14 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|وضرب لهم آجالاً|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله الدعاء الدعاء هو العبادة يعني هو أعظم أنواع العبادة كما في قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يعني أن الوقوف يعرفة هو أعظم وركان الحج الدعاء أمر الله به وقال ربكم دعوني أستجب لكم أمرنا الله جل وعالى بدعائه ووعدنا أن يستجيب لنا فأتدعو على شخصا وهو لا يستحق ذلك تظلمه ولم يظلمك ولم يكون منه عليك ضرر أتدعو عليه فنلعتدا بالدعاء ولا تعتدو أن الله لا يحب المعتدين وكان الإمام أحمد رحمه الله يكره أن يدعى له بطول العمر ويقول هذا أمر قدف رغمه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لإمراءة لما دعت حبيبة بنت بيسخين لما دعت أم المؤمنين لما دعت لأبيها أن يطيل الله عمرا وزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطيل الله الله عمرا وقال لقد سألتي لأجال مكتوبة عمر مقدر لا يدعى بطوله أبداً لما يدعى بأن يجعل الله فيه بركة ويجعله عمرا مباركاً هذا هو المطلوب وان تسأل الله جنة تعود به من النار هذا هو الدعاء النارع وما قوله تعالى وما يُعمر من معمر ولا يُنقص من عمره إلا في كتاب ومن عملي فالعمر هو مقدر بلشك لكن هناك أسباب يطول بها العمر أو ينقص بها العمر إذا وجدت عمر مقدر على أسباب إذا وجدت وجد المسبب وأيضاً هذا جواب والجواب الثاني أن المراد بالدعاء بطول العمر أن يُبارك الله في العمر لا أن يمد أجله وإنما أن يُبارك فيه فعله عمرا مباركاً وتوفيق فيه وما قوله تعالى وما يُعمر من معمر ولا يُنقص من عمره إلا في كتاب فقد قيل في الظميد كور في قوله تعالى من عمره إنه بمنزلة قولهم عندي درهم ورصفه أي ونصف درهم آخر فيكون المعنى ولا يُنقص من عمر معمر آخر إنا وما يُعمر من معمر ولا يُنقص من عمره ليس هذا شخص واحد وإنما هو شخصان شخص أطال الله عمره كتب الله له عمر طويلاً وشخص نقص عمره عن الآخر وإنما نقص عن الآخر عندنا عمر واحد طويل وآخر أقصر منه نعم وقيل الزيادة والنقصان في الصحف التي في أيد الملائكة نعم الملائكة تكتب على بني آدم ما يصدر عنهم وترفع ما كتبته إلى الله الله جل وعلا يمحوا ما يشاء لما كتبته الملائكة ويثبت ما يشاء يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الختاب الذي هو اللوح المحفوظ ويكون النف والإثبات عندما هو في صحف الملائكة التي كتبتها على بني آدم نعم وحمل قوله تعالى لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب على أنحو والإثبات من الصحف التي في أيد الملائكة ويودل على هذا الوجه سياق الآية وهو قوله لكل أجل كتاب ثم قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت أي من ذلك الكتاب كل أجل كتاب يعني قدر مقدر ثم قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت من هذا الكتاب الذي مع الحفظة وليس القدر الذي هو اللوح المحفوظ وليالا قال وعنده أم الكتاب الذي لا يبدل ولا يغيّر ثم قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت أي من ذلك الكتاب وعنده أم الكتاب أي أصله وهو اللوح المحفوظ نعم يمحوا الله ما يشاء ويثبت من صحائف الحفظة وعنده أم الكتاب ويقول اللوح المحفوظ نعم وقيل يمحوا الله ما يشاء من الشرائع وينسخوا ويثبت ما يشاء فلا ينسخوا نعم أهل قولنا أخر يمحوا الله ما يشاء ويثبت أن هذا في الشرائع أن الله ينسخوا منها ما يشاء ويبقي منها ما يشاء ونسخوا في الشرائع هذا الشيء مع معروف وننسخ من آية نو ننسي نأتي بخير منها أو مثلها الله ينسخ من الآيات من القرآن ومن الكتب السابقة ينسخ ما يشاء ويثبت نعم والسياق أدل على هذا الوجه من الوجه الأول أن المراد يمحوا الله ما يشاء ويثبت من الشرائع التي شرعها لعبابه نعم والسياق أدل على هذا الوجه من الوجه الأول وهو قوله تعالى ولكد أرسلنا رسولا من قبلك وجعلنا لهم أزواج وذرية وما كان لرسول أياتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب لكل أجل كتاب فأخبر تعالى أن الرسول لا يأتي بالآيات من قبل نفسه بل من عند الله ومنها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء والنسه واقع في الشريعة هناك أشياء نسخة هذا في الشريعة معروف النس وهذا لحتمة من الله عز وجل والنسه قد يكون إلى أخف قد يكون إلى أثقل وقد يكون إلى بدل وقد يكون إلى بدل معروف بالنس في وصول الفق معروف ثم قال لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت أي أن الشرائع لها أجل وغاية تنتهي إليها ثم تنسخوا بالشريعة الأخرى فينسخوا الله ما يشاء من الشرائع إن عند قضاء الأجل ويثبت ما يشاء وفي الآية أقوال أخرى والله أعلم بالصوات قوله لم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم وعلم ماهم عاملون قبل أن يخلقهم نعم الله جل وعلا علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم بعلم المحيط العام يعلم كل شيء سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء قبل أن يخلق الخلق ويعلم ما يقول منهم ويعلم ما يعملون لا يخفى عليه شيء من أعمالهم ليس المراد أنه لا يعلمها حتى يفعلوها وعلمها من قبل ولكن يعلمها عند فعليها هل سمع علم جهور سمع علم الجهور يعني يعلمها في الأجل يعلمها أيضا إذا ظهرت ووجدت ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه أخبر أنهم لو ردوا لعادوا يعني سمعوا ما بلأ أولى إلى آذانهم سمعوه سمعوه ألسماع طبيعي الأصواته سمعوها من يسمعوا وهم لا يسمعون لا يمتثلون أوامر الله جل وعلا السماع راجبه الامتفال والتطبيق وليس مجرد سماع بالأذن نعم فما قالت عالا ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم مُعرضون وفي ذلك ردوا على الرافظة والقدرية الذين قالوا إنه لا يعلم الشيء قبل أن يخلقه ويوجده أنهم ينفرون القدر ويقولون الأمر "ونف" يعني جديد محدث ولم يسبق له أن قدر ما قدر في الماضي إنما إذا حدث علمه الله مع أن الله يعلم كل شيء يعلم ما يحدث وما لم يحدث لو حدث كيف يحدث فهما انكروا علم الله جل وعلا المحيط العام لكل شيء انكروا وليس هذا بأول تصرفاتهم وأول أمورهم المنكره يعني إنهم الجراءة على الله وعلى أوامري ونواهي لأنهم يقدسون العقل يجعلون العقل كأنه هو الذي يعرف الأشياء ويعلمها ويحيط بها معانا العقل مخلوق لا يدرك إلا ما قدره الله له مخلوق من جنس المخلوقات هم يعظمون العقل ويجعلونه شريكا لله عزوجل ولذلك وقعوا في الاعتزال وعلا الأمور المنكره بسبب جراءاتهم عدم تأدد بهم مع الله مع الشرع ومع الأدلة وفي ترد على الرافضة والقدرية من الشيعة هم من الشيعة وسموا رافضة لأنهم جاءوا إلى محمد بن الحنفيه بن علي بن بطالب جاءوا إليه قالوا له ما تقول فيه أبي بكر وعمر قالوا قوله مصحاب رسول الله وهم رفاق جدي علي بن بطالب ويخوته فاعترف لهم بالفضل لأبي بكر وعمر قالوا إذا النرفضك قالوا وين رفضتموني فلذلك سموا رافضة لأنهم رفضوا محمد بن الحنفيه بن علي بن علي بن بطالب سموا بن الحنفيه لأن أمه من بنيفه وفي ذلك رد على الرافضة والقدرية الذين قالوا إنه لا يعلم الشيء قبل أن يخلقه ويوجده فروع مسألة القدر وسيأتي لها زيادة بيانة سوى أدبهم مع الله إنهم قالوا إن الله ما يعلم الشيء حتى يحدث إذا حدث علمه الله الله عال يعلم ما كان وما يكون ويعلم بالعلم الأجلي ما ذا سيكون وسيحدث في مخلوقاته ألا يعلم من خلق والخالق سبحانه وتعالى يعلموا خلقه وما يعملونهم قبل أن يخلقهم نا وسيأتي لأزيادة بيان إن شاء الله تعالى قوله وأمرهم بطاعته ونهاهم عن ناصيته الله جل وعلى أمر العباد بطاعته والإيمان به ونهاهم عن ناصيته نهاهم عن الكهر والفسوق والعصيان فهو يأمر وينها سبحانه وتعالى رحمة بعباده يأمرهم بطاعته رحمة بهم وينهاهم عن معصيته رحمة بهم من لطفيه بهم سبحانه وتعالى نا قال الشارح رحمه الله ذكر الشيخ رحمه الله الأمر والنهي بعد ذكره الخلق والقدر اشارة إلى أن الله تعالى خلق الخلق لعبادته نعم كما قالت عالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون وما خلقت الجن والإنسى قدم الجن وما خلقت الجن والجن هم العالم الذي لا يرى لا يرى سمه جنة لجتنانهم وعدم غهورهم معانهم يعيشون مع الناس على سطح الارض وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون بينا الحكمة من خلقه الجن والإنسى الحكمة هي أن يقوم بعبادته سبحانه وعبادته راجع مصلحتها إليهم وإلا فإنه جل وعلى غني عنهم وعن عبادتهم إن تكفر أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد وإنما مصلحة العبادة راجعة إلى العباد فمن رحمته أنه أراهم بعبادته لما فيها من الخير لهم ولمصلحة لهم ما أريد منهم من رزق الله جل وعلى ما أراد منهم أنهم يرزقونه لأنه غني إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فهو الرزاق سبحانه وما خلق الجن والإنسى لأجل أن ينفع وقالت على الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله ولم يقول أيكم أكثر عمله ليس العبرة بالكدرة إنما العبرة بالأحسن العبرة بالأحسن وربما يدخل الإنسان الجنة بحسنة واحدة ما عنده عمال كثيره؟ ناكم بحسنة واحدة مثل الذي عرض عليه 99 سجل من السيئات مملوقة بالسيئات فقيل له أتنكل من هذا الشيء قال لا قال لا هل لك حسنة؟ ها بالنهي قل لي حسنة؟ مش الحسنة على واحدة بجانبها هل كحسنة؟ قال لا قيل له بلا إنك لا تغلم فأخرجت ورقة فيها لا إله إلا الله أنه قال لا إله إلا الله وما تعليها ووضعت لا إله إلا الله في كفة ووضعت سجلات 99 والسجل مدى البصر فمالت بهن لا إله إلا الله دخل الجنة دخل الجنة فهذا فيه أن العمل وإن قل إذا كان خالصاً لوجه الله أن الله يبارك فيه وينفع به صاحبة فليس الإبرة بكثرة العمل ولهذا لم يكن ليبلوكم أيكم أكثر عمله وإنما قال أيكم أحسن عمله ولا يكون أحسن إلا إذا كان موافقاً لشرع الله وخالصاً لوجه الله بشرطين أن يكون موافقاً لكتاب الله وخالصاً لوجه الله عز وجل نا قوله وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم فما شاء لهم كان وما لم يشاء لم يكن فما قال تعالى لمن شاء منكم يستقين وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فمشيئة داخلة تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا يشاء الله رب العالمين فأثبت أن للعبدي مشيئة ولكنها لا تكون إلا بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى وقال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين وقال تعالى وقال وما تشاءون إلا أن الله كلمنا وأنزلى أعطانى الكتاب أسلمنا وآمننا الله جل وعلا قال ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة ملائكة كله وكلمهم الموتة موتة في القبر كلموا ما ذي مؤجزة لا يقدر عليها إلا الله مواجهة ما كانوا ليؤمنوا إلا أيشاء الله فالإيمان ما هو بيد الإنسان إنه ما هو بيد الله سبحانه وتعالى بيد الله إن الإنسان يدعى من ذات نفسه يؤمن من ذات نفسه لا يؤمن إلا إذا شاء الله أنه يؤمن وقال تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه فدرهم وما يفترون ولو شاء ربك ما فعلوا الكفر والسيئات والمعاصل والمخالفات ولكنهم فعلوها لمشئة الله عقوبة لهم وإذلالا لهم لما لم ينقادوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصلاة والسلام نعم وقال تعالى ولو شاء ربك لأامن من في الأرض كلهم جميعا نعم لو شاء ربك لأامن من في الأرض كلهم جميعا لكن الله جل وعلا لا يجبر الناس على الإيمان وإنما هم يؤمنون باختيارهم وقتناعهم الله عطاهم اختيار وعطاهم اقتناع معرفة وإلا هو لو شاء لأامنوا كلهم لكن يريد أن يكون الإيمان نابعا منهم وباختيارهم ومشئاتهم نعم وقال تعالى من يريد الله أي يهديه يشرح صدره للإسلام أذيرا كونية من يريد الله أي يهديه يشرح يعني واسع صدره للإسلام فيقبل الإسلام ينشرح صدره له ويفرح به ومن يريد أن يضي الله ما يقبل الإسلام ولا يقبل شيء ونذلك الكفار تبيق صدورهم بالإسلام وينفرون من وينفرون من الإسلام يبغيضونه لأن الله لم يريد لهم الهداية رقوبة لهم ونقلبوا في ايدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونظرهم في تغيانهم يعمهون فالسبب من قبل العبد هو الذي أغلق على نفسه باب الاختيار الطيب وطلب الخير هو الذي يغلق على نفسه ذلك ولو استعان بالله ودع الله لا أعانه الله عز وجل ويمسق من الإسلام ويكسع للإسلام ينشرح صدره ومن يريد أن يضي الله يجعه صدره ضيقا حرجا أو حرجا قراءة حرجا كأن ما يصعد في السماء اليصعد في السماء يرتفع يفقد النفس ويفقد اللي يبرون الإكسجين ولذلك اللي يرخون في الطائرات ياخذون معهم اكسجين ولا لا يخذون معهم اكسجين مخزن الجو ما فيه اكسجين الى ارتفع فتضيق صدورهم الى ارتفع كأن ما يصعد في السماء كل ما ارتفع الإنسان بواقصا دروه لأن الإكسجين ينقطعا أو يقل ومن يريد الله أي اهديه يشرح صدره صدره للإسلام وقال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام وما آمنى معه إلا قليل قلمةه أربعون والبقية كلهم أبوا الكبن صار مع الكفار وأبا يا بني يركب معنا ولاتكن مع الكافر ما استطاع انه يجيب ابنه لما انه انعزل وصار مع الكفار و الله جل ونوح عليه السلام أيضا بعد ما هلكشه بعدما انقظت القوية قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق فهنتا أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلي الكافر ما هو من أهلي المؤمن لما أنه كافر إنه عامل غير صالح وفي طرأات عامل غير صالح فإني أعظك أن تكون من الجاهلين فلا تسألني ما ليس لك به إني أعظك أن تكون من الجاهلين هنا وقال تعالى كذبوا بآياتنا شو كذبوا بآياتنا بالقرآن و بالكتب السماوية سم الأذان لا يسمعون بوكم لا ينطقون في الظلمات أيضا ليس في النور والهداية هم يشاهون وعندهم كهرب وعندهم لكن قلوبهم مظلمة في الظلمات والعياد بالله في الظلمات ما يشاهدون وقال تعالى وقال تعالى لا يسمعون الأصوات ويسمعونه لكن ما لا يسمعون السماعا ينفعهم بوكم لا ينطقون بالحق هم فصحا وخطبا لكن هم بكم عن الحق طلعيد بالله نعم والذين كذبوا بآياتنا سموا و بوكم في الظلمات ما يشاه إلا هو يضرلف وما يشاه يجعله على سراط مستقيف ما يشاه إلا هو يضرله يجعله في ظلال ولا يكتب له الهداية وما يشاه يجعله على سراط مستقيم من أهل الإيمان وأهل التوحيد نعم إلى غير ذارك من الأدلة على أنه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وكيف يكون في ملكه ما لا يشاه لا يكن في ملكه ما لا يشاه ما يكن في ملكه إلا ما شاءه من الخير أو من الشر الشر ليس إلى الله وإن ما هو شر بالنسبة لمن وقع عليه وأما بالنسبة لله فهو خير لأن الله قدره لحكمه وعقوبه للمعتدين فهو لحكمه ويحمد على ذلك سبحانه وتعالى نعم هذا المعتدين نعم هو أراد الإيمان رادثا شرعية لكن الكاهل لم يقبل أما إشاء الإرادة الكونية والمشيئة الكونية لا ما أرادها الله نعم سنقيلة سنقيلة ويعناقت هذا فضاعت فردها عليه يالها العراب يوغف يوغف لا حاجة لي في دعائك إذا كان الله رادة إذا كان الله رادة أن لا تضيع فضاعت أخشان يريد أن يردها فلا ترد لا حاجة لي في دعائك نعم فإنقيل يشكل على هذا سيقول تعالى سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا فإنقيل يشكل على هذا سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء الآية وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعني هذه الأصنام استجوم بالقدر قال الله جل وعالى ما لهم بذلك من علم عندكم علم أن الله شاء عبادة الأصنام شاء شرككم وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إنهم إلا يخصون وقال بما أغويتنا ما قالنا غويت واستغفر الله واتوب إليه جل بما أغويتنا هو على مدهب الجبري ما احتاج بالجبر والعيام بالله إذا فالجبريه هتباعوا لي بليس نعم إذا قال رب بما أغويت لأزينانا لهم في الأرض ما قال غويت استغفر الله واتوب إليه وقال أنت اللي غويتني ويخاصم الله جل وعالى نعم قل قد أجيب على هذا بأجوذة من أحسنها أنه أنكر عليهم ذلك لأنه محتج بمشيئته على رضاه ومحبته وقالوا والله وإن شاءه إنه لا يرضاه ولا يحبه شاء الكهر واراده كونا لكنه لا يحبه ولا يرضاه نعم أنه أنكر عليهم ذلك لأنه محتج وقالوا بمشيئته على رضاه ومحبته وقالوا لو كره ذلك وسخطه لما شاءه فجعلوا مشيئته دليل رضاه فرد الله فرد الله عليهم ذلك نعم أو أنه أنكر عليهم اعتقادهم أن مشيئة الله دليل على أمره به نعم أنه أنكر عليهم معارضة شرائه وأمره الذي أرسل به رسوله وأنزل به كتبه بقضائه وقدره نعم سارق علي عمر جئ به لتقطع يده طبق عليه القاطع فقال تلومني أو تقطع يده بشيء قدره الله عليه يقول نعم نقطع يدك بقدر الله فما أنك سرقت بقدر الله نعم وقد احتج سارق على عمر رضي الله عنه بالقدر فقال وأنا أقطع يدك بقضاء الله وقدره يشهد لذلك قوله تعانى في الآية كذلك كذب الذي نعم تذب الذين من قبلهم بهذا الاختجاج نعم فعلم أن مرادهم التكذيب تكذيب للكرار بمشيئة الله وقدرة الله وإن ما قصدهم المعارضة معارضة أوامر الله سبحانه وتعالى نعم فعلم أن مرادهم التكذيب فهو من قبل الفعل من أين له أن الله لم يكن لم يقدره أبطلع الغيب نعم فإن قيم فما تقولون في احتجاج آدمة على موسى عليه السلام بالقدر نعم لشبها لأن موسى لأن موسى لقي آدم عليه السلام عليه السلام فقال موسى لآدم لما أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال آدم لموسى كم وجدت أن الله قدر هذا قال وجدته أن الله قدر هذا قال تلومني على شيء قد قدره الله عليه قبل أن نخلق نعم فإن قيل فما تقولون في احتجاج آدمة على موسى عليه السلام بالقدر فالاحتجاج بالقدر على المصيبة جايز فالاحتجاج بالقدر على المعصية فلا يجوز فلا أصابك مصيبة فقال هذا قال الله وقدر وتصفت لله وإن إليه راجعون فالاحتجاج بالقدر على المصيبة هذا مشروع طيب أما الاحتجاج بالقدر على المعصية فلا يجوز فروج آدم من الجنة هذه مصيبة هذه مصيبة نعم فإن قيل فما تقولون في احتجاج آدم على موسى عليه السلام بالقدر إذ قال له أتلومني على أمر قد كتبه الله عليه قبل أن أخلق بأربعين عاما وشهد النبي صلى الله عليه وسلم أن آدم حج موسى أي غلبه بالحجة قيل نتلقاه بالقبول والسمع والطاعه ونتلقاه بالرد والتكذيب لراويه كما فعلت القدرية ولا بالتأويلات الباردة بل الصحيح أن آدم لم يحتجب القضاء والقدر على الزم وهو كان أعلم بربه وذنبه محتج على الزم وإن محتج على الإخراج من الجنة وهذا مصيبة نعم بل آحاد بنيه من المؤمنين لا يحتج بالقدر فإنه باطل وموسى عليه السلام كان أعلم بأبيه وبذنبه من أي لوم آدم عليه السلام على ذنب قتاب منه وتاب الله واجتباه وهده وإنما وقع اللوم على المصيبة التي أخرجت أولاده من الجنة فاحتج آدم عليه السلام بالقدر على المصيبة لا على الخطية فإن القدر يحتج به عند المصائب لا عند المعائب وهذا المعنى أحسن ما قيل في الحديث فما قدر من المصائب يجب الاستسلام له فإنه من تمام الرضى بالله ربه وأنما الذنوب فليس للعبدي أي ذنب وإذا أذنب فعليه يستغفر ويتوب فيتوب من المعائب ويصبر على المصائب وقال تعالى وإن تصبروا وتتقوا لا يضركوا كيدهم شيئة تصبروا وتتقوا ما بتصبروا فقط وتتقوا نعم وأما قول إبليس رب بما أغويتني نقف عند هذا نعم إبليس تجه في القدر بما أغويتني ناجلنا أخطيت وناجنب استغفر واتوب ليب ناجل بما أغويتني نعم أحسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول مشروط قبول العمل مشروط قبول الدعاء شرطان أن يكون العمل والدعاء من العمل قبول العمل يشترط له شرطان أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أن يكون موافقا لشرع الله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم قول بعض الناس يا طويل العمر باب التفاول يعني والدعاء أنت ما تبيس طويل العمر نعم أحسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول أن القدر أنه لا يرد قدر إلا الدعاء كيف يرد الدعاء من القدر الله قدر أنك تدعوه لا الدعاء من القدر نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول بعض الناس عند الخصومة يقول أخبرني عندما تأتيك المصيبة لأضحك من انتقام الله عليك حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول الله لا يستحيل عليه الشيء سبحانه وتعالى فهو يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان هذا هو حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول كيف يطول العمر بصيلة الرحل نبارك فيه يبارك فيه أو يكون له عمران عمر إن وصل رحمه وعمر إن قطع رحمه يكون له عمران فبأي أحدهما سار عليه يكون هو عمر نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول كيف نرد على من يستدل بحديث البطاقة بأن العمل ليس بشرق كمان حديث البطاقة ما تمكن من العمل نتقب الشهادة همات ما قبل أن يتمكن من العمل هذا حديث البطاقة ما تمكن من العمل شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً تائباً ثم مات في الحال كتبة له هذه الكلمة نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول بعضهم عندما تنصحه على معصية يستدل بقوله تعالى ولو شاء ربك ما فعله هذا احتجاج المعتزلة لو شربك ماها بدل ما يستغفر يحتج بالقدر حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم قول شاء القدر أن الله قد علم أنك أنه سيفعله وقد كتبه بالكتاب ولم يأمره به كتبه بالكتاب ماهي شكوم قدر لكن أمرك بالاستغفار والتوبة أمرك بالاستغفار والتوبة ووعدك أن يتوب عليك ويغفر لك نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم الدعاء على الكفار بعام ماهب السوق حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما معنى زنديق هو الذي لا يدين بدين لا يدين بدين من الأديان السماوية هل نفهم من قصة موسى مع آدم عليهم السلام أن العاصي لا يلام على ذنب قتاب منه؟ هنا ما يلام على ذنب قتاب منه وتركه؟ نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم يوم يجتمع فيه طلاب تحفظ القرآن ليسمع كل منهم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول تسأل واردة عن صلاة الفجر للنساء هل ينتظرنا إقامة الصلاة في المسجد أو يصلي بعد الأذان مباشرة؟ حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز قراءة أخي صورة البقرة في الركعة الأولى ثم قراءة آية الكرسي في الركعة الثانية رسول صلى الله عليه وسلم قرأ بالآية البقرة أولا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإلى آخر الآية ولاية لقرأ قل ياه للفتاب تعالوا إلى كلمة التواء بيننا وبينكم اللى نعبد إلا الله الأولى في توهيد الربوبية والثانية في توهيد الأولوهية ولم يثبت عنه أنه قرأ أأتي في الفريقة هذه الأشياء من وصط السوى يقرأ من أولها إن شاء أكملها وإن شاء قرأ بعضها هنا حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز الاحتجاج بالقدر على الذم بعد التوبة؟ تاب لا يذكر ذنبه لا تاب لا يذكر ذنبه يحسن الغن بالله عز وجله ولماذا يذكره قد تاب منه؟ نعم يستر على نفسه سترى الله يستر على نفسه نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول هل الصلاة بالنعل في الفرض والنفل؟ هل يعتبر من الغلو؟ لا صلاة في النعل الطاهل سنسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لن يصليهين عليه لكن عند الدهول ينظر حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول كيف ما فهمت هذا؟ يعني وبطاقة هذه تدخل ملكة صاحبها على طول المصروفها له تدخل ملكة المصروف له على طول في المجلس لا بس نعم إذا كان تتأخر دخولها في ملكة المصروفها له تأخر لا يجوزها نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول للحاجه لا بس للحاجه لا بس يا مراحد إيناوله شيء أو أحد يطلحاجة مثل فتحباب ولا يغلاق باب ما أشبالها يطفى المكيه إلى كان يزعج ما في بس يكلم الإمام بعض المؤمومين ويكلموا بعض المؤمومين الإمام لحاجة شرعية نعم أو قصد الدرامة اللي ياخذها ولا بعد سدد لصاحبها ووجد عندها إذا حال عليها الحول إذا بكيها نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز للمرأة أن تركب في السيارة مع مرأة أخرى معها زوجها في داخل المدينة لا بس بي ذلك ما هي بخالوه ولا هي بسفر لا يخالوه ولا هي بسفر لا بس نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول قول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقلينين هل هو خاص بالمسافر أو حتى يكون المقيم درقوا بالسيارة لا هذا دعاء السفر هذا دعاء السفر نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول هل يجوز لها أن تسلم على أب الزوج نعم أب الزوج ما حرام لها حرمة موابدة نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول أله لا يملكه أله لا يملكه حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم قول عادة الله يقول كيف يقول هذا هذا ما علم فيها شيء نعم يعني جره العادة من الله بكذا وكاله نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سار يقول قضفها نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سأل يقول كل شيء يكون يبعدك عنه راح يمكف هو من القطيع كل شيء يبعدك الزيارة ما تزورهم الكلام ما تكلمهم هذا القطيع وكذلك القطيع في أيضاً في المال كانوا احتاجين ما تعطيهم شيء من الصلاة تصلهم نعم حسن الله إليكم قضيرة الشيخ هذا سائر يقول حسن الله إليكم قضيرة الشيخ وهذه أخرى تسأل عن حكم رسم الخط على الحاجبين بقل من داته هذا من تغير خلق الله ولا يجوز حاجبان يتركن كما خلقهن الله وهذا أجمل للمرأة أن يبقى ما خلق الله لها على حاله نعم