن ينصرهم الله جل وعلا ينصرهم بالسيذ والسنان وينصرهم بالحجة والبيال على من عاداه
نعم من هذا الإمام الجليل في خطام هذه الرسالة أن يجعلنا الله من هؤلاء الطائفة المنصورة فلنسى لا يأمن دائما يدعو بهذا الدعا ربنا لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا وهد دعا الراسخين في العلم
والراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا أولو الألباء ربنا لا تزل قلو آلم من دعاين لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا خافوا على أنفسهم راسخون في العلم معرسوخهم
خافوا على أنفسهم أن يزيغوا مثل أولائك أدعوا الله عز وجل أن يمثبتها نعم ربنا لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاء دعاء عظيم لرب كريم سبحانه وتعالى لقنه
عبادة ليدعو به حتى يجيبهم نعم فتم الرسالة كما بدأها بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثى الله رحمة للعالمين أبلغ الرسالة وأدل أمان ونصح الأمة جاهد في الله حق جهاده وأكمل
الله به الدين صلوات الله وسلامه عليه صلاة وسلاما دائمة إلى يوم يبعثه الحمد لله رب العالمين