28 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 28 ) الشيخ صالح الفوزان 09-08-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في المصورين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله الصلاة والسلام على رسول الله باب ما جاء في المصورين يعني ما جاء من الوعيد الشديد وهم الذين
يضاهئون بخلق الله سبحانه وتعالى من من ذهب يخلقك خلقي فليخلقوا ذره أو ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيرة أخرجه نعم هذا حديث عظيم في الوعيد على المصورين الذين يضاهئون خلق الله سبحانه
وتعالى قد عجزهم الله بالقول فليخلقوا حبه أو ليخلقوا ذره فالله عجزهم وصفهم بأنهم أظلم الظالمين لأنهم يضاهئون خلق الله سبحانه وتعالى يعني يحاولون أن يشبه خلق الله أو أن يوجد صورة
تشبه خلق الله سبحانه وتعالى وقد استثنى من ذلك من التصوير ما دعت الحاجة أو الظرورة إليه لضبط العمن وما أشبه ذلك نعم ولاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم هذا وعيد شديد قبله صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار هذا وعيد شديد ولياذ بالله يجعل له بكل صورة صورها نفس
يعذب بها في النار وهذا وعيد شديد في الذين يتخذون التصوير مهنة ويتخذونه فن من الفنون بجعمهم نعم ولاهما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كل فاء أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ من صور
صورة في الدنيا كل فاء يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح فيقال لهم أحيو ما خلقتم ولن يستطيع ذلك لأن هذا من خلق الله سبحانه وتعالى فهو الذي يحيي الأرغاح ويحيي الأموات وهذا وعيد شديد في
حق المصورين نعم قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف باب ما جاء في المصورين أي من عظيم عقوبة الله لهم وعدابه وقد ذكر النبي
صلى الله عليه وسلم العله وهي المظاهات بخلق الله نعم هذا مش عن الله سبحانه وتعالى هو المصور وهو الخالق سبحانه وتعالى فلا أحد يستطيع وإن حاول أن يوجد صورة وهو سبحانه خالق كل شيء وهو
الذي صور جميع المخلوقات فالصورة خلق من خلق الله جل وعالى خلق هذه المخلوقات بصورها التي هي عليها وهذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى في حق المصورين نعم الذي أحسن كل شيء خلقه
ونن يستطيع أحد أن يقدر على أن يخلق مثل خلق الله سبحانه وتعالى وبدأ خلق الإنسان منطين بدأ سبحانه وخلق الإنسان بن آدم أو آدم وذريته منطين وهذا من قدرته سبحانه وتعالى التي لا يقدر
عليها إلاه نعم خلق آدم بيده سبحانه وتعالى وجعل نسل آدم من سلالة ممائن مهين يعني الضعيف وهو الماء الذي ينزل من الرجل في رحم المرأة ثم يخلق الله منه هذا المخلوق ثم سواه ونفخ فيه من
روحه سواه يعني كمله ونفخ فيه جل وعالى من روحه روح الله سبحانه وتعالى فصار حيا يمشي من وائث صرف نعم وجعل لكم السمعة والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون الله هو الذي جعل هذه الصورة بما
فيها جعل لكم السمعة فجعل فيها السمعة والأبصار قليلا ما تشكرون قليلا شكرككم لله سبحانه وتعالى الذي أوجد لكم هذه المخلوقات نعم هذا وعيد شديد على المصورين فأنهم يوم القيامة يعذبون
بهذه الصور التي الصورواها في الدنيا ويقول لهم أحيوا ما خلقتهم ولن يستطيعوا نعم فكان أشد الناس عذابا لأن ذنب من أكبر الذنوب ذنب المصور من أكبر الذنوب لأنه يحاول نظاهية خلق الله جل
وعالى فإذا كان هذا في من صور صورة على مثال ما خلقه الله تعالى من الحيوان فكيف بحال من سوى المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه سوى المخلوق يعني شواه برب العالمين يعني ساوى بينه وبين
الرب فإذا صور الصورة كأنه يخاول أن يفعل مثل فعل الله جل وعالى الذي صور الصور ونفخ فيها الروحنا فإذا كان هذا في من صور صورة على مثال ما خلقه الله تعالى من الحيوان فكيف بحال من سوى
المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه وصرف له شيئا من العبادة التي ما خلق الله الخلقاء إلا ليعبدوه وحده بما لا استحقه غيره نعم فإذا كان لا يستطيع هذا الإنسان وإن صور الصورة لا يستطيع أن
ينفخ فيها الروح وأن يجعلها حية متحركة فكيف بحال من سوى المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه وصرف له شيئا من العبادة التي ما خلق الله الخلقاء إلا ليعبدوه وحده بما لا يستحقه غيره من كل
عمل يحبه الله من العبد ويرضاه إذا كان هذا في من صور الصورة هذه الوعيد في من صور الصورة التي تسبه ما خلق الله فكيف بمن جعل المخلوق شيئا من حبق الخالق سبحانه وتعالى فأشرك به ودعاه من
دون الله وطلب منه ما لا يطلب إلا من الله جل وعلا فتسبية المخلوق بالخالق بصرف حقه لمن لا يستحقه من خلقه وجعله شريكا له في مختص به تعالى وتقدس هو أعظم دم عصي الله تعالى به نعم هذا
عظم ذنب ذنب المصورين عظم ذنب لأنهم يضاهئون خلق الله جل وعلا ويحاولوا ويحاولون أن يجعلوا هذه الصور يجعلوها مضاية لخلق الله جل وعلا نعم فتسبية المخلوق بالخالق بصرف حقه لمن لا يستحقه
من خلقه وجعله شريكا له في مختص به تعالى وتقدس هو أعظم ذنب عصي الله تعالى به ولهذا أرسل رسوله وأنزل كتبة لبيان هذا الشرك والنهي عنه وإخلاص العبادة بجميع أنواعها نعم فالله خلق الخلق
لإبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون ما أريدوا منهم الرزق وما أريدوا يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين نعم فنجل الله تعالى رسوله ومن أطاعهم وأهلك من جحد
التوحيد واستمر على الشرك والتنديل ما عظم الشرك من ذنب كما قال جل وعلا إن الشرك لظلم عظيم والظلم وضع الشيء في غير موضعه فالمسور أعرض نفسه لهذا الوعيد الشديد والعياد بالله نعم إذا
كان هذا في مجرد من سور صور هذا العذاب فكيف بمن جعل المخلوق بمنزلة الخالق صرف له شيئا من نواع العبادة مثل عباد القبور والعضرحة يطلبون منهم المدد إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما
دون ذلك لمن يشعى إلا لمن تابع منه وتركه خوفا من الله سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فالشرك لا يوفر إلا لمن تابع منه قبل الممات تابع إلى الله توبة نصوحة وأما من استمر على
الشرك فهذا لا نجاة له من عذاب الله يوم القيامة نعم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشعى شبه التوحيد إنه علون وارتفاع فإذا أشرك العبد بالله سقط من هذا الارتفاع وتعرض
أما للريح التي تحمله وتلقيه في مكان سحيق أو أنه يأهلك في مهاوي الحلاك والعياد بالله ما يشرك بالله فكأن ما خرأ من السماء يعني سقط تختفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق يعني بعيد
إنسلم من الطير نعم على آله وأصحابه أجمعين