9 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|ولا شيء يعجزه|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدنس التاسعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قل المؤلف رحمه الله تعالى والهذا يأتي الإثبات للصفات في كثاب الله مفصلة والنفي مجملة عكس طريقة أهل الكلام المدموم فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الطريقة التي جاءت في كتاب الله لاسمى والصفات أنه يأتي بنفي مجمل وإثبات مفصل نفي مجمل ليست مثله شيء هذا مجمل ليست مثله شيء وهو السميع البصير هذا مفصل شفها لا يفيها إثبات مجمل فيها نفي مجمل وإثبات مفصل ليست مثله شيء هذا نفي مجمل وهو السميع البصير هذا إثبات مفصل سامع بصر وهذا القائدة في اسماء الله وصفاته خذ مثلا آية الكرسي فيها إثبات مفصل ونفي مجمل الله لا إله إلاه لا تأخذه سنة ولا نوم لهما في السماوات وما في الأرض منذ الذي يشفع عنده إذا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسي السماوات والأرض وهو العلي والعظيم يا إثبات مفصل ونفي مجمل وهذا طريقة هل السنة والجماعة مع كتاب الله عز وجل أو مقتدون بكتاب الله يثبتون لله ما أثبته لنفسه وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه إثبات بلا تنفيه ونفيا بلا تعطيل هذه هي طريقة القرآن والسنة وهي طريقة أهل السنة والجماعة بخلاف المبتدعة من المعطلة وعلمة الكلام متزلة جهمية والمعتزلة فإنهم على العكس من طريقة الكتاب والسن ياتون بنفن مفصل ليس بحيث ومعناه أنه غير موجود يفضي إلى أنهم يصفون الله وعطلوا الله من صفاته وعطلوا الكون عن خالته فهم المعطلة وعطلوا الله من صفاته وعطلوا الكون عن خالته وعطلوا الله من صفاته وعطلوا الله من صفاته رحمه الله هل المعتزلة نعم أبو الحسن الأشعري كان معتزليا على مذاب المعتزلة ثم إنه انتقل إلى مذاب الكلابية وتبرأ من مذاب المعتزلة وقام في الجامع الكبير يوم الجمعة واعلن براءته وانخلاعه من مذاب المعتزلة ثم خلع جبة عليه او نحوها وقال هكذا إنه خلع مذاب المعتزلة تقل إلى مذاب الكلابية ثم إنه انتقل إلى مذاب الإمامي أحمد رحمه الله واعلن ذلك وكان هذا آخر أمره أنه على مذاب الإمام أحمد كما لكر ذلك في كتبه أنه على مذاب الإمامي أحمد رحمه الله لكن أتباعه لا يزالون على المذاب الأول المذاب الكلابية إلا من شاء الله نعم فهذا النفي المجرد مع كونه لا مدح فيه به إساءة أدب فإنك لو قلت للسلطان أنت لاست بزبال ولاك الساحن ولا حجام ولا حائك لا أدبك على هذا الوصف وإن كنت صادقة ولا أنت بجصاب ولا أنت بخباز ولا أنت أيضا صانع قدور وأواني وانت لاست بزبال ولاست بك الساح ولاست بك لا أدبك هذا سماجه يكفي أن تمدح ومدح مجمل ولا أنت طيب أنت لك مكانة أنت خصك الله بهذا المنصب فتجمل في النفي وتفصل في المجهة هذا هي الطريقة وإنما تكون مادح إذا أجملت النفي فقلت أنت لاست مثل أحد من رعية أنت أعلى منهم وأشرف وأجل فإذا أجملت في النفي أجملت في الأدب والتعبير عن الحق بالألفاض الشرعية النبوية الإلهية هو سبيل أهل السنة والجماعة والتعبير عن الحق بالألفاض الشرعية النبوية الإلهية هو سبيل أهل السنة والجماعة وهو الطريق الصحيح والسبيل المتبع بالفلاف طريقة المخالفين الذين يريدون بزعمهم أن ينزح الله سبحانه وتعالى فيأتون بنفي مفصل وأما الإثبات فيأتون بإثبات مجموعة هذا عكس طريقة الكتاب والسنة والتعبير عن الحق بالألفاض الشرعية النبوية الإلهية هو سبيل أهل السنة والجماعة والمعطلة يُعرضون أما قاله الشارع من الأسماء والصفات ولا يتدبرون أما قاله الشارع وهو الله جل وعلا والرسول مبلغ عن الله عز وجل فيما شرعه وما جاء بالكتاب والسنة هو التشبيه وهو الاخره هذا من الغلال وانتكاس الزطر يتبع التعبير القرآن والتعبير النبوية وما يجعلون ما قاله الله ورسوله هو الحق الذي يجبوا اعتقاده واتماده وما أهل الحق والسنة والإيمان فيجعلون ما قاله الله ورسوله هو الحق الذي يجبوا اعتقاده واتماده وما موقفهم من ما يقوله أهل الغلال من الجهمية والمعتزلة والأشاعره موقفهم من ذلك أنهم يرجعون كلامهم إلى ما جاء في الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة فوحق وما خالف الكتاب والسنة فومردود فما أن يعنيها للسنة والجماعة يُعرِظون عن ما قاله مُخالِفُهم من الجهمية والمعتزلة وأضرابن أو ينقضون ما قاله هؤلاء ينقضونه ويردونه ويُبينون فساده هذا الطريقة للسنة والجماعة ويُحكم عليه بالكتاب والسنة لا يُحكم به على الكتاب والسنة لا يُحكم بكلام الناس على الكتاب والسنة فهي طريقة هذا الغلال أنهم يخكمون على القرآن باقوى لمشايخهم فما قالوا مشايخهم وإمتهم قالوا به ويعرِظون عن ما قاله القرآن هذا ظلال والإياذ بالله فإما يتي أنكم من نهده فما نتبع هدايا فلا يضلوا ولا يشقى هذا الطريق الصحيح والمقصود أن غالب عقائدهم السلوب ليس بكذا ليس بكذا ياتون بنفي المفصل ويثبات مجمل عكس ما في الكتاب والسنة ليس بكذا ليس فوق ولا تحت ولا يمن ولا يسر ولا ولا ولا وليس له مكان وليس إلى آخره كله كلام باطل اخترع ولا حاجة إليه كفانا ما قاله الله ورسوله ولمقصود أن غالب عقائدهم السلوب ليس بكذا ليس بكذا واكتر النفئ المذكور ليس متلقا عن الكتاب والسنة ولا عن الطرق العقلية نفي مجمل فما قال وهو السميع البصير ما يقرر معنى النفي ففهم أن المراد إنفراده سبحانه بالصفات الكمال فو سبحانه وتعالى موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسله ليس كمثله شيء في صفاته ولا في أسمائه ولا في أفعاله مما أخبرنا به من صفاته وله صفات لم يطلع عليها أحد من خلقه نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال أسألك أدعو الله جل وعلا أسألك بسمك الذي سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقه ثم قال أو استاثرت به في علم الغيب عنه لها اسمها وصفات ما بيناها لنا استاثر بها سبحانه وتعالى وله صفات لم يطلع عليها أحد من خلقه كما قال رسوله الصادق صلى الله عليه وسلم في دعاء الكرب أو استاثرت به في علم الغيب عنك أو استاثرت به في علم الغيب عنه قال على أن لله اسمه لم يبينها لنا استاثر بها سبحانه وتعالى أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني ودهاب همي وغمي وسيأتي التمريه على فساد طريقتهم في الصفات إن شاء الله تعالى وليس قول الشيخ رحمه الله تعالى ولا شيء أي عجزه من النفى المدموم فإن الله تعالى قال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات وليس قول الشيخ يعني الإمان الطحاوي نعم وليس قول الشيخ رحمه الله ولا شيء أي عجزه من النفى المدموم فإن الله تعالى قال وما كان الله ليعجزه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليم قدير فنبه سبحانه وتعالى في آخر الآية على دليل انتفاء العجز وهو كمال العلم والقدره فنبه سبحانه وتعالى في آخر الآية على دليل انتفاء العجز وهو كمال العلم والقدره فإن العجز إنما ينشأ إما من الضعف عن القيام بما يريده الفعل وإما من عدم علمه ذهب الله سبحانه وتعالى لا يعزب عنه مثقال دره وهو على كل شيء قدير فقد علمه ببداه العقول وقد علمه ببداه العقول وقد علمه ببداه العقول نعم. قوله " ولا إله غيره " لا إله غيره " ولا إله غيره " كل رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره شوف ما لكم من إله غيره كل رسول يقول لقومه كذا لقد بعثنا في كل همة الرسولة أن يعبد الله وإلتنب الطاوت هذا معنى لا إله إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله فيها نف ين وإثبت عبد الله هذا إثبت وإلتنب الطاوت هذا نف ين نعم فا ومعنى لا إله إلا الله تماما ليل جميع يعني كل الخاب لا يخرج عن هذا أحد من الخاب هو الله جل وعلا نعم وقد اعترض صاحب المنتخب على النحوين بتقدير الخبر بلا إله إلا هو فقالوا تقديره لا إله في الوجود إلا الله فقال يكون ذلك نفيا لوجود الإله ومعلوم أن نفيا الماهية أقوى في التوحيد الصرف من نف الوجود وقد اعترض صاحب المنتخب على النحوين بتقدير الخبر بلا إله إلا الله فقالوا تقديره لا إله في الوجود إلا الله فقال يكون ذلك نفيا لوجود الإله ومعلوم أن نفيا الماهية أقوى في التوحيد الصرف ومعلوم أن نفيا الماهية أقوى في التوحيد الصرف ومعلوم أن نفيا الماهية أقوى في التوحيد الصرف من نف الوجود فكان إجراء الكلام على ظاهره والإعراض عن هذا الإظمار أولى وأجاب أبو عبد الله محمد ابن أبو الفضل المرسي في ري الضمآن فقال هذا كلام من لا يعرف ولسان العرب فإن إلا هذا وأجاب أبو عبد الله محمد ابن أبو الفضل المرسي في ري الضمآن فقال هذا كلام من لا يعرف ولسان العرب فإن إله في موضع المبتدئ على قول سيبوه وعند غيره اسم لا وعلى التقديرين فلا بد من خبر للمبتدئ وإلا فما قاله من الاستغناء عن الإظمار فاسد فلا بد في لا إله إلا الله من إظمار لا إله حقا إلا الله ولما قاله إذا لم يضمر يكون نفيا للماهية فليس بشيء فلا فرق بين لا ما هي ولا وجود وهذا مذهب أهل السنة خلافا للمعتزلة فإنهم يثبتون ما هي عارية من الوجود وإلا الله مرفوع بدلا من لا إله لا يكون خبر لله ولا للمغدل وذكرت دليل على ذلك وليس المراد هنا ذكر الإعراض بل المراد دفع الإشكال الوارد على النحات في ذلك وبيانه من جهة المعتزلة وهو فاسد فإن قوله في الوجود ليس تقييدا لأن العدم ليس بشيء قال سبحانه وتعالى وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا ولا يقول ليس قوله غيره كقوله إلا الله قوله قديم بالبتداء دائم بالانتهاء قال الله تعالى هو الأول والآخر لا تقول قديم قولي الأول الله جل وعلا قال هو الأول ولا ما قال هو القديم لأن لأن ما من قديم إلا وقبله ما هو أقدمه منه نعم قال تعالى هو الأول والآخر فقال صلى الله عليه وسلم اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخد فليس بعدك شيء فقول الشيء وأنت الظاهر فليس هوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء هو الأول والآخر والظاهر والباطن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية تكشيرا واضحا نعم فقول الشيء في رحمه الله قديم بالبتداء دائم بالانتهاء هو معنى اسمه الأول والآخد وعلم بثبوتها دين الوسطين مستقر في الفقر فإن الموجودات لا بدا أن تنتهي إلى وجب الوجود لداته قطع للتساسل فإن نشاهد حدوث الحيوان والنبات والمعادن وحوادث الجو كالسحاب والمطر وغير ذلك وهذه الحوادث وغيرها ليست ممتنعة فإن الممتنعة لا يوجد ولا واجبت الوجود بنفسها فإن واجب الوجود بنفسه لا يقبل العدم وهذه كانت معدومة وهذه كانت معنى فعدمها ينفي وجوبها ووجودها ينفمتنعها وما كان قابل للوجود والعدم لم يكن وجوده بنفسه كما قال سبحانه أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون يقول سبحانه أحدثوا من غير محدث أم هم أحدثوا أمفسهم ومعلوم أن الشيء المحدث لا يوجد نفسه ومعلوم أن الشيء المحدث لا يوجد نفسه ومعلوم أن الشيء المحدث لا يوجد نفسه فالممكن الذي ليس له من نفسه وجود ولا عدم لا يكون موجودا بنفسه بل إن حصل ما يوجده وإلا كان معدومة قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤمنوا قالك كاد قلبي يطير كما سمع هذا هذا الكلام وكل ما أمكان وجوده بدلا من عدمه وعدمه بدلا من وجوده فليس له من نفس وجود فليس له من نفس وجود ولا عدم لازم له وإذا تأمل الفاضل غاية ما يذكره المتكلمون والفلاسفة من الطرق العقلية وجد الصواب منها يعود إلى بعض ما ذكر في القرآن من الطرق العقلية بأفصح عظارة وأوجزها وفي طرق القرآن من تمام البيان والتحقيق ما لا يوجد عندهم مثله قال سبحانه ولا ياتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسنة فسيرة ولا نقول لا ينفع الاستدلال بالمقدمات الخفية والأدلة الطويلة فإن الخفاء والظهور من الأمور النسبي فربما ظهر لبعض الناس ما خفية على غيره ويظهروا للإنسان الواحد في حال ما خفية عليه في حال أخرى وأيضا فالمقدمات وإن كانت خفية فقد يسلمها بعض الناس وينازع فيما هو أجل منها مقدمات والنتائج لدي عند المتكلمين المقدمة ثم النتيجة بعدها لا باس الناس ناخذ منها ما وافق القرآن والسنة ونترك ما خالفنا هذه الكائنات هل هي وجدت نفسها هل هذه الجبال وهذه البحار وهذه الفيافي والبراري وهذه الأشجار هذه الكائنات المتحركة والجامدة يعني وجدت صدقة هذا لا يقوله عاقل لا بد أن لها موجد من هو الذي يوجدها من الدعاء أنه أوجدها من الخلق ما حد الدعاء ذلك لكن الله أخبر أنه هو الذي يوجدها ولم يعترض عليه أحد ما يقدرون يعترضون فتبين أن الله جل وعلا هو الخالق المبدع للأشياء الله جل وعلا قال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون هل أجابة أحد فقال نعم هم الخالقون أو أنا خلقنا فيما أجابة هكذا فالقرآن جاء بأشياء لم يجيب عليها لمن الملك اليوم يقول الله جل وعلا يوم القيامة لمن الملك اليوم ما أجابه واحد ثم أجاب نفسه فقال لله الواحد القهار ولحد اعترض عليه نعم لأن الأشياء لا توجد نفسها وليس هم أوجدها إذا لها موجد فهو الله جل وعلا نعم وقد أدخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديم وقد أدخل المتكلمون في اسماء الله تعالى القديم وليس هو من الأسماء الحسناء فإن القديم في لغة العرب التي نزل بها القرآن هو المتقدم على غيره ولم يستعمل هذا الإسما إلا في المتقدم على غيره لا فيما لم يسبقه عدم نعم وليذلك الله جل وعلا نفسه بالأول ولم يسمى نفسه القديم والقامر قدرناه منازلة حتى عادك العرجون القديم والعرجون القديم هو العزق اليابس عزق النخلة إذا يبس ترونه وتقوى سولة لا تقوى نعم مثل الهلال نعم والعرجون القديم الذي يبقى إلى حين وجود العرجون الثاني فإذا وجد الجديد قيد للأول قديم وقال سبحانه وتعالى وإذًا يحتدوا به فسيقولون هذا إفكن قديم أي متقدم في الزمان وقال تعالى قال فرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وأباؤكم الأقدم فالأقدم مبالغة في القديم ومنه القول القديم والجديد للشافعي رحمه الله نعم للشافعي رحمه الله ماذا هذا؟ فقال تعالى فرعون ويستعمل منه الفعل لازما ومتعدية كما يقول لأنها تقدم بقية بدن الإنسان وإما إدخال القديم في اسماء الله تعالى فهو مشهور عند أكثر أهل الكلام وقد انكر ذلك كثير من السلف والخلف منهم ابن حزم رحمه الله وإذا كان مستعملا في نفس التقدم فإنما تقدم على الحوادث كلها فهو أحق بالتقدم من غيره لكن اسماء الله تعالى هي الأسماء الحسنة التي تدل على خصوص ما يمدح به والتقدمه اللغة مطلق لا يختص بالتقدم على الحوادث كلها فلا يقول من الأسماء الحسنة واجاء الشرع باسمه الأول وهو أحسن من القديم واجاء الشرع باسمه الأول واجاء الشرع باسمه الأول وهو أحسن من القديم أوله لا يثنى ولا يديد لا يثنى ولا يبيد والفناء والبيد متقاربان في المعنى والجمع بينهما في الذكر للتأكيد لا يثنى ولا يبيد ولا يريده الله سبحانه وتعالى هذا رد للقول القدرية والمعتزلة فإنهم زعموا أن الله أراد الإيمان من الناس كلهم والكافر أراد الكفر وقولهم فاسد ومردود وقولهم فاسد ومردود لمخالفته الكتاب والسنة والمعقول الصحيح وهي مسألة القدر المشهورة وسيأتي لها زيادة بيان إن شاء الله تعالى "العبد مجبور وليس له اختيار" "أينما وشريش في الهواء" "تخركوا لها الهواب دوني أن يكون لها تصرف تحرك" "العبد مجبور هو مجبور على فعله" "وليس له إرادة ولا قصد" "وإنما يحرى" هذا قول الجبرية المعتزلة على النقير ينفون القدر ولذلك سمب القدرية يقول "العبد يخلق فعل نفسه" ومستقل لذلك ليس لله إرادة في فعله وليس الله الذي خلق هذا الشيء "وإنما هو يخلق فعل نفسه" "ولو أنهم رجعوا إلى القرآن والسنة وكتفوا" "بما جاء في القرآن والسنة" "لهدوا إلى السراط المستقيم" "وسموا قدرية لإنكارهم القدر" "وكذلك تسمى الجبرية المحتجونة بالقدر" "الجبرية غالوا في إثبات القدر" "والقدرية غالوا في نفي القدر" "كلهما ظال والعياب بالله" "وسموا قدرية لإنكارهم القدر" "وكذلك تسمى الجبرية المحتجونة بالقدر" "قدرية أيضا" "والتسمية على الطائفة الأولى أغلب" "نعم على القدرية لهم المعتزلة" "أما أهل السنة" "فيقولون إن الله سبحانه وتعالى" "وإن كان يريد المعاصية قدرة" "فهو لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها" "أما القدرية فقد لا يحبها ولا يريدها" "أما الإرادة الشرعية فإن الله يحبها ولا يريدها" "وإن كان قدرة لكنه لا يحبها" "أما الإرادة الشرعية فإن الله يحبها ولا يريدها" "وإن الله يريد ويتوب عليكم" "ويريد الذين يتبعون الشهاوات أنتميلوا ميلا عظيمة" "يريد الله يخفف عنكم" "وخلط الإنسان وعيب هذا إرادة شرعية" "أما أهل السنة" "فيقولون إن الله وإن كان يريد المعاصية قدرة" "فهو لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها" "بل يبغضها ويسخطها ويكرهها وينهى عنها" "وهذا قول السلف قاطبة" "ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن" "ولي هذا التفق الفقهاء على أن الحال فلو قال" "والله لا أفعل أن كذا إن شاء الله لم يحنث إذا لم يفعله" "وإن كان واجبا أو مستحبا" "نستثنه قول إن شاء الله لا استثنه" "نم يحنث إذا لم يفعله" "وإن كان واجبا أو مستحبا" "والمحققون من أهل السنة يقولون" "الإرادة في كتاب الله نوعان" "والكونية هي المشيئة الشاملة لجميع الحوادي" "وهذا كقوله سبحانه" "وإنما يصعد في السماء" "وإن كان واجبا أو مستحبا"