26 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 26 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 25-7-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله يكتابه كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد في باب ما جاء في منكري القدر قال رحمه الله وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه أنه قال لبنه يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك
لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال كتب فقال رب وماذا أكتب قال كتب مقادير كل شيء حتى تقوم يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب الحالمين صلى الله وسلم على نبي إنا محمد على آله واصحابه إجمعين نعم من لم يؤمن بالقدر هذا محل الشاهد من الحديث من لم يؤمن بالقدر أحرقه الله
بالنار ولا يحرق بالنار إلا من هو الله جل وعلى يقول إن كل شيء خلقناه بقدر نعم قال الشيخ عبد الرحمن بن حسين رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف رحمه الله وعن
عبادة تقدم ذكره في باب فضل التوحيد ورواه الإمام أحمد بكماله قال حدثنا الحسن ابن سوار حدثنا ليث عن معاوية عن أيوب ابن زياد قال حدثني عبادة ابن الوليد ابن عبادة قال حدثني أبي قال
دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني وجتهدري قال يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان ولن تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قلت يا أبتاه وكيف أعلم
ما خير القدر وشره قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك هذا حقيقة الإيمان يا بني سمعت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له كتب
فجرى في ذلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يا بني إن مدت ولست على ذلك دخلت النار نعم هذا دليل على أن ما لم يؤمن بالقضاء والقدر أنه يكون من أهل النار ودل على أن الإيمان بالقضاء
والقدر ركن من أركان الإيمان الستة نعم حسن صحيح غريب وفي هذا الحديث ونحوه هذا ومفاد الحديث إحاطة علم الله تعالى بما كان وما يكون في هذا الكون فكله داخل في قضاء الله وقدره لا يخرج من
ذلك شيء عن قضاء الله وقدره نعم بيان شمول علم الله تعالى وإحاطته بما كان وما يكون في الدنيا والآخرة كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثله يتنزل الأمر بينه لتعلم أن
الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماء نعم إتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماء هذا حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر نعم القدر قدرة الرحمن فلله جل
وعلا قدره تقديره فما يكون في هذا الكون منما سبقوا منما يلحق فإنه بقضاء الله وقدره قال القدر قدرة الرحمن واستحسن إبن عقيل هذا من أحمد رحمه الله واستحسن بن عقيل رحمه الله هذا القول
من أحمد فدل على أنه حق وأنه ثابت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم والمعنى أنه لا يمنع عن قدرة الله شيء كل شيء فإن الله على كل شيء قدير الله قادر على كل شيء وهذا هو
معنى الإيمان بالقدر نعم ونفات القدر قد جحدوا كمال قدرة الله تعالى فضلوا عن سواء السبيل وقد قال بعض السلف ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإنجحدواه كفروا قال شيخ الإسلام رحمه الله
والناس في باب خلق ربي وأمره ولم فعل ذلك على طرفين ووسط فالقدرية من المعتزيلة وغيرهم قصدوا تعظيم الربي تعالى وهذا كفر بالله عز وجل جرهم إليه انكار القدر وضعوا لله شريعه في جهلهم
وعدم إيمانهم بالقضا والقدر نعم ثم إنهم وضعوا لربهم شريعة فيما يجب عليه ويحرم بالقيهاس على أنفسهم نعم وضعوا لله شريعة من عند ينفسهم قاسواه على أنفسهم قاسواه على أنفسهم والعياد بالله
فشبه الله بخلقه نعم بالقياس على أنفسهم وتكلموا في التقدير والتجويز بهذا القياس الفاسد الذي شبه فيه الخالق بالمخلوق فضلوا وأضلوا نصر الله له فيه نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين