17 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 17 ) الشيخ صالح الفوزان 15-4-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقال الشيخ محمد بن عبدالله رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة لأن وجه الله
عظيم ولا تسأل به شيئاً لا يصل إلى عظمت وجه الله جل وعلى سألتها بشيئاً عظيم وهو وجه الله سبحانه وتعالى فمن سؤل بالالك فإنه يحقق إجابة من سأله ولكن ما كل شيئاً يسأل بوجه الله من
أطماء الدنيا وإنما يسأل بوجه الله أعظم شيء وهو الجنة لأن وجه الله عظيم فلا يسأل به إلا شيء عظيم وهو الجنة أعظم شيء هو الجنة وهذا تعظيم لوجه الله سبحانه وتعالى رواه أبو دعوط نعم لا
يسأل بوجه الله إلا الجنة لأن وجه الله عظيم لا أعظم منه فلا يسأل به شيئاً هقيراً أو شيئاً قليلاً وإنما يسأل به أعظم شيء وهو الجنة وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتاب فتح
المجيد شرح كتاب التوحيد قوله باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ذكر فيه حديث جابر رواه أبو دعوود عن جابر رضي الله عنه قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل الطائف لما أساء إليه أهل
مكة ذهب إلا الطائف عليه الصلاة والسلام ليدعوه من الله عز وجل فقابلوه بأسوأ قابلوه بأسوأ ورموه بالحجاره عليه الصلاة والسلام إلا يسأل بوجه الله إلا الجنة وهنا سؤال وأنه قد ورد في
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من الطائف حين كذبه أهل الطائفي ومن في الطائف من أهل مكة فدع النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء الماثور وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل
عليه غضبك أو ينزل بيسخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو الدعاء المشهور بدعاء الطائف بدعاء الطائف الذي دعابه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قابله أهل الطائف
بالغلطة والشدة وأساء إليها عليه الصلاة والسلام إلا من تكلني إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو من لكته أمر إلا يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي وفي آخره أعوذ بنور وجك
الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل عليه غضبك أو ينزل بيسخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله وفي وجه الله الكريم وبسم الله العظيم وبكلماته التام
من شر السام واللام ومن شر ما خلقت أي رب ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده ومن شر الدنيا والآخرة وأمثال ذلك في الأحاديث المرفوعة بالأسانيد الصحيحة أو الحسان فالجواب فتوافقت لا حاديث
والآخار كلها على تعظيم وجه الله سبحانه وأنه لا يسأل به إلا الجنة فيكون وقد سأل بوجه الله وبنور وجهه ما يقرب إلى الجنة كما في الحديث الصحيح اللهم إني أسألك الجنة وما يقرب إليها من
قول وعمل وأعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل بخلافه ما يختص بالدنيا كسؤال المال والرزق والسعات في المعيشة رغبة في الدنيا مع قطع النور عن كونه أراد بذلك ما يعينه على عمل
الآخرة فلا ريب أن الحديث يدل على المنع من أن يسأل حوائج دنياه بوجه الله وعلى هذا فلا تعارض بين الأحديث كما لا يخفى والله أعلم وحديث الباب من جملة الأدلة المتواترة في الكتاب والسنة
على إثبات الوجه لله تعالى فإنه صفة كمال وسلبه غاية للنقص كسلبهم جميع الصفات أو بعضها فوقعوا في أعظم مما فروا من تعالى الله يعني الذين ينفون صفات الله عز وجل بزعمهم ثرارا من التشبيه
فهذا باطل والله جل وعلى أثبت لنفسه الوجه وهو سبحانه أعلم بما يليق به هالوجه من صفاته كاليدين من صفات الله سبحانه وتعالى بهال القيت على ما يليق بجلال الله وعظمته نعم فمن نفاها فقد
سلبه الكمال فنحن نثبته ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وننفي عنه ما نفاه عنه رسوله ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو طريق
السلامة طريق الحق نعم فيه مساء الأولى أنه عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب أنه أن يسأل بوجه الله الشيء الحقير أو الشيء الدنيء وإنما يسأل به الشيء العظيم وهو الجنة نعم اثانية
اثبات صفة الوجه اخبار صفة الوجه لله صفة ذات من صفات الله سبحانه وتعالى نعم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين