15 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|تقديره ومشيئته|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيقة دفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدرس الخمس عشر من الطرد والإبعاد عن رحمة الله حصل له
لعنة الله لسبب أنه حسد آدم عليه السلام لما أمر الله الملائكة أن تسجد له يعني سجود تحية لا سجود عبادة سجود تحية أما سجود العبادة لا يجوز الله لله سبحانه وتعالى كان سجود التحية
موجودا حتى في أول الإسلام لما أمر الله الملائكة أن تسجد بآدم إكراما له لما قال الله لهم أني جاعل في الأرض الخليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسجد الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس
لك لأن الملائكة عربت ذلك من أحوال السابقية ولم يعلموا أن الله جل وعلا أكرمه بالعلم وطاعة الله سبحانه وتعالى وتوبة الله عليه هو زوجه هل الملائكة بادر بالسجود لآدم سجود تحية إلا
إبليس كان مع الملائكة في السماء وهو من الجن ليس من جنس الملائكة ولا من الملائكة وإنما هو من الجن كان من الجن أمره الله أمر الله الملائكة أن يسجدوا وسجدوا أعكى لله جل وعلا سجدوا
لآدم سجود تحية إلا إبليس أبا واستكبر وكان من الكافرين وخير من النار لأن الطين ينبت الزروع وينبت العشاب والخير للناس وهو خير من النار محيقة ولا تنبت ولا تنتج شيئاً وإنما هي محيقة
والطين منتج فلما حصل منه التكبر على آدم وعصيانه لربه السجود لآدم ورده الله ولعنه وهبط إلى الأرض فجل عن كان في السماء وهبط آدم عليه السلام إلى الأرض قلنا هبطوا منها أي من السماء
بعضكم لبعض عدو ولكن ولكن في الأرض مستقر وما تعني لاحين فتلق آدم من ربي كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم فإبليس فآدم تابع إلى الله أبل الله توبته أما إبليس فإنه أبان يتوب إلى
الله عز وجل وتكبر على آدم فأجل له الله عز وجل هذا أصل ما ذكره الله في القرآن في أول سورة البقاء قول إبليس رب بما أغويتني إنما ذم على احتجاجه فلنسب هذا إلى الله هذا مذا بالجبريه؟
أن الله أجبره على السجود واجبره على الغيواية هذا مذا بالجبريه؟
الذين يقولون إن العبد مجبور وليس له اختيار ولا ايرادة وإنما وكر ريشة تحركها الهواء هذا قول الجبريه إبليس قال أغويتني ولم يقول "غويت" وعترف بذنبه فابعده الله عز وجل ربي بما أغويتني
إنما ذم على احتجاجه بالقدر لا على اعجرافه بالقدر وإثباته له نعم احتجب القدر أن الله أجبره وحتجب ذلك فوذم من أجل هذا هذا في ذنب ذهب الجبريه ما قال ربي غويت فغفرلي وتبعلي ونسبة
الغيواية إليه هو أن نسبها إلى الله فأن الله أجبره على ذلك وهذا مذا بالجبريه هل إبليسية؟
نعم إنما ذم على احتجاجه بالقدر وما ليس قصد إثبات القدر إنما قصد أن يحتج به على الله على ربه نعم وإذا أراد شيئاً كان ووقع بلا شد لكنه إنما يقدر الأشياء المكروه على بعض المخطين عقوبة
لهم فهو قدر ذلك على قوم نوح عقوبة لهم لما لم يسجيب بدعوة نوح عليه السلام ولذلك قال لهم ولا ينفعكم نصح إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد ويؤويكم هو ربكم وإليه ولكد أحسن القائل
فما شئت كان وإليه وأنه مشئة ومشئة العبد داخل في مشئة الله عز وجل لا تكون إلا بعد أن يشاء الله وما تشاء إلا أي يشاء الله رب العالمين نعم هو هبب منابه وكعب الأحبار أولئ من علماء
اليهود في اليمن وعوافب منابه أنه قال نظرت في القدر فتحيرت ووجدت أعلم الناس بالقدر أكفهم عنه وأجهل الناس بالقدر أنطقهم فيه واتؤمن بالقدر خيره وشره واتؤمن بالقدر ولكن لا تدخل في
مساءلات لما لكان ولمالة قدر الله كده لا تدخل فيها لن تصل إلى نتيجة عليك الإيمان وليس عليك السؤال في القدر كالإيمان والتسليم ولا تسأل عن القدر تدخل في تفاصيل قال المصنف رحمه الله
الإيمام التحاوي وإثبات القدر والإيمان بأن الله حكيم وعليم سبحانه وتعالى لا يقدر شيئا للحكمة يعلمها سبحانه وتعالى الله جل وعلى يهدي من يشاء فضلا منه وحسانا إلى العبد حيث هداه إلى
الصراط المستقيم ويخذل من يشاء عدلا منه ولا يخذل إلا من كان سببا في خذلان نفسه الواجب على العبد أن يسلم لله جل وعلى في أفعاله وأقداره وأوامره ونواهيه يسلم لله عز وجل ويؤمن بذلك
ويمتفل ولا علي أن يدخل في الأسئلة لماذا أمر الله بكذا ولماذا نهى عن كذا ولماذا حرم كذا وهذا ليس علي التسليم والإيمان مع الإيمان بأن الله حكيم وعليم سبحانه وتعالى لكن أنت لا تدريك
لا تدريك الحكمة في أوامر الله ونواهيه وأقداري ما تدريكها على وجه التمام وإن أدركت شيئا منها فهذا لا يجعلك تتمادة في الأسئلة في أفعال الله جل وعلى ويجعل فيها ما يفسد فيها ويسفك
الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلموا ما لا تعلمون إني أعلموا من حال هذا المخلوق قال ما لا تعلمون الواجب أن نسلم لله عز وجل في خلقه وأمره ونهيه وأقداره نسلم لله عز وجل ولا
تصل عقولنا وافكارنا إلى تفاصيل أوامر الله ونواهيه وحكمه وحكمه نسلم لله ونؤمن له والعقل قاصر أن يدرك هذه الأمور نعم ويشاءه فضلا منه تفضلا منه سبحانه لا أنه يجب على الله يهدية العبد
وإنما هداه فضلا منه وإحسانا إليه ويخذل من يشاء عدلة يخذل من يشاء من خلقه عدلا لا جورا بسبب من قبل العبد ويخذله عدلا منه وقضاء حق وقضاء عليه بسبب يافعاله بسبب يافعال العبد هذا عدل
منه سبحانه وتعالى نعم هذا رد على المعتزلة قولهم بوجوب فعل الأصلح للعبد على الله وهي مسألة الهدى والإظلال نعم المعتزلة عندهم فكريات عندهم وضلالات كثيرة منها أنهم يجبون على الله
يجبون على الله أن يعطيه لانا وأن يهدية هو يجبون على الله جل وعلا الله لا يجب عليه شيء لخلقه إلا ما أوجبه هو على نفسه سبحانه وتعالى هذا رد على المعتزلة قولهم بوجوب فعل الأصلح للعبد
على الله ويمسألة الهدى والإظلال قالت المعتزلة الهدى من الله قالت المعتزلة الهدى من الله فهل مرتبه على فعال العباد أعطى واتقى وصدق بالحسنة عن الجنة فإن الله يسيره للحسنة بالحسنة عن
الجنة والسبب من قبل العبد قالت المعتزلة الهدى من الله فهذا مبني على أصلهم الفاسد أفعال العباد مخلوقة لهم يقولون أن العباد مخلوقة لهم وليس مخلوقة لله يقولون إن العبد يخلق فعل نفسه
وهي مسألة مشهورة عنه ولا يقرون أن الله خلق فعل العبد فالدليل على ما قلناه قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية هو
أنه يسلم ولكنه أخذته الحمية الجاهلية قالنا لا أسبدين آبائي وهو يعلم أنه باطل لكن حمية جاهلية لآبائه لا يسبه ولهذا يقول ولقد علمت بأن دين محمد من أزكى ديان البرية دينة فهو لم يسلم
بأنه يخشى أن يجر على قومه مسبه حيث إنه خالفهم وتركع ماهم عليه وكان عنده إثنان من المشدكين وهو يستور وهم يقولون أتركوا ملة عبد المطلب كل ما قال له الرسول يا عمق الله إلهي الله قال
له أتركوا ملة عبد المطلب فمات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك من حرص الرسول على عمه وعمه أيضا صاحب معروف على الرسول
بحماية والدفاع عنه من صغره وهو الذي غزاه ورباه لأن أبا الرسول ماتى والرسول صغير عليه الصلاة والسلام فكافة له عبد المطلب جده ثم لما حضرت عبد المطلب الوفاة دفعه إلى أبي طالب عام
الرسول صلى الله عليه وسلم فهو له يد في تربية الرسول وحماية الرسول الرسول يريد أن يكافئه يدعوه إلى الإسلام ليدخل الجنة وينجو من النار لكنه مات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب ولم كان
للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم عند ذلك كفر رسول صلى الله عليه وسلم عن ما يريد من الاستغفار لأبي طالب وتركى
الاستغفار له نعم ولو كان الهدى بيان الطريق لما صح هذا النفع عن نبيه صلى الله عليه وسلم ويبين سبحانه ولكن توهق هذا يخص به عباده المؤمنين خص به عباده المؤمنين الذين يحبون الخير
ويحبون الطاعة ويحبون أما الذي يريد البقاء على دين الأسلاه دين الجاهلية إن الله يحرمه من الهداية ولذلك حرما أبي طارب نعم ولو كان الهدى بيان الطريق لما صح هذا النفع عن نبيه صلى الله
عليه وسلم بأنه صلى الله عليه وسلم بيان الطريق لمن أحب وأبغض نعم الرسول بيان لمن أحب من المسلمين ومن أبغض من المشركين بيان لهم الطريق وكان يغشى مجامع المشركين ويدعوهم إلى الله عز
وجل يغشى مجامعهم ويدعوهم إلى الله ويبين لهم طريق النجاة لكنهم لم يقبلوا الرسول قام عليهم الفجه وبرئة لماته منهم لأنه بيان وحاول حتى أيس من هدايتهم نعم لا أأتينا كل نفس هداها ولكن
حق القول مني لأمل أن جهنم من الجنة والناس أجمعين فالله يريد أن يمل النار من الكفار ويمل الجنة من المؤمنين لأن الله خلقهم للمؤمنين خلق الجنة للمؤمنين وخلق النار أعدة للكافرين نعم
وقوله تعالى الله جل وعلى يهدي من يشاء بعادله ويهدي من يشاء بفاظله نعم يظل الله من يشاء ويهدي من يشاء ولو كان الهدى من الله لو كان الهداية ولغلال بالبيان لمعلق على المشيئة لأن
الرسول بيان ووضح للصنفين للمؤمنين والكفار لكن المؤمنون امتفلوا وقبلوا الحق الكفار أبوا وأعرضوا وكذلك قوله تعالى وماليا لا أعبد الذي فاطراني وإليه ترجعون ثم بإنه أدركه الموت قال
الله له قال يا ليس قوم يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين نعم وكذلك قوله تعالى ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين وقوله من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقين الهداية
ولغلال بمشيئة الله ولكنه يهدي من يريد الحق ويرغب فيه ويضل من لا يريد الحق ولا يرعب فيه يضله الله عز وجل الهداية لها سبب ولغلال له سبب من قدعة نعم قال الإمام الطحاوي رحمه الله وكلهم
يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله كلهم يعني المؤمنون والكفار يتقلبون في مشيئته بين فضله على المؤمنين وعدله في حق الكافرين حسب الذين آمنوا وعملوا وعملوا حسب الذين اجترحوا السيئات أن
نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم قال الله جل وعلا ساء ما يحكمون الذين يظنون هذا أن الله يساوي بين المؤمن والكافر الله لا يساوي بينهم أم حسب الذين اجترحوا
السيئات يعني كسبوها أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون نعم فإنهم كما قال تعالى هو الذي خلقكم ومنكم كافر ومنكم مؤمن هو الذي خلقكم الخلق
المؤمنين والكفار فمنكم كافر أسندها ليليهم فمنكم كافر ومنكم مؤمن فمن يريد الإيمان يسر الله له ومن يريد الكفر فإن الله يسد له الكفر عقوبة له نعم فمن هداه إلى الإيمان فذي فضله وله
الحمد ومن أظل له فذي عدله وله الحمد أو محمود على الحالة الحالة العدل والفاضل وصيأتي لهذا المعنى زيادة إضاح إيش الله تعالى فإن شيخ رحمه الله لم يجمع الكلمة في القدر في مكان واحد بل
فرقه فأتيت به على ترتيبه والشاره يقول أنا سأتابع كل شيء في مكانه وابينه فهو متعال عن الأضداد والأنداد فهو سبحانه لا معارض له بل ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن وخلق كل شيء فقدروا
تقديرا وما من جهة العباد فعلى حسب نياتهم وأفعالهم فالمؤمن يكرمه الله بخضله والخافل يعذبه الله بعدله ويعاقبه بعدله نعم وهل كثير في القرآن أن الله لا شبه له في أسمائه وصفاته وفي
أفعاله سبحانه وتعالى لا شبه له نعم ولا ند له لا أحد سويه سبحانه وتعالى فهو المنفرد بالخلق والتدبيل والهداية والأغلال والرزق والحيا والإيماته ولمنفرد بالذلك نعم ويشير الشيخ رحمه
الله بنفي الضد والند إلى الرد على الموتزلة في زعمهم أن العبد يخلق فعله الموتزلة يقولون الله لم يخلق أفعال الكفار وأفعال العصاة وإنما هم الذين خلقوها ولم يقدرها الله عليهم وليس هذا
بأول جرائم المعتزلة قبحه الله نعم ولا معقب لحكمه إذا حكم بشيء فلا أحد ينقض حكم الله جل وعلا ولا غالب لأمره لا أحد غالب الله فيأمر بشيء والله يأمر بشيء ويتغلب أمر العبد على أمر الله
لا يكون هذا أبداً نعم والواحد القهار سبحانه وتعالى نعم لا دل قضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لأمره أي لا يرد قضاء الله رد ولا يعقب أي لا يؤخر حكمه مؤخر ولا يغلب أمره غالب بل هو الله
الواحد القهار قل الإمام الطحاوي رحمه الله أمنى بذلك كله وأيقى أن كل من عنده كل ما ذكره من أول الرسالة إلى أأل الموضع كلها المؤمن يقر به ويمتذلوه أن كل من عند الله جل وعلا الخير
والشر والهداية والظلال كله من عند الله جل وعلا لكنه يوقعه بمن يستحقه من عباده ولا يغلم ربك أحدى نعم أم الإيمان فسيئة الكلام عليه إن شاء الله والإيقان الاستقرار كله من عند الله وهو
الذي يضع الأشياء في مواضعها وهذا هو الشكمة الحكمة وضع الأشياء في مواضعها يضع الكرامة في من يستحقها ويضع الإهانة هو تعليب في من يستحقه نعم واتنوين في كل بدل الإضافة أي كل كائن محدث
من عند الله أي بقضائه وقدره وإرادته ومشيئته وتكوينه ويضع الشر في مواضعه وله الحكمة جل وعلا في كل ما أراده وكل ما قضاه وقدرة له الحكمة في ذلك نعم نعم نعم نعم ونؤمنوا بأن محمدا عبده
المصطفى يعني المختار اختاره لرسالته وهو أعلم سبحانه أعلم حيث يجعل رسالته قالوا لن نؤمن حتى نوته مثلما أوت رسول الله الله أعلم حيث يجعله رسالته فلا يجعلها إلا في من يستحقها ويقوم
بها ويصبر عليها نعم فالرسالة ليست اختيارا وإنما هي جتبا من الله ليست اختيار العبيد إنما هي جتبا يختار الله من يشاء ومن يصلح للرسالة نعم وإن محمدا عبده المصطفى نعم مصطفاه الله من
بين قومه لأنه علم منه أنه يصلح لذلك ويقوم به نعم عبده المصطفى ونده المجتبة ونبيه المجتبة يعني المختار اختاره الله من بين قومه اختاره للرسالة بعلمه أنه يصلح لها ويقوم بها ويصبر
عليها نعم ورسوله المرتضى نرتضاه الله نعم الاصطذاء والاجتذاء والارتضاء متقارب المعنى نعم وعلم أن كمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله تعالى نعم كمال المخلوق المخلوق لا يحصل على الكمال
إلا بعبادته لله سبحانه وتعالى لا يحصل على الكمال بالمال بالجاه بالقبيلة بالشجاعة لا يحصل على ذلك إلا من الله سبحانه وتعالى نعم وعلم أن كمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله تعالى وكلما
زداد العبو تحقيق للعبودية زداد كماله وعالى الدرجته ومن توهم؟
نعم لا يكمل المخلوق إلا بعبادته لله عز وجل إذا عبد الله كما أمر فإنه يكمل بذلك وإذا عصل الله فإنه ينقص بذلك ويدل ويهان نعم وكلما زداد العبو تحقيق للعبودية زداد كماله وعالى الدرجته
ومن توهم أن المخلوق يخرج عن العبودية بوجه من الوجوه وأن الخروج عنها أكمل فهو من أجهل الخلق وأضلهم وإنه تحقيق للعبودية زداد العبودية زداد العبودية وإلا طريقه إلا الله إلا عن طريق
الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه والاقتداء به عليه الصلاة والسلام لا أن هناك من الأولية ليزعمهم الصوفية وأشباههم من الأولية من لا يحتاج الرسول وأنه يصل إلى الله بنفسه بدون الرسول
كما يقولون هذا من أبطل الباطل وأمح للمحال طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يسمون الرؤسام العرف بالله يعني أنه عرف خلاص ما احتاج للرسل ولا يحتاج لحد وقالوا اتخد الرحمن ولده
سبحانه وتعالى بل اتخد عبادا مكرمون بطاعته سبحانه وتعالى وللم يتخذ ولدا لأن الولد شبيه بالوالد والله لا شبيه له والولد جزء من الوالد والله لا جزء له سبحانه وتعالى إلا غير ذلك من
الأيات وذكر الله سبحانه وتعالى الله عليه وسلم باسم العبد في أشر في المقامات فقال في ذكر الإسرار يكفي نقف عند هذا نعم إلا تشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول بعض طلبة العل يقول إن الأسماء
التي علمها الله لآدم عليه السلام هي اللغة وفيه دليل على أن اللغة توقي فيه وليست من وضع البشر يصطلحون عليها فيه نظر أسماء التي علمها الله هي أسماء الأشياء أسماء المخلوقات الشمس
القمر السماء الشجار كل شيء علم الله آدم إسه اسمه من هذه المخلوقات فالله جل وعلى لما قالت الملائكة تجعل فيها من يفسد فيها ويسلك الدماء إذا نحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلموا ما
لا تعلمون يعلم من آدم ما لم تعلم الملائكة ولما حضروا عند ربهم سبحانه الملائكة وأدم قال أن بئوني باسماء هؤلاء قال للملائكة هن بئوني باسم هذه المخلوقات قالوا سبحانك لا علم لنا
فأعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم باسماءهم فلما أنبئهم باسماءهم قال ألما قل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تسرون وما تعلنون نعم ففضل آدم بالعلم على
الملائكة ففضله على الملائكة بالعلم نعم أسائل يقول ما حكم سجود التحية للبشاء هذا فأنا جايدا ونسخ لا يجوز السجود إلا لله عز وجل ولما قدما معاذ بن جبل من يجهة اليمن هم يستدون سجود
التحية لعظمائهم أراد أن يستد للرسول صلى الله عليه وسلم فمنعه من ذلك فقال لو كنت آمر أحد أن يستد لأحد لا مرت المرأة أن تستد لزوجها من عظم حقه عليها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله فرعون
لم ينفعه إقراره بالله عندما بدأ بالغرق والاحتضاء فكيف يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طالب بالتوحيد وهو حالة الإحتضار هل ينفعه ذلك؟
من قابل عند الاحتضار؟
من قابل عند الاحتضار؟
من قابل عند الاحتضار؟
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل يصحح أن نقول إن السبب من الإنسان وأما النتيجة في الأمور فهي من الله عز وجل؟
فقد يجعل هذا السبب نافع ومفيدا فقد يجعله غير نافع ولا مفيد نافع فضيلة الشيخ فقكم الله هل يفهموا من أقوال الجبرية والقدرية أنهم يتهمون الله عز وجل بالظلم؟
هم لا يتهمون ولا يقرون بالذلك أنهم يتهمون الله لكنهم يظنون بعقولهم أن هذا ليس فيه إتهام لله عز وجل وليس فيه تنقيص من قدر الله سبحانه وتعالى يظنون هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا
سأل يقول هل هناك فرق بين المعصية وبين كفر الإذاء والاستكبر هو المعصية تكون بهذا وبهذا لها أسباب المعصية لها أسباب نعم
ثم يقول حفظك الله وكيف نجيب عن قول الخوارج الذين يقولون هذا إبليس قد كفر بارتكابه كبيرة في معصية الله بعدم السجود فمثله مثل شارب الخمر فنكفر شارب الخمر إبليس أبا أن يخضع لله وأبا
أن يتوب إلى الله وأبا أن يسيد مع الملائكه لما أمر الله الملائكه أبا واستكبره وكان من الكافرين إبليس حصل منه معارضة لأمر الله سبحانه وتعالى بسبب حسده لآدم قال أنا خير من خلقتني من
نار وخلقته من طيب أن النار أحسن من الطيب هذا باطب لأن النار لا تنتج وإنما تحرك أما الطيب فإنه ينتج يومبت الفواقه يومبت الزروع يومبت الكلا والعشاب يومبت الخيرات الطيب في خير نعم لا
فرق بينه حكم الله أو قلع الله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله لكن فيه حكم شرعي وفيه حكم قدري نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول المعتزلة في إثباتهم خلق العبد لفعله هل يعتبرون من
المشركين في الربوبية يقولون هم جوس هذه الأمة لأن المجوس أثبتوا خالقيني للنور وخالق للظلمة وأما المعتزلة فهم أثبتوا خالقين مع الله كل مخلوق كل إنسان يخلق فعل نفسه فهما شدوا ظلالا من
المجوس من هذا الوجه نعم هذه الأيام أن يغشى مجالس الكفار وحفلاتهم التي فيها تبرج وشرب للخمور لحجة الدعوة إلى الله احتجاجا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغشى مجالس مشريكين ويدعوهم
هذه المسألة مثلت الخمور ومسألة السهور هذه بعدين لكن المسألة مثلت الكفر يدعوهم إلى توحيد الله ويفراد الله بالعباد أولا فإذا قبلوا ينهاهم عن الخمور وعن السهور وعن كده وكده نعم وحتى
لو ثبتت ما نعمل بمناسبتها شيئا لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو ثبتت لا نفعل الله ما فعله الرسول أو أمر به ولم يأمر بقامة المولد ولا شرعه لأمته وليس موجودا في القرون
المفضلة فلما استولى الفاطميون على مصر وعلى بلاد الحجاز جلبوا معهم هذه الأمور ومنها المولد نعم فهل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحوا وأنتم لا تفرحوا كيف نجيبوا عنهم؟
بفضل الله الإسلام ورحمته القرآن قل بفضل الله وبرحمته أيض الإسلام والقرآن بذلك فاليفرحوا هو خير من ما يجمعون وليس أولادة الرسول من هذا أن الولادة كل يولد المؤمن والكافل وأ العربي
والعجمي الولادة ليس فيها هذا شيء معتاد وهو من خلق الله جل وعلى الولادة ما تعطي شيئا إنما الذي الفضل في إرساله صلى الله عليه وسلم وفي بعفتي لماذا لا يذكرون بالرسول وما أمر به وما
نهى عنه وإنما يذكرون المولد فقط وأنهم يقللون النصارة في مولد المسيح احتفالهم بمولد المسيح وهذا بدعة عند النصارة لم يشرعها المسيح عليه السلام نعم وضيلة الشيخ فقط أكم الله وهذا سائل
آخر يقول هل لنا معدخول شهر ربيع الأول أن نقرأ كتابا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونخصص هذا الشهر بدانه لا قراء سورة الرسول بكل وقت ولا تخصص في شهر أو في يوم خاص إنما تقرأ
في كل وقت نعم فضيلة الشيخ فقط أكم الله هذا سائل يقول ما تفسير قول الله عز وجل إن الذين يلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب يظلون عن سبيل الله باختيارهم يتركون كتاب
الله وسنة رسوله إلى تقليد الأب والأجداد وما عليه مجتمعهم دههم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب الذي يحاسبهم الله عا يوم القيامة على أعمالهم نعم فضيلة الشيخ فقط أكم الله هذا سائل يقول
هل كل من ترك واجبا أو وقع في حرام وقال بأنه قد وقع في كبير من كبائر الدنوب المحرمات تختلف منها الكبائر ومنها الصغير وهي اللمم إن تجتانبوا كبائر ما تنون عنه نكفر عنكم سيئاتكم نعم
فللمم هو صغار الدنوب إلا اللمم فإن الله يغفره إن تجتانبوا كبائر ما تنون عنه ونكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريمة والكبيرة كما لكر العلمة كل ما توعد عليها بنار أي كبيرة كل ما لعين
عليها دعنا الله من فعلكل فهو كبيرة كل ما رتب عليه حد في الدنيا فهو كبيرة نعم هذا سأل يقول هل يلزم الزوج أن يعدل بين الزوجاته في كل شيء فمثلا إذا تنازل لإحدى زوجاته عن بيت الله
وكتبها لها فهل يلزم أن يبقية الزوجات لا ليس إلا يلزمه ذلك أما تفضيل بعض الزوجاته بعطية إعطيها لها فلا مانع من ذلك فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا سأل يقول من حدثه دائم هل يجب عليه أن
يتوضأ بعد دخول الوقت أو له أن يتوضأ قبل دخوله إلا ما يتوضأ ما يصح وضأ قبل دخول الوقت وحدثه دائم يتوضأ عندما يريد الصلاة ويصلي في الحال ولو خرج منه شيء أثناء الصلاة صلاته صحيحة نعم
وصلاهن لوقتهن فأتم رقوعهن وكشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء أغفر له وإن شاء عدبة السؤال هناك من يستدل بهذا الحديث بعدم كفري تارك الصلاة
فما وجهوا استدلالهم هذا وفقكم الله وما ذكر إنه يكفر ولكن ليس له عند الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ولكن هناك أدلة غير هذا على كفري تارك الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم العهد
الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا حديث صريح بكفري تارك الصلاة متعمدا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول عندنا في بلدنا إذا أرادلوا أن يخطب مرأة
فإن أهل المرأة يطلبون كتابة هذه الخطبة ويطلبون مالا عن الخطبة ويسمونه مقابل الكتابة يقول هل هذا الأمر مشروع لا أعرفوا لهذا أصلا من اختيارهم ومعاداتهم أم من الشرع ما أعرف إلي هذا
أصلا فضيلة الشيخ فقكم الله وطواف الوداع في العمره هل هو واجب أو سحب الصحيح أن العمره ليس لها وداع وإنما الوداع للحج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أمر به الحجات قال لا ينفرن
أحد حتى يكون أخير عاهده بالبيت هذه الحجات أعتمر صلى الله عليه وسلم عدة كمر وامرون على عادي ولا ذكر أنه أمر بطواف الوداع للعمره نعم وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل صحيح أنه
من السنة أن يصلي الرجل فين عليه نعم إذا أمن من تلوي في المسجد المساجد الآن مفروشة لو سمحت للناس بدخول بالنعال تلوثت اختلف الوضع الآن فلول كانت ترابية ولا يؤثر فيها بدخول بالنعالين
أما الآن فين مفروشة ومبلطة فأختلف الوضع هنا فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول أجدوا في الشارع أوراقا فيها اسم الله عز وجل نعم إذا رأيت اسم الله في الأرض هيجب عليك أن فعه ولا
تتركه يداس فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول عند السلام من الصلاة يقول السلام عليكم ورحمة الله لا العمل على سلام عليكم ورحمة الله ولا يقول وبركاته لأن هذا الشوش على الناس فضيلة
الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز تاخير الصلاة إلى قبل انتهاء وقتها ب10 دقائق وهذا لغير عدر لا يجوز فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وفي منتصف اليوم
أكلت رغبة مني واختيارة من غير عدر فهل علي إثم في ذلك؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من أوصى بأن يقام له وليمة بعد موته في الأربعين يوم هل وصيته لازمه وهل يجب؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول هل يجوز لأن أعمل في مطعم يقدم الخمر للناس علم بأنني لا أتعاط هذا الخمر وإنما مجرد محاسب في هذا المطعم فضيلة الشيخ فقكم الله
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول وهل ينتفع بهذه الرقية ولو كان كافر فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول نعم "العقال صلى الله عليه وسلم العائد فيهبته كالكلب يقيق ثم يعود في قائه
إذا قبضت الهبه قبضها الموهوب له فلا يجوز الرجوع فيها إلا الوالد يرجع فيهبته لجه قوله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيت نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من كان ولي على يتيم
وهذا اليتي يأتيه ماله من الدولة هل يجوز لي وليه أن يأكل من هذا المل؟
الله يرجع القاضي في هذا يرجع القاضي والقاضي يفرظ له على حسب حاجته وخدمته لليتيم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا يمرأة تسأل فتقول هل يجوز للمرأة أن تبقى مع زوج لا يصلي أبدا لا يجوز
لها أن تبقى مع زوج يترك الصلاة متعملا هذا كهر بالله عز وجل وهي مهلا تبقى معه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا سائل يسأل فيقول لا توفيد من الله عز وجل الله يجعله في من يشاء من عباد
المتقين نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا يمرأة تسأل فتقول هل يجوز للزوجة أن تأخذ من مال زوجها بغير علمه؟
إذا كان عليها نقص في النفقة فتأخذ ما يكفيها وولدك بالمعروف هذا مسألة الغفر لصمنا مسألة الغفر إذا غفرت بحقك عند أحد وهو يجحده أو لا فلك أن تأخذ الحقك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا
سائل يقول يقول استقرة عندنا وتعلمنا أن الحاملة لا تحير ولكن خرج مقطع فقال إن الحاملة قد تحير فهل إذا خرج منها دم فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا سائل يقول هذا سائل يقول أن الزواج
بالكتابية هو أمر مباح لكن هل صحيح أن الأفضل ترك هذا الأمر وأن عمر رضي الله عنه كان يأمر أو كان ينهى عن هذا؟
ما عرفت عمر ينهى عن شيء أحله الله سبحانه وتعالى ولكن بشرطة تكون محسنة محسنات من الذين أوت الكتاب من قبلكم محسنة عن عفيفة عن الزنا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بالنسبة
لزواج الشغار هل هو زواج باطل أو أنه قد يصح في بعض الأحيان؟
فهل يجب الأكل من هذه الوليمة أو يكفي مجرد الحضور؟
فهل يجوز لي أن أجر رجلا يبيع المحرن في هذا المحل؟
هذا سائل يقول ذكرتم حفظكم الله في الدرس الماضي أنه لا ينبغي وضع المسجل بدل المؤدن في المسجد؟
هل يجوز لمن عنده مال موقوف؟
هل يجوز له أن يقوم بتنميته علم بأنه الناضر على الوقف؟
هل يراجع فيه القاضي؟
نعم انتهى