7 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/ومن الناس من يعبد الله على حرف/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب الدلائل في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبدالله ابن محمد ابني عبدالله رحمة
الله الدلس السابع رحمة الله تعالى الدليل السابع عشر قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرق فإن أصابه خير نطمئ النبه وإن أصابته فتنة من قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو
الخسران المبين اللي في سورة الحك من النبه وإن أصابه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين والناس أي بعب الناس ويعبد الله على حرف يعني على طرف على طرف من الدين لم يتمكن الإيمان
من قلبه أو قد يكون أنه ليس في قلبه إيمان ولكنه أسلم لأجل المعيشة في الدنيا كعالك المناهقين الذين قال الله تعالى فيهم ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس
كعالى بالله ولإن جاء مصر من ربك لا يقول إن كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في الصدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمن ولا يعلمن المنافقين ويعامل الناس بحسب مياتهم ومقاصدهم أما نحن
سنعامل الناس بحسب ما يظهر لنا بحسب ما أظهره فمن أظهر الإسلام قبلنا حتى يتبين منه ما ينافي ظاهره فيعامل معاملة المرتد فما لم يظهر لنا منه شي فإننا نقبله ونكل تريرته إلى الله عز وجل
فإن كان صادقا في إيمانه فاهو الله أجرى أجرى المؤمنين وإن كان كاببا في إيمانه جزاه الله جزاه المنافقه فهو إنسلم مننا لا يسلم من الله عز وجل حتى يكون ظاهره وباطنه فإن أصبابه خير أي
طمع من الدنيا أطمع أن بهذا الخير وقال هذا الدين فيه خير وفيه غضطة لما يعيش فيه من نعمة ومن أجل وإن أصابات وفتنه يبث لهم تحان من أجل دينه من قلب على وجهه فظهر ما كان يكله في نفسه من
الشكه والريف والنفاق تبهر عند استدائك والمحن وهذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على العباد والامتحان على العباد فإن أجل أن يظهر الصادق من الكابل والمؤمن من المنافق في أول الصورة
يقول جل وعلا الافلامي أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبله فلا يعلم أن الله الذين صدقوا ولا يعلم أن الكابلين ولمتحان وليبتلا في هذه الدنيا
ليتميز الصادق في إيمانه الذي يثبت عند الشدايد والنحن من الذي ينقلب على عقبيه ويتخلع عن الدين وهذا هو ما حصل في هذه الفتنة التي جرت في وقت الشيخ المؤلف على أهل نجب فإنهم كان فيهم من
المنافقين والأعراض من كان يعيش معهم ويتستتر بالسطر الإسلام وينال من الخير فلما جاءت الفتنة والجيوش الجرارة على أهل التوهيد انكشفت حقائقهم ونظم إلى جيوش المحاربين لأهل التوهيد ونظم
إلى جيوش المحاربين لأهل التوهيد وصاروا معهم فظهر ما كانوا يخطون وما كانوا يفطنون وصار إيمانهم مجرد تستنع وليأجل طمع المطامع الدنيا هذا وجه المطابقة بين الآية وبين ما وقعت انقلب على
وجه خسر الدنيا انقلب على وجه يعني يرتد فرده انقلب الرده انقلب على الوجه خسر الدنيا والآخرة هو فعل هذا ليأجل أن يكتب دنيا وليأجل أن يطمع من الأعداء بما أو ليأجل أن ينج ومشرهم لكن لم
يحصل له هذا له الذي بقي على دينه وربح الآخرة فهذه الآية مطارقة تماما لما جرأ في نجد وقت الهتنا من أناس كانوا يظهرون أنهم منهل التوهيد وأنهم آمنوا بالله وقتنعوا أما جاءت الفتنة إن
كشفت حقائقه وصار ضد أهل التوهيد وهاكذا الهتن إذا جاءت إذا جاءت تبين أصبادك من الكهرب ونحن لا نعيش في فتنة من الكفار كما تعلم ليغير كل شيء في ديننا ويجعلون تبعا لهم ننفق ما يريدون
ولو قال فا ديننا فمن الناس من استجاب لهم صار يتكلم بألسنتهم يكتب ويستب المسلمين يستب الإسلام والدين واعتبره غلوا وتطرفا إلى آخر ما يقول فما أشبه الليلة بالبارحة نعم فأخبرت على أن
من الناس من يعبد الله على حرف أي على طرف في وقت الرخى الناس كلهم سواب ولا يدر عن استادك من الكهرب كلهم سواب في وقت الرخى لكن بوقي التده إتبين استادك من الكهرب هنا هنا لأنه ينظر إلى
طمع الدنيا وإن أصابته فتنة أي خوف ومرض وفقر ونحفو ذلك إن قلب على وجهه أيرتد عن دينه ورجع إلى أهل الشرك فهذه الآية مطابقة لحال المقلبين عن دينهم في هذه الفتنة ويدلونهم على عورات
المسلمين حتى إنهم وشوا بالمؤلف رحمه الله وشوا به ساقتل بسبب ذلك هو من أهل الشركة وشوا به بعد الصلح بين أهل البلاد والجيوش الغالب وشا ناس بالمؤلف سجاءوا به وقتلوا رحمه الله وإنما
ينظرون إلى المنتصر فإن كان المنتصر أهل الإيمان إن ضموا إليه وإن كان المنتصر أهل الكهر إن ضموا إليه فلما أصابتهم هذه الفتنة قلبوا عن دينهم وأظهروا موافقة المشركين وأعطوهم الطاعة
وخرجوا عن جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين وعلى أهل دينهم طمعا في الدنيا أو دفعا للخوف بزعمهم دفعا للخوف الإنسان قد يفعل هذا دفعا للخوف ويظن أن الخوف سيندبع وخوف لا يندبع إلا
بالإيمان والاعتماد على الله عز وجل ويهذا قال فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم ممنين فلا تخشون الناس وخشوننا نعم الذين يعبدون القبور والاضرحة ثم يعبدون الأصنام كحال المشركين الأولين ولكن
يعبدون القبور والاضرحة ويبنون عليها هذا الشرك بالله من الشرك الأولين لا فرق لا فرق نعم ولذلك في يوم القيامة إذا أعطى الله المؤمنين النور الذي يمشون به أعطى الكفار شيئا من النور في
البداية فقالوا للمؤمنين أنظرون أي انتظرون نكتب للنور قيل ارجعوا وراءكم فلتمسوا نورة فظور ببينهم بسور له باب بابنه في الرحنه وبعيره من تباله العذاب ينادونهم ألم لكم معاكم يعني في
الدنيا؟
قالوا بلا ولكن لكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغرتكم فلهم الذين ربخوا آخرتهم ولهم الذين بقيت لهم دنياهم ذهبت الداران عنهم هذا مع أن كثيرا منهم في
عافية ما أن كثيرا منهم ما وصلبهم الأمر إلى حد الخوف وإن وهم آمنون لكن النفاق النفاق الذي في قلوبهم ظهر النفاق الذي في ظهورهم في قلوبهم ظهر فأسرعوا إلى الأعداء وهم ما قالوا لهم شيء
ولا وصلوهم ترى الذين في قلوبهم ربهم وسارعون في وهم يقولون نفش أن تصيبنا دائرة قلنا بنحكاق أخام تغلبونا لولا بكرة ثم يهلكوننا فينظمون لهم كالمستجيل من الرمضاء بالنار جعل فتمة الناس
كعذا بالله شاء الله العافية فمجرد ما استمعوا عن قدوم الجيوش يعني انظموا إلى الأعداء وخرجوا يستقبلونهم وبادروا إليهم وإنما ساءظنهم بالله فظنوا أنه يدين الباطل وأهله على الحق وأهله
المنافقين الذين من قبلهم الذين قال الله جل وعلا فيهم يقولون بألتينتهم ما ليس في قلوبهم إلى أنقال سبحانه فلظنتم ونستوء وكنتم قوم بوراء فلظنتم أن لا ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم
أبدا ويقولون شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستاهلنا ويظنون أنهم إلى روج على الخلق إروجون على الخلق ولكن الله فضحهم ولكن الله فضحهم بسوء الظن بالله عزيوجه لو كانوا يستنون الظن بالله
لخرجوا مع الرسول الله عنه وسلم لأن الله وعد رسوله بالنصف والتعيد لكنهم لا يصدقون بوعد الله ولا يصدقون بوعد الله عزيوجه فكانت هذه عقبتهم أن الله فضحهم وأكذب اعتذارهم وفي الآخرة يقول
جل وعلى ولادكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ولظنتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ولادكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرضاكم يعني أهلككم فأصبحتم من الخاسرين وسوء الظن بالله يورث هذه العقبة
فأصن الظن بالله يورث الخير إما في الدنيا والآخرة أو في الآخرة والعقبة الشميدة وأنت يا من من الله عليك بالثباث على الإسلام إحذر أن يدخل في قلبك شيء من الرئيب فإن العقبة للمتقين أصدر
على ما يصيبك في سبيل دينك خافوا خافوا على أنفسكم وعلى ولادهم فأرادوا أخذ الحيطة أو تقول هؤلاء مجتهدون ما تعمدوا لا تعتدر عنهم ولا تكلوا لخائينين خصينة لا تعتدر عنهم فتكون مثلا نعم
الله لم يعذرهم فكيف أنت تلتم لهم العلار إحذر أن يدخل في قلبك شيء من الرئيب أو تحتين أمر هؤلاء المرتدين أو أن موافقتهم للمشركين وإظهار طاعتهم رأي حسن الله جل وعلى فضحهم وبين مخازيهم
فأنت أعتبر بحالهم وحذر من أن تتصف باستفاتهم ولا تعتدر عنهم فربك أعلم بهم وبنياتهم هكذا يجب موقف المسلم عند الفتن أو أن موافقتهم للمشركين وإظهار طاعتهم رأي حسن وإظهار طاعتهم رأي حسن
حذرا على الأنفس والأموال والمحارم هذا لا يبيح للنسان أنه رافق المشركين ولو خاف على نفسه وعلى أولاده وعلى ماله لا يوافق المشركين أبدا تمسكت بدينه تمسكت بدينه يثبت عليه إلى أن ياتي
الله بالفرج ولم يأتيكم مثل الذين فلو من قبلكم ستم البأساء والضراء وززر حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب كل ما اشتد الأمر فالفرج قريب قال صلى الله عليه
وسلم وعلم أن النصر مع السفر وأن الفرج مع الكرد وأن لكل عثر فإذا استد الأمر فالفرج قريب لا تأتي اسم الرحمة الله أزوجل نعم فإن هذه الشبهة هي التي أوقعت كثيرا من الأولين والآخرين في
الشرك بالله وعلى خطنة موافقة الكفار لأجل سلامة الدنيا لأجل سلامة الدنيا الإنسان أو أهله أو مالي فإن هذه الشبهة هي التي أوقعت كثيرا من الأولين والآخرين في الشرك بالله لكن العقيدة
بالقلب لا تكفي لا بد من ظهور ذلك على الأفعال على الأقوال أما أنه يعتقد بقلبه الحق لكنه في الظاهر يخالفه هذا لا ينفعه ما في قلبه الله جل وعلى يقول في المسلكين ولقد نعلم إنه لا يحزنك
الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون كثب طالب اعترف أن الرسول على حق وأن دعوته هو الحق لكن منعه من ذلك أشحميه على دين قوله ودين أبيه عبد المطلب فصار من أهل
النار والآيات الله ومنعه من النار حتى أبو جهل يقول نحن نعلم أن محمد على حق ولكن نحن وبني هاشم كفر صيرها في يعني في الفقر وفيه وبينما نحن كذلك يقالوا مننا رسول ومن أين أننا تأتي أن
نحن برسول وولنهم قالوا مننا رسول بنو هاشم قالوا مننا رسول أننا ننجي برسول وإلا هم يعرفون أنها الحق نعم قبلها قولوا تعالى يا أيها الذين عاملوا لا تتخذوا آباء وإن استحب الكفر على
الإيمان ومن يتولهم منكم فولائكهم الظالمون وإن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم إلى آخر الآية لكر ثمانية أشياء أتحمل بعض الناس على ترك الهجرة مع المسلمين يبقى في بلده على ماله على بيته
على أولاده وعلى تجارته على زوجته ولا يروح للهجرة ويخل لهذه الأشياء فالله جل وعلى هدده لأنه إن كان هذه الأشياء أحب ليهم من الله ورسول وجهاب بيسبيل فتربصوا يعني انتظروا هذا كهديد
فتربصوا حتى يأتي الله بأمره من انتصار الحق ولهور الحق فالله لا يهديهم عقوبة الله فالله لا يطع الهداية إلا في من يستحقها وهو الذي يرغب في الهداية يرغب في الهداية ويطلبها لا يرغب
الهداية ولا يريدها فهذا يعاطبه الله بالحرمان وليها لقال الفاسقين فجعل الفسق عدة لعدم هداية الله لهم لأنهم خارجون عن طاعة الله عزيوجه على محبتها لكن يلام إذا قدم محبتها على محبت
الله ورسوله أما لن يحبها لكن يقدم محبت الله ورسوله والجهد في سجيل الله ولا يلام على هذه المحاب ذلك بأنهم قالوا للذين كره ما نزل الله سنطيع في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم نعم
الدليل الآن الدليل السابع عشر أوله تعالى إن الذين رسدوا على أدبارهم بعد ما تبين لهم الهداف ما هو بعن جهل الذي دليل على أن الجهل يعظر لكن هؤلاء ليس عن جهل إنما هو بعد ما تبين لهم
الهداف تدو على أدبارهم بعد ما تبين لهم الهداف الشيطان ستول لهم وأم لا لهم الشيطان الذي هو عدوهم هو الذي قادهم إلى هذا الارتباد وأطاع عدوهم ليخرجهم من الإسلام إلى الكفر ومن النور
إلى الظلمات الذين كفروا أو لياءهم الطاقوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهذا في كل زمان ومكان الشياطين الإنس والجن يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويحاولون ردة المسلمين عن دينهم
دائماً وابد بما يقيمون من الشبهات والمغريات والتهديدات دائماً وابد وهو هذا خاص الذين نزلت فيهم الآية الشيطان سول لهم وزين لهم الردة وأم لا لهم أم لا لهم ما هم عليه وزينه في قلوبهم
ووعدهم بالوعود الحسنة أم لا لهم وعادهم بالوعود الحسنة والنتائج الطيبة رغبهم في الردة سول لهم وأم لا لهم ذلك بأنهم أي بسبب أنهم ذلك أي ما حصل لهم ما حصل لهم من الردة هو بسبب أنهم
قالوا لللينا كره ما انجل الله سنطيعكم في بعض الأمر الذين كره ما انجل الله ومن كره ما انجل الله قدرتد عن الدين كما في أول استورة أول استورة ذلك بأنهم اتبعوا ما استخدت الله وكره
رضوانه فأحصل لهم في احصل لهم فأحبط أعمالهم فالذي يكره ما انجل الله يكون مرتد فهم أطاع المرتدين الذين كره ما انجل الله أطاع قالوا سنطيعكم في بعض الأمر بعد ما هو طاع متلقة في بعض
الأمر سنطيعكم في بعض الأمر وعادوهم ما أطاعوهم فعلا ولكن وعادوهم وإذا لم يقول نطيعكم في كل الأمر بل في بعض الأمر والله يعلموا استرارهم يعلموا ما في قلوبهم وما اتناجون به بينهم
ويسترونه عن المسلمين ثم ذكر عاقبتهم فكيف إذا توفتهم الملائكة ملائكة الموت إذا توفتهم ملائكة الموت وإذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا يعني الملائكة وهم لا يفرقون ولو ترى إذا توفت
الذين كهر الملائكة يغربون وجوهاهم وأدبارهم وهنا يقول فكيف هذا تعجب كيف لو رأيت حالتهم عند الموت والاحتضار توفتهم الملائكة يغربون أي الملائكة ويضربون وجوهاهم ويضربون أدبارهم
بالمقارع والالات التي يضربونهم بها مضارب شديده والعياد بالله يضربون وجوهاهم وأدبارهم وهذا شيء لا نشعر به نحن يمكن أن يكون عندهم من يحبر الموتهم ولكن ما يدري عن ما يجري لهم فالمحتضر
يرى ما لنرى هو يحضر ما لا يحضرنا لأنه دخل في عالم آخر دخل في عالم آخر حضرته الملائكة ونحن لا نرىهم هو يرىهم يرى الملائكة ونحن لا نرىهم وعول الآخرة جاءته ملائكة الموت وجاعه باستياط
والعياد بالله وهو يختبر فزيادة على استخراج روحه هو يضرب من الأمام ومن القفة والعياد بالله بلبون وجوهاهم وأدبارهم ولو ترى إذ يتوفف اللين كهر الملائكة ولو ترى إذ يتوفف اللين ولو ترى
إذ الظالمون ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم يعني باسطوا أيديهم بالضرب يضربون والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أمفسكم أي أرواحكم اليوم تجدون عذاب الهون بما
كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آيات تستكبرون هل يحصل عند وفات المرتد والتابر والمنافق والعياد بالله يموت أس وأميته وتصعب روحه في جسده تصعب روحه في جسده واستخراجها تصعب جدا
ويتألم بها وتخرج على صفة المفزعة والعياد بالله هذه عاقبة المرتدين عن دينها وما أقرب هذه العاقبة ما أقرب الموت وأسرع الموت وهؤلاء المرتدون يواجهون عنده هذه العاقبة السيئة أي هذا
أشهد هذا الكفار لو قدر أن يحصل منهم ألا أي ما يلاقيه المرتد عند الموت والمنافق ولم ينفعهم علمهم بالحق مع الرده ما هو معلوم العلم يحصل ببلوغ القرآن بلوغ السنة أما يسمع القرآن ومسمع
السنة إنه صار عالي صار عالما بدينا وإن لم يكن عالما بالتفاصيل لكنه عالم الحق من الباطل عالم الحق من الباطل بلوغ القرآن والسنة أين عم العالم لا يغطر بعلمه لا يغطر بعلمه ويقول أنا لا
يمكن أن يانحرف أنا عالم ونتاهم يخشى من الرده يخشى من الرده وزدير وهو عالم إبراهيم عليه السلام يقول وجنوبني وبانية أن نعبد لاستنان محمد صلى الله عليه وسلم يقول يوم قلبي القلوب ثبت
قلبي على دينه إنسان لا يأمن على نفسه تولوك أنا عالما يقول أنا ما يمكن يلعبون عاليا أنا ما يمكن أن ينخجأ أنا عالم لا يخشى على دينه نعم نعم إفتنة التي جرأت في وقت المؤالف من غزب
الديوش لبلاد المسلمين وما جرأ عليهم من القاتل والتعذيب وسلب الأموال انتهات المحال متخريب الديار كل هذا من أجل الدين الديوش هذا ما جاء تريد دنيا ما نجد ما فيها دنيا ما جاء يريدون
الدنيا ولا طمع إنما جاء يريدون تدمير العقيدة وتدمير الدعوة هذا الذي جاء من أجله نعم وإن الخوف ما هو بعزر تكرر هذا إن الخوف ما هو بعزر الإكراه الإكراه هو اللي عزر بشرط أن يكون في
الظاهر لا في الباطن لا في القلب لإكراه وأما الخوف هل ليس بعزرا نعم ونستو أن كثيرا من المشركين يعرفون الحق والوحبونه ويشهدون به يجحلون قولة بيطالب وقولة بيجهل وقول اليهود والمصارع
يعرفون الحق الذين أتيناهم الكتابة يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم وإن كثيرا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فهم ما كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام لأنهم يجحلون أنه نبي الله يعلمون أنه
نبي الله وهو موجود عندهم والتوراة والإنجيل وأخبار الرسول استابقة وما عليه الرسول الرسول على جادة الأنبيا ما اختلف عنها عليه الصلاة والسلام ما جاء بشيء جديد ما كنت بدعا قول ما كنت
بدعا من الرسول ما جاء بشيء جديد لم تأتي به الرسول حتى يقول خالف الرسول يعلمون هذا لكن الذي منعهم هذا الذي منعهم الحسد والكبير بعد ما تبين لهم الحق نعم ونسو أن كثيرا من المشركين
يعرفون الحق ويحبونه ويشهدون به ولكن لا يتبعونه لغرض من الأغراب إما لحمية على دينهم وإما لطمع الدنيا ويخشون أنه يفوت أو لرئاسهم رؤسهم ويخشون أنهم هراق العظيم الروم لما جاء وكتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مصرانيا وجمع النصارة واستدعى بمن فيشجام من العرب فيهم أبو سغيان لقيادة أبو سغيان وكان كافر ذاك الوقت فسألهم عن
محمد أخبروه وكل ما أخبروه قال هكذا تكون هكذا تكون الأنبياء ثم خلص إلى أن قال لين خلص ولما رأت النصارة ذلك استنكر على الملك فخشي على ظيع ملكه وأن يثور عليه ونسو أنك كثيرا من الملك
فملك الرسول صلى الله عليه وسلم بلاد إسلام ومصر والعراق وبلاد فارس والروم هذا هو الذي يصرف كثيرا من الناس عن قبول الحق
ثم قال تعالى ذلك بأنهم قالوا للذين كره ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر فأخبرت عالى أن سبب ما جرى عليهم من الزدة وتسويل الشيطان وإملاعه لهم هو قولهم للذين كره ما نزل الله سنطيعكم
في بعض الأمر هم وعدوهم وعدوهم ولم ينفذوا أيضا ما وعدوهم بالطاعة الكاملة بل بذعظ الشيط بعض الطاعة ومع هذا ارتدوا على أجبارهم من بعد ما تبين لهم الهداف نعم فإذا كان من وعد المشركين
الكارهين لما أنزل الله بطاعتهم في بعض الأمر كافراء وإن لم يفعل ما وعدهم به فكيف بمن وافق المشركين الكارهين لما أنزل الله من الأمر بعبادته وحده ولا شريك له وتركع عبادة ما تواه من
الأنداد والطواغيط والأموات نعم وأظهر أنهم على هداء وأن أهل التوحيد مخطئون في ارتالهم وأن الصواب في مسالمتهم نعم وهذا ما ينادى به الآن أن الإنسانية أخوة وحرية الأديان كلم على دينه
ولا يصدقون فيها لما يريدون الإسلام ولا أن يكون مع الأديان يريدون القوة عليه لكن يأتون بهذا كالخداع كلنا نحن نحن وأظهر أنهم على هداء وأن أهل التوحيد مخطئون في اقتالهم دين محبه كما
يقولون دين دين هذه يدعون إليه الآن دين الإسلام ما هو بيقاتل الناس من أجل الطمع في دنياهم أو أموالهم أو إنما يقاتلهم لإزالة اشترك وعبادة غير الله عز وجل قاتلهم حتى لا تكون فتنة
ويكون الدين كله لله هذه الغرض من الجهات لأن الله خلق الفلق لعبادته ما خلقهم لعبادة الأشجار ولاحجار والطواقيت والقبور فمن أبى أن يعبد الله بعد دعوته إلى الله فلا بد من تتاله لأجل
إزالة الشرك لأنه سيصبح داعيه للشرك وينشر الشرك في الأرض فهذا الغرض من الجهات وعظرانهم على هدى وأن أهل التوحيد مقطئون في قتالهم أحبه دينة تسامح دينة إلى ما تتسامح هم لا يتسامحون
معنا ولا يرغون بديننا فكيف نحن نرغى هم لا يرغون بديننا وهو حق وهو كيف نرغى بدينهم وهو باتل وكهر ناهل التوحيد مقطئون في قتالهم وأن الصواب في مسالمتهم والدخول في دينهم الباطل إذا
بردتهم أولئك الذين وعدوا المشركين بطاعتهم في بعض الأمر إذا يجلون هذه المقالات أشهد من الذين نجلت فيهم الآية سنطيعكم في بعض الأمر ومع هذا حكم عليهم بردته بسبب قولهم سنطيعكم في بعض
الأمر وعدوهم معتنة ثم أخبر عن حالهم الفضيع عند الموت
ثم قال ذلك أي الأمر الفضيع عند الموت ذلك بأنهم اتبعوا ما أصفت الله وكره رضوانه فأحبط أعمالهم اتبعوا ما أصفت الله من الكهر وطاعت الكفار وكره رضوانه بالتوحيد ما أكره من يكره هذا
اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله لما فيها من سستاد الأخلاق وارتكاب الذنا واللواق هذا شيء علانيه شيء علانيه فيها ولا يمنع فيها يقولون الناس حرار إنما نجب للناس ولا في المبهوة
ويعتبرون هذا الدموقراطيه إن الناس يتركون على ماهم عليه ولا يعترد على أحد الهي الدموقراطيه التي ينادون بها اليوم هنا ولا يستريب مسلم أن نتباع المشركين والدخول فيه جملةهم وشهادة أنهم
على حق ومعاونتهم على زوال التوحي وأهله ولما حصلوا هذا إلا أنهم على حق والمسلمين ما تأخروا إلا بسبب الدين هو اللي أخرهم وهو رجعيه قيود وأغلال وإلى آخره وهذا شيء لا يتفاكم لما
يكتبونه الآن ويظهرونه علانيه ويوديعونه وينشرونه في الفضائيات وفي غيره فالأمر صطير اليوم المحنة والفتنة كبيرة اليوم جدا لا حول ولا قوة إلا بالله فعال المسلم أن يتمسك في دينه وأن
يحذر ويحذر من هذه الفتنة ويندعو أن ذلك لأجل الخوف فإن الله ما عدر أهل الردة بالخوف يا إيدونا الجيوس اللازيه ويحملونهم ويقاتلون معهم ويدلونهم على عورات المسلمين ويقولون إنه ما أجرى
مننا شيخ إنه ما أزلنا على ديننا ما أزلنا على ديننا هذا من المتكاس والعياد وين الدين مع هذه الأمور؟
نا ليعال دين ما يعمل هذه الأعمار؟
نا هل يردع عن الدين؟
أما إذا أساء الله بالله أنه ما يرزقه ما يعطيه شيء أو ما أشبه ذلك؟
هذه معصيه لكن إذا أساء الله أنه ما ينسر المسلمين ولا يعاقب الكفار وأنه يؤيد الكفار ويعقيههم ويأيدهم ويقويهم أذر الدعان بسيطة نا هنا يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم ويضع الأستهم
فيها ثم يطلق صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هل أساءني يقول هل محبة الكفار من غير إعانتهم على المسلمين؟
خبرة من كبائل الذنوب أم أنها كفر مخج من الملة؟
سبق لكم أن المحبة الكفار بدون أن يكون معها عمل ضد الإسلام والمسلمين أنها لهم حرم كبيرة من كبائل الذنوب أم محبة الكفار معها نصر للكفار؟
وتأييد الكفار ويعان لهم أذر الدعان بسيطة نا هذا تكرر بالسؤال هل قلنا هذا الكراهية طبيعية من الكراهية دينية؟
ما يفتكره ما أنزل الله هي مؤمنة ومسلمة ولكن هذا من باب الغيره النسائية الغيره بين النساء أين كراهية طبيعية فقط؟
لا يعتبر هذا من كراهية ما أنزل الله وإنما هي كراهية للظره فقط؟
نعم هذا إذا كان التهديد محققا والمهديد قادر على التنهيل يباح له الرخطة يباح له الرخطة قبل التنهيل إذا نفذ ما يمده نعم المهام مدارات الموافقة خشية على ملكة أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل هذا السام يقول فيه فرق من الخوف والإكراه الإكراه يجبرونه يهددونه بالقاتل يهددونه يمسكونه ويهددونه بالقاتل ورفعون عليه استلاح أما الخوف يمكن يخاف منه مون في بلاده ما بعد يوم
ولا شاهده لكن يسمع الكلم ويسمع التهديد فيخاف منه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول وذكر العلم أنه إذا خاف على دينه إذا وقع في فتنة وخاف على دينه فله أن يدعوه على نفسه
بالموت يسلم من الفتنة يسلم على دينه في هذه الحالة خاطر ويستدل بابهم بقول يوسف عليه السلام توفني مسلما والحقن إذا الصالحين لما رأى أن أمره تم وأنه انتصار وأنه خشي على نفسه من الفتنة
فدعا على نسته بالموت يسلم توفني مسلما والحقن بصالحين قالوا إذا خشي الانسان على نسته من الفتنة هيدين يجوز له يدعوه على نسته بالموت فلا يدعو بالموت وإنما يفوض الأمر إلى الله عز وجل
لو أصابه مارض لو أصابه شدة ما يدعو بالموت على نفسه يسريح من شدة ولكن يكفل الأمر إلى الله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا استعم يقول ما يجوز الغار الشرك ما يجوز إنه يفعل مثل
فعلهم يقول مثل قولهم اين يجوز لهذا لا يبقى معه إلا أن كانوا أستروه أما إذا كان ما أستروه هاجر يفرب دينه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا استعم يقول نعم هو إذا بغض كدروه للإسلام
ما تقوله يا كافر ما تقوله يا كافر إلا بطلو يا كافري أنا فأكين قلو همتنستان وعاطل تريد لإنفسك الخير وتريد وهذا هو الإسلام وتشرح له الإسلام تراضه تجيب بالكلام الطيب قال الله جل وعلا
فقولا له قولا اللينا لعن له يتذكر ويدعو إلى سبيل ربك بالشكمة والموعظة الحسنة وجاد لهم بالتي هي أحسن عند الدعوة ما يقال أنتكاهر أما عند بيان الأحكام هذا مسلم هذا كافر فيقال هذا يفرق
بين مسلم الكافر عند الأحكام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول ما حكم التباحكم مع الكفار والبشاشة في وجوههم لا يجوز هذا إذا كان هذا استابرا عن محبه إذا كان يبش في
وجوهن وضعت في وجوهن استابرا عن صباطه ومحبه هذا لا يجوز أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول هذا ما لا بسته لياجل الاستشفى بها أو رفع البلا أو دهوه لكن هذا الشعار هذا يعتبر
الشعار للرياضة شعار للرياضة هذا معنى يشجع الشيء الذي لا فاعدت فيه والشيء الذي فيه مشغله عن مصالح دينه ودنيا بشيء الذي لا فاعدت فيه هذا يعتبر شعار شعار لا يجوز نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول هل يدوز ابتداء الكفار بستلام من باب التألف لهم وقال ابتداءهم بستلام يقول من موالاتهم لا لا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا ليود والنصار
بالستلام إذا السلموا فقولوا وعليكم وقولوا وعليكم والله جل وعال ذكر عموس وهارون عليهم السلام أنهم قالوا والسلام على من اتبع الهدى ما قالوا والسلام عليكم ما قالوا لفرعون السلام عليكم
قالوا والسلام على من اتبع الهدى نعم أحسن الله عليكم وعليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول مالفرق بين الردة بالشك وردة بالاعتقاد وما مثالهما الردة بالشك وردة من الاعتقاد الشك يكون
مترده هل هذا الصحيح هل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح أو ما هو صحيح هذه الردة وكلا والاعتقاد أن يعتقد يجد من ما جاء به غير صحيح وهي أشد من الشك نعم صاحب الفضيلة هذا
استان يقول هل يجوز للفتاة المسلمة التي تعيش في الدول الكافرة أن تنزع حجابها لأجل الدراسة حيث إن الأنظن في تلك الدول أصدرت بمنع دراسة في أي مراءة محجبة الدراسة ما يتورورية دراسة ما
يتورورية بيمكن فدر سبيتة وعلى أخيها وعلى أبيها وعلى أمها تتعلم الكتابة والقراءة وهذا يكفيها أم الدراسة التي تتنازل عن الحجاب وتتفر هذا لا يجوز دراسة ما يفورورية ودراسها الغرورية
لتعرف بها دينها هل ممكن في بيته أو عند جيرانها أو عند مسلمات من الجالية التي حيا في وصقهم ولو أن الجاليات الإسلامية كونت لها دراسة تولتها هيا واستغنوا عن الكفار كانوا بذلك الخير
الكثير نعم الشيخ دعى إلى التوحيد وهدمى معالم الشرك ولم يقم على السلطان لا خرج على السلطان وإنما قام بالتوحيد وأيضا السلطان نستول على بلاد نجد بيد حكامها وأمرائها ما استولت عليها
الدولة وإنما هي بيد أمرائها وحكامها وإنما ظهرت هذا ليطلب الملك أو نزع يد السلطان وإنما قام بإزالة الشرك ومظاهره نعم يريد حديث الفتن التي تقع فلو أنه نشرها لها لدليل على جواز كتمان
العلم للمصلحة الراجحة إذا كان في بسه مضار والنبي صلى الله عليه وسلم قال لمعادل لما قال ألا أخبر الناس قال لا تخبرهم هي التكلو كتمان العلم للمصلحة أمر جايز وهذا الذي فعله أبوه رائعه
لأنه لو ذكر حديث الفتن على الناس فهذا حصل شر كثير لكن تذكر الحديث للعلمة تذكر للعلمة وطلبة العلم الذين محل الأمانة أما فأن تفتح على الناس وعلى العوام وعلى هذا لا يجوز لأنه يلزم عنه
شر كثير ففيه علم ما ينشر على الناس كله وفي علم ينشر على الخوص من العلمة وفي علم ينشر على الناس وهو ما ليست فيه ضرق في علم التوحيد وعلم العقيدة وعلم هذا الناس بحاجه له ينشر على
الناس كلهم يعلموا لهية لكن اشحاجت الناس بيا حديث الفتن ما لهم حاجه فيه وإنما هذا الشيء يلقى على العلماء لأجل أن يتعاملوا مع الفتن إذا ظهرت يموجب هذه الأحاديث هذا أمانه الله علم أهل
الجنة يتفاعلون بلا شفه من درجات عند الله الله بصير بما يعملون من درجات في الجنة بعضهم أعلى من بعض أما أن أهل الفردوس وهو أعلى الجنة يتفاعلون في الفردوس أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
هل السان يقول في حديث عقبه رضي الله عنه الذي رواه مسلم لا تزال عصابة من أمة يقاتون على أم بالله حتى تأتيهم الساعة هل فيه رد على من أول أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة بأنواع الجهاد
الأخرى نا الجهاد ماضي لكن إلى توفقرت شروطه أما إذا لم تتوفر شروطه فإنه ينتبه حتى يكون عند المسلمين استعداد للجهاد نا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل تنصحون طالب العلم
تختفار المطولات مثل فتح الباري وشرح مسلم ونحوهما شو له مطولات يخليها على ما هي عليه ويبدأ بالمختصرات ويبدأ بالمختصرات على قدر إدراكه معرفته شيئا فجيئا أما أنه يبدأ بالمطولات ويختصر
ويحدث وهذا لا يجوز له هذا من العبس بالكتب نا أحسن الله لكم انتحه