21 من 23|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|نزل به الروح الأمين|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدسل واحد والعسون الحمد لله السلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قل الموالف رحمه الله تعالى والذي يدل عليه كلام الطحيم أنه تعالى لم يزلم تكلم إذا شاء كيف شاء وأن نوع كلامه قديم نعم الذي يدل عليه كلام الإمام
الطحاوي كغيره من الأئمة نهل السنة والجمعة أن كلام الله سبحانه وتعالى قديم النوع حادث الأحات ومن ذلك أنه تكلم بالقرآن العظيم سمعه جبريل من ربه سبحانه وتعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم
بلغه لأمته فهذا القرآن من أحاد كلام الله عز وجل تكلم الله جل وعلى بالتوراة والإنجيل وصحه في إبراهيم وموسى وتكلمت القرآن ويتكلم إذا شاء يمر وينهى سبحانه وتعالى ويدبر في هذا الكون
إنما عمره إذا أراد شيئا أن يقول له كون ويكون أن يقول هذا كلام القول والكلام بمعنى نواحد أن يقول له كون يمره سبحانه بأن يوجد فيوجد كما أراد الله سبحانه وتعالى فهذا معنى قول الأيما
كلام الله قديم النوع حادث الأحات ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث محدث الكلام فيه تكلم الله به محدث وأما صفة الكلام لله أي قديمة والذي يدل عليه كلام الطحاوي رحمه الله أنه تعالى لم
يزلم تكلما إذا شاء كيف شاء وأن نوع كلامه قديم نوع قديم وأما الأحاد فإنها حادثة إذا أراد الله تكلم سبحانه وتعالى أبو حنيفه له كتاب في العقيدة اسمه الفقه الأكبر يسمون كتب العقيدة في
الفقه الأكبر ويسمون الحكام العملية بالفقه ولا يقولون الأكبر وكذلك غير من كتب الفقه وقالوا لها كتب الفقه وأما الفقه الأكبر يعني فقه الفروع فقه الفروع وأما كتب العقيدة فهي الفقه
الأكبر ولي بحنيفة كتاب في هذا اسمه الفقه الأكبر أي توحيد هو كلام الله سبحانه سوى أن كتب أو تكلم به فهو كلام الله جل وعلا كلام الله تكلم به حقيقة سمعه جبريل منه بأمره بلغه جبريل إلى
محمد صلى الله عليه وسلم بلغه محمد صلى الله عليه وسلم إلى أمته فهو كلام الله ليس كلام جبريل ولا كلام محمد صلى الله عليه وسلم وإن ما هو كلام الله كلام النماة يضاف إلى من قاله مبتد أن
لا إلى من قاله مبلغا مؤديا نعم فإنه قال والقرآن كلام الله بالمصاحف مكتوب وفي القرآن محفوظ وعلى الألسن مقروع وعلى النبي صلى الله عليه وسلم منزل نعم وكتاب الله مكتوب في اللوح المحفوظ
ومكتوب في المصاحف ومحفوظ في الصدور متلو بالألسنة وكلام الله سبحانه وعلى كلها بلاغه لكلام الله ازواجه نعم ولفغنا بالقرآن مخلوق وكتابه وكلام الله سبحانه ومتعاله وكلام الله سبحانه
ومتعاله وكلام الله سبحانه ومتعاله وينحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله سمع كلام الله يعني يسمع القرآن حتى يسمع كلام الله فالقرآن كلام الله وإن نحن نقلناه وكتبناه
وحفظناه فهو كلام الله سبحانه وقرآن كلام الله سبحانه ومتعاله وعن فرعون وإبليس فإن ذلك كله كلام الله اخبار عنهم كلام الله غير مخلوق وكلام موسى وغيره من المخلوقين مخلوق وكلام موسى
وغيره من المخلوقين مخلوق وسنع موسى عليه الصلاة وسلام كلام الله تعالى موسى هو كلم الله الله جل وعلا يكلمه ويأمره وينهاه فيسمع موسى كلام الله سبحانه وتعالى ويبلغه لأمةه نان فلما كلم
موسى كلمه بكلامه الذي هو من صفاته لم يزل وصفاته كلها خلاف صفات المخلوقين يعلموا لاك علمنا ويقدروا لاك قدرتنا ويرى لاك رؤيتنا ويتكلموا لاك كلامنا بالنسبة لكلامنا وكلام الله مهلا
مشترك ولكن المتكلم به والمبلغ هو كلام الله سبحانه وتعالى نعم لا بدا أن يكون كلام الله ليس هو كلام المخلوق وكلام المخلوق ليس هو كلام الله نعم انتهى فقوله وإنما قال يا موسى بوقته وقت
وجود موسى عليه السلام وموسى يكلمه الله ويسمع موسى كلام الله وينفذه ويعمل به ويبلغه يسمع كلام الله ما بينه بين ربه واسطة وإنما موسى هذه الخصية عليه الصلاة والسلام أنه يسمع كلام الله
أن الله يناديه وناديناه من جانب الطور الأيما البعيد ينادي وقربناه نجيا قربه الله وناجاه مناجاتا والمناجات أخفى من المناديات نعم فقوله " ولما كلم موسى" كلمه بكلامه الذي هو له من
صفاته يعلم منه أنه حين جاء كلمه لا أنه لم يزل ولا يزال أزلا وأبدا يقول يحترق لو تجل الله له الاحترق هذا في الدنيا وأما في الأفرة فإن الله يعطي المخلوق قوة يستطيع بها أن يرى الله
سبحانه وتعالى عيانا ببصره ويسمع كلام الله جل وعلى لأن الله يعطيه قوة يستطيع بها هذه الأمور أما في الدنيا فلا يستطيع قال لن تراني ولكن ننظري للجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلما تجل
ربه للجبل تجل الله جل وعلى للجبل الأصم سا اندك وصار ترابا فلما أفاق موسى عليه السلام قال سبحانك تبت إليك وأنا عول المؤمنين و بكلامي فخذ ما آتيتك وكم من الشاكرين الذي حلده الله له
جاء إلى هذا المقاتك اللمه ربه وسمع موسى وانتار موسى قومة وسبعين رجلا لمقاتنا المقات الذي وعد الله فيه موسى أن يكلمه فلما سمع كلام الله قال أرن الله جهرة فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون
فلما إن موسى عليه السلام دعى ربه يقول لو أرجع إلى بني إسرائيل وليسوا معين قالوا قتلهم وذهب بهم ليقتلهم أحياهم الله جل وعلى رد أرواحهم فيهم وأقامهم يمشون وذهبوا إلى أهلهم الله على
كل شيء قديد نعم ففوهما منه الرد على من يقول من أصحابه إنه معنى واحد قائم بالنفس لا يتصور أن يسمع وإنما يخلق الله الصوت في الهواء كما قال أبو منصور الماتريد وغيره وقوله الذي هو من
صفاته لم يزل رد على من يقول إنه حدث له وصف كلام بعد أن لم يكن متكلماء فكل ما تحتج به المعتزلة من ما يدل على أنه كلام متعلق بمشيئته وقدرته وإنما يخلق كلام فهو حق يجب قبوله ويتحمله
بأمر الله ثم يبلغه للرسل الذين أمر بتبلغهم فكل ما تحتج به المعتزلة من ما يدل على أنه كلام متعلق بمشيئته وقدرته وصفة الله وصفة لا تقوم إلا بالموصوف فهو حق يجب قبوله والقول به فيجب
الأخذ بما في قول كل من الطائفتين من الصواب و العدول عما يرده الشرع والعقل من قول كل منهما فيجب الأخذ بما في قول كل من الطائفتين من الصواب و العدول عما يرده الشرع والعقل من قول كلما
فيجب الأخذ بما في قول كل من الطائفتين من الصواب و العدول عما يرده الشرع والعقل من قول كل منهما فإذا قالوا لنا فهذا يلزم أن تكون الحوادث قامت به قلنا هذا القول مجمل نحن نقول ما جاء
في كتاب الله و سمتي رسوله ولا علينا من تخرصاتكم وإلزاماتكم و أدخلوها عندكم لا تحكمون على الله وعلى كلام الله نعم وإن نريد بها أنها صفة حدثة و لم تكن سبقت هذا باطل وإن نريد بها أنه
يتكلم و أنه يسمع و يبسر و يعلم فهذا حق ولا علينا من إلزاماتكم و استلاحاتكم نعم قبلكم قيام الحوادث بهذا المعنى به تعالى من الأيما ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك ونصوص الأيما أيضا مع
صريح العقل بل هي صفاته و صفاته لا تنفصل عنه سبحانه و أنه هو الذي تكلم به و قاله نعم لما حصل على عايشة الامتحان و التهمها المنافقون بالإفك قبحهم الله تأثرت من ذلك وهي تعلم النهابرية
و تأثرت تأثرا بليغا حتى أنزل الله جل و على أولئك مبرأون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم قالت أنا ما كنت تصور أن الله سيتكلم فيه وإنما أرد أن يرى الرسول الرؤية تنفي ما قالوه يرى
رؤية في ما قالوه ما ظننت أن الله سيتكلم في شأني فضي الله عنها نعم فالله جل و على برأة زوجة رسوله بما قاله المنافقون و برأة أولئك مبرأون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم فلعايشة رضي
الله عنه نعم أن الله سبحانه وتعالى نفسه هو الذي تكلم والكلام قائم به لا بغيره و أنه هو الذي تكلم به و قاله كما قالت عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك ولشأني في نفسه كان أحقر من أن
يتكلم الله فيه بوحين يتلعى ولو كان المراد من ذلك كله خلاف مفهومه لو جب بيانه إتاخير البيان عن وقت الحاجة لا يدوز نحمله على ظاهره و لن تأوله من عندنا نحمله على ظاهره و نصف الله به و
لا يعرفه في لغة ولا عقل قائل متكلم لا يقوم به القول والكلام و إنما قام الكلام بغيره و إن زعموا أنهم فروا من ذلك حذرا من التشبيه فلا يثبت وصفة غيره و إنهم إذا قالوا يعلم لاك علمنا
قلنا و يتكلم لاك تكلمنا و كذلك سائر صفاته يبو يعلم لاك علمنا يبسر لاك بصرنا يسمع لاك سمعنا يليق بجلاله عظمة سبحانه وتعالى و هل يعقلوا قادر لا تقوم به القدرة أو حي لا تقوم به الحياة
و قد قال صلى الله عليه وسلم و يتجاوزها و لا يعملوا بها و قد قال صلى الله عليه وسلم عوذ بكلمات الله تامات التي لا يجاوزه النبر ولا فاجر فهل يقول عاقل إنه صلى الله عليه وسلم عاد
بمخلوق بل هذاك قوله أعوذ بريضاك من سخطك و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك و كقوله أعوذ بعزة الله و قدرته من شر ما أجد و أحادر و كقوله وأعوذ بعظمتك و كقوله عن الرسول يعوذ بالله وبالسفات
الله و يسأل الله و يسأل بالسفات الله وهذه المعاني مبسوطة في مواضعها و إنما أشير إليها هنا إشارة لا في المدلول و هذا كلام فاسد شيء واحد وهل يعقل أن قوله لا تقرب الزنى هو قوله لا
تقرب الصلاة وأنتم سفارة أن يعقل هذا و معنا سورة الإخلاص هو معنا تبت يدى أبي لها بن الذي هو عمر رسول صلى الله عليه وسلم الذي عاند الرسول و كذبه و صار يتابعه و يقول لا تصدقه فإنه
كالب هذا أبولاب نعم و كل ما تأمل الإنسان هذا القول تبين له فساده و علم أنه مخالف لك و الحق أن التوراة والإنجيل والزبورة والقرآن من كلام الله حقيقة و كلام الله تعالى لا يتناهه و
كلام الله تعالى لا يتناهه فإنه لم يزل يتكلم بما شاء إذا شاء كيف شاء و يخلق و يدبر سبحانه لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مدداة و لو
كان البحر مدادا لكلمات ربي و لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدادا ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما
نفدت كلمات الله لأن كلمات من صفاته لا نهاية لها ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفجت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ولو كان ما في المصحف عبارة من
كلام الله و ليس هو كلام الله ولو كان ما في المصحف عبارة من كلام الله و ليس هو كلام الله لما حرم على الجنب والمحدث مسهو ولو كان ما يقرأه القاري ليس كلام الله لما حرم على الجنب قراءة
القرآن بل كلام الله محفوظ في الصدور فالكلام الله محفوظ في الصدور مقرؤ بالألسنة بالألسنة مكتوب في المصاحف كما قاله أبو حنيثة رحمه الله في الفق الأكبر وهو في هذه المواضع كلها حقيقة
فهما من معنى صحيح حقيقي وإذا قيل فيه خطف لان وكتابة فهما من معنى صحيح حقيقي وإذا قيل فيه مداد قد كتبه فهما منه معنى صحيح حقيقي وإذا قيل المداد في المصحف كانت الظرفية فيه غير
الظرفية المفهومة من قول القائل فيه السماوات والأرض وفيه محمد وعيسى ونحو ذلك وهذا المعنيان مغاهران لماعنا قول القائل فيه خطف لان الكاتب وهذه المعان الثلاثة مغاهرة لماعنا قول القائل
ومن لم يتنبه للفروق بين هذه المعاني ظل ولم يهتد للصواب وكذلك الفرق بين القراء التي هي فعل القارع والمقروع الذي هو قول البارئ ومعنى القصيدة البيض بالربيع هالعامري ومعنى عاشق الإسلام
80 سنة وعاشق الإسلام 80 سنة وخرى ربي الله عنه ولو أن إنسانا وجد في ورقة مكتوبا "الأكل شيء ما خلال الله باطل من خط كاتب معروف" لقال "هذا من كلام لبيض حقيقة وهذا خط فلان حقيقة وهذا
كل شيء حقيقة وهذا حبر حقيقة لا تشتبه هذه الحقيقة بالأخرى "القرآن في الأصل مصدر فتارة يذكر ويراد به القراءة" قال سبحانه وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة أي قراءة الفجر سما الله
صلاة القرآن صلاة الفجر سماها قرآن لأنها تقول فيها القراءة "مطلوب إن الإنسان يتغن بالقرآن" قال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من لم يتغن بالقرآن فلا يهدل القرآن هذا الشعر ككلام الناس
إنما يرتل ويعطى حقه من تحسين الصوت تحسين الأدى "القرآن في الأصل مصدر فتارة يذكر ويراد به المقروع" قال تعالى "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" قال تعالى "وإذا قرئ
القرآن فاستمع له وأنصت لعلكم ترحمون" قال صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف "إنزل على سبعة أحرف" قال "ما تبيل للعلمين أنزل على سبعة أحرف" قال "ما فهمت أنزل القرآن
على سبعة أحرف" فالحقائق لها وجود عيني وذهني ولفضي ورسمي ولكن الأعيانة تعلم ثم تذكر ثم تكتب فكتابتها في المصحة هي المرتبة الرابعة وهما الكلم فإنه ليس بينه وبين المصحة واسقة بل هو
الذي يكتب بلا واسقة ذهن ولا لسان والفرق بين كونه في زبر الأولين وبين كونه في رق منشور أو في كتاب مكنون واضح فقوله سبحانه عن القرآن وإنه لفي زبر الأولين أي ذكره ووصفه والإخبار عنه
وإنما ذكر القرآن والخبار عنه ووصفه هذا في زبر الأولين التورات والإنجيل والزبور مذكر فيها القرآن الذي ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولم يذكر القرآن نفسه إنما ذكره ذكره بهذه الكتب
نعم فقوله سبحانه عن القرآن وإنه لفي زبر الأولين وإنه لفي زبر الأولين أي ذكره ووصفه والإخبار عنه اولاً يقول لهم آية أي علمه علماء بني إسرائيل علموا أن سينزل القرآن على محمد صلى الله
عليه وسلم يعلمون هذا نعم كما أن محمد صلى الله عليه وسلم مكتوب عندهم إذ القرآن مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف ويناهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم ثبائث
ويضعوا عنهم إصرهم ولغلال التي كانت عليهم والذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم مفلخون نعم محمد صلى الله عليه وسلم مكتوب عندهم إذ القرآن أنزله الله على
محمد لم ينزله على غيره أصلاء ولهذا قال في الزبر ولم يقول في الصحف ولا في الرق لأن الزبر جمع زبور والزبر هو الكتابة والجمع فقوله وإنه لفي زبر الأولين أي مزبور الأولين وهذا مثل قوله
الذي يجدونه مكتوب عندهم أي ذكره بخلاف قوله ويجب التفريق بين كتابة الكلام في الكتاب وكتابة الأعيان وحقيقة كلام الله سبحانه وتعالى الخارجية هي ما يسمع منه أو من المبلغ عنه فإذا قاله
السامع فهو مقرؤ له متلو فإن كتبه فهو مكتوب له مرسوم وهو حقيقة في هذه الوجوه كلها ولمجاز يصحن فيه فلا يجوز أن يقول ليس في المصحف كلام الله ولا ما قرأ القارئ كلام الله فقد قال الله
سبحانه والآية تدل على فساد قول من قال إن المسموع عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله فإنه سبحانه وتعالى قال حتى يسمع كلام الله ولم يقول حتى يسمع ما هو عبارة عن كلام الله وكلام
الإمام الطحاوي رحمه الله يرد قول من قال إنه معنى واحد لا يتصور سماعه منه وأن المسموع المنزل المقرؤ المكتوب ليس كلام الله وإنما هو عبارة عن فإن الطحاوي رحمه الله يقول كلام الله
ويقولون منه بدى وإليه يعود وإليه يعود في آخر الزمان يرفع القرآن وبالقيام السام يرفع القرآن تصبح المصاحف ليس ذلك القرآن على كتابه ويرفع من الصدور الصدور الحفاظ وإنما قالوا منه بدى
لأن الجهمية فقال السلف منه بدى أيه هو المتكلم به فمنه بدى لا من بعض المخلوقات كما قال تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم وقوله ولكن حق القول مني وقوله قل نزله روح القدس من
ربك بالحق روح القدس هو جبريل هو الذي نزل بالقرآن إلى محمد صلى الله عليه وسلم ومعنى قوله وإليه يعود أنه يرفع من الصدور والمصاحف ومعنى قوله وإليه يعود أيه لا تعرف كيفية تكلمه به قوله
ليس بالمجاز وأنزله على رسوله وحيا أيه أنزله إليه على لسان الملك فسمعه الملك جبريل عليه السلام من الله وسمعه رسول محمد صلى الله عليه وسلم من الملك وقرأه على الناس قال سبحانه وقرآن
فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزل ناه تنزيلة ورقناه أيه نزلناه مفرقا ولم ينزل جملة واحدة على محمد صلى الله عليه وسلم نادي تدرد على مكث يعني تدرد لو نزل القرآن جملة واحدة قوليب
به ما عجزه لكن كون شي فشي تدرد نسف عليهم وقالت على نزل به الروح الأمين اللي هو جبريل عليه السلام على قلبك لتكون من المنذرين بالسان عربي مبين القرآن بالسان عربي مبين أفسح اللغات
أفسح اللغات لغة القرآن نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بالسان عربي مبين وفي ذلك إثبات صفة العلو لله تعالى نزل كل شي بحسبه نزل يكون من السماء يكون من الجبل يكون من
الشجرة ونقف على هذا لا إله عز وجل فهذا الكلام صحيح لا الأول هو الأول ولا هو لم يقول القديم هو الأول ولا الظاهر هو البافن يقال الأول ولا يقال القديم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله موسى
عليه الصلاة والسلام كان كليم الله فهل معنى ذلك أنه كان يكلم الله متاشاء كان الله يكلمه ويأمره وينهاهه ويسمع كلامه وينفذه ويبلغه للناس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله بقول موسى عليه
الصلاة والسلام وأنا أول المؤمنين هل معنى ذلك أنه أول المؤمنين أنك يا الله لا تراه في الدنيا هل هذا مقصوده تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين أول موسى أن يرى ربه ربي أرني أنظر إليك قال لن
تراني يعني ما تستطيع تراني بشر ما يستطيع الرؤية الله في الدنيا في الدنيا أما في الآفرة يرون الله قال لن تراني ولكن نظر إلى الجبل فينستقر مكانه فسوى تراني فلما أفاق قال سبحانك تبت
إليك وأنا أول المؤمنين فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هناك كلام في القرآن عن نبي الله موسى فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول كيف نوفق بين قولنا إن الله سبحانه وتعالى قد كتب
التورات بيده وبين قولنا إن الله سبحانه قد تكلم بالتورة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ثلاثة كلها خلق الله بيده خلق آدم بيده وغرس جنة عدن بيده وكتب التوراه بيده سبحانه وتعالى
فضيلة الشيخ فقكم الله مسألة هل في القرآن مجاز يقول هذه المسألة هل كلام شيخ الإسلام فيها واضح ومعروف وما هو رأيه؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ذكرتم حفظكم الله أن صفات الله عز وجل لا نهاية لها ولا حد لها هل المقصود بالصفات هنا الصفات الفعلية أو الصفات الذاتية فضيلة الشيخ فقكم الله هذا
سائل يقول هل يصحوا أن نقسم الدين إلى أصول وفروع؟
وكيف يستطيع المسلم أن يفرق بين الأسماء والصفات لله عز وجل وما هو الذي يشتق من الآخر؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل هناك فرق بين الأحرف السبعة وبين القراءات السبعة؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما حكم منادات الميت بقصد الدعاء له أو لتديين فضله كان يقول القائل يا فلان لقد كنت في حياتك كذا وكذا أسأل الله أن يرحمك فضيلة الشيخ فقكم الله هذا
سائل يقول إذا كان الإنسان على جنابة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول كيف التعامل مع بعض العلماء والأئمة الذين حصل لهم غلط في باب الأسماء والصفات فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يصام شعبان كله أو بعضه؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يؤخذ الإنسان على الأعمال القلبية؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما حكم الاستهزاء بالمبتدعة ونبزهم بالألقاب وإثارة سخرية الناس عليهم بمقاطع أو بغير ذلك لا يجوز هذا فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله
هذا سائل يقول إن كان عطاكيات تاجر بها لساذقر هذا مضاربة وهي نوع من نوع الشركات المباحة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل ترك الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر هل صحيح أنه منع من موانع
إجابة الدعاء؟
يقول سائل من خارج هذه البلاد يقول يلاحظوا في بعض المساجد عندنا التي تتكون من أدوار أن النساء التي ليس معهم أطفال يصلينا في الدور الأول والتي معهم أطفال في الدور الثاني وهكذا يقول
مع وجود متسع هل هذا ينافي وصل الصفوف الأول فالأول؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول في بلدنا إذا مات رجل فإنهم يقومون بذبحشات ويدعون بعض الناس لتناول الطعام ويهدون الأجرة للميت هل هذا العمل ومشروع؟
هذا مبتدع هذا مبتدع ولا يجوز إذا حبوا ينفعوا إذا يتصدقون عنه يطعام بنقود بكسوى نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل أو أمرأة تسأل فتقول كنت صائمة قضاء رمضان ولو اشتروا لهم وازعوا في
خالف لكن الذبح لا الذبح عبادة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا يمرأة تسأل فتقول كنت صائمة قضاء رمضان فدهبت في رحله ونسيت أني صائمة وأكلت وشرب طوال اليوم ولم أتذكر إلا نهاية اليوم فهل
صيام صحيح أم أننا علي أن أقضيه؟
رزق صافه الله لكي من نسيه الحديث من نسيه فأكلوا وشربه وهو صائم فليوتما صومه فإنما أطعمه الله وسطه نعم إن شاء الله تعالى عليم صلى الله عليه وسلم عليك