3 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثالثة فيديو - الشيخ صالح الفوزان 06-1-1443
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة و السلام على نبينا محمد و على آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة و نحوه بسم الله الرحمن
الرحيم التسمي بقاضي القضاة اللفظ و كان المشائخ من علم هذه الدعوة كانوا استبدلونه برئيس القضاة بادلاً من قاضي القضاة لأن الذي يقضي على القضاة هو الله سبحانه وتعالى كانوا استبدلونه
بقاضي القضاة لأنه كان مبالغة و فيها زيادة تفخيم وتستبدل بقال الفاظن مناسبة مثل رئيس القضاة و نحوه مما لا حرج فيه هنا و كان علم هذه الدعوة و سمعونه رئيس القضاة بادلاً من قاضي القضاة
قال الشارح رحمه الله قوله باب التسمي بقاضي القضاة و نحوه ذكر المصنف رحمه الله هذه الترجمة إشارة إلى النهي عن التسمي بقاضي القضاة قياساً على ما في حديث الباب لكونه شبهه في المعنى
فينها عنه قال المصنف رحمه الله فهو ملك الأملاك لا ملك أعظم ولا أكبر منه مالك الملك دلجلال والإكرام لأنه سوف نفض المبالغ فيه يعني قال قاضي القضاة و نحو ذلك لأن هذا فيه رفع الإنسان
إلى مرتبة لا يستحقها من ما فيه مبالغة وتفخيم وتعظيم والمطروب تواضع و تجنب الألفاض التي لا يستحقها الإنسان فقاضي القضاة ملك الملك و نحو ذلك إنما هذه الأوصاف فوق مستوى الإنسان مهما
بلغ من العلم والرئاسه و نحو ذلك فإنه كل ما العالم الحقيقي كل ما رأيه و من تواضع لله رفعه الله وتيه الله من يشاء من عباده فهو عارية يسرع ردها إلى المعير نعم وهذا أيضا ما يوضح أن هذا
اللقب قاضي القضاة و نحو ملك الملك و نحو أنه فيه تعظيم الإنسان و رفعة الإنسان لم يصل إليها و لن يصل إليها و شرعنا الشريعة الإسلامية جاءت بالتواضع لله عز وجل وترك ما يرفع الإنسان فوق
منزلته نعم و كل ملك يؤتيه الله من يشاء من عباده فهو عارية يسرع ردها إلى المعير وهو الله تعالى نعم وهذا أيضا ما يبين أن التفخيم على القاب والمناصب أنه غير لا يقوم لأن المناصب زائله
مهما كانت و الخلق عباد الله عز وجل و هو ربهم و مليكم و معبودهم و يجب عليهم التواضع لله عز وجل قل اللهم ما مالك الملك تؤتي الملك من تشاء تنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيجك الخير إنك على كل شيء قدير إذا قرى لنسان هذه الآية و نحوها من كتاب الله عرف قدر نفسه و لم يرفعها إلى منزلة لم و لن تصل إليها نعم و أما رب العالمين فملكه دائم كامل لانتهاء
له بيده القص يخفظه و يرفعه نعم الله جل وعلا بيده الملك و بيده القص يرفعه و يخفظه فهو الذي يستحق العظمة و يستحق العبادة و يستحق التواضع له سبحانه وتعالى والإنسان مخلوق مهما كان و
أما الدنيا فإنها زائلة مهما كانت قال الشاعر و أما رب العالمين فملكه دائم كامل لانتهاء له بيده القص و يخفظه و يرفعه و يحفظه على عباده أعمالهم بعلمه سبحانه وتعالى هذا شعني الإنسان في
هذه الدنيا إنما هو عامل في هذه الدنيا عامل إما في خير و إما في شر و على كل حال ما في الدنيا من المناسب وال المكانها المرتفعة فإنها إلى زوال أين الذين من قبلنا أين الملوك و أين
الرؤسة و أين و أين لم يبقى إلا ملك الله جل وعلا و عظمة الله فالإنسان يتواضع لربه و يعرف قدره نفسه ولا تغره على القاب والمناسب والوظائف مهما كانت فإنها إلى زوال ولا يبقى إلا ملك
الملوك و يبقى ملك الله جل وعلا الذي لا زوال له ولا نفاته نعم فالإنسان مؤكل به ملائكة يكتبون عمله و ما يصدر منه و يسجل هذا في دوان يرض عليه يوم القيامة و كل إنسان علزمناه طائره في
عونقه و نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شورة إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك كما ورد في الحديث نعم هذا الدواء يبين حاجة الإنسان إلى ربه و أنه مهما نال من المناسب في هذه الدنيا
فإنه زائل و يبقى العمل من خير نوشر فكل إنسان يلقى ما قدمه لنفسه كما ورد في الحديث و لا يبقى إلا العمل الذي يخرج به الإنسان من هذه الدنيا أما عمل صهلح و أما غير ذلك هذا الذي يبقى و
أما المناسب والتفخيمات والتعظيمات فإنها تزول الله لنا أن نقول التحيات لله أي جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى التحيات لله فهي جميع التعظيمات التحيات معنها التعظيمات التحيات لله نقر
بذلك في صلاتنا و نعترف به فنتواضع لله عز وجل نعم أسألوك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله نعم هذا دعون جامع أسألوك من الخير كله لأن الخير بيد الله هو الذي يهب الخير لمن يشاء فالمر
بيد الله سبحانه وتعالى فندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا من ما عنده نحن ضعفة فقراء الله سبحانه وتعالى قيلة لبعض الملوك لما جئ بشربة ما و كان عنده أحد العلم فقال له يا فلان يعني
الملك والرئيس أرأيته لو احتاجت شربه لو احتاجت إلى شربه بكم تشتريها قال بالنصف ملكي قال لو انحبست فيك كم تدفع لإزالتها قال بالنصف الثاني من ملكي شربة وبوله قوله هو قال سفيان يعني
ابن عينا مثل شهان شه سفيان ابن عينا من أكابر العلم و سفيان الثوري السفيانان إذا قيل السفيانان فالمراد بها سفيان ابن عينا رحمه الله عالم الحجاز و سفيان الثوري عالم العراق قال سفيان
يعني ابن عينا مثل شهان شه عند العجم عبارة عن ملك الأملاك ولهذا مثل به سفيان إنه عبارة عنه بلغة العجم نعم شهان شه يعني ملك الأملاك وهذا اسم لا يصلح للإسان ملك الأملاك لا يصلح للإسان
فهو بلغ من الملك فإنه محتاج إلى ربه محتاج إلى خالقه فهو ضعيف ما كان في المنصب فلا ينظر إلى تفخيمات والتعظيمات وما يرفعه فوق منزلته والي تواضع لله عز وجل نعم قال المصنف رحمه الله و
في رواية و قوله أغيض من الغيض وهو مثل الغضب والبغض فيكون بغيضا إلى الله مغظوبا عليه والله أعلم جل و على في عظمته و في ملكه وهو مخلوق ضعيف و إلى زوال و فناء ما بلغ في المنزل عند
الناس فإنه زائل على كل حال فيعرف قدر نفسه و يتواضع لربه عز وجل ولا تغره على القاب ولا يغره المده نعم و لا يغتر بمده المدهين أو كيفرة إلى القاب و لما مده رجلا عند النبي صلى الله
عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ويلك قطعت عون و قع أخيك تواضع لله عز وجل تواضع للناس و معرفة الإنسان لقدري فتعظمه في نفسه وتعظيم الناس له بما ليس له بأهل وضعه عند الله
يوم القيامة فصار أخبث الخلق وأبغضهم إلى الله وأحقرهم لأن الخبيث البغيض عند الله يكون يوم القيامة أحقر الخلق وأخبثهم لتعاظمه في نفسه على خلق الله بنعم الله نعم فهذا الحق الذي يجب
الإتراف به و أن الإنسان مخلوق مهما كان و أنه ضعيف و فقير إلى الله فقير إلى الله مهما كان فلا يغتر بمنصبه أو بمده الناس له و يعرفة قدر نفسه قدر نفسه نعم قوله أخنع يعني أوضع هذا هو
معنى أخنع فيفيد ما ذكرنا في معنى أغيض أنه يكون حقيرا بغيضا عند الله نعم وإن ويرفعه الناس و مدهوه فالعبرة بما عند الله الله جل وعلا لا تنفى عنده الألقاب والمدايح إنما يجب أن يتواضع
لربه و يتواضع أيضا للناس و يعرف قدر نفسه مهما أظمه الناس وربما أن كثير من الناس يمدهونه في الظاهر وهم في الباطن يبغيضونه و لا يغتر بذلك نعم وفيه التحذير من كل ما فيه تعاظم كما أخرج
أبو داود عن أبي مجلز قال خرج معاوية و رضي الله عنه على ابن الزوبير و ابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزوبير فقال معاوية لبن عامر إجلس فإنني سمعت و رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من أحب أن يتمثل له الرجال القيامة فليتبو مقعده من النار و أخرجه الترمذي أيضا وقال حسن وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم التكئا على عصا
فقمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقوموا الأعاجم يعظم بعضهم بعضا رواه أبو داود وقال هذا فعل العاجم فلا تفعلوه هذا هل القاعدة أن ننزه الله سبحانه وتعالى تنزيه بلا تعطيل فهذا هو الصراط
المستقيم الطريق القويم وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة وهذا التفرق والاختلاف نعم تفرق والاختلاف هذا يقع ولكن
يجب التمسك بالكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من الصحابة فهذا هو التابعين ومن جاء بعدهم نعم فقال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى أنه عن التسمي بملك الأملاك نعم لأن هذا لا يستقل
على الله هو ملك الأملاك هو ملك الملك سبحانه وتعالى وهو رب العالمين نعم الثانية أن ما في معنى مثله كما قال سفيان مثل شهان شه نعم أن ما كان بمعنى من الألقاب عندها العاجم وغيرهم أنه
مثله ويقاس عليه فيتجنب نعم الثالثة التفط للتغليض في هذا ونحوه مع القطع بأن القلب لم يقصد معنى التفط لهذا الذي فيه مخالفة وإن كان الانسان لم يقصد معنىه الجرى على الاساني نعم إذا قصد
معنىه فالأمر أخطر نعم نعم كل الإجلال والتعظيم لهو لله سبحانه وتعالى وهو الذي يستحقه وهو ضعيف ومحتاج وفقير مهما كان فضينة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للفرقه الناجية من الثلاث والسبعين
فرقة قال النبي عليه الصلاة والسلام كلها في النار إلا واحدة كلها في النار هل يدل هذا على التخليد في النار أم أنها تختلف؟
وعيد هذا من باب الوعيد الذي يمرك كما جأت لكن كل هذه الفرق يقال إنا الفرقه الناجية واحدة منها فقط بالشك لا يبقى كل الفرقات لكن من هي الفرقه الناجية؟
قال صلى الله عليه وسلم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين