4 من 8 / شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك / كنا مستضعفين في الأرض / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيف الدبتور صالح من فوزان الفزان شرفه كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان صليمان ابن عبدالله ابن محمد ابن عبدالله هذا رحمه الله أبدأ سر ضاقع والصحابه أجمعين قال المؤلك رحمه الله تعالى الدليل السادث قوله تعالى إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنام السبع فين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واستعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءة مصيرا الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه قال الشيف رحمه الله الدليل السادث أي الدليل السادث على تحريم موالات على تحريم موالات الكفاة دليل السادث من القرآن الكريم هذه الأيه إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنام السبع فين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واستعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءة مصيرا فين الرجال والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون سبيلة فأولئك عث الله أي عبو عنه وكان الله عفوًا غفورة من يهاجب في سبيل الله يجد في الأرض مراغ من كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يجريك الموت فقد وقع أجره على الله هذه الأيات نزلت في الهجرة وهي الإنسقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا يستطيع إظهار دينه ليس الإظهار ليه خل يصليه ولا يتعبد ولا يداني الشيئ لا إظهار إنه يعلم الإسلام أن الإسلام هو الدين الحق وأن ما عداه باطل وأن الله أوجب على الخلف جميعًا إتباع رسول الإسلام يدعو إلى الله يدعو الناس إلى الإسلام هذا هو يظهار الدين ما يريد الإسلام يسكت ويقتصر على نفسه الإسلام يريد أن المسلم ينشر هذا الدين ويدعو إليه هذا المحصول فإذا كان لا يتمكن من ذلك أجبت عليه الهجرة وهي الإنسقال من بلد أشترك إلى بلد الإسلام كما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من مبكة إلى المدينة تخلف الناس في مبكة والمسلمون لكنهم طرقوا الهجرة وذقوا في مبكة تحت ولاية الكفار تحت سوطة الكفار فلما حصلت وأنهم لماذا جلسوا حتى إن المسريكين تمفنون من إجبارهم ومنذقوا حتى سلط المشريكين عليهم فرجوبهم قهراً وهم السبب في هذا فقوطلوا في بدر قوطل هؤلاء المسلمون في بدر فأسفت المسلمون صحاء الصحابة ألا قتل إخوانهم لما علموا بجاهك فأسفوا علاقة إخوانهم فأنزل الله هذه الآيات إن الذين توفّاهم الملائكة ملائكة الموت ومعناة توفّاهم تقبضوا أرواحهم لأن الإنسان إذا حانت وفاته وانتها أجله نجلت ملائكة من السماء لتقبض روحه من جسده ومعهم رئيثهم ملك الموت وهم أعوان له يان الله جل وعلى قال قل يتوصّاكم ملك الموت وقال توصّت رسلنا ولو ترائل يتوصّت الذين خفروا الملائكة فتارة أضافت توصّي إلى ملك الموت وتارة أضافه إلى الملائكة والجمع أن ملك الموت هو رئيث أولى الملائكة فهم يجمعون روحه من جسده ومن عروقه ومن سائر جسمه فإذا جتمعت إذا جتمعت في الغرغره تناولها ملك الموت فهم أعوان له ووفاه الملائكة ظالم أنفسه ظلم النفس هو بالمعاصر ومن أعظم المعاصر ترخ الهجره ومن ترك الهجره هو يقدر عليها فقد ظلم نسه يعني وضعها في غير موضعها لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه فهو وضع نفسه مع الكفار وطان الواجب أن يضعها مع المسلم فهو ظلما وانمي أنه سهل قالت لهم الملائكة فيما كنتم مع أي جماعة أنتم توضفهم الملائكة توضفهم على كونهم مع الكفار فيما كنتم أي مع أي جماعة أنتم هل الملائكة لم تقبل هذا العظم قالوا ألم تكن ألم تكن أرض الله واتها تهاجروا فيها هل ذاقة الأرض ولم تجدوا أرضا فهذا من آفات زقائي المسلم مع الكفار في مثل هذا الموقف إذا نزلت به الملائكة تقدر روحه مع الكفار وكان يقدر علي الهجرة وتركها كل من ترك الهجرة وهو يقدر عليها فإنه يكون مثل هؤلاء فهؤلاء إذن ما هم صبب نزود وليس محصورا فكم فيه بل هو شامل لكل مسلم يقيم فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر عليها فإنه معرق للوعيد ليس معنى هنه يكفر أولاية معواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستبعفين هؤلاء ليس مستبعفين ما جالوا كنا مستبعفين في الأرض اللهم استهن المستبعفين لماذا لم يقبل عدراهم لما قالوا كنا مستبعفين بالأرض لأنهم هم السبر في استضعاغهم أما هؤلاء مستبعفين من الرجال والنساء أولاية ليس لهم حيلة وأنتم لكم حيلة أولاء يتركوا الهجرة لعدر الصحيح ليس لهم حيلة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون صديلة أما أنكم فتستطيعون الحيلة وستهتدون السبيل ليس لكم عدر إلا المستبعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون صديلة أولاية عسى الله أيه عهو عنه وكان الله عقوًا غفورا والشاهد من الآية أن من بقيم عن كفار من غير عدر وخرج يقاتل معهم المسلمين يساعدهم على المسلمين أنه بهذا وقد يصل إلى حد كفر لأن مظاهرت المشركين على المسلمين من نواقظ الإسلام كما أقلتم من نواقظ الإسلام لكن هؤلاء ما ظاهروا المشركين باختيارهم وإنما المشركون قهروهم وخرجوا بهم ولم يكلهم عبر لأنهم السبب يترك في تسلط المشركين عليهم فدل على أن من أقام بين أظهر المشركين وتستر سوادهم أي في أي فريق كنتم هل أنتم مع فريق المسلمين أو مع فريق الكفار أي في أي فريق كنتم أي في أي فريق كنتم هل في فريق المسلمين أو في فريق المشركين فعتدروا عن خونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف والاستضعاف هم السبب فيه ما كانوا السبب فيه من غير سبب منهم من الرجال والنساء والولدان أي في أي فريق المسلمين فعتدروا عن خونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف فلم تعدرهم الملائكة لأنهم هم السبب في استضعافهم في بقائهم مع الكفار وهم يقدروا على الهجرا والهجرى باقية إلى أن تقوم السهل وما قاله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوضى ولا تنقطع التوضى حتى تخرج الشمس من مغربها الهجرة باقية لأن تقوم السهل وما قاله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفجر فهذا في مكة لا هجرة من مكة إلى المدينة لأنها بعد الفجر صارف داره إسلام وليس لا هجرة بعد الفجر مطلقا بل من مكة إلى المدينة بعد الفجر بعد أن هتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن رادا يبقى فيها بعد الفجر فهيبقى لأنه صارف داره إسلام الله الواسع وبقوا الله جل وعلى يقول يا عبابي الذين آمنوا إن أرض واسع فأياية فعبدون ويقول سبحانه ومن يهافي فيه سبيل الله يجد مراغة يجد في الأرض مراغة كثيرا وسعس يجد فيها سعه ما ضيق الله عليه حيث يلقى مع الكفاء على الأرض واسع فلم تعدرهم الملائكة وقالوا لهم ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ولا يشك عاقل أن البلدان الذين خرجوا عن المسلمين في وقته وهي أشهد من حالك هؤلاء الملكورين بالآية لأن هؤلاء بقوا في مبته مع الكفار والذين في وقته هم الذين أعان الكفار وجلجوا على بلد المسلمين حملوهم على دوابهم ودلوهم على القريص وبيّنوا لهم أسرار المسلمين فأي حالهم هذه هل أشهد من حالت أولاه الذين قتلوا في بجر مع الكفار أشهد لأن هؤلاء مو كانوا مع الكفار كانوا مع المسلمين ففي دلاج المسلمين والظهرون التوحيد فلما جاء العدوء نظمه إليه وصاروا ساعدونه ويحملون ذا سائر وأمتعته ويدلونه على القريص ويعلمون ذا سرار المسلمين هذا أشهد من حالت أولائك الذين دترهم الله في هذه الآية نعم لما حصلت النكبة على أهل الإسلام في هذه البلد نظم إليهم فهيرا من من كانوا في الأول مع المسلمين صلوا معهم ويجاهدون معهم فلما جاء العدوء انتشف أمرهم وصاروا مع العدوء على المسلمين من يشكفي فقم هؤلاء والعيار بالله ولا شك عاقل أن البلدان الذين خرجوا عن المسلمين صاروا مع المشرفين وفي فريقهم وجماعتهم يستغيذون بها هم مشركون مثل المشركين الأولي صوروا وإن كانوا متضارون بالإسلام فالإسلام لا يصح مع الشيء لا يصح الإسلام مع الشيء وإباتت غير الله عز وجل نعم فلما علموا بقتلهم تأسفوا وقالوا قتلنا إخواننا فأنزل الله جل وعلا فيهم هذه الآية لما جاء العدوء صاروا مع العدوء نعم حتى إنهم يقاتلون معهم نعم وقالوا عبادة قبور ليس بشركة وإنما هي توسل سبحان الله سبحانه وتعالي فكون توسل وهي مثل عبادة الله والعزمة بينهم وقوم نور إنما وقع فيهم الشرك وقالوا في الصالحين والأموات وهؤلاء غالوا في الأموات السمونه الأولي فما الفرق بينها أولى وهؤلاء المغالطة يسمونها لمهو بشركة بقوة وهناك توسل توسل أشركة ولو سمي برايرسنة لو سمي برايرسنة فهذا لا يزيل عن حكم الشركة لن يفرقه عن الشركة لأن اللي من قبل ويعبدون منه لله ما لا نظرهم ولا ينفعهم ويقولون أولئي شفعون عندهم توسلهم وهم يفرون لهم عندهم ليقربون إنما نعبدهم ليقربون إلى الله زلهم ومتخذهم وسارت ولم يعذرهم الله عز وجر بل شاكم عليه بالكفر والرسول صلى الله عليه وسلم قاتل الذين يعبدون على الشيار ولا اخجار معاهم يقولون إنها وسيلة إلى الله تقربنا إلى الله وما نفعهم فدليسا لسلسل الشرك شرك ولو سمي برايرسنة فخلعوا ربقته من أعناقهم وأظهروا لأهل الشرك الله فخلعوا ربقة الإسلام أقل شيء إنه خلعوا قاعة ولي الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم نقول من فارق الجماعة فقد خلقوا خلع ربقة الإسلام من عمره فهم فارقوا إمام المسلمين وجماعة المسلمين ونظموا إلى العدوء فخلعوا ربقته من أعناقهم وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم ودخلوا في قاعةهم وأعووهم ونصروهم ونصروهم في قلوتهم ونصروهم على المسلمين وحملوا وسيحةهم وأواتهم حملواها على جوابهم وجاءوا بهم إلى المسلمين نعم يهزأوا بهم نعم وظهر ما في السدورهم كانوا الأول ينافقون ويجاملون ولما جاءت المشنة والتبنة وظهروا ما في قلوبهم والعياب جدا وظهر أنهم مكانوا على نفاق وعلى الشرك فلما استنحت الغرصة أظهروا ما عندهم وصاروا يصبون المسلمين ويخطئون المسلمين ويمجحون المشركين نعم وظهر فيهم سبهم وشتمهم وعيبهم والإستهزاء بهم وتسبيه رأيهم في تباتهم على التوحيد والصبر عليه وتسبيه رأيهم في تباتهم على التوحيد والصبر عليه ويخطئون المشنة والتباتهم على التوحيد والصبر عليه وعاونوهم على أهل التوحيد ويخطئون المشنة والتباتهم على التوحيد وعاونوهم على أهل التوحيد فهؤلاء أولاب القفر والنار من الذين تركوا الهجرة شحن بالوطن وخوفا من القفر وعاونوهم يصبون المسلمين يصبونهم وينتقدونهم ويمجحون أعداءهم نعم فهم زادوا على هؤلاء نعم وخرجوا في جيسهم مكرهين خائفين نعم فإن قال قائل هلّا كان الإفراه على الخروج عدرا للذين قتلوا يوم بدر؟ فإن قال قائل هلّا كان الإفراه على الخروج عدرا للذين قتلوا يوم بدر؟ إيلا لا يكون عدرا لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين إذ أقاموا مع الكفار نعم هذا هو الجواب السديد عن هذا الاسكال نعم الله جل وعلا يقول وقد نزل عليكم في الكتاب نزل الله عليكم في الكتاب أي القرآن فلا تقعد بعد الذكراء مع القوم الظالمين قد نزل عليكم الله جل وعلا أم إذا سمعتم آيات الله يققروا بها ويستهزأوا بها من قبل الكفار والمنافقين فلا تقعدوا معهم لا تقعدوا في مجلس يستهزأوا فيه بالإسلام والمسلمين ويستهزأوا فيه بالقرآن إنكم إلى مهلهم فلا جلستم معهم ولو إنكم مسلمين تكونوا المثلهم الرياضين إنكم للم مثلهم يعني أنكم لم تنكروا المنكر بل سكتهم إن الله جامع المنافقين والخابرين في جهننا جميعا فتكونوا المثلهم يجمعكم الله معهم يوم القيام فلا حول ولا قوة إلا بالله فهذا فيه فيه تحريم الجلوس المجالس التي يسب فيها الله أو رسولة أو القرآن أو المسلمون ومن ذلك بقاء المسلم مع المشركين فإن المشركين سبون الله سبون الرسول سبون إلى بقية معهم وأقام معهم استوطن معهم فإنهم خالفوا لهذه الآية فلا تقعدوا معهم حتى يقوضوا في حديث غيره ما أكثرها اليوم ما أكثر المجالس اليوم التي تسهج بالمسلمين تتنقص الإسلام تمدح الكفار ما أكثرها في بلادنا قضلا عن بلاد الكفار والواجه على المسلم أن يقاطع هذه المجالس وأن يبتعد عنها فإن جلس فيها وسكت فإنه إذا مثلهم الذين قالوا الله فيهم وليسألتهم ليقولون إنما كنا نقول ونعب كل أد الله وآياته ورسوله كنتم تستهجون لا تعتذوا واتظركوا بعدينا إنما الذي تخلم واحد هو الذي قال ما رأينا مثل قراءنا واحد لكن البقية ستته ألم ينسر عليه فصار الأول منصوبا إليهم جميعا وصار الاستهزى منصوبا إليهم جميعا لأنهم لم ينسر ولما أنكر الشاب الصحابي الشاب الذي كان معهم أنكر وقال كذبت ولكنه تم ناجر ثم لوقبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهب الشاب يقرير الرسول هذا قام بالواجد هو وجد الوحي قد سبقه ورسول وجد الوحي قد نجل عليه في شأنها أولا هذا دريل على أن النسان لا يجل هو أن يحضر مجالس الشرط مجالس للسهجة بالدين الصقرية من الدين أو من المسلمين فالعليه أن يبتع عنه مجالس المبتدعه مجالس الزعوة إلى الشرك وسبب التوحيد وأن التوحيل أن الدين الخوارج وأن عبادة القبور هي دين المسلمين وأن من التواصل من محبة صالحين يقولون كلا في مجالس فالي يحضر معهم ولا يمكن يكون مثلا إنكم إلا إثلهم فهذا فيه دريل هذه الآية فيها دريل على تحريم والات المشرفين بالجلوس معهم وهو يتكلمون في سبل الإسلام والمسلمين وكون هذا من الموالات إذا جلست معهم هذا من الموالات نعم هذه مسألة دقيقة يحتاج إلى فهمة نقرأ الآية ونعبر من عندها ولا نفكر إذن يفكر إنه الجلوس مع هؤلاء إنه من الموالات فذكر الله وأنت أول بغير سأولينا هل من الاستهزة في آيات الله هذولي؟ نعم أول يقول إن هذه الآيات إن هذه العصر مضع أما نحن الآن في عصر الروقي والتقدم والحضارة أما أولئك بدائيين يقولون الشرك يقولون الشرك عبادة الأثنان هذا الشرك سادج فذكر الله تعالى أنه نجزل على المؤمنين في الكتاب أنهم إذا سمعوا آيات الله يقفر بها واخشى أن يكون اللي يفتح الفضائيات الآن أخشى أن يكون اللي يفتح القنوات الفضائية التي تسبض الله ورسوله تسبضين الإسلام ويستمع إليها أن نحاضل من هذه المجالسة إذا سمعوا آيات الله يقفر بها ويستهزأ بها فلا يقعدوا معهم حتى يقوضوا في حديث غيره وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله المستهزئين بها الله لم يحرم الجلوس معهم مطلقة وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله المستهزئين بها في حال كفرهم وستهزائهم فهو متلهم لم يفرق بين اللي يجلس معهم خايف منهم طيب السبيبهم تجيلهم أبعد عنهم أقول لا أنا خايف منهم ما هو بعض عزر؟ أبعد عنهم إلا المكره لو أنهم أسرواه لو أنهم أسرواه أو أغلق عليه الهدف أو منعوه من القروج من عنباتاً فهذا معذور يعني هو مكره ولم يفرق بين الخايف وغيره إلا المكره هذا وههم في بلد واحد في أول الإسلام صورة الأنعام مكية صورة الأنعام مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم و المسلمون والكفار في بلد واحد الله حرم الجلوس مع الذين يستهزئون بالدين والقرآن معانهم كما يسمون الآن مواطنين مواطنين طيب مواطنين خليهم سبون دين نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يعني في مكتر المكره نعم نعم نعم نعم هذا تعليق تعليق من الشيخ مقارنة بحال الذين جابوا الجلوس إلى بلاد الإسلام وعانواهم واتلوا معهم ويضحكوا معهم وشربوا معهم ونبصطوا معهم هذا لا أشد بلعيات الله نعم نعم هما جاءوا هؤلاء العدو ما جاءوا إلا دي دعوة من عداع الإسلام من هذه البلاد دعوهم وبيّنونهم أنه يمكن إساعدونهم ينفوم معهم أنه هما جاءوا للا ما توسقوا ما جاءوا إلا لما توسقوا من أن هؤلاء سيساعدونهم يجلونهم نخدرونهم نعم واتخذهم أولياء وأصحابا وجلسا وسامعا كفرهم وستزاءهم وأقرهم نعم مهم معهم مع جيشين مع جيشين يأكلوا يشربوا ويضحكوا مسبون المسلمين واسمعا كفرهم وستزاءهم وأقرهم وطرد أهل التوحيد وأبعدهم نعم ولكن الحمد لله دارة الدائرة وعادل بلاد التوحيد وعادل المسلمون وأخز الله هؤلاء وصاروا بين الناس والعياد بالله أزل من الزليل نعم لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء لأنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفروا بنبي واحد فوقافروا بكل الأمبياء والنصارة غلو فيه وجعلوه إلها جعلوه ابن الله ثالثلاثة أو قالوا إن الله هو المسيخ بنوريا هذا دين اليهود والنصارة والنصارة كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم يجعلوه إلها يعبد من دون الله يسمونه الربه والمخلص إلى آخر ما يقولون في إذاعتهم الآن إذا استمعتي إذاعتهم أني ذيعون اسمه صوت الإنجين أو تجد سبحان الله تجد هذيانهم الذي ذكره الله في القرآن يكررونها الآن يكررونه الآن ولم يتخلوا عنه فإذا كان هذا في اليهود والنصارة لا يتخذوهم أولياء معاهمها الكتاب فكيفا بالمجوص وكيفا بعبدت الأوثان المشركين أو لا يشد؟ نعم نعم يعني بالمحبة أولياء يعني بالمحبة والنصرص نعم أنه منتولاهم أحبهم بقلبه أو نصارهم على المسلمين فإنه منهم يعني كافر مثلا منهم يعني كافر مثلا يسير يهوديا أو نصران وهيبدعينه مثلا نعم فهذا حكم من تولى الكفار من المجوص واخلتهم في نواقظ الإسلام أن من نواقظ الإسلام مؤالات الكفار مظاهرة الكفار على المسلمين نعم وهذا حكم من تولى الكفار من المجوص وعباد الأوثان فهو منهم يعني أولا فلوالي المجوص يسير مجوصي واللوالي عباد الأوثان يسير وثاني مثلهم نعم فأنا قولوا لهم عبادة الأصنام نوع من نوع الشرط وهنا في عبادة الأولياء والصالحين وعبادة الشياطين وعبادة الجن والملائكة عبادة الأنبياء عبادة الأشجار والأحجار فشكية نوع ليس هو عبادة الأصنام فقط شكية نوع نعم إذا قال لك إن عبادة القوور ليس بشرك تقول له هست ليش شرك ما هو فإن قال الشرك عبادة الأصنام تقول الرسول بعث لا أو من متفرقين في عباداته منهم من يعبد الأصنام منهم من يعبد الحجر والشجر منهم من يعبد الملائكة منهم من يعبد الأولياء والصالحين والرسول قاتلهم ولا مفرق بينهم ما فرق بين عابد السنة مع عابد القبر ولا عابد السنة مع عابد الشجر ما فرق بينهم قاتلهم جميعا سأقول له إن شرك عبادة الأصنام فقط هذا غلط هذا يتجبه القرآن فإن قال هؤلاء يعتقدون في هذه المعبوجات النهاية تدبر مع الله تفلق مع الله تقول وانا ما اعتقد هي هذلك أنا اعتقد انهم وسائق بيني وبين الله وشفعه تقول هذا هو كلام المشركين من الأول ما نعبدهم إلا ليقربونه إلى الله يضولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينزعهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما الفرق بينكم بينهم هذا ينزع فالأمر هو التفهى عيناده وكفره ولم يفرق تبارك وتعالى بين الخائف وغيره فلن يظهر الموالات للكفار ومساعدتهم بين كونه خائفا منهم وغير خائف لم يفرق بين هذا وهذا إنما عالر المكره فقط المكره فقط أما الخوف دائما الكفار هجدون المسميه الله جل وعال يقول إنما ذلكم الشيطان وخوله أولياء فلا تفاهم وخافوني ان كنتم مؤمنين بعد قوله تعالى الذين قال لهم إن الناس قد جمعو لكم فتشوهم جمعو لكم وهم تروهم رايحين وناتبين المسلمين وارثلوا متهددون وأنهم جمعوا جموع سيعودون المسلمون ما تضعلعوا عن إيمانه قالوا حسن الله ونعمل وكيف ما تضعلعوا عن إيمانه فلما فلما ظهر قوة إيمان وسبعتهم رد الله المسريكين عنهم رد الله المسريكين عنهم وأثن عليهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعو لكم فقشوهم أزادهم إيمانا وقالوا حسب الله ونعمل وكيف فنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسس خمسه واتبعوا رضوان الله والله هو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوه وخافوني ان كنتم الخوف ليس بعذر خوف من الكابر ليس بعذر إلا الإكراه فقط إلى وصل إلى حد الإكراه يخافون الكفار ولا يخافون من الله فيقتلوننا فنحن نصير قد وضعنا عندهم يجد نتقي شرهم في المستفدل فهؤلاء يسيئون الظنب الله ويخشون الناس ولا يخشون الله أزوية قال الله جل وعلا فاست الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده يتبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين وقد جاء الله بالفتح ونصر المسلمين وخذل الكافرين وباء هؤلاء الذين يقولون نقشة أن تصيبنا دائر أباء بالخزي ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء الذين أصموا بالله جهد أيمانين إنهم لمعكم حبطة أعمالهم فأصبحوا خاسرين يعتبرون المؤمنين أصبحوا يعتبرون من هؤلاء نعم كانت عليط بحالة في وقته الذي حصل في وقته ونصر ما حصل من المنافقين في المدينة على عهب النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم مثل المنافقين من قبل يصر منها هذا السائن يقول متى كتب الشيخ سليمان رحمه الله هذه الرسالة وقد قتل عند دخول الأثراك الدرعية هل كتبها قبل ذلك يخماقوا قتل لا بعدما انتهت لعدما انتهى القتال وتم العهد بينهم بين الإمام على أن يتركوا المسلمين ولكنهم خانوا وغدروا بالمسلمين ومن جوملت من غدروا بهم الشيخ صحيما الله معانهم عاهدين انهم ما يضرون المسلمين وما قثلوا متأثرا قد كتب هذه الرسالة في حالة قدوم العسافة وما حصل من تغير كثير من أهل البلد معهم مساعدتهم فهو كتبها كنصتيحة للمسلمين نعم نهجر طيبة وحتى انه يهاجر من الحارة السيئة لحارة طيبة الهجرة تتنوى إهاجر من حارة فيها ناس أهل فساد والفلسط والمكرات إلى حارة أهلها طيبون حاولون على الصلاة نعم لا با سبيل الله لكن بفرط أن تحرص على الهجرة بوالبيت إن كان مسلمين تحرص أن تهاجر بهم مهما استطعت إذا كنت السقيع الهجرة وتركتها فأنت داخل إلا إلا كنت لا تأخذت أنت معذور نعم فهذا من اتعامل المباح يعني يكون بين المسلمين وبين الدولة الكافرة وفتح السفارة عندهم وفتح السفاراتهم عندنا وهي دولة معاهدة مهي بحربية دولة معاهدة فللا لا سبيل الله للدولة للدولة التي منحتيها نعم يأخذ كررنا هذا أكثر من مرة دولنا أن هؤلاء غير معدورين لأنهم جلسوا من غير عزر بل شحن في وطنهم وفي بلدهم أما أولئك هؤلاء جلسوا معدورين ما يستطيع انحيلة ولا يهتدون استثيره في فرق بين هؤلاء هؤلاء جلسوا وهم يطريرون على الهجرة هؤلاء غير قادرين على الهجرة نعم أجل من يقصد هؤلاء نعم هل لمهو بقامة لكن السفر حرام السفر للنجها حرام إنما السفر الذي يباح كما ذكر أهل العلم السفر للتجارة السفر للدعوة إلى الله السفر للعلاج ما ينجد علاج إلا هناك السفر للتعلم تخصص يحتاجه المسلمون ولا يوجد تعلمه اللي عندهم في هذه الأحوال يجزي السفر السفر في رساله وأديها للكفار من دوب من ولي الأمر هذه الأحوال يجزي السفر مع تمسكه مدينة وبتعاده عن مواطن الشرط نعم من أولد في بلد الكفار وجيسيته مثلهم ثم أسلم ولا يستطيع إظهار دينه وأهله كله كفار فهل فجب عليه الهجرة وإلى أين يهاجر يهاجر إلى البلد الذي يستطيع يظهر دينه في إلى البلد الذي يستطيع يظهر دينه فيه إلى استطاع إلى كان ما يستطيع هو يعلم إلى أن يستطيع كما في الآية الكريم نعم إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول نحن منحدة الدول العربية ولا نستطيع فيها إظهار ديننا هنا ولكن نجد استعوبة في الإنتقال والهجرة إلى هذه البلد للضروف المالية والإجراءات والإجراءات الجوازات ولا نأهلنا هنا فكيف نأتي بهم وما فقم حالنا وتحالة هذه لا تستطيعون حيلة ولا تهتدون سبيلة أنتم عضورون حتى يزيون هذا العزر حتى يزيون هذا العزر نعم هذا بحسب الأحوال إذا كان البلد الذي خرج منها يضا يقوم فيها على دينهم وانتحنون على دينهم ووجدوا بلاد يظهرون فيها دينهم ولا أحد عارضهم هم هاجرون إلىيا ولو كانت بلاد كافر إذا كان يقدرون على يظهر دينهم نعم كما أجبت قريبا مثل ما يستطيع الإجراءات تمنعوه الإجراءات النظامية تمنعوه من الهجرة يكون معلورا حتى يزول هذا المانع إحاول إحاول إلى أن يحصل على ترخيص إحاول حسب القدرة على إظهار الدين أو عدم القدرة إن كان لا يقدر على إظهار الدين يزجب عليه الإجراء إذا كان أنه يقدر على إظهار الدين لا يزجب عليه نعم من النصار يحتاجان إليه هل يهاجر أو يبقى في خدمتهما إذا كان يحتاجان إليه ولو لهب عامهم يقشع عليهم من الموت والتلق يبقى في خدمتهما مع تمسكه مع تمسكه بدينه نعم يا خوام الجواب واحد الذي يستطيع إتخلص منهم يجب عليه الالت ولما يستطيع يبقى إلى أن يستطيع لكن معك تمسكه بدينه معك تمسكه بدينه وعدم التنازل عن شيء منه إلى أن يقدب إتخلص منهم نعم نعم نعم هذا نوع يعني تعظيمهم وسنع عليهم هذا نوع من تعظيمهم وما عندهم من زهرة الدنيا هذه فتنة لهم فكرايهم أحسن الإيمان بالله ورسوله أول زهرة الدنيا الزائلة الآن أنت الحمد لله هم عندهم زهرة الدنيا لكن أنت عندك الإيمان اللي ما يعد البثمن هم زهرة الدنيا فتنة لهم ومزائلة أما أنت عندك الإيمان مناطق السعادة ولو ما عندك من الدنيا شيء وما عندك إيمان وما أطاك الله من النعمة وفكر في كفرهم وما عندهم من أذم تحان ولبثلا بزهرة الدنيا تعلم أنهم ممتحنون في هذا وأن هذا استدراج لهم نعم فهل هذا السهم صحيح؟ صحيح؟ صحيح؟ صحيح؟ أهسر الله إليكم صاحب الهضيل هذا سان يقول أهسر الله إليكم صاحب الهضيلة حدرتم الإخوان من النظر يا القنوات فبائية التي فيها سب الله وسب رسوله هذا مثل القنوات وهو مجل السوق لا تقعدوا معهم أنسيال سمعهم وإن كان أنهم بعيدين لكنهم قريدين منك الصورة والمظهر والسلام فأنهم عندهم الشقهم واحد نعم هذا مجل السوق نعم إليكم صاحب الهضيلة وهذا سان يقول ما حكم العمل في بعض الصحف التي يكون فيها الاستهزاء بالإسلام وأهله لا يجوز العمل فيها وهنا من التعاون على الإثن والعدواء لا يجوز العمل مع صحيحة تسبغ الدين تسبغ الإسلام والمسلمين لا أهسر الله إليكم صاحب الهضيلة هذا سان يقول إلى ذكره مجلس ما يتعلق بسبب الله أبر رسول فهل يكون حكمه وحكمهم بالكفر؟ لو أنكر بقلبي جاوم من المجلس فلوسه في المجلس وهو غير مقيد ولا مأسور هذا الجليل على أنه ما أبغلهم بقلبي لو أنكر جاوم من المجلس سان الله إليكم صاحب الفضيلة وهنا سان يقول هل يجوز الحبور مجلس فيه معاس وظنوب مثل شرب الدخان إذا كان الواجهة وعالد إثبائق مني إلى لهف من هذا المجلس ويقول إن الدين يسر ولا تصبح تشدد الدين شرب الدخان إيه سالك لما؟ لما هو من الدين؟ لما عصير هو لا تجلس معه لأن هذا نوع من نوع من الإثن وإن كان ما يصل إلى حد الاستهزة لكنه معصير إيه لجلس فأنت لم تنكر المنكر إذا لم تستطيع تجوم من المكان لا تجلس معه له وليك لها طاعة لمخلوق في معصية الخالق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما حكم هذا الكلام ليهود والنصارة المقيمون في بلاد الإسلام هم إخواننا في الوطن أخص أما إنه مخوان لا ما هم مخوان أخواننا هم المسلمون أما هؤلاء ما هم مخواننا لا في الوطن ولا في غيره لا لكن نقول مستأمنون معاهدون أو إن انتساهلنا جلنا مواطنون هذا أخص من جالهم لهم مخواننا مخواننا في الإنسانية مخواننا في الوطن الله حرب بين بين المسلمين والكبار وهم الأصل أنهم من آدم حوا كلهم كلهم من آدم والله فرق بينه فلا أخوة لا أخوة إلا في الإيمان فالتجنس جيسية الكفار أنه نوع من الدخول تختحكمهم وتستطاعتهم نعم نعم واجب منكار هذا العمل واجب على المسلمين أولات الأمور والعلم والجميع المسلمين أن يستنكروا هذا بما يستطيعون بما يستطيعون ولا يجوز السفوط عنه نعم نعم فهل هذا صحيح؟ هذا من الكجب والافتراء على المسلمين وعلى العلماء المسلمين الشيخ ما تراجع واللي طالح حق مهبط حتى يتراجع عنه عقود من كتاب الله وصمنات رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم سلام عليكم صاحب الفضيلة ويقول في تسمة في سؤاله وهناك من ينسب هذا التراجع عن تفبير من يرحي الشريعة إلى فضيلتكم نبرأوا إلى الله من ذلك نحن ولا نتراجع عن تكفير من كتب الله ورسوله وإن كذبوا علينا فحسابهم على الله نعم وستهزب القرآن يقول ما يكفر ولوطع على القرآن والقافل مزبل ما يكفر مدان في طلبه يمان هذا مزهب المردية فعلى هذا المفعله المريكان ما يذمون عليه على مزهب المردية فعلا ولا صلى الله عليه وسلم نعم لا ما ينسب هذا إلى الشيط رحم الله التلاعب هذا لا ما ينسب إلى الشيط هذا لا يسمى زواجا شرعيا هذا حسادا وإضاعه للدريه وإضاعه للأعراض اسم الزواج هذا حرام ولا يجزء ولا أظن نحج يقول بجوازه من قضاء الشهوة بالشيلة الشيلة الزواجه نعم وهم دارين يوم يعجدون أهلا وهي وهو دارين نموه الزواجه وإنما هو لغرض أصل الدراهم وطلاء الشهوة حقق لكن سموه في الزواجه نعم الله تعالى أعلم فالله سلم على نبينا أمدوا عليها