35 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 35 )فيديو الشيخ صالح الفوزان 21-02-1444 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين أما بعد قال المصنف شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد في باب ما جاء في كثرة الحلف قال رحمه الله وفي الصحيح عن عمران ابن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمة قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وينظرون ولا يوفون وينظرون ولا يوفون يوفون بالنظر في حين أن هناك قوما أخبر عنه من نبي صلى الله عليه وسلم بقوله وينظرون ولا يوفون ولا يوفون يعني خفت الأمان عندهم خفت الدين أتائنهم ينظرون وينظروا إذا كانوا يجب الوفاء به إذا كان نظر يجب الوفاء به لأنه تعهد من العبد بينه وبين ربه فأن يفعل الخير وهذه علامة خير فيهم أنهم يوفون بالنظر على العكس من الذين يأتون في آخر الزمان فإنهم ينظرون ولا يوفون ولا يوفون بين الدريم وهذا نقص في إيمانهم نقص في دينهم لا شك أنه كل ما تأخر الزمان تغيرت الأهوال ونقص الدين إلى أن تقوموا الساعة والناس في نقص في دينهم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فبقي على الدين الأرض لا تخلو من هؤلاء لكنهم يقلون في آخر الزمان رحمه الله في كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ومن عن خير القرون أو قرن الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أهله في أعلى الدرجات من الإيمان والإحسان ومع ذلك وفعل الخير والابتعاد عن الشر لأنهم تربوا على النبي صلى الله عليه وسلم وتتلمذوا عليه فلما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم تأخر الزمان تغير الحال كل ما بعود عن الرسول صلى الله عليه وسلم تغير الحال فبعض الإيمان فيهم إلا من شاء الله سبحانه وتعالى لأن الأرض لا تخلو من أهل الخير لكنهم يقلون ويكثرون وكل قرن أنقص من الذي قابله حتى تقوم الساعة وكل ما تأخر الزمان يقل للخير ويكثر الشر الا أن الخير لا يعدم بل يكون له بقيه له أناس يوصفون به لتقوم الحجة على الخلق نعم فلا شك أن كل ما تقدم الزمان يعني كل ما كان في الزمان الأول وهو خير من الزمان الذي أتي بعده وذلك يكثرت أهل الخير في الزمان الأول وقلتهم في الزمان الذي بعده قوله فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثة هذا شك من راو الحديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ولمشهور في الروايات أن القرون المفضلة ثلاثة الثالث دون الأولين في الفضل وكل ما تأخر الزمان فإنه ينقص الفضل لقلة أهله وكثرة من يعارظونه ويأخذون بالآراء ولمشهور في الروايات أن القرون المفضلة ثلاثة الثالث دون الأولين في الفضل لكثرة ظهور البدع فيه لكن العلماء متوافرون والإسلام فيه ظاهر والجهاد فيه قائم ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الأهواء فقال ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون يعني القرن الثالث يظهر فيهم المخالفات من ذلك أنهم يشهدون دون أن تطلب منهم الشهادة أدل على أنهم لا يبالون بالشهادة لغلبة الجهل فيهم و لقلة الدين أيضا فقال صلى الله عليه وسلم ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون لاستخفافهم بأمر الشهادة وعدم تحريهم للصدق وذلك لقلة دينهم وضع في إسلامهم لأن الدين يحتز أصحابه من المخالفات الشرعية ومنها أن الشهاد لا يشهد حتى تطلب منه الشهادة و يكون صادقا فيها و هذا المصيب والكبرى أنهم يخونون بالأمان ولا يؤتمنون لقلة دينهم و لا يؤتمنون يدل على أن الخيانة قد غلبت على كثير منهم أو أكثرهم يخونون ضد الذين يؤتمنون و لا يؤتمنون كل ما تأخر الزمن ظهرت هذه الظاهرة السيئة نه قوله صلى الله عليه وسلم و ينظرون ولا يوفون نعم هذا خلاف الذين يوفون بالنذر فإذا نذر فإنه يوفي بنذره إذا كان نذر تبرر ونذر طاعة يوفو بنذره قال الله جل و على يوفون بنذره يوفون إذا نذر فالنذر يجب الوفاء به إذا كان نذر طاعة ولا يجوز تهاون به لأنه تعهد من العبد في أن يعمل الخير هو يعمل البر لرأبته في ذلك نعم قوله صلى الله عليه وسلم و ينظرون ولا يوفون أي لا يؤدون ما وجب عليهم فظهور هذه الأعمال الذميمة يدل على ضعف إسلامهم وعدم إيمانهم في المتاخرين آله الصفات في المتاخرين يأتي قوم ينظرون ولا يوفون و يخونون ولا يؤتمنون و يظهر فيهم السمن لصفاتهم ظهور السمن فيهم دليل على قلة الخوف في قلوبهم خوف من الله في قلوبهم فالذي يخاف من الله و يظهر عليه أثر الخوف فلا يكون يسمى في جسمه بل يكون نحيفا لخوفه من الله سبحانه وتعالى نعم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وأصحابه أجمعين