5 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|توحيد الإلهية|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبي ليز الدرس الخامس والذين يعبدون لقصنا كانوا مقرين به كما في
القرآن لفر الله ذلك لا يسألتهم من خلق السماوات والعرض ويقولون الله و لا يسألتهم من خلقهم لا يقولون الله ومن رب السماوات السبع ورب العرش العويم سيقولون لله يقول من بيده ملكوث كل شيء
أو يجيل ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله فاهم قرون بتوهيد الربوبية لكنه لا يكفي لا يكفي توهيد الربوبية الرسول ما جاءوا يدعوني لتوهيد الربوبية إن ما جاءوا يدعوني للنوع
الثاني وهو توهيد الأولوهية يقولون لقومهم يا قوم عبد الله ما لكم من إله وغيره كما ذكر الله ذلك عنهم في القرآن ولكن علماء الكلام والممتق والفلسفة والمجاهب الحدرة من غير دين الرسول
يقولون يكفي توهيد الربوبية إذا أقرى الإنسان بأن الله هو الفالق الرازق المشيئ المميت فهو مسلم مؤمن أنا قل لو كان هكذا لم أرسل الله الرسول لأن هذا موجود هذا موجود في الأمم في الفطر
ما يمكنه أحد إنما الخلاف بين الرسول وأممهم في تلك المنطقة كل رسول يقول لقوم يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وهذا هو معنى لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله فهذا هو مدار
الخلاف بين الرسول وأتباعهم وبين الامم الكافرة علماء الكلام يقولون يكفي توهيد الربوبية إذا أقرى بتوهيد الربوبية هذا يكفي هذا بقل لأن هذا لا يكفي ولكن من أقرب الربوبية ينزمه أن يقرب
الولوية فعلم أن توهيد المطلوب هو توهيد الإلهية نعم توهيد الولوية متضمن يعني يدخل فيه توهيد الربوبية يدخل فيه التضمن معنى ودخول الشي في الشي فتوهيد الولوية متضمن لتوهيد الربوبية
وتوهيد الربوبية مستالزي من لتوهيد الولوية هذا العلاقة بينهما نعم قال تعالى نعم هذه الآيات تدل على هذا تدل على أن المطلوب توهيد الولوية هذا هو المطلوب وهذا هو الذي المذكور في القرآن
المذكور في الكتب الإلهية أما توهيد الربوبية هذا موجود وهو تكتضيه العقول يعني تكتضيه العقول لازم لها ما في عاقل بل ولا فيه مشرت يقول إنه مع الله من يخلق ويرزد ما يقولون هذا لكن
يقولون مع الله من يعبد يعبدون معه وغيره هذا القلاف بين الرسل وبين المشركين رسل ما جاءوا يطلبون توهيد الربوبية جاءوا يطلبون توهيد الولوية نعم قال تعالى فأقم وجهك للدين حنيثة أقم
وجهك يقول الله لنبيه أقم وجهك أي أصدك ونييتك أقم وجهك للدين دين الإسلام حنيثا أي مائلا عن ما سوى الله مقبلا على الله سبحانه و تعالى أقم وجهك للدين حنيثا هل الذي فتر الله العباد
عليه الله فتر العباد على هذا ولا أحد يجي ويغير الفطرة ما أحد يجي ويغير الفطرة هاصل الفطرة ما يقدر على هذا نعم فترة الله التي فتر الناس عليها لا تبدين لخلق الله لا تبدين لخلق الله
كما في الحديث الله جل و على يقول خلقت عباد خون فا فجتالتهم الشياطين عن فترةهم لا تبدين لخلق الله إنما تبدين لمخلوق الله للمخلوق أما الخلق فلا يقدرون يغيره لا تبدين لخلق الله ذلك
الدين القيم ذلك أي توحيد الفطرة هو الدين القيم المستقيم وأما توحيد الربوبية والاقتصار عليه فليس هذا دينا إلا للمشركين ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون لا يعلمون و لذلك
أشركوا مع الله سبحانه وتعالى عبد الأصنام والأحجار والأشجار بجاهلهم لجاهلهم بدين الله عز وجل و بعبادة الله و وجدوا أباءهم على الشرك و عبادة غير الله فنشو على هذا نشو على دين الأب
والأجداد وأبه يستجيب للرسل أتنهان أن نعبد ما يعبد أباءنا ما أباءهم شي عبدون عبدون الأصنام والأشجار والأحجار فهم مقلدون لهم تقليدا أعمى إذا هم يقنطون إيه نعم إلى آخر الآية نعم فقال
تعالى نحن نعبدوا لأنهم يسفعون لنا عند الله يجل الشفاعة عند الله و يعبدون من دون الله ما لا يغروم ولا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يسفعون لهم عند الله بزعمهم وقال صلى الله
عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة المولود يولد على الفطرة التي هي الدين الصحيح لكن تغير فطرة بالتربية السيئة قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أن
يجعلانه يهوديا كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه و لا يقال إنما معناه يولد ساذجا لا يعرف توحيدا ولا شركا كما قاله بعضهم لما تلونا ليس معناه أن المولود
يولد على الفطرة أنه ساذج ما يعرف شيء لا يعرف توحيد ولا يعرف الشرك ولا هذا بقل بل هو يعرف لكن يصرف عن هذا بالتربية السيئة و إلا لو ترك و فطراته لا قابل الدينة الرسول صلى الله عليه
وسلم و لا يقال إنما معناه يولد ساذجا لا يعرف توحيدا ولا شركا كما قاله بعضهم لما تلونا و لقوله صلى الله عليه وسلم فجتالتهم الشياطين الحديث ما الحديث القدسي أن الله جل و على يقول
فلقتوا عبادي هنا فاق يعني موحشدين فجتالتهم الشياطين عن فطرتهم وغيروها دعات الظلال و دعات السوء هم الذين يغيرون الأديان من توحيد للشرك الدعات الظلال و لها لقال صلى الله عليه وسلم و
إنما أخشى على أمة الأئمة المظلين من العلماء والخكام المظلين هم الذين يغيرون أديان الناس و لما يقال أبواه يسلمان يعني يجعلانه مسلمان لان هذا هو الأصل وهو مولود على يدين الفطرة لكن
يهودانه يجعلانه نصرانه نصرانيا بالتربية يجعلانه جوسيا بالتربية السيئة التربية عليها مدار عظيم تربية الأولاد هي مدار عظيم و ينبني عليها مستقبله في العقيدة نعم و في رواية يولد على
الملة و في أخرى الفطرة ما هي فسرها الحديث الثاني على الملة ملة إبراهيم نعم و في أخرى على هذه الملة على هذه الملة ملة الإسلام نعم نعم و نعلم أنه إذا عرض على كل أحد أن يصدق و ينتفع و
أن يكذب و يتضرر مال بفطرته إلى أن يصدق و ينتفع و حينئذ ف الإعتراث بوجود الصانع والإيمان به هو الحق أو نقيضه الله جل و على قصف على الله الذي أتقن كل شيء الصانع معنى هو الخالق
للأشياء نعم و حينئذ ف الإعتراف بوجود الصانع والإيمان به هو الحق أو نقيضه نعم و لذلك قال الله جل و على أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤنون الله
جل و على أوقفهم في هذا أم خلقوا من غير شيء هنا مخلوق من غير خالق أبداً ما حد يقول هذا ما أنا مخلوق بغير خالق ولهذا يقول الأعراب لما قيل له الأعرابي جاهل لمعرف تربت قال البعرة تدل
على البعير والأثر يدل على المسير أف لا يدل هذا الكون على السميع البصير نعم و حينئذ الإعتراف بوجود الصانع والإيمان به هو الحق أو نقيضه و الثاني فاسد قطعة فتعين الأول نعم توجب أن
يكون في الفطرة ما يقتضي معرفة الصانع والإيمان به وبعد ذلك ما يقتضي معرفة الصانع يعني الخالق قلم باب الإخبار لا من باب التسمية الله ما يسمى صانع لكن هذا من باب الإخبار عن الله جل و
عبنى وبعد ذلك إما أن تكون محبته أم فعل العبد أو لا والثاني فاسد قطعة فوجب أن يكون في فطرته محبة ما ينفعه نعم و منها أنه مفطور على جلب المنافع و دفع المظار بحسبه كل إنسان عاقل يؤثر
المنافع و يترك المظار و منها أنه مفطور على جلب المنافع و دفع المظار بحسبه و حينئذ وإن لم تكن فطرة كل واحد مستقلة بتحصير ذلك فترة تحتاج إلى سدذ معين للثطرة تكتعليم و نحوه و يوجهونها
أيضا بل يحتاج إلى سبب معين للثطرة كالتعليم و نحوه فإذا وجد الشرط و انتفى المانع استجابت لما فيها من المقتضي لذلك فيجتمع التعليم الصحيح والفطرة السليمة و إلا فلو علم الجماد والبهائم
و أيضا هو بفطرة متجه إلى رب كل المخلوقات متجهها إلى الله و معلوم أن حصول اقرار هذا الصانع ممكن من غير سبب ممخصد من خارج وتكون الذات كافية في ذلك فإذا كان المقتضي قائما في النفس و
قدرة عدم المعارض فالمقتضي السالم عن المعارض يوجب مقتضا فعلم ان الفطرة السليمة إذا لم يحصل لها من يهسدها كانت مقررة بالصانع عابدة الله و منها أن يقول إنه إذا لم يحصل المفسد الخارج
ولا المصلح الخارج كانت الفطرة مقتضية للصلاح نعم نعم يوجد خبر غريب فكيف هذا الخون كله يقوم بدون خالق بدون مدبر و خصمهم بذلك نعم فلو أقرر رجل بتوحيد الربوبية الذي يقر به هؤلاء النظار
و يفنا فيه كثير من أهل التصوف و يجعلونه غاية السالكين كما ذكره صاحب منازل السائرين و غيره و غيره منازل السائرين هو شيخ الاسلام آب عني اسمه الهروي الشيخ الاسلام الهروي صاحب منازل
السائرين لله سبحانه وتعالى و الذي جاء ابن القيم رحمه الله و شرحه شرح منازل السائرين بمدارج السالكين مدارج السالكين شرح لها الكتاب فلو أقرر رجل بتوحيد الربوبية الذي يقر به هؤلاء
النظار و يفنا فيه كثير من أهل التصوف و يجعلونه غاية السالكين كما ذكره صاحب منازل السائرين و غيره و القرآن مملوء من تقريل هذا التوحيد و بيانه و ضرب الأمثال له أنه يقرر توحيد
الربوبية و يبين أنه لا خالق إلا الله و أن ذلك مستلزم أن لا يعبد إلا الله و أنه يقرر توحيد الربوبية و يبين أنه لا خالق إلا الله و من ذلك أنه يقرر توحيد الربوبية و يبين أنه لا خالق
إلا الله و أن ذلك مستلزم أن لا يعبد إلا الله و يبين لهم سبحانه وتعالى أنه لا خالق إلا الله و أنه هو الذي يأتي العبادة بما ينفعهم و يدفع عنهم ما يضرهم لا شريك له في ذلك فلمة عبدون
غيره وتجعلون معه آلهة أخرى آلهة أخرى عاجزة لا تملك شيئا لا تحي ولا تميت ولا تدبب ولا تخلق ولا ترزق نعم أما جعل الأرقرارة و جعل خلالها أنهارة و جعل لها رواسية و جعل بين البحرين
حاجزة أيله مع الله هذه براهين براهين التوحيد في القرآن يقيم عليهم الشجة بما يعتليهون فيه من توحيد الربوبية على توحيد العبادة نعم يقول الله تعالى في آخر كل آية أهلاهم مع الله فعلا
هذا وهذا استفام إنكار يتضمن نفيا ذلك نعم وهم كانوا مقرين بأنه لم يفعل ذلك غير الله فحتج عليهم ذلك فلترون بتوحيد الربوبية و أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ولا يميت ولا يدبب لهذا الكون
إلا الله احتج الله عليهم ذلك الله هو الذي يفعل هذه الأشياء فهو المستحق للعبادة و أما الأصنام ولا أحجار ولا أشجار التي تعبدونا فلا تستحق العبادة لأنها مدبر عاجزة مخلوقة نعم وهذا
استفام إنكار يتضمن نفيا ذلك وهم كانوا مقرين بأنه لم يفعل ذلك غير الله فحتج عليهم ذلك و ليس المعنى استفام هل مع الله إله كما ظنه بعض و ليس المعنى استفام هل مع الله إله كما ظنه بعضهم
لأن هذا المعنى لا يناسق سياق الكلام والقوم كانوا يجعلون مع الله أليهة أخرى و كانوا يقولون " أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا الأشيء عجاب " كانوا يقولون " لا إله إلا الله " " أجعل
الآلهة إله واحدة " " لذين يدعون الإسلام يقولون " لا إله إلا الله " " بالمئات " " والألاف " " و لا يعرفون معناها " " ما يعرفون معناها " " و لذلك يقولون " لا إله إلا الله " " ثم
يعبدون مع الله " " يقولون " يا حسين " " يا عبد القادر " " يا فلان " " يا علم " " و يقولون " لا إله " " إذا ما معنى لا إله إلا الله " " نعم " " لكنهم ما كانوا يقولون " " إن معه إله
" " و جعل لها رواسي " " و جعل بين البحرين حاجزة " " و كذلك قوله تعالى " " يا أيها الناس " " أعبد ربكم " " الذي خلقكم " " والذين من قبلكم " " لعلكم تتقون " " و كذلك قوله سبحانه " "
في سورة الأنعام " " نعم " " أما يملك السمع " " والأبصار " " و يخرج الحياة " " من الميت " " و يخرج الميت " " من الحي " " و من يرزقكم " " من السماء " " والأرض " " سيقولون " " الله "
" يشلكون معه " " الذي لا يخلق " " ولا يرزق " " ولا يدبر " " شي " " هذا من انتكاس الفطر " " نعم " " إن الضار " " علماء الكلام " " هم علماء المنطق " " نعم " " فإن العلم " " كل ما كان
الناس " " إليه أحواج " " كانت " " أدلته أظهر " " رحمة " " من الله " " بخلقه " " نعم " " والقرآن " " قضرب الله " " للناس " " فيه " " من كل مثل " " وهي المقايز " " لناس " " في هذا
القرآن " " من كل مثل " " كل مثل " " إن أبههم " " على " " هدوب " " إفراد الله " " بالعبادة " " وترك عبادة " " ما سواه " " نعم " " والقرآن " " قضرب الله " " للناس " " فيه " " من كل
مثل " " وهي المقايز " " العقلية " " المفيدة " " للمطالب " " الدينية " " لكن القرآن " " يبين " " الحق " " في الحكم " " والدليل " " فما ذا " " بعد الحق " " إلا الظلال " " القرآن " "
يذكر " " دليل " " الحق " " فما ذا " " بعد الحق " " إلا الظلال " " لكن القرآن يبين الحق " " دليل " " فما ذا " " بعد الحق " " إلا الظلال " " إلا الظلال " " إلا الظلال " " نعم " ما
بيها بيشرق في الربوبية إنما الشرك في توحيد الولوهية نعم وإنما كان الشرك في الربوبية معلوم الإمتناع عند الناس كلهم اعتبار إثبات خالقين متماتلين في الصفات والأفعال وإنما ذهب بعض
المشركين إلى أن ثم خالقا خلق بعض العالم كما يقوله الثنوية في الظلمة وإنما ذهب بعض المشركين إلى أن ثم خالقا خلق بعض العالم كما يقوله الثنوية في الظلمة وكما يقوله القدرية في أفعال
الحيوان وكما يقوله الفلاسفة الدهرية في حركة الأفلاك أو حركات النفوس أو الأجسام الطبيعية فإنها أولى يثبتون أمور محدثة بدون إحداث الله إياها فهم مشركون في بعض الغبوبية وكثير من مشركي
العرب وغيرهم قد يضن في آلهاته شيئا من نفع أو ضر بدون أن يخلق الله ذلك نعم فلما كان هذا الشرك في الربوبية موجودا في الناس بيّن القرآن بطلانه كما في قوله تعالى "متخذ الله من ولد وما
كان معه من إله إذا الذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض" هذا دليل التمانع يسمون هذا دليل التمانع نعم أعيد فلما كان معه من إله إذا الذهب كل إله بما خلق فلما كان أالهت إلا الله
لفسدته لو كان القون فيه إلى إلهاء رباني لفسد هذا القون لأنه متنازع والقوي ياخذ الضعيف ما يخلّي واحد نشاركه القوي ياخذ الملك ويتغلب على الضعيف هذا دليل التمانع الذي ذكره الله سبحانه
وكذا كان فيهما فلما كان معه من إلهاء رباني إذا الذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض فلما كان معه سبحانه إله إله آخر أروني ما لا خلقوا من الأرض أم لهم شرككم في السماوات؟
أم إيتوني بكتاب من قبل هذا؟
أو أثارة من علم إن كنتم صادقين؟
طالبهم بالبرهان نعم بل إن قدرا عملا وسألت المشرك بل إلا هو تعبد هذا وهذا بيلي وش خلق من الأرض؟
خلق جبل خلق بحر خلق نهر؟
ما يستطيع يقول الخالق هو الله جل وعلم ما في خالقه يقول الله حتى هم مقرون بهذا ما يستطيع يقول لك فلان خلق المحيطة الهلاني وفلان خلق الجبل الهلاني وفلان خلق القاره الهلاني ما يستطيع
نهر متوحد بالخلق هو الله إذن هو المستحق للعبادة إما أن يقتسموا الكون إذا عجز بعضهم يطريب الآخر يقتسمون الكون ما يرغون الشركة وإما أن ينفرد واحد يطريب الثاني ما يمكن يشتركون جميعهم
سيرون الكون جميعهم وإن لم يقدر على ذلك إنفرد بخلقه وذهب بذلك الخلق كما ينفرد ملوك الدنيا بعضهم عن بعض بممالكه إذا لم يقدر المنفرد منهم على قهر الآخر والعلو عليه فلا بدا من أحد
ثلاثة أمور إما أن يذهب كل إله بخلقه وصلطانه وإما أن يكون تحت قهر ملك واحد يتصرف فيهم كيف يشاء ولا يتصرفون فيه هو الإله وأنتظام أمر العالم كله وإحكام أمره من أدل دليل على أن مدبره
إله واحد وملك واحد ورب واحد لو كان فيه ما آلهت إلا الله لفسدتها وأنتظام أمر العالم كله وإحكام أمره من أدل دليل على أن مدبره إله واحد وملك واحد ورب واحد لو كان فيه ما آلهت إلا الله
لفسدتها سبحان الله رب العرش عن ما يصفوا فالآية الكريمة موافقة لما ثبت واستقر في الفطر من توحيد الربوبية وما كان معه من إله إذا لذاهب إذا لذاهب كل إله بما خلق وقريب من معنى هذه
الآية قوله سبحانه لو كان فيه ما آلهت إلا الله لفسدتها وقد ظن طوائف وقريب من معنى هذه الآية قوله تعالى " لو كان فيه ما آلهت إلا الله لفسدتها " وقد ظن طوائف أن هذا دليل التمانع الذي
تقدم ذكره " وقريب من معنى هذه الآية قوله تعالى " لو كان فيه ما آلهت إلا الله لفسدتها " وقد ظن طوائف أن هذا دليل التمانع الذي تقدم ذكره " وقريب من معنى هذه الآية قوله سبحانه و هو
أنه لو كان للعالم الصانعان إلى آخره وغفل عن مظمون الآية فإنه سبحانه أخبر أنه لو كان فيه ما آلهت غيره و لم يقل أرباب و أيضا فإن هذا إنما هو بعد وجودهما و أنه لو كان فيهما وهما
موجودت آلهت سواه لفسدتها و أيضا و أيضا فإنه قال لفسدتها وهذا فساد بعد الوجود و لم يقل لم يوجدها و دلت الآية على أنه لا يجوز أن يكون القيادة ما تقون إلا الواحد هل كون كل العظيم ما
يقوم بهلا واحد من الظمه و يصلحه واحد نعم و أن فساد السماوات والأرض يلزم من كون الآلهة فيهما متعددة و أنه لا صلاح لهم إلا بأن يكون الإله فيهما هو الله وحده لا غيره لم يقل نعم فلو
كان للعالم إلهان معبودان لفسدن عظامه كله فإن قيامه إنما هو بالعدل إن الشركة لظلم عظيم فلو كان للعالم إلهان معبودان لفسدن عظامه كله فإن قيامه إنما هو بالعدل نعم نقف عندها نعم فهذا
سأل يقول أو إمراءة تسأل فتقول من خارج هذه البلاد تقول إنها متزوجة من رجل صوفي له تسابيح معينة يسبح بها و فيها شركيات و يتعامل مع الجن سؤالها تقول ما حكم بقائي مع هذا الرجل كزوج
اللي مع العلم بأنني قد أوضحت له أن هذا شرك و أنه محرم أقيم عليه دعوة عند القاضي و القاضي ينظر في هذا الموضوع نعم تقيم رحمة الله عليه أن التوحيد الذي دعت إليه الرسل و نزلت به الكتب
أنه على نوعين توحيد في المعرفة والإثبات وتوحيد في الطلب والقصد يقول هل معنى ذلك أن الرسل بالمعرفة والإثبات هذا توحيد الربوبي والطلب والقصد هذا توحيد الولهية نعم ثم يقول حافظك الله
و المعنى ذلك أن الرسل قد دعت أيضا إلى توحيد الربوبي نعم تستدل به على توحيد الولهية تستدل به توحيد الربوبي على توحيد الولهية تستدل به على توحيد الربوبي لأنه هو أبو الأنبياء و جعلنا
في ذبريته النبوة والكتاب في ذبريت أبراهيم عليه الصلاة والسلام لأنه يدرسه معنىه إنه أجازها هذا سائل يقول في قوله عز وجل تقول إن صلاة و نسكي و محياة و مماتي لله رب العالمين هل في هذه
الآية دليل على توحيد الربوبية أم على توحيد الولهية؟
و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين نعم تضينت الشيخ فقلكم الله هذا سائل يقول هل يمكن أن يقال بأن الصوفية أشد من مشركي العرب حيث إن مشايخ الصوفية يقال بأنهم يخلقون الجنين برحم المرأة و
غير ذلك من الأمور فإذا وصل الأمر إلاها لحد إنهم يقولون يدعون أنهم يخلقون و أنهم يرزقون و أنهم فهذا أعظم الشرك و أعظم الكفر والعياد أم أنه جاهل ولا ملحك؟
و الأيات التي تحدث عن أفعال الناس هذه توحيد الولهية نعم توحيد الولهية و توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات كلها ما أخولها من القرآن التالي نعم و يؤمن به باطنة ندر عن قلبه لكن
نقول ما أحد أنتر توحيد الربوبية من العقلاء مخابل ولا مجنون ولا ولا ما عنده فترة فاسدت فترة توحيد الربوبية تثبتوا الفترة نعم فقلكم الله هذا سائل يقول هل يقال بأن فرعون قد الدعى
الألوهية نعم يقول هل يقال بأن فرعون قد الدعى الألوهية يقول أنا ربكم الأعلى وهم يعبدونهم يعبدونهم دون الله أنا ربكم الأعلى و الرب هو الذي يعبد سبحانه و تعالى نعم طضينة الشيخ فقلكم
الله هذا سائل يقول هل الشرك يكون عن طريق الإعتقاد و عن طريق لا ما يكون الشرك في العمل الشرك هو في العبادة و هي العمل ولا يكون العم اعتقاد لا يكون العمل الله عن اعتقاد نعم طضينة
الشيخ فقلكم الله هذا سائل يقول جاء في الصحيح من حديث أبي موسى رضي الله عنه لا أحد أصبر على أدا يسمعه من الله يدعون له ولدا ثم يعافيهم و يرزقهم هل يوصف الله سبحانه وتعالى بالصبر نعم
من أسماء الصبور من أسماء الله الصبور نعم طضينة الشيخ فقلكم الله هذا سائل يقول مر معنا كلام المؤلف رحمة الله عليه عند ذكره للإمام أبي حنيثة فترضا عن قار رضي الله عنه فهل يترضا عن
غير الصحابة يقول مر معنا كلام المؤلف رحمه الله عندما ذكر أبي حنيثة فقال رضي الله عنه فهل يدعو له يدعو له بيان يرضى الله عنه و يدعو الله أن يرضى عنه بحنيثة و نحن ندعو الله أن يرضى
عنه بحنيثة نعم فهل هذا الكلام صحيح؟
هل يوخذ من هذا اسم الصانع؟
فهل إنسان يخلقوا فعل نفسه و ليس لله تدبير في فعل نفسه فهم مجوس على هذا اسمونهم مجوس هذه الأمة يعني هم أثبتوا خالقين مع الله سبحانه وتعالى نعم و مالنا فيها دخل فيها تفتدي منه فلاكها
على عوار نعم و خلقوا ما تعملون نعم و يقول في بعض الأشياء التي تستهلك وترمى يكون اسم المصنع مكتوبا عليها و قد يكون اسم صاحب المصنع معبدة لله كعبد الله و عبد الرحمان و موجود على
الكرطول "الشاب الذي يخاف على نفسه من فتنة الشهوات" هل يجوز له أن يصوم الدهر كله؟
"الشاب الذي يخاف على نفسه من فتنة الشهوات"