19 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|خليل رب العالمين|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز أدى ستاس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة هو السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الإمام الطحاوي رحمه الله والهديب وعلى الإمام أبو جافر نه قال الإمام أبو جافر الطحاوي رحمه الله وحديب رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على رسوله بدينا محمد على آله وأصحابه القرآن الكريم الحديث رب العالمين قال الصلاة الله عليه وسلم إن الله اتفذني اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا فهو خليل رب العالمين نعم قال الشارح رحمه الله ثبت له صلى الله عليه وسلم أعلى أمرات بالمحبة وهي القلة نعم كما صح عنه صلى الله عليه وسلم قال إن الله اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا نعم الله وسلم وقال ولو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لتخلت أباباكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الرحمن نعم قال صلى الله عليه وسلم إن الله اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا قال الله جل وعلا واتخذ الله إبراهيم خليلا فالخليل هو من بلغ أعلى درجات المحبة يقال له خليل فهو حاج على هذه الصفة صلى الله عليه وسلم كما حاجها قبله أبوه إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم والحديثان في الصحيح وهما يبطلان قول من قال الخلاه الإبراهيم والمحبة المحمد هنا الخلاه للتنين الإبراهيم ولمحمد صلى الله عليه وسلم لهذا يقال الخليلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام نعم نعم قال صلى الله عليه وسلم إن الله اتفذني خليلا كما اتفذ إبراهيم خليلا فهو يحبه حب شديدا رضي الله عنه ولم يمنعه أن يتخذوا خليلا إلا أن الله اتخذوا خليلا والخلا لا تقبلوا الاشتراك الخلا لا تقبل الاشتراك فللكم تنعم الاختخال أبي بكر خليلا بأن لا يكون شريكا في الخلاه مع إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم والمحبة قد تبتت لغيره قال تعالى والله يحب المحسنين فهي عامة الله جل وعلى والله يحب المحسنين يحب المتقين فهذا المحبة عم من الخلا خاصة هي أعلى درجات المحب نعم قال تعالى والله يحب المحسنين وقال تعالى فإن الله يحب المتقين وقال تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فبطل قول من خص الخلا بإبراهيم والمحبة بمحمد بل الخلا خاصة بهم والمحبة عامة وقال تعالى والله يحب المحسنين فالمحبة فالمحبة أعم المحبة أعم من الخلا خاصة نعم وهاديث إبن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الترمذي الذي فيه إن إبراهيم خليل الله ألا وأن حبيب الله ولا فخر لم يتبت نعم هذا الحديث لم يتبت فهو خليل الله عليه الصلاة والسلام نعم والمحبة ومراتب أولها العلاقة وهي تعلق القلد بالمحبوم المحبة ومراتب أعلى الخلا أعلىها الخلا نعم والكلامة لم تفصل في روضة المخبين لبن القين نعم أول والمحبة ومراتب أولها العلاقة وهي تعلق القلب بالمحبوب والثانية الإرادة وهي ميل القلب إلى محبوبه وطلبه له والثالثة الصبابة وهي انصباب القلب إليه بحيث لا يملكه صاحبه كانصباب الماء في الحدور الرابع الغرام وهي الحب اللازم للقلب ومنه الغريم لملازمته ومنه إن عذابها كان غراما يعني ملازما والعيال بالله ملازما للمعددين لا ينفكوا عنها الخامسة المودة والود وهي صف المحبة وخالصها ولبها الشغاف لا يقال عاشق الله وإن كان العسق من درجات المحبة لكن العسق ما يناسب ولكنه لا يصف به الرب تعالى وللعبد في محبة ربه وإن كان قد أطلقه بعضهم واختلفى في سبب المنع فقيل عدم التوقيف وقيل غير ذلك ولعل لم تناع إطلاقه أن العشق محبة مع شهوة وهي المحبة التي تخللت روح المحب وقلبه وقينه وقيل في ترتيبها غير ذلك وهذا الترتيب تقريب حسن يعرف حشنه بالتأمل في معاني وعلم أن وصل الله تعالى بالمحبة والخل هو كما يليق بجلال الله تعالى وعظمته كسائر صفاته تعالى الرباده المتقين والمحسنين هذا محبة كما يليق بجلاله ليست كما حبة المخلوق للمخلوق إنما يلاقى بجلال الله عز وجل فسائر الصفاته وإنما يصف الله تعالى من هذه الأنواع بالإراجة والود والمحبة والخل حسب ما ورد النص وقد اختلف في تحديد المحبة على أقوال نحو ثلاثين قولة فالحدود لا تزيدها إلا خفاء وجفاءه و هذه الأشياء الواضحة لا تحتاج إلى تحديد كلماء والهواء والتراب والجوع والشباع ونحو ذلك كل دعوة نبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبي لا نبي بعده سيظهر كذابون ثلاثون كل يدعي أنه نبي وأنا خاتم النبي لا نبي بعده نعم فلو جاء المدعي للنبوة بالمعجزات الخارقة والبراهين الصادقة كيف يقال بتكذيبه لأن نقول هذا لا يتصور أي وجد وهو من باب فرض المحال نبي فهي معجزات وإنجرت على يدي ولي فهي كرامة وإنجرت على يدي شقي فهي خارق شيطاني وليسك من عند الله الخوارق الشيطانية مثل الخوارق السحره والكلابين نعم ولمشعبين نعم فلو جاء المدعي للنبوة بالمعجزات الخارقة والبراهين الصادقة كيف يقال بتكذيبه لأن نقول هذا لا يتصور أي وجد وهو من باب فرض المحال لأن الله سبحانه وتعالى لما أخبر أنه خاتم النبي فمن المحال أن يأتي مدع يدع النبوة ولا تظهر أمارة تذبه في دعوة نعم والغي ضد الرشاة والهواء والهواء أي بارة عن شهوة النفس أي أن تلك الدعوة بسبب هوا النفس لا عن دليل فتكون باطلة نعم نعم نعم هذا منصفاته صلى الله عليه وسلم أنه مبعوث إلى الثقلين مبعوث إلى الثقلين الجن والإنس بشيرا ونذيرا فرسالته عامة قال صلى الله عليه وسلم كان النبي يدبعته إلى قومه خاصة وبعثته إلى الناس كافة وهذا في قول الله فعال قل يا أيها الناس النرسول الله إليكم جميعا الذي لهم يكون السماوات والأرض جميع ليست خاصة جميع الناس بل جميع الجن والإنس والجن اعترفوا من قواته مثل في صورة قلوحي إلي أنه استمع نفر من الجن قالوا إننا سمعنا قرآن عجبه يهدي إلى الرشد فآمننا به ولا نشرك بربنا أحده استمعوا له الجن وهو يصلي الفجر بين في طريق الطائف إلى مكة في رجوعه إلى مكة من الطائف استمعوا له وفقالوا هذه المقالة سمعنا قرآن عجبه يهدي إلى الرشد فآمننا به ولا نشرك بربنا أحده وقال تعال وإصرفنا إليك أنفر من الجن استمعون القرآن هذا في صلاة الفجر فلما حبروه قالوا أنستوا فلما قب يولو إلى قومهم منذرين وهم من جن صيبين بالعراض واللو إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إننا سمعنا كتابا يعني قرآن أنزل منباد موسى يعني منباد الثورات يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وأمنوا برسوله يا قومنا أجيب داعي الله وأمنوا به وولمبعوثه إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى بالحق والهدى وبالنور واضية قال الشارح رحمه الله أما كونه صلى الله عليه وسلم مبعوثا إلى عامة الجن فقد قالت على حكاية عن قول الجن يا قومنا أجيب داعي الله وكذا السورة الجن تدل على أنه أرسل إليهم أيضا قال مقاتل لم يبعى الله رسولا إلى الإنس والجن قبله وهذا قوم صلى الله عليه وسلم قال مقاتل لم يبعى الله رسولا إلى الإنس والجن قبله وهذا طول بعيد فقد قال تعالى يا معشر الجن وإنس ألم يأتيكم رسل منكم والرسول من الإنس فقط وليس من الجن رسول نعم والرسول من الانس وليس من الجن رسول ورسول من الإنس فقط وليس من الجن رسول. وليس من الجن ولا من النسة النسة ما منها الرسول أبداً. وليس من الجن رسول كذا قال مجاهد وغيره من السلاف والخلف مجاهد بن جبر إمام التابعين تلميل عبد الله بن عباس رب الله عنهما عباس رب الله عنهما الرسول من بني آدم ومن الجن نذر نعم ما يولى إلى قومه منذرين فمنهم نذر ينجرون قومهم نعم وظاهر قوله تعالى حكاية عن الجن إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى الآية يدل على أن موسى عليه السلام مرسل إليهم أيضا نعم وحكا إبن جرير عن الضحاك ابن مزاحم أنه زعم أن في الجن رسولا وحتجب هذه الآية الكريمة ألم يأتيكم رسول منكم نعم وفي الاستدلال بها على ذلك نظر لأنها محتملة وليس بصريحة وهي نعم يخرج منهم اللولو والمرجان وهو لا يخلل اللولو والمرجان إنما يخرج من النهر العهب الفلو فلا يخرج من المرنن نعم وكذب الله الشهيد أن الله أقره وأعانه ثبته نعم وقالت على أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس نعم وقالت على تبارك الذي نزل الفقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ليس إلى العرب خاصة ولا إله لماكة خاصة بل هو للعالمين في وقته ومن ياتي باقي وقالت على وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين وهم العرب وإنما عليك البلاد ورسول عليه البلاد والخساب على الله وإنما عليك البلاد وعلينا خساب نعم وقال صلى الله عليه وسلم أعطيت خمساً لم يُعطهنا أحد من الأنبياء قبله نُصِب نعم آلية الخمس من خصائصه صلى الله عليه وسلم نُصِبت بالرعب مسيرة شهر نعم إلا سنعب العدو مسيرة شهر أصابه الرعب نعم واجعلت لي الأرض مسيداً وطهوراً واجعلت لي الأرض مسيداً وطهوراً واجعلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبله واجعلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبله نعم واجعلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبله يهودي ولا نصراني هم لا يؤمن بي إلا دخل النار رواه مسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يعني أمة الدعوة لا يؤمن بي إلا دخل النار رواه مسلم واجعلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبله يهودي ولا نصراني هم لا يسمع بي من هذه الأمة ولم تحل لأحد قبله المقارق اسملك مصر نعم " أحدها الحال من الكاف في أرسلناك " " وهي اسم فاعل واتاؤ فيها للمبالغة " " أي إلا كافا للناس عن الباطل " " وقين هي مصدر كفة فهي بمعنى كفا أي إلا أن تكف الناس كفا " " ووقوع المصدر حالا كثير " " أي وما أرسلناك إلا للناس كافا " " أي وما أرسلناك إلا للناس كفا "