25 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 25 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 18-7-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في منكري القدر وعلى آله وأصحابه أجمعين باب ما جاء في منكري القدر هو ما قدره الله سبحانه وتعالى إن ما يجري في هذا الكون وهو ثابت للكتاب والسنة
واجمع أهل الحق على أن كل شيء بقضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى فالذي ينكر القدر هذا يعجز الله عز وجل باب ما جاء في منكري القدر وقال ابن عمر رضي الله عنهما نعم هذه أركان هذه أركان
الإيمان بالله عز وجل ومنها أن تؤمن بالقدر خيره وشره فالذي ينكر القدر هذا لم يتكامل إيمانه قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف باب
ما جاء في منكري القدر أي من الوعيد الشديد ونحو ذلك نعم بالذي ينكر القدر هذا لم يتكامل إيمانه لأنه أنكر ركنا من أركان الإيمان بالقبائي والقدر نعم فمن أنكر القدر فإنه يكون من مجوسه
هذه الأمة نعم إن مرضو فلا تعودهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم تشهدو جنازتهم لأنهم ليسوا مسلمين ليسوا مسلمين بل هم مجوس والمجوس فرقة كافرة مارقة معروفة في الخلق نعم وعن عمر مولاء غفرة عن
رجل إم من الأنصار عن حديثة وهو إبن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر نعم فمجوس هذه الأمة هم الذين ينكرون
القدر ويقولون لا قدر الأمر لم تقدر فهؤلاء كافرة ومجوس كما في الحديث كما في هذا الأفر أنهم مجوس هذه الأمة هو العيد بالله نعم نعم هذه يوصافهم من مريض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا
تحضروا جنازته وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال فإذا خرج الدجال فإنهم يكونون من أتباعه والعياذ بالله وهم شر هذه الأمة كما في الحديث نعم هذا وعيد شديد على من انكر القدر
حتى يؤمن بالقدر نعم وعود والترمذي والنسائي وبنماجه عن يحيا إبني يعمر قال كان أولى من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد ابن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتميرين
فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ما يقول هؤلاء في القدر نعم هذا أثر عظيم في منكر القدر أنهم ليسوا من المسلمين يا لو أنفقى مثل أحد الذهبا جبل أحد
أكبر الجبال هو أكبر الجبال المدينة لو أنفقى أحدهم ما يوازن جبل أحد فقلتوا أبا عبد الرحمن نعم وأن الأمر أونف لم يسبق قدر نعم قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته
ووضع كفيه على فخليه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخل وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال
فأخبرني عن الاحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تليد الأمت ربتها وأن ترى الحفات العرات العالة رعاء الشاء إتطاولون في البنين
قال فانطلق فلبثت ثلاثة وفي رواية مسلم فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم يشبه ما قال لنا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه فأولئي ليس لهم
دين حتى يؤمنوا باركان الإيمان كلها ويؤمنوا باركان الإسلام واركان الإيمان كلها فمن لم يؤمن بهذه الأركان فليس بمسلم وليس بمؤمن يؤمنوا باركان الإيمان والله تعالى آلم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين