1 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/الموافقة على دين المشركين/صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبت الصوتية لمعالي الشيطة الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلاء في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابني عبد الوهاب رحمة
الله الدبس الأول قال الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد ابني عبد الوهاب رحمه الله تعالى أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم إعلام رحمة الله أن الإنسان إذا أبهر للمشتركين
الموافقة على دينهم خوفا منهم ومداراتا لهم ومداهنة لدفع شرهم فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ويحب إسلام والمسلمين هذا إذا لم يقع منه إلا ذالك فكيف إذا كان في دار مناعة
واستدعابهم ودخل في طاعتهم وأظهر الموافقة على دينهم الباطل وأعانهم عليه بالنصرة والمال وولاهم وقطع الموالات بينهم وبين المسلمين وصار من جنود القباب والشرك وأهلها بعدما كان من جنود
الإخلاص والتوحيد وأهله فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر من أشد الناس تعدا وتن لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو الإمام أشكيخ تليمان ابن عبد الله ابن الإمام المجدد محمد ابن عبد
الوهاب رحمه الله فهو من سلالة علم وتحقق وتوحيد فهو حفيد المجدد وابن أشكيخ عبد الله ابن محمد الذي خالف والده في الإمامة خالف الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في الإمامة بعد موته وولدا
استنس حلف ومائة ثين من الهجرة ألف ومائة ثين يعني قبل وفات يجده بست سنين وحفظ القرآن واستغل بطلب العلم على علماء الدرعية في مختلف الحنون فبرز في التوحيد والفضل التفكير وعلم الحديث
فكان يعد من المحب يشهد لذلك كتابه تيثير العزيز الخميد في شرف كتاب التوحيد الذي حفل بالعلم علم الأثر وعلم التوحيد وعلم التفكير فاودع فيه من كنوذ العلم منما تلقاه عن مشائخه ومن ما
قلع عليه من كلام أهل العلم وذلك مكتبة زاخرة بالكتب التي جلبها جده الإمام من مختلف العقالين في رحلاته ومن ما توفر في هذه المكتبة من الكتب المستنسخة فكان عاكفا على طلب العلم تلقيا
وقراءة وتدريسا حتى إنه شارك في التدريس وصغير السن جلس للتدريس وهو صغير السن وتولم قضاء والدعوة إلى الله عز وجل والحسب إنكار المنكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان غالب وقته
الاشتغال بالعلم فكان لا يخرج للأسواق وإلى المنتزهات وإلى وإنما كان غالب وقته وكان ذا غيرا قوية على دين الله عز وجل وإلتقى بالإمام الشوكان ورقد منه إجازة في علم الحبيث ولما غزث
الجيوش المصرية إطياجت راهيم باشا عن أمر الأتراك لما غشم راهيم باشا عن الدعية والستول عليها لم يستول عليها بالقوة ولكن بالخديعة فإنه لما قال الشصار بينه وبين أهل الدعية وهم صامدون
راء الإمام عبد الله يسعود من أجل حكم دماء المسلمين أن نصالحهم على أن نسلم نفسه ورقم باشا ليرسيله إلى الترك ففدى بنفسه رحمه الله حرومات المسلمين وبايعه الصبيف على أن يكفط القتال
أنهل الدعية تعاقد على ذلك وسلم أهل الإمام نفسه بناء على العهد فلما أسروه ورحلوه انقض على أهل الدعية القاتل والتدمير وخان العهد الذي بينه وبين الإمام بالله بالسعود خان العهد وقتل
سفك الدماء وهدم البيوت وخرب الدعية يظن أنه سيطلع على هذه الدعوة بجاهله والدعوة وليس أحد يطلع عليها لأنها مبنية على الكثاب والسفن على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أصيلة هل لا يمكن
القضاء عليها وإن أصاب أهلها شيء من القتل أو من الاستيلة من قبل عدوية فإن الدعوة لن تتبرر بل هذا يزيدها يزيدها قوة صلابه هي أنها في الأصل إنما هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
والله تكفل بنصرتها فللله لمصرتها وأنها ستبقى هل لم يفعل سيئا في الدعوة بل زادها قوة وصلابة واستمرت الدعوة وكتب الله الشهادة لمن قتل من المسلمين وكان من جملة من قتل وغد ربه هذا
الإمام هذا الشاب الشيخ سليمان بن عبدالله فأخراجه السبيس من الدعية وارسله مع الجنود وقتلوه في المقبرة رحمه الله وعمره لا يتجاوز الزبتانه في الثلاثين سنة هذا هو المؤلف رحمه الله يظن
أنه قضى عليه في الحقيقة أن علمه ودعوته ونفعه استمر له إلى يوم القيامة إن شاء الله فهو ورس علم غزيرا وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث فدقة جارية
وعلم ينتفع به وولد انصانه يدعو له فهو ورس العلم ورس العلم النافع الذي يجري عليه أجره إلى يوم القيامة وزاد على ذلك أنه ستشتد في سبيل الله وفتنا شهيدا رحمه الله أما قضية الولى والبرى
فالولى ما أخوذ من ولي الشيء إذا قرب منه فالوليه هو القريب والبرى ما أخوذ من القطع والانفصال والبرى هو الانقطاع والانفصال عن الشيء واما سرعا فالولا هو محبت المؤمنين ومناثراتهم
ومعاونتهم وتولي الشغونهم واما البراء فهو البراء من المشركين والكثار والبعد عنهم وذلك ببوضهم وعداوتهم والبراء من دينهم البراء من دينهم ومن يتولهم منكم فإنهم منهم إلى قوله تعالى إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا وقال سعال لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخد يوادون منحاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم وفي الآية التي سلولها مسورة
المائلة من يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ويتبع الولاء المناصرها الظاهرة لهم فمن ناصر القفار على المسلمين فإنه كافت فإنه كافت قال تعالى والذين آمنوا بعضهم
أولياء بعض إلا تفعلوه تكم فتنة في الأرض إلا الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفستهم في سبيل الله والذين آوى ونصر أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم ولا
يتهم شيء حتى يهاجروا وإن استنصرواكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاء والله بنا تعملون أصديف والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكم فتنة في الأرض وفستاد
كبير هذا هو الولاء وهذا هو الأصل ويتفرع عنها الأقوال مدفل كفار وسطنا عليه ويتفرع عنها مناصرات الكفار فهي تفرع عليها فروع يتفرع عنها تسبه من الكفار إلا غير ذلك من فروع الموالات
الكفار فراء أن تتبرع من دين المشدكين كما قال إبراهيم علي الصلاة والسلام واللرين معه قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم واللرين معه إذ قالوا لقومه إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون
الله تبرع منهم وتبرع من دينهم كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وبدا وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إلا لبراء مما تعبدوا إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باطئ في عقبه
لها لهم يرجعون وتبرع منهم ومن دينهم وما كان استغذار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعادها إياه من فروع البراأة أنك لا تستغذر ولا تدعو للمشرك والكافة حيًّا أو ميّسًا لا تدعو له إذا كان
حيًّا تدعو له بالهداية ولا تدعو له بالمغهرة ما كان للنبي والذين آمنوا أي استغذروا للمشركين ولو كانوا ليقربوا إن بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحل وما كان استغذار إبراهيم لأبيه إلا
عن موعدة وعادها إياه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه إلا إبراهيم لأواه الحليه لا تتخذ عدول وعدوكم أو لياء تبرأ منه فالبراءة تكون من المشركين وتكون من دينهم أيضًا فما في صورة
الكافرون ليائي والكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبت ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم واليدين هذا معناه البراءة من دينهم هذا معناه البراءة من
دينهم وليس كما يظن بعض الناس المعناه الموافقة معهم لا وأن كل الله دينه وكل الله لا هذا معناه البراءة من دينهم من دين المشركين وليس معناه الرضاء عن دينهم وأن يقال كل حر في عقيدة كما
يدنجلون الآن كل حر في عقيدة لا كل حر في عقيدة لو كان كل كل إنسان حرا في عقيدة فلما أرسل الله الرسل ولا أنزل الخذب ولا شرع الجهة كان كل على عقيدة وكل حسب ما يرى العقيدة لا بد أن
تكون واحدة وهي عبادة الله وحده لا شريف له كما قالت عالا وما خلق الجنة والإنس إلا ليعبدوه فهذا هو الولا والبراء البراء من المشركين والبراء من دينهم وهذا يستدعي أن المسلم يبتعد عنهم
فلا يصادقهم ولا يصاحبهم ولا يؤخيهم الكلخوانين يبتعد عنهم غاية البعض ويحلر من دينهم حلرهم يفتنوك أن بعض ما أنزل الله وإله وإن كانوا ليفتنونك عن الذي أحينا إليك لسفتري علينا غيره
وإذا لاتخذوك خليلا ولو لا أنثبتنا لقد كنت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لألقناك ضعف الحياة وضعف المما ثم لا سجد لك علينا نصيرا هل لا يجزي التنازل عن شيء من ديننا لإرضائهم أو المصالحة
معهم هذا لا يجزي أن نتمثلك بديننا ولا نتنازل عن شيء منه لأجل إرضائهم ولأنهم لا يرضون حتى نستلخ من ديننا ولا ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملة هذا الذي يريدون لنا نترك ديننا
ونصير معهم والدولو لو تكفرون كما كفروا ستكونون سواء ولا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا فهم لا يرضيهم تنازل عن شيء من دين لا بدل نترك ديننا نكل له ونتبعهم هذا الذي
يريدون فنحن لا نتنازل عن شيء من ديننا أبدل وهذا ما يسمى بالمداهنة تنازل عن شيء من الدين هذا مداهنة قالت تعالى ودو لو تدهنوا فا يدهنون ألا تطع المكذبين ودو لو تدهنوا فا يدهنون وقالت
تعالى أفى بهذا الحديث يعني القرآن أفى بهذا الحديث لا يجوز التنازل عن شيء من القرآن أو من الدين ليجل إرضائهم أن نتمستك بديننا نعم لا معنى أن نتعامل معهم بالمعاملات الدنيوية لما
تبادل المصالح في البيع والشيراء والتجارة والتعاقد معهم على إقامة المصانع والخبرات واتجارهم لأن يقوموا بأعمال المحتاج إليها وهم يتقلونها فذلك كله لا معنى عمله وليس هذا من الموالات
فلهذا لمصلحة المسلمية ومن ما يخدم ديننا لا معنى أن تصالح معهم إذا اقتضى الأمر المصالحة على ترك القتال لا معنى تصالح معهم الصالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وصالحة المشركين في
الحديد لا معنى من التصالح معهم إذا كان المسلمون بحاجة إلى الصلح لا تعينوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون أنتم لا إذا كنا لفنا بحاجة فلن نتصالحنا ما إذا كنا بحاجة إلى هذا فنتصطحنا
لقدر الحاجة وليس هذا من موالاته بل هذا من أجل نفع المسلمين فالناس في هذا الباب في الولى والبرى على طرفين اقير منهم من يرى أن الولى والبرى معنى انهم قاطع الخصار نهاية لا انت عاهد
معهم ولا انتصالح معهم ولا نقبل التفاوض معهم ولا نقبل اثيان المندوبين منهم للتفاهم والسفرة يقولون هذا من الموالات لم هم من الموالات هذا ليس من الموالات لكن هؤلاء يجهلون يجهلون هذه
المسألة وهذا غلوق في الولى والبرى هذا خلاف ما دل عليه اتكاب الله سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم تصالح مع المشركين النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيع
يشكري مع اليهود وتوفي صلى الله عليه وسلم وجرعه مرهونة عند اليهودي بطعام من اشتراه اليهله النبي صلى الله عليه وسلم عقد العهد معهم في المدينة وما قاتلهم حتى خان العهد ولو وفوا بالعهد
لوفى الرسول صلى الله عليه وسلم له وليس هذا من الموالات ولكن اللي عندهم غلوق يجهل يقولون هذا من الموالات فمعنى هلنا المان انت عامل معهم شيئ أبدا ولا انت صالح معهم ولا هذا ليس من
الدين ليس من الدين فذلك الاحثان إلى من اشتنوا الينا نختن إلى من اشتن الينا من الكفاء من باب المكافئة لا ينهاكم الله الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم انت
برواهم وتقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين مقابله مكافئة ليس من باب المحبة وإنما هم باب المكافئة على الاحثان لا معنى ان تألفكم إذا ان ولي الأمر يتألفكم إذا خشي على المسلمين يشربهم
يتألفهم يعقيهم شيء منهم المال يجلي دفع اشترهم حتى من ازدكات الكافر المؤلف يعطى من ازدكات والمؤلفة قلوبهم يعطى من ازدكات ولكن هذا من صلاحيات ولي الأمر ولي يعطيهم أو يرجى إسلامهم
يعطونا من ازدكات طمعا في إسلامهم امانه من ذلك وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى صفوان من أميه من المال في المغان حلين عطاه الشيء كثير وهو كافئة حتى ألقى الله الإسلام في قلبه
فأسلم تألفه صلى الله عليه وسلم حتى أسلم حسنا إسلامه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أبرض الناس إليه وما زال يعطيه حتى أصبح من أحب الناس إليه كما قال عن نفسه الله عنه هذه أمور ليست
من الموالات كذلك لا مانع أننا ذا تجوج من المحصنات من الكتابيات لا مانع أننا نأكل من ذبائح آهل الكتاب وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات محصنات من
الذين أوتوا الكتابة من قبلكم يجب على الولد وإن كان كافئة فهما في الدنيا معروفة صاحبه ما في الدنيا معروفة أنت لا تُطيعهم في الكوفت لكن تبري لهم النفع والإحسان والبن بهما فحق الوالد
لا يستطع عن الولد ولو كان كافئة لكن المحبه لا يُحب لكن يبروا به من باب المكافرة له على إحسان وإلا في الدين فالولد يتمسك في دينه ولا يُطيع والده في تركي دينه ولما أسلم ساعد ابن
عبادة رضي الله عنه وكان بارم بوالده وكان السكابرة فقالت له إما أن تترك هذا الدين وإلا فإن لا أأكل الطعام والإتشارات فتركت الطعام مشتراب حتى كادساً تهلك فقال لها رضي الله عنه فخرجت
نفساً نفساً لا أتركوا ديني فكل ينسي فيه أو يتركي فأكلت وشريفت ثم مننا الله عليها بالإسلام فأسلمت ولمما ماتت سأل ساعد رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يتصدق عنها؟
قال نعم صدق عنهم هذه قوعد الإسلام ما يُقَد بالعاطفة أو الغيرة الشديدة أو الجهل إلا ما يُقَد بالعلم المعرفة كان تُوفود الكفار تفضي للرسول صلى الله عليه وسلم تدخل المدينة حتى دخلوا
في المستد دخلوا عليه في المستد تفاوضوا معه فما يردهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما يرد الرسول والمتفاوضين كان يتفاوضوا معه رسول الكفار فهذه أمور يجب على طلبة العلم أن يفهموها ولا
يأخذوا الولى والبر عن جهل وعن جهية هذه ناحية هذا الطرف الأول الطرف الجهال المغالين في الولى والبر حتى أدخلوا فيهم ما ليس منهم الطرف الثاني المنخلين اللي ما يرون الولى والبر وعلا
يقولوا ما علينا من الدين الدين كل اللو دين لكن حنا بنو الإنسان وبنو آدم ونحن سواء ولا يجود كره الآخر استمون كره الآخر لا تكره حداً الإنسانيه عليك بالإنسانيه وابنو آدم كلهم إخوان لا
فرق بين كافر ومسجد هكذا ينادون الآن وإطالبون بإسقاط الولى والبرى من الإسلام ولو تمكنوا لمسح الآيات التي في القرآن وحاولوا حاولوا أنه ما تكتب في المنهج ولا تكتب المقررات حاولوا هذا
إنه ما تكتب في المنهج لأن هذا يقولون إشوها المسلمين مشوه فهم على طرف النقيض مع الغولات هؤلاء مفرطون وأولئك مفرطون إفراط أو تغيير والدين الوسط هو ما نكرنا أنه يجد الموالات في الله
والمعادات في الله ومعادات أننا نظلم الكفقار أننا نقتل المعاهدين قالت على ولا يجرمنكم شناءان قاوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى لا يجرمنكم بوضهم عداوتهم على أن تظلموه بل
العادل واجب مع المسلم ومع كافر لا يجوز الظلم بحالة من الأخواء وأنكم شناءان قاوم أن تدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإهم والعدوات هكذا
لا يأمرنا ديننا وهو دين الإعتدال فنحن نبجظ الكفقار ونبجظ دينهم ولكن لا نظلمهم ولا نقتل المعاهدين منهم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجن فهذا طعن في الإسلام من شيء لا يدريه ومن قتل
معاهدا ومن قتل معاهدا فيجب في قاتل الكافر خطأا المعاهد ما يجب في قاتل المؤمن خطأا الدية والكففارة والدية لأهل والكففارة على القاتل فإن لم يجب فإنه يصوم شهرين وتتابعه شهو يصوم شهرين
في قاتل الكافر لماذا؟
لأنه معاهد وهو أخطى في حق الإسلام هذا ذنب سجل كفارة وأما إذا قتل له عمدا فعليه الوعي من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجن فلا نكون مع المفريطين ولا مع المفريطين أن نكون على الوسط
والاعتدال على ما تكتذيه النصوص الشرعية والولا والبراء مقامه معظيم في الإسلام أصل من وصول الإسلام قال صلى الله عليه وسلم أوسف عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله وما جاء في الأسف
الهو مرفوع أو غير مرفوع لكن أوسف عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله الحب في الله ما هو من أجل الدنيا والبغض في الله ما هو من أجل الدنيا لم نهما عطاك شيء أو قذل شيء تبغضة لا
تحبه في الله وتضغضه في الله لأجل الله ما هو من أجل الدنيا هذا أوسف عر الإيمان يقول عبد الله بن عبدا سودي الله عنهما من أحب في الله وابغض في الله وولا في الله وعادة في الله فإنما
تنال ولاية الله بذلك ولم يجد عبد طعم الإيمان حتى يحب في الله وابغض في الله أو كما جاء وقال في افتام كلامه قبصارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله سيار وهذا
كما في القرآن كريم آيات المتعدلة في خب المؤمنين وبغض الكافر وموالات المؤمنين ومعادات الكافرين هذا من شقوق لا إله إلا الله فكما أن لا إله إلا الله براءة من الشكل فهي براءة من المشكل
فهي أيضا محبس للمتقين والمؤمنين فانت تحب من يحبهم الله وتعادي من عاداهم الله لا تتخذ وعدوي وعدوكم أو ليال الله عدو للكافرين لا يحب الكافرين فانت لا تحبه فانت تحب من يحبه الله وتبغض
من يفضه الله هذا هو القياس فانت لا تحب من الأشخاص إلا من يحبه الله ولا تبغض من الأشخاص إلا من يبغضه الله ولا تبغض من الأعمال إلا ما يبغضه الله عزي وجه فهذا معنى العبادة وهذا معنى
الولى والبرى على حقيقته هذا هو الضواضط في هذا الباب العظيم الذي زل فيه كثير من الناس وظل فيه كثير من الأفحام لسبب عدم الرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله والرجوع إلى أهل العلم
الراسحين حصل أحما حصل بسبب الهمان والتفريق من الفريقين فريق الغالين وفريق المتساهلين في هذا الباب فهذا أمر يجب أن نتفطن له غاية التفطن لأن الآن الحملة سرسة ضد هذا الباب يريدون أن
يقتلع الولى والبرى من الإسلام وأن ما يكون بين الناس فرق وإنما هم كفار تشريكون أن نصر أشد يعبدون المسيح ويقول نصر الثلاثة يا ابن الله أو هو الله أم لا يعبدون الله وليس على دين هذه
الناحية الثانية أنه بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبقى دين إلا دين الرسول وجميع الأديان نسخت وانتهدس لبعزس الرسول صلى الله عليه وسلم فأوجب الله على جميع البسر أن يطيع هذا
الرسول وإن كان يزعم أنه يعبد الله وإن كان يزعم أنه تابع لموسى أو عيسى فالكذب ليس تابع لموسى لأن موسى وعيسى عليه مسكلام نزل عليهما أنه إذا بُعِثَ محمد فإنه يجب اتباعه ألا في التوراة
النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيلة فهم كذبوا في قولهم إنهم يتبعون موسى أو يتبعون عيسى وهناك من يقول نرجع إلى دين إبراهيم هل دين إبراهيم غير دين محمد صلى الله
عليه وسلم؟
محمد صلى الله عليه وسلم بُعِثَ بدين إبراهيم والرسل قبله بُعِثُ بدين إبراهيم فكل الرسل الذين جاءوا بعد إبراهيم كانوا على دين إبراهيم وأن يخول الناس إلى الكفر وأن يزيل الفوارق بين
المسلمين والكفار يزيلون الكراهة يسمونها غُلُ وإرهاب يسمون الولى والبرى بالغلو والإرهاب والتطرف وصرحوا بهذا في مقالاته ولا يزال عفنهم يصدر الآن في الصحوه والجرايد ولا يزال هذا العفن
ينبع من هذه البالوعات السبيتة فيجب أن نتفطل لهذا الأمر وأن يزيد شرطنا على فهم على الفهم ما هو على الغير مؤسفة على حق على الفهم الصحيح لدين الله عزي وجل أفراد ولا تفريض في هذا الباب
وغيره لكن في هذا الباب بالذات لأنه الآن هو محل العراق بين المسلمين وبين المنافقين وبين الكفار فالمنافقون ينظمون الكفار الآن كانوا في الأول ساكسين فلما تنفس الكفار انشاز إليهم
المنافقون من أبناء المسلمين وصار ينادون بيفكار الكفار وإيدونها فعلينا أن نتنبه لهذا الأمر ولا ننخدع بهذه الدعايات المظلمة نعم وكذلك هذه الرسالة في من يجر الكفار إلى بلاد المسلمين
ويمكنهم من الاستيلة عليها وإييدهم على بلاد المسلمين ماذا يجب على المسلمين؟
النقطة الثانية في من يجر الكفار ويدعوهم لغزو المسلمين وينظم إليهم هو وإييدهم على المسلمين فهذه هاتان نقطة عظيمة في هذه الرسالة علينا أن نتنبه لها نعم هذه النقطة الأولى إذا استول
الكفار على بلاد المسلمين ماذا يجب عليها المسلمين؟
"هو يتركوا إعيش ويجرع ويتركوا ما يتعروا الولى" "إعطيهم دينه" "هو يعطونه الدنيا" "هذه المدهنة" "العياذ بالله" "هذه المدهنة" "أش يفتصحي مهما سنها مداراتا" "ولكنها مهم مداراتا" "هذه
المدهنة" "فرق بين المدارات والمدهنة" "وسيأتي في كلامها" "هذا مدهنة" "وليس مداراتا" "سيأتي الفرق بين المدارات" "و بين المدهنة" "الإسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم" "فعلا
دينهم" "خوفا منهم ومداراتا لهم ومدهنة لدفع شر لهم" "إيّالا يقصد بالمدارات المدهنة" "معن بينهم فرق" "إنّه كافر مثلهم" "إيّن عملي إنه مكتن" "إيّن إنه مكتن لكفار" "ورضي بدينهم"
"وتنازل عن ما أوجبه عليه الدين" "إين الإسلام" "إنّه كافر مثلهم" "وإن كان يكره دينهم" "ويبغضهم ويحب الإسلام والمسلمين" "هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك" "فكيف إذا كان في دار منعة
واستدعابهم" "إجاب جيوشهم تغذوا بلاد المسلمين" "مثل ما حصل" "في وقت الآخر الخلافة" "العباسية لما جرّى الشيعي" "بن العلقم وزير الخليفة" "والخبيث الآخر" "الطوسي نصير الدين الطوسي"
"جرّى التتار على بلاد المسلمين" "وهم يدعون الإسلام" "إدعون الإسلام" "إجروا التتار على بلاد المسلمين" "وخطط طولهم ومكنوهم" "كذلك من فعل مثل فعلهم الآن" "من استدعى الكفار وخطط لهم"
"ومكنهم من الاستيلة على بلاد المسلمين" "فإن هو يرتد ولو كان يكره دينهم" "فكيف إذا كان في دار منعة واستدعابهم" "ودخل في طاعتهم" "موافقة على دينهم الباطل" "من أجل أن نتمكن في أمر
الدنيا" "ويحصل على رياسة" "من الكفار روصونه" "من أجل أنه يتشفى من أهل السنة" "تشفى من أهل السنة" "على أيض الكفار" "هذه لدى عن دين الإسلام" "وأبهر الموافقة على دينهم الباطل" "ويلتحت
بهذا من لم يجر الكفار بأنفسهم" "لكن جر سقافتهم ونظامهم" "وحب كما هو في بلاد المسلمين" "على كان نجاب الكفار" "إذا جاب نظامهم" "وجاب قانونهم" "وازاح الشرع" "وجعل مكانه" "هذا مثل جر
الجيوش على بلاد المسلمين" "ييلتحت بهذا الأمر" "نعم" "قانهم عليه بالنصرة والمال" "وولاهم وقطع الموالات بينه وبين المسلمين" "إنه يكون مع جيش الكفار" "بالمال وبنصره وقاتل المسلمين
معهم" "وهي الدعي الإسلام" "بالكان في الأول من جند التوحيد" "كما السياسي" "كان في الأول من جند التوحيد" "وصار من جند الكفار وأصحاب القباب والأضرحة" "وصار من جنود القباب والشرك
وأهلها" "بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله" "بالكان في الأول من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جنود القباب والشركات
والتوحيد" "وصار من جنود القباب والشركات والتوحيد"" "وصار من جنود القباب والشركات والتوحيد"