9 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة التاسعة ( فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 18-2-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما حملت زوجة آدم عليه السلام أتاها الشيطان وسمّ ياه بهذا الإسم طاعة للشيطان God
Almighty ذكر ذلك في قوله سبحانه وتعالى And when the righteous came to him يعني كامل الخلقه وعلى له شركاء فيما آتاهم فأطاعة الشيطان And when the righteous came to him وسمّ ياه عبد
الحاريخ And he called him Abdul Harith وهذا من شرك الطاعة This is from the good deed لا من شرك العمل This is from the good deed الله جل وعلا God Almighty ذكر هذا This is from the
good deed من باب اللوم لآدم عليه السلام وزوجه حوّه نعم God Almighty said to Sheikh Abdul Rahman bin Hassan رحمه الله في كتاب فتح المجيد When the righteous came to him وقال الإمام
أحمد رحمه الله إمانى هذه الآية أبد الصمد قال حدثنا عمر ابن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن سمره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا
يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره نعم هذا تفسيرا لهذه الآية الكريمة ولما أتاهم صالحا جعلا له شركاء فيما أتاهم يعني شرك
الطاعة لا شرك العبادة فأطاعاه إشفاقا على الولد ليسلم بأنه قال سأجعل له قرن عيل شق بطنة إليم تسميه بهذا الاسم فسمته بهذا الاسم طاعة للشيطان الله جل وعلا أنكر عليه ما ذلك كما في هذه
الآية الكريمة ولما أتاهم صالحا يعني في الخلقة جعلا له شركاء يعني في التسمية وهاكذا رواه إبن أجرير عم محمد بن بشار بن دار عن عبد الصمد إبن عبد الوارث به ورواه الترمذي في تفسير هذه
الآية ورواه الحاكم في مستدركه من حديث عبد الصمد مرفوعا وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال ابن إبراهيم به مرفوعا وقال ابن جرير حدثنا ابن وكيع قال حدثنا سهل ابن يوسف عن عمر
عن الحسن جعل له شركاء فيما آتاهما قال كان هذا في بعض أهل الملل ولم يكن بآدم يعني ليس الذي تأتي القصة في شأنه أنه آدم أبو البشر ولكنه رجل آخر فأطاع الشيطان في هذه التسمية نه حدثنا
بشرب المعادث قال حدثني يزيد قال حدثنا سعيد عن قتاده قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارة رزقهم الله أو لادة عن الحسن البصري أن هذا في اليهود هم الذين سمأوا بهذه التسمية اليهود
والنصارة سمأوا بهذه التسمية طاعة للشيطان قال العماد بن كثير رحمه الله في تفسيره وأما الآثار فقال محمد بن إسحاق عن داود ابن الحصين عن عكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فأتاءهما
إبليس فقال إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه به لعاش قال فولدت له رجل فسماه عبد الحارث ففيه أنزل الله هو الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية وقال العوفي عن ابن عباس فأتاءهما
الشيطان فقال هل تدريان ما يولد لكم أم هل تدريان ما يكون أبهيمة أم لا وزين لهم الباطل إنه غوي مبين وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فمعتها فقال لهم الشيطان إنكما إل لم تسمياه به لم يخرج
سويا وماتكما مات الأولا فسمياه ولدهما عبد الحارث فذلك قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعال الله عما يشركون وذكرى مثله عن سعيد بن جوبير عن ابن عباس ورواه
بن وبيحات وقد تلقى هذا الأثر عن ابن عباس جماعة من أصحابه وكأن أصله والله أعلم ما أخوذ من أهل الكتاب قلت وهذا بعيد جدا وإنما السياق الأول هو الراجحة والصحيح وذكرى هذا الأثر كما ذكرى
ابن حزم الظاهري، إمام الظاهرية هو الذي ذكرى هذا الشيء ورواه قال ابن حزم اتفقوا اي العلم على تحريم كل اسم معبدن غير الله وإنما يعبد لله لأنه عبد الله على الحقيقة هو الذي خلقه وهو
الذي وجده وهو الذي رباهه فيعبد لله عز وجل لا يعبد لغيره عبد الحالح هذا لا يجوز حاش عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معنا عبد المطلب أنه سافر مع عمه أصابه السواد من السفر
ولما قدما به سمه عبد المطلب نسبة إلى عمه يعنه جاء به أسود من السفر وسموه عبد المطلب لأنه من التعبيد الغير الله وإنما من إسنادي الشيء إلى صاحبه قال ابن حزم الرحيمة الله اتفقوا على
تحريم كل اسم معبد الغير الله كعبد عمر وعبد الكعبة وما أشمه ذلك حاش عبد المطلب وعن لا يدخل عبد المطلب في هذا الممنوع لأن عبد المطلب بمعنى أنه خادمه بمعنى أنه خادمه لما قدما به ما هو
أسود من السفر سمه عبد المطلب لا من باب التعبيد لغير الله وإنما من أجل صاحبه قال الشارح رحيمه الله ابن حزم هو عالم الأندلس أبو محمد علي بن أحمد ابن سعيد ابن حزم القرطبي الضاهري صاحب
التصانيف توفي سنة 56.
400 وله ثنتان وسبعون سنة وعبد المطلب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن حاشم ابن عبد مناسب وما فوق عدنان مختلفهم فيه ولا ريبا أنهم من ذرية إسماعيل ابن إبراهيم الخليل
عليهم السلام نعم!
فهم من العرب المستعربة من العرب المستعربة لا من العرب العاربة القهتانية نعم!
نعم!
الخلق كلهم عباد الله لأنه ربهم خالقهم ومربيهم بنعمه فهم عباد الله جل وعلا ولا يعبدون لغيره ولكن عبد المطلب هذا لأنه جاء مع عمه من السفر وكان أسود لسبب صابة الشمس سموه عبد المطلب
بمعنى أنه صاحبه فمنهم من عبد الله ووحده في ربوبيته وإلهيته ومنهم من أشرك به في إلهيته نعم!
فالشركة إنما وقع في توهيد العبادة ولم يقع في توهيد الربوبية لأن كلهم مقرون بتوهيد الربوبية إنما الخلاف جاء في توهيد الولوهية نعم!
توهيد الربوبية هذا لم يجحده واحد وإنما الجهود وقع في توهيد الولوهية ويتوهيد العبادة وكثير منهم أشركوا بالله في عبادته نعم!
توهيد الربوبية وأما توهيد الولوهية أكثير منهم أشرك بالله في إلهيته وعبادته إن كلما في السماوات والأرض لا آت الرحمن عبده فهذه هي العبودية العامة وأما العبودية الخاصة فإنها تختص بأهل
الإخلاص والطاعة كما قالت عالا "أليس الله بكافن عبده" ونحوها إن كلما في السماوات والأرض لا آت الرحمن عبده يعني آت الرحمن عبده يعني بالربوبية وإنما العبودية الخاصة فإنها تختص بأهل
الإخلاص والطاعة كما قالت عالا "أليس الله بكافن عبده" ونحوها وأما الكفار فهم اعترفوا بتوهيد الربوبية ولكنهم أشركوا بتوهيد الولوهية ولذلك بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام يمرون
الناس بعبادة الله وحده لا شريك له العبادة جاءوا بتوهيد العبادة ولم يأتوا من أجل توهيد الربوبية لأن هذا شيء أقرر به الكفار " وقوله حاشى عبد المطلب هذا استثناء من العموم المستفاد من
كل وذلك أن تسميته بهذا الإسم لا محدور فيه لأن أصله من عبودية الرق وذلك أن المطلب أخوه هاشم قدم المدينة وكان ابن أخيه شيبه هذا قد نشأ في أخواله بن الشيبة الحمنة وكان ابن أخيه شيبه
هذا قد نشأ في أخواله بن النجار من الخزرج لأن هاشم تزوج فيه ممرأة فجاءت منه بهذا الإبن فلما شب في أخواله وبلغ سنة تمييز سافر به عمه المطلب إلى مكة بلد أبيه وعشيرةه فقدم به مكة وهو
رديفه فرأاه أهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبد للمطلب فقالوا هذا عبد المطلب فعالق به هذا الإسم وركبه فصار لا يذكر ولا يدعى إلا به فلم يبقى للأصل معنى مقصود فقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم أنا بن عبد المطلب نبي صلى الله عليه وسلم انتسب إلى عبد المطلب وعبد المطلب عرافنا معناه وسببه وقد صار معظما في قريش والعرب فا وسيد قريش وأشرفهم في جاهلية وهو الذي حفر
زم زم وصارت له السقاية وفي ذريةه من بعده قال الحافظ صلاح الدين العلائي في كتاب الدره السنية في مولد خير البريه كان سن أبي عبد الله حين حملت منه آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم
نحو ثم ذهب إلى المدينة وعند أخواله بني عدي بن النجار والنبي صلى الله عليه وسلم حمل على الصحيح انتهاء قلت وصار النبي صلى الله عليه وسلم لما وضعته أمه في كفالة جده عبد المطلب لأن
أباه قدمت كفله جده عبد المطلب ورباه قال الحافظ الذهبي رحمه الله وتوفي أبوه عبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرة وقيل أقل من ذلك وقيل وهو حمل توفي بالمدينة وكان قد
قدمها ليمتار تمرا وقيل بالمر بها راجع من الشام وعاش خمسة وعشرين سنة وتوفيت أامنة بالأبواء وهي راجعة به صلى الله عليه وسلم إلى مكة من زيارة أخوال أبي بن عدي بن النجار وهو يومئذ ابن
ست سنين ومئة يوم وقيل ابن أربع سنين فلما ماتت أمه حملته أم أيمن مولاته إلى جده فكان في كفالته إلى أن توفي جده وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين فأوصابه إلى عمه أبي طالب انتهى
كلام الحافظ قال المصنف رحمه الله وعين ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال
ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله سبحانه جعل له شركاء فيما آتاهما رواه الأبيحات ولم يكون في عبادته نعم وهو من شرك الطاعة
حيث وطاعة الشيطان في التسمية سمياه عبد الحارث وليس من شرك العبادة نعم نعم وهو محمل حسن نعم نعم نعم وهذا معنا قول قتاده شركاء في طاعته ولم يكون في عبادته فهو من شرك الطاعة حيث وطاعة
الشيطان في هذه التسمية اشفاقا على الولد نعم قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى نعم تحريم كل اسمه وإنما تعبد الأسماء لله سبحانه وتعالى نعم مجرد التسمية ولم يقصد حقيقتها يعني أنه
يعبد من نظيف إليه وإنما هو يعبد الله سبحانه وتعالى نعم نعم الخامسة فضيلة الشيخ فقكم الله بعض ينتشر عند بعض الناس التسمية بعبد النبي وعبد الرسول أو عبد الحسين فهذا يدخل في هذا الباب
ومن كان اسمه كذلك هل يلزم تغييره؟
والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين