27 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 27 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 02-8-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال في باب ما جاء في منكري القدر وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي ابن كعب رضي الله عنه فقلت في نفس شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وعلى آله وصحبه أجمعين الإيمان بالقضى والقدر هو أحد وركان الإيمان الستة الإيمان بالقدر خيره وشره كله من الله وذلك بأن تؤمن بأنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطعك لم يكن ليصيبك ليصيبك رفعة لاقلام وجفت الصحف كما في الحديث فالإيمان بالقضى والقدر واجب على كل مسلم وذلك بأن يؤمن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطعه لم يكن ليصيبه وأن هذا شيء مفروغ منه سابقا فلا تغيير فيه ولا تبديل منه فهو واجب على كل مسلم ومسلمة أن يؤمن به ويصدق به فهل لم يؤمن بالقضى والقدر فليس بمؤمن ويقول أبو بشر بشين المعجمة وكسر الباء وبعضهم صحح الأول واسمه عبد الله ابن فيروز ولفظوا بداوهد قال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته وخيرا لهم من أعمالهن نعم لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم سبحانه وهو غير ظالم لهم لأنهم يخطئون ويذنبون ويسيئون ولكن رحمة الله واسعة فمن رحمته ولو رحمهن لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهن ولأن أعمالهم قليلة بالنسبة ما يجب عليهم ولكن الله يغفر عن الخطى والزلل ولا يعاجل سبحانه بالأقوبة وذلك من رحمته بإبادة لو أنفقت مثل جبل وهد الجبل العظيم الذي حول المدينة لو أنفقت ما يجنوا أهد من الزهب ما قبي له الله منك حتى تؤمن بالقدر لأن الإيمان بالقدر لا بد منه لكل ومسلمة حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا تفسير الإيمان بالقلاء والقدر أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو متت على غير هذا لكنت من أهل النار لأنك فاقد لهذا الواجب العظيم والإيمان بالقلاء والقدر وافق عبد الله بن زيد في ما قال في ميزان الإيمان بالقلاء والقدر الإيمان بالقلاء والقدر أمر واجب متحتم ومن لم يؤمن بالقلاء والقدر لا كبه الله في النار ثم آتيت حديثة ابن اليمان فقال مثل ذلك ثم آتيت زيد بن ثابت قال فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك نعم كلها أولئي الصحابة الكرام توافق على أن الإيمان بالقلاء والقدر أمر متحتم وأن من لم يؤمن بالقلاء والقدر لا كبه الله في النار وما معنى الإيمان بالقلاء والقدر أنتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأن ذلك مكتوب في القلاء والقدر ربعي بن خراش عن رجل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأن رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره ويؤمن بالقدر خيره وشره ركن من أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأن رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعثي بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره وكذلك لك وكذلك رواه الترمذي عن النظر بن شميل عن شعبة عن منصور به ورواه من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عربعي عن علي فذكره وقد ثبتها في صحيح مسلم من رواية عبد الله بنواه بن وغيره عن أبي هان الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فالقضا والقدر الإيمان به هتم لازم على كل مسلم قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء ورواه الترمذي وقال حديث حسن غريب الحسن غريب الحسن ما كان دون الصحيح وغريب غريب ما انفرد بروايته شخص واحد وكل هذه الأحاديث وما في معنىها فيها الوعيد الشديد على عدم الإيمان بالقدر كل هذه الأحاديث وما جاء في معنىها فيها أنما لم يؤمن بالقلاء القدر لم يكن مؤمناً نعم وهي الحجة على نفات القدر من المعتزلة وغيرهم وهذه الأحاديث الصحيحة الإيمان بالقلاء القدر حجة على نفات القدر من المعتزلة وغيرهم المعتزلة سموا معتزلة لأنه معتزل مجلس الحسن البصري رحمه الله فسموا معتزلة إعتزل مجلس الحسن لأنه لم يوافقهم على معتقادهم الباطل وهو عدم الإيمان بالقلاء وهي الحجة على نفات القدر من المعتزلة وغيرهم ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار ومن كانت معصيته دون ذلك فإما أن يعذبه الله بها وإما أن يغفرها له ويتوب عليه وهذا أقرب من الله سبحانه وتعالى فإن مغفرته سبقت غضبه نعم ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار وهذا الذي اعتقدوه من أكبر الكبائر ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار وهذا ظلال مبين فالمعاصي التي دون الكفر دون الشرك تحت المشيئة إن شاء الله غفرها وإن شاء الله عذب بها بقدرها ولا يخلد صاحبها في النار كما يعتقدون نعم نعم والعياد بالله فهم حكموا على أنفسهم وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة من إثبات القدر وعدم تخليد أهل الكبائر من المواحدين في النار نعم عدم تخليد أهل الكبائر من الذنوب في النار فالله إما أن يغفر لهم ويتوب وإما أن يعذبهم في النار بقدر ذنوبهم لكنه لا يخلدهم فيها وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة من إثبات القدر وعدم تخليد أهل الكبائر من المواحدين في النار نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل في هذا الباب يعني بيان فرض الإيمان بالقدر نعم وأنما لم يؤمن بالقدر أكبه الله في النار نعم وأن تؤمن أن ما عصابك لم يكن ليخطيك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا معنى الإيمان بالقوة والقدر نعم المسألها الرابعة الإخبار بأن من لم يؤمن بالقوة والقدر فإن الله يوكبه في النار لا يوجد طعم الإيمان حتى يؤمن به لا يأحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقظائي والقدر نعم أول ما خلق الله القلم قال لا يكتب قال ما يكتب قال يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة نعم السادسة أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة القلم جرى بكتابة المقادير إلى قيام الساعة نعم السابعة براءته صلى الله عليه وسلم من ما لم يؤمن به براءته صلى الله عليه وسلم من ما لم يؤمن بالقظائي والقدر ورسول صلى الله وسلم لا يتبرى إلا من الكافر نعم نعم لأنهم سألوا ابن مسعود رضي الله عنه فعادة السلف أنهم يسألون أهل العلم في ما أشكل عليهم ولا يعتمدون على أفكارهم ولا على قوال الجهل نعم نعم أزالوا شبهته بالحديث سابة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تزولوا الشبهات إلا بذلك إلا بالكتاب والسنة نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين محمد وعلى آله وصابه يا جماعي