29 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 29 ) الشيخ صالح الفوزان 16-08-1443 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في باب ما جاء في المصورين قال رحمه الله ولي مسلم عن أبي الهياج قال لي علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللى تدعى صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله أبو الهياج الأسلمي قال له علي رضي الله عنه علي ابنى بطالب ألا أبعثك على ما دعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم اللى تدعى صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا يعني مرتفعا إلا سويته يعني لا الرسفاع القبور أكثر من ما يحتاج إليه هذا من الغلوب وهذا يغري الجهال بهذه القبور ويتعلق بأصحابي فالقبور لا ترفع أكثر من الحاجة فكيف بالذين يبنون عليها المشاهد ويجعلون لها السدنة ويجعلون لها من الدعايات ما يجعلون نسأل الله العافية وقولوا المصنف رحمه الله ولمسلم عن أبي الهياج أي الأسدي حيان ابن حصين قال لي علي رضي الله عنه هو أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نعم فيه تصريحا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعك علينا يرسله بذلك فأنه لا يدعى صورة إلا طمسها أما الصور فلمضاهاتها لخلق الله وما تسوية القبور فلما في تعليتها من الفتنة بأربابها وتعظيمها وما تسويت القبور فلما في تعليتها من الفتنة بأربابها وتعظيمها صرف الهيمن في ذلك في إزالة هذه القبور المرتفعة وفي إزالة الصور التي تنسب متقام ويعظيمها الناس تعلقون بها كل ذلك مما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم وما وقع التساه في هذه الأمور وقع المحذور وما جعلنا عليها لما حصل هذا حصل العياذ بالله المحذور العظيم هو الشرك بالله تعلقت قلوب الناس بها وصرف العبادة لها نعوى جعلوا لها السدنة الذين يجمعون الأموال من الناس عند هذه القبور ويأكلونها ويجعلونها مصدراً وما عيشتهم وارزاقهم العياذ بالله وما وقع التساهل في هذه الأمور وقع المحذور وعظمة الفتنة بأرباب القبور وصارت محطاً لرحال العابدين المعظمين لها لما عظمت القبور وزخرفت وجعل لها السدنة حصل الشرك بالله الزوجل فهذا محذور عظيم من الغلوف القبور تعلق بها ويجعلها في صور تلفت النظر من البناء عليها وزخرفتها هو غير ذلك من ما حصل مع القبور وجر الناس أو كثيراً من الناس إلى الشرك بالله عز وجل القبور نعم لا تداس ولا يطع عليها ولا تمتهن ولكن لا يغلا فيها وتعظم ويجعل لها وصارت محطاً لرحال العابدين المعظمين لها فصرفو لها جل العبادة من الدعاء والاستعانة والاستغاثة والتضرع لها والدبح لها والنذور وغير ذلك من كل شرك محرم محظور وشاهد وحاصل في البلاد التي عظم فيها القبور وجعلوها مزاراً للناس فتعلقت قلوبهم بها وصار يدعونا أصحابها من دون الله عز وجل القبور نعم لا تهن ولا تداس ولا يطع عليها لا تعظم أكثر من ذلك وتصرف الأنظار وتصرف النذور الكثيرة لها هذا من ما أوقع كثيراً من الناس في الشرك الأكبر نعم قال العلم ابن القيّم رحمه الله تعالى ومن جمع بين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبور وما أمر به ونهى عنه نعم هذا ابن القيّم رحمه الله في كتاب زاد المعاد فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعود الجاهلية التي أبطلها الإسلام القبور لا تعظم ولا يغلى فيها ولا تهن وتداس وإنما هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها هو أكمل الهدي نعم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور لأن هذا وسيلة إلى الشرك وتعظيم القبور وتعظيم الذي يقول إلى الشرك نعم فلون عند القبور يقصدون هذا لأن القبور تنفعهم وتصرف عنهم السوء وغير ذلك لما زيناوا شياطين الإنس والجن لهم فالقبور المذهب فيها الوسط في أنها لا تهن ولا تؤذى ولا تعظم وهؤلاء يصلون عندها وإليها ويصلون إليها ويصلون إليها وهؤلاء بنوا عليها بنا بنوا على القبور مشاهد وصرت هذه المشاهد مساجد تظاهي مساجد الله سبحانه وتعالى نعم وإنما إذا أرادوا أن يدفن الميت بالليل ياتون معهم بسراج على قدر الحاجة ويدهبون به ونهى صلى الله عليه وسلم عن إيقاد السرج عليها وهؤلاء يوقفون الوقوف على إيقاد القنادين عليها نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن أنت تخذ عيدا وهؤلاء تخذ عيدا يعني يؤتاد المجيئ إليها والتردد عليها نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن أنت تخذ عيدا وهؤلاء يتخذونها أعيادا ومناسك ويجتمعون لها كجتماعهم للعيد أو أكثر نعم بل صنف بعضهم صنف سماعهم وأمر صلى الله عليه وسلم بتسويتها كما روى مسلمون في صحيح عن أبي الهياج الأسدي فذكر حديث الباب وحديث ثمام إبني شوفي وهو عند مسلم أيضا قال كنا مع فضالة إبني عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمروا بتسويتها نعم وعدم رفعها تسويتها يعني عدم رفعها أكثر من الحاجة وهؤلاء يبالغون في مخالفتها دين الحديثين ويرفعونها من الأرض كالبيت ويعقدون عليها القباب نعم هذا الشيء مشاهد ونهى صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه وإنما تعمل فيها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه كما روى مسلمون في صحيح عن جابِ الرسول صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه كما روى مسلمون في صحيح عن جابِ الرسول صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه ونهى رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه تجصيص القبر هذا من الغلو وأن يقعد عليه هذا من إهانة القبر فالاعتدال هو السنة في القبور فالقبور لا تهان ولا يغلا فيها وإنما القبور يعني يجال عنها الظرر والأدى الذي يؤد الأموات ويفتن الأحياء يجال هذا عن القبور نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن الكتابة عليها الكتابة على القبور لأن الكتابة على القبور تصرف الأنظار ليها وأنها تنفع وتظر فيقب العوام عليها فالقبور في الوسط يعني لا يغلا فيها ولا تمتهن نهى صلى الله عليه وسلم عن الكتابة عليها كما روى أبو داوود في سنانه عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور وأن يكتب عليها قال الترمذي نعم نهى أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يكتب عليها لأن هذا وسيلة إلى الغلو فيها وصرف الأنظار ليها نعم وهؤلاء يتخذون عليها الألواح ويكتبون عليها القرآن وغيره هؤلاء المشركون أو الجهال يكتبون عليها الألواح ويعظمون ونهى صلى الله عليه وسلم أن يزاد عليها غير ترابها القبور يدفن بترابه فقط ولا يزاد عليه تراب آخر حيث يزيد ارتفاعه ونهى صلى الله عليه وسلم أن يزاد عليها غير ترابها كما روى أبو داوود عن جابر رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبور أو يكتب عليه أو يزاد عليه او يكتب عليه اسمه يكتب اسمه كل هذا من ما لا يجوز ويزال لو وجد او يزاد عليه او يزاد تراب غير ترابه نعم نعم هؤلاء الغلات والجهال يجعلون عليه الأحجار والجص ونحو ذلك من البناء نعم و هؤلاء يزيدون عليه الأجرة والأحجار والجصة قال إبراهيم النخاعي رحمه الله كانوا يكرهون الأجرة على قبورهم نعم كانوا يكرهون جعل الأجر على قبورهم نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين