26 من 32|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|تخصيص أهل الجنة بالذكر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدرس السادس والعشرون رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال المؤلف رحمه الله تعالى قال الإمام الطحاوي رحمه الله ورؤية حق لأهل الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين المسائل العقيدة المهمة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة أياناً بأبصارهم كما يرون القامر ليلة البدر وكما يرون الشمسة صحوى ليس دونها سحاب إكراماً لهم لما آمنوا به في الدنيا وهم لم يرواه وإنما آمنوا به إقتداء بالأمبياء عليهم الصلاة وسلام وبموجب النظر في آياته ومخلوقاته أن هذه المخلوقات لا بدلا من خالق منها توجد نفسها ولا توجدها الطبيعة الطبيعة نخلوقة فكيف تخلق؟ فكل هذا الكون خلق لله جل وعلى والله هو الخالق وحده لا شريك له وهذا يسمى توحيد الربوبيه توحيد الربوبيه وهو برهان ومتضمن لتوحيد الألوهية وهو توحيد العبادة توحيد الربوبيه متضمن لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية مستلزم لتوحيد الربوبيه توحيد الألوهية مستلزم لتوحيد الربوبيه أو هو بالعكس توحيد الألوهية مستلزم لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبيه وهو بناء نوعي التوحيد هذه هي العلاقة توحيد الربوبيه مستلزم لتوحيد الربوبيه توحيد الألوهية متضمن لتوحيد الألوهية أو متضمن لتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبيه هذه هي العلاقة بين نوعي التوحيد فهذه الكون وهذه المخلوقات المرئية هو غير المرئية تدل مدلالة بدلالة للسلزام لتوحيد الألوهية الذي خلق هذه الأشياء هو المستحق للعبادة وأما توحيد الألوهية فهو متضمن والفرق بين التضمن والالتزام دلالة الشيء على شيء داخل في معنىه وسمى تضمن ودلالة الشيء على شيء مستلزم للمعنى هذه دلالة ألسزام بينه مع علاقات بين هذا وهذا فالخلق لا بدله من خالق قال الله جل وعلا أم خلقه من غير شيء أم هم الخالق أم خلق السماوات والأرض بل لا يؤينون أم عندهم خجائن ربك أم هم المسيقرون أم لهم سلم يستمعون فيه فلياك مستمعون بسلطان مبين سلم يعني إلى السماء هم يرجون للسماء بسلم ينزل من الله جل وعلا إلى رسله ورسله يبلغون الأم ما نزل إليهم من ربهم لا بده من وراء هذا الخلق من نتيجه لا بده هذا الخلق له نتيجه وهذه النتيجة في الآخرة الدنيا ما نشوف فيها شيء من كثير شيء لا نرى فيها شيء كثيرا من الآخار ولكن الآخرة يظهر فيها قال المؤلم فرحمه الله تعالى تخصيص أهل الجنة بالذكر يفهم منهم نفي رؤية عن غيرهم فكما لم يؤمنو به في الدنيا حجبوا من رؤيته في الآخرة وكما آمن به المؤمنون أكرموا برؤية الله سبحانه وتعالى للآخرة هذا الذي آمنتم به وأنتم لم ترواه ها هو أمامكم مثل القمر ليلة البدر ومثل الشمس صحوى ليس دونها سحابها هو أماما ولا يجدون النعيما أعلى من رؤية الله سبحانه وتعالى أعلى من رأى النعيم الجنة يتلجذون بها أعظم مما يتلجذون بنعيم الجنة تقرأ عينهم بربهم سبحانه وتعالى ويحبونا لأنهم يحبونا والحبيب يحرص على أن يرى محبوبة لا بد أن يرى محبوبة نعم ولا شك في رؤية أهل الجنة لربهم في الجنة نعم هذا متواتر الأدلة متواترة على أن المؤمنين يرون ربهم في الجنة من الكتاب ومن السنة تواترة والتواتر هو أعلى درجات الإسناد متواتر ثم العزيز ثم الغريب ثم الأحاد هذا يعني أنواع الأحاد كذا متواتر عزيز غريب نعم يرون ربهم بموضعين الأول في عرصات القيامة يعني ساحات العرصات هي الساحات في ساحات القيامة والذي يحشر فيها الناس ويقومون على أقدامهم خمسين ألف سنة ينتظرون الحساب يكون على أقدامهم خمسين ألف سنة ينتظرون الحساب ويطلبون من الأنبياء أن يشفعونهم إلى ربهم ليوريحهم من الأنبياء ويطلبون من المشارع إلى الحساب لأن المشارع شارع القدم عليها ألف قدم من شدة الزيخان وعرق يأخذوا منهم من يلجموه العرق الجامة يصل إلى فمه وعن ذالف ومنهم من يغطي العرق قدميه ومنهم من يرتفع العرق في جسمه ومن درجات فهم يطلبون الشفاعة من الأنبياء وكلهم يعتذرون إلى أن تصل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها ويخير رساجدا بين يدي ربه ويدعوه ويتضرع إليه حتى يقال له يا محمد ارفع راسه وقل يسمع واشفع تشفع فيشفع لأهل المشار واذي الشفاعها العظمة الشفاعها العامة للمؤمنين والكفار شفاع العامة للمؤمنين والكفار في أن يريحهم الله من الوقوف في المشر ويصرفهم إلى الحساب والعرض على الله سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك في الصحيحين عال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت الروعية بادلة كثيرة متواترة في الصحيحين هذا اعلى درجات الصحة متفق عليه البخار ومسلم هذا اعلى درجات الصحة ثم من فرد بروايته البخار ثم من فرد بروايته مسلم هذه درجات الصحة نعم ويدل عليه قوله تعالى تحييتهم يوم يلقونه تحييتهم يوم يلقونه وتحييت المؤمنين يوم يلقون الله سلام يسلم عليهم هو سبحانه وتعالى يسلم عليهم ويقول لهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويرفعون رؤوسه يغشاههم نور يغشاههم نور تضيع له الجنة ويرفعون رؤوسه ينظروا ما هو هذا النور فإذا الجبار جله جلاله قاد أطل عليهم من فوقه يسلم عليهم فيردون عليه ويقولون اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت هذا الجلال والإكرام ولا يقولون وعليك السلام لأن الله لا يسلم عليه لأنه هو السلام سبحانه وتعالى فلا يسلم علي الله وإنما يدعونه ويتضرعون إليه ويحمدونه ويشكرونه واختلف في رؤية أهل المحشر على ثلاثة أقوال رؤية أهل المحشر من المؤمنين والكفار إذا جاء سبحانه جاء وأتى لفصل القوى بين عباده المؤمنون لا شكل إنهم يرونه بعرصات القيامة وكذلك الكفار يرونه أيضا على قول القول الثاني يقول ما يرونه لأن الله حجبهم عن رؤيته إهانة لهم نعم واختلف في رؤية أهل المحشر على ثلاثة أقوال أحدها أنه لا يراه إلا المؤمنون ولا يراه الكفار بتاته نعم هذا القول الأول الثاني يراه أهل الموقف يراه أهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ماهب رؤية التلذل وإنما رؤية فيها تخويف وفيها خوخ من الله من عذابه نعم ثاني يراه أهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ثم يحتجب عن الكفار ولا يرونه بعد ذلك يرونه في عرصات القيامة في ساحات القيامة إذا جاء لفصل القضاء وجاء ربك والملك صفا صفا هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة أي وظل من الملائكة ياتون مع الله سبحانه وتعالى فالمؤمنون يرونه في كل المواقف أما الكفار يقيل يرونه في عرصات القيامة وقيل لا يرونه ويفجبون عنه سبحانه وتعالى نعم الثالث يراه مع المؤمنين المنافقون دون بقية الكفار وكذلك هذا القول الثالث أنهم يراه المؤمنون ويراه المنافقون منهم المنافقون منافقون هم الذين أظهر الإيمان وأبطنوا الكفر والعياد بالله أبطنوا الكفر فقيل إنهم يرون الله في عرصات القيامة مع المؤمنين لأنهم أظهر الإيمان وكذلك الخلاف في تكليمه لأهل الموقف واتفقت الأمة على أنه لا يراه أحد في الدنيا بعينيه وكذلك الخلاف في الدنيا فالله لا يراه أحد بعينه إنما يراه بقلبه وإيمانه ولا أحد في الدنيا يستطيع رؤية الله لأن أجسامهم لا تحمل رؤية الله ولهذا لما سأل موسى ربه موسى الكليم ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني لن تراني لأن لن لست للنفى المأبد وإنما هي للنفى الموقف قال لن تراني ولم يقول إني لا أرى قال لن تراني وهو يرى ولكن في الدنيا لا يراه أحد قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل الجبل فإن استقر مكانه بسوط راني فلما تجل ربه وعن تجل الله جل وعلا للجبل إن دك الجبل وصارت راباً ولما تجل ربه للجبل جعله الدكة يعني إن دك صارت راب ينهال وخر موسى صائقاً يعني مغشياً عليه فلما أفاق من فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين يتنازع في ذلك أنا في الدنيا لم يراه أحد بعينه حتى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج لم يراه بعينه يسمع كلامة ولكن لا يراه لأنه محتجب بالأنوار سبحانه وتعالى محتجب بالنور ولهذا لما سئل صلى الله عليه وسلم رأيت ربك يعني ليلة المعراج قال نور أن أراه الحجق أعدونه الحجاب الحجاب النور وفي الحديث حجابه النور لو كشفه لا أحرقت سبحانه وجهي منتها إليه بصره من خلقه ما استطيع أحد في الدنيا يرى الله سبحانه وتعالى وهو محتجب بالنور عن الملائكة وعن الأدميين وإن كانوا يسمعون كلامه وهو يسمعوا كلامه نعم ولم يتنازع في ذلك إلا في نبينا صلى الله عليه وسلم خاصه هل رأىه ليلة المعراج وما رأى خلر والصحيح أنه لم يراه الصحيح أنه لم يراه سؤل أرأيت ربك قال نور أن أراه حجابه النور نعم منهم من نفى رؤيته بالعين ومنهم من أثبتها له صلى الله عليه وسلم ومنهم من أثبتها للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا قول ابن عباس واجماعه ومنه والجمور نفى أنه رأى ليلة المعراج لأنه لما سؤل هل رأيت ربك قال نور أن أراه وحكى القاضي عياب في كتابه الشفاء اختلاف الصحابة رضي الله عنه ومن بعدهم في رؤيته صلى الله عليه وسلم فقال رؤى عيشة رضي الله عنها أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه وأنها قالت لمسروق حين سألها فرأى محمد ربه فقالت لقد قف شعري مما قلت ثم قالت من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب ثم قال قالوا الذين أثبت رؤيته رسول صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج ماذا أجاب عن قول عيشة قالوا لم يبلوها الحديث الذي أثبت أن الرسول رأى الله لم يبلوها الحديث فهي معذورة في خلافها نعم ثم قال وقال جماعة بقول عيشة رضي الله عنها وهو المشهور عن ابن مسعود وقال جماعة بقول عيشة رضي الله عنها وهو المشهور عن ابن مسعود وقال بإنكار هذا وامتناع رؤيته في الدنيا جماعة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه ورأى عطاء رحمه الله عنه رأىه بقلبه ورأى عطاء رحمه الله عنه رأىه بقلبه ثم ذكرى أقوالاً وخوالاً أنه رأىه بقلبه ولم يرىه بعين ليلة المعراج ووالقلب يرى مثل أشد من رؤية العين وخوائد ثم قال وأما وجوبه لنبينا صلى الله عليه وسلم والقول بأنه رأىه بعينه فليس فيه قاطع ولا نص أي نعم يعني من حل نظر ما فيه نص قاطع نعم والمعول فيه على آية النجن هذا كلام عطاء هذا كلام القاضي عيار نعم والتنازع فيها مأثوراً والاحتمال لها ممكن وهذا القول الذي قاله القاضي عياض رحمه الله هو الحق نعم فإن الرؤية في الدنيا ممكنة إذ لو لم تكن ممكنة لما سألها موسى عليه بلا شك أن الرؤية في الدنيا ممكنة ما هي ممتنعة ولذلك سألها موسى ولو كانت ممتنعة لما سألها نعم لكن لم يرد نص بأنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه نعم فلوراً ما يدل على نفر رؤية من آيات ربه الكبرى رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر غريب مخراء شجرة المنتهى وسمع صرير الأقلام التي تكتب القضى والقدر المقدرات سمع صوت الأقلام التي تكتب المقادير من الله سبحانه وتعالى ليلة المعراج نعم فلوراً ما يدل على نفر رؤية وهو مراوه مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت ربك فقال نور أننا أراه يعني حجباً النور فلم أراه أننا أراه يعني كيف أراه وحجابه النور نعم وفي رواية رأيت نوراً رأيت نوراً وهو الحجاب نعم مسلم أيضا عن أبي مسل أشعري رضي الله عنه أنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أي نم إنام قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات إحداه إن الله لا ينام ولا ينبغي له أي نم إن الله لا يمكن أن ينام إن الله لا ينام ولا ينبغي له أي نم يغفض القسط ويرفع يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل عمل الخلاق يرفع إلى الله جل وعلا أعمال المؤمنين وأعمال الكفار ترفع إلى الله عز وجل حجابه النور إليه رواية النار لو كشفه لأحرقت سبوحات وجهه منتها إليه بصره من خلقه فيكونوا الله أعلم معنا قوله لأبي ذر ومعنا قوله لأبي ذر فيكونوا الله أعلم معنا قوله لأبي ذر رضي الله عن رأيت نور أنه رأى الحجاب ومعنا قوله نور أن أراه النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته يمنع النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته فأننا أراه أي فكيف أراه والنور الحجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته إليه رؤيته لجبريل عليه السلام أحوج مننا إلى تقريل رؤيته لربه تعالى إليه رؤيته لجبريل عليه السلام أحوج مننا إلى تقريل رؤيته لجبريل عليه السلام يعني يوم القيامة المؤمنون يرون رضاهم من غير إحاطه يعني لا يرون كمال الله جل وعلا كمال ذات الله لا يرون كمال ذات الله أنت ترى الشمس هل تحيط بها لا تحيط بها إذا كان آلة بالشمس وهي مخلوقة فكيف المؤمن يحيط بالله جل وعلا بالرؤية يرى لكن ما يحيط به ولا تلازم بين الرؤية هو والإحاطة نا وقوله بغير إحاطة ولا كيفية هذا لكمال عظمته وبهاء سبحانه وقوله بغير إحاطة ولا كيفية سبحانه وتعالى لا تدريكه الأبصار ولا تحيط به لا تدريكه الأبصار بعض المعطلة ينفر الرؤية يقول هذه الأيثد على أن الله لا يرى نقول له لا تلازم بين الرؤية والإحاطة أنت ترى الشيء ولا تحيط به مثلا الشمس أنت تحيط بها تراها لا كما تحيط بها نا كما يعلم ولا يحاط به علمه إيه نا قال تعالى لا تدريكه الأبصار لا تدريكه الأبصار يعني لا تحيط به نا وقال تعالى أيه سمعناها لا تراه كما يقوله المعطلة ولكن تراه ولكنها لا تحيط به وقال تعالى و لا يحيطون به علمه يعلموا ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه ما أحد علمه يحيط بالله سبحانه وتعالى وقوله وتفسيره على ما أراد الله وقال وتفسيره على ما أراد الله علمه إلى أن قال لا ندخله ذلك متأولين بأراءنا ولا متوهمين بأهوائنا أيه كما فعلت المعتزلة بنصوص الكتاب والسنة في الرؤية نعم المعتزلة لهم تأولات باطلة نحن في الصفات نفل الأمور الغيبية الأمور الغيبية يعني يتكلمون فيها بغير علم نعم فتأويل الصحيح هو الذي يواجده سمه معتزلة لأن إمامهم واصل بن عطا كان من تلاميذ الحسن البصر كان من تلاميذ الحسن فلما سؤل الحسن البصر رحمه الله إمام التابعين سألوه عن مرتكب الكبيرة هل يخلده النار؟ ماذا بالسنة والجماعة؟ أنه قد يعذب لكن لا يخلد يخرج من النار كما دلت على ذلك الأدل المعتزلة يقول لا ما يخرج من النار من دخلها لا يخرج منها يخرج منها يخرجونك الفحن ويلقون في نهر الحياة حتى تنب تجسامهم فإذا تكاملت أجسامهم أدن لهم بدخول الجنة الذين استحقوا العذاب من المؤمنين يعذبون في النار ومدة عذابهم لكن لا يخلدون فيها يخرجون منها إما بشفاعة الشافعين وإما بانتهاء أجل عذابهم ويخرجون من النار فحن فإذا تكاملت أجسامهم منابتت قذن لهم بدخول الجنة يقول آخر أهل الجنة دخولا نعم فالتأويل الصحيح هو الذي يوافق ما جاءت به السنة التأويل بمعنى التفسير وما يعلم متأويله أي تفسيره إلا الله وتأويل بمعنى صرف الكلام عن ظاهر صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى ليس هو معنى وهذا عند المعتزلة صرفون النصوص إلى معانية ليست هي معانية فأولوها نعم فالتأويل الصحيح هو الذي يوافق ما جاءت به السنة أي نعم مثل قول وما يعلم متأويله يعني تفسيره تأويل يطلق بمعنى التفسير نعم والفاسد المخالف له والفاسد الناس التأويل الفاسد المخالف لتفسير الصحيح المخالف للتفسير الصحيح هذا ما يسمى تفسيرا يسمى تأويلا فاسدا نعم فكل تأويل بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق فإن هذا لا يقصده المبين الهدي بكلامه نعم التأويل اندل عليه دليل وصحيح تفسيره يسمى تفسير وإن لم يدل عليه دليل فإنه باطل تأويل باطل وهذا الذي عند المعتزلة التأويل الباطل نعم إذا لو قصده لحفى بالكلام قرائنا تدل على المعنى المخالف لظاهره لو كان معنى الكلام غير مراد لا بد أن يبين أنه غير مراد بقرائن بدلائل مادل لدليل على صرف اللفظ عن ظاهره فإنه يرقى على ظاهره حتى لا يوقع السامع في اللبس والخطأ يفهم من كلامه معنى يتطابق معه ويكون الله ما أراد هذا إذا الله يخاطبنا بما لا نعلم وما لا نفهم فإن الله أنزل كلامه بيانا وهدى فإذا أراد به خلاف ظاهره ولم يحفى به قرائنا تدل على المعنى الذي يتبادر غيره إلى فهم كل أحد لم يكن بيانا ولا هدى فالتأويل إخبار بمراد المتكلم لا إن شاء تأويل هو الإخبار عن مراد المتكلم لا إن شاء تفسير إنما هو إخبار عن المعنى وليس هو التفسير فإن المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه وفي هذا الموضع يغلط كثير من الناس فإن المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه فإن نعلم معنا الكلمات القرآنية يموجب اللغة العربية التي نزل بها فإذا قيل معنا اللفظ كذا وكذا كان إخبارا بالذي عناه المتكلم فإن لم يكن الخبر المطابقا كان كذبا على المتكلم المتكلم فسر الكلام بغير تفسيره الصحيح صار هذا خطأ منه لا يقبل ويغرف مراد المتكلم بطرق متعددة تفسير القرآن على وجوه تفسير القرآن على وجوه فسر القرآن بالقرآن هذا أول شيء فسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا النوع الثاني فسر القرآن بما أجمع عليه العلمان فسر القرآن بمقتضى الكلام الذي نزل به نعم هذه الوجوه الأربعة فسر باللغة العربية التي نزل بها نعم ويعرف مراد المتكلم بطرق متعددة منها أن يصرح بإرادة ذلك المعنى ومنها أن يستعمل اللفظ الذي له معنى ظاهر بالوضع الوضع اللغوي ولم يريد ذلك المعنى ولا يبين بقرينة تصحب الكلام أنه لم يريد ذلك المعنى تصحب الكلام إذا أراد الله بالكلام شيئا غير ظاهري ولا بدا أن يجعل ما يدل على ذلك من نفس الكلام إذا حفب كلامه ما يدل على أنه إنما أراد حقيقته وما وضع له هذا الأصل أن يراد بالكلام معنىه اللغوي نعم كقوله وكلم الله موسى تكليما تكليما تكليمة أكيد وقال إنه كلمه بمعنى إنه أوحى إليه فقط ولذلك يسمى موسى كلم الله يكلمه ربه وقال أين ما ذهب وأين ما جاء يناديه يا موسى يا موسى قل كذا إفعل كذا إختص موسى بهذا عليه الصلاة والسلام كقوله وكلم الله موسى تكليما تكليما هذا نفي للتأويه تكليما هذا تأكيد مصدر المؤكد للمعنى وإنكم ترون ربكم عيانا كما ترون الشمسة ترون ربكم كما في الحديث ترون ربكم عيانا يعني لا ترونه بقلوبكم فقط ترونه باعينكم اكراما لكم نعم إنكم ترون ربكم عيانا كما ترون الشمسة في الظهيرة ليس دونها صحاب نعم حديث الصحيح نعم فهذا مما يقطع السامع في مما يقطع السامع فيه بمراد المتكلم نعم هذه شيء يصرفه عن ظاهره نعم فإذا أخبر عن مراده بما دل عليه حقيقة لفظه الذي وضع له مع القراء المؤكدة كان صادقا في إخباره نعم واما يقتصد الله كان صادقا يقتصد المتكلم أي متكلم نعم واما إذا تأول الكلام بما لا يدل عليه فرنا بي ما يدل عليه فإخباره بأن هذا مراده كذب عليه إذا فسر الكلام بغير معنىه ومن غير قرينة تدل على هذا التفسير الذي جاء به فهو تفسير باطل نعم وهو تأويل بالرأي وتوههم بالهواء نعم صادر عن رأي الإنسان وعن هواه وهل الإنسان نفسر كلام الله برأيه هواه نفسره بهواه نعم وحقيقة الأمر أن قول القائل نحمله على كذا أو نتأوله بكذا إنما هو من باب دفع دلالة اللفظ على ما وضع له نؤوله بكذا ورما يقول نفسره بكذا لأن التأول محتمد نعم نعم فإنما نازيعه لما احتج عليه به ولم يمكنه دفع روده دفع معنىه دفع معنىه نعم وحقيقة الأمر أن قول القائل نحمله على كذا أو نتأوله بكذا إنما هو من باب دفع دلالة اللفظ على ما وضع له نعم ما ليزوز الكلمان ما يقول نحمله على كذا نؤوله بكذا بل نقول نفسره نفسره بكذا نؤوله بكذا تأول بمعنى التفسير هنا نعم هو من باب دفع دلالة اللفظ على ما وضع له يكون المكلمانه "موسى" وذلك قطع المعتاز لي وانخصم والحمد لله كلمه ربه نعم وحقيقة الأمر أن قول القائل نحمله على كذا أو نتأوله بكذا إنما هو من باب دفع دلالة اللفظ على ما وضع له فإنما نازيعه لما احتج عليه به ولم يمكنه دفع روده ولم يمكنه دفع روده دفع معنى نعم لما لم يمكنه دفع رود الآية نزولها من عند الله أراد أن يدفعها بالتأول الباطل ولا يمكنه ذلك التأول الباطل ما يمكن يقبل نعم وقال أحمله على فلاف ظاهره لا يستحمل على فلاف ظاهره هذا التأويل تأويل باطل نعم فإن قيل بل الحمل معنى آخر لم تلكروه وهو أن اللفظ لما استحالى أي راد به حقيقته وظاهره ولا يمكن تعطيله استدلالنا بوروده وعدم إرادة ظاهره على أن مجازه هو المراد طيب نقف على هذا هل يرون الله من العصاة أم يحرمون رؤيته؟ هذا كذب هذا كذب مردود وباطل ولا نقبله هل هناك فرق يقول لم يتضح له الفرق بين الرؤيه والإحاطه نشارحناها ولا نعيدة الشرف؟ نعم أحسن الله إليكم قضية الشيخة دسال يقول هل الوقوف يوم القيامة حسابه بالسنين كسنين الدنيا؟ ألف سنة من ما تعدوه تعرض الملائفة والروه إليه في يومه نقداره ألف سنة من ما تعدوه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما معنى سبوحات وجه الله سبحانه وتعالى؟ سبوحات الأنوار يا سبوحات الأنوار نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول إلى أين يعود الضمير؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما معنى الدعاء الماثور؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما معنى الدعاء الماثور؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ماذا؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما معنى الدعاء الماثور؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما معنى الدعاء الماثور؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل تفاق السلف رحيمهم الله أن الله لا يراف الدنيا؟ هل يشمل ذلك الملاحة؟ هل يشمل ذلك الملاحة؟ هل يشمل ذلك الملاحة؟ هل يشمل ذلك الملاحة؟ هل يشمل ذلك الملاحة؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل نثبت لله صفة النور وصفة الحجاب؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل يكفر من أنكر رؤية الله في الآخرة مطلقا؟ نعم إذا كان ما يؤمن بالنصوص والآيات ويكفر نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول لكن تأويل إلي كان متأول يصير ظال وليس بتأول يصير التأويل عذر له يدفع عنه الكفر يصير ظال نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم جفة الأقلام يقول كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم جفة الأقلام وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صارير الأقلام في المعراج؟ نعم سمعها وجفة بعدما سمعها نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول يقول بعضهم أن الله لا ينام لأن النوم صفة نقص لله إنه كمال للمخلوقه لما ينام من المخلوقين هذا نقص نقص في صحة وفي عافيته أما نفين نوم عن الله فهو كمال نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول وليه هذا يقول كل نفين لا يستلزم كمالا فإن الله لا يوصف به لأن المحب هذا عدم نعم صلى الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته فقط أم يشفع للأمم السابقة؟ الشفاعة العظمة عامة للمؤمنين والكفار أن يريحهم الله من المحشر إلى الحساب هذا عامة للمؤمنين والكفار أما بقية الشفاعة فإنها خاصة بالمؤمنين نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل رأى الإمام أحمد ربه في المنام؟ نعم يروى عنه هذا يروى عنه هذا رحمه الله نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هو إمام جامع في إحدى الدول والجامع مخصص من قبل الوزارة للقراءة بالقراءات في الفروض والترويح وهذا توجه الدولة وهو نشر علم القراءات يقول فهل ثم تمانع من القراءة بالقراءات إذا كان الناس يعلمون بأنه سيقرأ بها ومصرح له من الدولة نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول ما حكم من قتل غيره في التفحيط إذا كانم تعمد وهو قتل عمد إذا كان ما تعمد هو قتل خطأ نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول إذا تم عليها حول وانثناويها للبيع تزكيها سوان بيتها أو ما بعد ليتها تم عليها حول وهي منوية للبيع تزكيها وتزكي حصيلتها الأجورات أيضة نعم إذا سقط سر المولود الحبل السر لي للمولود هل يدفن في المقبر هل يدفن في المقبر؟ نعم كل أجزاوني آدم فدفن في المقبر أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول إيه نعم إيه نعم قتلوا في الشام قتلوا في الشام نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول هل تجوز الشهادة لشخص من الصالحين بقول ما ضرّف لان ما فعل بعد اليوم يقول هل تجوز الشهادة؟ إليكم فضيلة الشيخة دسال من خارج هذه البلاد يقول هذا سؤال من بالجيكة يقول إحدى النساء وجدت وظيفة تتصل تتضمنوا بالرجال عبر الهاتف هل في ذلك بأس؟ إيه نعم لا تتولّع على الرجال لا تتولّع على الرجال تتولّع على النساء خاصة نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال من هولندا يقول هل يجوز العمل في الشركات التي تحول أموالاً وذلك بمبلغ مقابل عملية التحويل دون وجود الرباً إيه يجوز أخذ العوض على الحوالة؟ نجوز نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول في بلادنا في معظم آئمة المساجد يقنطون في صلاة الفجر بعد الرفع من ركعة الثانية ويدعونا بإله مهدينا في من هديك يقول هل هذا مشروع؟ وماذا يفعل؟ يرى بعض الآئمة الإمام الشافعي رأى هذا والشافعية يقنطون والمالكية يقنطون نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخة دسال يقول أريد أن تصدق لأحد الأموات يقول أريد أن تصدق لأحد الأموات هل يدخل في الرياء إذا أخبرت الناس بتلك الصدقة؟ أخذ عملك يا أخي وأدعى للأخلاص أتخبر الناس بعملك؟ نعم أسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول رجل مسافر ووجد جماعة يصلون العشاء فصل معهم العشاء ثم صل بعدها المغرب فهل فعله صحيح أم لا بد من التركيب؟ نعم صحيح كان دخل معهم بنية المغرب يجوز يدخل معهم بنية المغرب أما يدخل معهم بنية صلاة هو ما صلى التي قبلها؟ لا يجيزها أحضر للدرس من خارج الرياض مسافة قصر فأصل المغرب مع الجماعة ثم أصل العشاء قصر أو أدخل مع جماعة أخرى لأجلي أن أمشيب عند الأدان يقول ليأخرج قبل زحام السيارة يقول هل فعل صحيح؟ من المسجد بعد الأدان ويجوز الخروج من المسجد بعد الأدان إلا لما له حاجة يقضيها ويرجع للمسجد نعم لما رأى أبو ريرا رضي الله عنه رجولا أوه أنا سب المالك لما رأى رجولا خرج من المسجد بعد الأدان قال أما هذا قد عصى أب القاسم صلى الله عليه وسلم نعم انتهى الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا