11 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|حي لا يموت|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبي ليز الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين الصلاة والسلام علي نبي إينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وعلم أن هذاين الإسمين أعني الحي القيوم مذكوراني مذكوراني في القرآن مع في ثلاث
سور كما تقدم وهما من أعظم أسماء الله الحسنة حتى قيل إنهما الإسم العظم نعم في الله الرحمن الرحيم أحمد لله صلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله وعلم أن أسمى أن الحي القيوم مذكور
في القرآن في ثلاث سور سورة البقرة الله لا إله إلاه الحي القيوم هذا أحد المواضع وهو أولها الله جل وعلا منزم ذلك وما ينبغيله أي نام سبحانه وتعالى لأنه سبحانه وتعالى هو الذي يمسك
بالسماوات والأرض أن تزوله ولا إنزالت إن أمسكهما يعني إن بمعنماء ولا إنزالت إن أمسكهما من أحد من بعده أي ما أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما رهور وهذا لعظيم قدرته سبحانه وتعالى
وهم من أعظم أسماء الله الحسنة نعم الحي القيوم من أعظم أسماء الله الحسنة لأن الحي ترجع له صفات ذات والقيوم ترجع له صفات الأفعال وهو القائم بأمول عباده سبحانه وتعالى وهو المدبر وهو
المحي المميت فالقيوم وهي قراءة القيام صغت مبالغة من القيام هو القائم سبحانه بشؤون خلقه وتنظيم شؤون خلقه لا يغفل عن ذلك سبحانه وتعالى إنهما هما الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب نعم
وهوما من أعظم يسماء الله الحسنة حتى قيلة إنهما الاسم الأعظم فإنهما يتظمنان إثبات صفات الكمال أكما لتظمن وأصدقه نعم فالحي ترجع له وإنهما يتظمنان إثبات صفات الكمال أكمل تظمن وأصدقه
ويدل القيوم على معنى الأزلية والأبديه ما لا يدل عليه لفظ القديم نعم القيوم يدل على الأزلية في الماضيه ويدل على كونه موجودا بنفسه لا أن أحدا أو جده تبقى تعالى الله عن ذلك بخلاف غيره
فإنه موجود بغيره غيره أو جده فما من موجود إلا وله موجد إلا الله سبحانه وتعالى فإنه قائم بنفسه لا يحتاج إلى أحد وكل أحد محتاج إليه سبحانه وتعالى فلا بداية له ولا نهاية هو الأول هو
الآخر الأول الذي ليس قبله شيء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهما أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الضاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونه ويدل
على كونه موجودا بنفسه وهو معنى كونه واجب الوجود ويوهيد وقيام ويوهيد وقيامه بنفسه بالتفاق المفسرين وأهل اللغة وهو معلوم بالضرورة ويوهيد وقيامه بنفسه لا أن أحد أقامه أو أنه يحتاج إلى
أحد سبحانه وتعالى نعم وهل يوهيد وقيامه عليه به قولان أصحهما أنه يوهيد ذلك نعم القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره القائم بنفسه المقيم لغيره وكل مخلوق فإن الله هو الذي خلقه وأوجده
ودبره وأول خالق الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكيد نعم وهو يوهيد دوام قيامه وكمال قيامه وإن قيوم أو قيام سغة مبالغة سغة مبالغة ويوهيد كمال قيامه سبحانه بشعوني عباله نعم وهو يوهيد
دوامه وهو يرزقها هو الذي يغذيها هو الذي يحييها ويوميتها فهو المدبر سبحانه وتعالى لا أحد يدبر معه لو كان فيه ما آلهت إلا الله لفسدته سبحان الله عرش عما يصفون نعم وهو يفيد دوام قيامه
وكمال قيامه نعم دوامه وكماله نعم لما فيه من المبالغة فو سبحانه وتعالى لا يزولوا ولا يأفلوا فهو سبحانه وتعالى لا يزولوا ولا يأفلوا ولا يأفلوا نعم من الوهول يا عمي من الوهول والغياب
لا يغيب عن خلقه سبحانه وتعالى ولهذا لما ناضر إبراهيم عليه الصلاة والسلام قره لما رأى كوكبا قال هذا رب يعني بزعمكم لأنهم يعبدون الكوكبهم ويحاجهم بلغتهم وما يعلمون قال هذا رب فلما
أفعل يعني غاب انتقل وغاب قال لا أحب الآفرين الله لا يغيب عن مفلوقاته عن ملكوته سبحانه وتعالى قال لا أحب الآفرين فلما رأى الشمس بازغة قال فلما رأى القمرى نعم بازغا قال هذا رب فلما
رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت يعني غابت قال يا قوم اني بريئ من ما تعبدون يعني لأنهم يعبدون الكوكب اني وجهت وجهية للذي فطر السماوات والأرض هنيفا فهو سبحانه وتعالى
لا يزول ولا يأفل فإن الآفر قد زال قطعة أي لا يغيب ولا ينقص ولا يأفن ولا يعدم بل هو الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزال موصوح نعم هو الأول ولا أخر الحي الذي له الحياة الكاملة الذي
التي لا يعكرها موت ولا نوم ولا غفلة ونفى عن نفسه صفات النقسي والعجز فهي أعظم آية في كتاب الله عز وجل وعظم صورة في كتاب الله صورة الإخلاص نعم فهي تدور عليه اسماء الأفعال اسماء الذات
تدل عليه صفات الذات الحي والقيوم تدور عليه صفات الأفعال وعلى هذين الإسمين مدار الأسماء الحسنة كلها وإليهما يرجع معانيها وإليهما يرجع معانيها يرجع أو ترجع وإليهما ترجع معانيها يرجع
بليها نعم وعما القيوم فهو متضمن كمال غناه وكمال قدرته فإنه القائم بنفسه فلا يحتاج إلى غيره بوجه من وجوه المقيم لغيره فلا قيام لغيره إلا بإقامته فانتظم هذان الإسمان صفات الكمال أتم
إنتظام وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ما خلقهما ليستعين بهما أو لينفعه سبحانه وتعالى وإنما خلقهم لعبادته وعبادته ترجعوا مصلحتها إليهم أما الله فإنه غني عن عبادتهم غني عن كل شيء
تكفروا أنتم ومن في الارض جميعا فإن الله لغني خميد سبحانه وتعالى فلا تنفعوا طاعة المطيعين ولا تضبروا معصية العاصيم وإنما نفع ذلك أو ضرره وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ما أريد
منهم من رزق وما أريد أن يطعمون وإنتم الهقراء إلى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد وقال سبحانه وتعالى "والله الغني وأنتم الفقراء" وقال سبحانه وتعالى "والأغير الله
يتخذوا وليا يتولى أمر وشعوني ويدبرني" "والأغير الله يتخذوا وليا فاطر السماوات والأرض أي موجدهما من غير مثال سبق فطره أي أوجده من غير مثال سبق فاطر السماوات والأرض وهو يطعم يرزق
الناس ولا يطعم وإنما الذي يحتاج إلى الطعام هو الإنسان الفقير أو المخلوق الفقير الذي يحتاج إلى القوت ويحتاج لما يبق عليه حياته نعم "وأن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب
رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا" "وأن ملكه تأم بدونكم وإنما تقوى والعمل السالح يرجع نفعه إليكم الله غني عنه سبحانه وتعالى" "وأن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجري قلب
رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا" "وأن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني" "إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" "إذا أدخل البحر" "وأنه القمال الغنى سبحانه
وتعالى" "وقوله رازق بلا مئونة أي بلا ثقل ولا كلفة" "الذي تشاهد على الأرض من المخلوقات الأدمي والبهائم والسباع والذرح إلى الزره" "من الذي يرزق هذه المخلوقات?" "كل يصل إليه رزقه" "ما
أحد منها يموت جوعا" "كل يصل إليه رزقه" "وهو في مكانه" "من الذي يرزقه" "هو الله سبحانه وتعالى" "يصل لهم رزقه" "مميت بلا مخافة باعث بلا مشقه" "الموت صفة نوجودية" "خلافا للفلاسفة
وموافقهم" "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاء" "وهو في الحديث" "إنه يؤتى بالموت يوم القيام على صورة كبش أملح" "في يدبح بين الجنة والنار" "وهو إذا أدخل آهل الجنة والجنة"
"وأدخل آهل النار النار" "وانتها فصل القضاء بينهم يؤتى بالموت" "على صورة كبش" "في يدبح" "وهم ينظرون إليه" "لما يقولوا الله يا أهل الجنة" "خلود ولا موت" "ويا أهل النار" "خلود ولا
موت" "وهو إنه يؤتى بالموت يوم القيام على صورة كبش أملح" "في يدبح بين الجنة والنار" "وإن كان عرضا فالله تعالى يقلبه عينا" "العمل الصالح أنه يأتي صاحبه في صورة الشاب بالحسن والعمل
القبيح على أقبح صورة" "ما أنا عملك الصالح" "ما ستجدني إن شاء الله قرينا صد" "فيدفع في القبر فيفسح له مد بصريه" "ويأتيه من الجنة من روحها وريحها" "ويأتيه من رزضها وهو في قبريه" "في
يقول ربي أقم الساعة" "حتى أرجع إلى أهل ومال" "والكافر والعيال بالله" "يأتيه عمله في أقبح صورة" "في يقول من أنت وجك الذي يأتي بالشر" "في يقول أنا عملك السي" "ويضيق عليه في قبره"
"حتى تختلف أضلاعه" "ويفتح له باب إلى النار" "ويأتيه من حمومها" "سمومها مادام في قبره" "مادام في قبره والعيال بالله" "وورد في القرآن أنه يأتي على صورة الشاب الشاحب اللون" "الحديث أي
قراءة القالئة" "وورد في الأعمال أنها توضع في الميزان" "والأعيان هي التي تقبل الوزنة دون الأعراض" "وورد في صورة البقرة وآل عمران" "يوما القيامة يضلان صاحبهما" "كأنهما غمامتان" "أو
غيةتان" "أو فرقان من طير صوات" "تأتي صورة البقرة يوما القيامة وصورة العمران" "كأنهما غمامتان" "وغيةتان" "غمامتان والغيةيتان" "بمعنى واحد" "وضلان صاحبهما يوما القيامة" "وضلان
صاحبهما يوما القيامة" "أو فرقان من طير صوات"