32 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 32 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 26-11-1443 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح
كتاب التوحيد نقلا عن الإمام ابن القيّم رحمة الله عليه قال فلقد جرّد السلف الصالح التوحيد وحمو جنابه حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد الدعاء استقبل القبلة
وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعى ونص على ذلك الآيمة الأربعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين في هذا السياق ينقل الإمام ابن
القيّم رحمه الله عن السلف أنه كانوا إذا سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم يعني سلموا على قبره وارادوا الدعاء فإنهم يتوجهون إلى القبلة ويدعون الله جل وعلا بمشاء وذلك ابتعادا عن
الابتداع في الدين وابتعادا عن توجه بالدعاء إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه ليس قبلة للدعاء وإنما هو قبلة للسلام عليه عليه الصلاة والسلام فإذا أراد الدعاء فإنه يتنحى إلى جهة
القبلة ويدعو الله بمشاء ونص على ذلك الآيمة الأربعة أنه يستقبل القبلة وقت الدعاء حتى لا يدعو عند القبر فإن الدعاء عباده والعباده استقبلوا بها القبلة وهي الكعبة وهلا يستقبلوا لا قبر
النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من القبور وإنما هذا الشأن المبتدعه وشأن القبوريين الذين يدعون الميت ويستغيذون به وهذا من أمور الجاهلية لا من الشريعة الإسلامية من أراد الدعاء بعد
السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتوجه إلى القبلة ويبتعاد عن القبر ويدعو الله بما شاء متوجيا إلى القبلة نه فإن الدعاء عباده وفي الترمذي وغيره الدعاء هو العباده عند الترمذي
الإمام الترمذي صاحب السنان أنه قال الدعاء هو العباده هو العباده فدل على أن الدعاء وفي الترمذي وغيره الدعاء هو العباده فجرد السلف العبادة لله ولم يفعل عند القبور منها إلا ما أذن فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء لأصحابها والاستغفار لهم والترابع هذا ما يفعل عند القبور بعد السلام عليه إنه يدعى له ويستغفر له ويترحم عليه ولا يدعى نفس الميت لا يدعى نفس
الميت أو يستقبل القبر وقت الدعاء وإن ما تستقبل القبلة ويبتعاد عن القبر هذا ما عليه السلف الأمة وأيامتها من الصحاب والتابعين ومن تبعهم بحسنة نه واخرجابه داود عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورة لا تجعلوا بيوتكم قبورة يعني لا يدعى عندها ولا يدعى وإنما المسلم يعمر بيته بدعاء الله والاستعانة به تسبيحه وتعظيمه
هذا ما خبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورة يعني لا تدعون الله فيها ودلنا على أن القبور لا يدعى عندها ولا بها وإنما يدعى الله سبحانه وتعالى ويكون ذلك في
بيوته الله أن ترفع ويلكر فيه فيها اسمه سبح له فيها بالعدو والآصاد ولا تجعلوا قبري عيدا يعني تكررون زيارته وتأتادونه في وقت متقارب وإنما الشأن مع قبريه صلى الله عليه وسلم تسائر
القبور صلم عليه عليه الصلاة والسلام وصلوا عليها فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذا ليس له مكان خاص بل هذا يفعله المسلم في أي مكان حينما يصل على الرسول صلى الله عليه وسلم وصلوا عليه
حيث كنتم خاص عند القبور صلى الله عليه وسلم فإن صلاتكم تبلغني يبلغه الله الصلاة والسلام عليه فيسر بذلك عليه الصلاة والسلام لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلواها عن الصلاة فيها
والدعاء والقراء فتكونوا بمنزنة القبور لا تجعلوا بيوتكم قبورا يعني خالية من ذكر الله ومن الصلاة النافلة فيها ومن تلاوة القرآن عمروها بذلك ونوروها بذلك نعم وقوله صلى الله عليه وسلم
لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلواها عن الصلاة فيها والدعاء والقراء فتكونوا بمنزلة القبور فأمر بتحرنا فيها في البيوت ونهى عن تحرنا فيها عند القبور أمر صلى الله عليه وسلم أن تتحرأ
البيوت في الدعاء ولا تكونوا خاملة خاوية لا يدعى الله فيها وإنما تعمر بدعاء الله فيها وبالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تكونوا مستنيرة بذكر الله عز وجل والصلاة
والسلام على رسول الله نعم أمران تعمر البيوت بدعاء وصلاة النافلة فيها أن تعمر بذلك وتنور ولا تجعل مثل القبور لا يصلا عندها ولا تتخذ للدعاء عندها نعم ثم إن في تعظيم القبور والتخاذها
أعيادة من المفاسد العظيمة التي لا يعلمها إلا الله ما يغضب لأجله كل من كان في قلبه وقار لله وغيرة على التوحيد وتهجين وتقبيح للشرك ولكن ما لجرح بميت إلامه فجعلوا الدعاء والصلاة عند
القبور المشابهين للمشركين الذين يدعون الأموات ويستغيثون بهم في الملمات فالمسلم يسلم على القبور ويدعو للأموات وإذا أراد أدعا وأراد الصلاة يذهب إلى المسجد فيدعو الله فيه ويصلي ويفعل
ما يشاء من العبادات المشروعة طيبة نعم فمن المفاسد اتخاذها أعيادة من المفاسد اتخاذ القبور أعيادة يأتون إليها في وقت محدد ويدعون عندها ويفعلون عندها من المفتدعات ما لم يشرعه الله عز
وجل مشابهين بذلك فعل النصار عند قبور أمبيائهم وصالحيهم نعم فمن المفاسد اتخاذها أعيادا والصلاة إليها من المفاسد التي تفعل عند القبور الدعاء عندها والصلاة إليها وهذا أشد يستقبل
القبور بالصلاة والله جل وعلى شرع استقبال القبلة بالصلاة وجعل ذلك من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولي وجهك والطواف بها وهذا أشد صارت
مضاهية للكعبة المشربة والطواف إنما يكون بالكعبة المشرفة خاصة التي هي بيت الله عز وجل وتقبيلها واستلامها وتعفير الخدود على ترابها تقبيل القبور وهذا القبور لا تقبل لا قبر الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا غيره لا تقبل القبور واستلامها باليد بأن يمسح بيده على القبور وهذا لا يشرع عند القبور وتعفير الخدود على ترابها بأن يمرغ وجهه على القبور وهذا أمر باطل مبتدع فسأل
الله العافيه وهذا أشد دعاء صحاب القبور والاستقافة بهم دعاء خاص ب الله عز وجل هو الذي يدعى فقال ربكم ودعوني أستجب لكم ثم قال إن الذين استكبرون عن عبادة سما الدعاء عبادة لا تفعلوا
إلا في بيوت الله وهي المساجد ولا يتوجه إلى القبور بالدعاء وإنما يتوجه إلى القبلة حال الدعاء نعم قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا قبورة أنبيائهم مساجد
يحذروا عليه الصلاة والسلام ما صنعوا فالمسلمون إنما يتوجهون الصلاة والدعاء في المساجد التي هي بيوت الله عز وجل وأما القبور القبور المسلمين إنما يسلم عليها ويدعى ليصحابها فقط وغير
ذلك من نواع الطلبات التي كان عباد الأوثان يسألونها أوثانهم لا فرق في هذا بين أما الذين يدعون عند القبور ويتظروا فلو رأيت غلات المتخذين لها عيدة وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا
رأوها من مكان بعيد فوضعوا لها الجباه وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوس ويتفاعت أصواتهم بالضجيج وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج وهذا من البداع الباطلها المحدثة عند القبور بها نتوجه إليها
بالدعاء ويحذروا البكاء عند زيارتها وغير ذلك إنما المشروع عند القبور أن نسلم فلو رأيت غلات المتخذين لها عيدة وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا رأوها من مكان بعيد فوضعوا لها الجباه
وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوس قبور المسلمين إنما تزار السلام على أسحابها والدعاء لهم إذا أراد الدعاء يذهب إلى المسجد كان الصحابة يسلمون على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه ثم
ينصرفون إلى المسجد ويصلون فيه ويدعون الله بما شاءه ولا يفعلون ذلك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبره صاحبه وما يدل على أن هذا من البداع المنكرة ومن ما لم يشرح الله سبحانه
وتعالى ولا رسوله ووضعوا لها الجباه وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوسة وارتفعت أصواتهم بالضجيج وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج ورأوا أنهم قد أربوا في الربح على الحجيج وعبها المشرفة والمسجد
الحرام المسجد النبوي وسائر المساجد التي هي بيوت الله هي محل الدعاء والتلاوة القرآن ومحل العبادات وليس المقابل لا قبور الأنبيا ولا غيرهم استعادوا بما لا يبدى ولا يعيده ولميت الميت
لا يبدى ولا يعيد فكيف يدعونه مع الله سبحانه وتعالى ويستغيفون به ويفعلون عنده ما لم يشرح الله ولا رسوله من ما هو من المنكرات والمبتدعات فاستغاثوا بما لا يبدى ولا يعيد ونادو ولاكم من
مكان بعيد ووجهوا بدعائه من الله القريب المجيب الذي أمر بدعائه فقال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم ثم قال إن الذين يستفبرون عن عبادتي فدل على أن الدعاء عبادة وما داما أنه عبادة
فإنه لا يفعل فيه إلا ما ثبت على الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم دعاء عند القبور ولا أمر بدعاء عندها فكيف بدعاءها نه حتى إذا دنو منها صلوا عند القبري ركعتين نه كما يفعل
في المسجد وهذا من البدع المنكرة الصلاة عند القبور من وعه لا يصلا عند القبور نه حتى إذا دنو منها صلوا عند القبري ركعتين وراءوا أنهم قد أحرزوا من الأجر ولا أجرى من صلى إلى القبلتين
صلى الله العافية من صلى إلى القبلتين يعني بيت المقلس ومساجد والمسلمين في البلاد نه فتراءهم حول القبر ركّ عن سجدها يبتغون فضلا من الميت ورضوانا صلى الله العافية لا شك أن هذا خيبة
وخسارة توجه لغير الله ودعاء لغير الله وغير ذلك من أنواع الطاعات التي تفعل عند القبور كلها من الأمور الباطلها المحرمة المنهي عنها صلى الله العافية فلغير الله بل الشيطان ما يراقوا
هناك من العبرات ويرتفع من الأصوات ويطلبوا من الميت من الحاجات ويسألوا من تفريج الكربات وإغاثة اللهافات وإغناء ذوي الفاقات ومعافات ذوي العاهات والبليات
ثم إنثن بعد ذلك نعم يعني حولوا العبادات التي شرعها الله في المسجد الحرام حولوها إلى القبور فصاروا يفعلونها عند القبور متوجهين إلى أصحابها يدعونهم ويتوسعوا
ثم آخذوا في التقبيل والاستلام أرأيت الحجر الأسود وما يفعلوا به وفدوا البيت الحرام فهذا هو الذي شرعه الله لعباده وأمر به وفي بيته العتيق وفي بيوته الذي أمر الله بها أن ترفع وهي
المساجد ويذكر فيه اسمه
ثم عفروا لديه تلك الجباه والخدود التي يعلم الله نعم هذا ما يفعله القبوريون عند قبور أمواتهم أنهم يعفرون خدودهم بترابها ويمرغون وجوهاهم عليها ويدعون عندها ويبكون
ثم كملوا مناسك حج القبور بالتقصير هناك والحلاق وستمتعوا بخلاقهم من ذلك الوثن إذ لم يكن لهم عند الله من خلاق الخلاق النصيب استمتعوا بخلاقهم يعني بنصيبهم الذي وجهوه إلى القبور
والعياذ بالله كما استمتعوا الذين من قبلهم بخلاقهم فسنة المشركين واحدة اتوارثونها ويحرصون عليها لأن الشيطان يشجعهم شياطين الإنس والجن من علماء السوء وعولماء الظلال هم الذين يقودونهم
إلى هذه المخازي عند القبور وإنسون بيوت الله وقد قربوا لذلك الوثن القرابين وكانت صلاتهم ونسكهم وقربانهم نعم هاتذا هاتذا حالهم العياذ بالله حول العبادات إلى مبتدعات وإلى توجه بها إلى
غير الله فخابوا وخسروا وتعبوا ولم يربحوا نعم فلو رأيتهم يهنئ بعضهم بعضا ويقول ذهنئ بعضهم بعضا بما فعلوا العياذ بالله عند القبور والأضرحة التي اتخذوها مساجد ومعابد وشغلوا وامخسهم
بما هو من شقائهم وخيبتهم نعم نعم هاتذا يزين لهم شياطين الإنس والجن أن حجهم إلى القبور أفضل من الحج إلى بيت الله العتيق نعم ويابان يبيعه بأغل الأسمان نعم هاتذا ولم نتجاوز فيما
حكيناه عنهم ولستقصينا جميع بدعهم وظلالهم إذ هي فوق ما يخطر بالبال ويدور في الخيال وهذا مبدأ عبادة الأصنام في قوم نوح كما تقدم "ولا تذرن آلهتكم" قوم نوح لما جاءهم نوح يدعوهم إلى
الله قالوا "ولا تذرن آلهتكم" "ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوثا ويعوقا ونسراء" قد ظلوا كثيرا نسر الله العبيه وهؤلاء كانوا رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا فماتوا في عام واحد فحسنوا
فحزنوا عليهم وجاءهم الشيطان فقال "بنوا على قبورهم" "إنها تذكركم بالله عز وجل" "بنوا على قبورهم" ومن ذلك الوقت انتشرت عبادة الأوثان وعبادة القبور هذا أمر حدث في عهد نوح عليه السلام
نعم نعم نعم نعم أعظم الأمور وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه وما يقول إليه وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه وما يقول إليه وأحكم في نهيه وتوعده عليه وأن الخير والهدى وأن
الخير والهدى في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من يطيع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة فالرسول بلا عن الله وأدل أمان ونصح
الأمة وجاهد في الله حق جهاده علي الصلاة والسلام ركى أمته على البيضة ليلها كنهارها لا يزيو عنها إلا هالك والإياذ بالله وكل الشرر والظلال في معصيته ومخالفته وفي مخالفة الرسول كل
الشرور فيها فمن رزقه الله فهمه والمعرفة وصره بالدين فإنه يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والسلف الصالح في هذا الأمر العظيم ناه جزاه الله عن الإسلام والمسلمين
وخير الجزاء ناه ناه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن المسورين لعن المسورين ناه ومن عافات التصوير يحاول أن يخلق كخلق الله عز وجل الذي انفرد به فالمسور يحاول ذلك أن يوجد صورة تشبه
خلق الله عز وجل ناه المسألات الثالثة التنبيح على قدرته وعزهم لقوله فليخلق ذرة أو شعيرة يقول الله جل وعلا ومن أظلم من ذهب يخلق كخلقه فليخلق ذرة أو شعيرة وأن لهم ذلك الذرة الصغيرة أو
الشبحبة الشعيرة لا يقترون على أن يخلق مثلهما لأن الخلق خاص بالله جل وعلا هو القادر على الخلق هو الإجاد ناه ناه ناه ناه ناه سال الله العابه يخلق الله لكل صورة نفس أن يعذب به المسور
في نار جهنم ويقول لهم أحيو ما خلقتهم أحيو ما خلقتهم ناه المسألات السابعة الأمر بطمسها إذا وجدت وسيلة للشرك وعبارة غير الله جل وعلا ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسورين وأخبر
أنهم أشد الناس عذاب يوم القيامة ناه هذا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين