12 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|ما يدل عليه الشرع والعقل|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيقة دفتور صالح من فوزان فوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبي ليز الدسل الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصاحبه أجمعين الذي دل عليه الشرع المنزل من الله سبحانه وتعالى دل الشرع كتب السابقة والقرآن العظيم على وحدانية الله سبحانه تفرده بالملك
لا شريك له وكذلك العقل العقل يدل على هذا أيضا و لا أحد نازع الله ودعاء أنه خلق شيئا رغم وجود الكفر والمعارضات إلا أنه لم يعترض أحد على الله جل وعلا و يدعي أنه خلق مع الله شيئا و دل
على تفرد الله جل وعلا لخلق هذا الكول و أنه هو خالقه سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى أم خولقه من غير أو من غير خالق لا يقوله عقل ولا شرع ما نشي يوجد نفسه كل حادث فله محدث و موجد
وهذا الكوان حادث بلا شخص ليس قديما و إنما هو حادث بعد ألم يكن كل حادث لا بد له من محدث و موجد وهو الله الله قال أنا الخالق أنا الرازق أنا و لم ينازعه أحد في ذلك فدل على المهراده
سبحانه وتعالى اتوحيد الربوبية و إذا كان هو الرب وهو الخالق فهو المستحق للعبادة دون سواه فهذه المعبودات لا تخلق ولا ترجم ولا توجد شيئا أموات غير أحياء و ما يشعرون أيان يبعثون فهذا
الدليل عقلي شرعي علم فراد الله جل وعلا أنه هو خالق هذه الأكوان و ما جامع أنه هو الخالق هو المستحق للعبادة وحده و ليهذا قال جل وعلا و ما خلقت الجنة والإنساء إلا ليعبدون ما أريد منهم
من رزد و ما أريد و يقعمون قال في سورة البقرة في أول ندى في سورة البقرة يقول تعالى يا أيها الناس أعبد ربكم الذي خالقكم هذا الدليل الذي خالقكم والذين من قبلكم تفترشونها وتجلسون عليها
وتنامون عليها و السماء بناءاً يعني سقفاً فوقكم الذي جعل الأرض فراشه و السماء بناء و أنزل من السماء ماءاً وهو المطر أنزل من السماء يعني من السحاب لأن السماء كل ما علا و ارتفع يقال
له سماء والسحاب بين السماء والأرض كما قال جل وعلا و السحاب المسخر بين السماء والأرض تبتوا شاهدون السحاب بين السماء والأرض ينشأ و يتكون ثم يمطر بإذن الله عز وجل و أحياناً لا تر لأنه
لم يؤمر و أحياناً يمطر على ناحية دون ناحية يمر السحاب ولا تبدر فإذا بلغ المكان الذي دبره الله له أمطر المطر لما ده ما ينزل هذا الماء علي ما تحته إلا أنه ممسوك لأنه ممسوك بقدرة الله
جل وعلا يمسكه ثم يرسله كما يشاء سبحانه وتعالى تصرفه فيه سبحانه وتعالى في ستة أيام ثم استواء على العرش في ستة أيام قادر علي أن يخلقها في لحظة ولكنه تخلق في ستة أيام أولها يوم الأحد
أول ستة الأيام يوم الأحد و آخر الأيام يوم الخميس في ستة أيام ثم استواء على العرش والعرش هو سقف المخلوقات ولا استواء صفة حعل ولهذا رتبه بثمه أما العلو فهو صفة ذات فهو سبحانه في
العلو فوق السماوات فأمنتم من في السماء إلا الله جل وعلا والسماء المراد بها العلو فالعلو صفة ذات ولا استواء صفة حعل يفعله إذا شاء سبحانه وتعالى أما كون الرب سبحانه وتعالى فعله
سبحانه وتعالى الله جل وعلا ما زال يخلق ويرزق بدون حد في المعظي وفي المستقبل من الذي حد دفع على الله جل وعلا ولهذا عاب على شيخ الإسلام بانثمية لما قرر أن الحوادث ملازمة لخلق الله لا
حد لها لا حد لها وقت يعني فماذا وقت ليس فيه شي ثم إن الله خلقها لا الله ما يزال يخلق ويرزق صفاته لازمة لذاته سبحانه وتعالى ولهذا يعيبون على شيخ الإسلام أنه يقول بتسلسل الحوادث في
المعظي نعم تسلسل الحوادث في المعظي ليس هو الحق لم يكن الله معطلا في وقت ثم صار يخلق بعد ذلك فهو سبحانه وتعالى من الذي حد تبدأ أنه يخلق ويرزق لا حد لذلك هذا تحكم وقول على الله بغير
علم يقول شيخ الإسلام يرى حوادث لا أول لها نعم صحيح هو يرى حوالث لا أول لها من الذي حد يعني تعقلون الله في وقت ثم تن إنه صار قادرا بعد هذا الوقت هذا كلام من باطل قول على الله بغير
علم نعم هذا ما يسمون بالتسلسل في المعظي والتسلسل في المستقبل هذا لم ينازع فيه أحد لا فيه دليل من الوحي ولا في العقل ما يحدد بداية أن الله يخلق ويرزق منين الدليل على هذا يعني الله
معقل ثم صار قادرا تعالى الله عن ذلك من يقول هذا نعم وقد أورد أبو المعالي بإرشاده وليش ممتنيا؟
من اللي قال إنه ممتنيا؟
نعم بيدون تحديد نعم وعطاء المستقبل ابتداؤه من المعطي فإن ما لا نهاية له فيما يتناها ممتنيا؟
نعم في الذي يتناها ممتنيا؟
أما الشيء الذي لا يتناها وهو أفعال الله تلو على فهذا ممكن نعم قال المصنف رحمه الله ليس منذ خلق الخلق استثاد اسم الخالق ولا بإحداثه البرية استثاد اسم البريه بل هو الخالق دائماً
وابداً لا بداية يسمعه وصباته كما أنه لا بداية ولا نهاية لذلك كلام الشيخ رحمه الله المقدس هنا ظاهر كلام الشيخ رحمه الله أنه يمنع تسلسل الحوادث فيماً كلام الشيخ الذي هو الجويني نعم
قال المصنف رحمه الله ليس منذ خلق الخلق استثاد اسم الخالق ولا بإحداثه البرية استثاد اسم البريه وإنه ينفن تسلسل الحوادث في الماضي وهذا غير صحيح نعم والذين يمنعون التسلسل في الماضي
ويجيزونه في المستقبل ولا شك في فساد قولي من منع من ذلك في الماضي والمستقبل كما ذهب إليه الجهم وأتباعه وقال الجام البن صغوان الجام البن صغوان الذي نسبت إليه الجامية والذي بتكرى هذا
القول الباطل هو الجعد بن درهم هو الجعد بن درهم قبل هذا الرجل وهذا أخذه عنه نعم الجهم أخذ هذا عن الجعد بن درهم نعم لا فرق إذا كان حوادث آخر لها كذلك لا أول لها من اللي حدت نعم فلم
يزال فاعل لما يريد كما وصف بذلك نفسه حيث يقول دل عرش المجيد فعال لما يريد ولم يحدد متى صار فعالاً لما يريد هذا لم يحدد ودل على أنه الماضي المستقبل فعال لما يريد نعم فعال لما يريد
والآية تدل على أمور أحدها أنه سبحانه وتعال يفعل بإرادته ومشيئته نعم الثاني الثاني أنه لم يزال كذلك لأنه سبحانه لا تحديد لأسمائه وصفاته متبدأة ولا نهاية لها نعم الثاني أنه لم يزال
كذلك لأنه ساق ذلك في معرض المدحي والتنائع على نفسه وأن ذلك من كماله سبحانه وأنه ساق ذلك في معرض المدحي والتنائع على نفسه وأن ذلك من كماله سبحانه ولا يجوز أن يكون عادماً لهذا الكمال
في وقت من الأوقات وقد قال الله سبحانه هل من يخلق كمال لا يخلق هل لا تذكرون نعم الله رد على عباد الأصنام الذين أشركوا مع الله مخلوقات لا تقدر على خلق ولا على رزق ولا على عادزة هي
بمختاجة هي في نفسها مختاجة إلى من يرزقها ومن يحييها ومن يدبرها من نفسها مختاجة كيف تكون معبودة مع الله سبحانه وتعالى أفمي يخلق كمال لا يخلق ما في أحد من عباد الأصنام ولا شر ولا هجر
ادعى أن هذه الأصنام ولا هجر خلقت شيئاً ما في أحد أبداً ولا يقدروني يقولون خلقت أروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ظلال مبين هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه أفمي
يخلق وهو الله سبحانه وتعالى كمال لا يخلق وهي الأصنام والأشجار والأحجار والقبور والأبرح وغير ذلك نعم اسماء وصباته مثل ذاته لا بداية لها ولا نهاية لها نعم لما يريد ما اسم الموصول
تقديرها الذي فعال للذي يريده وفعال صغة مبالغة لا حد ليفعاله سبحانه وتعالى ولا إحصى ليفعاله نعم يقولون لاسم الموصول من صير العموم نعم و الله خلقكم وما تعملون الله خلق الأدميين
وخلقات عليهم يعني أنه هو الذي دبرها وأوجدها والمخلوق إنما هو مباشر لهذه الأمور وليس هو الذي خلأ ابتدأ خلقها كل مخلوق فالله خالقه سبحانه وتعالى خلقكم وما تعملون نعم وإن أراده حتى
يريد من نفسه أن يجعله فعلا وهذه هي النكتة التي خفية على القدرية والجبرية وخبطوا في مسألة القدر لغفلتهم عنها وفرق بين إرادته أن يفعل العبد وإرادة أن يجعله إلى وسيئة الكلام على مسألة
القدر في موضعه إن شاء الله تعالى الرابع أن نفعله وإرادته وتلازمًا فما أراد أن يفعله فعله أعال لما يريد ما في شيء فعل يوجد بدون إرادة ما في فعل يوجد بدون إرادة نعم أن نفعله وإرادته
متلازمًا فما أراد أن يفعله فعله وما فعله فقد أراده نعم " بخلاف المخلوق " فإنه يريد ما لا يفعل وقد يفعل ما لا يريد المخلوق قد يفعل ما لا يريد سلل مجنون مثل الصغير ما له إرادة قد
يفعل شيء وهو ما درا عنها ولا ولو فيها إرادة لكن تحرك " بخلاف المخلوق " فإنه يريد ما لا يفعل وقد يفعل ما لا يريد فما ثم فعال لما يريد إلا الله سبحانه وتعال واحدة " الخامس إثبات
إرادات متعددة بحسب لا فعال " وأن كل فعل له إرادة تخصه " " هذا هو المعقول في الفقر " " فشأنه سبحانه أنه يريد على التوام ويفعل ما يريد " " فإنه تعال فعال لما يريد " " وإنه ما تتوقف
صحة ذلك على إخبار الصادق به " " فإذا أخبر وجب التصديق " " وكذلك محبو ما يشاء وإثبات ما يشاء " " وإنده أم الكتاب " " وكذلك محبو ما يشاء وإثبات ما يشاء " " كل يوم هو في شأن سبحانه
وتعالى " " وليس المرد باليوم المعروف " " كل يوم يعني كل ساعة وكل لحظة " " هو في شأن سبحانه وتعالى " " كما تقوله الجهمية " " لأن الله سبحانه لم يزل غير فاعل " " ثم صار فاعلا " " لأن
كل ما سوى الله سبحانه وتعالى " " محدث ممتن الوجود " " لأن كل ما سوى الله سبحانه وتعالى " " محدث ممكن الوجود " " موجود بإيجاد الله تعالى له " " ليس له من نفسه إلا العدم " " والفقر
والاحتياج " " وصف ذاتي اللازم " " لكل ما سوى الله سبحانه وتعالى " " والله تعالى " " واجب الوجود لذاته " " غني لذاته " " والغنى " " وصف ذاتي " " الوجود على قسمين " " وجود ممكن " "
ووجود لازم " " فوجود الله لازم " " أما وجود المخلوق " " فهو ممكن " " كائن بعدها لم يكن " " نعم " " والغني والحميد " " وللناس قولا " " في هذا العالم " " وقتلفوا " " في أول هذا
العالم " " ما هو " " وقد قال الله تعالى " " وكان عرشه على الماء " " الماء يعني على البحر " " وهل البحر في السماوات " " ما هو بالبحر يتعرفون في الارض " " بحر " " فوق العرش " " فوق
الفرس " " بحر " " نعم " " ورول بخاري وغيره " " عن عمران ابن حصين " " رضي الله عنه " " قال " " البحر المسجور " " البحر المسجور " " لفوق " " نعم " " ورول بخاري وغيره " " رضي الله عنه
" " قال " " قال أهل اليمن " " لرسول الله صلى الله عليه وسلم " " جئناك لنا تفقها في الدين " " أعد " " ورول بخاري وغيره " " نعم عمران ابن حصين " " رضي الله عنه " " قال " " قال " "
قال أهل اليمن " " لرسول الله صلى الله عليه وسلم " " جئناك لنا تفقها في الدين " " ولنسألك عن أول هذا الأمر " " قال صلى الله عليه وسلم " " كان الله " " ولم يكن شيء قبله " " وفي رواية
" " ولم يكن شيء معه " " وفي رواية " " ولم يكن وفي رواية غيره " " وكان عرشه على الماء " " وكتب في الذكر كل شيء " " وخلق في الذكر عن الله المحكول " " وفي لفظ " " ثم خلق السماوات
والأرض " " فقوله " " كتب في الذكر " " يعني " " اللوح المحفوظ " " كما قال سبحانه " " ولقد كتبنا في الزبور " " من بعد الذكر " " سما " " ما يكتب في الذكر " " دكراء " " كما يسمى " " ما
يكتب في الكتاب " " كتابة " " والزبور هو الكتاب " " ولم يزل كذلك دائما " " ثم افتدأ " " احداثة " " جميع الحوادث " " فجنسها " " وأعيانها " " مسبوقة بالعدم " " وأن " " جنس الزمان " "
حادث لا في زمان " " وأن " " الله " " صار فاعلا " " بعد أن لم يكن " " يفعل شيئا من الأزل " " إلى حين ابتداء الفعل " " ولا كان الفعل " " ممكنًا " " ولا كلا من باطل " " نعم " " والقول
الثاني " نعم " موجود " نعم " لا عن جنس المخلوقات " " وانت الاخر " " وانت الظاهر " " وانت الباطن " " فليس دونك شيئ " " هذا شرخ للحديث " " للآية " " هو الأول " " هو الآخر " " والظاهر
" " والباطن " " هذا تفسير للآية " " هو الأول الذي ليس قبله شيئ " " والآخر الذي ليس بعده شيئ " " والظاهر الذي ليس فوقه شيئ " " والباطن الذي ليس دونه شيئ " " وإذا كان كذلك " " لم يكن
في هذا اللفظ " " تعرض لبتداء الحوادث " " ولا لأول مخلوق " " وإنه قال " " كان الله " " ولم يكن شيئ قبله " " أو معه " " أو غيره " " وكان عرشه على الماء " " وكتب في الذكر كل شيئ " "
فأخبر عن هذه الثلاثة بالواه " " وذكر السماوات والأرض " " بما يدل على خلقهما " " وبما قبلهما " " بما يدل على كونه ووجوده " " ولم يتعرض لبتداء خلقه له " " وإنه إذا كان هذا " " فإنه
إذا كان الحديث " " ورد بهذا وهذا " " فلا يجزموا بإحداهما إلا بدريل " " فإذا رجح أحدهما " " فمن جزم بأن الرسول " " أراد المعنى الآخر " " فهو مخطئ قطعا " " ولم يرد كان الله " " ولا
شيء معه مجردا " " وإنما ورد على السياق المذكور " " فلا يظن أن معناه " " الإخبار بتعقيد بتبارك " " وتعالى دائما عن الفعل " " حتى خلق السماوات والأرض " " وكان عرشه على الماء " " لا
يصحوى إيه كون المعنى " " أنه تعالى موجود وحده " " لا مخلوق معه أصلاء " " لأن قوله " " وكان عرشه على الماء " " يرد ذلك " " يعني العرش مخلوق " " فإن هذه الجملة " " وهي " " وكان عرشه
على الماء " " إما حالية " " أو معطوفه " " وعلى كيل التقديرين " " فهو مخلوق موجود في ذلك الوقت " " ولم يكون شيء من هذا العالم المشهود " " قال الإمام الطحاوي رحمه الله " " له معنى
الربوبية " " ولا مربوك " " ومعنى الخالق " " ولا مخلوق " " قال الإمام الطحاوي رحمه الله " " لم يسمى ربا بعد أن خلق " " ولم يسمى الرزاق بعد أن رزاق " " قبل أن يخلق " " قبل أن يرزق "
" هو الرزاق " " وهو الخالق " " وهو المعطي " " وهو المانع " " وما قال له معنى الربوبية " " ومعنى الخالق " " دون الخالقية " " لأن الخالق " " هو المخرج للشيء من العدم " " إلى الوجود
لا غير " " والرب " " يقتضي معانية كثيرة " " وهي " " الملك " " والحفظ " " والتدبير " " والتربية " " وهي ثبليغ الشيء " " كما له بالتدريج " " المعانى الرب " " وهي " " وهي الملك " "
وهي الملك " " والحفظ " " والرب " " والرب بمعنى المالك " " والحفظ " " والتدبير " " والتربية " " والتبليغ الشيء " " كما له بالتدريج " " كما له بالفضن " " يشمل هذه المعانى " " وهو
الربوبية " " انتهى " " وفيه نظر " " لأن الخالق " " يكون بمعنى التقدير أيضا " " أنه سبحانه وتعالى " " موصوف بأنه محي الموتى " " قبل أحيائهم " " فكذلك " " يوصف بأنه خالق " " لخلقهم "
" الزامل " " للمعتزلة " " ومن قال بخولهم " " كما حكينا عنهم " " فيما تقدم " " وتقدم تقريب " " أنه سبحانه وتعالى " " لم يزل " " يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى " " كلمات عظيمة عدة " "
قال الإمام الطحاوي " " رحمه الله " " ذلك " " بأنه " " لا يحتاج إلى شيء " " وهو السميع البصير " " قال الشارح " " رحمه الله " " ذلك إرحب " " إلى ثبوت صفاته " " في الأزل " " قبل خلقه
" " والكلام " " على كل " " وشمولها " " وشمولو " " كل " " بكل مقام " " بحسب ما يحتفوا به " " من القرائم " " يأتي في مسألة " " الكلام " " إن شاء الله تعالى " " لأنه " " شيخ المعتزل "
" واصل بن عطى " " كان من تلاميذ " " الحسن البصري " " رحمه الله " " لم يرغبه تلميذ " " واصل بن عطى " " عتزل " " عتزل مجلس " " الشيخه " " وقد حرفت " " المعنى المفهومة " " من قوده " "
كان المعنى " " على قاله " " لكان هذا " " بمنزلة " " أن يقال " " هو عالم " " بكل ما يعلمه " " وخالق " " لكل ما يخلقه " " الله " " على كل شيء قدير " " أما أهل السنة " " فعندهم أن
الله " " على كل شيء قدير " " وكل ممكن " " فهو مندرج في هذا " " وأما المحال لذاته " " مثل " " كون الشيء الواحد " " موجوداً " " معدوماً " " في حال واحدة " " فهذا لا حقيقت له " " ولا
يتصور وجوده " " ولا يسمى شيء " " بالتفاق العقلاء " " فهذا لا حقيقت له " " ولا يتصور وجوده " " ولا يسمى شيء " " فهذا ما يقول في حق الله سبحانه وتعالى " " وهذا الأصل هو الإيمان " "
إنه رب كل شيء " " إلا من آمن أنه قادر على تلك الأشياء " " ولا يؤمن بتمام ربوبيته وكمالها " " إلا من آمن بأنه على كل شيء قدير " " وإنما تنازع في المعدوم الممكن " " هل هو شيء أم لا "
" والتحقيق " " أن المعدوم ليس بشيء في الخارج " " الله يعلم الغيوب الماضية والمستقبله " " لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى " " ولكن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون " " ويكتبه " " وقد
يذكره " " ويخبر به " " تقوله سبحانه " " إن زلزلت الساعة شيء عظيم " " شيء " " سماه شيئا " " وما بعد صار ولا بعد حصل " " وفي المستقبل " " سماه شيئا " " لا في الخارج " " هذا عام لكل
الأشياء الموجودة وغير الموجودة " " إذا أراد شيئا " " إذا لم تكن شيئا في الخارج " " وإن كان شيئا في علمه سبحانه وتعالى " " وقال تعالى " " هل أتا على الإنسان حين من الدهب " " لم يكن
شيئا مدكورا " " وقوله ليس كمثله شيء " " رد على المشبهة " " وقوله تعالى " " وهو السميع البصير " " رد على المعاطلة " " ورد على المشبهة " " الذين يشبهون الله بخلقه " " يقون السمع مثل
السمع " " والبصر مثل البصر " " وسائل الأمر " " كلها يشبه بعضها بعضا " " سواء للخالق أو للمخلق " " هذا كلام باطل " " الله جل وعلا ليس كمثله شيئا " " لا في ذاته " " ولا في أسمائه
وصفاته " " ولا في أفعاله " " ليس كمثله شيئا " " فهذا فيه رد على الممثلة " " وقوله هو السميع البصير " " رد على المعاطلة " " الذين نفع أسماء الله وصفاته " " فلا يردت على الطائفتين
الظلتين " " المشبه هو المعاطلة " " وقوله ليس كمثله شيئا " " رد على المشبهة " " وقوله تعالى " " وهو السميع البصير " " رد على المعاطلة " " وإن كان يوصف بأنه سميع بصير " " فليس سمعه
وبصره " " كسمع الرب وبصره " " وهو الرسول صلى الله عليه وسلم " " وما وصف به وما وصفه به " " أعرف الخلق بربه " " وما يجب له وما يفقه " " ولا تنفع عن الله " " ما وصف به نفسه " " وما
يمتنع عليه " " وأنصحهم لأمةه " " وأنصحهم لأمةه " " وأنصحهم لأمةه " " وأفصحهم " " وأقدرهم على البيع " " المشبهة و المعاطلة " " ماذا كلام عظيم " " نعيم ابن حماد " " شيخ الإمام
البخاري " " رحمه الله " " وما يتوقع أن نفيا والتشبيه " " زلا " " ولم يصب التنزيه " " وفضيلة الشيخ " " فقكم الله نسائل " " يقول " " هل المخالف في مسألة " " تسلسل الحواضي " " في
الماضي " " هل ليس " " هل المخالف " " في مسألة " " تسلسل الحواضي " " في الماضي " " يعتبر مبتدعة " " أم أن المسألة " " قابلة " " للخلاف " " عند أهل السنة " " يمنع تسلسل الحواضي " "
في الماضي " " ومعطل الله " " عطل الله من صفاته " " ومن المعطلة " " يوخذ الحق من من جاء به " " ويرد الباطل على من جاء به " " الشيطان قال لأبيدر " " وعلمك آية " " عندما مسكه يحث من
التمر " " ومن ذكر صاحب عائله " " فقيل فأطلقه " " صلى الله عليه وسلم " " قال ما فعلها سيرك البارحة " " قال وعد أن لا يأتي " " قال صدقك وهو كذوب " " صدقك " " عندما قال له علمك آية "
" إذا قراتها أنا ما أجي أبدا " " آية الكرسي " " قال صدقك " " أن آية الكرسي " " تمنع الشيطان " " وهو كذوب في غير هذا " " فالصدق " " الكادم قد يصدق بعض المرات " " ولي هذا يقولون
العوام " " يقولون " " يما غدا " " يما غدا على " " التالب من صدق " " ناه " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " لساء اليقول هل الإرادة " " والمشيئة " " بمعنى واحد " " الإرادة " " لا " "
الإرادة غير المشيئة " " الإرادة " " المشيئة لا تكون " " الإرادة تكون " " تكون شرعية " " هو تكون قدرية " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " ناه " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " فضيلة الشيخ
فقكم الله " " ناه " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " في قول الله " " عز وجل " " يمحوا الله " " ما يشاء " " ويثبت " " ما المقصود " " وما تفسير " " هذه الآية " " قالوا يمحوا الله " " ما
يشاء " " ويثبت " " من ما كتبت " " والحفظة " " على ابن آلم " " الحفظة " " يرفعون " " إلى الله " " جل وعاله " " هل نقول بأن هذا من الأمور الغيبية التي يجيب الإيمان بها كما جاءت دون
تأويل ودون خوض في تفاصيلها؟
ايش؟
بقول الرسول صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله هل نقول بأن هذا من الأمور الغيبية التي يجيب الإيمان بها كما جاءت دون تأويل ودون خوض في تفاصيلها؟
ايش؟
بقول الرسول صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله هل نقول بأن هذا من الأمور الغيبية هذا اخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم عما اطلعه الله عليه ونحن نقول ما قاله الرسول صلى
الله عليه وسلم قبله ولا ناكي بشيء من عندنا اولوه شانها يعني شان يعني أمر شان يعني أمر كل يوم يعني كل وقت كل ساعة هو في شان يعني في أمر من الأمور التي بدبتها سبحانه وتعالى نعم وهل
هناك وجه شده بين المعتزلة والخوارج والجهمية الذي يتعمد بكون كافر أما الذي اجتهد أو قلت لا يخكم عليه الكفر حتى يبين له مقلدة قالوا هذا عن تقليد فلازم يبين لهم بطلان هذا الشيء نعم
أنه أعرف الخلق وأعلم الخلق بربه هو الرسول صلى الله عليه وسلم الله هذا سائل يقول في زمننا هذا أصبحت عقيدة الأشائرة من أكثر العقائد انتشارا أكثر من عقيدة أهل السنة والجمعة يقول ببعض
المسلمات هل نظرا لهذا الأمر يجوز لنا أن نسأل كل من نخاطبه أين الله اختبار الله حتى نصحع عقائدة تدخلون في اكات جدال فظيلة الشيء وفقكم الله هذا سائل يقول هذه العبارة لا انكار بمسائل
الاستهاد هل هي عبارة صحيحة شرعة الاستهاد اللي لو احتمال فظيلة الشيء وفقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز السفر إلى بلاد الكفار لأجل السياحة سؤاله هل يجوز السفر إلى بعض البلاد الإسلامية
التي تنظهر فيها المنكرات ويظهر فيها شرب الفمور لأجل السياحة فقط فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول عندما يريد الإنسان أن يشرح صفات الله عز وجل فيقول له عيناً سبحانه وتعالى هل يجوز
أن يشير هذا المتكلم إلى عينيه من كانه من باب الشرح والبيان لا بس يعني عيناً حقيقيتان يصلب لشارف عيناً حقيقيتان تريقان بجلس فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز دعاء الصفة
فأقول يا رحمة الله أدركيني لا ما يجوز دعاء الصفة إنما يدعى الموصوف وهو الله سبحانه وتعالى يا رحمان الرحمني يا معلم إبراهيم علمني هكذا فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز
القيام لا ما يتمني عليها لا ما يتمني عليها فليراجعني؟
نا فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز استعمال المسك لأجلي أقول لأجلي الخوف من الجن أو لأجلي أن الجن لا يقتربون من المكان لا يمن قال أن الجن ما يقتربون المسك من قال هذا
الجن ما لنا الارغو ما لنا الارغو نا فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول مضابط حفظكم الله في هجري المبتدع وهجر الفاسق الظابط إذا كان هجره يؤثر عليه في تركي بدعته وتركي فسق كان يؤثر
عليه تهجره لأن الهجر صار في فائدة إذا كان هجره لا يجيده إلا شرن فا تستمر مع مناصحته ومع تعليمه لعل الله يهدي نا فظيلة الشيء فقكم الله هذا سائل يقول رجل فرط في الأمانة حيث كان يعمل
في محل تجاري ويسحب من الدرج مالا دون أن يُتله في حسابه فقطتاب إلى الله يقول رجل فرط في الأمانة حيث كان يعمل في محل تجاري وكان يسحب مالا من الدرج دون أن يُسجل يقول وقتتاب إلى الله
فما الواجب عليه؟
الواجب أن يرد المال إلى أصحابه المال الذي سحبه يرده إلى أصحابه وإن لم يكون موجودين إلى ورافتهم نا ثم يقول حافظة الله وراعات يقول إذا كان لا يعلم ما يقدار المال بعينه يقدره يجتهد في
تقليره يحتاط نا ثم يقول إذا كان هناك وليمة لأجل أمر بدعي فهل يجوز للمسلم يأكل منها؟
لا ما يجوز الذين لا يشهدون الزورة يعني لا يحبرون أعياد الكفار ولا يأكلون من طعام أعيادين نا ثم يقول من الدعى أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وأنه أخبره بكذا وكذا هل
يؤخذ بقوله؟
لا يؤخذ بقوله إذا كان يعرف سفات الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا كان ما يعرف وصاف الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز له لأن الشيطان
يأتي يقول أنا الرسول نا واتما تعرفه صاف الرسول نا وضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول هل يجوز للمسلم أن يقرأ وأن يقطلع جوز للمسلم أن يقرأ وأن يقطلع في التورات والإنجين وشدع إلى
هذا لا تقرأ هي ولا تتطالع هي رأى أن نبي صلى الله عليه وسلم مع عمر صحائف وضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول هل يشرع الترديد مع المدياء إذا كان وقت الأذان قد حصل هل يشرع الترديد
مع المدياء إذا كان وقت الأذان قد دخل إذا كان الأذان حين نعم فتتابعو أما إذا كان تسجيلاً لا تتابعو نا وضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول هناك شركات تطلب موظفين ليسجل أسماءهم
عندها ثم تصلف لهم رواتب شهرية هي سيرة فضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول ما المراد بالإيماني باليوم الآخر هل معنى ذلك أنني أؤمن بجميع التفاصيل وما يحصل في هذا اليوم نعم بما
تعرف من التفاصيل تؤمن بما تعرف من التفاصيل عن هذا اليوم العظيم فضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول ما حكمه نقلي عظام الميت إذا بليت فضينة الشيط فقلكم الله هذا السائل يقول إذا
كان الانشراف كثيراً عن القبلة تعيد الصلاة إذا كانت القبلة على ظهرك أو على جنبك هذا أنت ما استقبلت القبلة تعيد الصلاة أما إذا كان الانشراف لا يخرجك عن جهة القبلة صلعتك صحيحة نعم
انتهى