31 من 32|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|تأويل بالفهم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبي ليز الدرش الواحد وال30 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في كلام المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين هو صرف اللفض عن الاحتمال الراجح إلى
الاحتمال المرجوح لدلالة توجب ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين التاويل يطلق ويراد به معنيان تأويل بمعنى التفسير
والتأويل بمعنى الحقيقة التي يقول إليها الشيء مثل الأسماء والصفات معانيها ظاهرة معروفة لكن حقائقها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى أما المعنى هو معروف وبنان على ذلك اختلف الوقف على
قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله يجب الوقف على الفغر جلاله إذا كان المراد بالتأويل الحقيقة التي يقول إليها الشيء هذا لا يعلمه إلا الله فيجب الوقف على قوله وما يعلم تأويله إلا
الله أما إذا أريد بالتأويل التفسير كما في التفسير بن جرير يقول القول في تأويل قوله تعالى أي في تفسير القول في تأويل قوله يعني القول في تفسير الآية وهنا يجوز العطف عطف الراسخين في
العلم على لفظ الجلاله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم إذا أريد بالتأويل التفسير الراسخون في العلم يعلمونه فهذا الوقف على قوله وما يعلم تأويله إلا الله إذا هوقف على لفظ
الجلاله فمعناه الحقيقة التي يقول إليها الشيء وأما إذا قل وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم فيكون المراد بالتأويل التفسير وما خالف ذلك فهو التأويل الفاسد وذكر في موضعه
وذكر في موضعه وذكر في موضعه وذكر في التبصيره همارا ابني اسماعيل ابني حماد ابني أبي حنيفة حماد ابني أبي حنيفة الحمادان حماد ابن سلمة حماد ابن سلمة وحماد ابن زيت هذه الحمادان
المشهوران في التفسير وهي أيضة وأما حماد ابن أبي حنيفة فهذا لا يدخلوا في الحمادين إنما هو حماد ابن أبي حنيفة نعم وذكر في التفسيره .
.
.
حماد ابن الحسن صاحب أبي حنيفة لأن أبي حنيفة له صاحبان له صاحبان أحد هو ما محمد ابن الحسن هذا نعم أم محمد ابن الحسن أنه سئل عن الآيات والأخبار التي فيها منصفات الله تعالى ما يؤدي
ظاهره إلى التشبيه فقال نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف ومن آيات الأسما والصفات كما جاءت ولا ندخل في كيهيتها وحقيقتها أما تفسيرها فنحن نبينه بيان المعنى نبينه لكن بيان
الحقيقة هذه لا يعلمها إلا الله ولا نمكننا أن نبينها نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف فهذا لا يعلمها إلا الله ويجب أن يعلم أن المعنى الفاسد الكفري ليس هو ظاهر النص ولا
مفتضى أي نعم أن المعنى الفاسد الكفري هذا ليس هو معنى النصوص ليس هو معنى النصوص إنما معنىها هو المعنى الصحيح المعنى الصحيح هذا معنىها نعم ويجب أن يعلم أن المعنى الفاسد الكفري ليس هو
ظاهر النص نهل تفسيرهم إما خلقت بيدي يقول أن اليدة المراد بها النعمة المراد بها النعمة لك يد عندي يعني لك نعمة عندي ليس هذا هو المراد في القرآن هذا الصلاح لغوي ولسه معنى الآيات في
القرآن نعم ويهجب أن يعلم أن المعنى الفاسد الكفري ليس هو ظاهر النص ولا مقتضى وأن من فهم ذلك منه فهو لقصور فهمه ونقص علمه نعم وإذا كان أدقيل في قول بعض الناس وكن من عائب قول صحيح
وآفته من الفهم السقيمي هذا للمتنبي هذا البيت للمتنبي وكم عائب قول صحيح وآفته من الفهم السقيمي مهو بالآفة باللهر العربي اللهر في الفهم السقيم نعم وقيلة علي نحت القواف من أماكنها وما
علي إذا لم تفهم البقر نعم هذا من قول الحرير نعم وكيف يقال في قول الله الذي هو أصدق الكلم وأحسن الحديث وهو الكتاب الذي أحكيمت آياته ثم فصلت من لد حكيم خبير هذا هو قول الجهمية ومن
أخل عنهم وقول بقاطل تعطى الآيات ولا حديث والحق أن ما دل عليه القرآن فهو حق وما كان باطلاً ولم يدل عليه والمنازعون يدعون دلالته على الباطل الذي يتعي مصرفه فيقال لهم هذا الباب الذي
فتحتموه وإن كنتم تزعمون أنكم تنتصرون به على إخوانكم المؤمنين نعم وإلا أقررناه قيل لكم وبي أي عقل نزيل العقل ما يحكم على القرآن والسنة أي عقل هذا عقلكم ما هو معتبر عقل لكن العقل
الصحيء الصحيء لا يخالف الكتاب والسنة نعم نعم يمام القرانقة وهم طائفة ظالة منحربة قرانقة أتبع قرمط وهم منخبة الشيع ويزعم الفيلسوف قهام القواطع على بطلان حشر الأجساد يجعم زع مناخر
نتبع القرامطة نتبع الفلاسفة نبقى في حيره نتبع كتاب الله وسنة رسوله المطابق معناها للعقول الصحيح ويزعم المعتزلي قيام القواطع علم تناع رؤية الله تعالى وعلم تناع قيام علم أو تلام أو
رحمة به تعالى نعم يقولون جلت لا دلها القواطع على أن الله لا يرى نقول من لا دلها القواطع عندك منتم لا دلها الصحيح لا تمنع ذلك أن الله يرى سبحانه وتعالى يرى لكن في الآخرة ما يرى في
الدنيا قال لموسى لن ترانى يعني في الدنيا يعني ولا يقدر موسى لا يقدر على رؤية الله جسمهما يتحمد ولذلك لما طلب موسى أن يرى ربه قال لن ترانى ولكن ننظر إلى الجبط فإن استقرم كانه فسوف
ترانى فلما تجل ربه للجبن جعله دته الجبل الأصلا صار تراباً ان تثر وصار تراباً من عظمة الله سبحانه وتعالى وهو جبل فكيف بالإنسان الذي هو لحم ودم نعم وذاب التأويلات وذاب التأويلات التي
يدعى أصحابها وجوبها بالمعقولات أعظم من أن تنحصر في هذا المقام ويلزموا حينئذ محذوران عظيمان أحن هم لا نقر بشيء من معان الكتاب والسنة حتى نبحث قبل ذلك و هذا ما أمرنا به القرآن والسنة
وابحان ولله الحمد حتى العوام يعرفون منها ما يعرفون من معان القرآن والسنة حتى العامة فضلاً عن العلماء نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وخاصة النبي لما الجميع والمعتجلة يقولون
إن القرآن معانيه لو اتبعنا معانيه لللنا ولا لأن ظاهر معاني القرآن عندهم البطلان فإن إختلفه فإما أن العقل غير صريح وإما أن النقل غير صحيح إن إختلفه وإلا ما النقل الصحيح لا يخالف
العقل الصريح وذكر هذا في كتاب العقل والنقل ووافق الصريح صحيح المنقول لصريح المعقول هذا كتاب العقل والنقل نعم الذي قال فيه ابن القيم وقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير
ثاني نعم ويقولون نصوصة الكتاب والسنة إنما إلى الاعتراد لا للاعتماد هذا زيغ هو العياد بلا بل للاعتماد ما هو بفقط للاعتماد للاعتماد نعم ولهذا نجد واهل التاويل إنما يذكرون نصوص الكتاب
والسنة للاعتظاد لا للاعتماد إنوا فقط مدعو أن العقل دل عليه وإن خالفته أولوه وهذا فتح باب الزندقة والإنحلال نسأل الله العافية وهو مدهب الجهمية تلاميظهم نعم هذا يزل ولم يصب التنزيه
ويجب على المسلم أن يتوقعه ويبتعد عنه نعم نعم نعم وقالت عالى وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى ردسهم وقالت عالى وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى ردسهم فهذا مرض
الشبهة وهو أردأ من مرض الشهوة إذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء بقضاء الشهوة ومرض الشبهة لا شفاء له إلا ميتدارك الله برحمته نعم وشبهة التي في مسألة الصفات نفيها وتشبيهها وشبهة النبي
وشبهة التي في مسألة الصفات نفيها وتشبيهها نفي الصفات وتشبيه الصفات نعم وشبهة النبي أردأ من شبهة التشبيه فإن شبهة النبي رد وتكذيب لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وشبهة التشبيه
قلوب ومجاوزة للحد لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وهو السميع البصير نعم وهو السميع البصير وهذا أحد نوعي التشبيه فإن التشبيه نوعان تشبيه الخالق بالمخلوق وهذا الذي يتعبه أهل
الكلام في رده ويبطاله وأهله في الناس أقل من النوع الثاني الذينهم أهل تشبيه المخلوق بالخالق وهو أباد المسيح وعزير والشمس والقمر والأصنام والملائكة والنار والماء والعجلي والقبور
والجن وغير ذلك وهو هؤلاء هم الذين أرسلت إليهم الرسول يدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له نعم ومثلاً آية الكرسي استملت على ثمان جمال نفي وإثبت الله لا إله إلاه هذا نفي الحي
القيوم هذا إثبت لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفي نفي السنة والنوم لهما في السماوات وما في الأعلى هذا إثبت نفي وإثبته وكلام الشيخ هنا ما أخود من معنى سورة الإخلاص فقوله نعم تعدل ثلاثة
القرآن وكل إخلاص أخذت القسم الأخير الذي هو التوهيد نعم وقوله ليس في معنى أحد من البرية من قوله تعالى ولم يكن له كفوًا أحد وهو أيضًا مؤكد لما تقدم من إثبات الصفات ونفي التشبيه
والوصف والنعت مترادفًا وقيلة متقاربًا فالوصف للذات والنعت للفعل نعم وكذلك الوحدانية هو الفردانية وقيلة في الفرق بينهما إن الوحدانية للذات والفردانية للصفات فهو تعالى متوحد في ذاته
متفرد بصفاته وهذا المعنى حق ولا ينازع فيه أحد ولكن في اللفظ نوع تكرير والشيخ رحمه الله نظير هذا التكرير في مواضع من العقيدة وهو بالخطب والأدعية أشبه منه وليس كمثله شيء أكمل في
التنزيه من قوله ليس فيه معنى أحد من البرية قال الإمام الطحاوي رحمه الله وتعالى عن الحدود والغاية والأركان والأعظاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات قال الشارع رحمه
الله أذكروا بين يدي الكلام على عبارة الشيخ رحمه الله مقدمة وهي أن للناس في إطلاق مثل هذه الألفاض فلاثة أقوال فطائفة تنفيها وطائفة تثبتها وطائفة تفصل وهم المتابعون للسلف ولا إثباتها
إلا إذا بجنا ما أثبت بها فهو ثابت وما نفيا بها فهو من فيه لأن المتأخرين قد صارت هذه الألفاض في الصلاحاتهم فيها إجمال وإبهام كغيرها من الألفاض الإصطلاحية فليس كلهم يستعملها في نفس
معنىها اللغوي ولهذا كان النفات ينفون بها حقا وباطلا ويذكرون عن مثبتها ما لا يقولون به وبعض المثبتين لها يدخل فيها معنى باطلا مخالفا لقول السلف ولما دل عليه الكتاب والميزان ولم يريد
نصم من الكتاب ولا من السنة بنفيها ولا إثباتها وليس لناب أن نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه فالواجب أن ينظر في هذا الباب أعني باب الصفات فما أثبته الله ورسوله أثبتنا وما نفاه الله
ورسوله نفئنا فنثبت ما أثبته الله ورسوله من الألفاض والمعاني وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاض والمعاني وأما الألفاض التي لم يريد نفها ولا إثباتها لا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها
فإن كان معنى صحيحا قبل بألفاض النصوص دون الألفاض المجملة إلا عند الحاجة مع قراء تبين المراد والحاجة مثل أن يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه إلا ميخاطب بها ونحو ذلك وشيخ رحمه
الله أراد الرد بهذا الكلام على المشبهة كداود الجوارب وامثاله القائلين هذا غلو في الإثبات هناك غلو في الإثبات مثل هذا وهناك غلو في النفي والوسط هو اتباع الكتاب والسنة فما أثبته
الكتاب والسنة لله أثبتنا وما نفاه الكتاب والسنة عن الله نفينة وبهذا نصيب الحق ونسريح من الكلفة نعم فالمعنى الذي أراده الشيخ رحمه الله من النفئ الذي ذكره هنا حق ولكن حدث بعده من
أدخل في عموم نفية حقا وباطلة فيحتاج إلى بيان ذلك وهو أن السلف متفقون على أن البشر لا يعلمون لله حدا وأنهم لا يحدون شيئا من صفاته قال أبو داود الطيالسي كان سفيان وشعده وحماد ابن زيد
وحماد ابن سلمه وشريك وأبو عوانه لا يحدون ولا يشبهون ولا يمثلون يرون الحديث ولا يقولون كيف وإذا سئلوا قالوا بالأثر وسيأتي في كلام الشيخ وقد أعجز عن الإحاطة خلقه فعلم أن مراده أن
الله سبحانه وتعالى يتعالى عن أن يحيط أحد بحده لا أن المعنى أنه غير متميز عن خلقه منفصل عنهم مبائن لهم سؤل عبد الله ابن المبارك بما نعرف ربنا قال بأنه على العرش بائن من خلقه قيل بحد
قال بحد انتهى ومن المعلوم أن الحد يقال على ما ينفصل به الشيء ويتميز به عن غيره والله سبحانه وتعالى غير حال في خلقه ولا قائم بهم بل هو القيوم القائم بنفسه المقيم لما سواه ولا في
خلقه شيء من ذاته ولا فيه شيء من خلقه سبحانه وتعالى ليس في ذاته شيء من خلقه ولا في خلقه شيء من ذات الله بائن معنى منفصل والله تعالى غيره يردون بعل الحلولية الذين يقولون إن الله حال
في كل مكان وهذا كفر بل هو القيوم القائم بنفسه المقيم لما سواه فالحد بهذا المعنى لا يجوز أن يكون فيه منازعه بنفس الأمر أصلاء فإنه ليس وراء نفه إلا نفي وجود الرب ونفي حقيقته وأما
الحد بمعنى العلم والقول وهو أن يحده العباد قال أب القاسم القشيري في رسالته وهي موجودة بحقائق الإيمان من غير حد ولا إحاطة ولا حلول وتراه العيون في العقبة ظاهرة وتراه العيون في
العقبة ظاهرا في ملته وقد حجب الخلق عن معرفة كنه ذاته ينظروا إليه بالأبسار ولا يخيطون به لا تقدروا تخيطوا بالشمس لا يدريك بصرك لحاطة بالشمس شعتها ونورها وناء فالقلوب تعرفه والعيون
لا تدريكه ينظر إليه المؤمنون بالأبسار من غير حاطة ولا يدراك نهاية وأما لفض الأركان والأعضاء والأدوات فيتسلط بها النفات على نفع بعض الصفات الثابتة بالأدلة القطعية كاليد والوجه قال
أبو حنيفة رضي الله عنه بالفقه الأكبر له يد ووجه ونفس كما ذكرت على في القرآن من ذكر اليدي والوجه والنفس فهو له صدق أكبر كتاب للإيمان بحنيفة في التوهيد ثم بالفقه الأكبر لأنه في
العقيدة فالعقيدة هي الفقه الأكبر وما معرفة الأحكام الشرعية من حلال وحرام فهذه غير الفقه الأكبر هذه فقه عادي هنا قال أبو حنيفة رضي الله عنه بالفقه الأكبر له يد ووجه ونفس كما ذكرت
على في القرآن من ذكر اليدي والوجه والنفس فهو له صفه بلا كيف ولا يقال إن يده قدرته ونعمته لأن فيه إبطال الصفه إنتهاء وهذا الذي قاله الإمام رضي الله عنه ثابت بالأدلة القاطعة قال
تعالى وقال تعالى هذا من خصائص آدم أن الله خلقه وقال تعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وقال تعالى كل شيء هالك إلا وجهه يعني ذاته سبحانه وتعالى وهم معناه
أن كل شيء يفنى إلا وجه الله الذي هو ما تحصل به المواجهة وقال تعالى ويبقى وجه ربك ذلجلال والإكرام وقال تعالى تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسك أعثبت لله النفس وقال تعالى كتب ربكم
على نفسه الرحمة وقال تعالى وصطناتك لنفسه وقال تعالى ويحذركم الله نفسه وقال صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة لما يأت الناس آدم فيقولون له خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك
أسماء كل شيء الحديث ولا يصح تأويل من قال إن المراد باليد القدرة فإن قوله لما خلقت بيدية لا يصحوا أن يكون معناه بقدرة مع تثنية اليد ولو صح ذلك لقال إبليس وأنا أيضا خلقتني بقدرتك فلا
فضل له عليه بذلك فإبليس مع كفره كان أعرف بربه من الجهمية ولا دليل لهم في قوله تعالى أولا ميرو أننا خلقنا لهم من ما عملت أيدينا أنعاما فهم لها ما لكون لأنه تعالى جمع الأيدي لما
أضافها إلى ضمير الجمع ليتناسب الجمعان اللفضيان للدلالة على الملق والعظمه ولن يجب أن تكون معناه بقدرة مع جمع الأيدي لما أضافها إلى ضمير الجمع ليتناسب الجمعان اللفضيان للدلالة على
الملق والعظمة ولن يجب أن تكون معناه بقدرة مع جمع الأيدي لما أضافها إلى ضمير الجمع ليتناسب الجمعان اللفضيان للدلالة على الملق والعظمة ولن يجب أن تكون معناه بقدرة مع جمع الأيدي لما
أضافها إلى ضمير الجمع ليتناسب الجمعان اللفضيان للدلالة على الملق والعظمة ولم يقول أيدي مضاف إلى ضمير المفرد ولا يدينا بتثنية المضاف إلى ضمير الجمع فلم يكن قوله من ما عملت أيدي نظير
قوله لما خلقت بيدي وأيضا ما عملت أيدي هذا فيما يخلق الله ويوجده بواسطة ملائكته ومخلوقاته حجاب الله جل وعلى النور فلا يراه أحد لأن النور يحجبه ولكن لا يقال لهذه الصفات إنها أعظاء أو
جوارح أو أدوات أو أركان لأن الركنا جزء الماهية والله تعالى هو الأحد الصمد لا يتجزء سبحانه وتعالى والأعظاء فيها معنى التفريق والتعظية أي سهد يعالوا القرآن عظين يعني سهد أو أنهم
قسموه قسم القرآن بزعمهم وجعلوه مقسما معظها نعم وكذلك الأدوات هي الألات التي ينتفع بها في جلب المنفعة ودفع المضرح وكل هذه المعاني منتفع عن الله سبحانه وتعالى ولهذا لم يردكرها في
صفات الله تعالى فالألفاض الشرعية صحيحة المعامي سالمة من الاحتمالات الفاسدة فلذلك يجب أن لا يعد لعن الألفاض الشرعية نفيا ولا إثباتها فلذلك يجب أن لا يعد لعن الألفاض الشرعية نفيا ولا
إثباتا لأن لا يثبت معنى فاسد أو ينفى معنى صحيح وكل هذه الألفاض المجملة عرضة للمحق والمبطل فإذا أريد بالجهة أمر موجود غير الله تعالى كان مخلوقا و الله سبحانه وتعالى لا يحصره شيء ولا
يحيط به شيء من المخلوقات تعالى الله عن ذلك إذا قيلها لله في جهة أو ليس في جهة قل نعم الله في جهة العلو الله في جهة العلو لكن هو بائن من خلقه فالعلو بائن من خلقه سبحانه منفصل عنهم
وهم منفصلون عنه بائن يعني ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته نعم وإن أريد بالجهة أمر عدمي وهذا ما فوق العالم فليس هناك إلا الله وحده فإذا قيله إنه في جهة بهذا
الاعتبار في جهة العلو نعم ونفاته لفض الجهة الذين يريدون بذلك نفيا العلو يذكرون من أدلتهم أن الجهات كلها مخلوقة وأنه كان قبل الجهات وأنه كان قبل الجهات وأن من قال إنه في جهة يلزمه
القول بقدم شيء من العالم أو أنه كان مستغنيا مستغنيا وأنه كان مستغنيا مستغنيا مستغنيا فضيت الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل معنا قول السلف رحمة الله عليهم أمر روها كما جاءت يعني
نمصوص الصدات معنا أننا نعمله بظاهرها ونعتقد ظاهرة نعم نعتقد ما تدل عليه ما نقول ظاهرة نقول نعتقد ما تدل عليه نعم فضيت الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما حكم مؤولة الصفات حكمهم أنهم
مجتهدون في هذا لكن فيما لا يسوق فيه نجتهد مجتهدون فيما لا يسوق في الاجتهاد وهم يزعمون أنهم مجتهدون نعم فضيت الشيخ فقكم الله وما سائل يقول هناك كتب فيها تأويل في الأسماء والصفات وهي
العلماء كبار هل للمبتد أن يقوم بالقراءة في هذه الكتب أو أنه يترك جميع ما فيها ما يقرأها إلا من عنده بصيره معرفة هي بين ما فيها من خطى والصواب أما لي ما عنده معرفة فلا يقرأ فيها
يلتبس عليها الحق بالباطل نعم فضيت الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بتفسير التحرير والتنوير لبن عاشور بكرى في المقدمة العاشرة هذا العنوان وهو مبتكرات القرآن فما حكم إطلاق هذه التسمية
في حق القرآن وهل يجوز نسبة الإبتكار والاختراع إلى الله عز وجل الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول جاء في مجموع الفتاة وعن شيخ الإسلام بن ثيمية رحمه الله أنه قال من اعتقد من يعتقده الحلاج
من المقالات التي قتل الحلاج عليها فهو كافر مرتد بالتفاق المسلمين فإن المسلمين إنما قتلوه على الحلول والإتحاد ونحو ذلك من مقالات أهل الزندقة كقوله أنا الله وقوله إله في السماء معروف
الحلاج ملحد نعوذ بالله ولا يجوز أن يمدح ويثنع عليه وهو معروف بالظلال والإلحاد والزندقة نعم فضينات الشيخ فقكم الله هذا السائل يقول ما المقصود هو بالقاطع العقلي أو القواطع العقلية
فضينات الشيخ فقكم الله هذا السائل يقول إذا فاكتني راتبة الفجر فهل آتي بها بعد صلاة الفريضة مباشرة لك ذلك انخففت أن تنساها وكون تأخيرها إلى ارتفاع الشمس أفضل فضينات الشيخ فقكم الله
هذا السائل يقول هل هذه المقولة صحيحة وهي أن شهر رجب هو شهر الله المحرم تعظم فيه الحسنة والسيئة لكن لم يخصه الله بأي عمل خلاف الأشهر هل هذا الكلام سليم؟
لا الكلام مخلط ماذا يقول له لكن رجب كسائر الشهور ليس له فضيلة خاص به ولا عمل فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السائل يقول فاتتني صلاة الضحة بسبب حتى دخلت وقت الضحر يقول هل تقضى بعد صلاة
الضحر؟
لا فاتت وقتها فضيلة الشيخ فقكم الله سائل من خارج هذه البلاد يقول هل يجوز الزواج من امراءة زانية انتابت إلى الله عز وجل؟
إذا تحققت توبةها تحققت منها طائرة فلا باسبه لكن لا بد من العدة قبل الزواج نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السائل يقول المرأة إذا لبسة الذهب وكان زائدا على النصاب فهل عليها زكات في
ذلك؟
نعم إذا كان زائدا عيش يقول المرأة إذا لبسة الذهب هل موضى خلاف بين العلماء؟
هل قولين الجمهور على أنه لا زكات فيه؟
إذا كان منما جرت به العادة منما تزين به النسة فلا زكات فيه لأنه لم يعد للنماء وإنما وعد للستعمال هذا قول الجمهور الفقهة ومنهم من يوجب الزكات فيه؟
كالشيخ بنباز رحمه الله يوجب الزكات فيه لعموم العدلة نعم ولقوله صلى الله عليه وسلم لمرأة رأى عليها رأى عليها شيئا من اللهب قال أتؤديين زكات هذا؟
قالت لا قال أتحبين أن يسورك الله به سوارا من نار؟
قالت لا
ثم أخلت هو ألقته وقالت هو لله ورسوله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا كنته صلي الوطر وأدن الفجر أثناء صلاة للوطر وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز لي أن أعمل
بحوثا للطلاب الجامعيين ساعدهم في ذلك مقابل مادي لا هذا غش هذا غش وعمل هذا عمل المحرم ولا يجوز لأنه غش في الامتحانات ويعطى درجة على هذا الباح وهو ليس له هذا غش وكذب نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله هذا سائل يقول يقول رسول صلى الله عليه وسلم وإذا عطسه فحمد الله فشمته يقول من سمعه حمد الله فهل يجب على الجميع أن يشمته أو يكفي واحد؟
سنة كفاية هذا سنة كفاية إذا شمته واحد من المجموع كفاة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يسأل يقول لا شمت بعد الخطبة شمته بعد الخطبة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا هم رأى تسأل فتقول
إنه قد مات أبوها قبل سنين وهو أثناء موتي كان راض عنها وتراه في المنام كثيرا أنه غذبان فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من اشترا سيارة من معارض السيارات فهل يجب عليه أن يخرجها من
المعرض قبل بيعها؟
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من عدم الماء والتراب لعجل الصلاة فهل يصلي على حاله أم أن الصلاة تسقط عنه؟
لا ما تسقط عنه يصلي على حسب حاله فاتقوا الله ما استطعتم صلي على حسب حاله ولو بدون ماعن ولا ترابه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بعد إسلام حديثا ختنني الطبيب وترك شيئا
قليلا من القلفة على الحشفة هل يجب عليها أن أعود إلى الطبيب ليزيلها بالكلية أم أن هذا كاف في الشرق؟
إذا كنت تتأذى بها أذى بالطبيب تم أخذها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا تذكر الإمام أنه دخل إلى الصلاة لا إذا علم هو أو أحد من المؤمين أنه على غير طهار بطلت صلاة الجميع
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يباح التختم بالفضح بالنسبة للرجان؟
نعم رسول صلى الله عليه وسلم لبس الخاتر فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول الذي في أسواق المسلمين من اللحوم والدجان هل يسأل الإنسان عن مصدرها؟
وهل قد دوحة على طريقة الإسلامية؟
أو غير ذلك؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل لطالب العلم أن يفتي بما يعلم وهو لا يحفظ دليل المسألة أثناء أسواق المسلمين؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول سجود التلاوة أثناء الصلاة هل هو واجب على الإمام؟
لا لسه بواجب سجود التلاوة وسلم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول لا بأسر لذلك قال صلى الله عليه وسلم إن حق ما أخذثم عليه أجرا كتاب الله فهل يعتد هو بهذه الركعة؟
لا يعتدوا بها لأنها ليست من الصلاة زايدة رأيت فتوى للشيخ بن سعدي رحمه الله يقول يعتدوا بها يقول يعتد بها المسبوق الله يعلم نعم هل هي تكون في كل أمر حتى في الأمور الشرعية؟
فضيل من غير الفريضة ثم يدعو بدعاء الاستخارة المعروف فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بعض الناس يحرجوننا بقولهم أسألك بالله أن تعطيني كده أو أن تبيعني كده هل يجب عليه أن أجيبه
إلى طلبه؟
نعم صلى الله عليه وسلم من سألكم بالله فأعطوه نعم ومن استعادكم بالله فأعيدوه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا لم يكن عند المسلمان فهل يلزمه أن يستدينا لأجل أضحية؟
نعم إذا كان عنده وفق يستدين لأن شعيرة لأن الأضحية شعيرة عظيمة فهل يجب عليه فيها زكات؟
نعم مادم تنويها للبيع وحال عليها الحول تقويمها بما تساوي فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول صليت صلوات كثيرة إلى غير القبلة ولم أعلم بعد ذلك إلا بعد شهر فهل يجب علي قضاء هذه
الصلوات؟
إذا كنت في بلد مسلمين يجب علي قضاء لأنك يمكنك تسأل فيه مساعدة لها محريب أما إذا كنت في بر ولا عندك وجتهت وصليت صلاةك صحيحة إن شاء الله ولله المشرك والمورب فأينما تولوا فتم وجه الله
هذه الآية في من اشتبهت عليه القبلة وهو في غير بلد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إمرأة في عدة الوفات وبنتها ستتزوج حلها أن تخرج لحظور يقول إمرأة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا
سائل يقول إمرأة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إنسان جاء يوم الجمعة والإمان في التشهد فهل يدخل معه ويصليها ظهرا أو جمعة؟
لا ظهر جمعة لا ما كدرك الجمعة الذي يدراك ركعة كاملة لكن ينوي الظهر ويدخل مع الإمان في الجلوس التشهد فإذا سلن قام وصلها ظهرا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا يمرأة إذا طهرة الحائظ قبل
غروب الشمس فهل يجب عليها أن تصليها مع العصر صلاة الضهر؟
نعم كده قال العلمة صلاة الحابرة وما يجمعوا إليها قبلها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول الرواتب التي يتحصل عليها الإنسان شهريا هل فيها زكاة؟
نعم فيها زكاة في فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما حكم سماح الأب لبناته بالذهب إلى الحداق المختلطة أو غير ذلك من الأسواق التي فيها فتنة لا يجوز له ذلك لا يسمح لبناته أن يذهبنا
إلى هذه الأمر الماكن التي فيها اختلاط وفيها فطورة عليها لا يسمح لهم الرجال قوامون على النساء وهو قوام على بناته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول خروج المذيق هل هو موجب للغوس
الكلمني؟
لا يوجب الوضوء يوجب الوضوء نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول المستمع للغيبة هل هو شريك للمغتاب في هذه المسألة؟
نعم الذي لا ينكره المستمع لا ولا ينكره شريك يكون شريكا لهم في اللي ثم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول الاسراف هل هو يختلف من شخص إلى آخر فإذا كان مثلا في السيارات فاشترا
سيارة عالية الثمن هل يقال بأن هذا مسلف وذاك غير مسلف ما يسرف لا يسرف الفقير ولا الغني ما يسرف كله وشربه ولا تسره إنه لا يحب المسرفين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل وشرب ولبس من
غير سرف ولا مخيلة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول منتاب من ذنب وأقلع عنه هل يجب عليه أيضا أن يجزم على عدم العود إليه؟
من شروط التوبة العزمة لا يعود إليه مدى حياته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بعد تقليم الأظافر وقص الشعر هل يشرع أن تدفن هذه الأمور؟
تدفن وتوضع في نقب من الجدار أو غير ذلك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما حكمه الاستنجاء باليد اليومنا لا اليد اليومنا لا يمس بها فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول السواك
هل هو مشروع عند بداية الوضوء أو في أثناء الوضوء؟
قبل الوضوء مشروع عند القيام من النوم يستحب عند القيام من النوم وبعد كثرة الكلام وعند الوضوء الله تعالى على ما صلى الله عليه وسلم على ربينا