[85 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلنا وسهلنا ومرحبا بكم أيها لخوة ولا أخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعات نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وهيأتي كبار العلماء وعظو اللجة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي
نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبركة فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستأنيف ما توقفنا عنده في باب صلاة التطوع قال رحمه الله تعالى بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله وسلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه أجمعين قال أبوه ريرا ربي الله تعالى عنو في هذا الحديث أوصان خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ترى قبل أن
أنام فأوصاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يوتر قبل أن ينام خشية أن ينام عن الوطر فهذا فيه دليل على أكذية الوطر وأن من خشية أن لا يقوم من آخر الليل للوطر فإنه يوتر من أول ويجوزاً تقول
خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم رسول الله فليس له من أمته خليل صلى الله عليه وسلم قال أصان بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر ذركعتي الضحة وكل ما تأخرت فهو أفضل صلاة الأوابين
حين ترمض الخصال حين ما تنزل حرارة الشمس على الأرض وذلك في آخر الضحة قبيل وقت الضهر هذا أفضل وقت اللي صلاة الضحة وركعتي الضحة كل يوم وعن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح
على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحة فإذا صلا ركعتي الضحة فإن هذا
يجزء عن الصدقات عن هذه المفاصل في الجسم وهذا فضل عظيم يدل على فضل صلاة الضحة وعلى ثوابها وأنها لها مكانة عند الله سبحانه وتعالى وأنها تكفي عن هذه الصدقات كلها فلثنائة والستين ومن
أول يوم أحق أن تقوم فيه فكان صلى الله عليه وسلم يخرج إلى قبا وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا فعليه أن يتصدق على كل مفصل فيها صدقة وفي آخره فإن لم تقدر فركعتا الضحة تجزء عن
كرواه أحمد ومن أفضل الله عن هذه المفاصل في أعضائه لأجري أن يستريح أن يقعد ويقوم ويمشي وإتكون هذه الأعضاء مرناة معه ولا تتصلب فهذا من تضل الله عز وجل في هذه المفاصل وكأنها زكاة له
وشكر لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة ولا يعني يشق على الإنسان ثلاثمائة وستين صدقة في اليوم الواحد والله جل وعلى خفف عنه بركعتا الضحة وأنها تكفي عن هذه الصدقات كلها وهذا نوع آخر من
السنن المؤكدة وهي ركعة تحية المسجد إذا دخل الإنسان المسجد لأجل أن يجلس فيه فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتيني تحية المسجد وهما سنة نافله وإلا فليس فريبة فلو جلس دون أن يصلي فلا إثن عليه
ولكن يفوته هذا الفضل العظيم ولا يجلس حتى يصلي ركعتيني وهما من دوات الأسباب فسببهما إذا أراد الجلوس في المسجد فإنه يصلي ركعتيني ووظاهره العموم حتى في أوقات النهي إذا دخل المسجد ولو
في وقت النهي فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتيني أما من دخل المسجد يريد أن ياخل حاجة منه أو يمر كونه أسرع في المرور فإنه لا يلزم ولا يصلي ركعتيني لأنه لا يريد الجلوس وإنه بريد العبور هنا
وهذا الحديث فيه فأقول بلال ربي الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر باللال ابن رباح مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن من عذب في الله عز وجل
عذب في مكة على يد الكفار عذاب شديدا ولكنه صبر ربي الله عنه فنال هذه المرتبة العظيمة فأقول لله صلى الله عليه وسلم في المدينة سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب أنه كان الرسول صلى
الله عليه وسلم إذا دخل الجنة فإنه يجد بلال قد سبقه يدخول الجنة وعن قتاده عن أناس رضي الله عنه في قوله جل وعز كان قليلا من الليل ما يهجعون قال كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء
وكذلك تتجافى جنوبهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وتتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون رضهم خوفا وطمعا جاء في هذا الحديث سفسير ذلك بأنهم كانوا يصلون بين المغرب والعشاء فهذا من الليل
يبدأ من أوروب الشمس ففيه دليل على فضل الصلاة بين المغرب والعشاء بأن يتنفل بما فتح الله عليه وذلك من أفضل أنواع التطوع بين المغرب والعشاء وقد ورد أنه صلاة الأوابين أيضا ومن أكد
النوافل وأفضلها قيام رمضان وكان صلا بهم ليالية من رمضان ثم تأخر عنهم خشية أن تُهرض عليهم كما جاء في الحديث فبذلك شبتت سنية صلاة التراويح والتهجد في شهر رمضان وكان النبي صلى الله
عليه وسلم أما هم في ثلاث ليالي أو أربع ليالي ثم تأخر عنهم خشية أن تُفرض عليهم فاستمرت السنية والفضيلة في قيام رمضان نام ولهما عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد
ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى في القابلة فكثرا الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم
يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تُفرض عليكم قال وذلك في رمضان صلابهم ليالي من رمضان صلاة التراوح أو القيام وأنه تأخر عنهم بعد ثلاث ليال أو أربع ليال تأخر عنهم ولم يخرج إليهم
وصار يصلي في بيته وكانهم وتجمعهم وانتظارهم للرسول صلى الله عليه وسلم ليصل خلفه إلا أنه خشيًا تُفرض عليهم فهذه شفقة منه صلى الله عليه وسلم لأمته وهو بالمؤمنين رأوف الرحيم وأيضًا
خشية المشقّة عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عزيز عليه معاندتهم فهو يكره لأمته وما يشقوا عليهم من الطاعات والعبادات ويحبوا لهم التيسير عليه الصلاة والسلام سلام عليكم وعالي الشيخ وضع
في مثبتكم إلى هنا أتوايا كما يوهل كرام إلا ختم هذا المجلس شاكري ومقدر إلي معالي الشيخ نشيخ صالح الفوزان هذا العرض والبيان نلتقي وعياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير هذا
يزيده ريشة رككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله