24 من 32|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|والرؤية حق|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ورؤية حق لأهل الجنة بغير حاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله ورؤية حق أي رؤية الله سبحانه وتعالى عياناً بالأبصار بالدار الآخرة يرونه عياناً بيبصار كما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب وكما
يرون القمر ليلة البدر لا يتظامون في رؤيته بل كل يراه وهو في مكانه لا يتغامرون في مكان واحد وهذا كما في القرآن قال تعالى لهم ما يشاءون فيها أي الجنة ولدينا مزيد هذا المزيد جاء
تفسيره بأنه رؤيتهم لله سبحانه وتعالى اكراماً لهم بل شاهدوا مخلوقاته وآياته التي لا يقدر عليها إلا هو سبحانه وتعالى واستدلوا بها على ربهم سبحانه وتعالى قيلة الإعرابين بما عرفت ربك
قال البعرة تدل على البعير فهم آمنوا به في الدنيا اعتماداً على أمرين على إخبار الرسل عليهم الصلاة والسلام وعلى هذه المخلوقات الهائلة التي لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك
آمنوا به وهم لم يرواه لأنهم لا يستطيعون رؤية الله في الدنيا لا يستطيعون لا أحد يستطيع في الدنيا أن يرى الله لضعف الأجسام والمدارك وليالا لما سأل موسى ربه قال رب أرني أنظر إليك لما
سمع كلام الله رؤيته سبحانه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني لن تراني يعني في هذه الدنيا لأن لن لن في المستقبل لن تراني لن في المستقبل القريب قال لن تراني يعني في هذه الدنيا لأنك
لا تطيق رؤيتي ولكن انظر إلى الجبل الجبل فإن استقرم كانه فسوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكّى الجبل الصلب إن دكّى لما تجل الله له إن دكّى وصارت رابا فكيف بالإنسان الضعيف يرى الله
سبحانه وتعالى فهم آمنوا به وهم لم يرواه تصديقا ليخبار الرسول عليه الصلاة والسلام واعتبارا بمخلوقاته سبحانه هذه المخلوقات أوجدت نفسها أم هم أوجدوها ما أوجدوها ولا أوجدت نفسها إذا لا
بد أن لها موجدا وهو الله سبحانه وتعالى لا بد أن هذه المخلوقات لها خالق ولها موجد ولا أحد يدعى أنه أوجدها ما أحد يستطيع يدعي أنه أوجد شيء أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا
السماوات والأرض لا يؤنون فهم استدلوا بآياته ومخلوقاته عليه سبحانه وتعالى فآمنوا به وهم لم يرواه أما الكفار لما لم يؤمنوا بربهم في هذه الدنيا كانا بأبسارهم كما صحة لاد الله واخبار
الرسل بذلك نعم والرؤية حق لأهل الجنة لأهل الجنة خاصة أما أهل النار فإنهم لا يرون الله في لا يرون الله في الآخرة كلا إنهم عن ربهم يومئذن إلا محجوبون قيل إنهم يرونه في العرصات في
ساحات القيامة يرونه ولكن لم يثبت أن الكفار يرون الله لأنهم لم يؤمنوا به في الدنيا فهجيبوا ع الرؤيته والتلذذ برؤيته يوم القيامة نعم والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية غير
إحاطة فانت ترى الشيء ولا تحيط به بجوانبه وحجمه ترى الشمس مثلا ولا تستطيع تحيط بها ما تستطيع تحيط بشمس وهي مخلوقه كيف بالله سبحانه وتعالى فيرونه من غير إحاطة به سبحانه وتعالى نعم
ولا كيفية يعني كيف يرونه وكيفه ذاته سبحانه هذا لا يعلمه إلا الله فنحن نؤمن برؤيته وأنها حق وهي خاصة بالمؤمنين وأما كيف يرونه فالكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وهذا
كسائر صفات نؤمن بها ونثبتها ونعرف معناها لكن لا نعلم كيفيةها كما نطق به كتاب ربنا وجوه يوم إذ النظرة إلى ربها ناظرة وجوه يوم إذ النظرة من النظرة وهي الحسن ناظرة بالضاد بالضاد ناظرة
يعني نظرة بالحسن والجمال إلى ربها ناظرة بالضاء المشالة ناظرة بالضاد لا بالضاد رؤية الأبصار نعم وتفسيره على ما أراد الله تعالى وعلمه نعم تفسير رؤية وسائر الصفات نؤمن بها على ما أراد
الله وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيحة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهما كما قال ومعناه على ما أراد كل الأحديث والآيات الواردة في اسماء الله وصفاته على هذا المنوال نؤمن بها نعم
لا ندخل في ذلك متأوذين بأراءنا نعم بل نسلم نسلم هذا لله سبحانه وتعالى لا يعلمه إلا الله نعم نعم فالكيفية من المشتبه الذي لا يعلمه إلا الله ذلك لله سبحانه وتعالى والذي أنزل عليك
الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات محكمات واضحة المعنى وتعرف كيفيتها وأما المتشابهات فالي نؤمن بها ولكن لا نعلم كيفيتها نعم نعم أبي العز رحمه الله المخالف في الرؤية الجهمية
والمعتزلة نعم الجامية ينكرون الرؤية ينكرون الرؤية وكذلك تلاميذهم المعتزلة ينكرون الرؤية اعتمادا على عقولهم ومدارتهم لأنهم يقدمون العقل على النقل نعم المخالف في الرؤية الجهمية
والمعتزلة ومنطمية تبع الجهمذ صفوان ولذلك سموا بالجهمية نسبة كان إليه والمعتزلة نسبة إلى إمامهم نسبة إلى إمامهم نبو الهديل العلاف في الميد الحسن البصري كانت الميد للحسن البصري رحمه
الله إمام التابعين تتلمذ عليه فلما سؤل الحسن في جلسته عن مسألة سؤل الحسن في عم مسألة فسرها أو أجاب عنها بمقتضاء مذهبها السنة والجماعة أما أبو الهديل في الميد فإنه لم يرى فرغب جواب
شيخه الحسن فاعتزل مجلسه فسم يتباعه بالمعتزلة لأن إمامهم اعتزل مجلس الحسن البصري رحمه الله نعم المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية الخوارج كذلك على
مدى بالمعتزلة في هذا الأمر فهم خوارج وهم أيضا معتزلة جمعوا بين جريمتهم جريمة العكزال وجزية وجريمة الخروج خرجوا على الخلفة الراشدين وخرجوا أتباعهم من بعدهم على الولاد فسموا بالخوارج
لم يلتزم السمعة والطاعة وينقادوا لجماعة المسلمين فسموا بالخوارج هنا والإمامية الإمامية هولئ من الشيع الإمامية هولئ من الشيع الذين اتقدون بأئمةهم بابتداء عليذنا بطالب رضي الله عنه
ومن جاء بعده منها للسنة فهم يعني يعطون لآئمة صلاحية فهم النصوص وعلم الكيفية وما شبه ذلك من ما لا يعلمه إلا الله هولئهم الإمامية وقولهم فاطل مردود بالكتاب والسنة قول الجامية
والمعتزلة والإمامية باطر لأن مخالب الكتاب والسنة بالكتاب والسنة نعم وقد قال بثبوط الرؤية الصحابة وقد قال بثبوط الرؤية رؤية الله سبحانه وتعالى نعم وقد قال بثبوط الرؤية الصحابة
والتابعون وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين نعم أجمعوا على ذلك أجمع آهل السنة والجماعة على إخبات رؤية المؤمنين لربهم وقد قال بثبوط الرؤية الصحابة وقد قال بثبوط الرؤية
الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين وأهل الحديث وسائر طوائف أهل الكلام المنسبون إلى السنة والجماعة أنكروا ذلك أو تعولوا نعم وهذه المسألة من أشرف مسائل أصول
الدين وأجلها نسألة الرؤية رؤية المؤمنين لربهم هذه من أشرف مسائل الدين لأنها رؤية رب العالمين إكراما لمن رأاه أو لمن يراه ويتمتع برؤيته وينعم برؤيته نعم وهذه المسألة من أشرف مسائل
رصول الدين وأجلها وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون وتنافس فيها المتنافسون نعم طمع في رؤية الله يوم القيامة أثبتها آهل السنة وشمر إليها يعني قصدوها وطلبوها استشرفوا لها نعم كما
قالت عالك "اللقفار" يعني يوم القيامة لما حجوبون لا يرون ربهم حرموا من رؤية الله عز وجل وقد ذكر الشيخ رحمه الله من الأدلة قوله تعالى وجوه يوم إذ الناضرة إلى ربها ناضرة عيانا تتلذذ
برؤيته وتنعم برؤيته سبحانه وتعالى وجوه يوم إذ الناضرة بالضاة إلى ربها ناضرة بالضاة يعني تراه عيانا بتنع من وتلذذ وإجلال لله سبحانه وتعالى نعم وجوه يوم إذ الناضرة إلى ربها ناضرة وهي
من أظهر الأدلة وهي من أظهر الأدلة وأما من أبا إلا تحريفها بما يسميه تأويلها "والجنة والنار والحساب أسهل من تأويلها على أرضاب التأويل " "ولا يشاء مبطل أن يتأول النصوصة ويحرفها عن
مواضعها إلا وجد إلا ذلك من السبيل ما وجده متأول هذه النصوص " تباع الارى تحكيم الارى والعقول على كلام الله وكلام رسوله وهذا الذي أفسد الدنيا والدين نعم هذا التأويل هو الذي أفسد
الدنيا وأفسد الدين أيضا والواجب الإيمان بما جاء عن الله ورسوله على الوجه الصحيح أن لا يقبل الله سبحانه وتعالى لا ندخلوا بعقولنا في هذه الأمور الغيبية نعم "وها كذا فعالت اليهود
والنصارة في نصوص التورات والإنجيل " نعم فا اليهود والنصارة حرف التورات والإنجيل فضلوا وهلك فكذلك هؤلاء الذين هم انتسبون إلى الإسلام "وها كذا فعالت اليهود والنصارة في نصوص التورات
والإنجيل " حذرنا الله أن نفعل مثلهم وأب المبطلون إلا سلوك سبيلهم حذرنا الله أن نسلك مثلهم كما في سورة الفاتحة في آخرها إهدنا الصراط المستقين صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب
عليهم وهم اليهود وما أشباههم ولا الظلين وهم النصارة وأشباههم نعم " يحرمهم من الفهم الصحيح ويحرمهم من الإيمان والتسليم لله والرسولة " وكم جنة تاويل الفاسد على الدين وأهله من جناية
فهل قتل عثمان رضي الله عن إلا بالتاويل الفاسد؟
نعم عثمان رضي الله عن الخليفة الراشد ثالث الخولفة راشدين قتله الخوارج قتله الخوارج بنائا على مجهبهم الباطل نعم " إيمان رضي الله عنه إلا بالتاويل الفاسد " وكذا ما جرى في يوم الجمل
وصثين ما جرى في يوم الجمل الجمل الذي كانت عليه عايشة خرجت رضي الله عنها ونفر من الصحابة بالإصلاح بين الفئاتين المتنازج أهل الشام وأهل الشام وأهل الحجاز
وكذا ما جرى في يوم الجمل وصثين ما حل المعركة بين عالي رضي الله عنه و الخوارج و أخن بهم وقضع عليهم في بقعة الصثين ونصره الله عليه ومقتل الحسين وضي الله عنه الحسين بن علي صبط الرسول
صلى الله عليه وسلم وكان من قصتي أنه كان في المدينة فاستدعوه إلى العراق ليناصروه وينظمه إليه وخرج إليهم مع أن أخاه الحسن حذره و المؤمنون حذروه من الخروت لكنه رضي الله عنه أحسن الضن
بهم فخرج إليه ومقتل الحسين ومقتل الحسين ومقتل الحسين وهل خرجت الخوارج واتزلت المعتزلة ورفضت الروافظ وفترقت الأمة على 73 فرقة إلا بالتاويل الفاسد وإضافة النظر إلى الوجه إلى ربها
النظرة إن عدّي النظر بنفسه فمعناه التوقف والانتظار فلتمسوا نورة فضورب بينهم بسول الله باب فاطنوا فيه الرحمة وظاهروا من قبله العذاب قالوا ألم نكم معكم؟
قالوا بلا ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم غرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغرّكم بالله غرور نعم في ملكوة السماوات والأرض نعم فنظر عدّي بنفسه فمعناه النظرة والجمال والبهى وجوه
يوم يذنى ضرى بالظات فيها نظرة فيها بهاء إلى ربها نظرة عدّي بإلة معناه المعاينة بالأبصار وإن عدّي بفيه وإنظروا ماذا في السماوات والأرض فمعناه التفكّر والاعتبار نعم وإن عدّي بإلة
فمعناه المعاينة بالأبصار كقوله تعالى انظروا إلى ثمره إذا أثمر فكيف إذا أضيف إلى الوجه الذي هو محل البصار عمر دويه بسنده إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقوله تعالى وجوه يوم إذ الناضرة قال من البهاء والحسن إلى ربها ناضرة قال في وجه الله عز وجل إلى ربها أي إلى وجه الله إلى وجه الله ناضرة يبصارها نعم وقال نظرت إلى ربها فنظرت بنوره
يعني هذا النظرة التي في وجوه من أثر رؤيتهم لله عز وجل من أثر رؤيتهم لله زادتهم حسنًا وجمالًا نعم وقال أبو صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما إلى ربها ناضرة قال تنظروا إلى وجه ربها عز
وجل إلى ربها إذا عدّي بإلى فمعناه النظر بالابصار إذا عدّي بنفسه فمعناه البهجة والحسن نعم وإذا عدّي بفيه فمعناه التفكر نعم نعم وهذا قول كل مفسر من أهل السنة والحليث نعم وقال تعالى
وقال تعالى لهم ما يشاءون عن الجنة ولدينا مزيد ما هو هذا المزيد هو رؤية الله وهي أحسن من الجنة نعم وقال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد قال الطبري قال علي ابن أبي طالب وأنس ابن
مالك رضي الله عنهما هو النظر إلى وجه الله عز وجل نعم وقال تعالى للذين أحسن الحسنة وزيادة فالحسنة الجنة وزيادة هي النظر إلى وجه الكريم فالسرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
كما روا مسلمون في صحيحه عن صحيب رضي الله عنه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم للذين أحسن الحسنة وزيادة قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يكشف الله الحجاب الذي بينه
وبين الناس وهي الزيادة والحجاب هو النور النور الذي اتجب الله به عن خلقي فلا يستطيعون رؤيته من النور والمؤمنون يكشف الله الحجاب هذا الحجاب المانع فيارون الله بأبصاره كراما لهم نعم
وكذلك فالسرها الصحابة رضي الله عنهم وأبو موسى الأشعري وابن عباس رضي الله عنهم نعم نعم نعم ممتنعا ولا تمكن ما سألها موسى عليه السلام ربي أرني أنظر إليك كيف يسأل موسى شيء لا يجوز نعم
لا يجوز نعم أولا أن الله لم يمكن عليه سؤاله ولما سأل نوح عليه السلام ربه نجاة ابنه أنكر عليه سؤاله وقال إن أعيبك أن تكون من الجاهلين كما ذكره الله بالقرآن أن نوح عليه السلام لما
صنع السفينة وحمل فيها من كل زوجين إثنين كما أمره الله بذلك قال ناده ابنه ما ركب ما ركب السفينة ناده يا بني يركب معنا ولا تكن مع الكافريه قال سأأوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا
عاصم اليوم من أمر الله إلا مرحن وحال بينهما الموج فكان من المغربي بعد ذلك نوح عليه السلام سأل ربها قال يا ربي إنك وعدتني أن تنجي أهلي معي وإن ابني من أهلي قال يا نوح إنه ليس من
أهلك يعني ليس من أهلك الناجين إنه عاملة غير صالح قراءة والقراءة المعروبة عملوا إنه عملوا ومالك في الألفية يقول هو من يرى النفيا مؤبده فردده وسواه فعبده فقال أطعمني فالجواب الصحيح
إنه لا يؤكل أما إذا كان طعاما صحان يقول إنك لن تأكله وهذا يدل على أنه سبحانه مرئي ولكن موسى عليه السلام لا تحتمل قواه رؤيته في هذه الدار لضع في قول بشر فيها عر رؤيته ولذلك الجبل
تدكدك كيف موسى اللي يلحموا دم يبقى مع رؤية الله عز وجه نعم ولكن موسى عليه السلام لا تحتمل قواه رؤيته في هذه الدار لضع في قول بشر فيها عر رؤيته يوضحه الوجه الرابع هو قوله ولكن أنظر
إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت للتجل في هذه الدار فكيف بالبشر الذي خلق من ضعف وخر موسى صائقه خر موسى صائق مغشيا عليه من عظمة الله
سبحانه وتعالى نعم الخامس أن الله سبحانه قادر على أن يجعل الجبل مستقرا وذلك ممكن وقد علق به الرؤية ولو كانت محالاً لكان نظيره لكان نظير أن يقول إن استقر الجبل فسوف أكله وأشربه وأنام
والكل عندهم سواء السادس قوله تعالى فلما تجل ربه للجبل جعله دكى فإذا جاز أن يتجل للجبل الذي هو جماد الله ثواب له ولا عقاب فكيف يمتنع أن يتجل لرسله وأوليائه في دار كرامة ولكن الله
تعالى أعلم موسى عليه السلام أن الجبل إذا لم يثبت لرؤيته في هذه الدار فالبشر أضعف السابع أن الله كلم موسى عليه السلام وناداه وناجاه ومن جاز عليه التكلم والتكليم وأن يسمع مخاطبه
كلامه بغير واسقة فرؤيته أولى بالجواز وهذا لا يتم إنكار رؤيته إلا بإنكار كلامه وقد جمعوا بينهما يعني المعتزل جمعوا أنكروا كلام الله وقالوا إن مخلوق وأنكروا رؤيت الله بالأفسار فكيف
إذا أطلقت؟
"قال تعالى وليت من نوه أبدى مع قوله ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك " " قال الشيخ جمال الدين ابن مالك رحمه الله " " ومرأى النفيا بلا مؤبدة " " فقوله ردد وسواه فعضدا " " فضيلة الشيخ
فقطكم الله " " هذا سائل يقول " " ما قال بإنكار غؤية " " فهل يحكم عليه بالكفر " " إذا كان متأولا " " غلال " " ولا يحكم عليه بالكفر " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " من أدخل النارى من
أهل الإيمان " " ثم أخرج منها بعد التطهير " " فهل يرى الله عز وجل " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " ما موقفه أهل السنة والجماعة " " فيما وقع بين الصحابة الكرام " " من معاوية وعلي ابن
أبي طالب " " والحسين ويزيد " " رضي الله عنهم أجمعين " " مصيب له أجران " " ومنه ملكهد مخطي " " وله أجر واحد " " يعتذرون عن الصحابة " " رضي الله عنه " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " "
إذا قلنا بأن الله عز وجل " " لا يراف الدنيا " " فكيف يجمع بين ما ذكره أهل السنة " " من أنه يمكن رؤيته في المنام " " سبحانه وتعالى " المنام " " المقصود رؤيته يقال في الدنيا " "
فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هل هناك تمائز " " وتفاضل بين أهل الجنة " " في رؤية الله عز وجل " " وهل الرؤية متكررة " " سبحانه وتعالى " " هل يقصد بذلك الحنثية " " أم غيرهم " " فضيلة
الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " المحيط " " هل هو اسم " " من أسماء الله عز وجل " " الحسنة " " ما أجعل إنه اسم " " من أسماء الله " " الله نورائهم " " محيط " " حيط بهم سبحانه
وتعالى " " لعلمة " " و بقدرة " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " محيط " " لأم باب الإخبار " " لأم باب التسمية " " نعم " " نعم " " وأسماء الله غير محسورة " " أستاثر
بعلمة " " أسألك بكل اسم من هو لك " " سميت به نفسك " " أو انزلته في كتابك " " أو استأثرت به في علم الغيب عندك " " نعم " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " هل قولنا " "
الله سبحانه وتعالى موجود " " هو من باب الإخبار عن الله " " أو أنه يعد صفه " " من صفاته سبحانه " " ما يوصف الله بأنه موجود " " فالحصاء الحصاءة موجود " " والجبل موجود " " وكلمة موجود
" " ما هم من اسماء الله " " ولا من صفات الله " " نعم " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " هل يجوز " " لتفخيم شناعة الشرك " " الأصغر عند العوام وتعظيمه " " أن نقول لهم " "
إن الذي يحلف بغير الله عز وجل " " هو أشد عند الله من قتل النفس " " ومن الزناء " " لا " " لا تقل هذا " " ليس هذا أشد من " " إنزنا ومن قتل النفس " " نعم " فضيلة الشيخ فقطكم الله " "
هدى سائل يقول " " الجهمية والمعتزلة " " هل يقال بأنهم على الإطلاق كفار " " لا ما يقال أنه كفار " " يقال " " ظلال " " ظلال " " وليس كفار " " نعم " فضيلة الشيخ فقطكم الله " مالمقصود
بالتأويل الفاسد " " والتأويل الصحيح " " متى يكون هذا ومتى يكون هذا " " والمقصود بالتأويل الفاسد " " فهو المخالف للآدلة " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " ما حكم تعلم
علم المنطق " " لا يجوز تعلم علم المنطق " " تعلم علم الكتاب والسنة " " أو اجتبيب المنطق " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " المفتدعة " " هل يرون الله عز وجل يوم القيامة " " ام هم من
المحجوبين " " اللي بدعته تكفره لا يرى الله " " وأما اللي بدعته لا تكفره " " فقد يرى لأنه مسلم " " مسلمون يرون ربهم " " فضيلة الشيخ فقطكم الله " " هدى سائل يقول " " عندنا دكاترة " "
يدرسوننا يقول في الجامعة " " يعتقدون بأن صفتي السمع والبصر " " هما صفتان فعليتان " " لله عز وجل " " يقول ما القول الصحيخ في ذلك " " صفتان ذاتيتان " " صفتان ذاتيتان " " نعم ليست
فعليتان " " لكن إذا قلت يسمع ويصل " " صار فعليتان " " المهاجرين والأنصار " " هناك من يقول بأن قوله سبحانه " " والسابقون الأولون " " من المهاجرين والأنصار " " أن من هنا للتبعير " "
لا هذا كذلك " " من بيانية وليست للتبعير " " فالسابقون الأولون " " كلهم سوا في الكرامة " " والمكان عند الله سبحانه وتعالى " " وضينة الشيخ فقكم الله " " الآية التي في سورة المائدة "
" قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين " " يقول هناك من يفسر " " النور بأنه محمد صلى الله عليه وسلم " " وأنه مخلوق من نور " " فما هو التفسير الصحيح " " وهل هذا صحيح " " هذا من الغلوب في
الرسول صلى الله عليه وسلم " " فضينة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " التحذير من شخص " " لغرض صحيح " " هل يدخل في باب الغيبة والنميمة " " باب النصيح هذا " " تحذير من شخص ظال "
" باب النصيح " " نعم " " فضينة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " لا " فضينة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " أي نعم " " ينكر عليه " " من كان حالفا " " هديف عن الرسول صلى
الله عليه وسلم " " من كان حالفا " " هل يحلف بالله " " أو اليصمت من حلفا " " بغير الله " " قد كافر أو أشرت " " نعم " " وضينة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " من أراد من عبادة "
" الدنيا لوحدها " " كمن يجاهف في سبيل الله " " وقصده " " إرادة الغناء فقط " " الدفع له من الباطل " " وعد من الباطل " " من كان وريد الحياة الدنيا " " وزينتان " " وفي لهم عمال أمفية
" " وهم فيها لا يخسون " " أولئك الذين ليس لهم في الآخرة " " إلا النعم " " نعم " " لا " " وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " إذا سهى المأموم " " فهل يسجد للسه لوحده " "
وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " طلب الحكمة " " والعلة " " لا " " نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " مجالسة " " الفساء " " ما يجوز مجالسة الفساء " " ولو
كانوا يتجنبون الفسك " " وقت الجلوس " " تتأثر بهم " " تألفهم " " ابتعد عنهم " " نعم " " وفضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " الشعور بالطيق " " عند علم الإنسان " " بأن الجنين
" " الذي في بطن زوجته " " هو أنثاء " " إذا شعر بهذا الطيق " " يقول " " الشعور بالطيق " " عند علم الإنسان " " بأن هذا الجنين " " الذي في بطن زوجته " " أنثاء " " يقول " " هذا الشعور
بالطيق " " هل يخالف الشرع " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " ورد في الأثر " " أن الرجلين " " من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " " كان إذا التقايا " " ثم أراد الإفتراق
" " يقروا واحدهم على الآخر " " الصورة العصر " " هل هذا الأمر يقول " " بأنه سنة " " فيشرع لكل إثنين " " هكذا " " من فعلها فقد أحسن " " هل يجوز ذهاب المسلم " " إلى المطاعم المختلطة "
" ليأكل فيها " " والتي فيها الرجال " " والنساء على سواء " " هل يلزم أن يرفعها " " وهل يتبع جميع الأوراق الساقطة " " لينظر فيها " " لا ما يتبع " " لكن إذا رأى " " إذا رأى ورقة ساقطة
فيها " " آية " " وفيها حديث " " أو فيها اسم من اسماء " " الله يرفعها " " نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل ورد أن نشارب الخمر " " لا تقبل له صلاح " " أربعين
يوم " " نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " من يتابع " " الدروس العلمية " " عن طريق الأنترنت " " ولا يحضر إلى المسجد " " هل يعتبر " " كمن ذهب إلى المسجد " " وحضر
هذه الدروس في الأجو " " لا " " يذهب إلى المسجد " " يجلس في المسجد " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل يجوز له أن يمنعها " " من عمها وخالها " " إذا كان ترجح لديه " "
هذا الشيء يمنعه " " أما يكون مجرد " "وسواسة ومجرد " " هاجس " " لا يلتفت لي " " نعم " " لا بأس بذلك " " خصوصاً إلا كان يتأدل به " " وحفظ القرآن الكريم " " خصوصاً للطالب المبتدئ " "
نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " بعض كبار السن " " إذا أراد أن يقرأ من المصحف " " وأراد فتح الصفحة " " فإنه يأخذ مرريقه قليلا ويفتح " " يقول " " هل ينكر عليه هذا
الأمر " " لا " " لا ينكره " " ريقه طاهر " " نعم " " وهذا لحاجة " " نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل يجوز أن العنا " " من قتل الحسين " " رضي الله عنه " " وأن
خصه بالذكر " " واشتبيب هذا " " ترك هذا " " أمور الراحة كنت هاتف " " ولا تلو " " تابع هؤلاء " " نعم " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " وهذا سائل يقول " " إذا كان أن نمل " " مؤذياً لي " "
فهل يجوز لي أن أحرقه بالنر " " إذا لم يندفع الله بالتحريق " " نعم " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل يجوز للمسلم " " أن ينظر في كتب أهل الكتاب " " كالإنجين
والتوراه " " رسول صلى الله عليه وسلم " " رأى مع أمر " " أو راقاً من التورات " " فضيلة الشيخ فقكم الله " " إذا صليت في البيت " " وصلا معي رجل آخر " " فهل معتبر جماعة " " ونأخذ أجر
الجماعة المنصوص عليه " " إذا صليت في البيت " " وصلا معي رجل آخر " " إذا فاتت الصلاة " " سلوا في البيت " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هذا سائل يقول " " تقديل الميت " " هل هو أصل
في الشرع " " لا باس بذلك " " يقبل الميت " " نعم " " انتها وفقنا "