12 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 12 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 10-3-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال مصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحيمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال باب لا يقال السلام على الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل وميكائيل السلام عليك يا النبي ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ومنه السلام ولكن قولوا التحيات لله والطيبات فنهاهم صلى الله عليه وسلم أن يقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ومنه السلام سبحانه وتعالى فالسلام من أسماء الله سبحانه وتعالى وهو السالم من النقائص والعيوب المصوف بكل كمال وجلال سبحانه وتعالى ولكن قولوا التحيات تحياته التعظيمات تحياته لله أي التعظيمات كلها لله سبحانه وتعالى ملكا وسحقاقا نعم نهاهم صلى الله عليه وسلم أن يقول أن يقولوا السلام على الله من عباده وذينا أن ذلك لأن الله هو السلام سبحانه وتعالى فلا يقول السلام على الله نعم قال الشارح الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله الكتابة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قال وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان الحديث وفي آخره ذكر التشهد الآخير ورواه الترمذي من حديث الأسود ابني يزيد عن ابني مسعود وذكر في الحديث سبب النهي عن ذلك بقوله فإن الله هو السلام ومنه السلام نعم هذا ما ورد في هذا الشان أنهم كانوا في أول الأمر يقولون السلام على الله من عباده فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن لالك وقال لا تقول السلام على الله من عباده لأن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والسلوات والطيبات والسلوات هي التعظيمات فالله جل وعلا هو المستحق للتعظيم المطلق يقول تحيات أي التعظيمات كلها لله ملكا والسحقاقة نعم وذكر في الحديث سبب النهي عن ذلك بقوله فإن الله هو السلام ومنه نعم هذا المشروع المسلم إذا سلم من الصلاة المفروضة فإنه أول ما يقول ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تيادة الجلال والإكرام وفي الحديث إن هذا هو تحية أهل الجنة لربهم تبارك وتعالى وفي التنزيل ما يدل على أن رب تبارك وتعالى يسلم عليهم في الجنة كما قالت على سلام قولا من رب الرحيم فالرب سبحانه يسلم على أهل الجنة فيقول سلام قولا من رب يقول لهل الجنة سلام قولا من رب رحيم نعم نعم ولذلك لا يقال السلام على الله من عباده وإنما يقال التحيات لله أي الجميع التهريمات لله سبحانه وتعالى والبديل المشروع الذي استمر عليه عملوا المسلمين من وقت النبي صلى الله عليه وسلم يقولون هذا التحيات لله بل في آخر الصلاة يقولون تحيات لله والطيبة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا يسلمون على كل عبد صالح في السماء أو في الأرض بهذه التحيات الطيبة المباركة نعم الأول أن الله عز وجل هو السلام ومعنى الكلام نزلت بركته عليكم ونحو هذا فاختير في هذا المعنى من أسمائه عز وجل السلام دون غيره من الأسماء الثاني ومن حجة يا صحاب هذا القول أنه يأتي منكرة فيقول المسلم "سلام عليكم" ولو كان اسم من أسماء الله لم يستعمل كذلك ومن حجتهم أنه ليس المقصود من السلام هذا المعنى وإنما المقصود من الإذان بالسلامة خبرا ودعاءة وإنما يتبين ذلك بقاعدة وهي أن حق من دع الله بأسمائه الحسن أن يسأل في كل مطلوب ويتوسل بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله نعم هذا هو البيان الكافي في هذا الأمر وقال صلى الله عليه وسلم نعم يعترف العبد على نفسه أنه ظلمها بمعنى أنه عرض نفسه لغضب الله فهو يريد أن ينقذ نفسه من ذلك فيأتي بهذا اللفظ المبارك الطيب الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته نعم فأغفر لي مغفرة من عندك ورحمني إنك أنت الغافور الرحيم نغفر لي ورحمني يطلب من ربه المغفرة فالمقام لما كان مقام طلب السلامة التي هي أهم عند الرجل فهو السلام الذي تطلب منه السلامة فتضمن لفظ السلام معنيين أحدهما ذكر الله والثاني طلب السلامة وهو مقصود المسلم فقد تضمن سلام عليكم اسما من أسماء الله تعالى مجموعة من أسماع الله ومجموعة من أسماع الله ومجموعة من أسماع الله ومن أسماع الله وطلب السلامة منه فتأمل هذه الفائدة فائدة عظيمة أنت تتوسل لله باسم من أسماءه فتقول اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت يا هذا الجلال والإكرام وحقيقة البراءة والخلاص والنجاة من الشرور والعيوب ومعنى تدور تصاريفه فمن ذلك قولك سلمك الله ومنه دعاء المؤمنين على الصراط رب سلم سلم ومنه سلم الشيء لفلان أي خلص له وحده نعم يدعونه في أشد الأحوال وأشد الكربات حينما يمشون على الصراط فالجسر المنصوب بين الجنة والنار فالمسلمون المؤمنون ينجون من هذا الصراط إلى الجنة وأما الكفار والمنافقون فإنهم يسخطون من عام على هذا الجسر إلى النار والعياد بالله فهذا الموقف وهو المرور على الصراط موقف عظيم ولهذا يقول الأنبياء في هذا الموقف اللهم سلم سلم أي سلم عبارك المؤمنين في حال المرور على هذا الصراط الذي هو بين الجنة والنار ومنه سلم الشيء لفلان أي خلص له وحده قال تعالى ورجل سلما لرجل هذا مثل للشرك والتوحيد فالعبد إذا كان يدعو شركاء كثيرين وبينهم شقاق فهذا لا يسلم العياد بالله وأما إذا دعى إله واحدا بسمة من أسماءه اللهم أنت السلام ومنك السلام فهذا ينجوا بإذن الله ينجوا بالمرور على الصراط المرور على الصراط الصراط تحضن ومزله تحضن ومزله وهو بين الجنة والنار فا يمرون على الصراط بسلامة إلى الجنة يعبرون إلى الجنة وأما الكفار والمنافقون فإنهم العياد بالله يسقطون من هذا الصراط الذي هو أحر من الجمر وادق من السيف يسقطون إلى النار نه قال تعالى ضرب الله مثل الرجل فيه شركاء متشاكسون ورجل سلما لرجل أي خالص له وحده لا يملكه معه غيره ومنه… نه نه فالعبد إذا كان يملكه عدة سياد فإنه يتحير ولا يبري من يرضي منهم وإذا كان له سيد واحد فإنه يعرف مقاصده ويعرف ما يرضيه فيسهل عليه الأمر وينجو من العذاب ويمر على الصراط بسلامة يعبروا إلى الجنة نه نه ومنه القلب السليم وهو النقي من الدغلي والعيب وحقيقته الذي قد السلما لله وحده فخلص من دغل الشرك وغله ودغل الذنوب والمخالفات نه بل هو المستقيم على صدق حبه وحسن معاملته وهذا هو الذي ضمن له النجات من عذاب الله والفوز بكرامته ومنه أخذ الإسلام نه فسلما لربه وخلص له كالعبد الذي سلم لمولاه ليس له فيه شركاء متشاكسون نه قال المصنف رحمه الله فيه مساءل أي في هذا الباب نه تفسير السلام وأنه السلامة من العيوب والنقائص نه تحية واهل الجنة كما قال جل وعلا تحيةهم فيها سلام نه نه نه نه نه نه نه هذا البديل الصالح الذي يقوله المسلم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين