22 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 22 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 26-6-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد شارحا قول شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق غن الجاهرية قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله قال العلمه ابن القيّم رحمه الله في الكلام على ما تضمنته وقعت أحد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقعت أحد اسم ل وقعها التي حصلت من الكفار على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وزوه في المدينة وحطر حالهم وجنودهم وأسلحتهم في هذه الوقع عند جبل أهد الجبل الواقع شرقي المدينة المنورة وهذه الغزوة اجتمعت العرب أنبكرة أبيهم وجاءوا يغزوه وارسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ليقضوا عليهم بزعمهم وكوهابه الوقع من أشد الوقاع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين وجاءوا عن بكرة أبيهم متوشبين ليقضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته ولكن الأمر حصل بالعكس رسول صلى الله عليه وسلم جمع الجيوش من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقابل العدو عند جبل أهد الجبل المعروف شرقي المدينة فحصلت الكائنة وزعم وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل عند ذلك حصل على ولكنهم رضي الله عنهم اجتمعوا في وجه العدو ووجدوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حي يرزق ما مسه أي سؤال لأن الله حماه منهم وعاد رسوله بالنصر على عدائي دائماً وابداً في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته فإن هذه الدعوة المحمدية لا يقاومها أحد لأنها لنصرة دين الله والله مع رسوله صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً فاندحرت قبائل العرب وعاد خائبين ونصر الله رسوله والمسلمين والحمد والمن نعم قال العلمة ابن القيّم رحمه الله في الكلام على ما تضمنته وقعته أحد وقد فسر هذا الظن الذي لا يليق بالله سبحانه بأنه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل نعم فسر هذا الأمر الذي هو أمر المشركين نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بأن الله لا ينصر رسوله وأنه يترك العدو يبتشون به وبلمسلمين ولكن الله خيّب ظنّهم ونصر رسوله وأصحابه رضي الله عنهم وعاد خائبين مكسورين ولله الحمد والمنه لأن الله جل وعلا تكفل بنصرة رسوله صلى الله عليه وسلم فلن يتغلب عليه أحد ما دام الله جل وعلا قد تكفل بنصرته ونصرت يا صحابه وهذا حاصل إلى أن تقوم الساحة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم منتصرة على من عاداها وكم مرة بالتاريخ من محاولات للقضائي على دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيّب الله أمر المشركين وكل مرة يندحرون لأن الله وعد بنصرة رسوله صلى الله عليه وسلم حيًّا وميتًا ولله الحمد والمنه وأن الذي لا يليق بالله سبحانه بأنه لا ينصر رسوله وأن أمره سيض محل وأنه يسلمه للقتل نعم فنغني المشيكون أن الله لا ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وخابظنهم فإن الله نصر رسوله وهذا النصر مستمير إلى أن تقوم الساحة فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم منتصرة ولن يغلبها أحد ما دام الله قد تكفل بنصرها وكم حصل وكم حصل من محاولات للمشركين لإطائي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وخيب الله وظنهم وفي كل مرة يعودون خائبين في المرة الأولى سخر الله عليهم ريحاً شديدة قلعت خيامهم وأتت عليهم في أنفسهم فتبادروا وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سبر أحوال العدو فجاء رضي الله عنه متنكراً وجلس مع المشركين فأخدلس بيد من بجنبه من بجانبه قال من أنت؟ قال فلان بن فلان ثم حضر ما أجراه الله على المشركين ولملائكة أوقع الرعب في قلوبهم فتبادروا إلى رحالهم وحملوها على مركوباتهم وعادوا مسرعين خائفين ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم نصراً مؤزراً لا يجاء التاريخ يذكره إبرةً للمسلمين وإخافةً لعداء الله إلى يوم القيامة وفسر بظنهم أنما أصابهم لم يكن بقضاء الله وقدره ولا حكمة له فيه ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يظهراه على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون دائماً وأبداً ابتداءً من مقعة أحد فإن هذا شأنه مستمر من الله سبحانه وتعالى على أعدائه الذين يريدون إطفاء دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم والقضاء الصلاة وإنكار القدر وكم حصل على المسلمين من قتال لمحوا الدعوة وإزالتها ولا يزيدها ذلك إلا نصراً في هذه الوقع حصل من العبر والعظاة والبشرة للمسلمين ما هو مستمر إن شاء الله إلى يوم القيامة فهذه الدعوة لا تطفى أبدًا يريدون أن يطهي أنور الله بأفواهم والله متم أنوره فالله مع رسوله ومع دعوة الرسول ومع المسلمين إلى أن تقوم الساعة وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح حيث يقول سبحانه ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهن موساءة مصيرا أن الله ينصر الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وينصر دعوته بعد مماته صلى الله عليه وسلم فلا أحد ينال من هذه الدعوة إلا أذاقه الله العذاب الشديد في الدنيا فلا أعد له العذاب الشديد في الآخرة فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن تمسها ولا يمكن التغلب عليها لأن الله تكفل بنصرها إنا لننصر الرسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهات يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدر نعم وإنما كان هذا هو ظن السوء وظن الجاهلية وهو المنسوب إلى أهل الجهل وظن غير الحق لأنه ظن غير ما يليق بأسماء الله الحسن وصفاته العلا وذاته المبرأة من كل عيب وسوء وخلاف ما يليق بحكمته وحمده وتفرده بالربوبية والإلهية وما يليق بواعده الصادق الذي لا يخلفه سبحانه وبكلمته التي سبقت لرسوله أنه ينصرهم ولا يخذلهم ولجنده بأنهم هم الغالبون سينصر رسوله هيا وميتا وينصر دعوته وينصر المسلمين على أعدائهم هذا دائما وأبدا فإن أصاب المسلمين شيء مما يكرهون فهو بسبب من قبل أنفسهم فإنه يصدق في وعده إذا صدق العبد في دعوته إلى الله سبحانه وتعالى فهذه الدعوة لا تغلب ولا تطفى إلى أن تقوم الساه وين حصل على حملتها شيء فهو بسبب من قبل أنفسهم فيرجعون إلى الله ويعيد الله لهم النصر والتوفيق والتعيد إلى يوم القيامة نعم كل من ظن هذه الظنون الفاسدة فإن الله سيخلفها وسينصر رسوله وينصر دعوته من بعده وينصر عباده المؤمنين إلى أن تقوم الساه نعم وأنه يديل الشركة على التوحيد والباطل على الحق إدالة مستقرة مستقرة أما الإدالة الموقتة فقد تحصل بسبب من قبل المسلمين نعم إدالة مستقرة يضم حل معها التوحيد والحق يضم حلالا لا يقوم بعده أبدا فقد ظن بالله نعم قد يصيب المسلمين مسائب وينتصر عليهم عدوهم لكن هذا موقت يزول سريعا ويعود النصر للين الله والرسوله والكتاب الله سبحانه وتعالى فقد ظن بالله ونسبه إلى خلاف ما يليق بجلاله وكماله وصفاته ونعوثه فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك وتأبى أن يذل حزبه وجندا لاحظ لاحظ المستقرة وإلا الموقتة يقد يحصل على المسلمين شيء من الهزيمة لكنه يزول ويبدله الله بضده هذه سنة الله جل وعلا مع من صدق في عبادته وتوحيده نعم هذا ظن السوق الذي ذكره الله سبحانه وتعالى فإن أحد أن الله لا ينصر رسوله وينصر دعوته وينصر عباده المؤمنين حتى ولو حصل شيء من ما يخالف ذلك فإنه يزول قريبا بإذن الله وتعود الحقائق إلى ما كانت وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف ربوبيته وعظمته ومن ظن أن ما حصل أو يحصل على المسلمين ليس بقضاء الله وقدره فقد أسأل ظن بالله سبحانه وتعالى فإنه لا يجري شيء في هذا الكون إلا وهو بقضاء الله وقدره وكذلك من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حابه اجمعه