4 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الرابعة ( فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 13-1-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الإسمي لأجل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الشيخ رحمه الله باب احترام اسماء الله وتغيير الإسم من أجل ذلك احترام اسماء الله بأن لا يسمى بها غيره أو تطلق على غيره عظمته وجلاله وكل اسم له معنى أظييم فاسماء الله تو احترام وتعظم هذا من حق الله على عباده سبحانه عن أبي شريح رضي الله عن أنه كان يكن أب الحكم فقال لأ النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كل الفريقين فقال صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فما لك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح فأنت أبو شريح رواه أبو دابود وغيره هذا من تغيير الإسم إذا كان من اسماء الله أو هذا الإسم فيه ما حذور فإنه يغير فإن هذا الرجل كان يسمى أب الحكم فقال إن الله هو الحكم هذا من أسماء الله الحكم وإليه الحكم يعني أن الخصومات والاختلافات ترد إلى الله جل وعلا أحكم فيها قال فما لك من الولد قال لي فلان وفلان قال من أكبرهم قال شريح قال أنت إذا أبو شريح هذا تغيير الإسم غيره من أب الحكم إلى أبي شريح ابتعادا أن امتهاني أسماء الله وتسمية غيره بها نعم قال الشارع الله جل وعلا يقول ولله الأسماء والحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحلون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملوا نعم قال الشارح رحمه الله قوله عن أبي شريح قال في خلاصة التذهب هو أبو شريح الخزاعي اسمه خويلد ابن عمر أسلم يوم الفتح له عشرون حديثة والتفقى على حديثين وانفرد البخاري وروا عنه أبو سعيد المقبري ونافع ابن جبير وطائفه قال ابن سعيد وقال الشارح اسمه هانئ ابن يزيد الكندي قاله الحافظ وقيل الحارث الضبابي قاله المزي قوله يكنى وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فوسبحانه الحكم في الدنيا والآخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحية وعلى أنبيائه ورسله وما من قضية إلا ولله فيها حكم بما أنزل على نبيه من الكتاب والحكمة نعم الله جل وعلا ذكرى اسماءه في كتابه وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولله لا اسماء الحسنة فدعوه بها فهو سبحانه الحكم في الدنيا والآخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحية الذي أنزله على أنبيائه ورسله نعم هذه الأمة وإن اختلفت هي بعض الحكام فإنه ليس كلهم مخطئين وللا بد أن يكون فيهم من هو مصيب يصمى لي اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته نعم فإن العلماء وإن اختلفوا في بعض الحكام فلا بد أن يكون المصيب فيهم واحدة نعم فالعلماء وإن اختلفوا في بعض الحكام لا بد أن يكون فيهم مصيب لأن لا تغلل الأمة لا بد أن يكون فيهم مصيب للحق لأن لا تغلل الأمة نعم قوله وإليه الحكم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله مختلفتم فيه من شيء أي شيء فحكمه إلى الله الله جل وعلا يعلموا الصواب مع من المختلفين ويوفقه له لقوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ظلاله نعم وقال تعالى فإن تنازعتم ويختلفتم في شيء أي شيء من الحكام الشرعية فإن المرد لمعرفة الصواب في المختلف فيه إلى الله جل وعلا إلى كتابه وهو القرآن العظيم أو إلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لأن السنة وحي من الله فالسنة هي الوحي الثاني والقرآن هو الوحي الأول نعم نعم هذا شأن المؤمنين أنهم إذا اختله في شيء فإنهم يردون الصواب معرفة الصواب فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم ذلك خير وأحسن تأويله ذلك خير لكم في الدنيا والآخرة وأحسن تأويل أي مآلن عاقبه نعم فالحكم إلى الله يعني في كتاب يعرف من كتاب الله عز وجل فإن لم يوجد في كتاب الله فهو في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها وحي من الله والسنة تسمى بالوحي الثاني نعم الحكم إلى الرسول هو الحكم وإليه صلى الله عليه وسلم بالرجوع إليه في حياته وبعد وفاته يرجع إلى سنةه قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيه فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي وفق رسول الله إلى ما يرضي رسول الله هذا منهج عظيم كان عليه معاز بن جبل رضي الله عنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا ومعالما ومزكيا يقبض منهم صدقاتهم ويرسلها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله سؤال اختبار وتجبت قال له بما تحكم قال أحكم بكتاب الله يعني القرآن قال فإن لم تجد في كتاب الله قال بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد في السنة قال أجتهد رأيه ولا آله لا تساهل في هذا الأمر بل اجتهد رأيه حتى اقتنع بالحكم الذي حكمت به استنادن إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا ما يرضي رسول الله الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال اجتهد رأيه ولا آله يعني لا آله في الاجتهد بل اجتهد في بعرفة الحق قطلبه من الكتاب والسنة والغالبا مثل هذا يوفق للحكم الصحيح فمعاد الرضي الله عنه من أجل علماء الصحابة بالأحكام ومعرفة الحلال من الحرام ومعرفة أحكام الكتاب والسنة ولهذا ساغ له الإجتهاد إذا لم يجد للقضية حكما في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كل منهم تخصص في نوع من العلم بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومنهم من هو متخصص في معرفة الحلال والحرام كمعاد بن جبل رضي الله عنه ومنهم من هو متخصص في علم المواريح ومنهم من هو متخصص بغير ذلك من الأحكام الشرعية لا تجتمعوا ولا لا لا فمعاد الرضي الله عنه من أجل علماء الصحابة بالأحكام ومعرفة الحلال من الحرام ومعرفة أحكام الكتاب والسنة ولهذا ساغ له الإجتهاد إذا لم يجد للقضية حكما في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما يقع اليوم وقبله من أهل التفريط في الأحكام من من يجهل حكم الله في كتابه وفي سنة رسوله فيظن أن الإجتهاد يسوء له مع الجهل بأحكام الكتاب والسنة وهيهات وشيئا من ذلك فإنه يقلت أهل العلم التقليد إنما يكون بعد تعظر معرفة الحق من الكتاب والسنة وما يوم القيامة فلا يحكم بين الخلق إلا الله عز وجل إذا نزل لفصر القضاء بين العباد الله جل وعلا ينزل يوم القيامة نزولا يليق بجلاله سبحانه ينزل إلى الأرض فيحكم بين عباده في مختلفه فيه من الحق بإذنه فهذا نزول إن الله جل وعلا إلى الأرض لاجل أن يحكم بين عباده في مختلفه فيه إن الله لا يظلم مثقال ذره وإنتك حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجرا عظيمة وإن كان لهم حسنة ولو كانت يسيرة فإن الله بمنه وكرمه يضاعفها بمعنى أنه يبارك فيها وينزل فيها الحق والصواب نعم نعم هذا واضح وهذا في الحديث الصحيح وإنتك حسنة يعني توجد حسنة فإن الله يضاعفها للحب أضعاف كثيرة إلى أن تصل إلى 700 ضعفة نعم فيؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر ظلامته إن كان له حسنات نعم يؤخذ من الظالم يوم القيامة للمظلوم يوم القيامة ما فيها موال يؤخذ منها وإنما يؤخذ من أعمال العبد للمظلوم إن كان له حسنات يؤخذ من حسناته وتعطى للمظلوم وإن لم يكن له حسنات والعياد بالله أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح في النار نعم وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم فطرح على سيئات الظالم لا يزيد على هذا مثقان دره ولا ينقص هذا عن حقه بمثقال دره نعم يان الله لا يظلم أحدا ولو مثقال دره لا يظلم أحدا ولو كان قليلا نعم قوله فإن قوم إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كل الفريقين فقال صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فالمعنى والله أعلم أن أباش ريح نعماله الصلح فالصلح نطلوب فقاتل التي تبغي حتى تهتفها إلى أمر الله فإن فأت فاصلح بينه ما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين المقصطين وأما القاصطون فإن لهم النار والعياد بالله إنما المقصطين أي العادلين في حكمهم واجتهادهم فالمعنى والله هو أعلم أن أباش ريح لما عرف منه قومه أنه صاحب وينصاف وتحرل للعدل بينهم ومعرفة ما يرضيه من الجانبين صار عندهم مرضيًا وهذا هو الصلح لأن مداره على الرضى لا على الإلزام ولا على أحكام الكهان وأهل الكتاب إلى أوضاع أهل الجاهلية من أحكام كبرائهم وأسلافهم التي تخالف حكم الكتاب والسنة كما قد يقع اليوم كثيرا كحال الطواغيت الذين لا يلتبون ولم يلتبون حكم الكتاب وإنما المعتمد عندهم ما حكموا به بأهوائهم وأرائهم وقد بعثنا في كل يومة الرسولا أن يعبد الله وجتني بالطاوت قال ابن القيّم رحم الله والطاوت ما تجاوز به العب حده من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله عز وجل كلهم طواريت وقد يلتحق بهذا بعض المقلده لمن لم يسغ تقليده فيعتمد على قول من قلده ويترك ما هو الصواب الموافق لأصول السنة والكتاب والله المستعان المقلده لأقسمين مقلد الاهل العلم واهل الحق فهذا ما أمور به وأما التقليد الأعماء وهو قبول ما عليه عليه الناس أو بعضهم من غير مراجعة للكتاب والسنة وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح فيه تقديم الأكبر في الكنية وغيرها غالبة وجاء هذا المعنى في غير ما حديث والله أعلم نعم فيه أن الرجل يكنا بأكبر أولاده فهذا أبو شريح سأله النبي صلى الله عليه وسلم ما لك من الولد فأخبره لفلان وفلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أكبرهم قال شريح قال أنت ففيه أن الكنية كل بأكبر الأولاد نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى احترام أسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه احترام أسماء الله وصفاته وإن لم يقصد معناه يعني إذا سمأ أحد بسم الله فلا يجوز هذا وإن لم يقصد معناه نعم التانية تغيير الاسم لأجل ذلك تغيير الاسم من أجل ذلك لأن الرسول غير اسم هذا الرجل فقال أنت أبو شريح بدل أب الحكم نعم التالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية نعم كما ذكرنا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين