14 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 14 ) - الشيخ صالح الفوزان 24-3-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال باب لا يقول عبد وأمتي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الشيخ رحمه الله باب أي هذا باب لا يقول عبد وأمتي لا يقول الإنسان لما ماليك هذا عبد وأمتي هذا هو البديل الصالح أن يقول بديل أبدي وأمتي أن يقول فتاة وفتاتي لما ماليك صحيح على بيهريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبد وأمتي وليقول فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا فيه نهي وفيه إباحة فالنهي لا يقول لما ماليك عبد وأمتي لأن العبودية حق الله والناس كلهم إباد الله سبحانه وتعالى فمذكر البديل الصحيح فقال وليقول فتايا وفتاتي يقول لما ماليك فتاي إن كانت لكرل وفتاتي إن كانت أنخاء هذا هو البديل الصحيح قال الشارح شيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قال قوله باب لا يقول عبد وأمتي ذكر الحديث الذي في الصحيح عن بهريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي ومولاي فمعنى أنه ما لكم له يقول سيدي أو يقول مولاي أي المتولي لسؤوني بدل سيدي ومولاي لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي نعم لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي لا يقول أطعم ربك وضع ربك لا يقول للمملك أطعم ربك لأن الربوبية حق لله سبحانه وتعالى فهو الرب المالك المتصرف في عباده كما يشاء سبحانه وتعالى وليقول سيدي ومولاي لمالك يقول سيدي أو يقول مولاي أي المتولي لسؤوني عبد وعامتي لأن العبودية حق لله سبحانه وتعالى وليقول بدل ذلك لمالا حرج فيه يقول فتاة للمملكة وفتاة للمملكته هذا هو البدير الصحيح من الألفاض هذه الألفاض المنهي عنها هذا هو الغرض أن ذالف تحقيقاً لتوحيد الله سبحانه وتعالى فهو الرب وليقول وضع ربك يعني سيدك لا يقول أطعم ربك كذلك وإنما يقول لمالك سيدي ومولاي وكذلك العمة تقول لمالك سيدي ومولاي نا هذه الألفاض المنهي عنها وإن كانت تطلق لغة فالنبي صلى الله عليه وسلم نها عنها تحقيقاً للتوحيد وسداً لدراء الشرك لما فيها من التشريك في اللفظ لأن الله تعالى هو رب العبادي جميعهم إذا أطلق فإن هو الله سبحانه وتعالى رب العالمين الجميع ورب فلان وفلان للأفراد فالربوبية خاصة بالله سبحانه فيتتينب هذه الألفاض لأن فيها محذوراً شرعياً حيث وطلقت على ما لا تصلح له من الخلق شاركه في الاسم وهذا مكره من هذه الناحية ويلم شاركة في الاسم وإن كان قائلها لا يقصدوا حقيقتها فتجنباً للمحذور حتى في الألفاض يوتى بالمديل الصالح الذي لمحذور فيه فإذا أطلق على غيره شاركه في الاسم فينها عنه لذلك وإن لم يقصد بذلك التشريك في الربوبية التي هي وصف الله تعالى ليس على حقيقته ولكن تجنباً للألفاض التي لا تليق بالمخلوق وإنما يتطلق على الخالق سبحانه ومتعالى وهذا من تحقيق التوهيد وتجنب الشركه حتى في الألفاض وإن لم يقصد بذلك التشريك في الربوبية التي هي وصف الله تعالى وإنما المعنى أن هذا مال كله فيطلق عليه هذا اللفظ بهذا الإعتبار فنهي عن حسماً لمادة التشريك بين الخالق والمخلوق وتحقيقاً للتوهيد وبعداً عن الشرك حتى في اللفظ نعم هذا هو المقصود من تجنب هذه الألفاض وهذا من أحسن مقاصد الشريعة لما فيه من تعظيم رب تعالى وبعده عن مشابهة المخلوقين فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى ما يقوم مقام هذه الألفاض وهو قوله سيدي ومولعين وكذلك قوله ولا يقول السيد والمالك لا يقول لمملوكه عبدي ويقول لمملوكته أمتي لأن هذه الألفاض لا تليق الله بالله سبحانه وتعالى وياتي بالبديل الصالح وهو أن يقول فتايا وفتاتي نعم وكذلك قوله ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي لأن العبيد الله والإماء الله قال الله تعالى فالعبيد لله سبحانه وتعالى والخلق كلهم عباد الله جل والأ فلا يقول للمخلوق هذا اللفظ الذي لا يصلح إلا للخالق سبحانه وتعالى فذي إطلاق هاتين الكلمتين على غير الله تشريكم في اللفظ فنهاهم عن ذلك تعظيماً لله تعالى وأدباً وبعداً عن الشرك وتحقيقاً للتوحيد وأرشدهم إلى أن يقول فتايا وفتاتي وغلامي نعم وهاكذا إذا كان العالم أو الدعية إلى الله يريد تجنيب الناس للالفاظ التي لا تلق بهم والتي هي من لا يقع بالله سبحانه وتعالى فإنه لا يترك إنها هم يتركهم وهذا من باب حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وإن كان القائل لا يقصد حقيقة معنا هذا اللفظ ولكن حتى في الألفاظ التي فيها اشتباه فإن المسلم تجنبها وإذا تجنبها يأتي بالبديل الصالح يقول فتايا وفتاتي بدلاً يقول عبدي وأمتي نعم فقد بدلغ صلى الله عليه وسلم أمته كل ما فيه لهم نفع ونهاهم عن كل ما فيه ورسول صلى الله عليه وسلم جاء بالتوحيد الخالص لله عزيزه جل دعوتي إلى ذلك ونها أمته عن استعمال الالفاظ التي فيها اشتباه في المعنى وإن كانوا لا يقصدون الحقيقة ولكن حتى على الفاظ التي فيها اشتباه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جنبهم إياها تحقيقة للتوحيد وإن كانوا لا يقصدون الحقيقة وإن كانوا لا يقصدون حياته يفهم منها أو تدل على ما لا يريك بالمخلوق نهاهم عنها تحقيقة للتوحيد وتحقيقة للتوحيد وتجنيبا لما يخالفه أو نقصه أو يهم خلاف الحق وقال المصنف رحمه الله فيه مسائل يعني في هذا الباب من عادة الشيخ رحمه الله أنه فرع من الباب إذا فرع من الباب يأتي بما فيه من ثوايت في هذا الباب من ثوايت في التوحيد والعقيد هنا المسلط الأولى أنه يقول عبد وامتي لأن العبودية حق لله سبحانه وتعالى حتى وإن كان لا يقصدوا بذلك حقيقة اللفظ وذلك لأجل تجنيب الناس وإن كان لا يقصدونها أثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له أطعم ربك لا يقول العبد سيده ومالكه يقول ربي الثالثة تعليم الأول قول فتايا وفتاتي وغلامي ليس فيها محضور شرعي تحقيق التوحيد حتى في الألفاض وإن كان لا يقصدوا معناها فايتجنب العلفاض حماية للتوحيد وتجنيبا للناس أن يتلفلوا بألفاض فيها اشتباه من أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين