36 من 39|تعليقات على شرح العقيدة الطحاوية|القدر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لبن أبي ليز الدفت السادس والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الإمام الطحاوي رحمه الله واصل القجر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملكم مقرد ولا نبي مرسل بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين يابي المسأله أن الإمان بالقدر هو أحد وركان الإيمان الستة التي لا يصح الإيمان إلا بها
مجتمع الإيمان بالله وبرسوله وبكتابه والإيمان بالله وبرسوله وبكتابه وبنعم و بالقدر خيره و شره فالإيمان بالقدر رقن من أركان الإيمان الستة فلا بد من ذلك والقدر الإيمان بأن الله قدر
الأشياء بعلمه قبل أن يخلقها أما من شيء الله قدر الله خلقه ووجوده وجميعا ما يلزم له قبل أن يقع أما لم يؤمن بالقدر لم يكن مؤمنا بالله أزوجل لا بد من هذا فالإيمان هو الإيمان بالله
وبرسوله وبكتابه و بإيمان بالله وبرسوله وبكتابه وبملائكه والإيمان بالله وبملائكته وبكتبه وبرسوله وبليوم الأخر وبالقدر خيره و الشره وهذا القدر لا يعلمه إلا الله ولهذا قال هو سر الله
سر الله لا يعلمه إلا هو سر الله لكن يتب الإيمان به و أنه لا يجري في هذا الكون شيء إلا و قدره الله خلق كل شيء فقدره تقديرا ليس ما يقع في هذه الخليقة ليس إلا عن قدر إنسابق قدر الله
أنه سيقع و قدر متى يقع و قدر كيف يكون وقوعه وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل لا يعلمه إلا الله جل و على ولهذا قال سر الله سر هو الذي لا لا يعلم بكل أحد
سر الله في خلقه خلق كل شيء فقدره تقديرا و أصل قدري سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل هذا معنى قوله سر الله في خلقه أنه لم يطلع عليه ملك مقرب من الله جل و
على ولا نبي مرسل من بني آدم لم يطلع عليه أحد إلا الله سبحانه وتعالى و التعمق و النظر في ذلك ذريعة الخدلان تعمق في القدر و طلب تفاصيل و طلب هذا لا يمكن و و ذريعة الخدلان فالذي يحاب
ذلك مخذول لأنه لا يمكن أن يتوصل إلى ما يريد لأنه يريد شيئا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم و التعمق و النظر في ذلك ذريعة الخدلان وسلم الحرمان و التعمق في ذلك تعمق في القدر و
تفاصيل ما أمرنا الله بذلك و إنما أمرنا بالإيمان به الإيمان بالقل و القدر ولا نتعمق أكثر من ذلك ولا نتوصل إلى نتيجة لأن هذا سر الله في خلقه فالذين يحاولون النظر في القدر و تعمقون
هؤلاء مخذولون لأن هؤلاء يتوصلوا إلى ما يطلبون نعم و التعمق و النظر في ذلك ذريعة الخدلان وسلم الحرمان و درجة الطغيان نعم كل هذه تجتمع في هذه المسألة وهي قلب التعمق في القدر و يدراك
أشرار القدر و مجرياته هذا ذريعة الخدلان لأنه لن يتوصل إلى ما يريد نعم فالحدر كل الحدر من ذلك نظرا و فكرا و يقول فالحدر كل الحدر الحدر كل الحدر في أن تحاول أن تبحث بالقدر زائدا عما
جاء في الكتاب والسنة عليك أن تؤمن بالقدر و أن الله خلق كل شيء فقدره تقديره قالت علينا كل شيء فلقناه بقدر كل شيء فلقه الله قدر قدر قدره قبل وجوده يكفي أن تؤمن بهذا لا تتعمق مثلما
تعمق هالو الظلال و باع بخسران و لم يصلوا إلى ما يريدون و ليس لهم فيه مصلحة ليس لهم فيه مصلحة لأن هذا سر الله في خلقه فالحدر كل الحدر من ذلك نظرا و فكرا و وسوسة فإن الله تعالى طوى
علم القدر عن أنانه و نهاهم عن مرامه و لما ذا تحاول آمن بالقدر والقدر و أن ما هي شيء يحصل في هذا الكون إلا وقد قدره الله سبحانه وتعالى ولا تتعمق أكثر من ذلك لأن يكون تصل إلى ما تريد
لأن هذا شيء حجبه الله عن خلقه فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه و نهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه لا يسألوا عن ما يفعلوا وهم يسألون قال عن نفسه سبحانه لا يسألوا لا يسألوا
الله لا يسألوا عن ما عما يفعلوا وهم يسألون الله لا يسأل عما يفعلوا فإنهم يسألون عما يفعلون كما قال تعالى في كتابه لا يسألوا عما يفعلوا وهم يسألون فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب
وما الرد حكم الكتاب كان من الكافرين نحاول أن اتوصل إلى سر القدر ونحاول محالاً ويكيلون ذلك إلى الله سبحانه وتعالى نعم قال الشارح رحمه الله أصل القدر سر الله في خلقه وهو كونه أوجد
وأفنا وأفقر وأغنا وأمات وأحيا وأظل وأهداق إيه نعم قال علي رضي الله عنه القدر سر الله فالنحو نعم يا خيال أنت علم هذا وتؤمن به وتتوقف عنده ولا تتدخل في أمور القوى والقدر والذي عليه
أهل السنة والجماعة أن كل شيء بقضاء الله وقدره وأن الله تعالى خالق أفعال العباد قال تعالى وقال تعالى خلق كل شيء الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وقه يكفي أن تؤمن بهذا لأن الله خالق
كل شيء لا أحد يفلق مع الله سبحانه وتعالى وأنه قدره قبل أن يفلقه قدره قبل أن يفلقه وأن الله تعالى يريد الكفر من الكافر ويشاءه ولا يرضاه ولا يحبه فيشاءه كونا ولا يرضاه دينا لا يحبه
الله ولا يرضاه وهي الإرادة الكونية فإن الله أراد كفر الكافر وإيمان المؤمن وطاعة المقيع وعسيان العاصل والله خلقكم وما تعملون نعم ولا يحبه فيشاءه كونا ولا يرضاه الكونية ليس من لازمها
المحبه من الله جل وعاله ويريد ما لا يحبه ويريد ما لا يحبه من كفر الكافر ويريد ما يحبه وهو إيمان المؤمن ويكفي أن تعتقد هذا لو أن تعتبره فما جاء في الكتاب والسن وإجماع سلف الأمة ولا
تخرج عن هذا نعم شاء الكفر من الكافر وعدبه عليه ولكن صاروا كالمستجير من الرنضائب النار فإنهم هربوا من شيء فوقعوا فيما هو شر منه فإنه يلزمهم أن مشيئة الكافر غلبت مشيئة الله تعالى نعم
فاللهما أراد الكفر من الكافر ولكن الكافر هو الذي أراد الكفر من نفسه فهذا في أنه يجري في هذا الكون شيء لم يريده الله جل وعاله ولم يسبق له به علم تعالى الله عن ما يقولون نعم فإن الله
قد شاء الإيمان منه على قولهم والكافر شاء الكفر فوقعت مشيئة الكافر دون مشيئة الله تعالى شد مما فر منه يقافي شد مما فر منه حسبك أن تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله والإيمان باليوم
الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره كله من الله سبحانه وتعالى نعم فإن الله قد شاء الإيمان منه على قولهم والكافر شاء الكفر فوقعت مشيئة الكافر وهو قول لا دليل عليه بل هو مخالف للدليل
فقال دلون عليه وهو يومئذ أعماء فقالوا له ما تصنع به فقال والذي نفسي بيده لأدقنها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كأنني بنساء بني فهم يطفنا بالخزرج تصطكوا ألياتهن مشركات
وهذا أول كأنني بنساء بني فهم يطفنا بالخزرج تصطكوا تصطكوا ألياتهن مشركات وهذا أول شرك في الإسلام والذي نفسي بيده لا ينتهي بهم سوء رأيهم حتى يخرج الله من أن يقدر الخير كما أخرجوه من
أن يقدر الشرق قوله وهذا أول شرك في الإسلام إلى آخره من كلام ابن عباس وهذا يوافق قوله القدر نظام وصحبنا فيها قدري ومجوسي فقال القدري للمجوسي أسلم قال المجوسي حتى يريد الله فقال
القدري إن الله يريد ولكن الشيطان لا يريد فقال المجوسي أراد الله وأراد الشيطان فكان ما أراد الشيطان هذا الشيطان قوي وفي رواية أنه قال فأنا مع أقواهما فقال إنك لم تريد أن تسرق ناقته
فارددها عليه فقال الأعراب لا حاجة لي في دعائك قال أخاف كما أراد أن لا تسرق فسرقت أن يريد رد وقال رجل لأبي عصام القصطلاني ويمنعه من يشاء إن كان الهدى شيء يملكه الله يملك الهدى ويملك
الأبلى سبحانه وتعالى فإذا كان الله يملك الهدى فإنك تسألوا تسألوا الله الهداية ولا تقول إن كان مقدر يهتد يهتديت ولا حاجة إلى الدعاء هذا ظلال فلدعوا الله لأدعى سبب سبب من لسباب
النافعة فلا تعقل الدعاء هو عباد لله وقال ربكم ادعوني أستجب لكم الله جل وعلا أعقى العباد مقدرا ومشيئة ومعرفة يعرفون بها الخير من الشر والهدى من الظلال فهم عليهم أن يفعلوا الأسباب
يفعلوا الأسباب النافعة ويثجنبوا الأسباب الظارة والله جل وعلا فقد قال تعالى فالكفار تمتلي بهم النار والمؤمنون تمتلي بهم الجنة نعم هذا ما عراده الله سبحانه وتعالى خلق الجنة وخلق لها
أهلاً وبعمل أهل الجنة يعملون وخلق للنار أهلاً وبعمل أهلاً يعملون وقال الله تعالى وقال تعالى نعم وقال تعالى نعم وقال تعالى نعم ما يولد يغلله ويجعل صدره ضيقاً حرجاً في قراءة حرجاً
ضيقاً حرجاً كأن ما يصاعد في السماء لأن الذي يرفع إلى السماء وإلى الجو يقل عنده الكسجين ويحصل ضيق عليه الضيق في صدره وفي تنفسه اللم يكون معه استعداد يعني يجمع له هذا الذي ينشرح به
صدره ويخرج به نفسه على السنن المطلوب لذلك في الطائرات معهم هذه الأشياء معهم شيء تنفسون به ويعني كل ما يرتبع إنساء في الجو يبيق صدره يعني العرض عن الجاذبية ويعني يضيق صدره كأن ما
يصاعد في السماء نعم ومن شاء الضلال من التسوية بين المشيئة والإرادة و بين المحبة والرضاء ليس كل ما يشاءه الله يحبه ويريده بل الكهر والشرك والضلال أراده الله لكنه لا يحبه ولكن قدره
للبتلاء والامتحان وليكون للعبد اختيار يتعلوا ما هم مجبر العبد من هذا الجبريه يقولوا لا العبد مثل الريشة فلوا ومثل ما له اختيار ولا هذا الجبريه من أظل الناس فلالعبد له مشيئه ولا
اختيار والله له مشيئه ولا اختيار ولكن مشيئة العبد يختيار وبعده مشيئة الله واختيار ومن شاء الضلال من التسوية بين المشيئة والإرادة وبين المحبة والرضاء فسوى بينهما الجبريه والقدرية ثم
اختلفوا عندهم من لازم من لازم الإرادة والمشيئة المحبة وليس هذا بصحيح ليس من لازم المشيئة والإرادة المحبة الله يريد شيئا ولا يحبه ابتلاء وامتحانا نعم فليست المعاصي محبوبة لله ولا
مرضية له فليست مقدرة ولا مقضية فهي خارجة عم مشيئته وخلقه تعالوا الله عن ذلك وهل يكون في خلقه شيء لا يريده ويقع في الكون شيء لا يريده الله تعالوا الله عن ذلك نعم لا يحب الفساد لا
يحب الفساد لكنه قدره وشاءه لحكمة إلهية ابتلاء وامتحانا نعم ولا يرضى لعباده الكفر ومع هذا يكفر كهير منهم يكفر كهير منهم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كره لكم
ثلاثة وكثرة السؤال وإضاعة المال واجاء خبر كده راح كده ما تمزوا من تفتح على نفسك هذه الأمور خذ ما ينفعك ودع ما يقرك نعم واشتغل بذكر الله وطاعته ولا تشتغل بالقيل والقال قيل وقال نعم
وثاني كثرة السؤال كثرة السؤال سؤال الناس موالهم أو سؤال وإضاعة المال الله جل وعلا يدبر ما يشاء فانتعمل ما بيجانبك وأما مسألة القل والقدر فهذا إلى الله جل وعلا نعم وفي المسند إن
الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصية الله جل وعلا يحب أن يؤخذ برخصه الشرعية يعني الرخص الشرعية التي يوردت في الكتاب والسن مثل الرخصة الاختار في السفر والمرض ومثل الجمع بين
السلاتين في وقت إحتاهما في السفر أو في المرض هذه يحبها الله جل وعلا لأن فيها تسيرا على العباد ورفع للمشقة عنه أو يحب أن يعمل وعلا برخصه التي شرعا لعباده والسعبها عليهم كما يكره أن
تؤتى معصيته سبحانه وتعالى والمراد الرخص الشرعية ليس تقوالها للعين يقول الخلاف رحمة الخلاف ما هو رحمة الخلاف ليس رحمة الرحمة في الاجتماع والاتفاق وهم الخلاف ليس رحمة بل هو عذاب وكان
من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعود برضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك فتأمل ذكر استعادته بصفة الرضا من صفة السخط وبثعل المعافات من ذعل العقوبة فالأول للصفة
أعود بليغاك من سخطك نعم وبمعافاتك من عقوبتك وبيك منك وابك يا الله منك نعم فتأمل ذكر استعادته بصفة الرضا من صفة السخط وبثعل المعافات من ذعل العقوبة فالأول للصفة والثاني لأثرها
المرتب عليها ثم ربط ذلك كله بذاته سبحانه وأن ذلك كله راجع إليه وحده لا إلى غيره فما أعود منه واقع بمشيئتك وإرادتك وما أعود به مرضاك ومعافاتك هو بمشيئتك وإرادتك إن شئت أن ترضى عن
عبدك وتعافية وإن شئت أن تغضب عليه وتعاقبة فإعادتي مما أكره ومنعه أن يحل بي هي بمشيئتك أيضا فالمحبوب والمكروه كله بقضائك ومشيئتك فعياذ بك منك فعياذ بحاولك وقواتك ورحمتك مما يكون
بحاولك وقواتك فلا استعيد بغيرك من غيرك ولا استعيد بك من شيء صادر من غير مشيئتك بل هو منك فإن قيل كيف يريد الله أمر ولا يرغاه ولا يحبه وكيف يشاءه ويكونه وكيف يجتمع إرادته لف وبوضه
وكراهته فعلم أن المراد نوعان فعلم أن المراد نوعان مراد لنفسه ومراد لغيره فالمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته وما فيه من الخير فهو مراد إرادة الغايات والمقاصد والمراد لغيره قد لا يكون
مقصودا للمريد ولا فيه مصلحة له بالنظر إلى ذاته وإن كان وسيلة إلى مقصوده ومراده فهو مكروه الله من حيث نفسه وذاته مراد له من حيث إفطائه وإرصاله إلى مراده فيجتمع فيه الأمران بغضه
وإرادته ولا يتنافين لاختلاف متعلقهما وهذاك الدواء الكريه إذا علم المتناول له وإن خفية عنه عاقبة فكيف بمن لا يخفى عليه خافئة وهو الله سبحانه وتعالى فكيف بمن لا يخفى عليه خافئة
وسبحانه يكره الشيء ولا ينافي ذلك إرادته لأجل غيره وكونه سببا إلى أمر هو أحب إليه من فوته من ذلك أنه خلق إبليس الذي هو مادة لفساد الأديان والأعمال والاعتقادات والإرادات وهو سبب
لشقاوة كثير من العباد وعملهم بما يغضب الرب تبارك وتعالى وهو الساعي بوقوع خلاف ما يحبه الله ويرضاه ومع هذا فهو وسيله إلى محاب كثيرة للرب تعالى ترتبت على خلقه ووجودها أحب إليه من
عدمها منها أن تظهر للعباد خلق هذا الذات الذي هي أخبث الدوات وشرها فتبارك خالق هذا وهذا كما ظهرت قدرته سبحانه في خلق الليل والنهار والدائي والدواء والحياة والموت والحسن والقبيح
والخير والشر وذلك من أدل دليل على كمال قدرته وإزته وملكه وسلطانه فإنه سبحانه خلق هذه المتضادات وقابل بعضها ببعض وجعلها محال تصرفه وتدبيره فخلو الوجود عن بعضها بالكلية تعطيل لحكمته
وكمال تصرفه وتدبير مملكته ومنها ظهور آثار اسمائه القهرية مثل القهار والمنتقم وإنه هذه الأسماء والأفعال كمال لا بد من وجود متعلقها ولو كان الجن والإنس على طبيعة الملائكة لم يظهر أثر
هذه الأسماء وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا بقوله هنا يظهر اسمه الغفار والتواب ولو كان الناس كلهم صالحين ما ظهر اسمه التواب والغفار ونخو ذلك نعم ومنها ظهور أسماء الحكمة
والخبرة فإنه الحكيم الخبير فالذي يضع الأشياء مواضئها وينزلها منازلها لا إقتبها فلا يضع الشيئة في غير موضعه ولا ينزله في غير منزلته التي يقتضيها كمال علمه وحكمته وخبرته فهو سبحانه
أعلم حيث يجعل رسالاته وأعلم بمن يصلح لقبولها ويشكره على انتهائها إليه فلو قدر عدم الأسذاب المكروهة لتعطلت حكم كثيرة ولفاتت مصالح عديدة ولو عطلت تلك الأسباب لما فيها من الشر لتعطل
الخير الذي هو أعظم من الشر الذي في تلك الأسذاب وهذاك الشمس والمطري والرياح التي فيها من المصالح ما هو أضعاف نعم ومنها حصول العبوديها المتنوعة التي لو لا خلق إبليس لما حصلت فإن
عبودية الجهاد من أحب أنواع العبوديتي إليه سبحانه وتعالى ولو كان الناس كلهم مؤمنين لتعطلت هذه العبودية وتوابعها من الموالات لله سبحانه وتعالى والمعادات فيه عبودية الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وعبودية الصبر ومخالفة الهوى وإتار محاب بالله تعالى وعبودية التوبة والاستغفار وعبودية الاستعادة بالله أن يجيره من عدوه ويعصمه من كيده وأداه إلى غير ذلك من الحكم
التي تعجز العقول عن إدراكها فإن قيل فهل كان يمكن وجود تلك الحكم بدون هذه الأسباب فهذا سؤال فاسد وهو فرض وجود الملزوم بدون لازمة كفرض وجود الأبني بدون الأب والحركة بدون المتحرك
والتوبة بدون التاعب فإن قيل فإن كانت هذه الأسباب مرادة لما تفضي إليه من الحكم فهل تكون مرضية محبوبة من هذا الوجه أم هي مسخوطة من جميع الوجوه قيل هذا السؤال يريد على وجهين حدهما من
جهة الرب تبارك وتعالى وهل يكون محب بالله من جهة إفرائها إلى محبوبه وإن كان يبغضها لذاتها والثاني من جهة العبد وهو أنه هل يسوء له إرذضا بها من تلك الجهة أيضا فهذا سؤال له شأن فعلم
أن الشر كله يرجع إلى العدم يعني عدم الخير وأسبابه المخضية إليه وهو من هذه الجهة شر وأما من جهة وجوده المحب فلا شر فيه مثاله أن نفوس الشريرة وجودها خير من حيث هي موجودة وإنما حصل
لها الشر بقطع مهدة الخير عنها فإنها خلقت بالأصل متحرذك فإن أعينت بالعلم وإلهام الخير تحركت بث وإن تركت تحركت بطبعها إلى خلابه وحركتها من حيث هي حركة خير وإنما تكون شر بالإضافة لا
من حيث هي حركة فعلم أن جهة الشر فيه نسبية إضافية ولهذا كانت العقوبات الموضوعة في محال لها خيرا في نفسها وإن كانت شر بالنسبة إلى المحل الذي حلت به لما أحدثت فيه من الألم الذي كانت
الطبيعة قابلة لغد من اللذة استعدت له فصار ذلك الألم شر بالنسبة إليها وهو خير بالنسبة إلى الفاعل حيث وضعه في موضعه فإنه سبحانه لم يخلق شر محضا من جميع الوجوه والإعتبارات فإنه سبحانه
لم يخلق شر محضا من جميع الوجوه والإعتبارات فإن حكمته تأبى ذلك فإنه سبحانه الخير كله بيديه والشغه ليس إليه بل كل ما إليه فخير والشغه إنما حصل لعدم هذه الإضافة والنسبة إليه فلو كان
إليه لم يكن إليه فإن قطع نسبته إليه خلقا ومشيئا ليس بشيء حتى ينسب إلى من بيده الخير فإن أردت تمزيد إضاح لذلك فعلم أن أسداد الخير ثلاثة الإجاد والإعداد والإمداد فإجاد هذا خير وهو
إلى الله وكذلك إعداد هو إمداده فإذا لم يحدث فيه إعداد ولا إمداد حصل فيه الشر بسبب هذا العدم فإن قيل هل أمده إذ أوجده؟
قيل مقتضت الحكمة إجاده وإمداده وإن مقتضت إجاده وترك إمداده فإجاده خير والشر وقع من عدم إمداده فإن قيل هل أمد الموجودات كلها؟
وليس في خلق كل نوع منها تفاوت فكل نوع منها ليس في خلقه تفاوت والتفاوت إنما وقع بأمور عدمية لم يتعلق بها الخلق وإلا فليس في الخلق من تفاوت فإن اعتاص عليك هذا ولم تفهمه حق الفهم
فراجع قول القائل إذا لم تستطيع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيعه وقد أشار سبحانه وتعالى إلى ذلك في قوله فهو طاعة فلما كرهه منهم ثبطهم عنه ثم ذكر سبحانه بعض المفاسد التي كانت تترتب
على خروجهم مع رسوله فقال " يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم " أي قابلون منهم مستجيبون لهم " فيتولد من سعي هؤلاء وقبول هؤلاء من الشرد ما هو أعظم من مصلحة خروجهم فاقتضت الحكمة والرحمة
أن أقعدهم عنه فجعل هذا المثال أصلى وقس عليه فهو أيضا ممكن بالواقع فإن العبد يسخط الفسوق والمعاصي ويكرهها من حيث هي فعل العبد واقعة بكسبه وإرادته واختياره ويرضى بعلم الله وفتابته
ومشيئته وإرادته وأمره الكوني فيرضى بما من الله ويسخط ما هو منه وإن العبد شيء منها "الجغر الباطل الذي لا يمكن صاحبه التخلص من هذا المقام الضير والقدري المنكر أقرب إلى التخلص منه من
الجبري وأهل السنة المتوسطون بين القدرية والجبرية أسعد بالتخلص من الفريقين " فإنقيل كيف يتأت الندم والتوبة مع شهود الحكمة ومع شهود القيومية والمشيئة النافذة قيل هذا هو الذي أوقع من
عميت بصيرته في شهود الأمر على خلاف ما هو عليه فراء تلك الأفعال طاعات لموافقته فيها المشيئة والقدر وقال إن أصيت أمره فقد أطاعت إرادته وفي ذلك قيل أصبحت مفعلا وإن الطاعة هي موافقة
الأمر الديني الشرعي لا موافقة القدر والمشيئة ولو كان موافقة القدر طاعة لكان إبليس من أعظم المطيعين له وهذا غاية الجهل لكن إذا شهد العبد عجز نفسه ونفوذ الأفدار فيه وكما لفقه إلى ربه
وعدما استغنائه عن عصمته وحبظه طرفت عين كان بالله في هذه الحال لا بالفسه فوقوع الذنب منه لا يتأت في هذه الحالة لأنه يدفع فيها حياته فلا يتصور منه الذنب في هذه الحال فإذا حجب عن هذا
المشهد وبقي بنفسه استول عليه حكم النفس فإذا قشع عنه ضباب ذلك الوجود الطبعي فهناك يحضره الندم والتوبة والإنابة فإنه كان في المعصية محجوبا بنفسه عال ربه فلما فارق ذلك الوجود صار في
وجود آخر فبقي بربه لا بنفسه فإنقل إذا كان الكفر بقضاء الله وقدره ونحن معمورون أن نرضى بقضاء الله فالجواب أن يقال أولا نحن غير معمورين بالرضى بكل ما يقضيه الله ويقدره ولم يريد بذلك
كتاب ولا سنة بل من المقضي ما يرضى به ومنه ما يسخط ويمقت كما لا يرضى به القاضي لأقضيته سبحانه بل من القضاء ما يسخط كما أن من الأعيان المقضي ويمقت ويلعن ويذم ويقال ثانيا هنا أمران
قضاء الله وهو فعل قائم بذات الله تعالى ومقضي وهو المفعول المنفصل عنه فالقضاء كله خير وعدل وحكمة فيرضى به كله والمقضي قسمان منهما يرضى به ومنهما لا يرضى به ويقال ثالثا القضاء له
وجهان أحدهما تعلقه بالرب تعالى ونسبته إليه فمن هذا الوجه يرضى به والوجه الثاني تعلقه بالعبدي ونسبته إليه فمن هذا الوجه ينقسم إلى ما يرضى به وإلى ما لا يرضى به مثال ذلك قتل النفس له
اعتبارا فمن حيث قدره الله وقضاهه وكتبه ومن حيث صدر من القاتل وباشراه وكسبه واقدم عليه باختياره وعصل الله بفعله نسخطه ولا نرضى به وقوله والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان إلى آخره
وكذلك الخذلان والحرمان والطغيان متقارب المعنى أيضا والطغيان في مقابلة الاستقامة وقوله فالحدر كل الحدر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسا عن أبي هوريرة رضي الله عنه قال اجاء ناس من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتمه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان رواه مسلم الإشارة بقوله
ذاك صريح الإيمان إلى تعظمهم أن يتكلموا به ولمسلم أيضا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة فقال تلك محظ الإيمان فإن ووسوسة النفس
ومدافعة ووسوسها بمنزلة المحادة الكائن بين اثنين فمدافعة الوسوسة الشيطانية واستعظامها صريح الإيمان ومحظ الإيمان هذه طريقة الصحابة لضوان الله عليهم والتابعين لهم بيحسان
ثم خلف من بعدهم خلف سود الأوراق بتلك الوساوي بل وسود القلوب وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ولذلك أطنب الشيخ رحمه الله في دم الخوض في الكلام في القدر والفحص عنه أن عايشت رضي الله
عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبغض الرجال إلى الله "الألد الخصم" وقال الإيمام أحمد حدثنا أبو معاوية قال حدثنا داود هنا به عن عمري بشعيب عن أبيه عن جده قال خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال فكأن ما تفقأ في وجه حب الرمان من الغضر قال فقال ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم قد عند هذا؟
نعم أصحيح أن المقادير تتموا بكل سنة بليلة القدر بجار رمضان نعم يعني القدر قدر عام وقدر حولي وقدر يوم كل يوم وفي سنة تفاصيل للقوى المكتوب في اللوه المحبوب نعم هذا سأل يقول هل هناك
فرق بين القضاء والقدر؟
لا فرق بينهم القضاء هو القدر والقدر هو القدر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل من أوروبا يقول بعض الكفار عندنا يحتجون بوجود المصاعب على إنكار وجود الله يقولون يكان يوجد إله ما حصلت
هذه المصاعب فكيف أرد على هؤلاء؟
ترد عليهم بأن الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكي أو خلق الخير وخلق الشر خلق المؤمنين وكيف أرد منهم؟
فهل هذا سأل من أوروبا؟
فإن أجل أن تظهر حكمته سبحانه وتعالى وعفوه ومغفرته ورحمته ويظهر أيضاً غببه وعقابه وانتقامه لو لديه الأمور ما حصلت هذه الأسما والصفات يعني آثار الأسما والصفات في هذا الكون نعم فضلت
الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول هل الدعاء يغيروا في القدر؟
لا يغيروا في القدر ولكنه يدفع القدر يدفع القدر إذا أراد الله سبحانه وتعالى لأن القدر منه سي على سبب إذا وجد السبب وجد المقدر وإذا لم يوجد السبب لم يوجد المقدر نعم فضلت الشيخ فقكم
الله هذا سأل يقول في قول الملائكة تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء الآية هل الملائكة سأل الله سبحانه لما خلق آدم؟
هل يعالى لهذا قوله لا يسألوا عن ما يفعل وهم يسألون؟
أتجعلوا فيها من يفسدوا فيها تجعلوا فيها من يفسدوا فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمله ونقدلس لك قال إن أعلم ما لتعلمون يعلم من آدم ما لتعلمه الملائكة فآدم عليه السلام وجوده وخلقه
حكمة نلاهي ومن جاء بعده من جرية من المؤمنين ومن الأنبيا والمرسلين ومن الصالحين هذا خير عظيم نعم فهل حصل عليهم الظرر العظيم ولكنهم بحاجه إلى عفو الله يجل وعلاهم بحاجه إلى عفو الله
وأما العدل فإنه يحصل منه أضرار عليهم ولكن الله بعفوه ورحمته ومغفرته صرف لالك عنه نعم وفي هذا جاء فلاسر لو عزب الله وأهل السماواته وأهل أرضه لعزبهم وهو غير ظالم اللهم وكذلك السؤال
لكثير من سؤال أهل العلم من غير حاجه هذا أيضاً غير مرغوم فيه عظيمة الشيخ فقكم الله بقول الله سبحانه وتعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هل يقصد بأهل الذكر العلماء فقط أو
الصناع وكل حسب اختصاصه العلماء سألوا آهل الذكر آهل الذكر هو العلماء الصناع والحرافيون ليس من آهل الذكر نعم فقولوا بعضهم إذا حصل شيء إن الله هو المتسبب في كذا وكذا هل هذه العبارة
صحيحة؟
لا أنت لم نفسك لم نفسك وما بشكل ما يحصل الله شيء إلا بقل الله إلاهي وقدر لكن الله جل وعلا قد يقضي شيئاً يقع موقع العقاب على ما حصل أو يقع موقع السواب على ما حصل أحيمٌ عليم سبحانه
وتعالى نعم إنما التقصير تفير والجهل من قبلنا نحن نعم يقول هل المقبور لا يسمعوا الدعاء ولا يسمعوا السلام؟
يسمع ما أسمعه الله ما أسمعه الله من تسليم المسلم عليه والدعاء له نعم هل هو أمر شرعي؟
نعم هذا طيب ترسل إلا الله بمحبك النبي الصلاة والسلام والتباعه هذا طيب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول في قول الله سبحانه ومن يتقل الله يجعله مخرجة ومن يتقل الله يجعله من
أمره يسرع ومن يتقل الله يكفر عنه سيئاته الذي يعمل بالتقوى لأجل هذه الأمور حتى تتيسر أموره وحتى يرزق إلى غين ذلك هذا أمر مشروع ما يختصر عن هذا يفعل هذه الأمور على أنه عبادة لله وعلى
أنه تترتب عليه مصالحه للأمرين أنه عبادة وأنه تحصل به مصالح للعبد فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول في بطلية أهل زوجتي فالشيء من الأهواء والبدع فا اشتركت عليها لأجل هذا أن لا تتصل
بهم بالهاتف إلا وأنا حاضر خشية أن يكلموا هذا ما يضرها في دينها من تلك الأهواء فهل الشرطة هذا صحيح شرعي؟
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما حكم المزاح بألفاض فيها كفر أو فسق؟
فضيلة الشيخ فقكم الله أجل اتقافه ما حكمها يا أخي الله أغنان عن التوراة والإنجيل ونسخها بكتاب عندنا وهو القرآن العظيم الذي فيه سعادتنا وصلاحنا وفلاحنا فاليكون يقبالنا على القرآن
العظيم ولا أنه بإصلاع الرسلم رأى مع عمر ابن الخطاب أو راقم من التوراة فقى غذب عليه وقال أفي شك عنه يا ابن الخطاب ألما آتي بها نطية والذي نفسي بيده لو كان أخي موسى حيا ما وثعه
للتباعي نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول هل تجوز سأل من خارج هذه البلاد يقول؟
نعم سأل من خارج هذه البلاد يقول هل تجوز الصلاة؟
خلف من ينتسب إلى مدهب خلف من ينتسب إلى مدهب تجانية؟
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل يقول ما المقصود باللباس الشهرة المنهي عنه؟
لم يوخالف عادة الناس خالف لباس الناس وخالف عادة الناس خلف مع عادة الناس ما دامت انها مباحة وليس فيها شيء محرم خلف على عادة الناس لجلمات سوعة لنفسك شهرة من بين الناس نعم فضيلة الشيخ
وفقكم الله مسألة تكثير تارك الصلاة هل هي من المساء العقادية أو الفقية؟
لأن بعض الناس يقول فلقد اختلف فيها العلمة فلا بأس في أن يختلف في العقايد هل الكلام فاسد ولا خلاف في العقايد الخلاف ما هو في العقايد والخلاف في الأمور الفرعية في الأمور الفرعية أما
الاعتقادية لا نافيا خلاف فالعقيدة كما جاءت في الكتاب والسنة وما عليه سلخ الأمة وإمتها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل يقول والدتي رحمها الله ماتت وعليها صيام من رمضان وكانت لا
تستطيع الصوم لمرضها فهل أقضي عنها؟
نعم قال صلى الله عليه وسلم ماته وعليه صوم صام عنه وليه الصوم تدخله النيادة نعم أقضي عن أمكم نعم انتهى وفقت الله واسسة الدعوة الخيرية الدعوة إلى الله هدفنا