3 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/اتخاذ الكافرين أولياء / صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد وهاب رحمه الله الدفت الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلله وسلم على عبده واسوله نبينا محمد وعلى آله واسحابه أجمعين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واسحابه أجمعين دليل الرابع من أدلة تحريم موالات الكفار قوله تعالى لا يتخذ المؤمنون الشافرين أو لياء أين دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاتاً ويحذركم الله نفسه قوله تعالى لا يتخذ هذا نهل لا أناهية ولذلك جزمة الفعل تخذ وكثرة تخلصاً من الإلسقاء الساكنيه أصلها لا يتخذ بالسكون ولما كان يلتق ساكن مع ساكن هركت إزال المجزومة بالكثرة تخلصاً من الإلسقاء الساكنيه لا يتخذ المؤمنون أي أهل الإيمان والإسلام الكافرين وهم الذين كفروا بالله عز وجل وكفروا برسوله صلى الله عليه وسلم وأبو أن يدخلوا في الإسلام عناداً وستكباراً فلا تتدن وغير ذلك من مقاصدهم التي صدتهم عن الإيمان صلى الله جل وعلا نهى المؤمنين عن اتخال هؤلاء أولياء بالمحبة بالنسطرة بغير ذلك من أنواع المقاربة الدينية أما المقاربة الدنياوية كما سبق المعاملات لا يتخذونهم أولياء في الأمور الدينية بالمحبة فلا يحبونهم لأنه معداء الله وكيف تحب من هو عدو لله و الله يبغظهم فكيف تحبهم و الله يبغظهم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وأن تبغظ من يبغظهم الله وأن تعادي أعداء الله فإن الله عدو للكافرين وإن الله لا يحب الكافرين إذا كان الله لا يحب الكافرين فكيف أنك تحبهم وكذلك بالمناصر لهم والإعانة لهم على كفرهم لا يجل المؤمنين أن يناصروهم ونعينوهم على ما يمكنوا كفرهم وينشروا كفرهم لا يجل المسلمين أن يمكنوهم من بناء الكنائس في بلاد المسلمين أن يمكنوهم من الاستيطان في جزيرة العرب التي هي مشع الإيمان أما أنهم يدخلون لأغراض موقته يرجعون فهذا لا ما نعمنه ليس هذا هو المقصود من إخراجهم فهذا فيه قطعا للموالات بين المؤمنين والكفار لأنهم ضدان هذا كافر هذا مؤمن ضدان لا يبتمعا وهذا نهي من الله يقصد التحريم ومفقوم الآية لا يتخذ المؤمنون الكافرين أن الواجب أن يتخذ المؤمنون المؤمنين أولياء إنما وليكم الله ورسوله الذين يقيمون الصداة ويؤتون الزكاة وهم راكعوا ميتولى الله ورسوله والذين آمن فإن حجب الله هم الغالبون قال تعالى لا فجد قوما يؤمنون بالله ويوم الآخر وادون من حد الله ورسوله أنت تبضه وإن كان قريبا لك لأن الله يبضط لكفره بالله أزل وجد أنت تبضه لله تبضه لله تعاديه لله تلا وعلا لكن ليس معنى ذلك أن تظلمه وأن تجور عليه بغير حق لا يجوز هذا لا يجلمنكم شناء قوم على أن لا تعدل إردل هو أقرب للتقوى وفي هذا رد صريح على الذين يؤنادون الآن يقولون لا يجوز كره الآخر كره الآخر كيف لا يجوز كره يجب كره الآخر يجب كره الكابل يجب أن تكره وانتقول لا يجوز هذا مخادر لله مخادر لله والرسوله فاليجب علينا أن نكره الكفا كره لله عز وجل وبغض لله ما هو من أجل الهواء وإنما من أجل الله سبحانه وتعالى لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو ليه دون المؤمنين ولهذا قال من دون المؤمنين اختترك المؤمنين وتروح تتخذ الكفار أو ليه لا يجوز المؤمنون والمؤمنات بعضهم أو ليه وبعض فالواجب أن تجعل ولايتك للمؤمنين إخوانك المؤمنين ولو كانوا من أبعد الناس نسبا أوطنن عنك فالمؤمنون إخوة كما قالت علي إنما المؤمنون إخوة دون نظر إلى أنسابهم وألوانهم وبلادهم ودون نظر إلى تقدم وقتهم المؤمنون إخوة من أول الخليقة إلى آخر الخليقة والذين جاءوا من بعدهم يقولون رب نغفل لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان قريبهم في الوطن وبعيدهم في الوطن قريبهم في النسب وبعيدهم في النسب إخوة ثم قال جل وعلا ومن يفعل ذلك يتخذ الكافرين أو ليه ذلك الإشارة ترجع إلى قوله لا يتخذ المؤمنون الكافرين من يفعل ذلك يعني يتخذ الكافرين أو ليه ويترك المؤمنين فليس من الله في شيء تبرع الله منه جل وعلا تبرع الله منه فليس من الله في شيء لبراءه من الله لمن يتخذ الكافرين أو ليه أمن دون المؤمنين فهل يقول لا يجوز ترها الآخر هذا تبرع الله منه والعياد بالله شاء أم أبا تبرع الله منه فعليها نراجع نسكه والعلم يتوب للله أزوجل ولا يتماد به الجهل العلم بيّنوا له أن هذا لا يجوز فلا يتماد به الهواء بعد البيان يصبر على هذه الكلمة الخبيحة المحادة لله هو لرسوله ثم قال تعالى مستثنيا لا أن تتقوم منهم تقاتا هل في حالة المدارات هذا ما يسمى بالمدارات يان تدرأ شرهم تدرأ شرهم بأن تعقيةهم ما يريدون من مالك لدفع شرهم أو أن تجيبهم إذا قلبوا منك أن تعاسرهم موقتا درأا لشرهم تعاشرهم درأا لشرهم أو تعطيهم شيئا من المال لكفي شرهم هذا تقات مدارات لشرهم هذا رقصها من الله مثل حالة الإكره هذا مثل حالة الإكره فالمدارات والإكره رقصة تاني من الله جل وعلى للمؤمنين أن يتصلط من الظرر أما أن تجيبهم بالتنازل عن شيء من دينك فهذا المداهنة هذا لا يجوز أما إذا كان الأمر بالمال أو بإظهار المعاشرة الظاهرة فقط تقية ودفع لشرهم هذا رقصها من الله سبحانه وتعالى إلا أن تتقوم منهم تقاتم ثم قال جل وعلى ويحذركم الله نفسه حذركم الله من عقوبته وبأسه إذا خالفتم أمره سبحانه وتعالى حذركم الله نفسه وإلى الله المصير إذا تخذتم الكفار أو لياء من دون المؤمنين في غير حالة التقاه فإن الله لكم بالمرصات ما لكم محيد عن الله إلى الله المصير وانت روح ما لكم محيد أبدا سترجع إلى الله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام وربما يكون قريبا ترجع إلى الله واجب أن تخاف من الله جل وعلى الذي لا محيد لك عنه ولا تخاف من غيره وتساوم على دينك مناجل يطمع الدنيا لا تساوم على دينك مناجل يطمع الدنيا إذا كان الميبون الدنيا عاطهم الدنيا عاطهم الدنيا لا تُعطيهم دينك مناجل يدنياك لأن هذا هذا هو المداهن إذا عطيتهم دينك مناجل دنياك هذه مداهنة إذا عطيتهم دنياك شماية لدينك فهذه هي التقية التي رخص الله فيها فهذه هو فرق ما بين التقية وبين المداهنة مداهنة أن تقدم ما لك دون دينك المداهنة أن تقدم دينك دون ما لك هذا مداهنة إذا كان الميبون دنيا عاطهم دنيا وحفظ دينك ولهذا يقول بعبور السلف إذا عرض بلا فقدم ما لك دون نفسك فإن تجاوز البلا فقدم نفسك دون دينك قدم نفسك دون دينك الدين لا يفرط فيها بدا لأنه هو أنجاتك فإذا فرطت فيه هلقت نعم الدليل السالة القوله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقات هذا معنى المحبه وستداقه هذا معنى المحبه معنى الوقت أو لياء يعني تحبهم وتصادقهم نعم نعم فنه أو لياء أو أصدقاء وأصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين يعني بالمحبة وستداقه نعم نعم لا تتخذوا صاحباً لك لأنك إذا صاحبته تنازلت عن دينك وليس معنى ذلك إنك تضلموا أو تعتدي عليه أو أنه يحرم التعامل معه بالبيع واشترا أو تستأجره لعمل أو إذا كنت محتاجاً أن تؤجر نفسك لعمل لأجل حاجت ليس هذا تعامل دنيوي هذا تعامل دنيوي ولا يدخل في أمر الدين يجب الفرق بين هذا وهذا نعم فنها سبحانه وتعالى المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أو لياء أو أصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين وإن كانوا خائفين منهم وإن كان المؤمنون خائفين من الكفاء ما لم يبلغ الخوف ما لم يبلغ الخوف إلى الخطر يشرهم أحياناً إذن يجوز اتخاذ التقية بإعطائهم شيء من الدنيا يدفع يشرهم تنازل عن الدنيا من أجل الحفاظ على الدين هلا طيب تقدم ما لفضون دينك شيء طيب نعم إذن براءة من الله أزدوجه وعيد من سديد هو أن الله تبرأ منه ومن تبرأ الله منه ماذا تكون حاله؟ من هو وليه ومن هو نصيره؟ نعم وعيد عبارت الشيخ؟ إلا أن تتقوا منهم تقاتق هو أن يكون الإنسان مقهوراً معهم لا يقدر على عداوتهم مقهوراً سبق النغال الخوف يعني الخوف اللي لم يصل إلى حد القهر أما إذا وصل الخوف إلى حد القهر جازت التقاه وهي المدارات نفعاً لشرهم نعم يضير لهم ما يدفعوا شرهم من الكلام والمال ما يدفعوا شرهم عنهم ليرخص من الله سبحانه وتعالى وهذا ما يسمى بالمدارات نعم من يتقرب إليهم يطلب رضاههم من غير عذر ما لهم سلطة عليه ولا أكره ولا قهروه وإنما هو عنده محبه لهذا الشيء هذا هو الذي عليه الوعيد يعني فعلا المحرم بدون عذر شرعي نعم هذا هو الذي قلنا إنه إذا قدم دينه دون ماله دون حياته الدنيا فهذا يكون عليه الوعيد كما في قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فكيت بمن اتخدهم أولياء من دون المؤمنين من غير عذر استحباب الحياة الدنيا على الآخرة وإنما هو جبن وهلع في قلبه وضع في إيمان ما هوصل به الخوف إلى حد القهر إذا كان الخوف لا يصل إلى حد القهر فلا يجيوز له أن يصطانعهم لا يجيوز له أن يصطانعهم نعم هذا في سياق غزوة أخذ لما حصل على المسلمين ما حصل من النكبة وانتهت المعركة وقافة للمشركون إلى مكة ورجع المؤمنون إلى المدينة شهداءهم جاءهم خبر من الكفار بأننا سنرجع لكم ونقضي عليكم سنرجع لكم ونقضي عليكم حرب نفتية ودما ما زال التسيل والجراح من الكفار وجاء تهديدهم مرة ثانية ما تضعب على المؤمنون مؤمنون ما تضعب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الذين رجعوا من أحد أن يعودوا ويخرجوا بجراحهم خرجوا بجراحهم في طلب الكفار إلى أن بله مكانا يقال له حمراء الأسد فعسكروا فيه فلما بلغ المشركين أن المسلمين خرجوا في طلبهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة لو أن المسلمين انهزموا في المدينة وذلوا وخابوا للا رجع عليهم الكفار ولكن لما تسجعوا وخرجوا جعل الله العقبنا الله جل وعلا ذكر هذا في آخر صورة آل عمرها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح خرجوا استجابوا لله والرسول وخرجوا وهم جرحة للذين أحسنوا منهم واتقوا أجروا عظيم الذين قال لهم الناس يعني من دوب الكفار والناس يطلق على الواحد الذين قال لهم الناس إن الناس وهم الكفار قد جمعوا لكم يعني سيرجعوا لكم الرهان وهم توهم ما بريت جروه قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانة ما تضعظعوا من هذا الكلام وهذا التهديد زادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكير توقلوا على الله عز وجل حسبنا الله أي كافينا ولا نلتفت لا تهديد أحد لأن الله هو حسبنا الله ونعم الوكير الموكول إليه الأمر فلما بلغ الكفار صلابت المسلمين أصابهم الرعب وأصل السير لمكة ولم يرجعوا فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سهوا واتبعوا للوان الله فلما قال إنما ذلكم الشيطان فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمن هاللي بلاكم هذا الخبر هذا من الشيطان فلا تخشوهم وخشون إن كنتم مؤمنين وهذا الذي حصل من المسلمين وإنما خشو من الله صبحانه وتعالى نعم هذا هو الشاهد من الله إنه لا يجوز أن المسلمين يخشون الكفة وإنما يخشون الله صبحانه وتعالى ويعتمدون على الله نعم لا قال الله تعالى هل الدليل الرابع يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله المؤمنين إن تطيع الذين كفروا فيما يطلبون منكم من التخل عن دينكم وموافقة الكفار يعني يردوكم عن الديل فدل على أن طاعس الكفار في التخلي عن دين الإسلام أنه رده أنه رده يعني الله قال يردوكم على عقابكم فإذا أطعنا الكفار وتخلينا عن ديننا أو عن شيء أمن لو قالوا لنا لا تصلون نصلون بالمساجد لا تدرسون في المدارس من طيعه من تخل عن شيء من دينه فإن تخلينا عن شيء من دينه قاعة الكفار هذه رده فردوكم على عقابكم وتنقالبوا خاسرين فالواجب على المسلمين سبات على دينهم سبات على دينهم مهما كلا فهم الأمر ولا يتراجعوا عن شيء من دينهم هذه مداهنة كما كررنا هذا مداهنة أما أنهم يجيبون الكفار في الأمور التي ليست من الدين بإعطائهم شيء من المال أو يظهر شيء من المعاشرها الظاهرة معكم أنينة القلب بعداوتهم فهذا مرخص فيه لكن أن نعطيهم شيء من ديننا ونترك شيء من ديننا تحت تهديدهم قاة الأمر ولا يجيبوا من فعله القدر تد عن دين الإسلام نعم نعم لأن الكفار ما يرغيهم ما يرغيهم أن تعطيهم الدنيا أو تعطيهم ما يرغون إلا بأن يرتد المسلمون عن دينهم قال تعالى ولا انترضى عن كاليهود ولا النصارى حتى تتبع من لتهم وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتص بالله قد هدى إلى الصراط مسلقين ودل على أن المسلمين لا يجيج لهم بحال من الأحوال أن يتنازل عن شيء من دينهم مهما كلف الأمر ومن فعل ذلك يرتد عن الإسلام أما نمجيبهم بالأشكاء في غير الدين في الأموال في الكلام في كجا الأمر الظاهرة التي ليست من الدين هذا لا بسبه عند الحاجة أو عند الظرورة نعم فلا يرضون إلا بذلك الكافر ما يرضى إلا بذلك إلا أن تتخل عن دينك ولا يجلون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاع وودوا لو تكفرون كما كفرو فتكونون سواءة فلا يرضي الكفر فالآن اللي نادون بالحوار مع الأديان هم يريدون بذلك إننا نعترف بدينهم دينهم باطل كيف نعترف به كفر ما نعترف به كفرة يريدون أننا نعترف بدينهم ثم أن نتخل عن دينه يريدون الأمرين يريدون أولا أننا نعترف بدينهم نقول أنتم على دين صحيح وحنا على دين صحيح هذا لا يجوز وعلا نعترف أن دينهم صحيح ثم لا يرضيه ماذا أن تعترف بدينهم بلا بدا أن تترك دينك ويقول إذا قلت دينكم صحيح قال وجه المادل متعترفت دين ما صحيح لماذا تخالف نتعلم معنا علشان نأيذك علشان ننصر وعلى علشان نكون معك نحميك هذا اللي يريدون فالواجب على المسلمين فأخبرت على أن المؤمنين إذا أطاعوا الكافرين فلا بدا أن يردوهم على أعقابهم عن الإسلام فإنهم لا يقنعون منهم بدون الكفر لا يقنعون يبوم منكم تعترفون دينهم صحيح إذا أعترفتم من دينهم صحيح يقول لما تخالفون معنى؟ هل أبعتراهكم من ديننا صحيح؟ خلونا نجتمع على ديننا ونتعاون هالا من كيد الكفر هم جايين معنا أبدا لكن يقولنا نجي معهم هل اللي يريدون؟ نعم وأخبر أنهم إن فعلوا ذلك صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة لأنهم ضيعوا دينهم ولا تعادت لهم إلا بهذا الدين فإذا ضيعوا خسروا الدنيا الدنيا ما حصلت لهم اللي فعلوا هذا الفعل على فان الدنيا ما تحصل لهم وخسروا الآخرة فلو أنهم بقوا على دين متمستكوا به لا أفلحوا في الدنيا والآخرة ولو حصل عليهم ما يحصل لاو حصل عليهم ما يحصل يصبيرون يصبيرون لأن هذا من الجهد في سبيل الله ومع هذا الصبر وجلدوا ولم يتنازلوا ولم يضعوا ولم يجبنوا بل صمدوا كالجبال الرواسل ولو لا ذلك من تصر هذا الإسلام ولو لها أولى الرجال والله من تصر هذا الإسلام نعم لم يرخص في الطاعتهم وموافقتهم خوفا منهم رجاله علىقول فلا تخافوهم وخافون كنتم مؤمنين " لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق " أن دينهم صحيح إن جول النصارة الله سالف ثلاثة هذا صحيح إن كان عندكم استعداد تقولون هذا وتشكهدون لهم ما مسلم يسأل الله بيقولها إن جول النصارة الله سالف ثلاثة أو قول اليهود إن الله بخيل إن الله ثقير ونحن أغنية يد الله مغلولة فإنهم لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق وإظهار العداوة والبغضائل المسلمين فإنهم لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق وإظهار العداوة والبغضائل المسلمين وقطع اليد منهم فالذي عنده استعداد لهذه الأمور ويتخل لعن دينه يرتبط فالذي يفعل هذا نعم ثم قال تعالى ولما قال أبو سفيان بعد الهزيمة وبعد القتل قال لنا العزة ولا عزة لكه العزة الصنم ليعبدونا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أجيبه قال ماذا نقول قال قول الله مولانا ولا مولانا الله مولانا ولا مولانكم هذا هو الجواب الحاسم هذا هو الجواب الحاسم الذي يقطع طمعه نعم فأخبرت على أن الله مولى المؤمنين وناصرهم وهو خير الناصرين ومن أعداء المسلمين هذا السفير النصر من عند الله وعلا ويد الله لكنه ما ينصر إلا من ينصره قال تعالى إن تنصر الله ينصركم قال تعالى ولا ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز نعم ففي ولايته وطاعته سبحانه وغنيت ونمكفاية فالاكن هذا يحتاج إلى إيمان اقتناع بأنه أن النصر من عند الله وأن الخير بيد الله وأن نواصل عباد بيد الله يحتاج إلى إيمان قوي وإما إذا ضعف الإيمان إتضع ضع إهاء إنه تأتي الأفات نعم فيا حسرة على العباد الذي نعرف التوحيد ونشاء فيه السيخ يتأسف على ناس عاش تحت دعوة الشيخ رحمه الله وعرف الحق وعاش في نعمة ورخاء تحت حكم الإسلام فلما جاء الأعداء انظموا إليهم وتركوا المسلمين وصاروا مع عباد القبور بعدما كانوا مع الموحدين فيا حسرة على العباد الذين عرفوا التوحيد ونشاءوا فيه ودانوا به زمانا كيف خرجوا عولاية رب العالمين وخير الناس ترينا إلى ولاية القباب وأهلها فيا حسرة على العباد الذين عرفوا التوحيد ونشاءوا فيه ودانوا به زمانا كيف خرجوا عولاية رب العالمين وخير الناس ترينا إلى ولاية القباب ولمراد بالقباب البنائات اللي على القبور نعبدونها من دون الله وهذا موجود ومستمرنا الآن في كثير من البلاد جعلوا القباب على القبور وصاروا يطوفون بها إلى الموتى بالذبائح والنظور والاستغافة وبجميع نوع العبادة والعياد بالله يجي واحد من الموحدين اللي عرفوا التوحيد ما هو بجاهل عرفوا التوحيد فلما خاف منهم انظم إليهم انظم إليهم صار يخاف يخاف منهم ولا يخاف من الله عز وجل فإن تكس عن دينه نعم فما حصل للكافرين أو للقبورين ما حصل لهم طلبهم ما حوا الدعوة هذه ولا أزار إلا انها دعوة حق الله جل وعاله يقول فأما الزبد فيذهب وجفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض دعوة حق ولا له دعوة دنيا ولا دعوة رياسة ومنط راحت معاول عاصفة لكن لما كانت دعوة حق وصدق ما ظرها ما جرأ على أهلها بل عادت كما كانت ولا تجدال ولله الحمد الله جل وعاله يقول اف من اتبع رضوان الله اي رجع بسفط من الله لا يستون أبدا ولا يستون أبدا والذي اتبع رضوان الله جل وعاله هو المتمسك بدينه المتمسك بدينه هو الذي اتبع رضوان الله جل وعاله والذي تخلى عن دينه هو الذي باء يعني رجع بسفط من الله ومقواه جهنم مصيره جهنم والعياذ بالله في الدار الآخرة وبئس المصير فهل مقارن بين من تخلى عن دينه وأطاع الكفار في التخلع عن دينه وبين من ثبت على دينه صبر على البلاء ونال رضوان الله جل وعاله اف من اتبع رضوان الله كما باء اي رجع بسفط من الله ومقواه جهنم اجتمع عليه الأمران غذب الله وان مصيره إلى النار وإنما باء دينه والعياذ بالله أما الذي ثبت على دينه صبر على المحنة هذا الله جل وعاله يرضى عنه وفرق بين من يرضى الله عنه ومن يستطع الله عليه ومن يتبع رضوان الله كما باء بسفط من الله ومقواه جهنم وبئس المصير فأخبرت على أنه لا يستوي من اتبع رضوان الله ومن اتبع ما يسخطه ومقواه جهنم يوم القيامة والذي يرجع بستفط هو الذي يتنازل عن دينه ولا يصبر على ما يصيبه من العدوه ما يصبر على ما يصيبه من العدوه ولبتلة والامتحان يجري على العباد لاجري أن يتميز هذا من هذا وإلا لو كان الدنيا رخا دائما ما تميز المؤمن من المنافق والطادق من الكاذب فهذه المحن وهذا التسلط من الاعداء هذا يجريه الله لاجري أن يتميز الصادق من الكاذب حسب الناس يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنوا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين إلى قوله تعالى فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولا إن جاء نصر من ربك لا يقولن إنا كنا معه أو ليست الله بأعلم بما في الصدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمن ولا يعلمن المنافقين فالحكمة في إجراء هذه المحن وتستلط الكفار على المسلمين أم حكمة ظاهرة هو أن يتميز الثابت على إيمان الصادق في دينة من ضعيف الإيمان المهزوز أو المنافق الذي يتظاهر بالإيمان وهو كاذب تميز هذا من هذا أم حسبتما أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلموا الصادرين الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب؟ نحن ما نعلم إلا بهذه الفتنة إذا جاءت عرفنا أما لو ما جاء فتن ما ندري وش الصادق من الكاذب كل الناس لكن إذا جاءت الفتن انحاز أهل الكذب وأهل النفاق انحازه صار مع الكفار ولم يبطى إلا أهل الإيمان الصادقين بإيمانه ولا ريبان عبادة الرحمن وحدها ونصرها وكون الإنسان من أهلها من رضوان الله وأن عبادة عبادة المعروفة في بلاد الإسلام مع الأسف وأول ما نحدث البنا على القبور كما يقول شيخ الإسلام بن تيميا هم اشتيع الفاطميون في مصر وفي غيرها لما استولوا على المغرب وعلى مصر فمقلدهم الصوفية والخرافيين من غير الشيعه فا صاروا يبنون على وقوى المسجد اللي ما فيه قبر ما له قيمة عنده ما يصير المسجد له قيمة إلا إذا صار فيه قبر ولا المساجد القالية من القبور ما يرحول له ولا يبونه فتنة والعياذ بالله فتنة هذا هم أعداء الله الشيع الذي من دفته في الإسلام لإفساده وهم صنيعة من اليهوت صنيعة من صناع اليهوت أو من صناع المجوس لأن الشيعها لقسمين شيعه من صناع المجوس وصيعة من صناع اليهوت متعونون فيما بينهم بدعوا حبها للبيت ففريق المسلمين وأعانهم على ذلك الصوفية من المنتسبين للسنة الذين ليسوا شيعه في العصف لكن يحبون القبور ويحنون إليها فعاونوا هؤلاء الشيعه فقاموا بإحياء هذه القباب وهذه القبور ويحستون عليها ويحنون إليها كأنهم ممنوعين من شيء كأنهم ممنوعين من الماء البارد حتى ممنوعين من الماء يحنون إليها الآن ويدعون إليها بحجة إحياء الآثار يقولون آثار الصالحين لما لا تطنس لما وهي وسيله لا أشكلك أولاً يسمى آثار وفي النهاية يجال فيها بركة ثم في النهاية تعبد من دون الله وجل مكرحي له وشرب المسلمين لكن يجب التنبه لهذه الأمور وألا يتساهل فيها قوم نوح بماذا عبدوا الأصنام أستبد معهم أنهم عظموا عظموا الموتى عظموا الصالحين ولا ود وستواع ويهوث ويعوث عظمواهم وغلوا في حقهم حتى عبدوهم من دون الله وهذا هو الواقع اليوم الغلوف الصالحين حفلان ولي من أولياء الله يبنى عليها قبه وينور ويحط عليها زفاره وأستهار ويحط عليها مباخر ويحط له سدنه هل هو الواقع الآن يحط له سدنه وصناديق للصدقات والتبرعات صارت أصنام مثل الله والعزاء ومنات ثالثها الأخ قوم نوح إنما أشركوا بهذا بالصالحين الغلوف الصالحين فالخطة واحد الشيطانية من قديم الزمان وحديثه فالواجب على المسلمين أن يسمدوا وأن ينهوا عن الغلو وعن إحياء الأسار أحياء أسار الصالحين والمعظمين ينهوا عن لالك لأنه وسيله إلى الشرك الشيطان يقول له أسار تاريخية شوهون حضارة الأولين أسار تاريخية ثم بعدين يقول لهم لا هذا ما يمجرد أسار تاريخية هذه الصحابها ينفعون ويضرون ويقضون الحاجات ثم يبنون عليها ثم سر أصناه هذا القصد فالواجب التنبه لمثل هذه الأمور ولكيدي الشياطين الإنسط والجن سد الزرائع المفضية إلى الشرك والكفر مهوب يهجم على طول على بلاد المسلمين وإنما يأتي شيئا فشيئا إذا فتحت الزرائع وسائل الشرك جاء الشرك ولو متأخرة نعم لا يستوه هذا وهذا عند الله أخى من يتبع رضوان الله كمن بأ يعني لا يستوه الاسكساء من كاري لا يستوه أبدل نعم فهما خوفوكم أنتم اللي فيكم جبن وضعيفا إيمانكم فتوقعتم منهم فبادرتم بطاعتهم دون أن يخوفوكم شانيا لو فرظنا أنهم خوفوكم لم يجزلكم أن تطيعهم الله جل وعلى يقول إنما ذلكم الشيطان خوفوا إولياء فلا تخافوهم وخافون كنتم مؤمنين نعم فما جعل الله الخوف عدرا في اتباع ما يسقطه ما لم يصل إلى حد الإتراه ما لم يصل الخوف إلى حد الإتراه أحين إذن الإتراه يدفع الإتراه يدفع مع طمانينة القلب إلا من أكره وقلبه مطمئا بليما لكن هؤلاء ما أكره ولا وصلوا إلى حد الإتراه نعم يعرغون خطة أو إبادرون تطريقه والاستجابة لا دون معارضه دون ضعف نعم يتركون دنياهم خوفا على دينه لأن الدنيا زائلة والدين هو الدنيا إذا زالت يعود الله عنه الارزت بيد الله لكن الدين إذا زال مالذي يعوده وكل كسر فإن الدين يجبره ومالي كسر قناة الدين جبرانا إذا زال الدين مشبقي لو ترطلت الدنيا كلها ما تنفعك ولو صار مئك الدين لو زالت الدنيا كلها ما ضرت ذكر بهذا وكثير من أهل الباطل إنما يتركون الحق خوفا من زوال دنياهم وإلا فيعرفون الحق ويعتقدونه ولم يكون بذلك مسلمين ما يكفي إنه يعرف الحق ويعتقده ولكن يخالف ما يكفي هذا ولو كان يعتقد الحق ويعرفه لا بد أن يلتزم به ولا يتنازل عنه نعم فالهذا الفعل جائز وما هو الظابط في ذلك أم لا بس لا يجوز هذا أما الأكل معهم أما كون هم يعملون ونتعمل في الوظيفة وما عليك منهم هم يعملون عمل هم يتعمل عملك لكن لا تتخذ هم أصدقاء ولا تتخذ هم محبوبين لديك خل لهم يعملون ونتعمل في شغلك نعم وماذا تفرق بين التولي والموالات فالهو مصر من مادة واحدة ويا محبة الكفار نعم منه هل يرتب عن دين الإسلام ويتول لهم منكم فإنه منهم نعم فلا يجوز للمسلم إنه يعجب بما علي الكفار من زهرة الدنيا لأن هذا من استدراج هم العياد بالله ليس لأن الله يحبهم بل لأن الله يبغضهم ويستدريجهم فلا يعجب المسلم بما علي الكفار من زهرة الدنيا والثروات وإلى آخره أن هذا استدراج نعم فالمؤمن فيه خير مهما كان وإذا كان واحد من المسلمين إنه ما هو بيشتغل ولا وكثلان أبعده يجب واحد يعني يشتغل ما تجيب كافر يجب واحد المسلم من الألاقوية الناصحيد والمسلمون فيهم خير ولله الحمد نعم فيهم ناصحون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا استان يقول ما حد الخوف الذي يجوز بمعه موالات الكفار والقلب مطمئن بالإيمان الموالات ما تجوز يا صحيح موالات ما تجوز لكن الموافقة الموافقة في الظاهر موافقة في الظاهر تجوز عند الظرورة تسمى مدارات تسمى مدارات أو تسمى دفعا للإكراه موافقة في الظاهر أما في القلب لا ما يجوز لا يجوز لك توافقهم في قلبك إلا من يكره وقلبه مطمئن بالإيمان فالموالات لا تجوز بحال من الأحوى موافقة في الظاهر تجوز بشوروط كما سابق لكم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول هل يجوز للمسلم أن يعمل عند كافر كأن يكون مدير الله أو رئيس عليه في العمل والله يقول وليجعل الله الكافر على المؤمن استبيلا وليجعل الله الكافر على المؤمن استبيلا هذا في الآفرة والله يحكم بينكم يوم القيامة يجعل الله الكافرين على المؤمنين استبيلا هذا في الآخرة وبعض العلم يستدل به على العموم في الدنيا ولكن الصحيح إنه في الآخرة واما تأجير المسلم الكافر فإذا كان المسلم يستقل بالعمل ولا يخدم الكافر ما يخدم الكافر هذا يجوز إذا كان المسلم يعمل بعيدا عن خدمة الكافر فلا فاستمتع لأن هذا في مقابل عمل أجرى في مقابل عمل أما إذا كان أنه يأجر نفسه لخدمة الكافر هذا لا يجوز لا يجوز المسلم إنه يلل الكافر وصرخاد من الكافر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا استان يقول هل من فرح بسقوط بعض المسجين في الأرض ولو كان القابض عليهم من الكفار هل يعد هذا من ولاية الكافرين لا لولى المسجين في الأرض لا يجز العطف عليهم وإذا قبضهم الكفار علي عرفنا أن هذه عقوبة من الله لهم إن الله سلط عليهم الكفار عقوبة لهم ولا نتعاطف مع المسجين في الأرض نعم ولا يعداد من الموالات الكفار بل يقول هذه عقوبة من الله لها أولاء المسجين سلط الله عليهم من هو أقوى منهم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكتبون؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول نسمع كثيرا من الناس ينادون العمال غير المسلمين ويقولون بهذه العبارة يا صديق وانتشرت وتهاوى حتى تهاوى بها كثير من الناس السؤال هل يجوز أن نناديهم بهذه اللفظة أم أنها داخل في موالاتهم لا يجوز هذا ليه لا يجوز اتنادي الكافر تقول له يا صديق يا حبيب ما تقول كاله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول الآياء في القول الآياء إنما جاءت في القول قصة عمارة بالنسبة أما الفعل لو أكروه على السجود الاسبانب ما يستجل السن لو أكروه على أن يدبح لي غير الله ما يدبح لي غير الله مثل قصة الذي قتل الزباب قاعة لهم دخل الناس والعياد بالله نعم وإكراه إنما هو على القول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول ما حكم استخدام الخدم من الدينة النصرانية للعمل عندنا مع الحرص على الدخولهم الإسلام حيث يقوم بعض الناس بدعوتهم وتعريفهم بالإسلام قد أثمر ذلك في دخول بعض هؤلاء في الإسلام فهل استخدامهم الحالة هذه جائز لا لا يجوز جلب الكفار إلى بلاد المسلمين خلطهم مع المسلمين بخجز الدعوة إذا كنت بيتدعوهم إلى الله رحلهم رحلوا مبلادهم ودعوهم إلى الله لا تجيبوا من البلاد المسلمين رحلوا مبلادهم ودعوهم إلى الله نعم حتى وصل الحد إلى بعضهم إلى هجر ومخاصمة من هو من خصومهم في سبيل أولئك الكفرة وإن صحتهم قالوا إنما نشجع اللعبة اللعبة واللعبين واللعب واللعب النسال فايده منه هلا كله من العبس أن تشجع العبس يشجع الحزل هذا ما يليق بالمؤمن أنه يشجع الحزل والعبس من المسلم ذكيه من الكافر هلا تُرّهات الله تجوز نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول هل يكفر من قاتل فيه سفوف النصار ضد المسلمين و هل يجوز قتله هلا إن كان مكرهن إن كان مكرهن فهو معظور حملوه غصب عليه صرجو به فهوما أما إن خرج معهم باختياره فهذا عليه الوعيد استديد كما جاءه المسلمين الذين بقوا في مكة ولم يهاجروا ولم يلتق المسلمون والكفار قتل هؤلاء المسلمون في صفوه الكفار فأنزل الله تعالى إن الذين توفههم الملائكة تُضالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم؟ ما قالوا اشئ إيمانكم مُشدينه قالوا فيما كنتم؟ من أنتم معه؟ من أنتم معه؟ قالوا كنا مستبع فينا هلا قالوا هذه حجه للستبعه ألم تكن أرض الله واسعة؟ أنتم ممنوعين من الهجرة؟ ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا هي؟ فأولئك مأواهم جهن نم وستاءت مصيره هذا وعيد إن الله لا نقول إنهم كفروا لكن نقول هؤلاء فعلوا كبيرة كبائل الذنوب توعدهم الله بجهن نم والعياد بالله نعم فهل هذا يجوز؟ أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل تعتبر الصوفية من أهل السنة والجماعة؟ فالأصل لكن كم يصرج من أهل السنة وكم يرتد من أهل السنة والجماعة؟ كون الإنسان من أهل السنة والجماعة؟ ثم يرتد إذا عبد القبور؟ إرتد ولو كان أصله من أهل السنة والجماعة؟ نعم ويقول أحسن الله ليكم في بقية سؤاله وكيف أتعامل مع ما يدافع عن الصوفية؟ تنصحه أنه متخذره من ذلك فهي نصحه سبتعيد عنه يعني تبلغته نصحه ولم ينصحه سبتعيد عنه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل كثرة الفتن التي تمر بالمسلم دالة على كثرة الذنوبه؟ أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هو المقصود بما نسمعه من تقين الفق؟ وهل هو في صارح الإسلام والمسلمين؟ هذا لا أصل له إن شاء الله دولةنا دولة مسلمة ولا تجيبها هل يفكاروا اقتراحات؟ والمسلمون ضدها إيه شاء الله ولا تتم بحول الله نعم هذه خولة من جبل أو هذه أول مرة حصل محاولة من جبل وقف العلمة ضدها فانقبرت ولله الحمد الآن عاب الكرة وسى تقبر بإذن الله نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول ما هو الضابط في لباس الشهرة؟ اللي يخالف ما عليه المجتم إذا كان المجتمع على لباس المباح مشروع وجيت خالفتهم هذا لباس الشهرة نعم أحسن الله ليكم انتهى الله تعالى أعلى صلى الله وسلم يا ربين محمد عليه وسلم