20 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 20 ) الشيخ صالح الفوزان 12-06-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد باب النهي عن سب أن ريح هذا من منقصات التوهيت لأن الريح مخلوقة مدبرة بأمر الله سبحانه وتعالى فهو الذي يرسل الرياحة بشرا بين يدي رحمته والريح تجري بأمر الله بالخير والشر فأعاد أهلك الله بالريح العقيم ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وتكون الريح فيها خير ريوى الذي يرسل الرياحة بشرا بين يدي رحمته يعني تأتي قبل السحاب وتسوق السحاب إلى ما أمره الله به فينزل السحاب ما أهو في الجهة التي أراد الله سبحانه وتعالى فهي تأتي بالخير وهذا الريح وأما الريح الحياذ بالله فهذه أذاب وفي ثمودة إذا أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم نعم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فإذا رأيتهم ما تكرهون فقولوا "اللهما إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به صحها والترمذي نعم هذا المشروع عندما ترى الريح أن تدعو الله من خيرها وتستعيد بالله من شرها فإنها مخلوقة مدبرة بأمر الله تأتي بالخير وتأتي بالشر حسب ما يأمرها الله ونعوذ بالمشروع عندما تدعو الله من خير هذه الريح وخير ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به صحها والترمذي لأنها أي الريح إنما تحب عن إيجاد الله تعالى وخلقه لها وأمره لأنه هو الذي أوجدها وأمرها فمسبتها مسبت للفاعل وهو الله سبحانه نعم هذا هو السبب في النهي عن سب الريح أن سبها سب ل الذي أوجدها وأرسلها وهو الله سبحانه وتعالى فهي مخلوقة مدبرة تجريب عمر الله تأتي بالخير وتأتي بالشر وهو الله سبحانه كما تقدم في النهي عن سب الدهر وهذا يشبه نعم مسبت الريح تشبه النهي عن سب الدهر وقدنها الله قيل النوعين فقال لا تسب الريح وقال لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر يعني هو الذي خلق الدهر ويدبره سبحانه وتعالى نعم فمسبتها مسبت للفاعل وهو الله سبحانه كما تقدم في النهي عن سب الدهر وهذا يشبه ولا يفعله إلا أهل الجهل بالله ودينه وبما شرعه لعباده ما يسب الريح إلا الجاهل الذي يجيب الجهل هو حكمة الله سبحانه وتعالى في مخلوقاته والجهل هو آفة قاتلة كما جاء في الأثر فعلى المسلم إذا رأى الريح أن يدعو الله من خيرها يسأل الله من خيرها ويستعيد به من شرها فإنها تأتي بالخير وتأتي بالشر بحسب ما أمره الله جل وعلا به نعم فناءها صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان أما يقوله أهل الجهل والجفاء وأرشدهم إلى ما يجب أن يقال عندهبو بالريح فقال إذا رأيتم ما تكرهون فقولوا نام، هكذا يسرع عندما فلا تسب الريح لأنها مأمورة مدبرة من الله سبحانه ومسبتها مسبة لله جل وعلا ففي هذا عبدية لله وطاعة لله والرسوله نعم أنه إذا رأى الريح ورأى بناء ما يكره فإنه لا يسبها وإنما يدعو الله الذي يرسلها أن أعطيه من خيرها وأن يكفيها شرها نعم فلا يسبها إلا من حرم زوقة حقيقة توهيد وأما المؤمن فلا يسب الريح فإنه مدبرة من الله سبحانه وتعالى نعم قل المصنف رحمه الله فيه مسائل في هذا الباب مسائل من عادة المعلف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أنه إذا فرع من الباب وما ورد فيه أنه يذكر الفوائد المستفادة من النصوص المذكورة في الباب وهذا هو فقه توهيد نعم قل المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى أنه يعنسب الريح المسألة الأولى أنه يعنسب الريح فلا يجوز للمسلم أن يسب الريح لأنها مخلوقة مدبرة ما أمورة فيسأل الله من خيرها ويستعيد بالله من شرها نعم إذا رأى ما يكرى من الريح فإنه يدعو الله الذي يرسلها فتلجع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعلها رحمة ولا يجعلها عذاباً نعم الثالثة، الإرشاد إلى أنها مأمورة إلى أن الريح مأمورة مدبرة من الله سبحانه وتعالى فأولاً الذي يرسلها وولاً الذي يصرفها فايتجري بأمره سبحانه وتعالى فمسبتها مسبة للذي خلقها وأوجدها وولاً سبحانه وتعالى نعم الثالثة، أنها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر نعم قد تؤمر بالخير والنفع وقد تؤمر بالشر أكما أهلك الله عاداً بالريح العقيم ما تظر من شيء إن أتت عليه إلا جعلته كالرميم كما قال تعالى فأصبح ولا يرى إلا مساكنهم نعم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين