16 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 16 ) الشيخ صالح الفوزان 08-4-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاته السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فدعو له حتى تروا أنكم قد كافئتموه رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاته وسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه جمل عظيمة قالها النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب أمته الأولى من استعاد بالله فاعيدوه أن استعادها معناه اللجء ولمستعاد اللجء إلى المستعاد من أمر مكروه وهنا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فاعيدوه منما استعاد به يعني أمنع عنه الشيء الذي استعاد هذا بالله منه لا تؤذوه به هنا ومن سهل بالله فأعطوه هذا من باب القسم ومن دعاكم فأجيبوه ومن دعاكم إلى وليمة أو إلى أي شيء يقدمه لمن دعاهم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه كافئكم فإن لم تجدوا ما تكافئوه فدعو له حتى ترى أي تظن أن قد كافئتموه على معروفه نعم كافئتموه رواه أبو داود والنسائي سند صحيح رواه أبو داود يعني في سنن والنسائي أيضا في سننه قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قوله من دعاكم فأجيبوه هذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض من دعاكم إلى وليمة أو إلى أي شيء يقدمه لكم فأجيبوه قوله صلى الله عليه وسلم ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه ندبهم صلى الله عليه وسلم إلى المكافأة على المعروف فإن المكافأة على المعروف من المرؤة التي تكافئوها ومن صنع إليكم معروفا أي معروف فكافئوه يعني أعطوه ما يعادله معروفه الذي صنعه إليكم لأن هذا من إبقاء المحبه بين المسلمين فإن المكافأة على المعروف نعم لآذة من المرؤة التي يحبها الله ورسوله فمن صنع إليك معروفا أي معروف فإنك يجب عليك أن تكافئه فإذا لم تجد ما تكافئه به فإنك تدعو له تدعو له بالخير حتى تروا أي تظن أنكم قد كافئتموه نعم فإن المكافأة على المعروف من المرؤة التي يحبها الله تعالى ورسوله كما دل عليه هذا الحديث ولا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم من الناس لا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم أما الكرام فإنهم يكافئون على المعروف ولو بالدعاء إذا لم يجدوا شيئ فبالدعاء له بالخير اللقاء معروفه وقد يكون الدعاء بالخير خير من المكافأة المادية نعم ولا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم من الناس وبعض اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة كما يقع كثيرا من بعضهم بعض اللي آم جمع لئيم جمع لئيم من اللؤم وهو خصلة لميمة لا يكافئوا على المعروف وهذا مظموم هذا عمل مظموم وبعض اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة اللي آم المنافقين، نعم وبعض اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة كما يقع كثيرا من بعضهم نسأل الله العفوة والعافية في الدنيا والآخرة بخلاف حال أهل التقوى والإيمان فإنهم يدفعون بالحسنة السيئة طاعة لله ومحبة لما يحبه لهم ويرضع يدفعون الخصال الزميمة بالخصال الطيبة يدفعون الإساءة يدفعونها بالإحسان وهذا الدليل على قوة إيمانهم ومحبتهم للخير كما قال تعالى إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون فلا ترد على اللائيم باللؤم وإنما ترد عليه بالحسان وهذه خاصلة طيبة من خصال المؤمنين نعم وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين قل أيها المسلم ربي هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ووخطاب لكل مسلم إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين وعود بك ربي أن يحضرون لأن الشيطان يحث على اللؤم وعلى الأجاء وعلى الخصال الزميمة لقاصلة أن يضربني آدم لأنه عدو إن الشيطان لكم عدو فاتخذوا عدو وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين ربي أعود بك من همزات جمعه همزة والهمزة الدفع اليسير الدفع برفق ويوسر نعم وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين وأعود بك ربي أيها وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين همز واللمز هذا من أعمل الشيطان اللومزة الذي يهمز ويلمز وعود بك ربي أي يحضرون لأن عند الوفات لأن الشيطان يحضر المسلم عند وفاته يصرفه عن الحق وليختن بعمل سيء أو قول سيء لأنه عدو وقال الله تعالى "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" هذا ما يسببه الدفع بالأحسن وقال الله تعالى "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" "إدفع بالتي هي أحسن" يعني "إدفع الإساء بالحسن" هذا من قصال المؤمنين فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ينقلب عدوك إلى صديق "إدفع الإساء بالحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" نعم أصحاب الحظ العوي منهم هم الذين سبقت لهم من الله سبحانه السعادة نعم نعم فإذا لم يجد شيئا يدفعه شيئا من المال يدفعه لخصمه أو صديقه فإنه يدعو له يدعو له قد يكون الدعاء أعظم من المال فإن لم تجدوا ما تكافئوا فدعو له حتى تروا أي تظنوا أن قد كافأتموا نعم ويُقوله حتى تروا بظم التاء أي تظنوا أنكم قد كافأتموا ويُحتمل أنها مفتوحة بمعنى تعلموا ويؤيدوا ما في سنة أبي داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نعم وفيه من سألكم بالله فأجيبوا إلى ما سأل فيكون بمعنى أعطوه وعند أبي داود في رواية أبي نهايك عن ابن عباس رضي الله عنهما فإنه لا يجوز رده بل يجاب لأن هذا قسم سألكم بالله يعني أقسم عليكم بالله جل وعلا رحمه الله فيه مسائل في هذا الباب يعني الهولى إعادة من استعاد بالله المسأله الأولى أجوب إعادة من استعاد بالله وأر النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج إمرأة فقالت لها زوجات الرسول إلى دخل عليتي فقولي أعاوذ بالله منك فإنه يزيدك محبه عنده فلما دخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك قال صلى الله عليه وسلم لقد عوذتي بمعاذ الحقيبي أهلكي نعم فهنا خدعناها بهذا الكلام وواجهت به الرسول صلى الله عليه وسلم ووجدت من الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أعادها بالله نعم ولم يبني به نعم المسأله الثانية هي إعطاء من سأل بالله لأنه قسم إذا قال سألك بالله يعني أقسم عليك بالله انتعطيني كذا فهو أقسم عليك نعم إجابة الدعوة إذا كان السيام تطوعا فإنك تفتر تحقيق لطلبه جبر اللي خاطره فإنك تتناول من ما يقدمه لك ولغيرك نعم فإن لم تجد ما تكافئه فدع له فأدعه يقوم مقام المكافئة فاله أعظم من المكافئة نعم فدعو له حتى ترى أي تظن أن قد كافئتمه يعني يكثير له من الدعاء حتى تظن أو يغلب على ظنكم أنكم قد كافئتمه على صنيعه نعم والحمد لله رب العالمين