15 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 15 ) الشيخ صالح الفوزان 01-4-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد وبي عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال باب لا يرد من سأل بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله فمن سأل بالله وجب تحقيق طلبه لأنه سأل بالله عز وجل وفي الحديث من سألكم بالله فأجيبه أو ما هذا معنى نا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه استعاد بالله من شر الأشرار أو العدى فإنه تجده من استعاد بالله فأعيدوه ومن دعاكم فأجيبه يعني دعاكم إلى الكرامة عنده أو إلى طعام عنده فإنه له الحق في أن تجيبه تحقيقا لطلبه وجبرا لخاطره وهذا من مقتضى الأخوة في الله نا ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه أي أعطوه مكافئة تليق بهذا الطلب فهذا رح كتاب التوحيد قال قوله باب لا يرد من سأل بالله ظاهر الحديث أن نهي عرد السائل إذا سأل بالله لكن هذا العموم يحتاج إلى تفصيل بحسب ما ظرد في الكتاب والسنة فيجب إذا سأل السائل ما له فيه حق كبيت المال أن يجاب نا نوع الأول إجابة السائل بالله إذا سأل من بيت المال فإنه تجيب إجابته لأن له حق في بيت المال كل مسلم من الرعية فإنه له حق في بيت مال المسلمين نا إذا سأل المحتاج من في ماله فضل فيجب أن يعطيه ما يدفع على حسب حاله ومسألته نعم كلالك إذا سأل المحتاج شيئ له فيه منفعه ومصلحه فإنه تجيب إجابته إذا سأل بالله من سألكم بالله فأجيبه تأظيم لله سبحانه وتعالى هذا من ناحه من ناحة نخرى أن له حق في هذا المال نا وكذلك إذا سأل المحتاج من في ماله فضل فيجب أن يعطيه ما يدفع على حسب حاله ومسألته وأما إذا سأل من لا فضل عنده فيستحب أن يعطيه نعم النقصود أن من سأل بالله وجبت إجابته تأظيم لله سبحانه وتعالى وأيضا إذا كان هذا السائل له حق في هذا المال إذا كان مضطرا إلى هذا الشيء الذي طلبه وسأله فإنه يجب أن يعطى ما يدفع ضرورته ومقام الإنفاق من أشرف مقامات الدين لأنه من التعاون على البر والتقوى ومن دفعي حاجة المحتاج ومقام الإنفاق من أشرف مقامات الدين وتفاوت الناس فيه بحسب ما جبل عليه من الكرم والجود وضدهما من البخلي والشحن نعم مقام الإنفاق ومقامات الدين لأنه من التعاون على البر والتقوى ومن دفعي حاجة المحتاج وهذا موجب الوخوة الإسلامية ومن موجب التعاون على البر والتقوى نعم يعني البخل والشحن مذموم الكتاب والسنة وكذلك الجود والعطى والإنفاق هذا محمود في الكتاب والسنة قال الله جل وعلا ولا تيمم الخبيث منه تنفقون يعني الردي ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه يعني تقبلونه على كره ولا ترغبون فيه فهذا المسلم الذي أنعم الله عليه وعطاه من المال فالسائلين حق في هذا المال يدفعه إليهم وذلك مما ينمي ماله وينزل فيه البركة بخلاف البخل فإنه يبغض الشخص حتى إلى أولاده أولاده يبغضون أباهم البخيل فالكرم يحبب الشخص إلى أزداده والبخل يبغض الشخص إلى أولاده أنفقوا من طيبات أيها الذين آمنوا هل نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين أيها الذين آمنوا أنفقوا أي تصدقوا وأخرجوا من طيبات ما كسبتم من الحلال الطيب النافع ولا تيمم الخبيثة والخبيث هنا الردي من المال منه تمثقون ولستم بآخذه لو أعطاكم أحد من هذا المال الردي لم تردوه ولم تقبلوه إلا على كرهن ولا تيمم الخبيث منه تمثقون ولستم بآخذه لو دفعه إليكم دفع فإنكم لا تقبلونه إلا على مضظ وكره فلا تقصدوا الردي من المال منه تمثقون ولكن اقصدوا الطيب من المال والجيد من المال وعلموا أن الله غني حميد الله جل وعلى غني حميد محمود سبحانه وتعالى فالله غني عن أهال المال الردي فلا تمثقوا منه على المحتاجين ولكن امثقوا من الجيد الطيب الشيطان يعدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء الشيطان البيليس العنه الله وكل من التصفى بصفات الشيطان الشيطان يعدكم الفقرة يخوفكم بالفقرة لو انفقتم من المال الشيطان يخوفكم بالفقرة وأما الله جل وعلى فإنه يخثكم على الصدقة وعلى بذل المال ويعطا المحتاج الله يعيدكم مغفرة منه وفضل الله واسع عليم سبحانه وتعالى الشيطان يعدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء يأمركم بالفحشاء يعني منع الزكاة يأمركم بالفحشاء أي يأمركم بمنع الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام الله يعيدكم مغفرة منه وفضل الله واسع عليم الله واسع عليم واسع الفضل واسع الإحسان واسع الخير عليم بما يصلح العبادة والبلات يأمر الله جل وعلى عباده المؤمنين بأن ينفق من المال الذي أعطاهم إياه فهو مستخلف فيه وهذا المال لله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء ويمنعه من من يشاء فهو مال الله جل وعلى وذلك الإنفاق من خصار البرر المذكورة في قوله سبحانه وتعالى هذه خصال البر يكره الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لعباده أن يتسابق إليها وهعملوا بها والله جل وعلى يخلف عليهم بخير من ما أنفقوا وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين سبحانه وتعالى فذكره بعد ذكر يصول الإيمان وقبل ذكر الصلاة وذلك والله أعلم لتعد نفعه وذكره تعالى في الأعمال التي أمر بها عباده وتعبدهم بها ووعدهم عليها الأجر العظيم قال تعالى فذكره المتصدقين والمتصدقات معها أولئة الطيبين الذين وصفهم بهذه الصفات العظيمة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحثوا أصحابه على الصدقة حتى النساء حتى النساء نصح للأمة وحتى لهم على ما ينفعهم عاجلا وأاجلا نعم لأن الصدقة ودفع الزكاءة الصدقة الواجبة والصدقة المستحبة فيها خير عظيم يعود على المتصدقين والمنفقين وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وخير الرازقين نعم وقد أثنى الله سبحانه على الأنصار رضي الله عنهم بالإيثار فقال تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقشح نفسه فأولئك هم المفلحون نعم أثنى الله جل وعلى على الأنصار من أهل المدينة بأنهم يؤثرون على أنفسهم يؤثرون المحتاجين على أنفسهم وما كان بهم خصاصة يعني بهم حاجة إلى المال فيؤثرون إخوانهم به على أنفسهم هذا الدليل على قوة الإيمان وعلى صدق الأخوة فيما بين المسلمين نعم ومن يوقشح نفسه فأولئك هم المفلحون ومن يوقشح نفسه بأن يقياه الله جل وعلى ويعيده من شح نفسه كما قال تعالى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فالنفوس شحيه ولا يقاوم هذا الشح إلا صدق الإيمان والتصديق بما وعد الله سبحانه وتعالى المتصدقين والآيات والأحاديث من كان سعيه للآخرة يريد ثواب الله فإنه يرغب في السدقة والإنفاق ويعيد بالخير بخلاف المنافق والكافر فإنه ما يا مران بالفحشاء والشيطان يامر بالفحشاء وهو منع الزكات التي هي ركن من أركان الإسلام نعم و بالله تعالى التوفيق والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين