5 من 8 / شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك / سخط الله عليهم / صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلاء في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمة
الله الدرس الخامس
أما بعد فقد قال الشيخ سليمان رحمه الله تعالى الدليل التاسع قوله تعالى تراكثيرا منهم يتولون الذين كفرون بأسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذابهم خالدون يجمعون الدليل
التاسع من أدلة التحريم موالات الكفار قوله تعالى عن اليهود ترا كثيرا منهم أي من اليهود يتولون الذين كفرون معانا همها الكتاب وأهل دين وأتبع منه فإنهم يتولون الكفار الذين لا جين لهم
هم عداد الرسل وأعداد الكتب يتولونهم يعني يحبونهم بقلوبهم ويناسرونهم ويعينونهم تولون الذين كفرون معانا هم كانوا المفروض أن يتبرروا منهم لأنهم عداؤهم وأعداؤوا دينهم وأعداؤوا رسل الله
وعداء الكتب أتان الواجب أنهم يتبررون منهم فلا يحبونهم ولا يناسرونهم يتميزون عنهم لكنهم العكس يتولون الذين كفرون والتولي هو المحبة والمناسرة وغير ذلك من الميول إلى الكفار الميول قال
جل وعلا لبئسنا قدمت لهم أنفسهم لبئس لا مال يقولون موطئة للقسم قسم المحلوف فأن التقوير والله وعلم والله لبئس لبئس لا ملم القسم لبئسنا قدمت لهم أنفسهم قدمت لهم أنفسهم من محبة كفار
وموالات الكفار أدل على من أن من أحب الكفار ووالاهم أنه قدم لنفس به شرًّا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم وما هو الذي قدمت انستخد الله عليه وفي العذاب هم خالدون ذكرع قوبتين قوبة الأولى أن
الله استخد الله يستخد ويغضب ويكره الأعمال الكفرية وشكلكية ونعمال استيئة فخط الله عليه وقدل على أن من أحب الكفار فإن الله يغضب عليه وأن محبة هم توجب غضب الله لأن الواجب على المؤمن
أن يحب ما يحبه الله ويبغضه الله له هو الواجب فإذا عكس فأحب ما يغضبه الله هذا دليل على إنشرافه عن الدين أن استخد الله عليهم هذه واحدة هذه أشد حقوبات طلب الله جل وعه أن استخد الله
عليهم والتانية في العذاب هم خالدون باقون بقاء مؤبدا ولا يبقى في العذاب بقاء مؤبدا إلا الكافر دل على أن هذا النوع على أن هذا النوع من الموالات كفر بالله عز وجل يوجب الخلود في النار
ثم قال جل وعلا ولو كانوا أؤمنون بالله والنبي وما ونزل إليه ما اتخذوهم أو لياء ولكن كثيرا منهم فاستقون خارجون عن طاعة الله عز وجل خارجون عن الإيمان ولو كانوا أؤمنون بالله والنبي وما
ونزل إليه ما اتخذوهم أو لياء ولكن كثيرا منهم فاستقون نعم.
فذكر الله تعالى أن موالات الكفار موجبة لصخط الله نعم.
الواحدة.
فذكر الله تعالى أن موالات الكفار موجبة لصخط الله والخلود في العذاب بمجردها.
هذا الثاني.
عقوبة لنا.
وإن كان الإنسان خائفا.
وإن كان.
وإن كان الإنسان وإن كان الإنسان خائفا منهم فلا يزله وليهم ولو كان خائفا منهم إلا إذا اكره إذا اكره فإنه يداريهم مداراته لما يدفع عنه الظرط باب المدارات لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو
لياء من دون المؤمنين وما يفعل ذلك ليست من الله في شيء إلا أن تتقوم إلا يستمع بالمدارات وهو دفع الظرر لا بمحبتهم وإنما بإظهار شيء يدفع عنه الظرر إظهار شيء من موافقةهم في الأمور التي
لا تجرح الدين.
الأمور التي لا تجرح الدين والعقيدة من باب المدارات مدارات الظرر.
نعم.
وإن كان الإنسان الظر.
مدارة الخوف لا يبيح المؤالات ولإنسان يصبر الإنسان يصبر على دينه ولا يوالي الكفار.
لإن يصبر على دينه ما لم يصل إلى حد ضروره.
يدفع الظرورة بما ليثى هو من المساومة حل الدين وإن كان الإنسان خائفا إلا من أكره بشرطه بشرطه إلا من أكره وقلبه هذا الشرط إلا من أكره وقلبه مطمئ بالإيمان يسمى بالمدارات وهو يظهر شيء
من ما يدفع شره معه مع طمئان قلب الإيمان وعدم تنازله عن شيء من دينه وإلا فإنه يصل على دينه ولا يتنازل عن شيء منه ليجل يرضى الكفار.
نعم.
فكيف إذا اجتمع ذلك مع الكفر الصريح؟
نعم.
إذا انظم إلى محبت الكفار إذا انظم إلى محبتهم في القلب إعانتهم على المسلمين ومظاهرتهم على المسلمين هذا ردة كما سبق في نواقظ الإسلام مظاهرة المشركين على المسلمين ردة أو انظاف إلى هذا
ما ذكره الشيخ هنا وهو عداوة دين الإسلام وبغض الدين الإسلام إذا انظم بغض الدين إلى مولات الكفار فأذر ردة دين الإسلام أذر ردة على تعالى ذلك بأنهم كره ما أنزل الله فأحبط أعمالها
كراهية الدين كره ما أنزل الله أحبط أعمالها ذلك بأنهم اتبعوا ما استخدت الله وكره رغوانهم فأحبط أعمالها فإذا انظاف إلى محبتهم مناصرتهم على المسلمين أو بغض الدين المسلمين فهذه ردة عن
دين الإسلام فهذا مجرد المحبة في القلب بدون أن يكون معهم مناصرة ولا عداوة للدين فهذه كبيرة من كبائر الزنوء لا تخرج من الملة بل فيها إثم عظيم وواهي كبيرة لكنها لا تخرج من الملة إيه
لم ينظم ليها الشيء من ما ذكره ومعادات التوحيد وأهله والمعاونة على زوال دعوة الله بالإخلاص فإنظم إليهم الأعراض وتثير من أهل القراء والبوادي ساعدوهم ونقلوهم وحملوا وسلحتهم ودلوهم على
الطريق هذا بغض اللي الدعوة بغض اللي هال الدين هذا ما يشكل إله الشيخ حين الله شيئًا حصل في وقته فإنظم إلي هذا نعم نعم هذا هو اللي حصل إذا انظم إلي المحبة في الكفار هذا الشيء وهو
كراهة التوحيد وكراهة دين الإسلام فهذا هو الخطر العظيم والردها الصريحة يبغضون الدين ويقولون إنه غلو تطرف تشدد كما يكسبون في الصحف المجلات هذا من التشدد والتمسك بالدين عندهم أنه تطرف
وغلو وأنه يجب إجتساثه فربية الناس على ضده هذا رده صريحة ويقول إنه لأن هذا بغض اللي الدين غير والمناهك لا تذكرون الشيخ لا تذكرون الكهر ولا تقولون كفار بقولوا غير المسلمين لا تقولون
كفار لا تقولون مشريكون لا تقولون منافقون غير والخطاب الديني لا يقولون هذا خطر عظيم هذا خطر عظيم تحول والعياب بالله نعم خلوا المناهجكم ما تغضب الكفار أطيب القرآن تتغيرون القرآن؟
مناهجنا هي ما في القرآن والسنة فراضنا أننا غيرنا ولا حول ولا قوة إلا بالله المقرارات لكن ما نقدر غير الكتاب والسنة ما نقدر هذا الشيء سابس سبوت الجبال الرواسي لا يمكن مقاومته وإن
تتولوا يستبد القاومة غيره إذا نحن تخلينا عن هذا يأتي الله بقوة من غيرنا الله لا يضيع دينه طيب له مصار وأعوان لكن الشان بنا نحن ضيعا مفسنا حواجب أن نتمسك بديننا وبعقيدتنا نعم لا
نتعد على الكفار المعاهدين والمستأمانين والذمين من تعد عليهم؟
بل نفي لهم بالعهد لا نستحل دماءهم ولا أموالهم لأن هذا من الوفا وليس هذا من الموالات هذا من الوفا وهذا من ما أمر به الدين فإذا كانوا يقولون إن هالفجروا المبانيوا سوهوا سوهوا هذا
بسبب الدين نقول تكنيبون ما هو هذا بسبب الدين هذا بسبب الجهل بالدين الدين لا يأمر بهذا الدين ينهى عنهان وأوفو بعهد الله إذا عاهتم وينحدوا من المشركين استجارت فاجره تسمع كلام الله ثم
أبلغوا ما أمنه وإما تخافن من قوم خيانه فنبل إليهم على سواء أعلن لهم أولا إن تتنه العهد الذي بينك بينه لا تفاجئهم بنقض العهد أعلن جبن فسيحوا في الأرض 4 أشهر قراءة من الله ورسوله إلى
الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض 4 أشهر عطاهم مولى ديننا ما هو الدين الغدر فما يفعله هؤلاء غدر والغدر ليس من الدين ويبرأ الإسلام من هذا لكن هؤلاء إما أنهم جهال ما يعرفون
الدين وإما أنهم مغرضون في أنفسكم شيء على الدين وسغلوا الغرصة وشنوها حربا ضد الإسلام ضد الدين نا ديننا لا يمنع التعامل معهم بذما أباح الله من البيع والشكرا والاستئجار إخادهم عمالا
للأشياء التي لا يخسنها إلاهم رسول صلى الله عليه وسلم استاجره دليلا من المشركين يدلوا على الطريق لا منع من التعامل معهم أيضا يشرع لنا أننا نحسن إلى من أحسن إلينا ولم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياره فما أنتبرواهم تسلطوا إليهم هذا ديننا لا بديننا دين الغدر ودين الخيانة ودين سفك الدمة وتخريب هذا يبرأ منه الإسلام قايد بالتنبه لهذه الأمور وهذه المكائب
ومحمل الدين هذه التصرفات حملوا على دين الإسلام وعلى المسلمين ودين منها بري والمسلمون أبري منها هل في الصرفات أناس المخصصين تغيرت أمزيجاتهم وخريبة أدميغاتهم وحشية أدميغاتهم بالغلو
والتطرف هؤلاء ما اختبون على الإسلام وعملهم هذا ليس من الإسلام أريء منه كل البراءة ديننا دين العدر فهذا ليس من الدين ودين سفك الدمة ودين تخريب كما يقولها عداع الإسلام ويساعدهم هؤلاء
المحسوبين على الإسلام من ابناء المسلمين وهذا التطرف وهذا العلو ربوا ولادكم على تسباهل والتسامح مع الكفار تنازل عن العقيدة والتنازل عن يقولون ربوا ولادكم على هذا وهذا الكلام الذي
يجوزاً يقال في هذه المسائل وهذه المسائل يا أخوان هذه المسائل ترد الله العلم ما يتولى الكلام فيها الجهال ومتعالمون وهذا يرد إلى أهل العلم وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه
ولو ردوه إلى الله ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم العلمه اللرينا استمجطون أو منه الأمور العظيمة دي ما يتكلم فيها إلا أهل العلم وأهل الحل والعقد هتكون حديث المجالس هذا يزيد
الشر شره وإن كانوا يظنون إن هذا من باب الاستنكار وإنكار المنكر لكن هو المنكر نفسه هل الأمور ما يجوز يتكلم فيها إلا أهل إششان وأهل الحل والعقد والعلم يصدرون فيها ما يناسب وليست من
شأن كل واحد يتكلم فيها أو يألف فيها ويصدر تعليف فيها لأمور خطيرة جداً وهل ذالث دعوة التوحيد وللله الحمد من هذه البلاد الرغم ما حصل من الحروب والجيوش الجرارة التي جاءت والتدميل
ويخراب البلاد ما تغير الدين وللله الحمد ولا تغيرت العقيدة دعوة التوحيد باقية ما تغيرت يعنى حق والحق يثبت فأما الزبد فيلها وجفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ما تغيرت دعوة
التوحيد وللله الحمد وإن فعلوا ما فعلوا بنا النكال والضرب والقتل والتشريد ما ضروا دعوة التوحيد وإن ما رجع كيدهم عليهم نعم هل يتتمى للآية السابقة؟
تابع للآية السابقة الشيخ اعتبرها دليلاً مستقلاً ويتابع بالحقيق ولكن كثيراً منهم فاسقون فذكرت على أن موالاك الكفار منافية للإيمان بالله والنبي صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه ثم
أخبر أن مستبب ذلك كون كثير منهم فاسقون فلما كان إيمانهم مهزوزاً من الأول هناك استنوا ضعيفاً فيهم شي من النفاق لما جاءت المحنة انقلبوا على أعقابها من الناس بمن يعبد الله على حرف ذلك
هو الخسران المبين فالفتاً تكشف الناس تكشف المؤمن الصادق من المنافق من ضعيف الإيمان ثم أخبراً نسد ذلك كون كثير منهم فاسقين ولم يفرق بينماً خاف الدائرة ودينماً لم يخاف انك فاسقين ولا
فاسقون لا يقول فاسقين فاسقون على الشكاية يعني ولكن كثير منهم فاسقون باب النصف ساقها الشيخ كما هي على الشكاية نعم ولم يفرق بينماً خاف الدائرة ودينماً لم يخاف نخاف ان تصيبنا دائرة
ترى يقول نخاف ان تصيبنا دائرة يقول انخاف ان تصل الكفار على المسلمين فنجعل معهم يت إن قدم من الأول معهم حبهم وده أنا شاء لو انتصر على المسلمين يصدر لنا يدن معهم ما يضروننا يعني
يسيئون الظن بالله عز بوجل كما قال تعالى بالظنانتم أن لينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وذينا ذلك في قلوبكم وظنانتم ظن السوق وكنتم قوماً بوراً وإنهم يظنون بالله ظن الجاهلين أن
الحق سيزول وأن الكفار سيظهرون وينتصرون يقولون لنا مشقين معهم يد الذين يتربطون بكم فإن كان لكم فتكم من الله قالوا ألم نكم معكم وإن كان الكافرين نصيب قالوا ألم نستحول عليكم ونمنعكم
من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيادة قال يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلة فالله فضحهم وأكدب ظنهم أكدب ظنهم ان تصر المسلمون على اليهود واخرجوهم من حصونهم وطردوهم من المدينة
إلى الشامة وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصهم وقدف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأثرون فريقة وأورثكم أر لهم وديارهم وأموالهم هذا حصل بعد غزوة الخندق مع بني قريبة وأرضاً
لم تطأوها وهي أرض خيبر أرض خيبر جاءت بعد ذلك نعم نعم وهاكذا حال كثير من هؤلاء المركدين قبل ردتهم كثير منهم فاسقون ومصدوا معهم قدمات يؤمنونها أنفسهم ولكن الله عكس الأمراء عليهم ونصر
المسلمين في هذه البلاد ولله الحمد من حين رحلت جيوش العدو من هذه البلاد عادل المسلمين عزدهم ونصرهم وحكومتهم وعادت الدعوة كما كانت وخابضاً هؤلاء صابضاً نهم وانتشت أمرهم نعم وهاكذا
حال كثير من هؤلاء المركدين قبل ردتهم كثير منهم فاسقون هؤلاء المركدين يعني في بلاد نجد الذين أرتدوا مع الفتنة لما هاجت الفتنة وجاء العدو بجيوشه الجرار أرتدوا عن الدين يظنون يريدون
السلامة بزعمهم باعدينهم علشان يسلمون تصانعوا مع الأعداء ولكن انغعت السلامة عليهم فدين عاد كما كان وأهل الدين انتصروا فتخابها أؤلاء والذين يعلقون عليهم الأمال رحلوا وتركوهم نعم
فجرهم ذلك إلى موالاف الكفار وبدف عن الإسلام نعوذ بالله من ذلك نعم باعدينهم علشان ستوء الظن بالله وأن الإسلام سيزول وأن العدو سينتصروا يبقى نعم هكذا تربصون بكم انتظروا نعم وإن
أطاعتموهم وإن أطاعتموهم هذا محن للشاهد "وأكلون الميتات ولا اشتريطون الذكات والميتة خبيهة وأكلها حرام لأنه لغذ تغذي سيئة وفيها أمراض الصحية هي خبيهة في الأفار وخبيهة في نفسها أيضا
وكان لهم كان لهم أصدقاء من المجوز أصدقاء من المجوز فأوحوا إليهم أثروا إليهم هذه الفكرة الخبيهة وإن الشياطين كفطار فارس ليأن الشيطان يكون من الجن ويكون من الشياطين الإنسي وإن
الشياطين يعني من بني آدم ليوخون يسرون إلى أولياءهم إلى أولياءهم من ضعاف الإيمان والمن المنافقين هذه الشبهة ليوجد لكم يقولون "الميته الله ذكاها وأما المذبوحة هم تم اللي ذكيتموها"
"الذكاه الله وتحلون ما ذكيتم" هذه الشبهة الإنسان اللي ما عندوا علم تم طل عليه تم طل عليه هذه ليوجادلكم وإن أطاعتموهم أستبحتم الميته وعفيتم الله عز وجل إنكم إذا لمشركوا هذا من الشرك
في الطاعة من الشرك في الطاعة فدل على أن من أطاع من إتحل ما خرم الله من أطاعه فقد الشرك لأن التحليل والتحريم حقوا لله جل وعلا لا يجوز ليهداً يحلل ويحرم من عنده حقوا لله فمن خل لا
وحرم فقد اتخذ نسله شريكاً لله عز وجل أليس يحلون ما حرم الله فتحلونه؟
قلتو بلا قال فتلك عبادتهم تلك عبادتهم وهنا يقول وإن أطاعتموهم يعني في استحلال الميته إنكم إذن لمشركوا هذا الشرك أكبر فمن أطاع غير الله في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله
فإنهم مشركون الشرك الأكبر أما من لا يدري فهذا لا يكفر هذا لا يكفر لكن يكون مقصطراً حيث لم يسأل ولم يتذبت أما من علم أنه يحل ما حرم الله ويحرم ما حل الله ويطيعه ويعلمه هذا مشرك نشرك
الأكبر وهذه الآية نزلت لما قال المشركون تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله فأنزل الله هذه الآية نعم فإذا كان من أطاع المشركين في تحليل الميته مشرك من غير ثرق بين الخائف وغيره
إلا المكره فكيف بمن أطاعهم في تحليل موالاتهم نعم إذا كان من أطاع المشركين فإن أطاعهم في الأحكام الشرعية تغيير الأحكام الشرعية عن ما هي عليه من أطاعهم مشركاً ولو كان خائفاً منهم ما
هي الخوف لا يدفل هذا يصبر على أذاهم يصبر على ما يناله إلا إذا وصل إلى حد لكه وهو القتل مثلاً أو التهديد يتخذ المدارات في الظاهر دون الباطن إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان نعم فكيف
بمن أطاعهم في تحليل موالاتهم والكون معهم ونصرهم وشهادة أنهم على حق نعم إذا برر ماهم عليه قال هذاهم على حق الآن فيه من يقول إن اليهود والنصارة مهم كفطات فيه الآن من أبناء المسلمين
وقد يكون من خريجي الجامعات يقول إن اليهود والنصارة أهل كتاب وأهل أديان مثل دين الإسلام أهل أديان ثلاثة دين الإسلام ودين اليهود ودين النصارة كلها واحد كلها واحد وكلها حق يقولون الله
كفر اليهود وكفر النصارة أولا لأن الواجب بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم اتباعه على كل أحد فمن لم يؤمن به فوكافه ويأيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا هذا أولا ثانيا اليهود
والنصارة حرفوا دين الله اليهود يقولون الله فأن النصارة يقولون الله الله ثالث ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيح أبنو مريم هل يقولون الله ثالث ثلاثة أولا هو المسيح ابن مريم أين يقول
هذا أيبن اليهود والنصارة اتخذوا أخبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله أطاعوهم في تحليل ما حرمه في تحليل ما حرم الله وتحليل ما أحل الله فهل يقول إنهم على دينهم كذا أيبن اليهود استحل
الربى استحل الربى ومن استحل الربى فهو كافه وهم يقولون الربى حلاله إلا بين اليهود فقط أما الربى مع غير اليهود فهو جاية فهم يستحلون الربى واخذهم الربى واخذهم الربى واخذهم الربى وقد
نهو عنه فاليهود عندهم أمور كفرية شنيعة والنصارة أشد والجميع كفار لأنهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فكيف يقول إنهم على دين وأنهم دينهم صحيح ويجوز يفتح كنيسة بجنب المسكت ويجوز
أن يطبع التوراة والإنجيل والقرآن برلاف واحد وصل الأمر إلى هذا الحد وانهم وصحفين وكتابنا يقولون إنهم على حق على حقهم يقولون الله ثالث ثلاثة على حقهم يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم
واليهود يكفرون بمحمد ويكفرون بعيسة ويكفرون الأمبيا يكفرون الأمبيا قتلوا عدداً من الأمبيا وهموا بقاتل الآخرين ويقول إنهم على حق نعم نعم إنهم على حق وأن المسلمين إنه مش يقول نعم لأن
الذين غزوا بلاد نجد سحلوا دماء المسلمين وأن موال المسلمين سحلوا دي أي شخص دي أي سبر ما هو سبر إنهم يقتلون المسلمين ويهجمون عليهم بلوتهم ويقلون أموالهم نعم وشهادة أنهم على حق
واستحلال بماء المسلمين وأموالهم والخروج عن جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين نعم طرقوا ولاية المسلمين ونظموا إلى إلى عدائهم صاروا قاتلوا مع الأعداء قاتلوا مع الأعداء ويهجمون
المسلمين في بلادهم وهم بالأمس يقولون إنهم من المسلمين ومن جماعة المسلمين نعم أقرب من أطاعهم فيما هو أشد من ذلك وهو استحلال دماء المسلمين وأموالهم وادعوة التوحيد وإبنى المشاهد على
القبور وإعلان الشرك بالأموات يقولون هذا هو الدين نعم نعم هذا رجل عالم من دني إسرائيل الذي آتيناه آيات عالم من دني إسرائيل وكان مجابد دعوة فلما غزى موسى عليه السلام وبنو إسرائيل غزى
وبيس المقدس يدون فتحه واستعادته من أيض المشاهد جاءوا إلى بل عام جاء العهد أو جاء الذين العدوء الذين غزاهم موسى جاءوا إلى بل عام هذا العالم خشوا من المسلمين خشوا من موسى عليه السلام
جاءوا إلى بل عام وطلبوا منه أن يدعوه فهو الله على موسى وعلى المسلمين طلبوا منه أنه مجابد دعوة فأبا في الأول ثلاثة وأبا ثم ألحقوا عليه أو يمكن أعطوه شيء من المار فعند ذلك دعى على
موسى فالله جل وعلى أخداه وسلب منه النعمة واتلوا عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاول ولو شئنا لرفعناه بها يعني بالآيات ولكنه أخلد إلى الأرض ما يريد
الرفعة والعزة أخلد إلى الأرض والتبعها وه فمثله كمثل الكلب انتحمل عليه يلهت أو تتركه يلهت الكلب دائما يلهت فشبه الله هذا الرجل بالكلب والعياد بالله أخذ في الحيوانات مع أنه كان عالما
وكانا لكن لما أنه سلخ من آيات الله سلخه الله أزد وجب سلخ من آياتنا وأطاع المشركين ودعى على أولياء الله عقبه الله جل وعلى فهذا دليل على أن من أطاع الففار وساعدهم وأعانهم على
المسلمين أنه مثل بل عام مثل بل عام بن باعورة إنسلخ من آيات الله و هذه الآية ونزلت في عالم عابد في زمان ابني إسرائيل يقال له بل عام وكان يعلم الإسم الأعظم إسم الله الأعظم قال ابن
أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما نزل بهم موسى عليه السلام يعني بالجبارين أتاه بن عمه وقومه فقال إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إي يظهر علينا يهلكنا فدعوا الله
أن يردعنا موسى ومن معه قال إني إن دعوت ذهب الدنيا وقال ابن زيد كان هواه مع القوم وقال ابن زيد وقال ابن زيد كان هواه مع القوم يعني الذين حاربوا موسى وقومه فذكرت على أمر هذا المنسلخ
من آيات الله بعد أن أعطاه الله إياها وعرفها وصار من أهلها ثم انسلخ منها أي ترك العمل بها وذكرت في انسلاخه منها ما معناه أنه مظاهرة المشركين ومعاونتهم برأيه هذا مظاهرة مظاهرة
المشركين وذفرت انسلاخه منها ما معناه وذكرت في انسلاخه منها ما معناه أنه مظاهرة المشركين ومعاونتهم برأيه هذا هو الواقع من هؤلاء المرتدين وهذا هو الواقع من هؤلاء المرتدين وأعظم فإن
الله تعالى أعطاهم آياته التي فيها الأمر بالتوحيد فإن الله تعالى أعطاهم آياته التي فيها الأمر بالتوحيد " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط
والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات
فعرفوها وأقروا بها " " إزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سأن يقول هناك شبهة
يريدها بعض الناس حيث يقولون الدين يأمر بمحبة الزوجة فكيف إذا كان في الزوجة كتابية هل هذه موالات ومحبة للسكافرين إن كان يحبها من أجل دينها فهي موالات نعم أما إن كان يحبها من أجل
الزوجية أي محبة زوجية ما هي محبة دين ما هي محبة زوجية لا تدخل في النهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سأن يقول ما هو الفرق بين الموالات والتولي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
سأن يقول ما هو الفرق بين الوسطة والنهر هما عمل الحكم بالكفر على الأعمال دعاء غير الله والذبشة غير الله والاستغاسة بغير الله والاستهزاء بالدين مستبت الدين هذا كفر بالإتماعه لا شك
لكن الشخص الذي يصدر من هذا لا يتأمل فيه فإن كان جاهلا أو كان متأولا أو مقلدا فيدرع عنه الكفر حتى يبين له حق أن عنده شبها أو عنده شهل أو عنده ما يتسرع في الإطلاق الكفر عليه حتى يقام
عليه الحجة فإذا قيمت عليه الحجة وستمر على ما هو عليه عليه بالكفر أنه ليست له عدر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ستان يقول هل ما نفعله الرافضة اليوم من التحالف مع الكفار ضد
المسلمين من الموالات التي تخرج من المله ما عنده الرافضة أهلا مسألة التحالف مع الكفار عندهم كفرية بيرها مذهبهم واضح كتبهم مملوأة من هذه الفضائع كفر كتبهم الآن هي التي فضحتهم لأن
اللفتة أأمة مقادتهم ولا يبدرون ينكرونها أنه لم ينزج عن هذا الفعل ماذا أفعل معه مع أنني أسكنوا معه في بسي بيت واحد أول شي لا تسكن معه لا تسكن معه إما تخرج أنت إن كان البيت له أو
نكتخل جهن كان البيت لك لا تخليه سكن معه هذه واحدة الثانية أنك تبلغ عنه تبلغ عنه من يقيم عليه الحجة تبلغ عنه المحكمة تبلغ عنه الهيئات هيئات الأمر بالمعروف أنها عن المنكر وتولونهم
رافع عنه لولات الأمور ما تستطع عنه أول شي إنك تفارغ ولا تجالس ولا تسكن معه ثانيا إنك تبلغ عنه أهل السان الذين يحاكمونه عند القاضي أو يقيمون عليه الدعوة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة
وهذا ستاني يقول هل يدوذ للمسلم أن يأكل مع الكافر الذي يعمل معه و هل تعتبر هذه موالات؟
لا هذا من التعامل الدنيوهي هذا من التعامل بل يجوز أنك تجيب دعوة الكافر الكافر لا دعاك ليوليمة تجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة اليهودي وأكل من طعام اليهودي فأكل الطعام
المباح ما في بس بل تجيب دعوةهم أيضا وتدعوهم أيضا ليأكلوا من طعامك أنا من التعامل الدنيوهي و ربما يكون سببا في هدايتهم يعني أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة لاستائم يقول هناك من يقول إن
من أتا بعمل كفري في الظاهر مثل رمي المصحف أو الرقوع لشخص فإننا لا نكفف له حتى نعرف ما في قلبه و يستدلوا بقصة في موسى عليه الصلاة والسلام عندما ألقى الألواح وهو غضبان فهل هذا القول
والإسدلال صحيح يا خي أنت يمكن تعلم ما في القلوب نعلم ما في قلبه ينقل هذا هل أحادي عليكم في القلوب إلا الله سبحانه وتعالى نحن نحكم على الظاهر أما ما في القلوب فهو إلى الله فما نظهر
الكفر حكمنا عليه بالكفر وأما ما في قلبه هذا نكله إلى الله سبحانه وتعالى وهذا غير إنه أن يناقش وبيله الحق إن كان خافي عليها وغامظ عليه هذه شيء مسألة إنه إنه يناقش هذه شيء آخر أما
أننا نقول لا لازم نعلم ما في قلبه ما ينقل هذا من هل العلم إن ما يقوله المسعالمون والجهال العلماء يقولون يناقش ربما يكون عنده سبحانه وتعالى ربما يكون أم قلد نحد بحسب حال الحق في بي
الله أما أننا نقول لا حتى نعلم ما في قلبه فهذا نمتعلم الغيب سرتبتعلم الغيب سرتبت شريك لله عزي وجل في علم الغيب أن يقول هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأم يقول هل يجوز
استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين الطمع في إسلامه هل يجوز استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين إذا كان يجوز استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين الطمع في إسلامه إذا كان يجوز استقدام الكاثر
إلى بلاد المسلمين سرس الكاثرون تراءه سرس الكاثرون فيها البراأة من دينيا لكم دينكم واليدينة و لهذا قال يا أيها الكاثرون حكم عليهم بالكفر هل يقول أنه آلة من الجهة لله عزي وجل قال يا
أيها الكافرون حكم عليهم بالكفر ثم قال لكم دينكم واليدين براأة من دينهم صريحها وأستورة صريحة في هذا هم عناها تراضي معهم وإكرارهم على دينهم ولا إكرارها في الدين معناها هنما نزمحها أن
يقتنع بالدين هنالقناعية بالقلب هذه من الله أنك لا تهدي ما نحبب ولكن الله يهدي من يشاهد هنحن ندعو إلى الله نبين ونجاهد في سبيل الله الذين يصدون عن الدين نجاهدهم وأما هداية القلوب
فهي بيد الله عزي وجل لا ينلكها إلا الله الله يقول للرسول صلى الله عليه وسلم يحمد أفا أن تتكره الناس تيكون مؤمنين إنك لا تهدي ما نحبب ولكن الله يهدي من يشاهد هل يمكن أن تكره أحد على
الدين وما يريد هبت ما يقبله لكن ليس معنى هذا لأن نترك الكافر ولا ندعوه ولا نجاهده في سبيل الله هذا لا يجوز للمسلمين أن يمكن النصارة من إحداث من إحداث كنايس ولا من تعميرها إذا خريبت
ولا يسمحوا للكافر أن يبنوا كنايس جديدة في بلاد الإسلام خصوصا في جزيرة العرب قال صلى الله عليه وسلم لا يبقى في جزيرة العرب ديناً وليس معنى هذا أنهما يدخل الكافر للعمل ويرجع أو يدخل
للتجاره ويرجع إنما الممنوع استقراره تملكه بلاد في الجزيرة أما أنه يدخل الجزيرة لمهمة ورسالة أو بسالة إذا كان يعلم هذا ويقول هذا حق وهو كان إذا كان يعلم ما عندهم من الكافريات ويقول
إنهم على حق أما إذا كان ما يدر إجاهل لأنه يسمع إنهم يقولون هذا ولا مثل المذاه بالاربع هذا ولا استحاب مذاهب مثل المذاه بالاربع إنهم يقول هذا جاهل يبين له يبين له إن هذا ما هو صحيح
وأنهم ليسوا مثل المذاه بالاربع مذاه بالاربع عقيدتهم واحد ودينهم واحد وإنما اختلفوا في الاجتهادات الفقهية فقط وأما أصول الإيمان والعقيدة والتوحيدة ومحبة الصحابة والتابعين والتلف
الصالح مهم عن كلهم على دين واحد عقيدة واحد هذا مستحيل مهما حاولت فرق بين المؤمن والكاهر أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كاله الجار هذا ما
يمكن أبدا مرادف للكفر الأكبر وشرك الأكبر هذا هو المخرج من المله سواء سواء كان شركا أو كفران أو فسطة الغالب النفاق الأكبر لا يرجع الله جل وعلا قال سمهم قال فهم لا يرجعون فهم لا
يرجعون يعني المنافقين لأنهم رفضوا الحق من الأول فعقبهم الله بعدم قبوله في المستخدم وعقبهم الله بعدم قبوله في المستخدم لكن لو تابوا سأب الله عنه إلا الذين تابوا إن المنافقين في
الدنيا إلا الذين تابوا واصلحوا نعم إلا الذين تابوا واصلحوا إلا المنافقين في الدنيا إذا تابوا تابوا الله عليهم لكن يقول لأنه يتوب المنافق النفاق الأكبر أما النفاق الأطغر هي توب
صاحبه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذه أسل عديدة إلا حارس طيبة فيها مسجد فيها جماعه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذه أسلة عديدة جاءت في معنى اسم الله الأعظم وما هو اسم الله
الأعظم مثل ليلة القادر هي رمالان هي في ليل رمالان فأنت إلا احتهت في كل ليل رمالان صادفت ليلة القدر مثل ساعة يوم الجمعة إذا احتهت في الدعاة في يوم الجمعة كله صادفت فاعة الإجابة الله
حكيم في إخفاء الاسم العالم في أسمائه سبحانه من أجلي أن تدعوه بأسمائه ما فيستر لك منها تجتهد في ليلة ولا تقتصر على اسم واحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سكان يقول أنا صاحب
مكتب استقدام للعمات الأجنبية هل يجوز لي أن أستقدم عملة كافرة لهذه البلاد أم أتوقف على استعمال العمات المسلمة فقط نعم هذا هو الواجب إن تقتصر على العملها المسلمة وفيها الكفاية إن شاء
الله نعم ولا تستقدم العملها الكافرة لأنها تحمل معها الشرور تحمل معها الدعوة الكهر تحمل معها استحرف تحمل معها العداوة المسلمين فمهما يمكن أنك تستقدم من المسلمين استقدم من المسلمين
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سكان يقول ما حكم أكل اللحم الني قبل الطبخ من غير الكبض والطحال أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سكان يقول في قول الله كعالة طعام الذين أوت
الكتاب حل لكم هل هو خاص بذبيحة الكتابي فقط المراد بطعام الذين أوت الكتاب الضبائيح لأن الطعام من غير الضبائيح يباح من أهل الكتاب غيره التامر العيناب لا يباح من أي بلاد الكفار وبلاد
المسلمين ومن المسلمين ومن الكفار إنما الكلمه الضبائيح لا يباح من الضبائيح الكفار إلا الضبائيح الكتابيين فقط نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول هل الساحر من توبة إلا
الله جل وعلا لكن نحن نجري عليه الشكم الضاهر نجري عليه الحد ولا نستتيبه لأنه لا يؤمن أنه خادع اتوبته نقيم عليه الحد وإذا كان صادقا في اتوبته بينه وبين الله الله يقبلني نعم أحسن الله
إليكم إنتهاء الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم