33 من 39|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|الحوض|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبلايز الدرش الثالث والخلاتون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد قال الإمام الطحاوي رحمه الله والحوظ الذي أكرمه الله تعالى به غياثاً لأمته حقٌ وعلى أعطاه الحوظ والكوثر
والكوثر نهر يصب في الحوظ ما أهو أشد بياغ من اللبن وأحلا من العسل ترده أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو قائم عليه عليه الصلاة والسلام فهذا لما من الله به على هذا النبي الكريم وعلى
أمته هذا الحوظ وهذا الكوثر إنه أعطيناك الكوثر نهر قال الشارح رحمه الله على حديث الواردة في ذكر الحوظ تبلغوا وحدى التواتر نعم التواتر لأن الأحاد والتواتر التواتر يفيد اليقيم وأما
الأحاد فإنه يفيد العلم لكنه لا يصل لحد اليقيم الأحاد لصحى سنده ورواته فإنه يثبت به الحكم ويعتبر وأما إذا تواتر للمتواتر فوق الأحاد نعم الأحاديث الواردة في ذكر الحوظ تبلغوا وحدى
التواتر رواها من الصحابة بضع وثلاثون صحابيا رضي الله عنهم نعم ولقد استقصى طروقها شيخنا الشيخ عماد الدين ابن كثير تغمده الله برحمته بها هذا المستدل به على أن شارح الطحاوية من تلاميذ
ابن كثير وإلا هو لم يسمى نفسه كان لا يعرف لكن مثل هذه العبارة شيخ الشيخ عماد الدين ابن كثير يدل على أنه من تلاميذ اليمام ابن كثير تغمده الله برحمته بآخر تاريخ الكثير المسمى
بالبداية والنهاية فمنها مارواه الابداية والنهاية هذا تاريخ تاريخ بإن كثير نعم وعليه وسلم قال إن قدر حوضي كما بين أيلة إلى صنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريك في عدد نجوم السماء أنيت
عدد نجوم السماء وماء شدبياضا من اللبن وأحلى من العسل وعليه وسلم قال إن قدر حوضي كما بين أيلة إلى صنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريك وعنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليريدن
علي ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم إختل جودوني فاقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدث بعدك ورواه مسلم وفاعد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكنون من أرود الحوض يوم القيامة رما أن
الرسول يقول أصحابي ويقول له إنك لا تدري ما أحدث بعدك ويقول سحقا لمن بدل وغير نعم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه نزلت علي أانفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
ونزلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه نزلت علي أانفا سورة نعم فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إن أعطيناك الكوثر حتى ختمها ثم قال هل تدرون ملكوثر؟
قال الله ورسوله أعلم قال هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة عليه خير كثير تريد عليه أمة يوم القيامة آنية عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول يا رب إنه من أمة قالف الذين ارتدوا عن
الإسلام والإيابب الله ورواه مسلم ولفظه هو نهر وعدانيه ربي عليه خير كثير هو حوض تريد عليه أمة يوم القيامة والباقي مثله ومعنى ذلك أنه يشخب فيه ميزابان من ذلك الكوثر والحوض في العرصات
قبل الصراب يعني العرصات عن الساحات القيامة الساهرة حينما يخشرون فيها الساهرة من أرض الشام والحوض في العرصات قبل الصراب لأنه يختلج عنه ويمنع منه أقوام قدرتد على أعقابهم ومثلها أولئي
لا يجاوزون الصراب إلى النار والإيابب الله ورواه البخاري ومسجم عن جند بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض سابقكم الفرط
معناه السابق وسابقوا إلى الحوض عليه الصلاة والسلام والفرط الذي يسبقوا إلى الماء ورواه البخاري عن سهل ابن ساعد الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني فرطكم
على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يضم أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم فقال هكذا سمعت من سهل فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها سحقا لمن
غير بعد سحقا أي وعداء مكان سحيط يعني بعيد والذي يتلخص من الأحاديث الواردة في صفة الحوض أنه حوض عظيم ومورد كريم يمد من شراب الجنة من نهر الكوثر الذي هو أشد بياضا من اللبن وأبرد من
الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك وهو في غاية الاتساع عرضه وطوله سواء كل زاوية من زواياه مسيرة شهر وفي بعض الأحادي أنه كل ما شرب منه وهو في زيادة والتساع وأنه ينبت في حال من
المسك والرض راضي وقد ورد في أحاديث إن لكل نبي حوضى وإن حوضى نبينا صلى الله عليه وسلم أعظمها وأجلها وأكثرها واردى جعلنا الله منهم بفضله وكرامه قال العلمة أبو عبد الله القرطبي رحمه
الله في التذكرة واختلف في الميزان والحوض أيهما يفرأ وقال أبو الحسن القابسي والصحيح أن الحوض قبل قال قرطبي والمعنى يقتضيه فإن الناس يخرجون عطاش من قبورهم كما تقدم فيقدم قبل الميزان
والصراع قال أبو حامد الغزال رحمه الله في كتاب كشف علم الآخير حكى بعض السلف من أهل التصنيف أن الحوضى يورد بعد الصراض وهو غلط من قائله قال القرطبي هو كما قال ثم قال القرطبي ولا يخطر
ببالك أنه في هذه الأرض بل في الأرض المبدلة أرض بيضاك الفضة لم يسفك فيها دم ولم يضلم على ظهرها أحد يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فبرزوا إلا هل واحد القهار تبدل الأرض نعم ولا
يخطر ببالك أنه في هذه الأرض بل في الأرض المبدلة أرض بيضاك الفضة لم يسفك فيها دم ولم يضلم على ظهرها أحد تظهر لنزول الجبار جل جلاله لفصل القضاء انتها نعم في يوم القيام ينزل الله جل
وعلا لفصل القضاء بين عباله ينزل نزولا يليقه بجلاله سبحانه مثل الاستواع يليقه بجلاله فلا تمثل أفعاله وصفاته بأفعال وصفات خلقة فقاتل الله المنكري لوجود الحور وأخلق بهم أن يحال بينهم
وبين وروده يوم العطش الأكبر وواجب الإيمان بما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانت العقول لا تدريكه فالواجب التسليم نادام صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقاتل الله المنكري
لوجود الحور وأخلق بهم أن يحال بينهم وبين وروده يوم العطش الأكبر الشفاعة هي الوساطة هي الوساطة في قضاء الحاجة عند من هي عنده الشفاعة عند الله لا تقبل إلا بشرقين أن يكون المشهوع هي
من يرضى الله قوله وعمله نعم " قال الشارح رحمه الله " الشفاعة ونواع " مِنها ما هو متفق عليه بين الأمة ومنها ما خالف فيه المعتزلة ونعوهم من أهل البداع أن نوع الأول الشفاعة الأولى وهي
العظمة الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمسلين صلوات الله عليه مجمعين وهي الشفاعة العظمة والمقام المحمود عسى أن يبعثك ربك مقام المحمودة أي الشفاعة
العظمة يشفع صلى الله عليه وسلم عند ربه في أن يفصل القضاء بين عباده لأنهم احشرون ويتضا يقون وياخذوا منهم العرق وتدنوا منهم الشمس ويستدوا عليهم الأمر فيقولون انظروا من يشفع لنا عند
ربنا حتى يريحنا من هذه الموقف فيأتون الأنبياء واحدا وواحدا وكلهم يعتذرون وكلهم يذكروا أنه له عذر يمنعه من الشفاعة فيأتون إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها فيخرر
ساجدا بين يدي ربه عز وجل حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وقل يسمع واشفع تشفع حين يلن يشفع للخلائق فأن يقضي الله بينهم ويريحهم من كرب الموقف وهذه هي الشفاعة العظمة والمقام المحمود
المذكور في قوله تعالى هذا هو المقام المحمود يحمده عليه الأولون والآخرون وكانت تعجبه فنهس منها نحسه ثم قال أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون من مذاك يجمع الله الأولين والآخرين في
صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ونفخ فيك من روحه وامر الملائكة فسجدوا لك فشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما
نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثلا ولن يغضب بعده مثلا فيقول يا نوح أنت أول الرسول إلى أهل الأرض اسمك الله عبد شكورا فشفع
لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا وإنه كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي نفسي إذهبوا إلى غيري إذهبوا إلى إبراهيم فياتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي
الله وخليله من أهل الأرض ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثلا ولن يغضب بعده مثلا وذكر كذباته نفسي نفسي نفسي إذهبوا إلى موسى
فياتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله استفاك الله برسالاته وبتكليمه على الناس إشفعلنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم
يغضب قبله مثلا ولن يغضب بعده مثلا وإنني قتلت نفسا لم أمر بقترها نفسي نفسي نفسي إذهبوا إلى غيري إذهبوا إلى عيسى فياتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمة ألقاها إلى مريم وروح
منه قال هكذا هو وكلمت الناس في المهت فشفعلنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثلا ولن يغضب بعده مثلا ولن يذكر
ذنباء إذهبوا إلى غيري إذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فياتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الانبياء غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تعخر فشفعلنا إلى ربك ألا ترى ما نحن
فيه ألا ترى ما قد بلغنا فاقوم فأتي تحت العرش فأقول يا رب أمة أمة وكل العجب كل العجب وراد الأئمة لهذا الحديث من أكثر طرقه لا يذكرون أمر الشفاعة الأولى في أن يأتي رب تعالى لفصل
القضاء كما ورد هذا في حديث الصور فإنه المقصود في هذا المقام ومقتضى سياق أول الحديث فإن الناس إنما يستشفعون إلى آدم فمن بعده من الأنبياء في أن يفصل بين الناس ويستريحوا من مقامهم
فإذا وصلوا إلى المحز إنما يذكرون الشفاعة في عصات الأمة وإخراجهم من النار وكأن مقصود السلف في الاقتصار على هذا المقدار من الحديث هو الرد على الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة الذين
أنكروا خروج أحد من النار بعد دخولها فيذكرون هذا القدر أم يقول من يدخل النار لا يخرج منها وكذبوا في هذا فإن الله يُخِج من النار عوماً انتحشوا أمتحشوا وصاروا كالفحن ويُلقون في نهر
الحياة فقد جاء تصريح بذلك في حديث الصور ولولا خوف الإطالة لسُقته بطوله لكن من مضمونه أنهم ياتون آدم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى
ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم محمداً فيذهب فيسجد تحت العرش في مكان يُقال له الفحص فيقول الله ما شأنك وهو أعلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقول يا رب وعدتني الشفاعة
فشفعني في خلقك فقضي بينهم فيقول سبحانه وتعالى شفعتك
ثم يجيء الرب سبحانه وتعالى لفصل قضاء والكروبيون والملائكة المقربون يسبحونه بينواع التسبيح فمن وجد خيراً فاليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلو مننا إلا نفسه إلى أن قال فإذا أفضى أهل
الجنة قالوا من يشفع لنا إلى ربنا فندخل الجنة فيقولون من أحق بذلك من أبيكم إنه خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلب ذلك إليه وذكر نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم
عيسى ثم محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأأت الجنة فأاخذوا بحلقة الباب ثم أستفتح فيفتح لي فأحيى ويرحب بي فإذا دخلت الجنة فنظرت إلى ربي عز وجل
خررت له ساجدة وإذا رفعت راسي قال الله وهو أعلم ما شأنك فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشثعني في أهل الجنة يدخلون الجنة فيقول الله عز وجل قد شفعتك وأذنت لهم في دخول الجنة في تفسيره
والتبراني وأبويا على الموصلي والبيهقي وغيرهم النوع الثاني والثالث من الشفاعة شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخل الجنة وفي أقوام آخرين قد
أمرا بهم إلى النار أن لا يدخلها النوع الرابع شفاعته صلى الله عليه وسلم في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم وقد وافقت المعتزلة على هذه الشفاعة خاصة
وخالفوا فيما عداها من المقامات مع تواتر الأحادي فيها النوع الخامس الشفاعة في أقوام أن يدخل الجنة بغير حساب ويحسن أن يستشهد لهذا النوع بحديث عكاشة ابن محصن حين دعاله رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يجعله من السبعين ألفاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب والحديث مخرج في الصحيحين النوع السادس فقالت على فما تنفعهم شفاعة الشافعين النوع السابع كما تقدم وفي صحيح مسلم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا أول شفيع في الجنة شفاعته في أهل الكبائل من أمته من من دخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث وقد خفيا علم ذلك على الخوارج
والمعتزلة فخالفوا في ذلك جهلاً منهم بصحة الأحاديث وعناداً أماً علم ذلك والستمر على بدعته وهذه الشفاعة تتكرر منه صلى الله عليه وسلم أربع مرات ومن أحاديث هذا النوع حديث وآناس بن مالك
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعة لأهل الكبائل من أمتي رواه الإمام أحمد رحمه الله في كتاب التوحيد حدثنا سليمان ابن حرق قال حدثنا حماد ونزيد قال حدثنا معبد ابن
هلال العنزي قال اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت البناني يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافئنا يصل الضحاء فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد
على فراشه فقلنا لثابت لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال إذا كان
يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيتون آدم فيقولوا إشفع لنا إلى ربك فيقولوا لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن فييتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كريم
الله فييتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بإيسى فييتون إيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد فييتوني فيقول أنا لها فأستاد على ربي فيؤذن لي ويلهمني محمد أحمده بها لا تحظرني الآن
فأحمده بتلك المحمد وأخر له ساجدة فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك واشفع تشفع وسلت عطا فاقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم
أعود فأحمده بتلك المحمد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك واشفع تشفع وسلت عطا فاقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه مثقال دره أو خردلة من إيمان
فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحمد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسلت عطا واشفع تشفع فاقول يا رب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنا أدنا
أدنا مثقال حبة خردر من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل قال فلما خرجنا من عند أناس قلت لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة وهو جميع فحدثناه بما حدثنا أناس ابن مالك فأتينا
فسلمنا عليه فادنا لنا فقلنا له يا أبى سعيد جئناك من عند يا خيك أناس ابن مالك فلم نرمث لما حدثنا في الشفاعة فقاله فحدثناه بالحديث فأتينا إلى هذا الموضع فقاله فقلنا لم يزد لنا على
هذا فقال لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فما أدري أناسيا أمكريها أن تتكلوا فقلنا يا أبى سعيد فحدثنا فضحك وقال خلق الإنسان عجولا ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكم حديث كما حدثكم قال
فما أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد
ثم آخر له ساجده فيقال يا محمد رفع رأسك وقل يسمع لك وسلتعطه وشفعة شفعة فأقول يا رب إقدل في من قال لا إله إلا الله فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا
الله وهكذا رواه مسلم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء وفي الصحيح من حديث يا أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا قال
فيقول الله تعالى شفعة الملائكة
ثم إن الناس في الشفاعة على ثلاثة يا قوال يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة المعروفة في الدنيا والمعتزلة والخوارج أنكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر
وأهم أهل السنة والجماعة فيقرون بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر وشفاعة غيره إنهم يأتون آدمة ثم نوحن ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى فيقول لهم عيسى عليه السلام إذهبوا إلى
محمد فإنه عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تأخر
ثم أنطلق
ثم أنطلق فأسجد فيحد لي حده ذكر هذا ثلاثة مرات واما الإستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره في الدنيا إلى الله تعالى في الدعاء ففيه تفصيل فإن الدعي تارة يقول بحق نبيك أو بحق فلان
يقسم على الله بأحد من مخلوقه فهذا محذور من وجهين أحدهما أنه أقسم بغير الله والثاني اعتقاده أن لأحد على الله حقا ولا يجوز الحلف بغير الله وليس لأحد على الله إلا ما أحقه على نفسه
كقوله تعالى فتذلك ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم لمعادر رضي الله عنه وهو رديفه يا معال أتدري ما حق الله على عباده وقال أقلت الله ورسوله أعلم قال حقه عليهم أن يعبدوه
ولا يشدكو به شيئا أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك فهذا حق وجبه بكلماته التامة ووعده الصادق لا أن العبد يستحق على الله شيئا كما يكون للمخلوق على المخلوق فإن الله سبحانه
وتعالى هو المنعم على العباد بكل خير وكذلك الحديث الذي في المسند من حديث أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الماشي إلى الصلاة فهذا حق السائلين هو الذي أوجبه
على نفسه فهو الذي أحق للسائلين أن يجيبهم وللعابدين أن يثيبهم ولقد أحسن القائل ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا سعي لديه رائع إن عذبوا فبعدله أو نعيموا فبفضله وهو الكريم الواسع فإن
قيل ولقد أحسن القائل صم فإن قيل فأي فرق بين قول الداعي بحق السائلين عليك نقف على هذا الصم نقف على هذا صديلة الشيخ وفقكم الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري في ما يقال
للنبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري ما أحدث بعدك ذكرتم حفظكم الله أن هؤلاء هم الذين أرتدوا عن الإسلام فهل يدخلوا فيهم أيضا أصحاب البدع من البدع المكثرة أدينة الشيخ وفقكم الله هذا
ساء ليقول هل هناك فرق بين الحوظ وبين الكوثر الكوثر هو النهر الذي يصب بالحوظ والحوظ هو المكان الذي يجتمع فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول هل يذادون عن الحوظ أم أنه لا يذادوا عنه
إلا الكفار فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الذين يشهدون أن لا إله إلا الله لا أدينة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول سببه الظلال أنهم لا يعتمدون على
الأحاديث إنما يعتمدون على عقولهم وأفكارهم لا يعتمدون على الأحاديث الصحيحة فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول هذا صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من يسق الناس من حوظه يوم
القيامة نعم يسقيهم بيده عليه الصلاة والسلام نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول يكثر بين بعض الشباب
اللباس الذي يكون فوق الركبة وربما أخرج شيئا من الفخذ يقول فهل هذا الأمر جائز وما حكمه ليس جائز الركبة من العورة فالعورة من الركبة فما فوق والركبة من العورة نعم الحد داخل في المحدود
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول رجل ندرا ندرا وهو قال لله علي ندرا أن لا تزور زوجة والديها لمدة سنة هذا ندرا باطل وما هو ندرا أن ندر ما كان في الطاعه وهذا قطيعه علي يكون
ندرا علي يستغفر الله يأذلها بزيارة هاله يقول ما معنى كمفحص قطا فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا الساء ليقول الدين ليس فيه شيء مكره الحمد لله الدين كله خير كله بر كله احسان ليس فيه شيء
مكره نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساء ليقول عند العزاء هذا بدعه فلا يجوز ما يتخذ القرآن للعزاء وتجعل مناسبات العزاء ويحفر الناس كله بدعه العزاء إذا لقيت المصاب كله أحسان الله
عزائك وجبار الله مصيبتك وغافر لما يتك هذا الدعاء الوارد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول ولكن ينصحون عن سيئاتهم وضنوبهم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول مرة في الحديث
يخرج من النار قوم لم يعمل خيرا قط وانه يشفع فيهم هل هؤلاء كانوا مسلمين ويصلونه ما وعلم يمكن الله وعلم انه منصحاب الفترة التي ليس فيها رسول نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول
كيف يلقا الشهادة من قارب الوفاة وهل يكرر عليه هذا الأمر لا يرفق به ويقال عنده لا إله إلا الله لأجل يسمعها وتذكرها ولا يقوم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول من كان أعاقا لوالديه
أثناء حياتهما ثم تابا بعد وفاتهما فما الواجب عليه الواجب الإحسان إليهما للدعا لهما والصدقا عنهما والحج والعمرة عنهما يبر بهم بالعمال الصالحة التي إذا تقبلها الله يصل ثوابها إليهم
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول هل يجب على المسلم أن يصل جير نعم هل يجب على المسلم أن يصل جيرانه هل مستحب هل من حق المسلم على المسلم باب الإحسان باب الإحسان وأيضا لأجل
ترابق بين المسلمين وتعالف بينهم نعم جبلت القلوب على حب من أحسن إليها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول إذا علم الولد أنه لم يعقع عنه في الصغره فهل يجوز له أن يعقع عن نفسه إذا
كبير فاتهما حاله وهي من حق الولد على والده وقد فاته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء من خارج هذه البلاده يقول عندنا رجل تخرج وحصل على الماجسير من الجامعة الإسلامية بالمدينة ويقول
لنا في مقارنة بين الشيخ الإسلام بن تيمية وبين الشيخ محمد بن عبد الوهاب يقول لنا في درسه إن هناك فرقا بين الشيخين فالشيخ بن تيمية لم يكفر أعداءه كما فعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب مع
مخالفه فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول هذا يدعو غير الله ويذبح لغير الله هذا يوابح أنه كافر ما كفر الشيخ اللي أمثال هؤلاء فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاده
فقكم الله هذه المراءة تسأل فتقول هل يجوز للمرأة أن تدخل إلى المسكد لحظور الدرس إيه نعم لكن تكون في مكان منعزل عن الرجال المرأة الحائط تسأل تقول هل يجوز لي أن أدخل إلى المسكد تسمع
الدرسه بسيارتها ولا في مكان يعني خارج المسكد ما حاجه لدخولها المسكد مكبر الصوت باللغة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول ما حكم وضع غصن من الشجر على قبر الميت بعد مرور 40 يوم
هذا لا يجوز هذا لا يجوز إنما الرسول صلى الله عليه وسلم وضعه الرسول نهو صفة غيره وأما غيره فلم يريد أنهم يضعون الشيء الأخضر على القبر من أجل أن يخفف عنه أو ما ورد هذا ما كانوا
يحعلونه إنما هذا خاصم بالرسول لي أنه علم أنه ما يعذبان قال وما يعذبان في كبير أما إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرء من بوله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله
هذا ساء ليقول إذا ذهبت لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلست في المدينة خمسة أيام فهل كلما دخلت المسجد في الصباح أذهب وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا عند
القدوم سلم عليه عند بعد القدوم مباشرة ويكفي هذا نعم لأنه لا يتردد على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ما مره واحدة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول فضيلة الشيخ فقكم الله في
قول الرجل لقد حصل هذا الأمر صدفة صدفة يعني نادر قصده أنه نادر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيفة في تلاث وذكر منهم
المرأة والدابة يقول ما المراد بهذا الحديث واضح الحديث أن هذه السلاس قد يخلق الله فيها شرًّا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم التفضيل بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هل التفضيل
حسب ما ورد حسب ما ورد فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساء ليقول هل مجرد وجود الخوارق على يدي إنسان يدل على صلاحه وأنه صاحب خير وإن كانت على يدي رجل سيء فهي غرور واستدراج فضيلة الشيخ فقكم
الله هذا يمرأة تقول تقول إنها تركت الصلاة لمدة خمسة أيام ظنّم منها أن الدم الذي معها هو دم نفاس وتبين لها بعد ذلك إنه دم فساد هل تقضي ما تركته من الصلاوات؟
لا شك تقضي ما تركته من الصلاوات ثم تسأل حفظك الله كيف تقضي تلك الصلاوات هل كل صلاة مع الأخرى؟
لا في مكان واحد تقضي بالمكان واحد حسب استيطاء عتياء وإلا تجزئها على فترات تقضيها فضيلة الشيخ فقكم الله هذا يمرأة تسأل فتقول صفوف النساء في الصلاة هل يجب سد الفرج فيما بينهنه؟
نعم صغوف النساء كصغوف الرجال لا يدعن بينهن الفرج نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول من قتل نفسه فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما نصيحتكم للإخوة وللأخوات الذين يحضرون
دروسكم وبرغم من هذا يحذروا بعضهم من بعض ويقاطعوا بعضهم بعضا ويهجروا بعضهم بعضا لبعض المسائل ما النصيحة في ذلك؟
النصيحة يصلحوا ما بينهم وان يتواصلوا ولا يتقاطعوا في هذا علاج وخير الحمد لله تعاون على البري والتقوى نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول عندما يأتي ضيف إلى شخص فإنه يقول زارتنا البركة
فهل في هذا محذور؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول المصاب الزكام أو ما يسمى بالإنفلوزة فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز هذا الدعاة وهو أن يقول أسألك بحقس؟
هل يجوز الدعاة بهذا وهو أن يقول أسألك بحقس؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول إذا كانت الرقية مكتوبة من القرآن فهل يجوز تعليقها على الصديق؟
إذا كان يباشر بها النجاسات والقادرات فلا يجوز أما إذا كان أنه يتحفل بها ويصونها فلا بأس بذلك على أن بعض أئمة الدعوة يمنعون من تعليق حتى من القرآن يمنعون من تعليق هذه الأشياء حتى
ولو كانت من القرآن فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول هل الصدقة عن الميت في يوم الجمعة؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول هل من اللازم لمن أراد دخول الإسلام أن يفهم شروط لا إله إلا الله أو يكفي مجرد نتقه؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول الإخبار عن موت الميت في المسجد عن طريق المكبرات هل هو من النياحة المنهي عنها؟
هل طيب؟
أن رسول صلى الله عليه وسلم نعم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بيصحابه وصلوا عليه صلاة الغاية إذا كان المراد اخبار بموت الميت الدعا له وحضور الصلاة عليه هذا شيء طيب وفي المسجد
وغيره يعلن وفاته فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول جاء في بعض التفاصير الله وعلم لا أدري فضيلة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم إقامة ألعاب في المسجد للأطفال في نهاية الأسبوع لأجل
الترفيه لهم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما حكم إقامة ألعاب في المسجد لأجل الأطفال التشتيعهم على الحضور إلى الصلاة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول الصلاة على الرسول صلى
الله عليه وسلم بصورة جماعية بعد الصلاة ما حكمها فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول إذا كان من عادة أهلي أنه تجلس النساء مع الرجال وليسوا محارم لهن هل يجوز لي أن أجلس معهم إذا كانت
النساء مختلطات بالرجال هذا لا يجوز أما إذا كانت النساء على حداة والرجال على حداة فلا باسب ذلك معاة السترة النساء ولزوم الحجاب فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الرسول صلى الله عليه وسلم
فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما حكموا البيع عن طريق التقصيط فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما باع سلعة يعلم أن فيها عيفة فهل
يجب عليه أن يبيّن هذا العيب للمشتري فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول الخطبة الخطبة الجمعة هل يجب أن تكون باللغة العربية والذين أمامه لا يعلمونها أو لا يعرفونها يلقيها باللغة
العربية وتترجم للحاضرين هؤلاء بعض الحاضرين هي تلقى بالعربية فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول " العدل بين الزوجات " فضيلة
الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول " إذا أسلم الكافر " " وكان اسمه معبد لغير الله " هل يجب عليه أن يغيره؟
" غيره " " بعد إسلامه " نعم انتهى وفقى الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحة