30 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 30 ) الشيخ صالح الفوزان 23-08-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب
التوحيد في باب ما جاء في المصورين قال رحمه الله نقلا عن ابن القيّم رحمة الله عليه والمقصود أن هؤلاء المعظمين للقبور المتخذينها أعيادة الموقدين عليها السرج الذين يبنون عليها المساجد
والقباب مناقظون لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم محادون لما جاء به بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد لا شك أن الغلوة في القبور لا
سيما قبور الصالحين أو من يدعى أنهم من الصالحين حصل بسبب ذلك فتنة عظيمة وجاء الشرك من هذا الطريق من تعظيم القبور ولهذا يجب أن تتبع السنة في شأن القبور فلا تهان وتداس ولكنها تصان عن
الامتهان ولا يغلا فيها ويعتقد فيها أنها تنفع أو أنها صحابها ينفعون ويظرون وعظم ذلك اتخادوها مساجد وإيقاد السرج عليها وهو من الكبائر نعم إذا غل الناس في القبور وعظموها وعتقدوا فيها
وبنو عليها المساجد ويف الحقيقة مشاهد وليست مساجد وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى ولا تدفن لا تدفن الأموات في المساجد أو في مكان متصل بالمساجد لأن هذا مدعات إلى الغلو فيها
واسيلة إلى الشرك فالمساجد يعمل فيها الوسط وهو السنة فلا تهان وتداس ويغلا فيها وترفع ويبنى عليها وتعظم أكثر من الواجب هذا هو السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقابل
نعم ومساجد وإيقاد السرج عليها وهو من الكبائر وقد صرح الفقاها من أصحاب أحمد وغيرهم بتحريمه نعم الغلو فيها وإيقاد السرج عليها ورفعها وجعل المباني عليها وجعل السدنة عندها كل هذا من ما
نهى عنه الإسلام وحرمه الدين لأنه واسيلة إلى الشرك نعم و لأن فيه تضيع للمال في غير فائدة وإيقاد السرج عليها فهذا صرف للمال في غير وجه وهو يقول للشرك بالله عز وجل نعم وإفراد في تعظيم
القبور أشبها تعظيم الأصنام بحبادة الأصنام هل الأصنام إنما كانت أصنام بسبب تعظيمها والغلو فيها وإيقاد أنها تنفع وتظر نعم نعم لا يبنى عليها مساجد وإيقاد أن يسمونها المشاهد هذا يقول
للشرك بالله عز وجل لأن الناس إذا رأوا هذه المباني وهذه الزخارف وهذه الإضاءات عليها تعلقت قلوبهم بها وقالوا ما عمل هذا عندها إلا لأنها تنفع فهذا وسئلة إلى الشرك والعياد بالله لا مان
عن الذين يتون بالجنازة بالليل استحبون معهم مصباحاً من أجل أن يروا الطريق ومن أجل أن يروا القبور ويهيئوا ليكون صالحة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله ليهود والنسارة اتخذوا
قبوراً بيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا متفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم دعا باللعنة على اليهود والنسارة بسبب أنهم اتخذوا القبور مساجد تعالوا كل المسجد فيه قبر يعظم المسجد من أجل ذلك
القبر ويزار وربما تجعل عليه لوقاف هو الأموال تصرف في غضب الله ومعصيته فلا يغلا في القبور وتعظم ولا تمتهن القبور وتداس وإنما تعمل فيها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة المسلمين
دائماً وأبداً نعم اللعن الله ليهود والنسارة اتخذوا قبوراً بيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعن الله ليهود والنسارة السبب اتخذوا قبوراً بيائهم أو اتخذوا
القبورة مساجد يعني مصليات صلى عندها يحذر وتبنى عليها وأن تخصيص القبور بالصلاة عندها يشبه تعظيم الأصنام بالسجود لها والتقرب لها تعظيم القبور بالصلاة عندها وإن كانت الصلاة لله فلا
يصلا عند القبور لأن هذا يجر الناس إلى الغلو فيها واعتقدون أن هؤلاء الى موات ينفعون ويظرون فيتعلق بهم هكذا جاء الإسلام بسد الوسائل المفضية إلى الشرك والكهر فالقبور لا تهان وتداس ولا
يغلا فيها إن ما تطبق فيها السنة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء بها الأنبياء من قبله نعم وقد ربنا أن ابتداء عبادة الأصنام تعظيم الأموات بالتخاد صورهم والتمسح بها
والصلاة عندها انتهى نعم لكرة الشيخ في هذا أن تصوير الأموات ونصب صوارهم على قبورهم أن ذلك يجر إلى الشرك الأكبر والعياد بالله والشيطان إنما يأتي عن طريق البداع وعن طريق المحدثات فيجر
الناس شيئا فشيئا إلى أن يعمل بسنة الجاهلية وسنة المشركية وقد آل الأمر بها أولئي الضلال المشركين إلى أن شرعوا للقبور حجة ووضعوا لها مناسك نعم بلغ الأمر بها أولئي الغولات الذين غلوا
في القبور والأموات إلى أن وضعوا لها كتبا بزيارتها والدعاة عندها أو الدعا بها كل ذلك من استدراج شياطين الإنس والجن لهم حتى عبدت القبور وقامت الأضرحة في بلاد المسلمين حتى هيا الله
لها من دعاة الحق والهداية من أنكروا هذا وبينوه للناس وأزالوا ما قدروا على إزالته ما عملا على القبور فأصبحت القبور على السنة المحمدية من غير غلو ويفراط ومن غير تفريط وإهانة للقبور
نعم إن نعم وصل الأمر بها أولئي الظلال والغولات في القبور أنسنفوا لها مناسك لزيارتها كما عملا لبيت الله الكعبة المشرفة والمسد الحرام مناسك للحجاج ليطوفون يدعون بها في الطواف
ويقرأونها ويتعلمون ما شرعه الله سبحانه وتعالى نحو القبور نعم و لا يخفى أن هذا مفارقة لدين الإسلام ودخول في دين عباد الأصنام نعم من غلف القبور وخرج عن السنة في القبور فقد خرج هما
شرعه الله فيها أو لها ويتجاوز به الشيطان إلى أن نعبدها من دون الله ويعتقد فيها أنها تنفع وتظر كما حصل لكثير من من استدرجهم شياطين الإنس والجن فعبد القبور ودعو إلى عبادتها والغلو
فيها وزعموا أنها تنفع وتظر من دون الله سبحانه وتعالى وما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده من النهي عما تقدم ذكره في القبور وبينما شرعه هؤلاء وقصده نعم هذا فرق عظيم بينما
شرعه الله وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم في شان القبور وبينما ابتدعه هؤلاء وزيّنوا للناس وتعظيم القبور حتى تدرج بهم الشيطان إلى أن عبدوها وجعلو لها السدنة وجمعوا عندها الأموال التي
يأخذونها من الجهال فيأكلون أموال الناس بالباطل ويشيكون بالله عز وجل ويصبحون قدوةً سيّة في دين الإسلام ولاريبان في ذلك من المفاصد ما يعجزوا عن حصره فمنها تعظيم الموقع في الافتتان
بها نعم من الفتن تعظيم الموقع موقع القبور وأنها تعمل لها الزخارف والمظاهر ويجعلها السدنة ويجبون منها أموالاً بالباطل والعياد بالله تخيلونها مجلبة ليأكل أموال الناس بالباطل ومدعات
للشرك بالله عز وجل نعم تخاذها أعيادة تخاذها أعياداً يعني يرتب لها زيارة في وقت معين وتنصب حولها الدعايات وتعمل الأطعمة وغير ذلك لأجلي أطعام الزاهرين وكل هذا تدرج من الشيطان لبن آدم
نعم القبور تحترم وتزار للسلام عليها والدعاء والدعاء للأموات ومن غير غلو فيها ومن غير اعتقاد فيها نعم ومنها السفر إليها ومنها السفر لزيارة القبور لا يجوز السفر لزيارة قبر حتى قبر
النبي صلى الله عليه وسلم لا يسافر من نجل زيارته ولا غير من القبور الأنبياء والصالحين لا يشرع السفر لجل زيارة قبر إنما إذا أتيت إلى البلد الذي فيه قبور الصالحين فأنت تزورها للسلام
عليهم والدعاء لهم لا لدعاء وإنما للدعاء لهم السلام عليهم فقط ومنها مشابهة عباد الأصنام بما يفعل عندها من العكوف عليها والمجاورة عندها نعم وصل الأحال بهم إلى نشبه عباد الأصنام الذين
يعملون لأصنامهم دعايات ويقيمون حولها زخارف تغرر بالجهال والعوام ويعتقدون فيها فهؤلاء سلكوا مسلك الظلال في القبور وخالف السنة وآل بهم الأمر إلى الوقع في الشرك بالله عز وجل واعتقاد
أن هؤلاء الأموات ينفعون ويظرون نعم وصدانتها نعم آل بهم الأمر إلى أن علق الستور على القبور وجعلولها سدنة يأكلون أموال الناس بالباطل ويأخذون ما يقدمه الزوار من الأموال ويأخذون دينهم
ويأخذون أموالهم والعيال بالله أخذون دينهم في أنهم أظلوهم وجعلوهم يعتقدون في هذه القبور أنها تنفع وتظر ويأخذون أموالهم بغير حق وعبادها يرجحون المجاورة عندها على المجاورة عند المسجد
الحرام نعم لأن المسجد الحرام ليس فيه أكل الأموال بالباطل وإنما فيه الطواف والسعي والصلاة والحج والعمرة والاعتكاف فيها هذا المشروع في المسجد الحرام والمسجد النبوي وسائل المساجد عند
المسلمين وأما عند أهل الظلال اتخذون القبور لسلب أموال الناس وأيضاً جر الناس إلى الشرك والاعتقاد في الأموات أنهم ينفعون ويضرون إلى غير ذلك والعياد بالله ما يسلبون به دين أناس
ويأكلون أموالهم بالباطل ودين الإسلام دين الوسط بين الغلو والجفاء فلا غلو ولا جفاء وإنما متابع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعبادها يرجحون المجاورة عندها على المجاورة عند المسجد
الحرام نعم بلر بهم الغلو إلى أنهم رجحوا زيارتها والجلوس عندها على زيارة المسجد الحرام للحج والعمرة والاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد النبوي نعم ويرون صدانتها أفضل من خدمة المساجد
تلاهي بيوت الله جعل المشاهد تلاهي بيوت الله عز وجل بل ربما تترجح عند الجهال على المساجد ويرون صدانتها أفضل من خدمة المساجد والويل عندهم لقيمها ليلة يطفع القنديل المعلقة عليها نعم
الويل يعني اتوعدون من يطفع القنديل التي عليها هو يؤدبون القائم عليها إذا فعل ذلك أو فعله ذلك لأن هذا يصرف الأنظار عنها مع أنه هو الحق أنها لا تضاء المقابر لا تضاء المقابر ولا يجعل
فيها من مصابح كهربائية أو يجعل فيها محلات للسدانة بل هي مقابر لا تهان ولا يغلا فيها نعم ومن المفاصد أندر لها ولسدانتها وليعبادته قال تعالى يوفون في وصف الصالحين المتقين يوفون
بالنذري ويخافون يوما شره مستطيرا فالوفا بالنذر نذر الطاعة أمر مطلوب وعبادة ونذر الطاعة ولا الأ الذي يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ثم يقلوا تفذهم وليوفون
نذورهم وليوفون نذورهم نذور الطاعة نعم أدى وبالله تعالى التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين