6 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/ولا تركنوا إلى الذين ظلموا/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة التوتيهة لمعالك حيث الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإمام صليمان ابن عبدالله ابن محمد ابن عبدالله برحمة الله الدرس الكاتس الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبي محمد قال رحم الله الدليل الثالث عشر أي من أدلة تحري موالات صار قوله تعالى في آخر صورة هود ولا تركنوا إلى الذين ظلموا وتمستكموا الناع ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنسروا هذا نهي من الله جل وعلا لعباده المؤمنين من خطاب للمؤمنين ولا تركنوا والركون هو الميل ألا تميل ولا تنحاجوا إلى الذين ظلموا وهم الكفار قال تعالى والكافرون هم الظالمون ظلموا بالكفر والكفر هو أعظم الظلم وشرك أعظم الظلم قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه فالمشركون لما وضعوا العبادة في غير موضعها فعبدوا غير الله صار ظالمين وهذا هو أعظم الظلم كذلك الكفر الكافر حيث إنه كفر بالله عزيز ولم ينقد لشرعه فإنه ظلم ينه وضع الإنطياد والعبادة إلى غير الله صار ظلم وأسلم لغير الله هؤلاء هم الذين ظلموا الكفار والمشركون مراد بهم في هذه الآية فتمسكم النار هذا وعيد شديد بيان اللي عقوبت من فعلها هذا بأنه تمسه النار بمعنى أنه يعزب فيها ويمسه عذابها وحرها ولا شك أن النار إنما وعدت للكافرين ولمشركين وقد يدخلواها بعض عصات المؤمنين موقتاً دخلوا هنا بموقتاً لقدر الذنوبين وأما الكفار والمشركون حيث يدخلونها مؤبداً دخولاً مؤبداً هذه واحدة تمسكم النار هذه العقوبة الأولى ومالك من دون الله من أولياء أنكم لجأتم إلى ولاية الكفار والواجب أن تكون ولايتكم لله عز وجل الله ولي الذين آمنوا قليلهم من اللهمات إلى النور إنما وليكم الله ورسوله فالمؤمن ولايته لله والرسوله والعباده المؤمنين ولايتخذ الكفار أولياء ويركن إليهم بفعله ويركن إليهم بانتماعه فالرقون يشمل كل هذه الأنة وركون إليهم بالقلب وركون إليهم بالعمال يناصرهم ويؤيدهم وركون إليهم بالولى والانتماع ينتمي إليهم فكل هذه تدخل في الرقون إلى الذين غالموا فيخرجون من ولاية الله ويكون من أولياء الطاوت والذين كفروا أولياءهم الطاوت أولاك أصحاب النار هم فيها خالدون العقوبة الثالثة ثم لا تنصرون هذا عكد ما يريده الذين يركنون إلى الكفار الذين يركنون إلى الكفار يريدون المصرح يريدون أن الكفار ينصرونهم الله جل وعلا يعكس عليهم مرادهم فالكفار لا ينصرونهم لأنهم عداءهم والله لا ينصرهم إلا انطلقت أيديهم من الله وانطلقت أيديهم من المؤمنين وتخلع عنهم الكفار كيف الإنسان يركن إلى عدوه ويتعرض بهذه العقوبات المهلية فإذا كان كذلك فالمؤمن يركن إلى المؤمنين ومن احسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين ينتمي إلى المسلمين ويكون معه في الظرى وسترع ويصدر ولو أصابه ما أصابه مسته ما مسته يصدر على دينه فهما صفت المنافقين وضعه في الإيمان فإنهم عنده استدائب وعنده الهجبات يركنون إلى أعدائه وهل ترجو من عدود أن ينفعك وأن ينصرك أبدا لا يمكن إلا إلا إلا إلا وافقته على دينه إذا وافقته على دينه سرت مثله فإنك حين إلا تكون من الكافل وأن تجعم أنك مؤمن فهذه الآية فيها خطر عظيم في الميل للكفار والركون إليهم يعتز بدينه يعتز بدينه ويصبر على ما يصيبه ويتقذ الكفار أعداء لا يتقذهم أعوانا له أو أنصارا له يتقذهم عداح ولا يمنع هذا أن يتعامل معهم بالمعاملات المباحة بيع والشراوة إذا أمن أنه ينظم إليهم في دينهم وعطودتهم ومحبتهم ومناسراتهم على المسلمين هذا هو المنوع أما أنه يتعامل معهم بالمباح شاهد عمره لا بأس به وليس هذا من الركون إليهم فنحن إذا استرين منهم أستحة أو دخيرة إذا استردنا منهم ضايع أو تعاملنا مع مصانعهم وستردنا من منتجاقه هذا لأجل منفعة المسلمين وهو من أمور الدنيا ولا يدخل في الركون إلى الذين ظالموا وإننا لا نأخذوا منهم بالمعروف معروف منهم وإنما نأخذوا بالسمان نأخذوا بالسمان والقيمة ليس لهم علينا فضل في هذا ندفع لهم القيمة ندفع لهم السمان ليس لهم علينا في هذا فضل نعم لم يفرق الولى تركنوا إلى الذين ظالم ولم يقول إلا في حالة كذا وكذا إلا المكره في آية النحل إلا من أكره وقلبه مطمعين بالإيمان فالمكره يتخلص من الإتراه ويدفع الإتراه بموافقتهم على شيء في الظاهر في أم من أمور الدنيا مداراتا لهم أما في أمور العقيدة والدين فلا يتنازل عن شيء أما من أمور الدنيا أو يظهر الموافقة لهم فيما لا يمتدين من أجل الإدفع الإكرار هذا لا بأسبه إلا من أكره بشرط أن يكون قلبه مطمعين بالإيمان أما من وفقهم بظاهره وبقلبه هذا كامل أما من وفقهم بظاهره فهذا إذا كان غير مكره فهذا لا يوجد ألا من الرقون إليهم وإن كان مكره جاز له ذلك من باب الرخصة من باب الرخصة الرخصة تتقدر بقدرها ولا يزاد عليها فإذا زال الإكره عاد الإنسان إلى اتمستك بدينة والعتزاز عقيدته وعدم المتاوم على شيء من أمور دينة إن كان يريد النجاة ويريد السعادة إريد الآخرة أما الذي يريد الدنيا فإنه يستريها بأي ثمن الذي يريد الدنيا يستريها بأي ثمن ولو بدينة أما الذي يريد الآخرة فإنه يبيع الدنيا من أجل دينة إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمانهم لأن لهم الجنة قاتلون في سبيل الله يقتلون ويقتلون وعدا عليه حقم في التوراث والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهبه من الله استبشر ببيئكم اللي باعتم به وذلك هو الفوز العظيم فالمسلم يبيع دنياه من أجل دينة سلامة دينة والمنافق يبيع دينه من أجل دنياه نعم ولم يفرق بينما خاف منهم وغيره إلا المقرأة التولو خاف منهم مجرد الخوف لا يبيح له أن يركن له لا يطلق ولا يخاف إلا الله عز وجد إذا خاف منهم سلطهم الله عليه لكنه إذا خاف من الله منعهم إنه وأما إذا خاف من غيره سلط الله عليه ذلك الغير هذا شيء معروف لكن هذا يحتاج إلى قوة إيمان قوة عقيلة نعم كيف بمن تجاوز الركون لهم في حالة الخوف إلا أن اتخذ الركون لهم دينا يقول هذا من الدين والدين لا يمنع من الناس كلهم بن آدم الإنسانية أخواننا في الإنسانية وحرية الأديان كل الله دينه وهكذا يقولون يعني معنى هنا ولا ولا برأة ولا هنا فرق بين الحق والباطل هذه فكرة الآن نادى بها وأصلها نادعا من الكفار وروجها بعض الجهلة من المسلمين أو المنافقين روج هذه الفكرة أنه يجب أن الإنسان إذا لا حاجة إلى القرآن ولا إلى السنة ولا إلى إستال الرسول فكيف بمن إتخذ الركون إليهم دينا ورأيا حسنا إذا ما يركن إليهم ما عنده رأيك ولو اللي ما يركن إليهم ويميل إليهم ويتخذ عندهم يد التخذ عندهم يد حيث إنهم إذا ظهرت قواتهم سله يد عندهم إذا تغلبوا على المسلمين يعني ما يختنظن بالله عزولي أن تصيبنا دائرة نشى أن تصيبنا دائرة ينتصل الكفار على المسلمين فانا كنت قد تعملنا معهم في الأول والتقنى الصلاة معهم فلا يضروننا لأنهم لا يحتنون الظن بالله بل ظننتم ألا ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا دينا ورأيا حسنا وأعانهم بما قد رأيك إذا أحب زوال التوحيد وأهله فهل هذا لا شك يعني أنها لمرتد ويعياد بالله يالك بأنهم كريه ما أنزل الله فأحبط أعمالها ومن كريه التوحيد وكريه دين الله وحبه مع عليه الكفار فهذا كريه ما أنزل الله فهو مرتد عن دين الإسلام بنصف لاية الكريم نعم نعم وأن الله لا يهد القوم الكافرين والذي يكفر بالله بعد إيمان هو المرتد بأن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام فمن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام مرتد عن دينه وصار كافرا بل هو شر من الكافر الأصلي المرتد شر من الكافر الأصلي ولذلك يقتل يقتل المرتد حدا لأنه متلاعب بالدين فقتله من أجل حماية العقيدة وصيانتها من التلاعب في أن يدخل بالإسلام ثم يرتد عنه فمن دخل في الإسلام عن اقتناع وعقيدة فإنه لا يجوز له أن يرتد عنه إنه اعترف إنه حق ما دخل فيه الله وقد اعترف أنه حقه فإذا ارتد عنه فقد كذب بالحق لذلك لا يصبح للبقاء أنه متلاعب تلاعب دين الله عز وجل فيقتل حد المرتد أنه يقتل إن كان له شبهات أو له أسباب أو جاهل أوه جاهل إنه يناقش يناقش ويستطع يزول عذره يزول عذره عذر الجهل أو عذر الشبهة أو إن كان مكره يعرف إنه مكره المقصود إنه يناقش ويستطاب لأجل يزول عذره فإن أبا أن يرجع إلى الإسلام فإنه يقتل إذا أصر على الردة فإنه يقتل هذا هذا الجواب من أو قبر الموتده هذا هو استبد هذا هو استبد فأسر الحياة الدنيا على الأسرة أسر الحياة الدنيا على الأخرة من أجل أن ينال طمع أو وظيفة أو أي طمع من أطماء الدنيا ترتد عن دينه من أجل من أجل ذلك تحب الحياة الدنيا على الأخرة وأن الله لا يهد القوم الكافرين أما الجملة المعترضة إلا من أكرها وقلبه مقما إنه بالإيمان هذا استثنى هذا استثنى من هذا الحكم وأن المكره لا يدفل في هذا الحكم والمكره هو الذي ليس له حيلة التخلص من هذا الكفار يقتلوه أو يضربوه أو يقتلو ولده أو يعتدوا على حرماته هذا هو المكره فيدرأ الكراه يدرأ الكراه بأن يوافقهم في الظاهر في الظاهر إذا قالوا له قل كلاه كلمة أو كلمات من كلمات الكفر يقولها بالإستانة دفعاً للإكراه معطم إنان قلبه بالإيمان فهو يقول بالإستانة وقت وأن معطيدته في قلبه فهي باقي ويقوله من أجل دفع الإكراه لا من أجل نيرطمع من مطامع الدنيا هذا رخصه ولو صبر على الإكراه فلهو أن يصبت ويكون هذا أعظم أجراً لكن ما كل الناس يصبرون الله رخص رخصاً لمن أكره أن يتخلص من الإكراه بالكلام بالإسانة وسبب نزول الآية كما صحة في الحديث أن عمار بن ياسر رضي الله عنه أخذه المشركون وأذوه أشد الأذى وهددوه وقالوا لا نخل عنك حتى تسب محمد صلى الله عليه وسلم فأجابهم إلى ما يقولون بالإستانة واجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفته من ما حصل منه وهذا شأن المؤمن جاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم ينفذ عليه ما يريد من الحكم الشرعب بسبب موقفه من هذه القضية جاء معترنفاً وكيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان قال إن عاب فعد يعني فهذه رخصة باقيه وعامه لكل من وقع في حالة مثل حالة عمار فلهو أن يتخلص من الإكراه بالظاهر لا بالباطن وهذا كقول يتعالى لا يتخذ المؤمنون الكاهرين أو لياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك ليس من الله بشيء إلا أن تتقوا منهم تقاتاً في الظاهر فآية آل عمران مثل آية النحل سواء بسواء إباحة تخلص من الإكراه أم قال جل وعلا أولائك الذين طبع الله أنكفر بالله ينبعد إيمانه أولائك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أولائكهم أولائكهم الخاسرون أولائك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولائكهم الكافرون الكافرون طبع الله والطبع معناه أن يختم على القلب فلا يقبل الهداء بعد ذلك عقوبة عقوبة تنيعة فالمرتد إذا لم يتب إلى الله يطبع الله على قلب فلا يقبل الهداء بعد ذلك حقوبة له وهذا أشد من كون يقتل أو يحرق أو يعزب إذا طبع على قلبه فهذا أشد من عقوبة الدنيا نعم أول مرتد يعني رتك بناقظا من نواقظ الإسلام إلا في حالة واحدة ويحالة الإتراه نعم نعم وستواء كفر بفعاله وما قاله أو بأحده ما دون الآخر هذا كله على قوله من كفر بالله إسمعنا كفر بالله هي جميع هذه الأمور وهو غير مكره وهو غير مكره استمع في الدنيا، طمع في كدا، طمع في إتارا للعيش باستلاما معهم إلى آخر المطامع هذا لا يعدر فيه هبدا لا يعدر فيه نعم وستواء كفر بفعاله ولو في الظاهر ولو وفقهم في الظاهر ماذا ما وصل إلى حد الإكره؟ هو لا يجود الهوافقهم لا في الظاهر ولا في الباطن نعم وستواء كفر بباطنه أم بظاهره دون باطنه وستواء كفر بفعاله وما قاله أو بأحده ما دون الآخر ومن أرتك بشيئا منها وهو غير معدور فإنه يكفر سواءا فعلها في الظاهر أو فعلها في الباطن أو فعلها خوفا منهم ولم يصل إلى حد الإكره أو فعلها من أجل طمع الدنيا ما يستثنى إلا المكره فقط فالردة لا يستثنى فيها إلا المكره بشرطين أن يكون هذا في الظاهر فقط وأن يكون قلبه مطمئن بالإيمان هذا الشرط الشرط الثاني لا يتخلص من الإكره إلا بهذا الشيئ فهذا مستثنى ومرخص وإنه لم يرتد عن دينه وإنه ما فعل ما فعل لأجل دفع الإكره فقط وإلا فهو مسلم أمؤمن إلا إلا وصل الأمر إلى حد الإكره فإنه رخص له أن يوافقهم في ظاهره فقط لا في قلبه إلا المكره وهو في لغتنا المغصوب لغة العوام يعني المكره المغصوب نعم في الظاهر هذا الشرط أن يوافقهم في الظاهر لا في الباطن الشرط الثاني أن لا يتخلص من الإكره إلا بهذا الشيئ نعم وهذا ما يسمى بالمدارات نعم او اخذه المشركون فضربوه ولم يمكنه التخلص إلا بموافقتهم اينا نعم الموافق قلب القلب لا يجيز ولا حتى ولا يجيز له أن يرتد عن دينه ويقول من أجل من أجل التخلص من الإكره إلا من يتخلص منه مسلمت هذا لا يجيز لا يجيز ولا تخفاكم قصة أصحاب الذباب الذي قرب الذباب خلو سبيله ودخل النعر خلو سبيله ودخل الدخل النعر فلا يجيز الإنسان أنه يتنازل عن دينه وعقيدته القلبية في قلبه وإيمانه ويقينه من أجل التخلص ويقول من أجل التخلص من الإكره وظاهر كلامي أحمد رحمه الله أنه في الصورة الأولى لا يكون مقرها حتى يعذبه المشركون وإلا قتلناك أو ضربناك وظاهر كلامي أحمد رحمه الله أنه في الصورة الأولى لا يكون مقرها حتى يعذبه المشركون فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فما زال يعتذر ويقول حديث عمار وقال الله تعالى إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان فقال بأحمد وجهه إلى الجانب الآخر فقال يحيا لا يقبل عدرا فلما خرج يحيا قال أحمد يحتج بحديث عمار وحديث عمال رضي الله عنه فقال مرارت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني وحديث عمار رضي الله عنه قال مرارت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني وأنتم قيل لكم نريد أن نضربكم فقال يحيا فقال يحيا فهما صحيحا وأنما يحيا بالمعين المحدث وهو قرين الإيمان محمد رحمه الله في علم الحديث وهو صديقه ولكن ما دري ما هي القصة التي حصلت ليحيا بالمعين ما ذكرها ولو تراجع ترجمة يحيا بالمعين نعم يحيا بالمعين وفقوهم ظاهر بمجرد استهديت ولمع محمد يضرب ويستحب ولم يوافقهم ما أخذ بالرخصة ما أخذ بالرخصة تمسك مدينة نا مادر يمكن هذه هي القصة التي حصلت من يحيا رحمه الله إنه في مسألة خلق القرآن ين مسألة خلق القرآن تأول فيها بعض العلماء وفقوهم في الظاهر فخلوا عنهم ولما محمد وجماعة من الله إما هم تنعوا أمنهم من قتل ومنهم من عزب ولم يوافقوهم لأن الأمر ما وصل إلى التعذيب وإنما هو تهديد فقط ولما محمد يقول ما جاء وقت الرخصة إلى الآن نعم مجرد الخوف لا يبيح تنازل عن الدين ما يبيح التنازل عن الدين والله جل وعلا يقول فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين أتخشونهم فالله أحق وأن تخشوف إن كنتم مؤمنين الخوف والخشية إنما تكون لله هالزوجل مجرد الخوف والخشية لا يبيح للإنسان إنه تنازل عن دينة ولو هو الضاهر أما في الباطن هذا لا يجوث بحال من الأحوال لكن في الضاهر ما ينجذي تنازل عن شيء من دينة الضاهر يقول أخاف منهم المنافقون يقولون نخشة المنافقون يقولون نخشة أن تصيبنا دائرا هو لم يعذرهم الله بذلك لم يعذرهم الله بذلك نعم نعم الله جل وعلا عل لهذا في آخر الآية بأنه ليس الحامل لهم الخوف من القتل أو من التعذيب ما هو هذا هو الذي دفعهم الذي دفعهم حب الدنيا ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة يريدون طامع من مطامع الدنيا يطيعون الكفار وتنازلون لهم عن دينهم من أجل أن يأخذوا منهم شيء من الدنيا استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القومة الكافية مع قوله طبع الله على قلوبه طبع لا يهدين يحرمهم من الهداية والعين من العقوبة لهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم لم يعذرهم بهذا بل حكم عليهم بالكفر وتوعدهم بأنه لا يهديهم لا يوثقهم بعد ذلك إلى قبول الحق والتوبة عقوبة الله هذا أشهد العقوبة أشهد العقوبة هذا أعظم عليهم من القتل وأعظم عليهم من خسارة الدنيا كلها طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أنتج عن هذا أنهم صار غافلين عن آية الله حزوجه لا ينتبعون بها وين سمعوها معونها مجرد سماع لكن لا يشقهونها ولا ينتفعون بها نعم صريعة الزوال والافرى باقية فهم ويربحوا في الدنيا إلا نمخسروا الآخرة نعم وعلى آمنوا بربهم كان قومهم على الشرك كان قومهم على الشرك فأنكروا الشرك ولكنهم خشوا على دينهم من أن الكفار يفرغونهم عن دينهم فخرجوا من البلد فارين بدينهم وربطنا على قلوبهم إذقاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض هذا إنكار على قومهم لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذن كططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلها من دون الله من دونه آلها هل لا ياتون عليهم بسبطان يعني خجة المشرك ليس له خجة إلا التقليد واتباع الناس على ماهم عليه ليس له خجة المشرك ليس له خجة هبت إلا شبوهات مجرد شبوهات وإلا الشرك ليس له خجة هبت إنما هي شبوهات وتموهات فقط لو لا يأتون عليهم بسبطان بيه أمن أظلموا مما نفترى على الله كذبا هذا كما في قول إن الشرك لا ظلم عظيم فهم لما أشركوا بالله صاروا ظلمه أعظم الظلم لأنهم وضعوا العبادة في غير موضعها ويدعتزلتموهم وما يعبدون من دون وانظر إلى شبه هذا بقصة الرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة لما يختفى هو وصاحبه في غاري شور غاري ذور حتى انقطع طلب المشركين عنهم فهولى الفتح يختفى في هذا الغار من أجل أن لا يمسكهم الكفا ثم أصابهم النوم بينما هم كذلك أصابهم النوم صابهم النوم ومعهم كلبهم أصابهم النوم مثلهم وبقوا سنين أعلمها إلا الله عز وجل وهم نائمون والله يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال لأن لا تحترط جنوبهم من طول الممكن وطالت شعورهم وطالت أظفارهم لأهل طلعت عليهم لو الليت منهم فرارا ولا ملئت منهم رعبة يقولوا الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لو الطلعت عليهم فرار وهم على هذه الحالة بعد السنين الطويلة وهم نيام ينظرون وليمشوهم يحسبهم استيقظين وهم نيام يحسبهم أيقاض وتحسبهم أيقاضا وهم رقود ينظرون إلى الداخل وهم نيام أنا من آيات الله عز وجل فهؤلاء هم أصحاب الكاف ولما استيقظوا بعد مدة طويلة فرات مئة سنين وزداد وتسعة أو أكثر الله وعلم قل الله أعلمه بما لبيهو لما استيقظوا يحسبون أن توههم لبي استنا يوما أو بعضا أو بعضا يوما يحسبون أنهم نعموا وولا النهار واستيقظوا في المسار يحسبون أنهم في يوم ومهم لا يزالون ثم إنهم وجدوا الجوع فأرصلوا من يسري لهم الطعام وإذا بالبلد انتغير والذين عليه أسلموا والملك أسلم وهم يظنون الجيل الأول أنه باقي فلما رأوا هذا الشخص استغربواه استغربوا هذا الشخص والنقود اللي معه قديمة معه ورق يعني أنقود من الفضة بيتلب من ضرب السلطان الأول لله قرون استغرب الناس من يلجب هالنقود هذه وفا لما أحس إنهم تنبوا وله هرب لما جاء إلى أصحابه وإلى هم قدماته إذا الله قد قبله أرواحهم جاء الناس بافره فوجدهم موتى في الغار تشاور أروا ماذا يصنعون بهم كما في آخر القصة في الآية أشتاهد قولهم إنهم يظهروا عليكم يعني أن تصروا عليكم يرجموكم ياجدينكم أو يعيدوكم في ملكهم يرجموكم لأجل أن تعودوا إلى ملكهم أو يقتلوكم بالشجارة إنهم يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في إذا رجعتم إلى ملكهم بسبب التهديد وبسبب الظارب فلا تفلحوا إذا أبداك هذا لا يجوز في حال من الأحوال حتى ولو قتل فذكرت على عن أهر الكهف أنهم ذكروا عن المشركين أنهم إنقهروهم وغلبوكم أنهم إنقهروكم وغلبوكم فهم بين أمرين إما أن يرجموكم أن يقتلوكم شر قفلة بالرجم وإما أن يعيدوكم في ملكهم ودينهم إما أنهم يجمونكم تموتون تحت الشجارة أو أنهم يصرفونكم عن دينكم فإن أنا طاعتموهم وانصرفت عن دين تركوكم تركوكم وكل الأمرين صعبوا. نعم. وإما أن يعيدوكم في ملكهم ودينهم ولن تفلحوا إذا أبداك. نعم. أيوة إن وافقتموهم على دينهم بعد أن غلبوكم وقارب وقبروكم أيوة إن وافقتموهم على دينهم بعد أن غلبوكم وقهروكم فلن تفلحوا إذا أبداك. ألي عرض المؤلف رحمه الله بأهل زمانه الذين راسلوا الجيوش الغازية فلا التي هجمت على المسلمين راسلهم وقال نحن معكم ونأيدكم ونحملكم وندلكم على الطريق كيف تكون حال هؤلاء. نعم. فهذا حال من وافقهم بعد أن غلبوه. بعد أن غلبوه وافقهم. إنه لو قتلوه. إنه لو بقي وافقهم لن يفلح إذا أبدا. يردوكم عن دينكم. ولن تفلحوا إذا أبدا. فانتو بين عمرين. إما أن تقتلوا متمستكين بدينكم. وإما أن تبقوا متخلين عن دينكم. أيه محسن. القتل والموت على الدين أو البقى من غير عقيدة. ولن تفلحوا إذا أبدا. نعم. فكيف بمن وافقهم وراسلهم من بعيد. وأجابهم. قبل أن يقدموا إلى البلاد. راسلهمهم في بلادهم. سهلهم الطرق. شجعهم. وجرهم على المسلمين. نعم. فكيف بمن وافقهم وراسلهم من بعيد. وأجابهم إلى ما طلبوا من غير غلبة ولا إكراه. بل هو الذي شجعهم. هو الذي شجعهم وجرهم على البلاد. نعم. وأجابهم إلى ما طلبوا من غير غلبة ولا إكراه. ومع ذلك يحسبون أنهم مفتدون. نعم. الدليل السادس عشر. نعم. وكونوا يصبروا بقى على دينة ولو قوتي الأحسن. نعم. أحسن الله لكم صاحب الخضيلة. هذا سعوني يقول في قول المسنة في رحمه الله تعالى لما عطف الظالمين على الكفار في قوله فذكرت تعالى أن الركون إلى الظلمة من الكفار والظالمين موجب لماسيس النار. هل يقصد بذلك المسلم الظالم الجائر أم الكافرة كفرا أكبر? لا لا لا. المرات الظالمين الكفار والكافرون هم الظالمون المرات بهم الكفار. نعم. حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعوني يقول في قوله تعالى ولا تركنوا إلى الذين. نعم. فلموا. ما نوع الظلمة الآية أهو الظلم الأكبر ام الظلم الأسطر. الله هديك. ما سمعت كل الكلام. المرات الظلم الكهر الظلم الشركة. عاب الظلم اللي ظلم الناس بأموالهم أو ظلم النفط. لأن الظلم ثلاثة نوع. ظلم الشرك وظلم الناس وظلم العبد لنفته. أعظمها ظلم الشرك وظلم الكفر. حال هو المرات الآن. نعم. حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعوني يقول ما الفرق بين المكره وبين الذي خاف من الكفار مع أن المكره حمله على طاعة الكفار الخوف. المجرد الخوف ما يكفي حتى يهددوه عند بعض العلماء يهددوه. بعض العلماء كما سمعتم من ظاهر كلام المحمد انه ما يكفي حتى التهديد لا بد من أن يشرعوا في التعذيب. لا بد انهم يشرعون في تعذيبه. نعم. كيف؟ و لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا فزقا أمهسهم وأم كابيرون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم الآية الأخرى إنما يريد الله أي يعذبهم بها في الدنيا فلا يجزء الإنسان يعجب بما عند الكفار. و يقول هذا ولهم اللي على الحق. ولولا إنهم على حق ما توصلوا إلى هذه المختارعات. و أن يكفي من الاستدراج لهم. فلا تعجبك إزاهرة الدنيا التي في أيديهم لأنها استدراج لهم. هذا شيء في القرآن. مذكر في القرآن. نهر الله نبي أن يعجب بما عند الكفار. و أن يمدعين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا استعني يقول هل إذا علمنا علما يقيني أن هنا في شركة أو شخصا بعينة يساعد الكفار المحاربين أنه تجب علينا مقاطعاته. أم أن المقاطعات من صلاحيات الإيمام. وهذا من صلاحيات الإيمام المقاطعات التكيارية والمصلاحيات ولي الأمر. لأنه إلى أمر بالمقاطعه. رعية كلها تقاطع. هي تضر بالكابير. أما إذا قاطعهم الأفراد هذا ما يضرهم. إذا قاطعاتهم الدولة كلها عشرة لهم تضررون بها. نعم. أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل الإكراه يكون على الأفعال مثل ما يكون على الأقوال أم أنه على الأقوال فقط. على الأقوال. أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول ما الفرق بين الطبع والرين والأقفال. درجات والعياذ بالله. الطبع والران والأقفال. أشدها الأقفال. أشدها أم على قلوب أقفالها. نعم. أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أستقنا في بلاد الكفار من غير حاجة. هل هي من الموالاة لهم برغم من التمستك بالشعائل الدينية الظاهرة. حول الهجرة ما طلوبة. بلا شك أن الانسان يهاجد إلى بلاد المسلمين ويعيش مع المسلمين ورب أولاده مع أولاد المسلمين وفي مدارس المسلمين. على أمر ما طلوب بلا شك. أما وجود الهجرة هذا على الذي لا يقدر على يظهار دينة. لا يقدر أن يدعو إلى التوحيد وأن يمكن الشركة. وهو بظهار الدين انك تصلي وتصوم وتسكت فقط. وهذا هو بظهار الدين. بظهار الدين انك تقوم بالدعوة. وتبين بطلان الشركة بطلان ماهم عليه تدعوهم للتوحيد. فإذا تركوك تدعوك إلى الله. هذا يظهار الدين. نعم. احسن الله لكم صاحب الفضيل هذا استائم يقول هل يرتد المسلم ببينيته في قلبه? نعم. هل يرتد المسلم بينيته في قلبه? ام لا بدا من التلفض بالردة باللسانة? سمعت من الردة تكون بالقول باللسان. ولقد قالوا كلمة الكهر وكفروا بعد اسلامهم. وتكون الردة بالعقيدة. عقيدة القلب ولو لم يتلفر. ولو لم يتلفر. يعني يرتد. اذا اعتقد الكهر والشرك بقلبه. انه يرتد. وتكون الردة بالفعل كما لو ذبح لغير الله. او نظر لغير الله. او دعا غير الله. انه يكفر. ردة بالقوض. وتكون الردة بالشك كان يتردد في صحة الاسلام وعدم صحة. ايهما احسن. مع عليه الكفار او مع عليه المسلمون. اذا تردد في قلبه صار مرتد. ان هذا الشك في دين الله. نعم. احسن الله لكم صاحب الفضيل هذا استائم يقول اذا يرتد وهو متزوج. هل يجب عليها ان يجد ذا العقد ان اتلم وحسن اسلامه وتاب من الردة. اذا رتد وهو متزوج. تبقى مراءته في العدة. فانتاب يفرق بينه بين زوجته. وتبقى مراءته في العدة. فانتاب في اثناء العدة رجعت لي. رجعت لي زوجته. اما الى استمر على الردة ان زوجته وتبين منه. او خرجت زوجته من العدة. خرجت زوجته من العدة. ولم يتب. فانها تبين منه. تبين منه دلخروت من العدة. فانتاب الى الله وأراد ان يتزوجها في عقد جديد. فلا بس. اتوب الى الله تزوجها في عقد جديد. فلا بس. اما اذا تاب في اثناء العدة ترجع لي. اذا لم يتب الله بعد انتظاء العدة فله ان يتزوجها بعقد جديد. نعم. احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول. هل من وافق الكفارة ظاهرا دون الباطن ومن غير اكراه يكون كفره اصغر? لا. اذا وفقهم بالظاهر من غير اكراه يكون مثلهم. وله باصطر هالي نعم. وفقهم على سبيرك بالله على على ان المسبيح ابن الله ولا ولا ينكر هذا يقول هذا دينهم هذا. والناس احرار في عقيدتهم ولا ديان سوى كل بهواء اللي يرتب عن ديم الاسلام. نعم. احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول ما حكم الضحك وحكم وهل هو داخل في الموالات والتولي لهم? اينا ولا كان ذحتك معهم عن موده. هذا يدخل في الموالات. يعنيه فعله فعله فعل فعل ظاهر وفعل الباطن بموالتهم. يكون كتاب حكلهم مسرورا مبسوطا معهم. هذا لا شك انه موالت. نوع احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول من اطلق لحيته اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. وامتثالا لامره وليس لحبا للحية. هل يكون من من كرها مع انزل الله? كره ليس لحبا للحية. يعني ما يحب السنة صارا. لما يحب اللحية ما يحب السنة. ولو قال انا احب السنة الرسول. الى كرها اللحية هو يقرى السنة. سنة ناقظ. نعم. اقتداء بالرسول وهو لا يحب. لا يحب اللحية معنى لا يحب السنة. نعم. احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول بمبتلية به كثير من الناس في هذه الايام مشاهدت المباراية الرياضية وتسجيعها والانتماء إليها وتمني فوزها. وقد يكون من بينهم الكفار. سهل يدخل هذا الشعور في موالات الكفار ومحبتهم. إذا أحب أن ينتصر الكافر ولو باللعاب الرياضية. فهذه مودة لهم. إذا أحب أن ينتصر ولو في الالعاب الرياضية فهذه موالات لهم. نعم. حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هناك من يقول ان المرتب الذي يقول عن نفسه أنا كافر او انا يهودي. او لا اؤمن بالاسلام. انه يكفر كفرا عينيا ولا يحتاج الى لأنه انتقل من الإسلام إلى الكفر مختارا بذلك. هل هذا القول صحيح? الذي يقول. أنا كافر او أنا يهودي او أنا لا اؤمن بالاسلام. انه يكفر كفرا عينيا ولا يحتاج الى عينيا. هكذا. اينها. قال ولا يحتاج الى عينيا. لأنه انتقل من الإسلام إلى الكفر مختارا بذلك. حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذه عبارة النسمعها من من يعجب بالكفار او ينبهر بهم. فيقول انه مسلمين بلا اسلام. مسلمين. ولن كفار. انسميهم كفار كما استمعهم الله عز وجل. بذلك. نعم. حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل يدخل في الإكراه في الظاهر? سب الله تعالى مثل سب النبي صلى الله عليه وسلم. هل يدخل في الإكراه في الظاهر? سب الله تعالى مثل سب النبي صلى الله عليه وسلم. هكذا. سب الله هكذا. نعم. حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة? حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟ حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟ حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟ هذه مسألة عوربة على المجمع الفق في مكة منذ ما ولم يصدرو فيها شيئا لأنها شائكة جدا لأن اللي في جنس الجنسياتهم يدخل تحت أنبمتهم وحكمهم ولا يجوز هذا المغرب لما ستولى الفرنسيون على تونس وعلى بلاد المغرب تكلم العلمة في هذه المسألة ومنع من التجنس بجنسياته؟ حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبها بقوم فهو منهم هل معناه أنه منهم في الكفر الأكبر أو في الكفر الأصغر؟ فقول شهث الإسلام من ثمية رحمه الله يقول قوله من تشبها بقوم فهو منهم أقل ما يده عليه تحريم التشبه وإن كان ظاهره الكهر لكن أقل ما يده عليه تحريم تشبه بهم نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السعن يقول هل وجود القبور التي يطاف بها وتعبد من دون الله في الكثير من البلاد الإسلاميه اليوم وتبشوا فيها المنكرات وانتشار وظاهرة التسطوف هل هذه من أسباب تأخر النصر نصر الله للمسلمين؟ أو فعل المعاصي بدون استحلال لما لاستحلال هذا كهر لكن إذا فعلوا المعاصي وهرت فيهم المعاصي وترك انتار المنكر صار ما فيه انتار منكر ولا أمر بمعروح وجب عليهم العذاب استحق العذاب من الله عز وجل فكيف بالكهر والشرك؟ هل أشد؟ نعم لو كانت تكره الآية التي فيها أنكحوا معطابة لكم من نساء تكون ردة لكن يتكره التعدد كرا هي شخصية ما يبكرا هي دينية كرا هي شخصية أو غيرها غيرها من النساء علي ما تصل إلى حددت لكن لو دالتنا أكره القرآن الذي يبيح التعدد أو أكره الرسول الذي يبيح التعدد قد يريدها بيلا شكرا نعم الله تعالى أعلى بصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحة