8 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثامنة (فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 11-2-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي أم محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
في باب قول الله تعالى ولا إن أذقناه رحمة مننا من بعد ظراء مست الآية قال أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فدهب عنه قدرة فعطي لون حسن وجلد حسن قال أي المال يحبوا إليك قال
أبل أو البقر شك يسحق فعطي ناقة عشارا فقال بارك الله لك فيها قال فأت الأقرع فقال أي شيء نحبوا إليك قال شعر حسن ويدهب عني الذي قلت فمسحه فدهب عنه وهعطي شعرا حسن قال أي المال يحبوا
إليك قال البقر أو الإبل فهعطي بقرة حاملة قال بارك الله لك فيها فأت الأعمى فقال أي شيء نحبوا إليك قال أن يرد الله أن يرد الله علي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره قال
فأي المال يحبوا إليك قال الغنم فهعطي شاتا والدى فأنت جهازان وولدى هذا فكان لهذا وادم من الإبل ولهذا وادم من البقر ولهذا وادم من الغنم قال ثم إنه أت الأبرص في صورته وهيئته يعني جاءه
أبرص الملك صار أبرص وجاء إلى هذا الرجل في صورته هذا الرجل ثم إنه أت الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بي الحبال في سفري هذا فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك
أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري يعني وليس لله فاضر في ذلك قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت فأن الملائكة عليهم السلامة شكلون بيشكال
أقدرهم الله عليها نا قال وأت الأقراء في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال فأت الأعماء في صورته وهيئته
فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بي الحبال في سفري أخذته لله فقال أمسك ما لك فإن مبتليتهم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبك أخرجه نعم وهذا الحبيث فيه هؤلاء السلافة الذين ابتلاهم الله
سبحانه وتعالى الأول منهم أبرس جلداً حسناً ولوناً حسناً والساني أقرع ليس له شعر في رأسه فرد الله عليه شعر رأسه وتجمل بالشعر في رأسه والسالش أعمى رد الله عليه بصراه وفقال لطالبه
أعطاه الغنم فالله راداً يختبرهم فأصاب هؤلاء أصاب الأول بالقرع في رأسه إذ لا ينبتله شعر والساني تلاه الله بالبرس أزال شعره نهايياً وصار شعره لا صار رأسه لا شعر فيه يجمله والثالث
الأعمى فاقد البصر فالله جل وعلا ابتلاهم تلها أولائي فأعطى لما جاءه الملك مسح برأسه لما جاءه الملك قال أي شيء تحب لا أن يشعر رأسه أن يزول بمن القرع فمسحه الملك مسح رأسه وعاد إليه
الشعر وتجمل به والثاني الأبرس الأبرس مسحه الملك رأسه فرد الله عليه اللون والثالث الأعمى ردع الله عليه بصره فجاءهم الملك في صورة محتاج جاءهم الملك في صورة محتاج يسألهم من الأموال
التي معهم قال الملك للأول أسألك بالذي ردع عليك شعر رأسك فقال له صاحب الإبل الحقوق كثيرة يعني لو بعضك أطلت الثانين والثالث والرابع فينفذ المال إزعنه البقر إنما أوتيت هذا المال على
علم عندي بوجوه المكاسب فهذا المال من كسبي وليس لياحد فضل فيه كابر عن كابر وارفت هذا المال كابر عن كابر وليس لياحد علي فضل فيه شكرا لله على نعمه بهذه الأسئلة رضي الله وقد رضي الله
عنك وسخط على صاحبك الأقرع والأبرس لأنهما جهدا نعمة الله عليهم وهذا منافل التوهيد توهيد الله عز وجل فقال الشارح رحمة الله في كتابه فتح المجيد الهاريث نعم هذا الناتج والتوليد هذا
للحيوان والشالث القابلة هذا للبني آدم نعم الحبال في الشرع هي الأسباب التي يتوصل بها إلى المطلوب نعم لا أجهدك يعني لا أشق عليك بشيء أخذته لله عز وجل هذا مؤاد فيه معتبر للذين تكبرون
بأموالهم وياظنون أنها من كسبهم ويجهدون فضل الله عليهم ونسبتها إلى المنعم وبدلها في ما يحبه المنعم وعطاء المحتاجين منها فمن لم يعرف النعمة ومن عرفها ولم يعرف المنعم بها ومن عرف
النعمة ولمنعم لكن جحدها كما يجحد المنكر لنعمة المنعم عليه بها فقد كفرها نعم هذا كلام بن القيم رحم الله يجب أن يتحقق الشكر معرفة النعمة ومعرفة المنعم بها ووضعها في موابعها نعم من
اجتمعت فيه هذه الأمور الشلافة معرفة النعمة ومعرفة المنعم بها صرفها في طاعة الله هذا كان الشكر فلا بدا في الشكر من علم القلب وعمل يتبع العلم وهو الميل إلى المنعم ومحبته والخضوع له
نعم لأنه مكرهن الأقرع والاختلاط به خوفاً من أن يعديههم هنا" قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى وذلك بذكر ما يستفاد منه من المسائل العلمية نعم يعني يعني يجحد نعمة الله عليه بها
نعم من العبار العظيمة من السلافة العبار السلافة التي فيها فهذا ليس كذلك فهذا يدخل في الباب أو لا يدخل؟
يعني لا يدخل بالباب يعني هذا رد للأسباب هذا السبب يعني نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين