1 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|مقدمة الشارح|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدبس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله أما بعد فإنه لما كان علمه أصول الدين أشفف العلوم إن شرف العلم بشرف المعلوم وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع هو فقه الحكام الشرعي والعبادات والمعاملات والحكام الحدود والحكام الاديات والقصاص والحكام الجناية وهو الفقه العكبر وهو الفقه العقيدة وهو الفقه الفروع وهو الفقه الأكبر وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع نعم لما مبو حنيفه رحمه الله له كتاب الفقه الأكبر يعني العقيدة سماه الفقه الأكبر لأن فقه الفروع هذا بعده نعم نعم وهو مسلم أما فقه الفروع فما يتعلق بالعبادات من صلاة وزكات وصيام وحج فهذا يأتي بعد الفقه الأكبر فقه العبادات وفقه المعاملات يأتي بعد فقه العبادات فقه المعاملات فقه المعاملات فقه الحدود والعقوبات الشرعية فقه الحدود هدزنا وحد الخمر وحد إلى آخره ثم بعده كتاب الجينايات كقاتل العند وقاتل شبه العند وقاتل الخطأ وما يترتب على كل نوع من حكام شرعية ثم يأتي بعد فقه الجينايات بقية أبواب الفق إلى آخره نعم ولا نعيمة ولا قمانينة إلا بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله ثم بعد ذلك أبواب العقيدة من الجهاد في سبيل الله نعم " لأنه لا حيات للقلوب ولا نعيم ولا قمانينة إلا بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله " " لأنه لا حيات للقلوب ولا نعيم ولا قمانينة إلا بأن تعرف ربها ومعبودها " " وإنما المراد بإحصائها أن يعرف معانيها وأن يعبد الله بها ويتقرب إليه ولله الأسماء الكسنة ودعوه بها " " بأسمائه وصفاته وأفعاله " " ويكون مع ذلك كله أحب إليها من ما سواه " " ثم بعد محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم " " ومحبة إخوانه من النبيين والمرسلين " " يكون ساعي النفوس إلى ما يقربها إلى الله عز وجل " " وترك ما يبعدها عنه دون ساعي خلقه " " هذا هو الأصل الذي تبن عليه الملة " " إنسان يجهل أبواب العقيدة ويجهل العقيدة " " هذا لا يكون عنده " " لا يكون عنده المعم يامر دينه " " وعبادته حتى يتعلم العقيدة " " ولو على سبيل الاختصار " " وأما سبيل التطويل فهذا للمتخص الصين من أهل العلم " " لكن على سبيل الاختصار هذا لا يسع أحدا " " من المسلمين أن يجهله " " إن المحال المستحيل يعني المنتنع " " أن تعرف العقول ربها " " أن تعرفه المعرفة هتامة الصحيحة " " بدون الشرع والعلم " " الذي جاءت به الرسل " " الرسل جاءت لتبين العقيدة للناس " " وتبينها وتوضحها " " ومن المحال أن تستقل العقول " " بمعدفة ذلك وإدراكه على التفصيل " " بدون خالق " " لا يوجد هذا الكون بدون عبن يدبره " " ويصرفه " " لا بد له من مدبر " " لا بد له من خالق " " هذا مجملا " " لكن تفصيلها ما جاءت به الرسل " " عليهم الصلاة والسلام " " الله جل وعلا يقول " " أم كل قوم غير شي " " ما خلقه محد " " لا " " هم خلقوا من غير شي " " أم هم الخالقون " " هم خلقوا أمفسهم " " لا " " خلقهم غيره " " ما هو الله سبحانه وتعالى " " الخلق يدل على الخالق " " ويدل على سبيل الإجمال " " على صفاته " " وعظمته " " لكن على سبيل التفصيل " " لا بد من الوحي المنزل " " على إد الرسل عليهم الصلاة والسلام " " فقطبت رحمة العزيز الرحيم " " أنبعت الرسل به معرفين " " وقتبت رحمة العزيز الرحيم " " فقطبت رحمة العزيز الرحيم " " أنبعت الرسل به معرفين " " وإليه داعين " " ولمن أجابهم مبشرين " " ولمن خالفهم مندرين " " لينون للناس " " حق الله سبحانه وتعالى عليهم " " وما يجب له عليهم " " من عبادته وتعظيمه " " وانتفال أوامره " " ترك نواهيه " " ألي مهمة الرسل عليهم الصلاة والسلام " " كما قال سبحانه وتعالى " " رسولا مبشرين ومنذرين " " لأن لا يكون للناس " " على الله " " هوجة " " بعد الرسل " " الله قام الحج على العباد " " يرسال الرسل " " تبين لهم " " كل رسول يقول لقوم " " يا قوم عبد الله " " ما لكم من إله غيره " " كل رسول يقول " " يا قوم عبد الله " " ما لكم من إله غيره " " وجعنا نفتاح دعوتهم " " وزبدة رسالته " " أول ما تدعو الرسل " " تدعو إلى عبادة الله " " كل رسول يقول " " يا قوم عبد الله " " ما لكم من إله غيره " " إذا كانوا صادقين " " يجب عليهم أن يبدأوا " " ببيان العقيدة الصحيحة " " وبيان ما يخالفها " " ويضادوها " " من الشرك بالله " " ومن الكبر " " أما أنهم يدعون الناس " " إلى محاسن الاخلاق " " وفسن المعاملات " " هذا ما يكفي " " أول شيء بينون لهم " " ما بينهم وبين الله " " هذا هو أول شيء " " يجب علي الدعات " " أن يهتم بهذا " " أول شيء " " حسن في غزوة " " عندما أرسله " " لفتح الحسن " " في غزوته " " عليه الصلاة والسلام " " لليهود " " لما يجب عليهم " " من حق الله " " إذا شرحت لهم " " الإسلام " " ما هو كل ما يعرف " " إن كان مصيبا " " أو كان مخطئا " " هذا ما يكفي " " بيليهم ما هو الإسلام " " أخبرهم بما يجب عليهم " " من حق الله " " تعال فيه " " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " " نعم " " هذا مهمة الرسول عليه الصلاة والسلام " " و يوضحونه لهم " " دين الإسلام " " و أركانه " " و واجباته و شرائعه " " هذا الدعوة الصحيحة " " أما مدحل الإسلام " " و الثنع على الإسلام " " كل نوع يقول أنا مسلم " " و ليس بمسلم " " إلا إذا كان على المنهج الصحيح " " الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " و من خالفه " " فليس بمسلم " " ولو قال أنا مسلم " " إذا عرف الله عز وجل " " يسمائه و صفاته " " و ما يجب له " " من العباد على خلقه " " إنهم يعرفون الطريق الموسل " " إلى الله عز وجل " " و هو دين الإسلام " " دين الإسلام هو الموسل " " إلى الله عز وجل " " و أن أهل صراطي مستقيما " " و ما عداه " " فهي طرق ظلال " " كما وضح ذلك النبي صلى الله عليه وسلم " " فقال ل الخط المستقيم المعتدل " " هذا سبيل الله سبحانه وتعالى " " فعرف الناس بالله عز وجل " " نعم عرف الناس " " و هم الذين يعرفون " " الطريق الموسل " " إلى الله ماهو " " من بين الطرق " " التي توصل إلى النار " " لأن هناك طرق توصل إلى النار " " الطريق الذي عليه الرسول صلى الله عليه وسلم " " أصحابه " " هو الطريق الذي أمرنا الله " " بالتباعه " " الشياطين " " الشياطين " " الشياطين " " فقال حين بتمسح بقبورهم " " وأبرحتهم " " هؤلاء " " يدعون الناس إلى جهنهم " " المسراط المستقيم هو " " الطريق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " وهو الموسل للجنة " " ولهذا " " في سورة الفاتحة " " قوله تعالى " " إهدن الصراط المستقيم " " صراط المستقيم " " صراط الذين أنعمت عليهم " " منهم المنعم عليهم " " ما يطيع الله والرسول " " فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم " " من النبيين والصديقين " " والشهدى والصالحين " " وحسن أولئك رافيطة " " هاله هو الصراط المستقيم " " التي تسأل الله يهديك له " " أن يدلك عليه " " أن يفبتك عليه " " في كل ركعة " " من صلاة رفريضة أو نافلة " " إهدن الصراط المستقيم " " صراط الذين أنعمت عليهم " " غير المغضوب عليهم " " هناك صراط المغضوب عليهم " " وهم اليهود " " وكل من عرف الله " " ولم يطيعه " " وكل من عرفها الحق " " ولم يتبعه " " فهذا " " مغضوب عليه " " لأن عنده علم " " ولم يعمل به " " ولا الظالين " " وهم النصاراء " " ومن تشبه بهم " " من من يعبد الله " " على جهل وظلال " " على غير طريق صحيح " " فأنت تستعيد بالله " " من طريق المغضوب عليهم " " وهم من عندهم علم " " لا يعملون به " " ومن الظالين " " وهم من يعبدون الله " " على غير علم " " وعلى جهل وظلال " " تفهم هذه الصورة العظيمة " " ولماذا فرضها الله عليك في كل ركعة " " من صلاتك " " وفيها هذه الصورة العظيمة " " صورة الفاتحة " " إهدن الصراط المستقين " " الصراط الذين أنعمت عليهم " " غير المغضوب عليهم " " ولا الظالين " " نعم كذلك " " وحين إليك روحا " " من أمرنا " " حيات القلب " " وليس حيات الجسم " " حيات القلب " " هذه الروح " " الصحيحة الحقيقيه " " ولهذا سم الله " " ما أنزله على رسوله " " روحا " " لتوقف " " الحيات الحقيقيه " " حيات القلب " " هي الحيات الحقيقيه " " ولهذا سم الله " " ما أنزل على رسوله " " روحا " " لتوقف الحيات الحقيقيه " " ونورا " " لتوقف الهداية عليه " " نورا " " نورا " " نورا " " كذلك " " وحين إليك روحا " " من أمرنا " " ما كنت تدري " " ما الكتاب " " ولا الإيمان " " كذلك " " وحين إليك روحا " " وقرآن " " سمه الله " " روحا " " لأنه " " تحيا به القلوب " " تحيا به القلوب " " تبصر به القلوب " " وهو الروح الحقيقيه " " للروح البهيمية " " نعم " " روحا " " من أمرنا " " من أمرنا " " نعم " " ما كنت تدري " " ما كنت تدري " " ما الكتاب " " ولا الإيمان " " نعم " " روح " " نعم " " وإنك " " لتهدي " " إلا " " سراط " " مستقيم " " ترشد " " الهداية " " على قسمه " " هداية " " توفيق " " وهذه بيد الله " " سبحانه وتعالى " " وهداية " " بيان " " ويرشاد " " وهذه تكون " " للنبي " " صلى الله عليه وسلم " " ولما نقتدابه " " من العلمة " " والدعات " " لله " " عز وجل " " يهدون " " يعني يدعون " " ويبينون " " ويرشدون " " نعم " " هداية " " دلالة " " وإنك " " رسول " " ولا يملك " " هداية " " توفيق " " إلا " " سبحانه وتعالى " " وإنك " " لا روحة " " للقلب يعني " " لا روحة للقلب " " الذي ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " أما الروحة البدنية " " هذه تحصل بالاكل " " والشرب " " والطعام " " وغير ذلك " " مثل البهائي " " لا روحة " " إلا في ما جاء به الرسول " " ولا نورة " " إلا في الإستقاءة به " " لا نورة " " إلا في الإسلام " " نور القلب " " نور القلوب " " هذا لا يكون " " إلا بما جاء به الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " ولكن جعلناه " " نورا " " نهدي به من نشاء " " من عبادنا " " وهو الشفاء " " كما قال تعالى " " هو للذينا " " يعني القرآن " " للذينا " " آمنه " " هودا " " وشفا " " هودا " " يهديهم " " إلى الطريق الصحيح " " وشفاء " " من أمراضي السكي " " والريب " " وعمل قلوب " " يشفي به " " الله " " القلوب " " من عماها " " ومن ظلالها " " ومن إنحرافها " " شفا " " نعم " " هودا " " وشفا " " والذينا " " لا يؤمنون " " في آذانهم " " وقرون " " ما يسمعون " " ما يسمعون " " سماع قبول " " ولهم يسمعون " " الأصوات يسمعون " " لكن سماع القبول " " لا " " ما يسمعون " " لا يسمعون " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " قل هو للذينا " " آمنه " " هودا " " وشفا " " والذينا " " لا يؤمنون " " في آذانهم وقت " " وهو عليهم " " أي القرآن عاما " " ما يستفيدون " " منه " " والعياد بالله " " هودا " " يهديهم " " الطريق الصحر " " المؤمنين " " المؤمنين " " نعم " " هو للذين آمنه " " هو هودا " " وشفا " " لكل الناس " " ولكن المؤمنون " " انتفعوا به " " وأما الكفار " " هل لم انتفعوا به " " نعم " " والله " " رسل رسوله " " بالهدى " " ودين الحق " " صلحه " " بالهدى " " ودين الحق " " هو الذي " " رسل رسوله " " محمد صلى الله عليه وسلم " " بالهدى " " ودين الحق " " والهدى " " هو العلم النافع " " والدين الحق " " هو العمل الصالح " " والله " " والله " " ودين الحق " " فلا هدى " " إلا فيما جاء به " " أما قواعد المنطق " " علم الكلام " " هذا ما يهدى أحدا " " الذي يهدى هو الوحي " " المنزل " " على النبي المرسل " " عليه الصلاة والسلام " " أما قواعد المنطق " " علم الكلام " " هذا ما يهدى أحد " " بل يضل " " نعم " " يجب على كل أحد " " أن يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " يجب على كل أحد " " كل عاقل " " يجب عليه " " أما قواعد يقبل أو ما يقبل " " هذا الشيء آخر " " لكن هو واجب عليه " " ولو ما قبب " " ولا ربا أنه يجب على كل أحد " " أن يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " إيمانا عاما وجملا " " ولا ربا أنه معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " على التخصيل " " فرض على الكفاية " " والعلماء " " والعهل البصيرة " " ثم هم يبينون للناس " " العلماء يبينون للناس " " ويدعون إلى الله " " فإن ذلك في تبلغ ما بعث الله به رسوله " " وداخل في تدبهر القرآن " " وعقله وفهمه " " وعلم الكتاب والحكمة " " وحفظ الذكر " " والدعائن الخير " " والأمر بالمعروف " " والنهي عن المنكر " " نعم " " الدعوة العام " " ما يجب على كل مسلم " " إنه يدعو الناس " " إلى الله " " فأصل باجه إلى العلماء " " لأنهم ليعرفون هذا الأمر " " وكل عليه واجب " " حتى العوام عليه مواجب " " الدعوة إلى الله " " يعني يبينوا للناس " " يأمروهم بالصلاة " " بالزكال " " الأمر الواضحة " " يأمرون بها " " وما أمر به أعيانهم " " ولا يجب على العاجز " " عن سماع بعض العلم " " أو عن فهم دقيقه " " ما يجب على القادر على ذلك " " ويجب على من سنيع النصوص " " وفهمها من علم التفصيل " " ما لا يجب على من لم يسمعها " " يعني بالغه هذا القرآن " " فالناس اختلفون منهم من يفهم هذا القرآن " " ويتعلموا ومنهم من يؤمنوا به " " ويعمل به في الجملة " " يعمل به في الجملة " " وهم العوام " " نا " " ويجب على المفتي والمحدث " " والحاكم ما لا يجب على ما ليس كذلك " " ويجب على المفتي والمحدث والحاكم ما لا يجب على ما ليس كذلك " " وينبغي أن يعرف أن عامة من ظل في هذا الباب " " أو عجز فيه عن معرفة الحق " " فإنما هو لتفريقه " " في اتضاع ما جاء به الرسول " " وترك النظر والاستدلال الموصل إلى معرفته " " وكل يأخذ من هذا القرآن " " بقدر ما آتاه الله من الفهم " " أنزل من السماء ما أنتسالت أوديت بقدرها " " هذا القرآن مثل الماء " " اهنا واضي ياخذ من كثير " " وأهنا واضي ياخذ شوي على قدره " " نا " " وينبغي أن يعرف أن عامة من ظل في هذا الباب " " أو عجز فيه عن معرفة الحق " " نا " " ما أحد يرى الله سبحانه وتعالى " " في هذه الدنيا " " وعلي هذا " " لما قال موسى عليه السلام " " رب يارن يانظر إليك " " قال لن تراني " " لن تراني في هذه الدنيا " " لأنه ما يقدر أحداً يرى الله سبحانه " " لا تن في الأفرة " " يجعل الله في المؤمنين قوة " " يستطيعون أن يروا الله عياناً بأبصارهم " " في الجنة " " أما هذه الدنيا " " فلا أحد يستطيع أن يرى الله " " لما تجلة " " قال الله " " قال موسى رب يارن يانظر إليك " " قال لن تراني " " ولكن ينظر إلى الجبل " " جبل " " فإن استقر مكانه " " فسوف تراني " " فلما تجلة ربه للجبل " " جعله دكت " " صار الجبل الأوصام " " صار تراباً " " من عظمة الله سبحانه وتعالى " " خرّ موسى صائقاً " " موسى " " أصابه الغشي " " من هذا المشهد العظيم " " أصابه الغشي " " خرّ مقشياً عليه " " فلما أفاق " " ذهب عنه " " الغشي " " قال سبحانك " " تبت إليك " " وأنا أول المؤمنين " " فقلكم الله " " هدى سائر يقول " " هل يقال " " بأن من العقيدة " " ما هو أصول " " وما هو فروع " " لا العقيدة كلها أصول " " ما يقيدة كلها أصول " " الفروع " " فروع العملية " " فقهية " " نا " " قضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " في قوله " " عز وجل " " لكن يمكن يقال " " من العقيدة " " ما هو أصل " " ومنها " " ما هو " " فرع على الأصل " " يمكن أن يقبل هذا " " أما " " إطلاق الفروع " " على العقيدة " " لا العقيدة " " كلها أصول " " نا " قضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " في قول الله " " عز وجل " " وما آتيناهم " " من كتب " " يدرسونها " " وما أرسلنا إليهم " " قبلك من ندير " " هل المراد " " بذلك " " مشركو العرب " " في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم " هل المراد " " بذلك العرب " " ما أنزل الله " " عليهم كتاب " " إلا " " لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم " " أنزل القرآن عليه " " أنزل عليه القرآن " " بلسان " " عربي " " مبين " " نعم " قضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هل هناك فرق " " بين المرجئة " " وبين " " مرجئة " " الفقها " " فقيلة الشيخ " " فقلكم الله " " ثم يقول " " إن أهل السنة " " يتفقون في أصول العقيدة " " ويختلفون في فروعها " " ويقسمها " " من عنده " " ما سمعنا أحد يقول هذا " " من العلمة المتبري " " نعم " قضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " هذا سائل " " يقول " " ما هي أقسام التوحيد " " هل هي أقسام ثلاثة " " الربوية " " والألوهية " " والأسماء والصفات " " أم أن هناك أقسام أخرى " " هل هي توحيد الربوية " " والألوهية " " والتوحيد الأسماء والصفات " " وفي الحقيقة " " توحيد الأسماء والصفات " " داخل في توحيد الربوبي " " ولكن لما حصل فيها " " ما حصل من الجهمية " " والمعتزلة " " من أولال " " جعلوها قسما " " مستقلا " " لياجل أن يعد عليهم " " نعم " " هل كل اسم " " حسن " " عند الناس " " يجوز أن يسمى به " " لا يسمى الله " " إلا بما سما به نفسه " " أو سماه به رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " ولا يوسف الله " " إلا بما وصفه " " به نفسه " " أو وصفه به " " رسوله " " رسالت الفقه الأكبر " " المنسوب إلى الإمام " " أبي حنيف " " رحمة الله عليه " " هل هي ثابتة " " نعم " " مشهورة " " وها هي في التوحيد " " فيها " " وصول العقيدة " " ما بيّنوا الشوية أعتقد " " مش عقيدته " " ما بيعتقد في الأولى " " والصالحين إنهم ينفعون ويضرون " " هذا الشيخ نكبة " " ولا يصلا خلبه " " هو ما تصف الصلاة " " ولا يصلا خلبه " " نعم " " تضيرت الشيخ " " فقكم الله " " هذا سأل " " يقول في قول الله " " عز وجل " " قل هو للذين " " آمنوا " " هدوا وشفاء " " هل يُوخَدوا من ذلك " " أن الكاثر " " لا يدوز رقيته " " بالقرآن " " لأنه " " لن ينتفع به " لا يُرقى بالقرآن " " صحاب رقى " " والذيغ " " والذيغ الحي " " الذين استغافوهم " " ولم يُغيفوهم " " وهم من المشركين " " يُرقى " " الكاثر " " بالقرآن " " هو بما يكون " " سببا في هداية " " نعم " " وضيرت الشيخ " " فقكم الله " " هذا سأل " " يقول " " ما حكم زيارة " " معابد الكفار " " والأصنام " " من باب السياحة فقط " " ما حكم زيارة " " المعابد " " معابد الكفار " " وزيارة " " الأصنام " " من باب السياحة فقط " " ما يجوز هذا " " ما يجوز زيارتها " " إلا للدعوة إلى الله " " دعوتيهم إلى الله " " وبيانه طلانها " " وأما من يزورها للتفرّج فقط " " فلا يجوز هذا " " لأنه ربما يقع في نفسه شي " " من الزير " " أو من محبتها " " أو من تصديق أصحابها " " فياهلك والعيان بالله " " لا يجوز له " " معافي الله " " ليش " " روح لها " " نعم " " ما الواجب على طالب العلم " " تجاه العلم الذي تعلمه " " وبما يبدأ في توجيه الناس " " واجبه أن ينشر علمه " " ولا يدخره في صدره " " يخزنه في صدره " " ولا يبينه للناس " " لا يبينه للناس " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " إن الذين يكتمون " " ما أنزلنا " " من البينات والهدى " " من بعد ما بيناه للناس " " أولئك يلعنهم الله " " ويلعنهم الله " " إلا الذين تابوا " " وأصلحوا " " وبينوا " " فأولئك أتوب عليهم " " وأنا التواب الرحيب " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " هذا سأل يقول " " فإنهم يدعون " " إلى محاسن الأخلاق " " ولا يذكروا لهم التوحيد " " لأنهم قد آمنوا به " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " أولاً الحديث " " هذا فيه مقال " " تكلموا فيه " " ثانياً " " وما دا منه فيه مقال " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " إذا كان بلدهم " " بلد كفر وشرك " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " إلم المنطق " " والجدل " " والمقدمات " " والنتائج " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " إذا تمكّن الإنسان " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " بالموعدة " " والتذكير " " بالله " " والبيان له " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " وإنما نؤمن بها " " ونثبتها " " لله عز وجل " " ونعرفه معانية " " لكن لا نعلم كيفية " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " في قول الله عز وجل " " هو الذي أرسل رسوله " " بالهدى " " ودين الحق " " يقول هل هناك فرق بين " " الهدى " " ودين الحق " " هنا عملي " " قلنا لكم " " الهدى " " هو العلم النافع " " ودين الحق " " هو العمل الصالح " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " هذا سائل يقول " " كيفا للمؤمن " " أن يحقق كمال الإيمان " " هذا سائل يقول " " هل هذه المعرفة " " الواجبة " " هي واجبة " " على كل مسلم " " بعينه " " أم هي " " على الكفايا " " وضيلة الشيخ " " وفقلكم الله " " وضيلة الشيخ " " فقلكم الله " " وضيلة الشيخ " " وفقلكم الله " " فهل استدلالهم " " هالا صحيح " " لا " " ما هو صحيح " " ألا خاص بالرسول " " صلى الله عليه وسلم " " إن الرسول " " ومن فصل من جسمه " " من عرق " " أو شعر " " أو لا مسجسمه " " من فياب " " مبارك " " عليه الصلاة والسلام " " أما غير " " لا " " هم يتبرك به " " ولو كان من الصالحين " " ومن العلم " " صلى الله عليه وسلم " " صضيلة الشيخ " " وفقلكم الله " " أذا سائل " " يقول " " من عرفة " " بدعاء الأموات " " والاستغافة بهم " " والندر لهم " " هل يعدوا مشركا كافرا " " أم أنه يعدر بالجهل " " إذا كان جاهلا " " إلى متى الجهل " " والقرآن يتلقى " " والدعات إلى الله " " يدعون إلى الله " " في كل مكان " " قامت الحجة " " وبلغت الرسالة " " للمشارق والمغارب " " ما في أحد يجهل " " إلا اللي عيشون " " في كهوف بعيدة " " أو في مجاهل " " ما يصل إليهم " " مسائل علام " " ولا يصل إليهم أحد " " هؤلاء يعتبرون " " من أصحاب الفترة " " هل السمع والطاعه " " لولاة الأمر " " في غير ماصية الله عز وجل " " من أصول آهل السنة " " والجماعة " " أم هو من الفروع " " من أبواب العقيدة " " مذكر هذا في كتب العقيدة " " أن من أصول آهل السنة " " والجماعة " " السنع والطاعه " " بالمعروف " " لولاة الأمور " " شوها العقيدة الواسطية " " فيها هذا " " من أصول آهل السنة " " والجماعة " " السنع والطاعه " " ولا تأمر المسلمين " " في غير ماصية " " هل فرح الإنسان " " بحمد الناس " " له يعتبر من الرياء ؟ " " إذا كان يتطلع " " لهذا مجموما " " إذا كان " " ما يتطلع " " لهذا " " ولكن الناس " " أثنوا عليه " " يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا من عاجل " " بشغل " " المؤمن " " لأثنوا عليه " " ما تأصد هذا " " ولا تطلع " " عليه " نا " " إينا " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " لا يأكل منه " " إينا " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " لا " " ليست مشروع " " ليست مشروع " " ليست مشروع " " ليست مشروع " " لا يجوز " " إختلاه " " فيها " " نا " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " من يصاحب " " أهل البدع " " ويدهب " " معهم " " ويجيح " " بحجة " " أنه " " يناصحهم " " فهالفعله " " هذا مشروع " " إذا كان " " صحيح " " جستها " " المناصح " " هلهم " " هذا طيب " " لعل الله " " يهديهم " " أو يهدي " " من يشاء منهم " " أما إذا كان " " يمشي معهم " " ياكل " " يشرب " " ويقول " " أنا مصحتهم " " بلول " " يدفع " " هذا ما يجوز " " نا " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هذا سائل " " يقول " " هل هناك فرق " " بين الإسلام " " و بين الإيمان " " نا من " " الإسلام " " هو الأعمال الضاهرة " " والإيمان " " في القلب " " نا " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " جاء رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " أنه قال لما سأله " " جبريل " " عن الإيمان " " قال " " الإيمان " " بالله " " ملائكته " " وكتبه " " إلى آخره " " وقال " " عليه الصلاة " " والسلام " " مرة " " الإيمان " " بضع " " وسبعون " " شعبة " " أعلىها " " قول " " لا إله " " إلا الله " " يقول " " هل هناك فرق " " بين التعريثين " " يا أخي " " حديث " " الإيمان " " لله " " وملائكته " " وكتبه " " ورسول " " هذه " " أركان " " الإيمان " " إيمان " " إزمان " " أن الإيمان " " ينطوي إلى المدينة " " مثل الحياة " " تدخل وجهرها " " نعم " " وإذا صلا وحده " " أن يذهب عن هذا الشي " " إذا صلا وحده يستطيع " " أنه ياتي بهذا الذي عجز عنه معلمان " " أو كله سواء " " ما استطعته " " و هذا سائر يقول " " عند بداية طالب العلم " " بطلبه " " هل يبدأ بعلم العقيدة أولا " " أو بماذا يبدأ ؟ " " نعم " " يبدأ بتعلم العقيدة أولا " " ثم " " يعني تعلم " " أمورة " " أركان الإسلام " " صلاة " " اتجكات " " صيام " " حج " " تعلمها " " يستعيد بالله " " لا تهمه " " إذا يقول " " أنا أحرص على الدعاء " " بما كان يدعو به الأنبياء " " و بما ورد في القرآن " " و من ذلك " " أنني أدعو " " بما ورد عن إبراهيم عليه السلام " " رب جعلني مقيم الصلاة " " و من ذرية ربنا " " وتقبل دعاء " " يقول سمعني شخص " " فقال " " لا تقول " " و من ذرية " " بل وقل " " و ذرية " " لأن ذرية " " فك كله مستمون " " فهالقوله صحيح " " إذا ما يعرف معنى الله العربية " " من تأتي بيانية " " و من ذرية " " هذا بيان " " ما تأتي تبعيضيها " " وتأتي للبيان " " نا " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " وهذا سائر " " يقول " " هل الإنسان " " أن يدعو بدعاء " " موسى " " عليه الصلاة والسلام " " وحل العقدة " " من لسان " " يفقه " " قولي " " و فيه في يعني " " إلسانك من عاجت " " مثل " " موسى " " عليه الصلاة " " موسى كان فيه " " لثغة " " فيه " " لثغة " " فسأل الله " " أن يسفيه " " منها " " حتى يُبين " " للناس " " الدعوة " " أنت " " معافيك الله " " السانك " " مشاء الله " " هل طولم " " نا " " من دراعك " " نا " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " وهذا السائل " " يقول " " هل يجوز " " للمسلم " " أن يقتني " " التورات " " أو الإنجيل " " ليعرف " " كلام الله " " لعبده " " موسى " " وإنسى " " عليه الصلاة " " يكفي " " أنت " " أنت " " تحفظ " " القرآن " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " نا " " وضينة الشيخ " " فقكم الله " " ما يسمى بالتصوف " " أو الصوفية " " هل هو أمر " " محمود " " أم مذموم " " مذموم " " فضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا السائل " " يقول " " أريد " " من فضيلتكم " " وفقكم الله " " وصية " " لأختي " " وزوجتي " " لأنهما " " لا يريد أن يلبس " " أن نقاب " " وإنما يريد أن يكشف " " وجوها هما " " يقول " " نا " " وضينة الشيخ " " فقكم الله " " هذا السائل " " وضينة الشيخ " " فقكم الله " " وضينة الشيخ " " فقكم الله " " هل يجوز له أن يعتمر " " بهذا المال " " أو يحجبه " " مع وجود " " بمصالحه الدينية " " ودنيوي " " فضيلت الشيخ " " فقكم الله " " هذا السائل " " يقول " " هل يجوزه " " بناء المساجد " " من الأموال " " الربوية " " والبنوك " " الربوية " " لا " " يجوز هذا " " إلا بمال " " الحلات " " ما تعمر " " المساجد " " إلا بمال " " قيب " " نا "