2 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثانية فيديو - الشيخ صالح الفوزان 28 - 12- 1442
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث يقول الله استقرت عبد ولم يعطني وسبني عبد يقول وادهراه وأنا الدهر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث يقول الله استقرت عبد ولم يعطني بمعنى أن الله أمر عبده أن يتصدق وأن
يعمل العمال الصالحة من ماله فبخل بذلك وأمسك المال وضيع آخرته لم يقدم لها شيئاً الله أعطاه هذا المال من أجل أن أن يعمل به عمل صالحاً يجده في آخرته ولم يعطي هذا المال ليعبث به أو
ليتكبر به على الناس وإنما أعطاه هذا المال يتمكن به من العمل الصالح ومن الصدقات وإتاع الزكات وأن فق على أهله فأمره ونفقته بل إنه أساء التصرف في هذا المال الذي أقرى له الله إياه
استقرت عبده فلم يعطني الله جل وعلى أمر بالصدقات وأمر بإخراج الزكات وأمر بالإنفاق في وجوه الخير كلها لقر وإنما هم المحتاجون إليها لكن برحمته أنه يتقبلها منهم ويثيبهم عليها ويضاعفها
لهم هذا من فضه وإحسانه يقول وادهره يسكوه دهره والله هو الدهر بمعنى بين الرسول هذا فقال بيديه الأمر وقلب الليلة والنهار هذا معنى أنا الدهر وليس الدهر من اسماء الله سبحانه وتعاله هنا
نعم إذا سب الدهر سبه الرب سبحانه وتعاله لأن الله هو الذي بيده الأمر والتدبير والخلق والإهجاد أما الدهر فإنما هو وقت للعمل فقط من حافظه وعمل فيه عمل صالحا وجده عند الله سبحانه
وتعاله ومن ضيعه فإنه خسر الدنيا والآخرة كما في القرآن خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين نعم فكانهم إنما سب الله سبحانه لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا
الإعتبار لأن الله هو الذي يعنونه ويسندون إليه تلك الأفعال هذا أحسن ما قيل في تفسيره وهو المراد والله أعلم نعم نعم بن حزم والظاهرية غالطوا في هذا غنوا أن هذا هو المقصود بهذا الحديث
معانا المقصود بقوله تعال وأن الدهر كما بيناه في نفس الحديث هذا معنى وأن الدهر هذا الدهر إنما هو مخلوق وهو زمان للعمل وليس الدهر هو الذي يصيب الناس وهو الذي أول أن الموت إنما هو من
أفعال الدهر وقد تبين معناه في الحديث بقوله ونهار هو الذي الله جل وعلا هو الذي يقلب الليل ونهار فبيده الأمر سبحانه وتعالى قل رأيته من جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من
إله غير الله يأتيكم بضياء أفها لا تسمعون نعم يجب أن يذكرها المصنف رحمه الله وهي قوله بيدي الأمر نعم هذا واضح فالواجب عند ذلك حمده سبحانه في الحالتين وحسن الضن به سبحانه وبحمده
ورجوع إليه بالتوبة والإنابة كما قال تعالى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون نعم ببلوناهم يختبرناهم بالحسنات والسيئات فكل ما يجري في هذا الوقت من الليل ونهار إنما هي فعال
العبات من خير نوشر وفي الدار الأخيرة هي القونا فمرات عملهم في الدنيا فأهل الخير يجدون الخير وأهل الشر يجدون الشر نعم ببلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون ببلوناهم يعني اختبرناهم
بالحسنات التي تجري من ساعة الرزق وساعة المال وكذلك في المقابل يجدون الشر ويجدون المحن ويجدون العقوبات وكل ذلك مرده إلى أعمالهم وابلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يعني اختبرناهم
بالحسنات وهي ما يجري من الخير والسيئات وهي ما يجري من الشر هذا اختبار من الله سبحانه وتعالى وامتحان نعم لعلهم يرجعون ونسبة الفعل إلى الدهر ومسبته كثير في أشعار المولدين كابن المعتز
ولمتنب وغيرهما نعم فهل السناة الشعره فالغالب أنهم يسيئون التعبير وينسبون الحوالش إلى الزمان ونينسبونها إلى الخالق سبحانه وتعالى ويعرفون الحكمة منها ومعرفون هذا الشي تجد هذا في
أشعارهم كابن المعتز ولمتنب وغيرهنا وليس منه وصف السنين بالشدة ونحو ذلك كقوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد قال بعض الشعره إن الليال من الزمان مهولة تطوا وتنشر بينها الأعمار
فقصار وطوالهن مع السرور قصار وقوله أبي تمام أحلاموا هنا قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى أنه عن سب الدهر نعم الأولى أنه عن سب الدهر فلا يجوزاً يسب الدهر لأن الدهر ليس له تصرف
فيما يجري فيه وإنما المتصرف هو الله سبحانه وتعالى هو الذي قدر الخير وقدر الشر وهو الذي يخاسب بني آدم على أعمالهم ناه الله جل وعلي يتأذى ولكنه لا يتضرر يتعذى يؤذيني ابن آدم ولكنه لا
يتضرر سبحانه وتعالى الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر وانا الدهر وقلب الليل والنهار ولو لم يقصده بقلبه نعم قد يكون ساباً بلا فه ولو لم ينوه ويقصده بقلبه نعم وفقكم الله يا
شيخ وصف اليوم يعني يوم حار أو يوم سي يقول حصل لحادث ليكن هذا من سب الدهر إذا وصف اليوم بأن حار أو بارد يوم يكون حار يكون بارد ولا يعد من السبده وإذا وصف بأن يوم سي عليه لأنه أتاح
حادث أو غيران لا لا لا ما ينسب هذا للدهر ينسبه إلى فعله هو أيضاً فضيلة الشيخة بعض الناس يقول يلعن اليوم الذي تعرف فيه إلى فلان اليوم لا يلعن ولا يسب ولا يذم وإنما عليه أن يرجع إلى
نفسه وتصرفاته فيتوب إلى الله من السيئات ويكفر من الحسنة كذلك فضيلة الشيخ التشاء ببعض الأيام كي يوم مثلاً بعضهم يتشاء بيوم الأربعاء أو يتشاء بالشهور كشار صفر اليوعد هذا من فعال
الجاهلي لا ينسب للدهر شيء من ما يجري فيه بأمر الله سبحانه وتعالى الله هو المالك المتصرف كذلك فضيلة الشيخ فقكم الله قول القائل هذا يوم مشؤوم اليوعد من سب الدهر شد سبب حصل لها حادث
وحصل لقضية أما هم مشؤومة المشؤومة فعال العبت الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين