10 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة العاشرة (فيديو) الشيخ صالح الفوزان 25-2-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد باب قول الله تعالى سيدزون ما كانوا يعملون ذكرى ابن أبيحاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في أسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الإله والعزا من العزيز وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منها وصلاة والسلام على نبينا محمد قال الشيخ الإيمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى والله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون فأخبرى أن له الأسماء الحسنة قال سبحانه الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة فكل أسماء الله حسنة لأن كل اسم منها له معنى وليس من قبيل المتراجف منها له معنى فهي أسماء الله جل وعلى ذكر في القرآن منها ما ذكر في الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم منها أيضا الإيمان بالله يتضمن الإيمان بأسمائه وصفاته ومعنى كونها حسنة أن كل اسم منها يدل على صفة من صفات الله وليس من قبيل المتراجف وإنما كل اسم منها له معنى خاص به يريق بجلال الرب سبحانه وتعالى وفي القرآن منها الشيء الكثير يجب الإيمان بها ويجب الدعا بها كل اسم منها يشتق منه صفة فالرحمن الرحيم يتضمنان معنى الرحمن فالرحمن عام والرحيم خاص قال جل وعلى وكان بالمؤمنين رحيما الرحمن رحمة عامة جميع المخلوقات والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين كما قال جل وعلى وكان بالمؤمنين رحيما نعم ولله لا اسماء الحسنة فدعوه بها أي توسل إلى الله بها تقول يا رحمان الرحمن يا رزاق ارجقني وهكذا كل اسم من تدعو الله به لك ولي من تريد من أهلك وإخوانك وعموم المسلمين نعم جروا يعني تركوا تركوا الذين يلحدون في اسمائه والإلهاد هو الميت فهم مالو بها عن معانيها الصحيحة أو جعلوها اسماء لآلهتهم ودروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون أمعناها الصحيحة يقول جل وعلى ودروا اي تركوا الذين يلحدون في اسمائه فلا تلتفتوا إليهم ولا إلى ما يقولون ودروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى لمن عالحة في اسماء سيجزون ما كانوا يعملون ذكر ابن وابيحاتي من عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون يلحدون لها معاني للإلهاد له معاني والمراد بذلك عموم الميل بها عن ما دلت عليه إلى معنى لا تدل عليه أن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الإله والعز من العزيز يلحدون في اسمائه فالسرونها بغير معنى الصحيح أو يطلقونها على غيره من الخلق مثل ما سموا اللات والعزة اللات بالتخيف ويقرى بالتثقيل اللات تقيلة أن هذا في الأصل اسم لرجل صالح كان يلدت السويقة للحجاج تصد من باب التصدق عليهم هذا أصل اللات والعز شجرات كانت على طريق ما بين مكة والطايف ما بين مكة والطايف شجرات كانوا يعبدونها فلما جاء الإسلام أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى العز من هدمها وإلى اللات أرسل إلى اللات وهو صنم على صورة الرجل الصالح الذي كان يلدت السويقة للحجاج ويطعمه مياه فأرسل إليها من هدمها وأرسل خالد بن الوليد إلى العزة فوجد فيها عجوزا شوها فقتلها رضي الله عنه فبذلك قضى الله على هذه المعبودات التي تعبد من دونه وتقرر التوهيد ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجهاده حتى قام الله به الدين وقمع به الشرك والكهر والإلحاد هنا وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منها وعن الأعمش العالم المشهور قال الشارح الشيخ عبد الرحمان بن حسن رحمه الله يكتابه فتح المجيد شرح كتاب التوهيد قوله باب قول الله تعالى و لله الأسماء والحسنة فدعوه بها ودروا الذين يلحيدون فيه نعم مما دل عليه قوله تعالى و لله الأسماء والحسنة فدعوه بها توصل إلى الله بأسمائه وصفاته في دعائك تقول يا رحمان الرحمني يا عزيز أعزني بطاعتك وهكذا نعم إن لله تسعة وتسعين أسماء مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة من أحصاها دخل الجنة هذه الأسماء وللله من الأسماء غيرها ولكن هذه الأسماء خاصة أن من أحصاها بمعنى تعلمها وحفظها ودعى الله بها دخل الجنة هذا وعد من الله سبحانه وتعالى لمن أحصى أسناءه وصفاته فدعاه بها أن يدخله الجنة فهي وسيلة إلى الله توسل بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى نعم وهو ويتر يحب الويتر هو سبحانه وتعالى ويتر أي فرد ويتر يحب الويتر أو يحب يحب هذا الاسم لأنه يدل على عظمت الله ووهدانيته نعم بعد قوله، يحب الويتر هو الله الذي لا إله إلاه الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافظ الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدي المعيد المحي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الفرد الصمد القادر المختدر المقدم المأخر الأول الأخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفوء الرأوف مالك الملك دلجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المعطي المانع الضر النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ثم قالت ترمدي هذا حديث غريب نعم هذا دملة من أسماء الله سبحانه وتعالى و له أسماء استاثر الله جل وعلا بإلمه غير هذه الأسماء فأسماءه كثيرة وكثرة الأسماء تدل على عظمة المسمى وكل اسم منها توسل به إلى الله الغفور تقول يا غفور غفري وهاكذا كل اسم منها له معنى خاص به وكلها تدل على عظمة الله وجلاله سبحانه وتعالى وقدرويا من غير وجه عن أبي هوريرة ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث والذي عول عليه جماعة من حفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه مدرج فيه يعني من كلام الراوي وليد به تفسير أسماء الله سبحانه وتعالى وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك ابن محمد الصنعاني عن زوهير بن محمد أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك أي إنهم جمعوها من القرآن من قرآن من كلام الله جل وعلا فسندوها القرآن الكريم لأنها مذكورة فيه وإنما هم أحصوها وعدوها كما رواه عن جعفر بن محمد وسفيان وأبي زيد اللغوي والله أعلم هذا ما ذكره العماد بن كثير رحمه الله في تفسيره ثم قال ليعلم نعم اسماء الله كثيرة ولكن هذه التسعة والتسعين لها خاصية الله وعلم لذلك أفردة رحمان عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصية بيدك ماضن في حكمك عدل في قضاءك أسألك الله أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلب ونور صدري وجلاء حزني وذهب هم إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال بلا ينبغي لمن سميعها أن يتعلمها وقد أخرجه أبو حاتم وابن حبان في صحيحة نعم فأسماء الله كثيرة ومنها ما سجله العلمة وحفظه وتناقله ومنها ما هو في الكتاب والسنة وهذا يدل على عظمت الربي سبحانه وتعالى لأن كثرت الأسماء والصفات تدل على عظمت المسمى والمصوف بها وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى نعم هذا من الحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى وهو أن يدخل فيها ما ليس منها وتوضع على المخلوقات وقال قتاده يلحدون يشركون يلحدون وشياء من معاني للحاد وهو الشرك الشرك فيها نعم وقال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس "الإلحاد التكذيب" نعم هذا من معاني الإلحاد معناه الميل بها عن ما دلت عليه وأنواعه كثيرة من ما عمله الملاحدة نعم نعم "الإلحاد" هو الميل عموماً وكل من مال إلى الباطل فقد ألحد من مال بأسماء الله عن معنىها ومدلولها الصحيح إلى معنى لا يليك بالله فقد ألحد فيها فضيلة الشيخ فقطكم الله في الحديثة قولها "أو استأثرت به في علم الغيب عندك" يعني لم يعلمه أحد من خلقه نعم وفقك الله في الحديثة من الأسماء الحسنى "الخافظ الرافع" هل لا بد أن تكون مخترينة عند ذكرها؟ وإلا يصحني وقال عبد الخافظ أعلم تقابله لا يصبح واحد منها بدون الأخر خافظ الرافع المحي المميت نعم جزيك الله خير الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين