6 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة السادسة (فيديو) الشيخ صالح الفوزان 27-1-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشارح رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين وقال الشيخ الإسلام رحمه الله وقد أمره الله وقد أمره الله تعالى أن يقول لهم قد كفرت بعد إيمانكم أمره الله أن يقول لا تعتذروا قد كفرت بعد إيمانكم ودل على أنهم كانوا مؤمنين لكن لما قالوا هذه المقالة في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير علم نا قال الشيخ الإسلام رحمه الله وقد أمره الله تعالى أن يقول لهم قد كفرت بعد إيمانكم وقولوا من يقول إنهم كفروا بعد إيمانهم بلسانهم مع كفرهم أولا بقلوبهم لا يصحق إيه نا بل الله أطلق الإيمان ونسبه إليهم أدل على أنهم كانوا مؤمنين حقيقة ولكنهم كفروا بعد إيمانهم وليس المعنى أنهم كانوا من الأصل ليسوا مؤمنين وإنما ظهرت مقالتهم هذا قول بلا مستند فلا يسمى إيمانا القول بدون إيمان لا يسمى إيمانا وإن كان إيوافق بلا فهي الحق لكن العبره بالمعنى نا لأن الإيمان باللسان مع كفر القلب قد قارنه الكفر فلا يقال قد كفرت بعد إيمانكم فإنهم لم يزالوا كافرين في نفس الأمر وإن أريد أنكم أظهرتم الكفر بعد يظهاركم الإيمان فهم لم يظهروا للناس إلا لخواصهم وهم مع خواصهم لم يظهر الإيمان إلا لبعض الناس فهم لم يظهروا للناس إلا لخواصهم وهم مع خواصهم ما زالوا كذلك ولا يدلوا اللفظ على أنهم ما زالوا منافقين وقال رحمه الله في موضع آخر فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم إنما تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد الله فلإنما كنا نخوظ ونلعب وبينا أن الاستهزاء بآيات الله كفر وقال رحمه الله في موضع آخر فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم إنما تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد الله فلإنما كنا نخوظ ونلعب نعم الآن في بعض الإذاعات يقولون الشيء من هذا يسخرون من القرآن يسخرون من السنة يسخرون من الإيمان ويقولون إنما ما قصدنا هذا بقلوبنا ما قصدنا هذا بقلوبنا هذا من الكذب لاحد ينتق بشيء إلا هو مقرر له بقلبه نعم وبينا أن الاستهزاء بآيات الله كفر ولا يكون هذا إلا من من شرح صدرا بهذا الكلام ولو كان الإيمان في قلبه لمنعه أن يتكلم بهذا الكلام نعم هذا ما يمكن يصدر هذا الكلام من مؤمن أصلا لو كان عنده إيمان لاستعظم هذا الكلام ولم ينتق به نعم نعم الإيمان بالقلب لا يكفي بل لا بد من الاتيان بالازمة وهو الإيمان باللسان أيضا والإيمان بالعمل نعم والقرآن يبين أن إيمان القلب يستلزم العمل الظاهرة بحسبه نعم حسبه قوة وبعفا نعم كقوله تعالى وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون يعرضون عن هذا الكلام ولا يقبلونه ولا إيمان لهم وإذا كلهم الحق يأتوا إليه مذعنين إذا كان القضية إذا كسب القضية قابل هذا الكلام وإذا لم يكسب القضية لم يقبل هذا الكلام لأنه عليهم نعم أفي قلوبهم مرض أم يرتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون سجل الله عليهم الظلم والظلم أنواع أعظم الظلم الشرك قال تعالى إن الشركة لظلم لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه فهذا الكلام وضع في غير موضعه إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أي يقولوا سمعنا وأطعنا ليحكم بينهم سواء كان الحق لهم أو عليهم يقولون سمعنا وأطعنا ما يحكم به الحاكم الشري وأولئك هم المفلحون الذين يقولون سمعنا وأطعنا وإن كان الحق عليهم أولئك هم المفلحون فنفى الإيمان عمًا تولى عن طاعة الرسول وأخبرى أن المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم سمعوا وأطاعوا فبينا أن هذا ملوازم الإيمان سواء كان الحق لهم أو عليهم يقولون سمعنا وأطعنا فبينا أن هذا ملوازم الإيمان إنتهى وفيه بيان أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها وفيه بيان أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها أو عمل يعمل به وأشدها خطراً إرادات القلوب فهي كالبحر الذي لا ساحل له ويفيد الخوف من النفاق الأكبر ويفيد الخوف من النفاق الأكبر فإن الله تعالى أثبت لها أولاء إيماناً قبل أن يقولوا ما قالوا كما قال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل فيه يقول أسألوك بالله أسمان رسول الله صلى الله عليه وسلم منافقاً فقال لا ولا أزكي بعدك أحداً نعم أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه نسأل الله السلامة والعفوة والعافية في الدنيا والآخرة مصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا فهو كافر نعم لأن أذ الرجل الشاب جاء وحدث عن ناس غائبين "الرامع الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله" نعم من العذار ما لا ينبغي يعني لا يجوز أن يقبل إذا كان فيه معنى سيئاً نعم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين