39 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 39 ) الشيخ صالح الفوزان 19-03-1444 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال بابه ما جاء في الإقسام على الله عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ده الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبت عملك رواه مسلم في حديث أبي هريره أن القائل رجل عابد قال أبو هريره تكلم بكلمة أو بقد دنياه وأاخرته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله قاله الصلاة والسلام على رسول الله نعم فهذا من إساءة الأدب مع الله سبحانه وتعالى ومن سوء الظن بلا عز وجل فلذلك هذا الرجل لما قال هذه الكلمة أنكر الله عليه من ذا الذي يتألى علي أي يحلف عليه كانه قانط من رحمة الله قال الله من ذا الذي يتألى علي أي يحلف عليه هذا إنكار من الله على هذا العبنة إنه قد غفرت له وأحبت عملك فنقلب الأمر على هذا القائل لأنه أساء الأدب مع أخيه المسلم وقبل ذلك أساء الأدب مع الله جل وعلا فحلف على الله أنه لا يغفر له له هذا لا يجوز وهذا سؤوا أدب مع الله سبحانه وتعالى وأيضا هو تيئيس للعبد من رحمة الله يعني تيئيس لهذا الذي صدى أصدر في حقه هذه الكلمة سؤوا أدب مع الله وتيئيس لهذا العبد أن الله لا يغفر له وأكد ذلك باليمين على الله جل كل هذه منكرات من اللفظ الله جل وعلا ردها عليه وقال له إني قد غفرت له وأحبقت عملك لأنه أساء الأدب مع الله سبحانه وتعالى ففيه ففيه إحسان الظن بالله عز وجل والأدب مع الله سبحانه وتعالى بأن يحبط عمل هذا القائل وهو لا يشعر نعم وفي حديث يابه ريره أن القائل رجل عابد إني قد غفرت له وأحبقت عملك فهذا رجل مسيء الله وعلم وهذا رجل عابد فلما تكلم هذا الرجل بهذا الكلام السيء في حق الله وأقسم على الله أنه لا يغفر لفولان أنكر الله عليه ذلك منذ الذي يتألى علي أي حلف عليه أن لا أغفر لفولان قال الله جل وعلا إني قد غفرت له وأحبقت عملك نسى الله العافيه كلمة سيئة قالها هذا الرجل أحبطت عمله وسببت المغفرة لمن صدرت في حقه ففيها إساءة الأدب مع الله وسؤظا بالله أزوجل وفيها احتقار الرجل المسلم وين أخطأ؟ فإنه لا يقنط من رحمة الله عزوجل قل يا عبالي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم قال أبوه ريرا رضي الله عنه تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرة قال أبوه ريرا رضي الله عنه راو الحديث هذا الرجل تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرةه العياد بالله كلمة واحدة فإساءة الأدب مع الله جل وعلا بزاد الأمر إلى أنه حلف أن الله لا يغفر الله جل وعلا رد عليه قوله وانكره عليه وسببت هذه الكلمة المغفرة لمن صدرت في حقه ذكر المصنف في حديث جند بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل و الله لا يغفر الله لفلان قال الله عز وجل وخلح من حديث أبيه ريرا قال البغوي في شرح السنة وساقب السند إلى عكلمة ابن عمار قال دخلت مسجد المدينة فناداني شيخ فقال يا يامي تعال وما أعرفه قال لا تقولن لرجل و الله لا يغفر الله لك أبدا ولا يدخلوك الجنة قلت ومن أنت يرحمك الله فقلت إن هذه كلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب أو لزوجته أو لخادمة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن رجلين كان في بني إسرائيل متحاب بين أحده ما مجزهد في العبادة والآخر كأنه يقول مذنب فقال فبعث الله إليهما ملكاء فقبض أرواحهما فقال المذنب ودخل الجنة برحمته وقال للآخر هتستطيع أن تحضر على عبد رحمتي قال لا يا رب قال ذهبو به إلى النار قال أبوه ريره والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته فسببت هذه الكلمة أن الله غفرة له الرجل المذنب وأحبط عمل القائل مسأل الله العافية ففي هذا عظم ذنب من قنط الناس رحمة الله عز وجل بل زاد أنه حلف الله يغفر لعبد المذنب والله جل وعلى غفور رحيم فالله غفر لهذا المذنب وأحبط عمل هذا القائل الذي أساء الأدب مع الله ويئس من رحمة الله لهذا العبد المذنب ففيه خطر الإساءة الظنب الله عز وجل وفيه خطر الكلمة التي تغذب الله سبحانه وتعالى على قائلها فالنسان يمسك لسانه ولا يقول على الله يحلف على الله ولا يغفر لعبده نا أنا بهريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر فقال خلني وربي أبو عثت علي رقيبا فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلوك الله الجنة فقبض أرواحهما فجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد أكنت بعالماء أو كنت على ما في يدي قادرة وقال المذنب إذهب فدخل الجنة برحمتي وقال للآخر إذهبوا به إلى النار إلى آخره خطر الكلام السيئ والقنوط من رحمة الله عز وجل فإن الله عفور الرحيم سبحانه وتعالى يغفر لعباده وفيه إحسان الظن بالله عز وجل وأن العبد لا يتدخل مع الله فأنه لا يغفر لعبده إن الله يغفر الظنوب جميعا أقوله وفي حديث يابيه ريرا أن القائل رجل عابد يشير إلى قوله في هذا الحديث أحده ما مجتهد في العبادة فهي عمل الذي قال هذه الكلمة السيئة مجتهد العبادة ألما تكلم بهذه الكلمة أحبطت دنيا هو آخرته والعياد بالله ففيه إحسان الظن بالله عز وجل وفيه أن الله يغفر الظنوب جميعا وفي هذه الحديث بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز من الكلام وفقائله بالخسار والعذاب ففيه إحسان الظن بالله عز وجل وإحسان الأدب مع الله جل وعلى وفيه أنه مهما كعظم الظنب فإن رحمة الله أكبر يتوب على منتاب ويتوب على عبادة أو التواب الرحيم تواب كخير التوب الرحيم ولو يؤخذ الله الناس بما تسبوه ما ترك على ظهرها من دابه الله جل وعلى وفور رحيم هليم كريم فعال المسلم يحسن الظن بالله ويحسن الآدب مع الله ويحسن الآدب مع عباد الله ويحفظ لسانه من مزالك الكلام الخطرة وفي هذه الحديث بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز من الكلام كما في حديث معادل رضي الله عن قلت يا رسول الله وإن لم أاخذون بما نثكل لمو به وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم وإن كان القائل لها لا يقصد معنىها وإنما هي كلمة تجري على لسناه وإنما يكب الناس في الناري على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فأفيه أن الإنسان يحفظ لسانه ويتحذر من الكلام السيئ حتى ولو كان على سبيل المزه إنه لا يجوز في حق الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أيضا في حق المسلمين قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى من عادت المصنف الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أنه إذا فرغ من الباب أتا بالمستمبطات المسائل التي يستمبطها من الأحاديث أو الآيات الواردة فيه فيه مسائل الأولى التحذير من التألي على الله التحذير من الحلف التألي عن الحلف من الحلف على الله سبحانه وتعالى لما في ذلك من نساءة الأدب مع الله وفيه الياء اسم الرحمة الله نعم الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراكنا عليه نعم النار قريبة في هذا الرجل دخل النار فورا ما تكلم بهذه الكلمة والعياذ بالله أقرب من شراك نعله أي السير الذي في نعله نعم الثالث أن الجنة مثل ذلك أن الجنة قريبة كما أن النار قريبة من العباد فعليه من يحسن الظن بالله في حقهم وفي حق اخوانهم وأن يحفظوا السينةهم من الكلمات التي لا تليقوا في حق الله سبحانه وتعالى وفيه أن الإنسان لا يأس من رحمة الله عز وجل قل يا عباد يلدين أسرفوا على أمفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميعاً إنه هو الغافور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له نعم الرابع فيه شاهد لقوله إن الرجل ليتكلم بالكلمة يهوي بها في النار سبعين خريفة نعم يهوي بها في النار سبعين خريفاً سبعين سنه لهياذ بالله ففي هذا أن النار لها قعر بعيد بالهياذ بالله سبعين خريفاً سبعين سنه الخامسة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه نعم لأن هذا الرجل قال هذه الكلمة في حق يا خيه فصارت سبباً في الخير الخير له الله لا يغفر الله لفلال قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي أن يحلف علي أن لا أغفر لفلال إن قد غفرت له واحبت عملك نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين