34 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 34 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 14-02-1444 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيم طوزان يعني من بين فيه الشيب من بين فيه الشيب شمطه الشيب وإن هذا حرينا يعظم اليمين ويحترمها لكنه كان على العكس ولياذ بالله فإن وفق به الناس وراجد سلعته فإن سلعة ممهوقت البركة لا خير فيها بسبب أن صاحبها روجها باليمين الكالبه وشيم طوزان يعني من كبرت سنه لأن هذا حري أن تضعف الشهوته وحري أن يكون يخاف من الله عز وجل لأنه ما بقى من عمله إلا القليل وعائل مستكبر العائل الفقير فإذا كان مستكبر مع كونه الفقير فهذا دليل على قلة الأمان فيه ودليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه فالث رجل جعل الله بضاعته بمعنى لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه فهذا دليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى لأنه إذا تهاون باليمين فهذا دليل على قدم تعظيمه لليمين ودليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى رواه الطباراني بسند صحيح قال الشارح رحمه الله وقول المصنف وعن سلمان لعله سلمان الفارسي أبو عبد الله أسلم مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وشاهد الخندق نعم سلمان الفارسي رضي الله عنه هذا الرجل صاحب السابقة في الإسلام وصدق والعمانة توفرت فيه رضي الله عنه نعم وهو سلمان الفارسي يعني منها الفارس ليس عربيا ولكن الله منا عليه بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وصدقه في ذلك فهذا فضل من الله يوتيه من يشاء فقد يوتي هذا الفضل لمن ليس من العرب وقد يحرم كثيرا من العرب بتهاونهم بالله أزوجل ويمن على هؤلاء الفرس بالصدق فضل الله يوتيه وما يشاء ليس لعربيا على عجمين فضل إلا بالتقوى نعم وشاهد الخندق شاهد سلمان الفارسي أزوة الخندق حينما تألب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقزوه بالمدينة ليقضوا على دعوته أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر خندقا حول المدينة لأجلي أن لا تقدر الخيل على اقتحام الخندق وحين إذن يبطل كيت المشركين ونفع الله بهذه المشورة وحفر النبي صلى الله عليه وسلم خندقا حول المدينة فلما رأى المشركون رأوا هذا الخندق قالوا هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها وذلك من فضل الله ثم بسبب مشورة هذا الرجل الصادق صلمان الفارسي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم صلمان من أهل البيت وحاجع على هذا الفضل العظيم فقال سلمان من أهل البيت يعني بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فكفاه شرفا أن الرسول نسبه إلى أهل البيت وما ذره أنه غير عربي فضل الله يؤتيه من يشاء يأتيه للصادقين من العرب وغيرهم هذا فضل عظيم لها أولى إلى أربعه رضي الله عنهم عالي بناب طالب بن عمر رسول صلى الله عليه وسلم أبو ذر الغفار نعم وصلمان الفارسي والمقدات والمقدات بن الأسود أقال الحسن كان سلمان أميرا على ثلاثين ألف يخطب بهم في عبائة يفترش نصفها ويلبس نصفها نعم توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه رضي الله عنه ويحتمل أنه سلمان ابن عامر ابن أوس الضببي نعم تكريمة الله ورافع لشعنه هذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من المحققين قيام الأفعال بالله سبحانه وأن الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئا فشيئا ولم يزل متصفا به فهو حادث الأحاد قديم النوع كما يقول ذلك إما تؤصحاب الحديث وغيرهم فهو حادث الأحاد قديم النوع يعني كلام الله وكما يقول ذلك إما تؤصحاب الحديث وغيرهم فهو حادث الأحاد قديم النوع فنوع الكلام قديم وأما فراد الحوادث التي تكلم الله بها لا يحدثها وكلام الله قديم النوع حادث الأحاد كساء الصفاته سبحانه وتعالى نعم نعم هذا الدليل على أن الله يتكلم إلى شاء سبحانه وتعالى وبمناسبة يتكلم بمناسبة نعم وذلك في القرآن كثير نعم أن كلام الله جل وعلا حادث الأحاد قديم النوع يعني أفراد الأحوال التي تكلم الله بها حادثه وأما نوع الكلام القائم بذات الله فإنه قديم لا بداية له أقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإذا قالوا لنا يعني النفات فهذا يلزمه أن تكون الحوادث قائمة به قلنا هنا قلت ومعنا قيام الحوادث به تعالى نعم هذا ما نقيم الحوادث قدرته عليها وإجاده له إذا شاء سبحانه وتعالى نعم نعم العادف أن الكبير بسنه تقل شاوته في النساء وهذا لم تقل بالزادة من الفتنة والإياذ بالله يسبب الفتنة أن الله فتنه بهذا نعم وضعف الداعي إلى المعصية مع فعليها يجب تغليض العقوبة عليه بخلاف الشعب فإن قوة داع الشهوة من قد تغلبه مع خوفه من الله قد يرجع على نفسه بالندم ولومها على المعصية وكذلك العائل المستكبر ليس له ما يدعوه إلى الكبير لأن الداعي إلى الكبير في الغالب كثرة المال والنعم والرياسة والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل على أن الكبير نعم خلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي وهذه أعمال تدل على أن صاحبها إن كان مواحدا فتوحيده ضعيفة نعم بقلبه وظهر على لسانه وعمله من تلك المعاص العظيمة على قلة الداعي إليها نسأل الله السلامة والعافية ونعود بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا ير الله الحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين