36 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 36 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 28-02-1444 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين أما بعد قال المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد في باب ما جاء في كثرة الحلف قوله صلى الله عليه وسلم ويظهر فيهم السمن لرغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والتنعوم بها وغفلتهم عن الدار الآخرة والعمل لها بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين آله صفات ضميمة كلما تأخر الوقت ظهرت هذه العلمات في الناس وفي حديث آنس رضي الله عنه
وفقدان أهل العلم الصادقين الذين ينشرون الخير ويخذرون من الشر نعم وفي حديث آنس رضي الله عنه لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم قال آنس سمعته من نبيكم صلى
الله عليه وسلم قال آنس بالمالك رضي الله عنه سمع هال من النبي صلى الله عليه وسلم أنها تظهر هذه الصفات في المتأخرين لكلة علمهم ولكلة دينهم أيضا تظهر فيهم هذه الأمور ويظهر فيهم السمن
ياجسامهم لكلة خوفهم من الله سبحانه وتعالى لأن الأ الذي يخاف الله يظهر ذلك عليه في مظهره نعم ويشهر يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب إلى العلم ويتصدر
للتعليم والتصنيف نعم في آخر الزمان حتى يعني أكثر الشر حتى يظهر في الذين يدعون العلم ويدعون المعرفة ويدعون وإن كان فيهم علم فيهم لكن لا يقل العمل به فما زال الشر يزيد في الأمة حتى
ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب إلى العلم ويتصدر للتعليم والتصنيف قلت بل قد دعوا إلى الشرك والضلال والبدع وصنفوا في ذلك نظم ونثرا فنعود بالله من موجبأة غضبه إذا ظهرت
هذه العلمات ظهر الشر ونتشر وتكلم به ونشره في مؤلفاته كم في المؤلفات؟
الآن من كتب الظلال ومن كتب الجهل وهذا دليل على ضعف الدين في كل ما تأخر الزمان يضعه الدين ويغلب الجهل فما يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة وطلة الدين فيهم لأن الشهادة
وليمين يجب احترامه ما فلا يشهد الله على صدق ولا يحلف الله على بر لقوة دينة فإذا ضعوها الدين ظهر خلافه فيهم نعم يؤدبون أولادهم فينشرون فيهم تعظيم الشهادة وتعظيم العهد بخلاف الذين
ضيعوا أو يضيعون أولادهم فلا يربونهم على تعظيم الشهادة تعظيم العهد فيظهر فيهم وعدم المبالات في الشهادة وعدم المبالات في العهد والله جل وعلي يقول وعوف بالعهد إن العهد كان مسئولة نعم
وعدم مبالاته بذلك وهذا هو الغالب على الأكثر والله المستعال وليؤتمنون نعم فإذا كان هذا قد وقع في صدر الإسلام الأول فما بعده أكثر بأضعاف فكم من الناس على حدر نعم كلما تأخر الزمان
ظهرت علامات الشرور والتعاملات السيئة والاستخفاف بالدين والاستخفاف بالأمانة وغهرت العلامات السيئة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى نعم نعم ومن عظم ممول الدين تربية الأولات على الدين
وعلى تعظيم حرومات الله عز وجل كانوا يضربونهم على الشهادة والعهد وهم صغار يجلي أن يتربوا على تعظيم الشهادة وعلى تعظيم العهود وينشأوا عليها فهذا فيه تربية الحسنة من الوالدين لأولادهم
والآن يعني قل هذا في الناس إلا من رحم الله سبحانه وتعالى هلهم لا يبالون بأولادهم ولا ينظرون إلى من يدرسهم ويتفقدونهم وينقلون أولادهم من علماء السوء إلى علماء الحق حتى ولو كانوا في
غير بلادهم فيذهبون بهم إلى أهل الخير ويسافرون بهم إلى أهل الخير فتربوا على ذلك فهذا فيه عظم حق الأولاد على آبائهم في التربية وتلقي العلم تلقي الدين تلقي الأمانة ولا يتركون أولادهم
بين المدرسين الذين لا يبالون في أمر العلم ولا يبالون في أمر الدين ولا يبالون في أمر الأمانة تركون عولادهم يتلقون عن أناس قد لا يكون عندهم علم أو يكون عندهم علم وليس عندهم عمل ليس
الشأن في وجود العلم بدون عمل ولا الشأن في وجود العمل بدون علم ولا بد من الأمرين أن يكون العمل مؤسسا على علم صحيح من الكتاب والسنة ولو أن تنقل أولادك من بلد فيه العلماء فيه الخير أو
تبعث بهم إلى تلك البلاد لأن الأولاد هم الذين يحملون الأمانة في المستقبل وهم الذين يحملون هذا العلم و هذا الدين ولا بد أن يكونون مؤهلين علميا وعمليا وعلى حفظ هذه الأمانة والقيام بها
ولو أن تهاجر بأولادك إلى بلد فيه هذه الأمور الطيبة ليتربوا وليتعلموا حتى يعودوا هاملنا للأمانة حقا ويقومون بنشرها صدقا وينفعون وينتفعون نعم وفي هذا الرغبة في تمرين الصغار على طاعة
ربهم ونهيهم عما يضرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم نعم هذا فيه عظم هذا الأمر وإن كان فيه مشقه فإن فيه الخير وفيه ونشأة الأجيال الصالحة فليس الشيان في أن يدرس
أبناءك دون أن تنظر إلى من يدرسهم ومن ونشئهم ويربيهم على الخير وإن ملقص نيل الأمانة في الدين والعلم الصحيح نعم والسنة نعم أولى الوصية بحفظ الأيمان قال الله جل وعلا وحفظوا أيمانكم
نعم أثانية الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة منحقة للبركة كثرة الحلف من الباعا والمسترين الذين حلفون على كل معاملة ويروجوا أمالهم دون نظر إلى الأمانة التي بينهم وبين الله سبحانه
وتعالى وهذه ظاهرة سيئة نعم الثالثة الوعيد الشديد فيما لا يبيع إلا بيمينه نعم فالذي جعلوا الله ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم فالصدق يعظمون أليمين بالله هذا الجل ولا يحلفون إلا على
صدق ولا يحلفون إلا عند الحاجة وأما الذي يبادر بالحلف للسلعة وأنها من الجنس وأنها أيضا من النوع الجيد ويحلف على ذلك يجلي يصدقه من يسمعه هذا دل على خفة دينة وتساهوله في اليمين بالله
عز وجل نعم نعم أن الذنب يعظم معقلة الداعي إلى التكابة الذنب يعظم إلى الثكبه الإنسان من غير داعن إلى ذلك وحتى لو كان هناك داعن فإنه يعظم أليمين بالله عز وجل الخامسة ذم الذين يحلفون
ولا يستحلفون من أجل أن يصدقه المتعامل معه وإن كان على غير باله نعم فناءه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكر ما يحدث نعم فناءه صلى الله عليه وسلم على القرون
الثلاثة أو القرون الأربعة التي بعد النبوة بيان ما يحدث بعد ذلك من المخالفات فلأجل أن يحذر المسلمون من هذا الأمر ويربوا أولادهم على الصدق والأمانة كانوا يقول كانوا يغربوننا على
إهادة والعهد ونحن صغار من أجل أن يوظم الحلف بالله الثابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون لا تطلب منهم الشهادة يُغطر عن ذلك شهادة يفلان ويروح روج ما عنده من الكذب يغر الناس بذلك
الثامنة كون السلف يضربون الصغارة على الشهادة ها يكون السلف يضربون الأولاد الصغارة على الشهادة والحلف يجل أن يتربوا على تعظيمهما ولا يتساهلون فيهما وهم صغار يعني يكونون دون البلوغ
صغار لأجل التربية لأن الطفل ينشحد والحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين