33 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 33 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 07-02-1444 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد قال باب ما جاء في كثرة الحلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد قوله باب ما جاء في كثرة الحلف ما جاء من النهي يعني من
النهي عن كثرة الحلف لأن هذا يدل على التهاون في الحلف وهو من علامات المناسبة ويحلفون على الكذب وهم يعلمون وقال الله جل وعلى وحفظوا وائمانكم عيلة تحلفوا عيلة تحلفوا وقيلة لا تحلفوا
إلا وأنتم صادقون تعظيماً لليمين بالله عز وجل نعم وعنا بهريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف ممفقة للسلعة ممحقة للكسب أخرجه يعني ينفق يراغب في السلعة
فإذا حلف صاحبها فإن الطرف الآخر يعظم اليمين وتروج عنده هذه السلعة التي حلف صاحبها أنها طيبة أنها خيرا أنها مفيدة إلى أخرى فهو مروج السلعة لكنه في الطرف الآخر ممحقة للبركة وذلك لأن
كترة الحلف تدل على التهاون اليمين بالله عز وجل وهذا نقص في دين الحلف قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وقول المصنف باب ما جاء في كترة
الحلف أي من النهي عنه والوعيد ومن النهي عن كثرة الحلف فالمسلم يعظم اليمين بالله ولا يكسر من الحلف لأن الكثير من الحلف دل على التهاون بها وهذا من النفاق وقول الله تعالى وحفظ أيمانكم
قال ابن جرير رحمه الله وحفظوا عيمانكم يعني بالكفارة إذا حلفتم وقلمتم أن حلفكم ليس في محله فكفروا لالك بالصدقة وذكروا غيره من المفسرين عن ابن عباسل رضي الله عنهما يريدوا لا تحلفوا
وحفظوا أيمانكم يعني لا تحلفوا إحفظواها بعادم الحلف تعظيما لها وتوقيرا للحلف بالله أزوجل وهذا يدل على صدق الإيمان وقال آخرون إحفظوا أيمانكم عن الحنث فلا تحنتوا إحفظوا أيمانكم عن
الحنث إذا حلفتم فحفظوا أيمانكم لمعنى لا تنقلوا هذه اليمين بمخالفة ظاهرها ولمصنف رحمه الله أراد من الآية المعنى الذي ذكره ابن عباس فإن القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة
الحنث معما يدل عليه من الإسخفاف كأنوا يترجح عند الشارح رحمه الله أن أحفظوا أيمانكم إلا تحلفوا إلا تحلفوا إلا عند الحاجة التي تدعو إلى ذلك فالتقليل من الحلف يليل على تعظيم الله
المصنف رحمه الله أراد من الآية المعنى الذي ذكره ابن عباس فإن القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة الحنث معما يدل عليه من الإستخفاف وعدم التعظيم لله وغير ذلك منما ينافي كمال
التوحيد الواجب أو عدمه هذا دليل على تهاونه بها فإنه لو كان يعظم الحلف بالله لم يحلفه أو لم يكثر من الحلف بالله عز وجل تعظيم الله وحفظ الله من أن تبدل وأن تمتهن هنا نعم هذا يدل على
ثبوت وعلمعنا أن حفظ اليمين هو أن لا يحلف نحفظها يعني لا يحلف إلا عند الحاجه وبقدرها تعظيما لليمين بالله عز وجل وبراءة من النفاق لأن المنافقين يكثرون من الحلف بالله وهم كادبون فلا
يحترمون اليمين بالله عز وجل إخلاف أهل الإيمان فإنهم لا يحلفون إلا وهم صارقون ولا يحلفون إلا بقدر الحاجه فلا يكثرون من الحلف بالله عز وجل تعظيما لها نعم وعاقبه الله بمحق البركة لأنه
تهاون بالحلف وراجت سلعةه وأن الناس يقترون بيمينه ويأثقون به وهو متهاون بالحلف ولا يعظمها حق تاريمها هذا هلامة النفاق والعيد بالله نعم نعم هو يظن أن الحلف سيروج سلعته في حين أنه
نقصها ويهظيمها لأن صاحبها تهاون وربما ذهب فمنوا تلك السلعة رأسها فلم يحصل على كسب من وراء هذه اليمين فلا سلمت له يمينه ولا توفر له ماله وهذا حرمان وعقوبة له بسبب تهاونه باليمين
بالله نعم وما عند الله لا ينال إلا بطاعته ما عند الله لا ينال إلا بطاعته وما عند الله لا ينال إلا بطاعته وإنتزخرفة الدنيا للعاصين فعاقبتها إضمح لان وذهاب وعقاب إنتزخرفة الدنيا وثق
الناس بحلف هذا الرجل وراجت سلعته فإن الله جل وعلا يعاقبه وعقاب الله ممحقة لبركة هذه السلعة وممحقة ويثم على هذا الحالف الذي تهاون باليمين ليوروج هذه السلعة إنها وإن راجت بالكذب فإن
البركة نزعت منها نعم الحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين